عاشق الكرار
04-30-2009, 10:25 AM
واحة القطيف الخضراء , تاريخ زاخر بتراث مجيد , يضوع بابداعات ثقافية و فكرية , شهد تاريخها الطويل عطأء فكرياً و اديباص متميزاص بالقوة و النضج فكانت مسرحاً لنوابغ الشعراء والأدباء , و منبراً حضارياً للمخضرمين منهم فمن أسواقها الأدبية الشهيرة والدينية علماً .. و قد ساعد موقع القطيف الجغرافي على الخليج العربي في بلوغها مكانة مرموقة فهي تشكل حلقة وصل من الشرق الى الغرب من خلال موانئها من جهة , وموقعها بين مكان الحضارات الرائدة في الهند وفارس و العراق من جهة أخرى
موقعها
هي منطقة ساحلية وفيرة المياه، من سنجق الأحساء، وتقع مقابل واحة الأحساء الأكبر والأغنى الممتدة إلى داخل البر.
الموقع والامتداد: تتاخم واحة القطيف الساحل مباشرة لمسافة قصيرة وتمتد على جانبي البلدة التي تحمل نفس الاسم. يحدها البحر من الشرق ومن الجانب الآخر تحيط بها منطقة صحراوية واسعة تدعى البياض BIYADH ، باستثناء جنوبيها وعلى الساحل، حيث تلتقي هناك ببر الظهران. تمتد الواحة نحو تسعة اميال باتجاه الشمال ومثلها نحو الجنوب، أي جنوبي بلدة القطيف، وهكذا فأن مجموع طول الواحة يبلغ ثمانية عشر ميلاً، وعرضها من الساحل وباتجاه الداخل يبلغ، وسطياً، ثلاثة اميال.
الخصائص الطبيعية والمناخ: القسم الأكبر من واحة القطيف عبارة عن سهل رملي مشبع بمياه الينابيع، ومرتفع بضعة اقدام فقط عن مستوى سطح البحر. ينابيعها ليست دافئة كينابيع واحة الأحساء، ولكن مصدر تغذية هذه الينابيع هو لا شك واحد، وهو مجرى المياه الجوفية في جنوب نجد، الذي يختفي تماماً تحت الأرض في صحراء الدهناء ومنطقة السهابة ؟ ( SAHABAH ) كما أن هناك عدداً من المستنقعات تنتج أعواد القصب (الأسَلْ)، خصوصاً في الشمال قرب صفوى وأم الساهك (UMM - AS - SAHAK )
ليس كل المنطقة المحاطة بالحدود الموصوفة أعلاه أرضاً مزروعة. فالزراعة تنتهي في الجنوب عند سيهات، أو على مسافة 6 أميال جنوب بلدة القطيف، وفي الشمال والشمال الغربي تبدو الزراعة متناثرة، فقرى صفوى وأم الساهك ( UMM - AS - SAHAK ) ولاجام تبدو وكأنها تتوسط كل واحدة منها، واحتها الخاصة بها، ويفصل كل واحة عن الاخرى وعن الواحة الرئيسية مسافات تتراوح بين ميلين وثلاثة اميال. هذه المسافات مليئة بالتلال الرملية أو بالمستنقعات التي ورد ذكرها سابقاً.
الجو في جميع انحاء القطيف أكثر كثافة وثقلاً من غيره بشكل عام، والحرارة أشد ضراوة، والخضرة أغزر وأكثر عطاء مما هي عليه في واحة الأحساء، الواحة التوأم للقطيف. أما مناخ القطيف فرطب عالي الرطوبة وغير صحي، وآثار حمى الملاريا ظاهرة بوضوح على الوجوه الشاحبة والبنية الضعيفة للسكان.
السكان والمناطق المأهولة: السكان المستقرون في واحة القطيف ليسوا كثيري العدد، ويقدر عددهم الإجمالي 26000 نسمة، يقيم خمسة الآف منهم في بلدة القطيف ذاتها، وخمسة الآف آخرون في ضواحيها، وينتشر الـ 16000 الآخرون في باقي قرى الواحة، البالغ عددها سبع عشرة قرية. بإستثناء بني خالد، وهم من القبائل المستقرة (غير الرحل) الذين يقيمون في ام الساهك بصورة رئيسية، وباستثناء القليل من الهولة المقيمين في بلدة القطيف - وهم من السنّة - فإن سكان الواحة جميعهم تقريباً ينحدرون من أصول بحرينية ويعتنقون المذهب الشيعي. ويوجد هناك بعض الزنوج، المعتقين منهم والعبيد، تم احصاؤهم وعدهم من ضمن الجاليات التي يعيشون بين ظهرانيها أو التي تمتلكهم، وذلك لأغراض إحصائية. معظم هؤلاء يدينون بالمذهب الشيعي. أما العتوب (Utub) الذين كانوا قبل قرن من الزمان يسيطرون على المنطقة، وعلى معظم الساحل المحيط بها من الجانبين ثم طردهم السعوديون وحلوا محلهم، فقد اختفوا الآن نهائياً. إضافة الى ذلك، يضاف إلى السكان المستقرين بعض البدو، ومعظمهم من بني خالد وبني هاجر والعوازم، الذين يرتادون الواحة ويخشاهم البحارنة. ويقال إنَّ كل فرد بالغ ذكر من سكان قرى الواحة يمتلك بندقية.
السكان
عدد سكان بلدة القطيف الإجمالي، بما في ذلك سكان القرى، الضواحي السبع التي وردت أعلاه، يقدر بعشرة آلاف نسمة، أمّا إذا استثنينا القرى/ الضواحي، فيقدر عدد السكان بخمسة آلاف نسمة فقط. جميع السكان تقريباً ينتمون إلى طبقة يطلق عليها اسم البحارنة، وهم بالتالي من الشيعة، ولكن يوجد أيضاً بعض الحرفيين من الهولة وهؤلاء من السنّة. لا يوجد في القطيف أي مسيحيين شرقيين أو يهود، كما لا يوجد فيها فرس يقيمون هناك إقامة دائمة (مستوطنون). أمَّا الرعايا البريطانيون، وحتى الهنود، فلا وجود لهم هناك
أسماؤها
القطيف بفتح القاف و كسر الطاء على وزن فعيل مشتق من القطف و هو قطف من العنب ونحوه فذكروه (كيتوس) و هو يشير في دلالته الى اسمه الحالي . و لعل لفظ القطيف اتخذ صيغته العربية على هذا النحو منذ أن نزحت القبائل العدنانية الى هذه المنطقة , فطورته حسب لغتها ومن المحتمل أن القبيلة التي ذكرها الجغرافيون الأغريق قد اعطت اسم المنطقة و هنا نجد التقارب بين لفظي الخط و القطيف و تكاد تلك الكلمة قاسم مشترك بينهما , اذ ان هذين الاسمين يطلقان على المنطقة الساحلية بأسرها كما أن من بين أسمائها لينتي و هي أرض القطيف كما يذهب اليه كلاسر و هو كذلك اسم القبيلة التي كانت تسكن هذه المنطقة و هي فرع اللحيانيين على رأي (شيرنكر ) و (كلاسر) .
منطقة الخط:
و قد عرفت أيضاً باسم الخط بناها أردشير بن بابك عام 226 - 241 م و اشتهرت بهذا الاسم حتى بعد ظهور الاسلام .
و القطيف كانت تعنى فيما مضى الساحل الغربي من الخليج العربي فهي مرادفة لكلمة الخط , و كان الخليج العربي يسمى ب (بحر القطيف) وعلى هذا الاساس ان نقول بأن جميع المناطق الواقعة على الضفة الغربية من الخليج العربي كانت تابعة للقطيف باعتبارها المدينة الوحيدة المهمة في ذلك الحين , و قد تعرض اسمها للتقلص في فترات من أدوار تاريخها , فكانت في عهد العيونيين من صفوى الى الظهران , و قد عد لوريمر قبل 80 سنة مدينة الدمام التي كانت قرية مهجورة في ذلك الحين وكانت تابعة للقطيف حتى بعد منتصف القرن الرابع عشر هـ .
