تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : لعن الله المتوكل العباسي



اويس القرني
06-26-2009, 07:13 AM
عن كتاب بحارالأنوار ج : 50 ص : 212
أَقُولُ قَالَ المَسْعُودِيُّ فِي مُرُوجِ الذَّهَبِ، سُعِيَ إِلَى المُتَوَكِّلِ بِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوَادِ عليه السلام أَنَّ فِي مَنْزِلِهِ كُتُباً وَ سِلاحاً مِنْ شِيعَتِهِ مِنْ أَهْلِ قمَ وَ أَنَّهُ عَازِمٌ عَلَى الْوُثُوبِ بِالدَّوْلَةِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ جَمَاعَةً مِنَ الأَتْرَاكِ فَهَجَمُوا دَارَهُ لَيلا فَلَمْ يَجِدُوا فِيهَا شَيْئاً وَ وَجَدُوهُ فِي بَيْتٍ مُغلَقٍ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِ مِدْرَعَةٌ مِنْ صُوفٍ وَ هُوَ جَالِسٌ عَلَى الرَّمْلِ وَ الْحَصَى وَ هُوَ مُتوَجِّهٌ إِلَى اللهِ تَعَالَى يَتْلو آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَحُمِلَ عَلَى حَالِهِ تِلكَ إِلَى المُتَوَكلِ وَ قَالوا لَهُ لَمْ نَجِدْ فِي بَيْتِهِ شَيْئاً وَ وَجَدناهُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ وَ كَانَ الْمُتَوَكِّلُ جَالِساً فِي مَجْلِسِ الشُّرْبِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَ الْكَأْسُ فِي يَدِ المُتَوَكِّلِ فَلمَّا رَآهُ هَابَهُ وَ عَظَّمَهُ وَ أَجلَسَهُ إِلَى جَانِبِهِ وَ نَاوَلَهُ الْكَأْسَ الَّتِي كَانَتْ فِي يَدِهِ فَقَالَ وَ اللهِ مَا يُخَامِرُ لحْمِي وَ دَمِي قَطُّ فَأَعْفِنِي فَأَعْفَاهُ فَقَالَ أَنْشِدْنِي شِعْراً فَقَالَ عليه السلام إِنِّي قَلِيلُ الرِّوَايَةِ لِلشِّعْرِ فَقَالَ لا بُدَّ فَأَنْشَدَهُ عليه السلام وَ هُوَ جَالِسٌ عِنْدَهُ


بَاتوا عَلَى قلَلِ الأَجْبَالِ تحْرُسُهُمْ **غُلبُ الرِّجَالِ فَلَمْ تنفعْهُمُ القلَلُ‏
وَ استنزَلوا بَعْدَ عِزٍّ مِنْ مَعَاقِلِهِمْ **وَ اسْكِنُوا حفَراً يا بِئسَمَا نَزَلوا
نَادَاهُمْ صَارِخٌ مِنْ بَعْدِ دَفنِهِمْ **أَيْنَ الأَسَاوِرُ وَ التِّيجَانُ وَ الحُلَلُ‏


أَيْنَ الْوُجُوهُ التِي كَانَتْ مُنْعِمَةً **مِنْ دُونِهَا تُضْرَبُ الأَسْتَارُ وَ الكِلَلُ‏
فَأَفصَحَ الْقَبْرُ عَنْهُمْ حِينَ سَاءَلَهُمْ** تِلكَ الوُجُوهُ عَلَيْهَا الدُّودُ تقتتِلُ‏
قَدْ طَالَ مَا أَكلوا دَهْراً وَ قَدْ شَرِبُوا** وَ أَصْبَحُوا الْيَوْمَ بَعْدَ الأَكْلِ قَدْ أُكِلُوا


قَالَ فَبَكَى الْمُتَوَكِّلُ حَتَّى بَلَّتْ لِحْيَتَهُ دُمُوعُ عَيْنَيْهِ وَ بَكَى الْحَاضِرُونَ وَ دَفَعَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام أَرْبَعَةَ آلافِ دِينَارٍ ثُمَّ رَدَّهُ إِلَى مَنْزِلِهِ مُكَرَّماً
أَقُولُ رَوَى الْكَرَاجُكِيُّ فِي كَنْزِ الْفَوَائِدِ، وَ قَالَ فَضَرَبَ الْمُتَوَكِّلُ بِالْكَأْسِ‏
الأَرْضَ وَ تَنَغَّصَ عَيْشُهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ

عامر الكربلائي
06-26-2009, 07:33 AM
وروي أن المتوكل - لعنه الله- من خلفاء بني العباس كان كثير العداوة، شديد البغض لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله، وهو الذي أمر الحارثين بحرث قبر الحسين عليه السلام، وإن يخربوا بنيانه ويخفوا آثاره، وأن يجروا عليه الماء من النهر العلقمي بحيث لا تبقى له أثر ولا أحد يقف له على خبر وتوعد الناس بالقتل لمن زار قبره، وجعل رصدا من أجناده، وأوصاهم كل من وجدتموه يريد زيارة الحسين عليه السلام فاقتلوه، يريد بذلك إطفاء نور الله وإخفاء آثار ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله،

أيحرث بالطف قبر الحسين * ويعمر قبر بني الزانية
لعل الزمان بهم قد يعود * ويأتي بدولتهم ثانية
ألا لعن الله أهل الفساد * ومن يأمن الدنية الفانية

