بصراوي مشاغب
12-13-2010, 10:50 AM
جواد كاظم خلف
.
لايخفى إن السويد والدنمارك والنرويج وفنلندا وحتى هولندا آوت مئات الآف من العراقيين ووفرت لهم الحياة الكريمه ، بغض النظر عن إتجاهات اليمين المتطرف الذي برز مؤخرآ في هذه البلدان وتصرفات عنصريه غير مقبوله من بعض الشرطه أو الأجهزه الأخرى التي طفت على السطح إلا إن الحقيقه الساطعه لايمكن غمطها وهي إن هذه الدول رغم إنها غير إسلاميه ولاعربيه لم يمنعها من ممارسه إنسانيه تمثل النبل والشهامه عكس معظم إن لم يكن كل الدول التي نسميها شقيقه للعراقيين والتي أستفادت وتستفاد من مآساة العراق وشعبه أمس واليوم .
لقد أعلنت القاعده هذه المنظمه المشبوهه اللقيطه والتي نعرف تمامآ من صنعها ومولها عن أستهداف شعوب هذه الدول الآمنه في مخطط بعيد المدى لتشويه العرب والمسلمين لحسابات جيوسياسيه صهيونيه - أمريكيه وبهواجس إستعماريه قديمه - جديده لايستوعب هذا النداء شرح أهدافها الخبيثه وهي معروفه لكل لبيب .
لقد تسللت حثالات من دول الجوار العراقي ومصر وطلبت اللجوء في هذه الدول متلبسة بالأنتماء العراقي الكاذب لتستفيد ماديآ وتمارس مايحلو لها من سلوك مشين يتعارض مع قوانين هذه الدول وبأسم العراقيين وآخرها تفجير بهيمه نتن ,المقبور تيمور عبد الوهاب ، بعد عمليه أستهدفت أبناء الشعب السويدي بحجج تافهه وأعلنت القاعده - فرع العراق مسؤوليتها عن العمليه الحقيره التي لاتتطابق إلا مع النهج الوهابي ولاتمت للعراقيين لامن بعيد ولا من قريب بأية صله .
إن المطلوب من العراقيين في هذه الدول عدم السكوت عن كل من يتلبس الهويه العراقيه ويطلب اللجوء زورآ لأن تبعيات تصرفات مرتزقة مصر وسوريا وأكراد إيران وتركيا لايمكن قبول تبعات نتائجها ووضعها برأس الجاليات العراقيه في المهجر ولابد من التصدي بحزم والتعاون مع أجهزة هذه الدول لفضح إنتماءات هؤلاء وعدم تركهم يحملون مسؤولية أفعالهم المجرمه المشينه على العراقيين ، إن جاليات الشعوب الحيه لاتقبل ولن تسمح بتشويه سمعتها في البلدان التي تستضيفها والسكوت معناه عض اليد الكريمه التي أستضافتكم وأكرمتكم .
إن أهمية التظاهر ,خاصة في السويد ، الآن وليس غدآ وبعد الجريمه النكراء هو بمثابة رسالة تضامن ومحبه ووفاء للشعب السويدي ضد الأرهاب من جانب وتحذير من هؤلاء الذين أدعوا عراقيتهم ليشوهوا العراق والعراقيين وكتابة ذلك على اللافتات لتوضيح ذلك للشعب السويدي ...
أملنا كبير بمنظمات العراقيين في السويد والدول الأسكندنافيه عمومآ للتظاهر خاصة وإنهم قد تظاهروا أو أصدروا البيانات سابقآ لأسباب أقل أهميه من جريمة القاعده الآن والتي لها آثار سلبيه جدآ على العراقيين في هذه الدول وخاصة من طالبي اللجوء حديثآ ....أفضحوا المرتزقه الذين يدعون عراقيتهم وهم ليسوا كذلك وأتركوهم يتحملون مسؤولية جذورهم العفنه بدلآ من إلقاءها على العراقيين ،تظاهروا تضامنآ مع الشعب السويدي ضد الأرهاب وهو ماتفرضه أدنى درجات الوفاء ياأهل الوفاء .
