حسين الشويلي
09-18-2011, 11:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد محسن السيد شريف البرغوث. عائله السيد شريف البرغوث من العوائل الكريمه ذات السمعه الطيبه والمكانه المرموقه لدى كل من يعرفها وخصوصا في مدينه سوق الشيوخ احد اقضيه محافظه ذي قار وحين اندلاع الثوره الشعبانيه في العراق للقظاء على حزب البعث المجرم ومن والاه من ارادته وتلوثلت يداه بدماء الشهداء الابرياء او بانين المعذبيين في سجون مجرم العراق صدام كان اولاد اليد شريف رحمه الله في الصف الاول من المقاتلين ازلام صدام والرفاق ( كان السيد المرحوم سيد شريف ايام الانتفاظه الشعبانيه كبير السن فلا يقوى على القتال لكن كان له دور كبير ومهم بتوجيه الناس وحثهم على قتال من قتل ابنائهم وارمل نسائهم ويتم اطفالهم وجوعهم وزجهم في حروب ظالمه لجيران العراق من الدول المسالمه المسلمه ) وبعد انتهاء العمليات العسكريه في انتفاظه شعبان المباركه عام 1991 بتدخل اقليمي وخصوصا من ملك السعوديه المقبور فهد لان الانتفاظه كانت تحمل طابع مذهبي معين فقاموا حكام العرب بالوقوف مع صدام ضد الاحرار من شعب العراق وجهض الانتفاضه وظنوا حكام العرب ان كل شى انتهى وتم احتواء الموقف وقتل الانتفاظه لكن انتهى القتال وبدء الحراك السياسي وبدء من مخيم رفحاء .
كما قلت كانت عائله السيد شريف سيد برغوث من العائلات ذات المكانه المرموقه والنفوذ فكانت تملك شى من البساتين والدور ومضيف كبير كلها في مدينه سوق الشيوخ رغم الكانه الاجتماعيه المرموقه والثراء خرجوا بروح وطنيه عاليه لقتال جلاد العراق العميل وضحت بكل ما تملك من بساتيين ودور واملاك في سبيل دينهم وشعبهم ومبادئهم الساميه التي تربوا عليها جيلا بعد جيل وانتهى بهم المطاف في صحراء بين الحدود العراقيه السعوديه في خيم لا ماء صالح للشرب ولا كهرباء ولا خدمات عامه وكان العدد في المخيم ما يقارب اربعيين الفا من كل طبقات العراق كان المخيم عراقا مصغر كانوا اخواننا السنه معنا وافغان من سكنه كربلاء والنجف ومسيحيوون ومن كل فئات الشعب . وبعد مجيء السيد شريف رحمه الله الى المخيم مع عائلته الكريمه لم يفقد مكانته بين ابناء بلده فكان رحمه الله الاب الحنون والناصح لكل احد مهما كان انتمائه العقائدي وهذا ليس غريب على علماء ووجهاء وشخصيات الشيعه الكرام فهم اهل مرؤه وكرم وكل شريف ومنصف يشهد لهم بذالك . وبعد مضي عده سنوات في المخيم انتقل السيد شريف السيد برغوث الى بارئه تاركا ورائه اولاده الكلام وكبيرهم سيد حميد ثم سيد حسين وسيد محسن وسيد ياسين وسيد عادل وكانوا كاباهم في محاسن الاخلاق وطيب السريره وبعد ان ازداد ظلم حكام ال سعود على العراقيين في المخيم ظلم السعوديوون لنا في المخيم تعدى كل القيم الانسانيه والاعراف الدوليه بل تعدى خيالات الف ليلى وليلى(هكذا يعامل حكام ال سلول ال سعود ظيوفهم ) ااضطرت عائله السيد الى السفر لان الوضع اصبح لايطاق ومعظم المخيم ان لم يكن كله اراد الخروج من السعوديه من جزيره العرب من ارض مكه المكرمه والمدينه المنوره الى بلاد الله الواسعه هربا من ظلم السعوديين لنا بلا اي سبب الا لانا على مذهب وهم على مذهب الظال محمد بن عبد الوهاب .استقرت عائله السيد شريف في بلاد المهجر ولا اريد الاطاله حيث فجعنا بخبر غدر السيد محسن السيد شريف البرغوث قبل ثلاثه ايام حيث كان المرحوم في منزله ليلا او تحديدا في وقت العشاء وتم دهم منزل السيد من قبل ثلاث افارقه امريكيين (سود) لغرض السرقه اوتسليب البيت ومن فيه وعند مجابهه المرحوم لهم اطلقوا عليه رصاصات من مسدس كان بحوزتهم استقرت رصاصه في عنق السيد اودت الى وفاته رحمه الله عليه وحسب ما نشر اليوم في صحيفه مدينتهم -ديترويت-بان الشرطه تمكنت من معرفه الجناه وتم القبض على واحدا منهم والدافع حسب اعتراف المجرم السرقه لكن عندما ابدى السيد مقاومه لان عائلته الكريمه في المنزل قاموا بقتله والهروب .
