ابو الطاهر
04-23-2009, 02:11 AM
مَحلة الشيخ صندل:
كانت تعرف ايام العباسيين بـ محلة العقبة ولعلها كانت مرتفعة فسميت بذلك وهي المحلة التي ولد فيها ابن الرومي الشاعر الكبير المعروف.وتعرف اليوم بـ محلة الشيخ صندل وهو عماد الدين صندل بن عبد الله ابو الفضل الحبشي مولى الخليفة المقتفي لامر الله تولى النظر باعمال الديوان بواسط في ايام الخليفة المستنجد بالله ونظر بها مدة وعاد الى بغداد في اوائل خلافة المستضيء بامر الله ولاه استاذية دار الخلافة عاشر شوال سنة احدى وسبعين وخمسمائة هجرية التي تقابل وظيفة رئيس الديوان السلطاني بل اكثر منها وهو الرسول الذي حمل خلع الخليفة لنور الدين وصلاح الدين الايوبي لما عادا الدولة الفاطمية بمصر وفي عهد الخليفة المستضيء هذا زاد نفوذ كلمة الامراء الاحباش كعماد الدين صندل المذكور وقرينه مجاهد الدين خالص وهو الذي راه ابن جبير الاندلسي الرحالة في دخوله بغداد سنة 580هـ/1184م وكان صلاح الدين الايوبي يعظمه في مراسلته ويمضي رسالته اليه بالاسماء المتواضعة جداً مثل الخادم صلاح الدين..!!
وبقي في خدمة الدولة العباسية حتى اواخر القرن السادس الهجري فاستاذن الخليفة الناصر لدين الله في الاعتزال عن الخدمة لعجزه والانقطاع لعبادة الله مع افراد من الصوفية اختارهم في زاوية له اتخذها في محلة العقبة المذكورة فاذن له وبقي فيه الى حين وفاته ودفن به.
توفي صندل في ليلة الجمعة الرابع والعشرين من ربيع الاول سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة هجرية وصلي عليه ودفن يوم الجمعة المذكورة قبل الصلاة بالتربة التي عملها لنفسه.
والشيخ صندل لم يكن شيخاً بالمصطلح المعروف عند المسلمين وانما ظهرت له هذه التسمية في العصور المتاخرة وانه كما عرفنا كان حبشياً وقد بلغ من مراتب الدولة العباسية الامارة واستاذية الدار وان مدفنه هو تربته فليس هو بجامع ولا مسجد وان موضعها كان يعرف باسم العقبة في ايام العباسيين ومن بعدهم ثم ذهب الاسم وبمرور الزمن جعلت التربة مسجداً جامعاً ومدرسة دينية وقد ورد اسم هذه المحلة في كتاب فيلكس جونس وان حدودها هي:
شمالاً جامع عطا وسوق الجديد وشرقاً محلة الشيخ بشار وجنوباً محلة الفحامة وغرباً محلة الفلاحات وبعد ان اشرف هذا الجامع على الخراب امر السلطان عبد الحميد الثاني بتجديد عمارته وذلك سنة 1309هـ 1891م فشيد اركانه وعقدت قبة مصلاه على اربع اساطين من الرخام وبني امام المصلى رواق معقود سقفه بالاجر وبنيت فيه مدرسة وعدة حجر للطلاب والفقراء والغرباء وكمل كل ذلك سنة 1311هـ / 1893م.ويلاحظ ان اسم المحلة اخذ يعرف باسم الجامع المذكور وهو جامع الشيخ صندل وقد زال اسم المحلة القديم وهي محلة العقبة وتشمل المحلة اضافة الى دور السكن على سوق وعلاوي لبيع الحنطة والشعير اشهرها علوة جواد النجمة وكذلك اشهر العطارين فيها كان الحاج حسين ابو ديه وكان مرجعاً لمن يتعاطى العلاج بالاعشاب والبذور لمن يقصده من المرضى من اطراف بغداد الريفية وله كانت شهرة واسعة ودكانه كان قريباً من جامع الشيخ صندل ولادته في جانب الكرخ في محلة الشيخ علي عام 1900م وتوفي يوم 1979/12/8 وعرف بلقب ابو ديه لبتر يده اليسرى منذ طفولته لحادث سقوطه من سطح دارهم انذاك.
