تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : بكى الامام الحسين عليه السلام



اويس القرني
03-30-2009, 01:35 AM
البكاء 34

السلام عليكم
شكرا لمروركم اجركم الله ووفقكم لكل خير
من كنت مولاه فعلي مولاه

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم


والعناعدائهم

الموج الثاني
في بكائه‏عليه السلام منذ أن ودّع روضة جده‏صلى الله عليه وآله في المدينة
متوجها الى العراق الغارق في النفاق
والمنازل التي حزن فيها وبكى سيد المظلومين
الى أن نزل كربلاء
وفيه ثمانية أحاديث:

الحديث الأول
بكاء سيد الشهداءعليه السلام حينما ودّع روضة جدّه عازما على الخروج الى العراق

روى ابن بابويه بسند معتبر عن الإمام زين العابدين‏عليه السلام:
لما همّ بالخروج من‏أرض الحجاز إلى أرض العراق، فلما أقبل الليل راح إلى مسجد النبي‏صلى اللهعليه وآله ليودّع‏القبر، فلما وصل إلى القبر سطع له نور من القبر، فعاد إلى موضعه.
فلما كانت الليلة الثانية راح ليودع القبر، فقام يصلّي فأطال، فنعس وهو ساجد،فجاءه النبي‏صلى الله عليه وآله وهو في منامه، فأخذ الحسين ‏عليه السلام وضمه إلى صدره، وجعل يقبّل‏عينيه ويقول:
بأبي أنت كأنّي أراك مرملا بدمك بين عصابة من هذه الأمة يرجون ‏شفاعتي ما لهم عند اللَّه من خلاق، يا بني إنك قادم على أبيك وأمك وأخيك، وهم مشتاقون إليك، وإنّ لك في الجنة درجات لا تنالها إلّا بالشهادة،
فانتبه ‏الحسين‏عليه السلام من نومه باكيا، فأتى أهل بيته فأخبرهم بالرؤيا وودعهم
، وتوجه‏نحو العراق.
]هذا بلاؤك يا حسين
وفي كتاب اللَّه واجب
فليهنك الخطب الجليل
فقد حوى كلّ المناقب
أما ثناؤك في بلائك
فهو لا يحصيه كاتب[

الحديث الثاني
بكاؤه‏ عليه السلام حينما ودّع قبر جده رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله ثانية

البكاء35

السلام عليكم
شكرا لمروركم اجركم الله ووفقكم لكل خير
من كنت مولاه فعلي مولاه
بسم الله الرحمن الرحيم



اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم

والعن اعدائهم

الحديث الثاني

بكاؤه‏ عليه السلام حينما ودّع قبر جده رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله ثانية

ففي بعض كتب الرواية: فلما كانت الليلة الثانية خرج إلى القبر أيضا، وصلّى‏ركعات، فلما فرغ من صلاته جعل يقول:
اللّهم هذا قبر نبيك محمد، وأنا ابن بنت ‏نبيك، وقد حضرني من الأمر ما قد علمت، اللّهم إنّي أحبّ المعروف وأنكر المنكر،وأنا أسألك يا ذا الجلال والإكرام بحقّ القبر ومن فيه إلّا إخترت لي ما هو لك رضى‏ولرسولك رضى.
ثم جعل يبكي عند القبر، حتى إذا كان قريبا من الصبح وضع رأسه على القبر،فأغفي فإذا هو برسول اللَّه‏ صلى الله عليه وآله قد أقبل في كتيبة من الملائكة عن يمينه وعن شماله وبين ‏يديه حتى ضمّ الحسين إلى صدره، وقبّل بين عينيه.
يقول المؤلف:
قبّله النبي ‏صلى الله عليه وآله ما بين عينيه لعله في الموضع الذي أصابه الحجر يوم العاشر في‏جبهته، فرفع الغريب المظلوم ثوبه ليمسح الدم، لهفي عليه، فجاءه السهم المثلث‏المسموم ذي الثلاث شعب فأصابه في قلبه المقدس. فبقي الإمام غريبا مرملا بدمه كماجاء في تتمة الحديث:
وقال ‏صلى الله عليه وآله: حبيبي يا حسين كأنّي أراك عن قريب مرملا بدمائك، مذبوحابأرض كرب وبلاء، من عصابة من أمتي، وأنت مع ذلك عطشان لا تسقى، وظمآن ‏لا تروى، وهم مع ذلك يرجون شفاعتي، لا أنالهم اللَّه شفاعتي يوم القيامة.
حبيبي يا حسين، إنّ أباك وأمك وأخاك قدموا عليّ، وهم مشتاقون إليك، وإن ّ‏لك في الجنان لدرجات لن تنالها إلّا بالشهادة.
فجعل الحسين‏ عليه السلام في منامه ينظر إلى جدّه ويقول:
يا جداه لا حاجة لي في‏الرجوع إلى الدنيا، فخذني إليك، وأدخلني معك في قبرك، فقال له رسول اللَّه لابدلك من الرجوع إلى الدنيا حتى ترزق الشهادة، وما قد كتب اللَّه لك فيها من الثواب‏العظيم، فإنّك وأباك وأخاك وعمك وعم أبيك تحشرون يوم القيامة في زمرة واحدةحتى تدخلوا الجنة.
فانتبه الحسين ‏عليه السلام من نومه فزعا مرعوبا، فقص رؤياه على أهل بيته وبني‏ عبدالمطلب، فلم يكن في ذلك اليوم في مشرق ولا مغرب قوم أشدّ غما من أهل بيت ‏رسول اللَّه، ولا أكثر باك ولا باكية منهم. وتهيأ الحسين‏ عليه السلام للخروج من المدينة.
الحديث الثالث
بكاؤه‏عليه السلام حينما ذهب يودّع أمه‏عليها السلام

