الصفار
10-04-2010, 12:53 PM
هذا هو الجزء الثاني من الموضوع ارجوا ان ينال رضاكم
جاء رجل إلى الحسن البصري فقال: ما تقول في رجل مات فترك أبيه وأخيه؟
فقال الحسن: ترك أباه وأخاه.
فقال: فما لأباه وأخاه ؟
فقال الحسن: ما لأبيه وأخيه.
فقال الرجل: إني أراك كلما طاوعتك تخالفني.
رأى خالد بن صفوان الفرزدق فقال: يا أبا فراس ما أنت بالذي لما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن.
فقال له: ولا أنت بالذي قالت الفتاة لأبيها يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين.
أنشد رجل لرجل شعراً رديئاً ثم قال له: تراني مطبوعاً؟
قال: إي والله على قلبك.
ويروون أن يحيى بن خال قال لشريك: علمنا مما علمك الله يا أبا عبدالله.
فقال له شريك: إذا عملتم بما تعلمون، علمناكم ما تجهلون.
وقالت زوجة يحيى بن طلحة لزوجها: ما رأيت ألأم من أصحابك إذا استغنيت لزموك، وإذا أعسرت تركوك.
فقال: هذا من كرم أخلاقهم، يأتوننا في حال القوة منا عليهم، ويفارقوننا في حال الضعف منا عنهم.
ويروون أنه قيل لابن السماك الأسدي - أيام معاوية -: كيف تركت الناس؟
قال: تركتهم بين مظلوم لا ينتصف له، وظالم لا ينتهي.
جاء رجل إلى الحسن البصري فقال: ما تقول في رجل مات فترك أبيه وأخيه؟
فقال الحسن: ترك أباه وأخاه.
فقال: فما لأباه وأخاه ؟
فقال الحسن: ما لأبيه وأخيه.
فقال الرجل: إني أراك كلما طاوعتك تخالفني.
رأى خالد بن صفوان الفرزدق فقال: يا أبا فراس ما أنت بالذي لما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن.
فقال له: ولا أنت بالذي قالت الفتاة لأبيها يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين.
أنشد رجل لرجل شعراً رديئاً ثم قال له: تراني مطبوعاً؟
قال: إي والله على قلبك.
ويروون أن يحيى بن خال قال لشريك: علمنا مما علمك الله يا أبا عبدالله.
فقال له شريك: إذا عملتم بما تعلمون، علمناكم ما تجهلون.
وقالت زوجة يحيى بن طلحة لزوجها: ما رأيت ألأم من أصحابك إذا استغنيت لزموك، وإذا أعسرت تركوك.
فقال: هذا من كرم أخلاقهم، يأتوننا في حال القوة منا عليهم، ويفارقوننا في حال الضعف منا عنهم.
ويروون أنه قيل لابن السماك الأسدي - أيام معاوية -: كيف تركت الناس؟
قال: تركتهم بين مظلوم لا ينتصف له، وظالم لا ينتهي.