محلة الشيخ بشار:
محلة العقبة: هي من محلة الشيخ بشار الى محلة الشيخ صندل الحاليتين واصحاب الساج هم باعة الخشب الساج وكانت حظائرهم عند مشرعة الساج التي هي على تقديرنا مشرعة بيت النواب هذه المحلة تنسب الى ابي الحسن علي بن محمد بن بشار الزاهد المتوفى سنة 313هـ يوم الجمعة لسبع خلون من شهر ربيع الاول ودفن بالعقبة.وبالقرب من هذه المحلة المربعة المعروفة بـ مربعة القطانين وهي ملتقى اربعة طرق وكذلك كل مربعة وفي احد المساكن او احدى الزوايا قرب هذه المربعة نزل ابن جبير الرحالة في اثناء دخوله بغداد واقامته فيها اياما على ما ذكر هو في رحلته وليست هي المربعة الحالية التي بالجانب الشرقي من بغداد كما ذكر المحقق الراحل يعقوب نعوم سركيس في بعض مقالاته وكتبه.ومحلة الشيخ بشار تقع بين شريعة النواب شرقاً والشيخ صندل غرباً وسوق الجديد شمالاً وبين محلة رأس الجسر التي هي حدها الجنوبي.وكانت تربة ابن بشار في وسط هذه المحلة بالقرب من دجلة الى ان فتح شارع الامام موسى الكاظم عليه السلام بين راس الجسر والكاظمية خمر عليه فنقل رفاته الى مقبرة الشيخ معروف.
واشهر ما في محلة الشيخ بشار مسجد الشيخ بشار وقد انهارت اركانه في سنة 1310هـ / 1892م فاقامه بعض اهل الخير واخر تجديد له سنة 1948 ولم يبق منه سوى مسجد صغير.
كما اشتهرت المحلة بالخلاف الذي جرى حول ملكية احدى دور المحلة والتي سكنها بنو البهائيين الميرزا حسين المازندراني المللقب بـ البهاء بين سنة 1835 ـ 1863 م والذي دعا اتباعه الى ان يتخذوها كعبة يحجون اليها وفي موضعها الان حسينية الشيخ بشار ولكن نتيجة اقامة الدعوى والمرافعة في المحاكم رجعت الى اصحابها حيث تبرعوا بها وجعلوها وقفاً خيرياً وهي الان تقام فيها الصلاة والتعازي وتنشد فيها القصائد اثناء اقامة الماتم الحسينية.والحسينية تشيد تبركاً باسم الامام الحسين سيد الشهداء عليه السلام وكما جاء في قرار المحكمة:
ان هذه الدار المرقمة 165/ 1 وقف باسم سيدنا الحسين بن علي عليه السلام على ان تكون ماوى زائري الائمة المعصومين والمترددين والمنقطعين ولايتيان العبادات واجبة كانت ام مستحبة كاقامة الصلاة وتلاوة القرآن وتدريس العلوم الدينية واقامة العزاء والتعزية والفواتح وغيرها بشرط ان لايتجاوز السكنى فيها لاحد باكثر من ثلاثة ايام وان المتولي عليها ثلاثة عشر شخصاً كما ينطق بذلك الاعلام الصادر من محكمة الشرعية الجعفرية بتاريخ 26 ذي القعدة الحرام سنة 1341هـ وسند الطابو المؤرخ 5 ذي الحجة الحرام سنة 1344هـ وان الدار الاخرى الملاصقة لها المرقمة 1/ 167 تابعة لها وتولية بموجب اعلامات الوقفية الصادرة من محكمة بداية بغداد ومن محكمة الشرعية الجعفرية المؤرخات 5 شباط 1922 و7 كانون الثاني 1921 و11 كانون الثاني 1926 واعداد 5/ و11 و 3 و 129 وسند الطابو المؤرخ 3 شعبان سنة 1345 وكذا يتبعها كلما استخرج منهما من الدكاكين وغيرها وقفاً وتولية.واشهر ما في محلة الشيخ بشار بيت النواب المطل على نهر دجلة بين اخر المقاهي التي عن يمين القادم من الجسر وبين الشريعة المسماة بشريعة بيت النواب التي كانت تسمى مشرعة الساج بزمن اواخر العباسيين وهو يعود لمحمد تقي واخوانهوالنواب بتشديد الواو لقب رسمي يعادل رتبة وزير كانت تطلقة الحكومة البريطانية في الهند على بعض من زعماء الشيعة الهنود ومنهم عائلة النواب الشهيرة التي سكنت بغداد بجانب الكرخ مجاور اعدادية الكرخ للبنات وقد ازيل وبنفس مكان مستشفى الولادة حالياً قبل الحرب العالمية الاولى وكانت موجودة هناك منذ ايام داود باشا ومازال افراد هذه العائلة موجودين في مدن عدة من العراق اهمها الكاظمية وكربلاء وكانت ترسل اليهم من الهند واردات املاكهم القائمة هناك.