سفاح الرافدين
12-06-2007, 12:00 PM
الحبه السوداء "حبة البركة " شفاء من كل داء
رغم كل ما كتب عن الطب النبوي فما زال البعض يناقش في حقيقة وجود هذا الطب, و أنه كما قال بعضهم طب كان يمارس زمن بعثة النبي صلى الله عليه و سلم فليس للأمة حاجة به بعد تقدم الطب و إحرازه السبق في كثير من الميادين, يقولون هل بعد هذا التقدم الكبير نعود لنمارس الحجامة و نتداوى بالحبة السوداء و غيرها مما دعا النبي صلى الله عليه و سلم إلى التداوي به ؟
لقد بعث محمد صلى الله عليه و سلم نبيا و هاديا إلى الخلاص إلى سعادة الدنيا و الآخره, و جائت تعاليمه العظيمة لتتدخل في كل أمر من أمور حياتنا, و كثير منها يتعلق بصحة الفرد و بناء المجتمع القوي. فقد شرحت لنا الأحاديث النبوية آداب الطعام و الشراب و نظافة اليدين قبل الطعام و بعده, و أن نأكل و نشرب من غير سرف, و على أي شف ننام, بل و تعلمنا كيف نتعامل مع شعر الإبط و العانة, و تقليم الأظافر و ينهانا عن الأطعمة و الأشربة الضارة لجسمنا و بالمحافظة على صحة البيئة و على نظافة و سلامة مصادر المياه من التلوث, و في الصحة الجنسية حرم العلاقات الجنسية المنحرفة و الشاذة كالزنى و اللواط و التي نلمس اليوم نتائجها في وقاية المجتمع المسلم من وباء العصر "الإيدز".[/b]نعم لقد جاءت هذه الرسالة من خالق الإنسان, رب السماوات و الأرض و هو يعلم ما يصلح جسده و عقله "ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير" و ليس من قبيل المبالغة إذا قلنا أن أحاديث النبي صلى الله عليه و سلم في الصحة و المرض تمثل نموذجا رائعا في الطب الوقائي, بل كانت سبقا في هذا المجال لأحث ما قرره هذا الطب فكان هذا السبق النبوي إعجازا علميا طبيا لا مراء فيه, و إن هذه التعاليم التي جاءت بها رسالة محمد صلى الله عليه و سلم عن صحة الإنسان و البيئة لو طبقها المسلمون كما أمرهم صاحب الرسالة لنتج عن ذلك جيل مسلم صحيح البدن و العقل و الدين بقلم الدكتور محمد نزار الدقر
التسمية و التصنيف
من أسماء الحبة السوداء المشهورة "حبة البركة" و هي كما يقال نسبة الصحابية الجليلة, الجارية السوداء – بركة – وهي مولاة رسول الله صلى الله عليه و سلم و حاضنته المعروفة باسم "أم أيمن" . و لقد استعملت أم أيمن رضي الله عنها الحبة السوداء لمعالجة المرضى عملا بدعوة النبي الكريم فسميت باسمها " حبة بركة " و مع الزمن أضيف إلى اسمها ( الـ ) التعريف تيمنا و تبركا فأصبحت تعرف بحبة البركة .
ولهذه الحبة أسماء أخرى عرفها العرب مثل ( الشهنيز, الشونيز ) ولقد ورد في القاموس المحيط: الشيينز و الشونيز و الشونز و الشهنيز: الحبة السوداء .
وتعرف الحبة السوداء في بلاد الشام و مصر باسم ( حبة البركة ) و في الجزائر ( سنوج ) و في المغرب ( بسباس ) وفي اليمن ( مجسطة ) و يسميها الإنكليز بالكراويا السوداء أو الكمون الاسود ( Nigella, Black cumin ) و بالفرنسية ما يفهم من كلمة الحبة السوداء بلغتهم (Graine Noire) والكمون الكاذب ( Faux cumin ) ومن أسمائها في البلدان الإسلامية: الحبة المباركة و القزحة و السويداء .
