ابو الطاهر
04-16-2009, 02:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج قآئم آل محمد
اللغة العربية وأخطار الداخل والخارج
http://2.bp.blogspot.com/_-duNXKYHFa0/SFZEFTpMDMI/AAAAAAAAALE/qMaVHXogyWY/s400/arabic2.gif
في وقت تتعرض فيه اللغة العربية للكثير من الأخطار ، سواء من الداخل أو الخارج ، مما يستوجب العمل على تتدارك الوضع الذي وصلت اليه لغة القرآن ، حتى لا تتفاقم عوامل الضعف ، مع التسليم دون تردد بأن بقاءها لن ينال منه كائن من كان ، فهي لغة القرآن وهو الذكر المحفوظ الى يوم الدين ، وهذه البديه لا تغني عن النظر في الضعف الذي بدأ يتسرب الى اللغة نتيجة عوامل كثيرة يعرفها المهتمون بعلم اللغة ، والباحثون في شؤونها وشجونها ، وبنظرة واقعية الى حقيقة ما تعيشه اللغة من ضعف ، تدعو الى دق ناقوس الخطر لإنقاذها من التردي ، وحمايتها من الأخطار التي تتعرض لها .
وعندما نتحدث عن الأخطار التي تتعرض لها اللغة العربية من الداخل فإنما نعني هذه الأخطار التي تتزايد على أيدي أبناء هذه اللغة ، بجنوحهم الدائم نحو التغريب ، وكأن أحدهم لا يهنأ له بال إلا إذا حشر بين ثنايى حديثه جملة من الكلمات الأجنبية ، مع أن اللغة العربية غير عاجزة عن هذه الكلمات ، إنما العجز من المتحدث نفسه .
يضاف الى ذلك العمالة المنزلية في بعض الدول العربية من خدم وخادمات وسائقين وغيرهم ، وبسسب وجود هذه الفئة ظهر في مجتمعاتنا بروز لغة ثالثة ، وهي لهجة هجينة لا هي بالعربية ولا بالإنجليزية ، ولا تنتمي في شكلها العام الى لغة صحيحة ، بسبب محاولات فرضها من قبل تلك العمالة المنزلية علينا، وهكذا بدلاً من أن نعلمهم لغتنا ، نتعلم هذه اللغة الثالثة التي ربما إنفرد بها المجتمع الحضري في دول الخليج العربي ، وإلا فما معنى أن نجد هذه العمالة المنزلية تتحدث بلهجة المواطنين في البوادي والأرياف البعيدة من المدن ، وهو أمر يدل على أمكانية تعلم هذه العمالة اللغة العربية ولو بلهجتها المحلية ، فذلك أرحم من هذه اللغة الثالثة التي أشرنا اليها ، أما الأخطار الخارجية التي تتعرض لها اللغة العربية من الخارج فهي معروفة، وتأتي في سباق التآمر على الأمة العربية والإسلامية على حد سواء ، ومحاولة طمس معالم هويتها ، والنيل من منجزاتها الحضارية .
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج قآئم آل محمد
اللغة العربية وأخطار الداخل والخارج
http://2.bp.blogspot.com/_-duNXKYHFa0/SFZEFTpMDMI/AAAAAAAAALE/qMaVHXogyWY/s400/arabic2.gif
في وقت تتعرض فيه اللغة العربية للكثير من الأخطار ، سواء من الداخل أو الخارج ، مما يستوجب العمل على تتدارك الوضع الذي وصلت اليه لغة القرآن ، حتى لا تتفاقم عوامل الضعف ، مع التسليم دون تردد بأن بقاءها لن ينال منه كائن من كان ، فهي لغة القرآن وهو الذكر المحفوظ الى يوم الدين ، وهذه البديه لا تغني عن النظر في الضعف الذي بدأ يتسرب الى اللغة نتيجة عوامل كثيرة يعرفها المهتمون بعلم اللغة ، والباحثون في شؤونها وشجونها ، وبنظرة واقعية الى حقيقة ما تعيشه اللغة من ضعف ، تدعو الى دق ناقوس الخطر لإنقاذها من التردي ، وحمايتها من الأخطار التي تتعرض لها .
وعندما نتحدث عن الأخطار التي تتعرض لها اللغة العربية من الداخل فإنما نعني هذه الأخطار التي تتزايد على أيدي أبناء هذه اللغة ، بجنوحهم الدائم نحو التغريب ، وكأن أحدهم لا يهنأ له بال إلا إذا حشر بين ثنايى حديثه جملة من الكلمات الأجنبية ، مع أن اللغة العربية غير عاجزة عن هذه الكلمات ، إنما العجز من المتحدث نفسه .
يضاف الى ذلك العمالة المنزلية في بعض الدول العربية من خدم وخادمات وسائقين وغيرهم ، وبسسب وجود هذه الفئة ظهر في مجتمعاتنا بروز لغة ثالثة ، وهي لهجة هجينة لا هي بالعربية ولا بالإنجليزية ، ولا تنتمي في شكلها العام الى لغة صحيحة ، بسبب محاولات فرضها من قبل تلك العمالة المنزلية علينا، وهكذا بدلاً من أن نعلمهم لغتنا ، نتعلم هذه اللغة الثالثة التي ربما إنفرد بها المجتمع الحضري في دول الخليج العربي ، وإلا فما معنى أن نجد هذه العمالة المنزلية تتحدث بلهجة المواطنين في البوادي والأرياف البعيدة من المدن ، وهو أمر يدل على أمكانية تعلم هذه العمالة اللغة العربية ولو بلهجتها المحلية ، فذلك أرحم من هذه اللغة الثالثة التي أشرنا اليها ، أما الأخطار الخارجية التي تتعرض لها اللغة العربية من الخارج فهي معروفة، وتأتي في سباق التآمر على الأمة العربية والإسلامية على حد سواء ، ومحاولة طمس معالم هويتها ، والنيل من منجزاتها الحضارية .