وعن بيت النواب تحدث الوفد العاملي اللبناني الذي ام العراق في 19 تشرين الاول 1933 للمشاركة في الحفلة الاربعينية الكبرى المقامة في بغداد عصر الثلاثاء 24 تشرين الاول 1933 لتابين الملك فيصل الاول وقال عن قصر النواب قصر جميل على ضفة دجلة الغربية في محلة الكرخ تزينه الابهاء الواسعة والرياش الفاخرة وهؤلاء النواب هنود تنازلوا عن ملكلهم وملاكهم حين احتلال انكلترا الهند مقابل معاشات ضخمة يتمتعون بها وهم اصحاب ثروة ونعمة ضافية وقد زانهم الله باخلاق سامية واداب عالية.تنسب هذه العائلة الى محمد علي خان النواب الذي توفي يوم الثلاثاء 14 ربيع الاول سنة 1287هـ / 1871 م وكان احد نواب الهند المقيمين في بغداد وهو اول من ورد بغداد من هذه العائلة المعروفة في بغداد والكاظمية والمعروف عن محمد علي خان نواب انه سيد علوي النسب ويعرف بـ سيد علي خان وهو عم احمد اغا ونادر اغا ال النواب.وكان ابوهما وزيراً في دولة واجد علي شاه في الهند في مدينة لكناهو وهذا الشاه ابن عم سير اقبال الدولة ابن النواب شمس الدين حيدر ابن سعادة علي خان.ولعائلة النواب املاك كثيرة منها املاكهم في الكرخ الواقعة بين عدادية الكرخ للبنات وبعضها من ارض مستشفى الولادة وكانت هذه المنطقة تعرف بـ منطقة بيت النواب وضفاف نهر دجلة المطلة عليها بيوت ال النواب تعرف بـ شريعة النواب ومن اغاني ايام زمان في بغداد هي
بشريعة النواب يسبح حبيبي
وبجاه خضر الياس هو نصيبي
وهناك محلة واسعة في الكاظمية تعرف بـ محلة النواب تنسب لهذه العائلة ايضاً
كانت تعرف ايام العباسيين بـ محلة العقبة ولعلها كانت مرتفعة فسميت بذلك وهي المحلة التي ولد فيها ابن الرومي الشاعر الكبير المعروف.وتعرف اليوم بـ محلة الشيخ صندل وهو عماد الدين صندل بن عبد الله ابو الفضل الحبشي مولى الخليفة المقتفي لامر الله تولى النظر باعمال الديوان بواسط في ايام الخليفة المستنجد بالله ونظر بها مدة وعاد الى بغداد في اوائل خلافة المستضيء بامر الله ولاه استاذية دار الخلافة عاشر شوال سنة احدى وسبعين وخمسمائة هجرية التي تقابل وظيفة رئيس الديوان السلطاني بل اكثر منها وهو الرسول الذي حمل خلع الخليفة لنور الدين وصلاح الدين الايوبي لما عادا الدولة الفاطمية بمصر وفي عهد الخليفة المستضيء هذا زاد نفوذ كلمة الامراء الاحباش كعماد الدين صندل المذكور وقرينه مجاهد الدين خالص وهو الذي راه ابن جبير الاندلسي الرحالة في دخوله بغداد سنة 580هـ/1184م وكان صلاح الدين الايوبي يعظمه في مراسلته ويمضي رسالته اليه بالاسماء المتواضعة جداً مثل الخادم صلاح الدين..!!
وبقي في خدمة الدولة العباسية حتى اواخر القرن السادس الهجري فاستاذن الخليفة الناصر لدين الله في الاعتزال عن الخدمة لعجزه والانقطاع لعبادة الله مع افراد من الصوفية اختارهم في زاوية له اتخذها في محلة العقبة المذكورة فاذن له وبقي فيه الى حين وفاته ودفن به.
توفي صندل في ليلة الجمعة الرابع والعشرين من ربيع الاول سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة هجرية وصلي عليه ودفن يوم الجمعة المذكورة قبل الصلاة بالتربة التي عملها لنفسه.
