زيد الحلي
07-05-2011, 07:15 PM
قذيفة كاتيوشا تلحق أضرارا بالغة فيه
2011-07-05
http://www.newsabah.com/get_img?NrImage=1&NrArticle=56922
تعرض المجمع السكني لفندق الرشيد ليلة أمس الأول إلى قصف بقذيفة صاروخية نوع كاتيوشا أدت إلى حدوث حريق كبير التهم ما يقرب من 45 كرفانا سكنيا تقطنها عوائل لمنتسبي الفندق، وأدت كذلك إلى حدوث إصابات بين قتيل وجريح من القاطنين فيه بلغ حسب حصيلة نهائية عند خمسة قتلى وخمسة مصابين من الحراس الأمنيين وموظفي الفندق".
وهرعت سيارات الإطفاء والإسعاف إلى موقع الحريق لإخماد النيران الملتهبة واستمرت بالعمل حتى الصباح باخلاء المصابين وإسعافهم إلى المستشفيات القريبة من موقع الحادث.
وقال مصدر في هيئة السياحة لـ "الصباح الجديد" إن القصف تسبب بحدوث الحريق الذي التهم الكرفانات المصنوعة من الألياف الزجاجية التي أنشئت منذ بداية الثمانينات من القرن الماضي واتخذتها الشركة المنفذة للفندق حينها مقراً لإسكان العاملين فيها. وبعد افتتاح الفندق عام 1982 قامت الشركة المنفذة بتسليم المجمع إلى الإدارة العراقية والتي قامت بدورها بإسكان منتسبيها.
وأشار المصدر إلى إن هبوب الريح أدى الى التصاق الكرفانات احدهما بالآخر ما ساعد في انتشار النيران بشكل سريع، ملحقاً أضرار بالغة بالمجمع وأشارت التقارير الأولية إلى استشهاد سبعة كحصيلة أولية للحادث بينهم أربعة أفراد من عائلة واحدة ومعظمهم من الأطفال. كما أصيب عدد من الساكنين بجروح وحروق مختلفة ويرقدون حالياً بالمستشفيات لتلقي العلاج اللازم.
2011-07-05
http://www.newsabah.com/get_img?NrImage=1&NrArticle=56922
تعرض المجمع السكني لفندق الرشيد ليلة أمس الأول إلى قصف بقذيفة صاروخية نوع كاتيوشا أدت إلى حدوث حريق كبير التهم ما يقرب من 45 كرفانا سكنيا تقطنها عوائل لمنتسبي الفندق، وأدت كذلك إلى حدوث إصابات بين قتيل وجريح من القاطنين فيه بلغ حسب حصيلة نهائية عند خمسة قتلى وخمسة مصابين من الحراس الأمنيين وموظفي الفندق".
وهرعت سيارات الإطفاء والإسعاف إلى موقع الحريق لإخماد النيران الملتهبة واستمرت بالعمل حتى الصباح باخلاء المصابين وإسعافهم إلى المستشفيات القريبة من موقع الحادث.
وقال مصدر في هيئة السياحة لـ "الصباح الجديد" إن القصف تسبب بحدوث الحريق الذي التهم الكرفانات المصنوعة من الألياف الزجاجية التي أنشئت منذ بداية الثمانينات من القرن الماضي واتخذتها الشركة المنفذة للفندق حينها مقراً لإسكان العاملين فيها. وبعد افتتاح الفندق عام 1982 قامت الشركة المنفذة بتسليم المجمع إلى الإدارة العراقية والتي قامت بدورها بإسكان منتسبيها.
وأشار المصدر إلى إن هبوب الريح أدى الى التصاق الكرفانات احدهما بالآخر ما ساعد في انتشار النيران بشكل سريع، ملحقاً أضرار بالغة بالمجمع وأشارت التقارير الأولية إلى استشهاد سبعة كحصيلة أولية للحادث بينهم أربعة أفراد من عائلة واحدة ومعظمهم من الأطفال. كما أصيب عدد من الساكنين بجروح وحروق مختلفة ويرقدون حالياً بالمستشفيات لتلقي العلاج اللازم.