المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بطل لم يعرف حقه



اويس القرني
03-30-2009, 07:45 AM
الفصل 36


السلام عليكم


اشكرمروركم اعزتي القراء ؛ وخالص دعواتي لكم ؛


من كنت مولاه فعلي مولاه


بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم

والعن اعدائهم
ولقد ورد عن الرسول الكريم صلى الله عليه واله ما اشتهر في السن المتخصصين في التاريخ والسيرة قوله روحي فداه كما سانقله لكم من كتاب البحار وغيره من المصادر المعتمدة :
بحارالأنوار 33 186
* وَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْحَسَنِ وَ أَيْضاً عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلىالله عليه واله :
إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِي فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ.
قَالَ الْحَسَنُ عليه السلام : فَمَا فَعَلُوا وَ لَا أَفْلَحُوا.
بحارالأنوار 33 186
* وَ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله:
إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِي فَاقْتُلُوهُ قَالَ فَحَدَّثَنِي بَعْضُهُمْ قَالَ قَالَ:
أَبُوسَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ: فَلَمْ نَفْعَلْ وَ لَمْ نُفْلِحْ
بحارالأنوار 33 188
* وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ يَزِيدَ الْقُرَشِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ :
دَخَلَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ عَلَىمُعَاوِيَةَ فَإِذَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ جَالِسٌ مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَزَيْدٌ جَاءَ حَتَّى رَمَى بِنَفْسِهِ بَيْنَهُمَا .
فَقَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ أَ مَا وَجَدْتَ لَكَ مَجْلِساً إِلَّا أَنْ تَقْطَعَ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ زَيْدٌ :
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله غَزَا غَزْوَةً وَ أَنْتُمَا مَعَهُ فَرَآكُمَا مُجْتَمِعَيْنِ فَنَظَرَ إِلَيْكُمَا نَظَراً شَدِيداً ثُمَّ رَآكُمَا الْيَوْمَ الثَّانِيَ وَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ كُلَّ ذَلِكَ يُدِيمُ النَّظَرَ إِلَيْكُمَا فَقَالَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ :
إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ وَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِمُجْتَمِعَيْنِ فَفَرِّقُوا بَيْنَهُمَا فَإِنَّهُمَا لَنْ يَجْتَمِعَا عَلَىخَيْرٍ
بحارالأنوار 33 196
* كِتَابُ عَبَّادٍ الْعُصْفُرِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى الْعَبْسِيِّ عَنْ بِلَالِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِيسفيان عَلَى الْمِنْبَرِ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ وَ إِذَا رَأَيْتُمُ الْحَكَمَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ وَ لَوْ تَحْتَ أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَاقْتُلُوهُ الْخَبَرَ
بحارالأنوار 33 202
قَالَ وَ رَوَى نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ وَ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ أَيْضاً عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ مَسْعُودٍ قَالَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِي فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ فَقَالَ الْحَسَنُ:
فَوَ اللَّهِ مَا فَعَلُوا وَ لَا أَفْلَحُوا
نهج‏الحق 309
و منها أن النبي ص كان يلعنه دائما و يقول الطليق بن الطليق اللعين بن اللعين و قال إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه
وقعةصفين 216
نصر عن الحكم بن ظهير عن إسماعيل عن الحسن و قال و حدثنا الحكم أيضا عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود قالا قال رسول الله صلى الله عليه واله :
إذا رأيتم معاوية بن أبي سفيان يخطب على منبري فاضربوا عنقه
فمن كل هذه الروايات نستفيد ان النبي صلى الله عليه واله قد اتم الحجة على الناس اجمعين ولكنهم ..