والشيخ صندل لم يكن شيخاً بالمصطلح المعروف عند المسلمين وانما ظهرت له هذه التسمية في العصور المتاخرة وانه كما عرفنا كان حبشياً وقد بلغ من مراتب الدولة العباسية الامارة واستاذية الدار وان مدفنه هو تربته فليس هو بجامع ولا مسجد وان موضعها كان يعرف باسم العقبة في ايام العباسيين ومن بعدهم ثم ذهب الاسم وبمرور الزمن جعلت التربة مسجداً جامعاً ومدرسة دينية وقد ورد اسم هذه المحلة في كتاب فيلكس جونس وان حدودها هي:
شمالاً جامع عطا وسوق الجديد وشرقاً محلة الشيخ بشار وجنوباً محلة الفحامة وغرباً محلة الفلاحات وبعد ان اشرف هذا الجامع على الخراب امر السلطان عبد الحميد الثاني بتجديد عمارته وذلك سنة 1309هـ 1891م فشيد اركانه وعقدت قبة مصلاه على اربع اساطين من الرخام وبني امام المصلى رواق معقود سقفه بالاجر وبنيت فيه مدرسة وعدة حجر للطلاب والفقراء والغرباء وكمل كل ذلك سنة 1311هـ / 1893م.ويلاحظ ان اسم المحلة اخذ يعرف باسم الجامع المذكور وهو جامع الشيخ صندل وقد زال اسم المحلة القديم وهي محلة العقبة وتشمل المحلة اضافة الى دور السكن على سوق وعلاوي لبيع الحنطة والشعير اشهرها علوة جواد النجمة وكذلك اشهر العطارين فيها كان الحاج حسين ابو ديه وكان مرجعاً لمن يتعاطى العلاج بالاعشاب والبذور لمن يقصده من المرضى من اطراف بغداد الريفية وله كانت شهرة واسعة ودكانه كان قريباً من جامع الشيخ صندل ولادته في جانب الكرخ في محلة الشيخ علي عام 1900م وتوفي يوم 1979/12/8 وعرف بلقب ابو ديه لبتر يده اليسرى منذ طفولته لحادث سقوطه من سطح دارهم انذاك.
محلة الشيخ بشار:
محلة العقبة: هي من محلة الشيخ بشار الى محلة الشيخ صندل الحاليتين واصحاب الساج هم باعة الخشب الساج وكانت حظائرهم عند مشرعة الساج التي هي على تقديرنا مشرعة بيت النواب هذه المحلة تنسب الى ابي الحسن علي بن محمد بن بشار الزاهد المتوفى سنة 313هـ يوم الجمعة لسبع خلون من شهر ربيع الاول ودفن بالعقبة.وبالقرب من هذه المحلة المربعة المعروفة بـ مربعة القطانين وهي ملتقى اربعة طرق وكذلك كل مربعة وفي احد المساكن او احدى الزوايا قرب هذه المربعة نزل ابن جبير الرحالة في اثناء دخوله بغداد واقامته فيها اياما على ما ذكر هو في رحلته وليست هي المربعة الحالية التي بالجانب الشرقي من بغداد كما ذكر المحقق الراحل يعقوب نعوم سركيس في بعض مقالاته وكتبه.ومحلة الشيخ بشار تقع بين شريعة النواب شرقاً والشيخ صندل غرباً وسوق الجديد شمالاً وبين محلة رأس الجسر التي هي حدها الجنوبي.وكانت تربة ابن بشار في وسط هذه المحلة بالقرب من دجلة الى ان فتح شارع الامام موسى الكاظم عليه السلام بين راس الجسر والكاظمية خمر عليه فنقل رفاته الى مقبرة الشيخ معروف.
واشهر ما في محلة الشيخ بشار مسجد الشيخ بشار وقد انهارت اركانه في سنة 1310هـ / 1892م فاقامه بعض اهل الخير واخر تجديد له سنة 1948 ولم يبق منه سوى مسجد صغير.