و من مدن و قرى القطيف يتعرض مدلولة للمد و الجزر . حيث اقتصر أخيراً على الواحة بما فيها من مدن وقرى والتي تمتد من صفوى و ام الساهك شمالاً و سيهات جنوباً و الأوجام غرباً و جزيرة تاروت شرقاً
و الواحات الصغيرةالمتاخمة عليها
مدن الواحة و قراها :
لو ألقينا نظرة من الجو على واحة القطيف و مدنها و قراها لتراءى لنا شريط اخضر يمتد على الساحل من الجنوب الى الشمال . و كتلاً بيضاء تتخللها , و نرى في شمال هذا الشريط الجميل قطعة منفصلة منه و أجزاء أخرى ضغيرة متفرقة من الناحية الغربية و قطعة أخرى تتوسط خليج كيبوي , أما الشريط الأخضر فهي واحة من بساتين القطيف الغناء و انهارها الجارية
و اليكم قرى القطيف :
عنك Anik :
على الساحل، تبعد 4 أميال إلى الجنوب والجنوب الشرقي من بلدة القطيف. وهي قرية مسوّرة فيها 20 منزلاً دائماً تشكل حيّاً يدعى "فريق العليوات" على اسم عائلة البحارنة التي تسكنه. خلال الأشهر الحارة الثلاثة يرتفع عدد السكان ارتفاعاً كبيراً بسبب تدفق البدو، خاصة من بني خالد، قادمين من الداخل، ومن بني هاجر، وقليل منهم من بني مرة والعجمان. هؤلاء الزوار يقيمون في خيام وأكواخ تنظم على شكل "فرقان" أو احياء خاصة بهم، ويمكن اعتبارهم سكاناً شبه دائمين.
ملاحظة: الإسم يلفظ عموماً Anich ، والبدو الذين يتوافدون عليها خلال الصيف يعملون في مزارع التمور التي يملكونها هناك، كما يعملون في مجال صيد اللؤلؤ. يوجد حصن في عنك يطل على البحر مباشرة.
العوامية :
تبعد 3 أميال إلى الشمال والشمال الغربي من بلدة القطيف، وعلى عمق ميل إلى ميلين داخل البر، وهي قرية مسوَّرة تضم 300 منزل يقطنها البحارنة. هذه القرية تتمتع بمياه رائعة وسخية تتدفق من ينابيع قائمة في طيبة ( TAIBAH ) ، أعراف، وحشايش ( HASHAISH ) وجديدة ( JADIDAH ) سكانها يمتلكون خمسة قوارب لصيد اللؤلؤ.
باب الشمال :
خارج البوابة الشمالية الغربية لكوت (قلعة) بلدة القطيف مباشرة. و هي قرية غير مسورة، فيها 80 منزلاً معظمها أكواخ من جريد النخيل ويسكنها البحارنة. وتعد القرية ضاحية من ضواحي بلدة القطيف. سكانها يعملون في صيد اللؤلؤ، وصيد السمك، وصناعة البُسْط والسلال والأقفاص، كما يمتلكون مزارع نخيل.
بحاري :
تبعد نصف ميلاً ونصف إلى الشمال الغربي من بلدة القطيف، وميلاً واحداً بعيداً عن شاطئ البحر. وهي قرية مسوَّرة فيها 100 منزل يسكنها بحارنة. هناك بعض الأكواخ خارج السور، أما المنازل داخل السور فهي أبنية من الطين والحجارة، وبعضها أكواخ أيضاً. أهل هذه القرية يعملون في زراعة نخيل التمور، كما يصنعون الجص، أي ملاّط الجبس. كما يملك سكان هذه القرية سبعة قوارب لصيد اللؤلؤ.
دبابية : ( Dabaibiyah )
وتبعد نصف ميل إلى الجنوب الغربي من كوت (kut) بلدة القطيف. وهي قرية مسوَّرة فيها 250 منزلاً يسكنها بحارنة. معظم المنازل مبنيّة من الحجر والكلس، ولكن بعضها اكواخ. وتعد القرية من ضواحي بلدة القطيف. أهلها يعملون في زراعة النخيل، وأصحاب حوانيت وتجاراً. وهم يمتلكون 4 قوارب لصيد اللؤلؤ. مياه الينابيع تروي أراضي القرية، حيث يروي هذه الأرض نبع رئيسي مرتفع وقريب من القرية، يحمل أيضاً اسم الدبابية.
الدمام :
تقع على الساحل، وتبعد مسافة تسعة أميال إلى الجنوب الشرقي من بلدة القطيف. وهي الآن خالية مهجورة (حين كانت ماهولة، كانت تسمى بالإنجليزية دي موم: de maum
وتبعد الدمام ثلاثة أميال وراء النهاية الجنوبية للواحة. ويوجد في المكان أطلال قلعة ضخمة بناها العتبيّ ـ سيء السمعة ـ رحمة بن جابر. كانت القلعة تقوم في جزيرة على جرف صخري على الشاطئ تكاد تلتحم باليابسة. وهناك بقايا قلعة أصغر حجماً، فيها نبع ماء عذب، وكذلك بقايا (أطلال) قرية كان يسكنها أتباع رحمة من آل بوسميط AL Bu) Samait ) والسلوطة ( Sulutah ) ما تزال هذه الأطلال بادية للعيان من الشاطئ المجاور. لا يوجد في الدمام مزارع نخيل، والقنوات عبر الصخور التي تمر منها قوارب السكان الى ذلك المكان ضحلة المياه، وربما ليست عملية إلاَّ عندما يكون المد عالياً.
جراري : ( Jarari )
تبعد 200 ياردة إلى الغرب من باب الشمال. قرية صغيرة غير مسوّرة، فيها نحو 40 منزلاً يسكنها بحارنة، معظمها أكواخ مبنية من سعف النخيل. وهذه القرية أيضاً ضاحية من ضواحي بلدة القطيف. أهلها يعملون في زراعة النخيل ويصنعون قدور الفخار.
الجاروديَّة :
تبعد 2.5 ميلاً إلى الغرب والجنوب الغربي من بلدة القطيف. وهي قرية مسوّرة فيها فيها 150 منزلاً يسكنها بحارنة. معظم المنازل مبنية من الحجر والملاط، ولكن بعضها أكواخ. بعض المنازل يقع خارج سور القرية. تروي أراضي القرية مياه نبع صدّين ( SADDAIN ) الذي تتدفق مياهه داخل القرية نفسها.
الجش : ( Jish )
تبعد 4 أميال إلى الجنوب من بلدة القطيف ، و 3 أميال بعيداً عن البحر. وهي قرية مسوّرة فيها 250 منزلاً يسكنها بحارنة. بعض المنازل مبني من الحجر والطين كما أنَّ عدداً منها مبني وقائم خارج أسوار القرية. يوجد في هذه القرية ثلاثة ينابيع دفاقة رائعة تتدفق بالقرب من مسجد يقع خارج السور على الجانب الشرقي. كما تأتيها المياه من نبع كعبه.
كويكب : ( Kawaikib )
تقع عند الطرف الجنوبي لبازار بلدة القطيف، على بعد حوالي ربع ميل جنوب الكوت / القلعة، وعلى بعد ربع ميل أيضاً في الداخل وبعيداً عن البحر. وهي قرية مسوّرة فيها 250 منزلاً يسكنها بحارنة، معظمها مبني من الحجر والكلس، وبعضها أكواخ.
تلفظ تشويشب ( Chawaichib ) :
القرية ضاحية من ضواحي بلدة القطيف، وسكانها يعملون في زراعة النخيل وأصحاب حوانيت وصيادي لؤلؤ، وهم يملكون خمسة قوارب لصيد اللؤلؤ.
أم الحمام : (Umm-al hamam)
تبعد ثلاثة أميال إلى الجنوب من بلدة القطيف و 2.5 ميل إلى الغرب من عنك. والقرية مسوّرة فيها 250 منزلاً يسكنها بحارنة. البيوت المقامة داخل السور مبنية في معظمها من الطين والحجر، ولكن هناك بعض الأكواخ مقامة خارج السور.
الخويلدية :
تبعد 1.5 ميل إلى الغرب والجنوب الغربي من بلدة القطيف. وهي مسوّرة تشبه القرية السابقة (أم الحمام) باستثناء منازلها التي تزيد على 150 منزلاً. النبع الصافي المسمى بالقشورية ( QASHURIYAH ) يروي هذه القرية، وهناك على بعد ثلاثة أميال إلى الغرب مخزون من تربة القصّار يجري تصديرها إلى البصرة بصورة رئيسية.
لاجام :
تبعد ستة أميال إلى الغرب والشمال الغربي من بلدة القطيف. وهي قرية مسوّرة فيها خمسون منزلاً مبنية من الطين والحجارة ويسكنها بحارنة. لاجام ( LAJAM ) هي مركز منطقة زراعية منفصلة عن باقي الواحة. أما ينابيعها فهي إثنان: عقاب ( Aq'ap ) وبدّي ( Buddi ).