.
لايخفى إن السويد والدنمارك والنرويج وفنلندا وحتى هولندا آوت مئات الآف من العراقيين ووفرت لهم الحياة الكريمه ، بغض النظر عن إتجاهات اليمين المتطرف الذي برز مؤخرآ في هذه البلدان وتصرفات عنصريه غير مقبوله من بعض الشرطه أو الأجهزه الأخرى التي طفت على السطح إلا إن الحقيقه الساطعه لايمكن غمطها وهي إن هذه الدول رغم إنها غير إسلاميه ولاعربيه لم يمنعها من ممارسه إنسانيه تمثل النبل والشهامه عكس معظم إن لم يكن كل الدول التي نسميها شقيقه للعراقيين والتي أستفادت وتستفاد من مآساة العراق وشعبه أمس واليوم .
لقد أعلنت القاعده هذه المنظمه المشبوهه اللقيطه والتي نعرف تمامآ من صنعها ومولها عن أستهداف شعوب هذه الدول الآمنه في مخطط بعيد المدى لتشويه العرب والمسلمين لحسابات جيوسياسيه صهيونيه - أمريكيه وبهواجس إستعماريه قديمه - جديده لايستوعب هذا النداء شرح أهدافها الخبيثه وهي معروفه لكل لبيب .
لقد تسللت حثالات من دول الجوار العراقي ومصر وطلبت اللجوء في هذه الدول متلبسة بالأنتماء العراقي الكاذب لتستفيد ماديآ وتمارس مايحلو لها من سلوك مشين يتعارض مع قوانين هذه الدول وبأسم العراقيين وآخرها تفجير بهيمه نتن ,المقبور تيمور عبد الوهاب ، بعد عمليه أستهدفت أبناء الشعب السويدي بحجج تافهه وأعلنت القاعده - فرع العراق مسؤوليتها عن العمليه الحقيره التي لاتتطابق إلا مع النهج الوهابي ولاتمت للعراقيين لامن بعيد ولا من قريب بأية صله .
إن المطلوب من العراقيين في هذه الدول عدم السكوت عن كل من يتلبس الهويه العراقيه ويطلب اللجوء زورآ لأن تبعيات تصرفات مرتزقة مصر وسوريا وأكراد إيران وتركيا لايمكن قبول تبعات نتائجها ووضعها برأس الجاليات العراقيه في المهجر ولابد من التصدي بحزم والتعاون مع أجهزة هذه الدول لفضح إنتماءات هؤلاء وعدم تركهم يحملون مسؤولية أفعالهم المجرمه المشينه على العراقيين ، إن جاليات الشعوب الحيه لاتقبل ولن تسمح بتشويه سمعتها في البلدان التي تستضيفها والسكوت معناه عض اليد الكريمه التي أستضافتكم وأكرمتكم .
إن أهمية التظاهر ,خاصة في السويد ، الآن وليس غدآ وبعد الجريمه النكراء هو بمثابة رسالة تضامن ومحبه ووفاء للشعب السويدي ضد الأرهاب من جانب وتحذير من هؤلاء الذين أدعوا عراقيتهم ليشوهوا العراق والعراقيين وكتابة ذلك على اللافتات لتوضيح ذلك للشعب السويدي ...
أملنا كبير بمنظمات العراقيين في السويد والدول الأسكندنافيه عمومآ للتظاهر خاصة وإنهم قد تظاهروا أو أصدروا البيانات سابقآ لأسباب أقل أهميه من جريمة القاعده الآن والتي لها آثار سلبيه جدآ على العراقيين في هذه الدول وخاصة من طالبي اللجوء حديثآ ....أفضحوا المرتزقه الذين يدعون عراقيتهم وهم ليسوا كذلك وأتركوهم يتحملون مسؤولية جذورهم العفنه بدلآ من إلقاءها على العراقيين ،تظاهروا تضامنآ مع الشعب السويدي ضد الأرهاب وهو ماتفرضه أدنى درجات الوفاء ياأهل الوفاء .