كما اشتهرت المحلة بالخلاف الذي جرى حول ملكية احدى دور المحلة والتي سكنها بنو البهائيين الميرزا حسين المازندراني المللقب بـ البهاء بين سنة 1835 ـ 1863 م والذي دعا اتباعه الى ان يتخذوها كعبة يحجون اليها وفي موضعها الان حسينية الشيخ بشار ولكن نتيجة اقامة الدعوى والمرافعة في المحاكم رجعت الى اصحابها حيث تبرعوا بها وجعلوها وقفاً خيرياً وهي الان تقام فيها الصلاة والتعازي وتنشد فيها القصائد اثناء اقامة الماتم الحسينية.والحسينية تشيد تبركاً باسم الامام الحسين سيد الشهداء عليه السلام وكما جاء في قرار المحكمة:
ان هذه الدار المرقمة 165/ 1 وقف باسم سيدنا الحسين بن علي عليه السلام على ان تكون ماوى زائري الائمة المعصومين والمترددين والمنقطعين ولايتيان العبادات واجبة كانت ام مستحبة كاقامة الصلاة وتلاوة القرآن وتدريس العلوم الدينية واقامة العزاء والتعزية والفواتح وغيرها بشرط ان لايتجاوز السكنى فيها لاحد باكثر من ثلاثة ايام وان المتولي عليها ثلاثة عشر شخصاً كما ينطق بذلك الاعلام الصادر من محكمة الشرعية الجعفرية بتاريخ 26 ذي القعدة الحرام سنة 1341هـ وسند الطابو المؤرخ 5 ذي الحجة الحرام سنة 1344هـ وان الدار الاخرى الملاصقة لها المرقمة 1/ 167 تابعة لها وتولية بموجب اعلامات الوقفية الصادرة من محكمة بداية بغداد ومن محكمة الشرعية الجعفرية المؤرخات 5 شباط 1922 و7 كانون الثاني 1921 و11 كانون الثاني 1926 واعداد 5/ و11 و 3 و 129 وسند الطابو المؤرخ 3 شعبان سنة 1345 وكذا يتبعها كلما استخرج منهما من الدكاكين وغيرها وقفاً وتولية.واشهر ما في محلة الشيخ بشار بيت النواب المطل على نهر دجلة بين اخر المقاهي التي عن يمين القادم من الجسر وبين الشريعة المسماة بشريعة بيت النواب التي كانت تسمى مشرعة الساج بزمن اواخر العباسيين وهو يعود لمحمد تقي واخوانهوالنواب بتشديد الواو لقب رسمي يعادل رتبة وزير كانت تطلقة الحكومة البريطانية في الهند على بعض من زعماء الشيعة الهنود ومنهم عائلة النواب الشهيرة التي سكنت بغداد بجانب الكرخ مجاور اعدادية الكرخ للبنات وقد ازيل وبنفس مكان مستشفى الولادة حالياً قبل الحرب العالمية الاولى وكانت موجودة هناك منذ ايام داود باشا ومازال افراد هذه العائلة موجودين في مدن عدة من العراق اهمها الكاظمية وكربلاء وكانت ترسل اليهم من الهند واردات املاكهم القائمة هناك.وعن بيت النواب تحدث الوفد العاملي اللبناني الذي ام العراق في 19 تشرين الاول 1933 للمشاركة في الحفلة الاربعينية الكبرى المقامة في بغداد عصر الثلاثاء 24 تشرين الاول 1933 لتابين الملك فيصل الاول وقال عن قصر النواب قصر جميل على ضفة دجلة الغربية في محلة الكرخ تزينه الابهاء الواسعة والرياش الفاخرة وهؤلاء النواب هنود تنازلوا عن ملكلهم وملاكهم حين احتلال انكلترا الهند مقابل معاشات ضخمة يتمتعون بها وهم اصحاب ثروة ونعمة ضافية وقد زانهم الله باخلاق سامية واداب عالية.تنسب هذه العائلة الى محمد علي خان النواب الذي توفي يوم الثلاثاء 14 ربيع الاول سنة 1287هـ / 1871 م وكان احد نواب الهند المقيمين في بغداد وهو اول من ورد بغداد من هذه العائلة المعروفة في بغداد والكاظمية والمعروف عن محمد علي خان نواب انه سيد علوي النسب ويعرف بـ سيد علي خان وهو عم احمد اغا ونادر اغا ال النواب.وكان ابوهما وزيراً في دولة واجد علي شاه في الهند في مدينة لكناهو وهذا الشاه ابن عم سير اقبال الدولة ابن النواب شمس الدين حيدر ابن سعادة علي خان.ولعائلة النواب املاك كثيرة منها املاكهم في الكرخ الواقعة بين عدادية الكرخ للبنات وبعضها من ارض مستشفى الولادة وكانت هذه المنطقة تعرف بـ منطقة بيت النواب وضفاف نهر دجلة المطلة عليها بيوت ال النواب تعرف بـ شريعة النواب ومن اغاني ايام زمان في بغداد هي
بشريعة النواب يسبح حبيبي
وبجاه خضر الياس هو نصيبي
وهناك محلة واسعة في الكاظمية تعرف بـ محلة النواب تنسب لهذه العائلة ايضاً