مدارس :
تبعد 150 ياردة إلى الغرب والجنوب الغربي من كوت بلدة القطيف، ونفس المسافة إلى الجنوب من جراري. وهي قرية مسوّرة من الناحية الغربية فقط، فيها 120 منزلاً يسكنها بحارنة، ومعظمها مبني من الحجارة والطين. والمدارس ضاحية من ضواحي بلدة القطيف. سكانها يعملون في زراعة النخيل، وفي التجارة أيضاً.
حلة محيش : (HILLAT MAHAISH)
تبعد ميلين إلى الجنوب من بلدة القطيف، وميلاً واحداً إلى الداخل بعيداً عن البحر، وهي قرية مسوّرة فيها 135 منزلاً يسكنها بحارنة: بعضها الواقع خارج أسوار القرية هو عبارة عن أكواخ، أما المقامة داخل السور فبعضها أبنية من الطين والحجارة وبعضها أكواخ.
الملاّحة : ( MALLAHAH )
تبعد ميلاً ونصف الميل إلى الجنوب، والجنوب الغربي من عنك. وهي بلدة (قرية) مسورة فيها خمسون منزلاً يسكنها بحارنة، بعضها مبني من الطين والحجارة والبقية أكواخ.
ميّاس : ( MAIYAS )
تبعد حوالي مائتي ياردة إلى الغرب من وسط سوق بلدة القطيف. وهي أيضاً قرية مسوّرة فيها 150 منزلاً يسكنها بحارنة، مبنية من الحجارة والطين أو الحجارة والكلس. وهي ضاحية من ضواحي بلدة القطيف. بعض سكانها يعملون في زراعة نخيل التمور، والباقون تجّار وخبازون وقصّابون.
قُديح : ( QUDAIH )
تبعد ميلين ونصف الميل إلى الشمال والشمال الغربي من بلدة القطيف، وميلاً ونصف الميل داخل اليابسة، بعيداً عن البحر. وهي قرية كبيرة مسوّرة فيها 350 منزلاً يسكنها بحارنة. نصف هذه المنازل أكواخ مبنية من سعف النخيل ومقامة خارج أسوار القرية، أما البقية المقامة داخل السور فبعضها أكواخ وبعضها منازل مبنية من الحجارة والكلس. أراضي هذه القرية ترويها مياه ينابيع الجوهرية ( Jauhariyeh ) والصدرية ( Sadriyah ) وأم المجالس (Umm- AL- MAJALIS) ، ويملك السكان عشرة قوارب لصيد اللؤلؤ.
صفوى : ( SAFWA )
تبعد ثمانية أميال إلى الشمال والغرب من بلدة القطيف، وثلاثة أميال إلى الداخل بعيداً عن البحر. وهي قرية كبيرة مسوّرة، فيها 350 منزلاً يسكنها بحارنة، المقامة منها داخل السور مبنية من الحجارة والطين، وبعضها أكواخ، أما المقامة خارج السور فجميعها أكواخ. هذه القرية تقع في أقصى شمال الواحة على الطرف الغربي لمنطقة زراعية منفصلة، تفصلها مسافة ميلين أو ثلاثة عن منطقة العوامية الزراعية. ينابيعها هي: داروش ( DARUSH ) ومياهه الأعذب في الواحة كلها، ثم عتيقة ( ATIQAH ) بعض السكان يعملون في صيد اللؤلؤ .
أم الساهك :
تبعد ميلين إلى الغرب من صفوى. وهي قرية فيها ستون منزلاً. الناس فيها خليط من الشيعة والسنّة. وأم الساهك مقامة في منطقة صغيرة منفصلة، ولها أرضها الزراعية الخاصة بها. أسسها شيخ بني خالد عام 1902 .
سيهات : ( SAIHAT )
تبعد مسافة ميلين إلى الجنوب الشرقي من قرية عنك عند الطرف الجنوبي، وعلى ساحل الواحة الفعليّة. وسيهات بلدة مسوّرة فيها ستمائة منزل، منها حوالي مائتي كوخ مقامة خارج السور، ومعظمها أبنية مبنية من الحجارة والملاّط جميع سكانها من البحارنة. هذه بلدة مزدهرة، تعتمد على الزراعة بالدرجة الأولى. فيها بساتين نخيل وأراض زراعية على جانبيها الشمالي والغربي، ويروي أراضيها نبع كعبه، ويملك سكانه أيضاً ثلاثين زورقاً لصيد اللؤلؤ. ولأهل البلدة شيخهم الخاص بهم، يمارس سلطات تنفيذية (مطلقة) على البلدة.
شريعة : (SHARI'AH)
تبعد مائة ياردة إلى الغرب من وسط سوق بلدة القطيف. وهي قرية غير مسوّرة، تضم مائة وعشرين منزلاً يسكنها بحارنة، ومعظم منازلها مبني من الطين والحجارة. والقرية ضاحية من ضواحي بلدة القطيف. يوجد فيها مقبرة عند طرفها الشمالي، أما السوق فعلى جانبها الغربي. وفي الجنوب تقوم غابة كثيفة من أشجار النخيل. يقع قسم من أراضيها على الجانب الأبعد من السوق. أهلها يعملون أصحاب حوانيت ومقشري أرز، ونحاسين وحدادين وأصحاب حمير.
شويكة : ( SHAWAIKAH )
تبعد مسافة ثلاثة أرباع الميل إلى الجنوب من بلدة القطيف، ونصف ميل إلى داخل اليابسة بعيداً عن البحر. وهي قرية مسوّرة فيها 200 منزل يسكنها بحارنة. معظم هذه المنازل أكواخ مبنية من سعف النخيل، وثلثها مقامة خارج أسوار القرية. ويلفظ اسم القرية: ( SHAWAICHAH ) سكانها يعملون في زراعة النخيل، وبعضهم يعملون في الحياكة والنسيج.
توبي : ( TOBI )
تبعد ميلين إلى الغرب والشمال الغربي من بلدة القطيف. وهي قرية مسوّرة فيها مائة منزل يسكنها بحارنة. يبدو أنّ مياه الريّ تأتي إليها من نبع القصير ( QASAIR ).
الرَّي
كما هي الحال في واحة الأحساء، يجري ري الأراضي في القطيف، بصورة رئيسية إنْ لم تكن كاملة، من الجداول الدفاقة والتي تكون مصادر مياهها الينابيع. فيما يلي قائمة بأهم هذه الينابيع في واحة القطيف:
عقعق : (AQ'AQ)
يقع على بعد نصف ميل إلى الشرق من قرية لاجام ( LAJAM ) وهو أحد نبعين يرويان مزروعاتها.
أعراف : (A'ARAF)
يبعد مسافة ميلين إلى الشمال الغربي والغرب من قرية العوامية. وهذا النبع يروي سهول العوامية الواقعة الى الجنوب من السهول التي ترويها مياه حشايش ( HASHAISH ).
عتيقة : ( ATIQAH )
يبعد مسافة ميل الى الجنوب من قرية صفوى. وهو أحد نبعين تعتمد عليهما زراعة صفوى.
بدّي : ( BUDDI )
يبعد مسافة نصف ميل الى الجنوب الغربي من لاجام. وهو أحد نبعين يرويان زراعة البلدة
دبابية : ( DABAIBIYAH )
متاخم لقرية تحمل نفس الأسم. يروي هذا النبع أراضي قرية الدبابيّة.
داروش : ( DARUSH )
يبعد حوالي ربع ميل الى الجنوب من صفوى. داروش هو أعذب وأصفى نبع في كل الواحة: وهو يروي، مع نبع عتيقة ( ATIQAH ) ، كل أراضي قرية صفوى، ولم يتم بعد استغلاله استغلالاً كاملاً، والفائض من مياهه يصل البحر عند قمة خليج القطيف عن طريق ثلاث قنوات منفصلة، وهي الحالة الوحيدة في القطيف التي يهدر فيها المياه بهذه الطريقة.
حشايش : ( HASHAISH )
يبعد مسافة ميل ونصف الميل إلى الشمال الغربي والشمال من قرية العوامية. يروي نبع حشايش الجزء الشمالي الأبعد من سهول العوامية.
جديدة : ( JADIDAH )
يبعد ثلاثة أميال إلى الشمال الغربي والغرب من قرية العوامية. ويساعد هذا النبع في ري الجزء الجنوبي من مزروعات الأراضي الزراعية التابعة للعوامية.