الفصل 37


السلام عليكم


اشكرمروركم اعزتي القراء ؛ وخالص دعواتي لكم ؛


من كنت مولاه فعلي مولاه


بسمالله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم

والعن اعدائهم
فمن كل هذه الروايات نستفيد ان النبي صلى الله عليه واله قد اتم الحجة على الناس اجمعين ولكنهم مع كل هذه الاوامر النبوي الواضحة الجلية جاء لعنة الله عليه وجلس على المنبر النبوى متربعا وكما قال القران الكريم :
ِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَما يَزيدُهُمْ إِلاَّ طُغْياناً كَبيراً
حارالأنوار 58 169
عن كِتَابُ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ قُلْتُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله وَ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ:
وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ.
فَقَالَ:
إِنِّي رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ أَئِمَّةِ الضَّلَالِ يَصْعَدُونَ مِنْبَرِي وَ يَنْزِلُونَ يَرُدُّونَ أُمَّتِي عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى فِيهِمْ رَجُلَانِ مِنْ حَيَّيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ مُخْتَلِفَيْنِ وَ ثَلَاثَةٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَ سَبْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحَكَمِ بْنِ الْعَاصِ إِذَا بَلَغُوا خَمْسَةَ عَشَرَ رَجُلًا جَعَلُوا كِتَابَ اللَّهِ دَخَلًا وَ عِبَادَ اللَّهِ خَوَلًا الْحَدِيثَ.
بحارالأنوار 31 525
عن تفسير العياشي:
عَنِ الْحَلَبِيِّ، عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالُوا سَأَلْنَاهُ عَنْ قَوْلِهِ:
(وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ ...)، قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:
أُرِيَ أَنَّ رِجَالًا عَلَى الْمَنَابِرِ وَ يَرُدُّونَ النَّاسَ ضُلَّالًا زُرَيْقٌ وَ زُفَرُ، وَ قَوْلِهِ:
(وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ). قَالَ هُمْ بَنُو أُمَيَّةَ.
بحارالأنوار 31 527
عن تفسير العياشي‏:
عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ كُنْتُ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ، فَسَمِعْتُ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ وَ هُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَ نَادَاهُ ابْنُ الْكَوَّاءِ وَ هُوَ فِي مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ (وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ )، فَقَالَ:
الْأَفْجَرَانِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ.
ومع كل هذا فان الشجرة الملعونة حكمت وتغطرست على مشهد من المسلمين وصعدت القردة على منبر الرسول صلى الله عليه واله وعلى رأسهم سيدهم مغاوية والمسلمين تحت اقدامه جالسين ينظرون اليه وهم يصغون لما يقول؛ وكل ذلك وبطلنا الذي لم يعرف حقه؛ حبيب قلوبنا مسلم بن عقيل عليه السلام يرى هذه الغطرسة ويتصبر لان امامه لا يسمح له وهو اطوع من يكون لامامه عليه افضلالصلاة والسلام .
وان الغاوية معاوية بعد ان نفذ حيلته التي اجبر على قبولها امامنا الحسن عليه السلام بدء ينفذ خلاف جميع بدون الصلح .........

اويس القرني
03-30-2009, 07:46 AM
الفصل 38



السلام عليكم



اشكرمروركم اعزتي القراء ؛ وخالص دعواتي لكم ؛



من كنت مولاه فعلي مولاه



بسم الله الرحمن الرحيم



اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم



والعن اعدائهم


وان الامام الحسين عليه السلام لما اجاب ذلك الطيب المتحمس بقوله عليه السلام :(انا قد بايعنا وعاهدنا ولا سبيل الى نقض بيعتنا)


اشار سلام الله عليه الى عدة نقاط مهمة جدا :



1- بين ان الامام عليه السلام لا يهتم للدولة والحكم والسيطرة على الناس باي سبيل كان وان كانت طرقه ملتوية ومنحرفة ؛ بل المهم حفظ الدين لا حفظ الحكم باي شكل كان ؛ لذلك اشار اليه بانا قد اعطينا العهد لظروفها الخاصة بوقتها والان لم ينتهي زمن العهد فكيف بنا ان ننكث ونخون ؛ والمؤمن لا يستخفه خيانة عدوه :





سورة الروم‏




اصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ لا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذينَ لا يُوقِنُونَ (60)



سورة المائدة




وَ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى‏ أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى‏ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (8)



