لƒ¦ بَنّتْ بَلاِدْي لƒ¦
11-27-2007, 01:54 PM
(http://www.shia4up.net/out.php/i36876_5705200710021.jpg)
http://www.shia4up.net/out.php/i36876_5705200710021.jpg (http://www.shia4up.net/out.php/i36876_5705200710021.jpg)
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله وحدة والصلاة والسلام على خير بريته أجمعين وعلى آله الطيبين الطاهرين
...
وأنزلنا إليك الذِّكر لتبيّن للناس ما نُزِّل إليهم ومعه عترته وأهل بيته الذين قرنهم النبيّ صلّى الله عليه وآله بالقرآن، في الحديث المتواتر: « إنّي تاركٌ فيكم الثقلين ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدي أبداً: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، وإنّهما لن يفترقا حتّى يَرِدا علَيَّ الحوض » قد كانت طريقتهم في التعليم والتفسير هي تفسير القرآن بالقرآن.
وينبغي التأكيد على حقيقة مهمّة، وهي أنّ أهل البيت عليهم السّلام الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً، هم وَرَثة الكتاب ومفسّروه بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله.
أمّا مقولة « حَسبُنا كتابُ الله » التي تَفصِل بين القرآن والعترة، فهي مُخالَفَةٌ صريحة لوصيّة النبيّ صلّى الله عليه وآله بضرورة التمسّك بالثقلين: القرآن والعترة، وتجاهُلٌ لما أخبر به الصادق المُصدَّق صلّى الله عليه وآله من أنّ هذين الثقلين لن يفترقا حتّى يَرِدا عليه الحوض، ومحاوَلةٌ لتفسير القرآن بالرأي وهوى النفس، وهو تفسير نهى عنه النبيّ صلّى الله عليه وآله بقوله: مَن فَسَّر القرآنَ برأيه فليتبوّأ مَقعَدَه في النار)، وقوله: مَن فَسَّر القرآنَ برأيه فأصابَ الحقَّ فقد أخطأ .
وأهل البيت عليهم السّلام هم معلّمو القرآن
لقد أنزل الله تعالى القرآن هُدىً للعالَمين، وأمر نبيَّه الكريم صلّى الله عليه وآله ببيانه وتفصيله للناس، ووصف هذا القرآنَ بأنّه قرآنٌ كريم... لا يَمَسُّهُ إلاّ المُطَهَّرون ، والكلام في سياق تعظيم أمر القرآن، فمَسُّه هو العِلم به دون المسّ الظاهري باليد وحده. وممّا يؤكّد هذا المعنى الآية الأخرى التي تصف القرآن الكريم وإنّه في أُمِّ الكتابِ لَدَينا لَعليٌّ حكيم
والمُطهَّرون هم الذين طهّر الله تعالى نفوسهم من أرجاس المعاصي وقذارات الذنوب، أو ممّا هو أعظم من ذلك، وهو تطهير قلوبهم من التعلّق بغير الله، وهذا المعنى من التطهير هو المناسب للمسّ الذي هو العِلم دون الطهارة من الخَبَث أو الحَدَث.
المطهّرون هم الذين أكرمهم الله بتطهير نفوسهم، وهم أهل البيت عليهم السّلام الذين نزلت في حقّهم آية التطهير إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذهِبَ عنكمُ الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّرَكُم تطهيراً).
وهذا هو السبب الذي جعل النبيَّ صلّى الله عليه وآله يوصي أمّته بالتمسّك بالثقلين، ويُخبرها بتلازمهما وعدم افتراقهما إلى يوم القيامة
http://www.shia4up.net/out.php/i36877_5705200710021m.jpg
http://www.shia4up.net/out.php/i36876_5705200710021.jpg (http://www.shia4up.net/out.php/i36876_5705200710021.jpg)
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله وحدة والصلاة والسلام على خير بريته أجمعين وعلى آله الطيبين الطاهرين
...
وأنزلنا إليك الذِّكر لتبيّن للناس ما نُزِّل إليهم ومعه عترته وأهل بيته الذين قرنهم النبيّ صلّى الله عليه وآله بالقرآن، في الحديث المتواتر: « إنّي تاركٌ فيكم الثقلين ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدي أبداً: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، وإنّهما لن يفترقا حتّى يَرِدا علَيَّ الحوض » قد كانت طريقتهم في التعليم والتفسير هي تفسير القرآن بالقرآن.
وينبغي التأكيد على حقيقة مهمّة، وهي أنّ أهل البيت عليهم السّلام الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً، هم وَرَثة الكتاب ومفسّروه بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله.
أمّا مقولة « حَسبُنا كتابُ الله » التي تَفصِل بين القرآن والعترة، فهي مُخالَفَةٌ صريحة لوصيّة النبيّ صلّى الله عليه وآله بضرورة التمسّك بالثقلين: القرآن والعترة، وتجاهُلٌ لما أخبر به الصادق المُصدَّق صلّى الله عليه وآله من أنّ هذين الثقلين لن يفترقا حتّى يَرِدا عليه الحوض، ومحاوَلةٌ لتفسير القرآن بالرأي وهوى النفس، وهو تفسير نهى عنه النبيّ صلّى الله عليه وآله بقوله: مَن فَسَّر القرآنَ برأيه فليتبوّأ مَقعَدَه في النار)، وقوله: مَن فَسَّر القرآنَ برأيه فأصابَ الحقَّ فقد أخطأ .
وأهل البيت عليهم السّلام هم معلّمو القرآن
لقد أنزل الله تعالى القرآن هُدىً للعالَمين، وأمر نبيَّه الكريم صلّى الله عليه وآله ببيانه وتفصيله للناس، ووصف هذا القرآنَ بأنّه قرآنٌ كريم... لا يَمَسُّهُ إلاّ المُطَهَّرون ، والكلام في سياق تعظيم أمر القرآن، فمَسُّه هو العِلم به دون المسّ الظاهري باليد وحده. وممّا يؤكّد هذا المعنى الآية الأخرى التي تصف القرآن الكريم وإنّه في أُمِّ الكتابِ لَدَينا لَعليٌّ حكيم
والمُطهَّرون هم الذين طهّر الله تعالى نفوسهم من أرجاس المعاصي وقذارات الذنوب، أو ممّا هو أعظم من ذلك، وهو تطهير قلوبهم من التعلّق بغير الله، وهذا المعنى من التطهير هو المناسب للمسّ الذي هو العِلم دون الطهارة من الخَبَث أو الحَدَث.
المطهّرون هم الذين أكرمهم الله بتطهير نفوسهم، وهم أهل البيت عليهم السّلام الذين نزلت في حقّهم آية التطهير إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذهِبَ عنكمُ الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّرَكُم تطهيراً).
وهذا هو السبب الذي جعل النبيَّ صلّى الله عليه وآله يوصي أمّته بالتمسّك بالثقلين، ويُخبرها بتلازمهما وعدم افتراقهما إلى يوم القيامة
http://www.shia4up.net/out.php/i36877_5705200710021m.jpg