الجوهريّة : ( JAUHARIYAH )
يبعد مسافة ميل ونصف الميل إلى الشمال الغربي والغرب من قرية قُديح. مياه هذا النبع تذهب، كما يبدو، إلى أراضي قديح.
كعبه (ka'abah)
يبعد حوالي ربع ميل إلى الجنوب من قرية الجش. زراعة قريتي الجش وسيهات تستفيد من هذا النبع.
أم المجالس : (Umm-al- majalis)
يقع في مكان متوسط بين قريتي العواميّة وقديح، على بعد حوالي نصف ميل من كليهما. وزراعة القديح تعتمد جزئياً على مياه هذا النبع.
القصير : ( Qasair )
يبعد حوالي نصف ميل إلى الجنوب من قرية توبي. من المؤكد أنَّ هذا النبع يروي قرية توبي، وهي أقرب قرية إليه.
القشورية : ( QASHURIYAH )
يبعد حوالي نصف ميل الى الجنوب من قرية الخويلديّة.
صدين : ( SADDAIN )
موجود داخل قرية الجارودية (JARUDIYAH ) وكما هو طبيعي، فإنَّ هذا النبع يروي أراضي الجارودية الزراعية.
صدريّة : ( SADRIYAH )
يبعد ميلاً ونصف ميل إلى الغرب من قرية القديح. يساعد نبع صدريّة على ريّ سهول القديح.
طيبة : ( TAIBAH )
متاخم للجانب الشمالي من قرية العواميّة. وهو أحد المصادر المتعددة للري في منطقة العوامية.
مدينة القطيف:
تعتبر المدينة من أعرق المدن التاريخية و اذا اطلق عليها اسم القطيف فهذا الاسم يشمل جميع الواحات و المدن و القرى , شأن اسم الخط الذي يطلق على المدن الساحلية و على هذه المدينة بالذات و ذكر الطبري بأن أردشير بن بابك مؤسس الدولة الساسانية قد بنى مدينة بهذا الموقع و اسماها (فسا اردشير) و هي من جلمة المدن التي بناها للتحصينات العسكرية .
القلعة الشهيرة
تقول الرواية الفارسية أن أردشير بنى هذه المدينة و اسماها (بثن أردشير) لأنه بنى أسوارها من جثث أهلها أحياء!!!!!!! (لعنة الله عليه) فجعل سافاً من سور المدينة لبناً و و سافاً جثثاً
قاعدة عسكرية
يبدو أن القلعة التي تسمى (جبارو ) قد اتخذت منذ بدء تأسيسها قاعدة عسكرية ثم مستودعاً للأسلحة و العطور ة التوابل الواردة من جزيرة تاروت الحبيبة لمناعتها الشديدة و اتصالها مباشرة بالسوق ثم اتخذت لاحقاً مقراً للسكن وكانت حاضرة منطقة القطيف وكان لها سور منيع يرجع باءه الى عهد السلطان سليم الأول ( أحد سلاطين العثمانيين) في غزة محرم 968 هـ و جدد بناءه في عهد أحد ولاة الأتراك علي باشا عام 1039 هـ و كان في القلعة 11 مسجداً و أشهرها مسجد جامع المنارة الذي يرجع باءه الى القرن الثامن الهجري و يبلغ علو المنارة 30 متر
تدمير الزارة
و كانت تسمى أيضاً بـ(الفرصة) و كان يسكنها بنو عامر بن الحارث بن عبد القيس , و لعل مركز الثقل انتقل اليها بعد ان دمرت عاصفة هوجاء مدينة القطيف القديمةhttp://www.iraqlights.org/vb/images/smilies/confused.gif (http://www.iraqlights.org/vb/images/smilies/confused.gif) , التي تبعد عن الساحل مسافة كبيرة فانتقل سكانها الى هذا الموقع الذي يسمى محلة الصيادين فعمروه و أرخوا هجرتهم بكلمة (حجرة) عام 216 هـ و قد تركزت الهجرة اليها بعد تدمير الزارة عام 281 هـ فغدة حاضرة لمنطقة الواحة بأجمهعا وللقطيف مدخلين من الناحية الجنوبية: الذي يتجه الى الدمام ماراً بعنك و سيهات , من الناحية الشمالية: يخترق الواحة ماراً بالعوامية و صفوى باتجاه رأس تنورة والجبيل , الغرب/ و هو الطريق المؤدي الى قرية الأوجام
الزراعة و الثروة الحيوانية
التمور هي المحصول الرئيسي في القطيف، فلا توجد قرية هناك بدون بساتين نخيل. أما المياه التي تروي السهول فهي مالحة في بعض المناطق، لكن لا يبدو أنّ هذا يؤثر على الأشجار بشكل ضار، والناتج السنوي الكلي من التمور في واحة القطيف يقدر بـ 24000 طن سنوياً. أما زراعة المحاصيل غير التمور، ومعظمها من القمح والذرة والأرز، فليست كبيرة. الفواكه كثيرة وفيرة وذات نوعية جيدة، منها الرمان والتين والخوخ والعنب والحمضيات والكبّاد المر، وبالإضافة إلى كل هذا فإنّ الواحة تنتج البطيخ والمسك، والبطيخ الأحمر (الحبحب / الجح) ينمو حتى يصل إلى أحجام هائلة، كما أنّ سيهات تنتج ثمار المانغو، وتزرع الخضروات من أنواع متعددة.
أمّا الدواجن فهي كمثيلاتها في واحة الأحساء. ودواب الحمل التي يملكها القرويون يقدر عددها بخمسين حصاناً ومائتي حماراً من النوع الأحساءوي الأبيض المشهور، وستمائة وخمسين حماراً من الأصناف العادية، وهي أصناف صغيرة الحجم غبراء اللون أو داكنة الألوان.
المهن و الصانعات و التجارة
بعض السكان يعملون في مجال صيد اللؤلؤ، والبلدة (القطيف) تمتلك 13 قارباً لصيد اللؤلؤ، منها أربعة يملكها أهالي فريق المقبرة، ويمتلك أربعة أخرى سكان ضاحية دبابية، والخمسة الباقية يمتلكها سكان ضاحية كويكب.
وبصفتها ميناءً بحرياً وسوقاً تجاريةً، لا تقدم القطيف خدماتها سوى للواحة التي تقوم في وسطها، وكذلك مناطق القبائل الرحل المعتمدة على هذين المرفقين. لا يوجد تنافس بينها وبين العقير في مجال التجارة الخارجية المتعاملة مع واحة الأحساء أو مع نجد. الصادرات الرئيسية للقطيف هي التمور التي تصدرها إلى البحرين، والتي يعاد تصدير معظمها إلى الأسواق الهندية وعُمان وبلاد فارس، كما تصدر عصير التمور (الدبس) إلى البحرين وعُمان المتصالحة وبلاد فارس.
وتصدر القطيف أغصان أشجار نخيل التمور (السَعَف)، لاستخدامه حطب وقود، إلى البحرين وبلاد فارس. وتصدر أيضاً (تربة القصّار) المستخدمة في صناعة النسيج، إلى البحرين والبصرة، وتصدر عيدان القصب (الأَسَل)، المستخدمة في صناعة الحصر، إلى البحرين، وتصدر الجلود المدبوغة إلى البحرين، وبلاد فارس، وأخيراً، وبما أنَّ بلدة القطيف هي سوق أسطول صيد اللؤلؤ الكويتي، فإنها (القطيف) تصدّر كمية من اللؤلؤ وأصداف أم اللؤلؤ (Mother of pearl) إلى البحرين كما تصدر بعضها إلى بومباي. (أم اللآلئ ، عرق اللؤلؤ: تصنع منها الأزرار والحلي).
أما مستوردات القطيف فمعظمها يأتي من البحرين، حيث تستورد من هناك الرز (الأرز) والقهوة والسلع والأقمشة والبهارات والسكر والمعادن، ومعظم هذه المستوردات من منشأ هندي، ولكن يجري استيراد الأرز غير المقشور من البصرة أيضاً، والقمح من بلاد فارس. يزور تجار القطيف البحرين بصورة منتظمة لشراء البضائع، وهناك بعض التجار البحرينيين الذين استوطنوا القطيف واستقروا فيها، لكن المعاملة غير اللائقة، والحماية غير الكافية خلال فترة الإحتلال التركي أدتا إلى رحيل التجار الهندوكيين من هذه الميناء. كان عددهم، قبل رحيلهم، يصل أحياناً إلى سبعين تاجراً أو أكثر، وكانت حصتهم في تجارة البلدة تصل إلى 15 لاك روبية سنوياً (لاك lakh = 100000 ) وهناك تجارة، ولو صغيرة الحجم نسبياً، قائمة بين القطيف والهند، ويجري تبادل البضائع بين البلدين عن طريق البحرين، حيث تنقل البضائع من سفينة إلى أخرى حسب وجهتها
موقعها
هي منطقة ساحلية وفيرة المياه، من سنجق الأحساء، وتقع مقابل واحة الأحساء الأكبر والأغنى الممتدة إلى داخل البر.