السيد محسن رحمه الله طلب من اخيه قبل حوالي اسبوع من الحادث للحظور من العراق الى ديترويت لزيارته كانه يعلم رحمه الله انه مفارق الحياه بعد بضعه ايام وقد حظر اخيه نزولا لرغبه المرحوم وقبل قليل علمت من احد الاخوه انه سوف ياخذ اخيه الى العراق الى بلده اللذي فارقه عام 1991 لكن لا الى مدينته سوق الشيوخ بل الى مقبره وادي السلام في النجف الاشرف ليحل ظيفا على امير المؤمنيين علي عليه السلام -انا لله وانا اليه راجعون
السيد محسن السيد شريف البرغوث. عائله السيد شريف البرغوث من العوائل الكريمه ذات السمعه الطيبه والمكانه المرموقه لدى كل من يعرفها وخصوصا في مدينه سوق الشيوخ احد اقضيه محافظه ذي قار وحين اندلاع الثوره الشعبانيه في العراق للقظاء على حزب البعث المجرم ومن والاه من ارادته وتلوثلت يداه بدماء الشهداء الابرياء او بانين المعذبيين في سجون مجرم العراق صدام كان اولاد اليد شريف رحمه الله في الصف الاول من المقاتلين ازلام صدام والرفاق ( كان السيد المرحوم سيد شريف ايام الانتفاظه الشعبانيه كبير السن فلا يقوى على القتال لكن كان له دور كبير ومهم بتوجيه الناس وحثهم على قتال من قتل ابنائهم وارمل نسائهم ويتم اطفالهم وجوعهم وزجهم في حروب ظالمه لجيران العراق من الدول المسالمه المسلمه ) وبعد انتهاء العمليات العسكريه في انتفاظه شعبان المباركه عام 1991 بتدخل اقليمي وخصوصا من ملك السعوديه المقبور فهد لان الانتفاظه كانت تحمل طابع مذهبي معين فقاموا حكام العرب بالوقوف مع صدام ضد الاحرار من شعب العراق وجهض الانتفاضه وظنوا حكام العرب ان كل شى انتهى وتم احتواء الموقف وقتل الانتفاظه لكن انتهى القتال وبدء الحراك السياسي وبدء من مخيم رفحاء .
كما قلت كانت عائله السيد شريف سيد برغوث من العائلات ذات المكانه المرموقه والنفوذ فكانت تملك شى من البساتين والدور ومضيف كبير كلها في مدينه سوق الشيوخ رغم الكانه الاجتماعيه المرموقه والثراء خرجوا بروح وطنيه عاليه لقتال جلاد العراق العميل وضحت بكل ما تملك من بساتيين ودور واملاك في سبيل دينهم وشعبهم ومبادئهم الساميه التي تربوا عليها جيلا بعد جيل وانتهى بهم المطاف في صحراء بين الحدود العراقيه السعوديه في خيم لا ماء صالح للشرب ولا كهرباء ولا خدمات عامه وكان العدد في المخيم ما يقارب اربعيين الفا من كل طبقات العراق كان المخيم عراقا مصغر كانوا اخواننا السنه معنا وافغان من سكنه كربلاء والنجف ومسيحيوون ومن كل فئات الشعب . وبعد مجيء السيد شريف رحمه الله الى المخيم مع عائلته الكريمه لم يفقد مكانته بين ابناء بلده فكان رحمه الله الاب الحنون والناصح لكل احد مهما كان انتمائه العقائدي وهذا ليس غريب على علماء ووجهاء وشخصيات الشيعه الكرام فهم اهل مرؤه وكرم وكل شريف ومنصف يشهد لهم بذالك . وبعد مضي عده سنوات في المخيم انتقل السيد شريف السيد برغوث الى بارئه تاركا ورائه اولاده الكلام وكبيرهم سيد حميد ثم سيد حسين وسيد محسن وسيد ياسين وسيد عادل وكانوا كاباهم في محاسن الاخلاق وطيب السريره وبعد ان ازداد ظلم حكام ال سعود على العراقيين في المخيم ظلم السعوديوون لنا في المخيم تعدى كل القيم الانسانيه والاعراف الدوليه بل تعدى خيالات الف ليلى وليلى(هكذا يعامل حكام ال سلول ال سعود ظيوفهم ) ااضطرت عائله السيد الى السفر لان الوضع اصبح لايطاق ومعظم المخيم ان لم يكن كله اراد الخروج من السعوديه من جزيره العرب من ارض مكه المكرمه والمدينه المنوره الى بلاد الله الواسعه هربا من ظلم السعوديين لنا بلا اي سبب الا لانا على مذهب وهم على مذهب الظال محمد بن عبد الوهاب .استقرت عائله السيد شريف في بلاد المهجر ولا اريد الاطاله حيث فجعنا بخبر غدر السيد محسن السيد شريف البرغوث قبل ثلاثه ايام حيث كان المرحوم في منزله ليلا او تحديدا في وقت العشاء وتم دهم منزل السيد من قبل ثلاث افارقه امريكيين (سود) لغرض السرقه اوتسليب البيت ومن فيه وعند مجابهه المرحوم لهم اطلقوا عليه رصاصات من مسدس كان بحوزتهم استقرت رصاصه في عنق السيد اودت الى وفاته رحمه الله عليه وحسب ما نشر اليوم في صحيفه مدينتهم -ديترويت-بان الشرطه تمكنت من معرفه الجناه وتم القبض على واحدا منهم والدافع حسب اعتراف المجرم السرقه لكن عندما ابدى السيد مقاومه لان عائلته الكريمه في المنزل قاموا بقتله والهروب .
السيد محسن رحمه الله طلب من اخيه قبل حوالي اسبوع من الحادث للحظور من العراق الى ديترويت لزيارته كانه يعلم رحمه الله انه مفارق الحياه بعد بضعه ايام وقد حظر اخيه نزولا لرغبه المرحوم وقبل قليل علمت من احد الاخوه انه سوف ياخذ اخيه الى العراق الى بلده اللذي فارقه عام 1991 لكن لا الى مدينته سوق الشيوخ بل الى مقبره وادي السلام في النجف الاشرف ليحل ظيفا على امير المؤمنيين علي عليه السلام -انا لله وانا اليه راجعون