الا لعنة الله على المتوكل العباسي

بارك الله بك سيدنا ورحم الله والديك ياغالي

ابوهاشم
06-26-2009, 12:19 PM
لعن الله المتوكل الذي كان يسكر ونديمه (عباد المخنث)
ويضع وسادة بين بطنه وثوبه لتوحي ان له كرشا كبيرا
ويرقص وهو سكران ويغني
انا انا الانزع البطين
مستهزئا بامير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام
ويسمونه بالتاريخ الاعمى
محيي السنّة ومميت البدعة
ويقتل ويجدون يقايا لحمه في كؤوس الخمر
يالها من مهزلة


شكرا لك سيدي ومولاي سماحة السيد النجفي دمت موفقا

صدىالصمت
06-26-2009, 12:23 PM
بسمه تعالى

والله سيدنا هذه القصيدة تنطبق على كل طاغية وظالم في ذلك الزمان وكل زمان

مشكور مولاي على ما تتحفنا من درر الروايات والاحاديث

دمعه كربلائيه
06-26-2009, 04:19 PM
أَيْنَ الْوُجُوهُ التِي كَانَتْ مُنْعِمَةً **مِنْ دُونِهَا تُضْرَبُ الأَسْتَارُ وَ الكِلَلُ‏
فَأَفصَحَ الْقَبْرُ عَنْهُمْ حِينَ سَاءَلَهُمْ** تِلكَ الوُجُوهُ عَلَيْهَا الدُّودُ تقتتِلُ‏
قَدْ طَالَ مَا أَكلوا دَهْراً وَ قَدْ شَرِبُوا** وَ أَصْبَحُوا الْيَوْمَ بَعْدَ الأَكْلِ قَدْ أُكِلُوا


مشكور اخ اويس على ماتقدم من مواضيع رائعه

تحياتي وتقديري

مـلاك الـرحمـه
06-26-2009, 04:25 PM
مميز تبقى دوما يا مولانا اويس رحمك الله في الدنيا ونالك الله الرحمه الكبرى في الدار الاخرى وهي شفاعة محمد وال بيته

اويس القرني
06-26-2009, 05:09 PM
وروي أن المتوكل - لعنه الله- من خلفاء بني العباس كان كثير العداوة، شديد البغض لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله، وهو الذي أمر الحارثين بحرث قبر الحسين عليه السلام، وإن يخربوا بنيانه ويخفوا آثاره، وأن يجروا عليه الماء من النهر العلقمي بحيث لا تبقى له أثر ولا أحد يقف له على خبر وتوعد الناس بالقتل لمن زار قبره، وجعل رصدا من أجناده، وأوصاهم كل من وجدتموه يريد زيارة الحسين عليه السلام فاقتلوه، يريد بذلك إطفاء نور الله وإخفاء آثار ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله،



أيحرث بالطف قبر الحسين * ويعمر قبر بني الزانية
لعل الزمان بهم قد يعود * ويأتي بدولتهم ثانية
ألا لعن الله أهل الفساد * ومن يأمن الدنية الفانية


الا لعنة الله على المتوكل العباسي



بارك الله بك سيدنا ورحم الله والديك ياغالي

الكربلائي
جزاكم الله خيرا ووفقكم لرضا امام زمانكم عليه السلام

اويس القرني
06-26-2009, 05:14 PM
لعن الله المتوكل الذي كان يسكر ونديمه (عباد المخنث)

ويضع وسادة بين بطنه وثوبه لتوحي ان له كرشا كبيرا
ويرقص وهو سكران ويغني
انا انا الانزع البطين
مستهزئا بامير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام
ويسمونه بالتاريخ الاعمى
محيي السنّة ومميت البدعة
ويقتل ويجدون يقايا لحمه في كؤوس الخمر
يالها من مهزلة




شكرا لك سيدي ومولاي سماحة السيد النجفي دمت موفقا

احسنت يا سماحة ابن العم

اويس القرني
06-26-2009, 05:15 PM
بسمه تعالى

والله سيدنا هذه القصيدة تنطبق على كل طاغية وظالم في ذلك الزمان وكل زمان

مشكور مولاي على ما تتحفنا من درر الروايات والاحاديث
نعم
احسنتم كما تتفضلون ونساله تعالى ان ينجينا من حب الدنيا

اويس القرني
06-26-2009, 05:17 PM
أَيْنَ الْوُجُوهُ التِي كَانَتْ مُنْعِمَةً **مِنْ دُونِهَا تُضْرَبُ الأَسْتَارُ وَ الكِلَلُ‏

فَأَفصَحَ الْقَبْرُ عَنْهُمْ حِينَ سَاءَلَهُمْ** تِلكَ الوُجُوهُ عَلَيْهَا الدُّودُ تقتتِلُ‏
قَدْ طَالَ مَا أَكلوا دَهْراً وَ قَدْ شَرِبُوا** وَ أَصْبَحُوا الْيَوْمَ بَعْدَ الأَكْلِ قَدْ أُكِلُوا



مشكور اخ اويس على ماتقدم من مواضيع رائعه



تحياتي وتقديري

الاخت عاشقة تراب العراق
مروركم اسعدني فشكرا لكم

اويس القرني
06-26-2009, 05:18 PM
مميز تبقى دوما يا مولانا اويس رحمك الله في الدنيا ونالك الله الرحمه الكبرى في الدار الاخرى وهي شفاعة محمد وال بيته

اختي ملاك الرحمة
حياكم الله وحيا اهلك وذويك ومن يلوذ بكم