تنتمي الحبة السوداء Nigella إلى العائلة النباتية الشقيقة Ranun Culaccae و يوجد منها عالميا أكثر من عشرين صنفا لكن أكثر أنواعها شهرة و استعمالا في المجال الطبي ثلاثة أنواع :
1- الحبة السوداء المزروعة Nigella Sativa ومن أسمائها الكمون الأسود و الكمون الهندي و يسميها الأكثر Small Fenel Flower
2- الحبة السوداء الحقلية N.Arvensis ويسميها الإنكليز Small Fennel وهي تنمو بريا في الحقول
الفوائد الطبية للحبة السوداء
تعتبر الحبة السوداء و خاصة المزروعة Nigella Sativa من أقدم النباتات الطبية استعمالاً فقد وصفها ابن سينا لمعالجة آلام الرأس في الصداع و الشقيقة و في شلل العصب الوجهي و من أجل معالجة الساد Cataract كما ذكر في وصفة له يمزج فيها مسحوق الحبة السوداء مع العسل ويشرب بالماء الحار لمداواة و تفتيت حصى الكلى والمثانة ولإدرار البول. وقد ذكرها ابن القيم كمادة مدرة للحليب عند المرضعات و منشطة للجنس و مطمثة.
وفي الطب الشعبي العربي تؤكل مع الزبيب كمادة مقوية للبدن محمرة للوجه مزيلة لصفرته كما عرفوا طريقة استخراج الزيت من بذور هذه الحبة و استعملوه في معالجة السعال المزمن وداء الربو القصبي حيث تضاف بضع نقاط منه (5-15 نقطة حسب العمر ثلاث مرات في اليوم) مع الشاي أو مغلي الزهورات أو مع الماء كما تعطى كمادة مضادة للمغص و مسكنة لآلام الأمعاء.
وقد أورد الدكتور غريف في كتابه " طب الأعشاب الحديث " يقول: " يستوطن نبات الحبة السوداء بلاد الشام و قد عرف اليونان فوائدها فاستعملوها في طعامهم و منها أعطيت اسم (الكزبرة اليونانية), و يستعملها الطهاة الفرنسيون الحبة السوداء في بعض المأكولات, كما استعملت في الهند كمادة منبهة و معرقة و مدرة للطمث, و يعتقد أنها تزيد إفراز الحليب, كما تستخدم كطارد للريح و مسكن لعسر الهضم".
وأما أحمد قدامة فيقوم في قاموسه : " يستعمل من نبات حبة البركة بذوره السوداء كالتوابل لتجعل الفطائر مقبولة الطعم, وتصنع منها و من مواد أخرى في مصر حلاوة – تسمى ]المفتقة[ تؤخذ كمادة مقوية و منبهة و معرقة و طاردة للريح, كما يصنع منها في فلسطين حلاوة مع السكر و النشاء. و يستخرج من بذورها زيت يوضع منه بعض نقاط على القهوة فتهدىء الأعصاب و تسكن السعال العصبي و النزلات الصدرية ".
ويرى الدكتور أحمد الرشيدي : " أن استعمال هذه البذور معروف قديما, فهي مذكورة في بعض الكتب المقدسة و ذكرت في مفردات أبقراط, و تستعمل بذورها لتحسين طعم المأكولات إ تضاف إلى الخبز و غيره ".