الموقع والامتداد: تتاخم واحة القطيف الساحل مباشرة لمسافة قصيرة وتمتد على جانبي البلدة التي تحمل نفس الاسم. يحدها البحر من الشرق ومن الجانب الآخر تحيط بها منطقة صحراوية واسعة تدعى البياض BIYADH ، باستثناء جنوبيها وعلى الساحل، حيث تلتقي هناك ببر الظهران. تمتد الواحة نحو تسعة اميال باتجاه الشمال ومثلها نحو الجنوب، أي جنوبي بلدة القطيف، وهكذا فأن مجموع طول الواحة يبلغ ثمانية عشر ميلاً، وعرضها من الساحل وباتجاه الداخل يبلغ، وسطياً، ثلاثة اميال.
الخصائص الطبيعية والمناخ: القسم الأكبر من واحة القطيف عبارة عن سهل رملي مشبع بمياه الينابيع، ومرتفع بضعة اقدام فقط عن مستوى سطح البحر. ينابيعها ليست دافئة كينابيع واحة الأحساء، ولكن مصدر تغذية هذه الينابيع هو لا شك واحد، وهو مجرى المياه الجوفية في جنوب نجد، الذي يختفي تماماً تحت الأرض في صحراء الدهناء ومنطقة السهابة ؟ ( SAHABAH ) كما أن هناك عدداً من المستنقعات تنتج أعواد القصب (الأسَلْ)، خصوصاً في الشمال قرب صفوى وأم الساهك (UMM - AS - SAHAK )
ليس كل المنطقة المحاطة بالحدود الموصوفة أعلاه أرضاً مزروعة. فالزراعة تنتهي في الجنوب عند سيهات، أو على مسافة 6 أميال جنوب بلدة القطيف، وفي الشمال والشمال الغربي تبدو الزراعة متناثرة، فقرى صفوى وأم الساهك ( UMM - AS - SAHAK ) ولاجام تبدو وكأنها تتوسط كل واحدة منها، واحتها الخاصة بها، ويفصل كل واحة عن الاخرى وعن الواحة الرئيسية مسافات تتراوح بين ميلين وثلاثة اميال. هذه المسافات مليئة بالتلال الرملية أو بالمستنقعات التي ورد ذكرها سابقاً.
الجو في جميع انحاء القطيف أكثر كثافة وثقلاً من غيره بشكل عام، والحرارة أشد ضراوة، والخضرة أغزر وأكثر عطاء مما هي عليه في واحة الأحساء، الواحة التوأم للقطيف. أما مناخ القطيف فرطب عالي الرطوبة وغير صحي، وآثار حمى الملاريا ظاهرة بوضوح على الوجوه الشاحبة والبنية الضعيفة للسكان.
السكان والمناطق المأهولة: السكان المستقرون في واحة القطيف ليسوا كثيري العدد، ويقدر عددهم الإجمالي 26000 نسمة، يقيم خمسة الآف منهم في بلدة القطيف ذاتها، وخمسة الآف آخرون في ضواحيها، وينتشر الـ 16000 الآخرون في باقي قرى الواحة، البالغ عددها سبع عشرة قرية. بإستثناء بني خالد، وهم من القبائل المستقرة (غير الرحل) الذين يقيمون في ام الساهك بصورة رئيسية، وباستثناء القليل من الهولة المقيمين في بلدة القطيف - وهم من السنّة - فإن سكان الواحة جميعهم تقريباً ينحدرون من أصول بحرينية ويعتنقون المذهب الشيعي. ويوجد هناك بعض الزنوج، المعتقين منهم والعبيد، تم احصاؤهم وعدهم من ضمن الجاليات التي يعيشون بين ظهرانيها أو التي تمتلكهم، وذلك لأغراض إحصائية. معظم هؤلاء يدينون بالمذهب الشيعي. أما العتوب (Utub) الذين كانوا قبل قرن من الزمان يسيطرون على المنطقة، وعلى معظم الساحل المحيط بها من الجانبين ثم طردهم السعوديون وحلوا محلهم، فقد اختفوا الآن نهائياً. إضافة الى ذلك، يضاف إلى السكان المستقرين بعض البدو، ومعظمهم من بني خالد وبني هاجر والعوازم، الذين يرتادون الواحة ويخشاهم البحارنة. ويقال إنَّ كل فرد بالغ ذكر من سكان قرى الواحة يمتلك بندقية.
السكان
عدد سكان بلدة القطيف الإجمالي، بما في ذلك سكان القرى، الضواحي السبع التي وردت أعلاه، يقدر بعشرة آلاف نسمة، أمّا إذا استثنينا القرى/ الضواحي، فيقدر عدد السكان بخمسة آلاف نسمة فقط. جميع السكان تقريباً ينتمون إلى طبقة يطلق عليها اسم البحارنة، وهم بالتالي من الشيعة، ولكن يوجد أيضاً بعض الحرفيين من الهولة وهؤلاء من السنّة. لا يوجد في القطيف أي مسيحيين شرقيين أو يهود، كما لا يوجد فيها فرس يقيمون هناك إقامة دائمة (مستوطنون). أمَّا الرعايا البريطانيون، وحتى الهنود، فلا وجود لهم هناك
أسماؤها
القطيف بفتح القاف و كسر الطاء على وزن فعيل مشتق من القطف و هو قطف من العنب ونحوه فذكروه (كيتوس) و هو يشير في دلالته الى اسمه الحالي . و لعل لفظ القطيف اتخذ صيغته العربية على هذا النحو منذ أن نزحت القبائل العدنانية الى هذه المنطقة , فطورته حسب لغتها ومن المحتمل أن القبيلة التي ذكرها الجغرافيون الأغريق قد اعطت اسم المنطقة و هنا نجد التقارب بين لفظي الخط و القطيف و تكاد تلك الكلمة قاسم مشترك بينهما , اذ ان هذين الاسمين يطلقان على المنطقة الساحلية بأسرها كما أن من بين أسمائها لينتي و هي أرض القطيف كما يذهب اليه كلاسر و هو كذلك اسم القبيلة التي كانت تسكن هذه المنطقة و هي فرع اللحيانيين على رأي (شيرنكر ) و (كلاسر) .
منطقة الخط:
و قد عرفت أيضاً باسم الخط بناها أردشير بن بابك عام 226 - 241 م و اشتهرت بهذا الاسم حتى بعد ظهور الاسلام .
و القطيف كانت تعنى فيما مضى الساحل الغربي من الخليج العربي فهي مرادفة لكلمة الخط , و كان الخليج العربي يسمى ب (بحر القطيف) وعلى هذا الاساس ان نقول بأن جميع المناطق الواقعة على الضفة الغربية من الخليج العربي كانت تابعة للقطيف باعتبارها المدينة الوحيدة المهمة في ذلك الحين , و قد تعرض اسمها للتقلص في فترات من أدوار تاريخها , فكانت في عهد العيونيين من صفوى الى الظهران , و قد عد لوريمر قبل 80 سنة مدينة الدمام التي كانت قرية مهجورة في ذلك الحين وكانت تابعة للقطيف حتى بعد منتصف القرن الرابع عشر هـ .