2- أفهم الامام عليه السلام الامة مدى خيانتها ؛ ان كان للحياء في قاموسها معنى لاستحت وتدبرت قول امامها ؛ ماذا يريد بقوله وماذا يعني بوفائه للعهد وان كان الطرف الاخر معاوية الذي هو اسفل درك الانحطاط في كل معاني الانحطاط ؛ فيكون معنى قوله على ما افهمه الاشارة الى وفاء العهد واهميته



وكيف ان الامة خانة بيعتها يوم الغدير مع امير المؤمنين عليه السلام وكانت البيعة بامر الله وامر رسول الله صلى الله عليه واله حينما نزلت الاية :



يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرينَ (67)



فان ادب الاسلام المتجسد في القران والعترة هو الوفاء بالعهد وان كان في الغواية كمعاوية ؛ بينما الامة خانت ونكثت وارتدت عن بيعتها والآمر هو الله تعالى والاخذ للبيعة هو رسول الله صلى الله عليه واله والمبايع له آية العصمة والطهارة وكل المكارم الاخلاقية الربانية ؛ فتبا للامة التي نكثت بيعتها بعد قول الامام الحسين عليه السلام بوفائه لعهد معاوية وهم نكثوا بيعة الله ورسوله صلى الله عليه واله ؛ومن الذين امتثلوا امر امامهم عليه السلام بتسليم كامل ولم يجدو حرجا في انفسهم مما قضى الامام عليه السلام هو بطلنا الذي لم يعرف حقه مسلم بن عقيل




فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا في‏ أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْليماً (65)


الفصل 39


السلام عليكم


اشكرمروركم اعزائي القراء ؛ وخالص دعواتي لكم ؛


من كنت مولاه فعلي مولاه


بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم


والعن اعدائهم


وان النبي الاكرم صلى الله عليه واله لما امر بقتل معاوية شيخ الغاوين وسيدهم اذا راؤه متسلقا على منبره روحي فداه بتلك الروايات التي نقلناها لكم سابقا ؛ اثبت كفرمعاوية وارتداده ؛ والمسلمون يعلمون ذلك ؛ ومع كل هذا فهم جعلوا امر رسول الله صلى الله عليه واله وراء ظهورهم .


وان مواقف الامام الحسين عليه السلام بينت للناس بانه واخاه الامام الحسن الزكي لهم نفس الموقف لا يختلفان في اي امر من امورهما عليهما السلام كما جاء في المشهور جدا عن النبي صلى الله عليه واله


بحارالأنوار 21 279


قَوْلُ النَّبِيِّ صلى الله عليه واله :


ابْنَايَ هَذَانِ إِمَامَانِ قَامَا أَوْ قَعَدَا.


ولكن مما يؤسف له فان كثير من اصحاب الامام الحسن عليه السلام لم يسلموا لامامهم حكمتة وامره في الصلح لذلك كما نقل السيد المقرم جاء مجموعة للامامالحسين سوى ذاك المتحمس الذي نقلنا عنه وهم يتوسلون الى الامام الحسين عليه السلام ان ينهض بهم لقتال معاوية فقال لهم الامام الحسين عليه السلام


(صدق ابو محمد ليكن كل رجل منكم حلسا من احلاس بيته مادام هذا الانسان حيا)


فان الامام الحسين عليه السلام بين بهذا الكلام النيّر لهم بان هناك حكمة مرحليه لمقارعة الحكم الاموي فمن اراد نصرت الاسلام لله وفي الله فعليه الالتزام الكامل بامر امامه ليستتب الامر وتحين الفرصة باخذهم من اعناقهم بما لا خلاص لهم منه الا باظهار واقعهم وجوهر هدفهم في استاصال اهل البيت عليهم السلام من جذورهم فيكون عليهم عارها وشنارها او اعطاء الحق لاهله وان الامام الحسن الحليم الزكي الرؤوف اجاب بعضهم ببيان الحكمة من الصلح وهي:



الفصل 40


السلام عليكم


اشكر مروركم اعزائي القراء ؛ وخالص دعواتي لكم ؛


من كنت مولاه فعلي مولاه


بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم


والعن اعدائهم



وان الامام الحسن الحليم الزكي والرؤوف عليه السلام اجاب بعضهم ببيان الحكمة من الصلح وهي




بحارالأنوار 44 1


عن كتاب علل الشرائع :


حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ دَاوُدَ الدَّقَّاقِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اللَّيْثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي بُكَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ الْخَفَّافُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَقِيصَا قَالَ قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لِمَ دَاهَنْتَ مُعَاوِيَةَ وَ صَالَحْتَهُ وَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ الْحَقَّ لَكَ دُونَهُ وَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ ضَالٌّ بَاغٍ ؟!