أما الدكتور فوزي طه قطب حسين : فقد أورد عن الحبة السوداء قوله: " نظرأً لاحتوائها على الزيت فإنها تستعمل علاجاً للكحة (السعال) وأمراض الصدر بإضافة مسحوق البذور إلى الشاي أو القهوة أو بإضافة الزيت المستخرج منها بواقع (3-4 نقط), حيث يعتبر زيت حبة البركة مسكناً قوياً و طاردا للغازات, و يستعمل في علاج الربو و السعال الديكي. وتجمع الأبحاث السوفيتية على تمتع الصبغة المستخلصة من بذور الحبة السوداء بخاصية منومة لطيفة حيث يمكن استخدامها عند الأطفال لهذه الغاية
رغم كل ما كتب عن الطب النبوي فما زال البعض يناقش في حقيقة وجود هذا الطب, و أنه كما قال بعضهم طب كان يمارس زمن بعثة النبي صلى الله عليه و سلم فليس للأمة حاجة به بعد تقدم الطب و إحرازه السبق في كثير من الميادين, يقولون هل بعد هذا التقدم الكبير نعود لنمارس الحجامة و نتداوى بالحبة السوداء و غيرها مما دعا النبي صلى الله عليه و سلم إلى التداوي به ؟
لقد بعث محمد صلى الله عليه و سلم نبيا و هاديا إلى الخلاص إلى سعادة الدنيا و الآخره, و جائت تعاليمه العظيمة لتتدخل في كل أمر من أمور حياتنا, و كثير منها يتعلق بصحة الفرد و بناء المجتمع القوي. فقد شرحت لنا الأحاديث النبوية آداب الطعام و الشراب و نظافة اليدين قبل الطعام و بعده, و أن نأكل و نشرب من غير سرف, و على أي شف ننام, بل و تعلمنا كيف نتعامل مع شعر الإبط و العانة, و تقليم الأظافر و ينهانا عن الأطعمة و الأشربة الضارة لجسمنا و بالمحافظة على صحة البيئة و على نظافة و سلامة مصادر المياه من التلوث, و في الصحة الجنسية حرم العلاقات الجنسية المنحرفة و الشاذة كالزنى و اللواط و التي نلمس اليوم نتائجها في وقاية المجتمع المسلم من وباء العصر "الإيدز".[/b]نعم لقد جاءت هذه الرسالة من خالق الإنسان, رب السماوات و الأرض و هو يعلم ما يصلح جسده و عقله "ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير" و ليس من قبيل المبالغة إذا قلنا أن أحاديث النبي صلى الله عليه و سلم في الصحة و المرض تمثل نموذجا رائعا في الطب الوقائي, بل كانت سبقا في هذا المجال لأحث ما قرره هذا الطب فكان هذا السبق النبوي إعجازا علميا طبيا لا مراء فيه, و إن هذه التعاليم التي جاءت بها رسالة محمد صلى الله عليه و سلم عن صحة الإنسان و البيئة لو طبقها المسلمون كما أمرهم صاحب الرسالة لنتج عن ذلك جيل مسلم صحيح البدن و العقل و الدين بقلم الدكتور محمد نزار الدقر
التسمية و التصنيف
من أسماء الحبة السوداء المشهورة "حبة البركة" و هي كما يقال نسبة الصحابية الجليلة, الجارية السوداء – بركة – وهي مولاة رسول الله صلى الله عليه و سلم و حاضنته المعروفة باسم "أم أيمن" . و لقد استعملت أم أيمن رضي الله عنها الحبة السوداء لمعالجة المرضى عملا بدعوة النبي الكريم فسميت باسمها " حبة بركة " و مع الزمن أضيف إلى اسمها ( الـ ) التعريف تيمنا و تبركا فأصبحت تعرف بحبة البركة .
ولهذه الحبة أسماء أخرى عرفها العرب مثل ( الشهنيز, الشونيز ) ولقد ورد في القاموس المحيط: الشيينز و الشونيز و الشونز و الشهنيز: الحبة السوداء .
وتعرف الحبة السوداء في بلاد الشام و مصر باسم ( حبة البركة ) و في الجزائر ( سنوج ) و في المغرب ( بسباس ) وفي اليمن ( مجسطة ) و يسميها الإنكليز بالكراويا السوداء أو الكمون الاسود ( Nigella, Black cumin ) و بالفرنسية ما يفهم من كلمة الحبة السوداء بلغتهم (Graine Noire) والكمون الكاذب ( Faux cumin ) ومن أسمائها في البلدان الإسلامية: الحبة المباركة و القزحة و السويداء .