و من مدن و قرى القطيف يتعرض مدلولة للمد و الجزر . حيث اقتصر أخيراً على الواحة بما فيها من مدن وقرى والتي تمتد من صفوى و ام الساهك شمالاً و سيهات جنوباً و الأوجام غرباً و جزيرة تاروت شرقاً
و الواحات الصغيرةالمتاخمة عليها
مدن الواحة و قراها :
لو ألقينا نظرة من الجو على واحة القطيف و مدنها و قراها لتراءى لنا شريط اخضر يمتد على الساحل من الجنوب الى الشمال . و كتلاً بيضاء تتخللها , و نرى في شمال هذا الشريط الجميل قطعة منفصلة منه و أجزاء أخرى ضغيرة متفرقة من الناحية الغربية و قطعة أخرى تتوسط خليج كيبوي , أما الشريط الأخضر فهي واحة من بساتين القطيف الغناء و انهارها الجارية
و اليكم قرى القطيف :
عنك Anik :
على الساحل، تبعد 4 أميال إلى الجنوب والجنوب الشرقي من بلدة القطيف. وهي قرية مسوّرة فيها 20 منزلاً دائماً تشكل حيّاً يدعى "فريق العليوات" على اسم عائلة البحارنة التي تسكنه. خلال الأشهر الحارة الثلاثة يرتفع عدد السكان ارتفاعاً كبيراً بسبب تدفق البدو، خاصة من بني خالد، قادمين من الداخل، ومن بني هاجر، وقليل منهم من بني مرة والعجمان. هؤلاء الزوار يقيمون في خيام وأكواخ تنظم على شكل "فرقان" أو احياء خاصة بهم، ويمكن اعتبارهم سكاناً شبه دائمين.
ملاحظة: الإسم يلفظ عموماً Anich ، والبدو الذين يتوافدون عليها خلال الصيف يعملون في مزارع التمور التي يملكونها هناك، كما يعملون في مجال صيد اللؤلؤ. يوجد حصن في عنك يطل على البحر مباشرة.
العوامية :
تبعد 3 أميال إلى الشمال والشمال الغربي من بلدة القطيف، وعلى عمق ميل إلى ميلين داخل البر، وهي قرية مسوَّرة تضم 300 منزل يقطنها البحارنة. هذه القرية تتمتع بمياه رائعة وسخية تتدفق من ينابيع قائمة في طيبة ( TAIBAH ) ، أعراف، وحشايش ( HASHAISH ) وجديدة ( JADIDAH ) سكانها يمتلكون خمسة قوارب لصيد اللؤلؤ.
باب الشمال :
خارج البوابة الشمالية الغربية لكوت (قلعة) بلدة القطيف مباشرة. و هي قرية غير مسورة، فيها 80 منزلاً معظمها أكواخ من جريد النخيل ويسكنها البحارنة. وتعد القرية ضاحية من ضواحي بلدة القطيف. سكانها يعملون في صيد اللؤلؤ، وصيد السمك، وصناعة البُسْط والسلال والأقفاص، كما يمتلكون مزارع نخيل.
بحاري :
تبعد نصف ميلاً ونصف إلى الشمال الغربي من بلدة القطيف، وميلاً واحداً بعيداً عن شاطئ البحر. وهي قرية مسوَّرة فيها 100 منزل يسكنها بحارنة. هناك بعض الأكواخ خارج السور، أما المنازل داخل السور فهي أبنية من الطين والحجارة، وبعضها أكواخ أيضاً. أهل هذه القرية يعملون في زراعة نخيل التمور، كما يصنعون الجص، أي ملاّط الجبس. كما يملك سكان هذه القرية سبعة قوارب لصيد اللؤلؤ.
دبابية : ( Dabaibiyah )
وتبعد نصف ميل إلى الجنوب الغربي من كوت (kut) بلدة القطيف. وهي قرية مسوَّرة فيها 250 منزلاً يسكنها بحارنة. معظم المنازل مبنيّة من الحجر والكلس، ولكن بعضها اكواخ. وتعد القرية من ضواحي بلدة القطيف. أهلها يعملون في زراعة النخيل، وأصحاب حوانيت وتجاراً. وهم يمتلكون 4 قوارب لصيد اللؤلؤ. مياه الينابيع تروي أراضي القرية، حيث يروي هذه الأرض نبع رئيسي مرتفع وقريب من القرية، يحمل أيضاً اسم الدبابية.
الدمام :
تقع على الساحل، وتبعد مسافة تسعة أميال إلى الجنوب الشرقي من بلدة القطيف. وهي الآن خالية مهجورة (حين كانت ماهولة، كانت تسمى بالإنجليزية دي موم: de maum
وتبعد الدمام ثلاثة أميال وراء النهاية الجنوبية للواحة. ويوجد في المكان أطلال قلعة ضخمة بناها العتبيّ ـ سيء السمعة ـ رحمة بن جابر. كانت القلعة تقوم في جزيرة على جرف صخري على الشاطئ تكاد تلتحم باليابسة. وهناك بقايا قلعة أصغر حجماً، فيها نبع ماء عذب، وكذلك بقايا (أطلال) قرية كان يسكنها أتباع رحمة من آل بوسميط AL Bu) Samait ) والسلوطة ( Sulutah ) ما تزال هذه الأطلال بادية للعيان من الشاطئ المجاور. لا يوجد في الدمام مزارع نخيل، والقنوات عبر الصخور التي تمر منها قوارب السكان الى ذلك المكان ضحلة المياه، وربما ليست عملية إلاَّ عندما يكون المد عالياً.
جراري : ( Jarari )
تبعد 200 ياردة إلى الغرب من باب الشمال. قرية صغيرة غير مسوّرة، فيها نحو 40 منزلاً يسكنها بحارنة، معظمها أكواخ مبنية من سعف النخيل. وهذه القرية أيضاً ضاحية من ضواحي بلدة القطيف. أهلها يعملون في زراعة النخيل ويصنعون قدور الفخار.
الجاروديَّة :
تبعد 2.5 ميلاً إلى الغرب والجنوب الغربي من بلدة القطيف. وهي قرية مسوّرة فيها فيها 150 منزلاً يسكنها بحارنة. معظم المنازل مبنية من الحجر والملاط، ولكن بعضها أكواخ. بعض المنازل يقع خارج سور القرية. تروي أراضي القرية مياه نبع صدّين ( SADDAIN ) الذي تتدفق مياهه داخل القرية نفسها.
الجش : ( Jish )
تبعد 4 أميال إلى الجنوب من بلدة القطيف ، و 3 أميال بعيداً عن البحر. وهي قرية مسوّرة فيها 250 منزلاً يسكنها بحارنة. بعض المنازل مبني من الحجر والطين كما أنَّ عدداً منها مبني وقائم خارج أسوار القرية. يوجد في هذه القرية ثلاثة ينابيع دفاقة رائعة تتدفق بالقرب من مسجد يقع خارج السور على الجانب الشرقي. كما تأتيها المياه من نبع كعبه.
كويكب : ( Kawaikib )
تقع عند الطرف الجنوبي لبازار بلدة القطيف، على بعد حوالي ربع ميل جنوب الكوت / القلعة، وعلى بعد ربع ميل أيضاً في الداخل وبعيداً عن البحر. وهي قرية مسوّرة فيها 250 منزلاً يسكنها بحارنة، معظمها مبني من الحجر والكلس، وبعضها أكواخ.
تلفظ تشويشب ( Chawaichib ) :
القرية ضاحية من ضواحي بلدة القطيف، وسكانها يعملون في زراعة النخيل وأصحاب حوانيت وصيادي لؤلؤ، وهم يملكون خمسة قوارب لصيد اللؤلؤ.
أم الحمام : (Umm-al hamam)
تبعد ثلاثة أميال إلى الجنوب من بلدة القطيف و 2.5 ميل إلى الغرب من عنك. والقرية مسوّرة فيها 250 منزلاً يسكنها بحارنة. البيوت المقامة داخل السور مبنية في معظمها من الطين والحجر، ولكن هناك بعض الأكواخ مقامة خارج السور.
الخويلدية :
تبعد 1.5 ميل إلى الغرب والجنوب الغربي من بلدة القطيف. وهي مسوّرة تشبه القرية السابقة (أم الحمام) باستثناء منازلها التي تزيد على 150 منزلاً. النبع الصافي المسمى بالقشورية ( QASHURIYAH ) يروي هذه القرية، وهناك على بعد ثلاثة أميال إلى الغرب مخزون من تربة القصّار يجري تصديرها إلى البصرة بصورة رئيسية.
لاجام :
تبعد ستة أميال إلى الغرب والشمال الغربي من بلدة القطيف. وهي قرية مسوّرة فيها خمسون منزلاً مبنية من الطين والحجارة ويسكنها بحارنة. لاجام ( LAJAM ) هي مركز منطقة زراعية منفصلة عن باقي الواحة. أما ينابيعها فهي إثنان: عقاب ( Aq'ap ) وبدّي ( Buddi ).
مدارس :
تبعد 150 ياردة إلى الغرب والجنوب الغربي من كوت بلدة القطيف، ونفس المسافة إلى الجنوب من جراري. وهي قرية مسوّرة من الناحية الغربية فقط، فيها 120 منزلاً يسكنها بحارنة، ومعظمها مبني من الحجارة والطين. والمدارس ضاحية من ضواحي بلدة القطيف. سكانها يعملون في زراعة النخيل، وفي التجارة أيضاً.