فَقَالَ :


يَا بَا سَعِيدٍ أَ لَسْتُ حُجَّةَ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ إِمَاماً عَلَيْهِمْ بَعْدَ أَبِي عليه السلام؟!


قُلْتُ بَلَى.


قَالَ:


أَ لَسْتُ الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله لِي وَ لِأَخِي الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ: إِمَامَانِ قَامَا أَوْ قَعَدَا؟!


قُلْتُ بَلَى.


قَالَ :


فَأَنَا إِذَنْ إِمَامٌ لَوْ قُمْتُ وَ أَنَا إِمَامٌ إِذَا قَعَدْتُ


يَا بَا سَعِيدٍ عِلَّةُ مُصَالَحَتِي لِمُعَاوِيَةَ عِلَّةُ مُصَالَحَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله لِبَنِي ضَمْرَةَ وَ بَنِي أَشْجَعَ وَ لِأَهْلِ مَكَّةَ حِينَ انْصَرَفَ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ أُولَئِكَ كُفَّارٌ بِالتَّنْزِيلِ وَ مُعَاوِيَةُوَ أَصْحَابُهُ كُفَّارٌ بِالتَّأْوِيلِ .


يَا بَا سَعِيدٍ إِذَا كُنْتُ إِمَاماً مِنْ قِبَلِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ لَمْ يَجُزْ أَنْ يُسَفَّهَ رَأْيِي فِيمَا أَتَيْتُهُ مِنْ مُهَادَنَةٍ أَوْ مُحَارَبَةٍ وَ إِنْ كَانَ وَجْهُ الْحِكْمَةِ فِيمَا أَتَيْتُهُ مُلْتَبِساً أَ لَا تَرَى الْخَضِرَ عليه السلام لَمَّا خَرَقَ السَّفِينَةَ وَ قَتَلَ الْغُلَامَ وَ أَقَامَ الْجِدَارَ سَخِطَ مُوسَى عليه السلام فِعْلَهُ لِاشْتِبَاهِ وَجْهِ الْحِكْمَةِ عَلَيْهِ حَتَّى أَخْبَرَهُ فَرَضِيَ ؛ هَكَذَا أَنَا سَخِطْتُمْ عَلَيَّ بِجَهْلِكُمْ بِوَجْهِ الْحِكْمَةِ فِيهِ


وَ لَوْ لَا مَا أَتَيْتُ لَمَا تُرِكَ مِنْ شِيعَتِنَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ إِلَّا قُتِلَ .




بحارالأنوار 99 106


ُ فَعَلَى الْأَطَائِبِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَ آلِهِمَا فَلْيَبْكِ الْبَاكُونَ وَ إِيَّاهُمْ فَلْيَنْدُبِ النَّادِبُونَ وَ لِمِثْلِهِمْ فَلْتَدُرَّ الدُّمُوعُ وَ لْيَصْرُخِ الصَّارِخُونَ وَ يَعِجَّ الْعَاجُّونَ


آه يابن الحسن روحي فداك


هَلْ مِنْ مُعِينٍ فَأُطِيلَ مَعَهُ الْعَوِيلَ وَ الْبُكَاءَ هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَأُسَاعِدَ جَزَعَهُ إِذَا خَلَا هَلْ قَذِيَتْ عَيْنٌ فَسَاعَدَتْهَا عَيْنِي عَلَى الْقَذَى هَلْ إِلَيْكَ يَا ابْنَ أَحْمَدَ سَبِيلٌ فَتُلْقَى‏