عازف اوتار الحب
11-20-2007, 06:32 AM
كن عســـــــلا
حين تحتسي عسلاً تشفي أمراض بدنك بأنواعها وحين تكون أنت عسلاً تشفى بك
أسقام قلوب وأدواء أرواح ومنكرات سلوك وانحرافات أفكار فكن عسلاً ..
فالعسل شراب فيه شفاء للناس، شفاء من كل الأمراض والأسقام ، وليس هذا بغريب
فالآية الكريمة ( يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس )
كن عسلاً ...
http://www.theholidayspot.com/valentine/graphics/rose.gif
يسبقها تفسير هذه الحقيقة العلمية الأكيدة
( وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا )
إذن اتضحت الصورة فالنحل طيب وهو يمر بشتى الأشجار، وحيث أن لكل شجرة فائدة
دوائية وخاصية علاجية لمرض دون غيره، وألم دون سواه، والنحل يأخذ ريق هذه وتلك
ويصنع ذلك الشراب الحلو الذي هو عصارة الفائدة من كل الثمرات ومختلف النباتات
فيشفي العسل بإذن الله جميع أسقام البدن وآلامه
كن عسلاً ..
http://www.theholidayspot.com/valentine/graphics/rose.gif
وإننا حين نعلم أن شخصاً ما يوصف بأنه عسلاً على القلوب ألا يدفعنا ذلك للتساؤل كيف
غدى ذلك الشخص شراباً حلواً بل شهداً على القلوب ؟ إنه عسلاً بدماثة خلقه وسمو
سلوكه وأريحية التعامل معه وصدق مظهره ونقاء مخبرة ونقاء مخبره فهو عسلاً
وإذا كانت النحلة تمر على كل الأشجار لتصنع ذلك الشراب الحلو فكيف بمن أراد أن يكون
عسلاً ؟ هل هناك أشجار يمر بها ويحتسي شهد رحيقها ليكتسب ذلك السحر الخلقي
والتألق السلوكي والتفرد في التعامل الذي يجعله عسلاً على القلوب ؟
نعم بالطبع فلا أحلى ولا أعظم و لا أسمى من أشجار الإسلام أشجار العبادة وثمار
الطاعة رحيقها سلوك يتقوم وماؤها عذب حديث به المرء يترنم وتربتها طيب غراس
وكنوز أخلاق هي للعلياء منجم
إنها أشجار لا إله إلا الله – محمد رسول الله
وإذا بك تختال بين أشجار العبادة لترتوي من عذب سقياها فتهذب اعوجاج نفسك أولاً
وترتقي بذاتك وفكرك وتسمو بخلق شامخ متفرد وتنتهج معراجا سماوي السمات
محمدي الملامح رباني المنطلق ، فتكون عسلاً يرتجى منه شفاء آلام البشر آلام
أرواح قبل أجساد وتردي أخلاق وأفكار واعتلال فؤاد..
فهل آن لنا أن نكون عسلاً ؟!
http://www.theholidayspot.com/valentine/graphics/rose.gif
حين تحتسي عسلاً تشفي أمراض بدنك بأنواعها وحين تكون أنت عسلاً تشفى بك
أسقام قلوب وأدواء أرواح ومنكرات سلوك وانحرافات أفكار فكن عسلاً ..
فالعسل شراب فيه شفاء للناس، شفاء من كل الأمراض والأسقام ، وليس هذا بغريب
فالآية الكريمة ( يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس )
كن عسلاً ...
http://www.theholidayspot.com/valentine/graphics/rose.gif
يسبقها تفسير هذه الحقيقة العلمية الأكيدة
( وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا )
إذن اتضحت الصورة فالنحل طيب وهو يمر بشتى الأشجار، وحيث أن لكل شجرة فائدة
دوائية وخاصية علاجية لمرض دون غيره، وألم دون سواه، والنحل يأخذ ريق هذه وتلك
ويصنع ذلك الشراب الحلو الذي هو عصارة الفائدة من كل الثمرات ومختلف النباتات
فيشفي العسل بإذن الله جميع أسقام البدن وآلامه
كن عسلاً ..
http://www.theholidayspot.com/valentine/graphics/rose.gif
وإننا حين نعلم أن شخصاً ما يوصف بأنه عسلاً على القلوب ألا يدفعنا ذلك للتساؤل كيف
غدى ذلك الشخص شراباً حلواً بل شهداً على القلوب ؟ إنه عسلاً بدماثة خلقه وسمو
سلوكه وأريحية التعامل معه وصدق مظهره ونقاء مخبرة ونقاء مخبره فهو عسلاً
وإذا كانت النحلة تمر على كل الأشجار لتصنع ذلك الشراب الحلو فكيف بمن أراد أن يكون
عسلاً ؟ هل هناك أشجار يمر بها ويحتسي شهد رحيقها ليكتسب ذلك السحر الخلقي
والتألق السلوكي والتفرد في التعامل الذي يجعله عسلاً على القلوب ؟
نعم بالطبع فلا أحلى ولا أعظم و لا أسمى من أشجار الإسلام أشجار العبادة وثمار
الطاعة رحيقها سلوك يتقوم وماؤها عذب حديث به المرء يترنم وتربتها طيب غراس
وكنوز أخلاق هي للعلياء منجم
إنها أشجار لا إله إلا الله – محمد رسول الله
وإذا بك تختال بين أشجار العبادة لترتوي من عذب سقياها فتهذب اعوجاج نفسك أولاً
وترتقي بذاتك وفكرك وتسمو بخلق شامخ متفرد وتنتهج معراجا سماوي السمات
محمدي الملامح رباني المنطلق ، فتكون عسلاً يرتجى منه شفاء آلام البشر آلام
أرواح قبل أجساد وتردي أخلاق وأفكار واعتلال فؤاد..
فهل آن لنا أن نكون عسلاً ؟!
http://www.theholidayspot.com/valentine/graphics/rose.gif