حلة محيش : (HILLAT MAHAISH)
تبعد ميلين إلى الجنوب من بلدة القطيف، وميلاً واحداً إلى الداخل بعيداً عن البحر، وهي قرية مسوّرة فيها 135 منزلاً يسكنها بحارنة: بعضها الواقع خارج أسوار القرية هو عبارة عن أكواخ، أما المقامة داخل السور فبعضها أبنية من الطين والحجارة وبعضها أكواخ.
الملاّحة : ( MALLAHAH )
تبعد ميلاً ونصف الميل إلى الجنوب، والجنوب الغربي من عنك. وهي بلدة (قرية) مسورة فيها خمسون منزلاً يسكنها بحارنة، بعضها مبني من الطين والحجارة والبقية أكواخ.
ميّاس : ( MAIYAS )
تبعد حوالي مائتي ياردة إلى الغرب من وسط سوق بلدة القطيف. وهي أيضاً قرية مسوّرة فيها 150 منزلاً يسكنها بحارنة، مبنية من الحجارة والطين أو الحجارة والكلس. وهي ضاحية من ضواحي بلدة القطيف. بعض سكانها يعملون في زراعة نخيل التمور، والباقون تجّار وخبازون وقصّابون.
قُديح : ( QUDAIH )
تبعد ميلين ونصف الميل إلى الشمال والشمال الغربي من بلدة القطيف، وميلاً ونصف الميل داخل اليابسة، بعيداً عن البحر. وهي قرية كبيرة مسوّرة فيها 350 منزلاً يسكنها بحارنة. نصف هذه المنازل أكواخ مبنية من سعف النخيل ومقامة خارج أسوار القرية، أما البقية المقامة داخل السور فبعضها أكواخ وبعضها منازل مبنية من الحجارة والكلس. أراضي هذه القرية ترويها مياه ينابيع الجوهرية ( Jauhariyeh ) والصدرية ( Sadriyah ) وأم المجالس (Umm- AL- MAJALIS) ، ويملك السكان عشرة قوارب لصيد اللؤلؤ.
صفوى : ( SAFWA )
تبعد ثمانية أميال إلى الشمال والغرب من بلدة القطيف، وثلاثة أميال إلى الداخل بعيداً عن البحر. وهي قرية كبيرة مسوّرة، فيها 350 منزلاً يسكنها بحارنة، المقامة منها داخل السور مبنية من الحجارة والطين، وبعضها أكواخ، أما المقامة خارج السور فجميعها أكواخ. هذه القرية تقع في أقصى شمال الواحة على الطرف الغربي لمنطقة زراعية منفصلة، تفصلها مسافة ميلين أو ثلاثة عن منطقة العوامية الزراعية. ينابيعها هي: داروش ( DARUSH ) ومياهه الأعذب في الواحة كلها، ثم عتيقة ( ATIQAH ) بعض السكان يعملون في صيد اللؤلؤ .
أم الساهك :
تبعد ميلين إلى الغرب من صفوى. وهي قرية فيها ستون منزلاً. الناس فيها خليط من الشيعة والسنّة. وأم الساهك مقامة في منطقة صغيرة منفصلة، ولها أرضها الزراعية الخاصة بها. أسسها شيخ بني خالد عام 1902 .
سيهات : ( SAIHAT )
تبعد مسافة ميلين إلى الجنوب الشرقي من قرية عنك عند الطرف الجنوبي، وعلى ساحل الواحة الفعليّة. وسيهات بلدة مسوّرة فيها ستمائة منزل، منها حوالي مائتي كوخ مقامة خارج السور، ومعظمها أبنية مبنية من الحجارة والملاّط جميع سكانها من البحارنة. هذه بلدة مزدهرة، تعتمد على الزراعة بالدرجة الأولى. فيها بساتين نخيل وأراض زراعية على جانبيها الشمالي والغربي، ويروي أراضيها نبع كعبه، ويملك سكانه أيضاً ثلاثين زورقاً لصيد اللؤلؤ. ولأهل البلدة شيخهم الخاص بهم، يمارس سلطات تنفيذية (مطلقة) على البلدة.
شريعة : (SHARI'AH)
تبعد مائة ياردة إلى الغرب من وسط سوق بلدة القطيف. وهي قرية غير مسوّرة، تضم مائة وعشرين منزلاً يسكنها بحارنة، ومعظم منازلها مبني من الطين والحجارة. والقرية ضاحية من ضواحي بلدة القطيف. يوجد فيها مقبرة عند طرفها الشمالي، أما السوق فعلى جانبها الغربي. وفي الجنوب تقوم غابة كثيفة من أشجار النخيل. يقع قسم من أراضيها على الجانب الأبعد من السوق. أهلها يعملون أصحاب حوانيت ومقشري أرز، ونحاسين وحدادين وأصحاب حمير.
شويكة : ( SHAWAIKAH )
تبعد مسافة ثلاثة أرباع الميل إلى الجنوب من بلدة القطيف، ونصف ميل إلى داخل اليابسة بعيداً عن البحر. وهي قرية مسوّرة فيها 200 منزل يسكنها بحارنة. معظم هذه المنازل أكواخ مبنية من سعف النخيل، وثلثها مقامة خارج أسوار القرية. ويلفظ اسم القرية: ( SHAWAICHAH ) سكانها يعملون في زراعة النخيل، وبعضهم يعملون في الحياكة والنسيج.
توبي : ( TOBI )
تبعد ميلين إلى الغرب والشمال الغربي من بلدة القطيف. وهي قرية مسوّرة فيها مائة منزل يسكنها بحارنة. يبدو أنّ مياه الريّ تأتي إليها من نبع القصير ( QASAIR ).
الرَّي
كما هي الحال في واحة الأحساء، يجري ري الأراضي في القطيف، بصورة رئيسية إنْ لم تكن كاملة، من الجداول الدفاقة والتي تكون مصادر مياهها الينابيع. فيما يلي قائمة بأهم هذه الينابيع في واحة القطيف:
عقعق : (AQ'AQ)
يقع على بعد نصف ميل إلى الشرق من قرية لاجام ( LAJAM ) وهو أحد نبعين يرويان مزروعاتها.
أعراف : (A'ARAF)
يبعد مسافة ميلين إلى الشمال الغربي والغرب من قرية العوامية. وهذا النبع يروي سهول العوامية الواقعة الى الجنوب من السهول التي ترويها مياه حشايش ( HASHAISH ).
عتيقة : ( ATIQAH )
يبعد مسافة ميل الى الجنوب من قرية صفوى. وهو أحد نبعين تعتمد عليهما زراعة صفوى.
بدّي : ( BUDDI )
يبعد مسافة نصف ميل الى الجنوب الغربي من لاجام. وهو أحد نبعين يرويان زراعة البلدة
دبابية : ( DABAIBIYAH )
متاخم لقرية تحمل نفس الأسم. يروي هذا النبع أراضي قرية الدبابيّة.
داروش : ( DARUSH )
يبعد حوالي ربع ميل الى الجنوب من صفوى. داروش هو أعذب وأصفى نبع في كل الواحة: وهو يروي، مع نبع عتيقة ( ATIQAH ) ، كل أراضي قرية صفوى، ولم يتم بعد استغلاله استغلالاً كاملاً، والفائض من مياهه يصل البحر عند قمة خليج القطيف عن طريق ثلاث قنوات منفصلة، وهي الحالة الوحيدة في القطيف التي يهدر فيها المياه بهذه الطريقة.
حشايش : ( HASHAISH )
يبعد مسافة ميل ونصف الميل إلى الشمال الغربي والشمال من قرية العوامية. يروي نبع حشايش الجزء الشمالي الأبعد من سهول العوامية.
جديدة : ( JADIDAH )
يبعد ثلاثة أميال إلى الشمال الغربي والغرب من قرية العوامية. ويساعد هذا النبع في ري الجزء الجنوبي من مزروعات الأراضي الزراعية التابعة للعوامية.
الجوهريّة : ( JAUHARIYAH )
يبعد مسافة ميل ونصف الميل إلى الشمال الغربي والغرب من قرية قُديح. مياه هذا النبع تذهب، كما يبدو، إلى أراضي قديح.
كعبه (ka'abah)
يبعد حوالي ربع ميل إلى الجنوب من قرية الجش. زراعة قريتي الجش وسيهات تستفيد من هذا النبع.