تنتمي الحبة السوداء Nigella إلى العائلة النباتية الشقيقة Ranun Culaccae و يوجد منها عالميا أكثر من عشرين صنفا لكن أكثر أنواعها شهرة و استعمالا في المجال الطبي ثلاثة أنواع :
1- الحبة السوداء المزروعة Nigella Sativa ومن أسمائها الكمون الأسود و الكمون الهندي و يسميها الأكثر Small Fenel Flower
2- الحبة السوداء الحقلية N.Arvensis ويسميها الإنكليز Small Fennel وهي تنمو بريا في الحقول
الفوائد الطبية للحبة السوداء
تعتبر الحبة السوداء و خاصة المزروعة Nigella Sativa من أقدم النباتات الطبية استعمالاً فقد وصفها ابن سينا لمعالجة آلام الرأس في الصداع و الشقيقة و في شلل العصب الوجهي و من أجل معالجة الساد Cataract كما ذكر في وصفة له يمزج فيها مسحوق الحبة السوداء مع العسل ويشرب بالماء الحار لمداواة و تفتيت حصى الكلى والمثانة ولإدرار البول. وقد ذكرها ابن القيم كمادة مدرة للحليب عند المرضعات و منشطة للجنس و مطمثة.
وفي الطب الشعبي العربي تؤكل مع الزبيب كمادة مقوية للبدن محمرة للوجه مزيلة لصفرته كما عرفوا طريقة استخراج الزيت من بذور هذه الحبة و استعملوه في معالجة السعال المزمن وداء الربو القصبي حيث تضاف بضع نقاط منه (5-15 نقطة حسب العمر ثلاث مرات في اليوم) مع الشاي أو مغلي الزهورات أو مع الماء كما تعطى كمادة مضادة للمغص و مسكنة لآلام الأمعاء.
وقد أورد الدكتور غريف في كتابه " طب الأعشاب الحديث " يقول: " يستوطن نبات الحبة السوداء بلاد الشام و قد عرف اليونان فوائدها فاستعملوها في طعامهم و منها أعطيت اسم (الكزبرة اليونانية), و يستعملها الطهاة الفرنسيون الحبة السوداء في بعض المأكولات, كما استعملت في الهند كمادة منبهة و معرقة و مدرة للطمث, و يعتقد أنها تزيد إفراز الحليب, كما تستخدم كطارد للريح و مسكن لعسر الهضم".
وأما أحمد قدامة فيقوم في قاموسه : " يستعمل من نبات حبة البركة بذوره السوداء كالتوابل لتجعل الفطائر مقبولة الطعم, وتصنع منها و من مواد أخرى في مصر حلاوة – تسمى ]المفتقة[ تؤخذ كمادة مقوية و منبهة و معرقة و طاردة للريح, كما يصنع منها في فلسطين حلاوة مع السكر و النشاء. و يستخرج من بذورها زيت يوضع منه بعض نقاط على القهوة فتهدىء الأعصاب و تسكن السعال العصبي و النزلات الصدرية ".
ويرى الدكتور أحمد الرشيدي : " أن استعمال هذه البذور معروف قديما, فهي مذكورة في بعض الكتب المقدسة و ذكرت في مفردات أبقراط, و تستعمل بذورها لتحسين طعم المأكولات إ تضاف إلى الخبز و غيره ".
أما الدكتور فوزي طه قطب حسين : فقد أورد عن الحبة السوداء قوله: " نظرأً لاحتوائها على الزيت فإنها تستعمل علاجاً للكحة (السعال) وأمراض الصدر بإضافة مسحوق البذور إلى الشاي أو القهوة أو بإضافة الزيت المستخرج منها بواقع (3-4 نقط), حيث يعتبر زيت حبة البركة مسكناً قوياً و طاردا للغازات, و يستعمل في علاج الربو و السعال الديكي. وتجمع الأبحاث السوفيتية على تمتع الصبغة المستخلصة من بذور الحبة السوداء بخاصية منومة لطيفة حيث يمكن استخدامها عند الأطفال لهذه الغاية