أم المجالس : (Umm-al- majalis)
يقع في مكان متوسط بين قريتي العواميّة وقديح، على بعد حوالي نصف ميل من كليهما. وزراعة القديح تعتمد جزئياً على مياه هذا النبع.
القصير : ( Qasair )
يبعد حوالي نصف ميل إلى الجنوب من قرية توبي. من المؤكد أنَّ هذا النبع يروي قرية توبي، وهي أقرب قرية إليه.
القشورية : ( QASHURIYAH )
يبعد حوالي نصف ميل الى الجنوب من قرية الخويلديّة.
صدين : ( SADDAIN )
موجود داخل قرية الجارودية (JARUDIYAH ) وكما هو طبيعي، فإنَّ هذا النبع يروي أراضي الجارودية الزراعية.
صدريّة : ( SADRIYAH )
يبعد ميلاً ونصف ميل إلى الغرب من قرية القديح. يساعد نبع صدريّة على ريّ سهول القديح.
طيبة : ( TAIBAH )
متاخم للجانب الشمالي من قرية العواميّة. وهو أحد المصادر المتعددة للري في منطقة العوامية.
مدينة القطيف:
تعتبر المدينة من أعرق المدن التاريخية و اذا اطلق عليها اسم القطيف فهذا الاسم يشمل جميع الواحات و المدن و القرى , شأن اسم الخط الذي يطلق على المدن الساحلية و على هذه المدينة بالذات و ذكر الطبري بأن أردشير بن بابك مؤسس الدولة الساسانية قد بنى مدينة بهذا الموقع و اسماها (فسا اردشير) و هي من جلمة المدن التي بناها للتحصينات العسكرية .
القلعة الشهيرة
تقول الرواية الفارسية أن أردشير بنى هذه المدينة و اسماها (بثن أردشير) لأنه بنى أسوارها من جثث أهلها أحياء!!!!!!! (لعنة الله عليه) فجعل سافاً من سور المدينة لبناً و و سافاً جثثاً
قاعدة عسكرية
يبدو أن القلعة التي تسمى (جبارو ) قد اتخذت منذ بدء تأسيسها قاعدة عسكرية ثم مستودعاً للأسلحة و العطور ة التوابل الواردة من جزيرة تاروت الحبيبة لمناعتها الشديدة و اتصالها مباشرة بالسوق ثم اتخذت لاحقاً مقراً للسكن وكانت حاضرة منطقة القطيف وكان لها سور منيع يرجع باءه الى عهد السلطان سليم الأول ( أحد سلاطين العثمانيين) في غزة محرم 968 هـ و جدد بناءه في عهد أحد ولاة الأتراك علي باشا عام 1039 هـ و كان في القلعة 11 مسجداً و أشهرها مسجد جامع المنارة الذي يرجع باءه الى القرن الثامن الهجري و يبلغ علو المنارة 30 متر
تدمير الزارة
و كانت تسمى أيضاً بـ(الفرصة) و كان يسكنها بنو عامر بن الحارث بن عبد القيس , و لعل مركز الثقل انتقل اليها بعد ان دمرت عاصفة هوجاء مدينة القطيف القديمةhttp://www.iraqlights.org/vb/images/smilies/confused.gif (http://www.iraqlights.org/vb/images/smilies/confused.gif) , التي تبعد عن الساحل مسافة كبيرة فانتقل سكانها الى هذا الموقع الذي يسمى محلة الصيادين فعمروه و أرخوا هجرتهم بكلمة (حجرة) عام 216 هـ و قد تركزت الهجرة اليها بعد تدمير الزارة عام 281 هـ فغدة حاضرة لمنطقة الواحة بأجمهعا وللقطيف مدخلين من الناحية الجنوبية: الذي يتجه الى الدمام ماراً بعنك و سيهات , من الناحية الشمالية: يخترق الواحة ماراً بالعوامية و صفوى باتجاه رأس تنورة والجبيل , الغرب/ و هو الطريق المؤدي الى قرية الأوجام
الزراعة و الثروة الحيوانية
التمور هي المحصول الرئيسي في القطيف، فلا توجد قرية هناك بدون بساتين نخيل. أما المياه التي تروي السهول فهي مالحة في بعض المناطق، لكن لا يبدو أنّ هذا يؤثر على الأشجار بشكل ضار، والناتج السنوي الكلي من التمور في واحة القطيف يقدر بـ 24000 طن سنوياً. أما زراعة المحاصيل غير التمور، ومعظمها من القمح والذرة والأرز، فليست كبيرة. الفواكه كثيرة وفيرة وذات نوعية جيدة، منها الرمان والتين والخوخ والعنب والحمضيات والكبّاد المر، وبالإضافة إلى كل هذا فإنّ الواحة تنتج البطيخ والمسك، والبطيخ الأحمر (الحبحب / الجح) ينمو حتى يصل إلى أحجام هائلة، كما أنّ سيهات تنتج ثمار المانغو، وتزرع الخضروات من أنواع متعددة.
أمّا الدواجن فهي كمثيلاتها في واحة الأحساء. ودواب الحمل التي يملكها القرويون يقدر عددها بخمسين حصاناً ومائتي حماراً من النوع الأحساءوي الأبيض المشهور، وستمائة وخمسين حماراً من الأصناف العادية، وهي أصناف صغيرة الحجم غبراء اللون أو داكنة الألوان.
المهن و الصانعات و التجارة
بعض السكان يعملون في مجال صيد اللؤلؤ، والبلدة (القطيف) تمتلك 13 قارباً لصيد اللؤلؤ، منها أربعة يملكها أهالي فريق المقبرة، ويمتلك أربعة أخرى سكان ضاحية دبابية، والخمسة الباقية يمتلكها سكان ضاحية كويكب.
وبصفتها ميناءً بحرياً وسوقاً تجاريةً، لا تقدم القطيف خدماتها سوى للواحة التي تقوم في وسطها، وكذلك مناطق القبائل الرحل المعتمدة على هذين المرفقين. لا يوجد تنافس بينها وبين العقير في مجال التجارة الخارجية المتعاملة مع واحة الأحساء أو مع نجد. الصادرات الرئيسية للقطيف هي التمور التي تصدرها إلى البحرين، والتي يعاد تصدير معظمها إلى الأسواق الهندية وعُمان وبلاد فارس، كما تصدر عصير التمور (الدبس) إلى البحرين وعُمان المتصالحة وبلاد فارس.
وتصدر القطيف أغصان أشجار نخيل التمور (السَعَف)، لاستخدامه حطب وقود، إلى البحرين وبلاد فارس. وتصدر أيضاً (تربة القصّار) المستخدمة في صناعة النسيج، إلى البحرين والبصرة، وتصدر عيدان القصب (الأَسَل)، المستخدمة في صناعة الحصر، إلى البحرين، وتصدر الجلود المدبوغة إلى البحرين، وبلاد فارس، وأخيراً، وبما أنَّ بلدة القطيف هي سوق أسطول صيد اللؤلؤ الكويتي، فإنها (القطيف) تصدّر كمية من اللؤلؤ وأصداف أم اللؤلؤ (Mother of pearl) إلى البحرين كما تصدر بعضها إلى بومباي. (أم اللآلئ ، عرق اللؤلؤ: تصنع منها الأزرار والحلي).
أما مستوردات القطيف فمعظمها يأتي من البحرين، حيث تستورد من هناك الرز (الأرز) والقهوة والسلع والأقمشة والبهارات والسكر والمعادن، ومعظم هذه المستوردات من منشأ هندي، ولكن يجري استيراد الأرز غير المقشور من البصرة أيضاً، والقمح من بلاد فارس. يزور تجار القطيف البحرين بصورة منتظمة لشراء البضائع، وهناك بعض التجار البحرينيين الذين استوطنوا القطيف واستقروا فيها، لكن المعاملة غير اللائقة، والحماية غير الكافية خلال فترة الإحتلال التركي أدتا إلى رحيل التجار الهندوكيين من هذه الميناء. كان عددهم، قبل رحيلهم، يصل أحياناً إلى سبعين تاجراً أو أكثر، وكانت حصتهم في تجارة البلدة تصل إلى 15 لاك روبية سنوياً (لاك lakh = 100000 ) وهناك تجارة، ولو صغيرة الحجم نسبياً، قائمة بين القطيف والهند، ويجري تبادل البضائع بين البلدين عن طريق البحرين، حيث تنقل البضائع من سفينة إلى أخرى حسب وجهتها