روي في بعض كتب الأخبار:
أنّه توجه الى قبر أمه في جوف الليل، فسلّم عليهاوقال:
السلام عليك يا أماه أناابنك الحسين، جئت أودعك، يا أماه وهذا آخر الوداع‏وآخر زيارة مني لقبرك، فسمع من داخل القبر:
عليك السلام يا مظلوم الاُم، وياشهيد الاُم، ويا غريب الاُم.
فبكى‏ عليه السلام حتى أنه لم يقدر على الكلام، وبقي عندها حتى الصبح، فلما أصبح‏الصبح رجع الى منزله.

بكاؤه‏عليه السلام عند قبر جدته خديجةعليها السلام

روي عن أنس بن مالك:
أنّه ساير الحسين بن علي ‏عليهما السلام ليلة، فأتى قبر خديجةعليها السلام، فبكى ثم قال: إذهب‏ عني، قال أنس: فاستخفيت عنه، فلما طال وقوفه في الصلاة سمعته قائلا:
يا ربّ يا ربّ أنت مولاه
فارحم عبيدا إليك ملجاه
يا ذا المعالي عليك معتمدي
طوبى لمن كنت أنت مولاه
طوبى لمن كان خادما أرقا
يشكو إلى ذي الجلال بلواه
وما به علة ولا سقم
أكثر من حبه لمولاه
إذا اشتكى بثه وغصته
أجابه اللَّه ثم لباه
إذا ابتلى بالظلام مبتهلا
أكرمه اللَّه ثم أدناه
فنودي:
لبيك عبدي وأنت في كنفي
وكلما قلت قد علمناه
صوتك تشتاقه ملائكتي
فحسبك الصوت قد سمعناه
دعاك عندي يجول في حجب
فحسبك الستر قد سفرناه
لو هبّت الريح من جوانبه
خرّ صريعا لما تغشاه
سلني بلا رغبة ولا رهب
ولا حساب إنّي أنا اللَّه

وهومة
03-30-2009, 02:25 AM
احسنت وبارك الله فيك اخى الفاضل
على الموضوع الرائع
والله يعطيك العافيه

دموع اغرقت البحار
03-30-2009, 06:06 AM
اللهم صلي على محمد وآل محمد
شكراً جزيلاً عيني عالموضوع

ابوهاشم
03-30-2009, 04:45 PM
واأماماه وامظلوماه واحسيناه
اللهم ارزقنا زيارة الحسين عليه السلام
وجزاك الله خيرا يا سيد جلال ودمت موفقا واسالك الدعاء

النجفي العراقي
03-31-2009, 04:50 AM
اللهم صلي على محمد وال محمد
احسنت اخي العزيز الغالي
على هذه المشاركة
النورانية.

عاشقة الكرار
03-31-2009, 09:47 AM
اللهم صلي على محمد وآل محمد
جزاك الله كل خير سيدنا اويس القرني
بارك الله هذه الجهود العظيمه
لك مني مزيد من الاحترام
يارب ارزقنا زياره ابن حبيبك محمد دنيا وشفاعته في الاخره
تحياتي للجميع

اويس القرني
04-15-2009, 10:45 AM
البكاء36


السلام عليكم


شكرا لتفضلكم بمطالعة موضوعي وآجركم الله وقضى لكم حوائج الدارين

قال رسول الله صلى الله عليه واله :

من كنت مولاه فعلي مولاه

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم


والعن اعدائهم


بكاؤه‏عليه السلام في الطريق
الحديث الرابع
بكاؤه حينما خرج من منزل الثعلبية متوجها الى العذيب
فخفق برأسه خفقة وقت القيلولة ثم أفاق وهو يبكي

ففي مجالس الصدوق :
ثم سار صلوات اللَّه عليه حتى نزل الثعلبية وقت الظهيرة، فوضع رأسه فرقد، ثم استيقظ فقال:
قد رأيت هاتفا يقول: أنتم تسرعون والمناياتسرع بكم إلى الجنة.
فقال له ابنه علي - قال المجلسي‏رحمه الله: يعني علي الأكبر-:
يا أبة أفلسنا على الحقّ؟
فقال: بلى يا بني، والذي إليه مرجع العباد.
فقال: يا أبة، إذن لا نبالي بالموت.
فقال له الحسين‏عليه السلام:
جزاك اللَّه يا بني خير ما جزى ولدا عن والد، ثم بات‏ عليه السلام‏في الموضع.
يقول المؤلف:
نظير هذه الرواية في تسلية علي الأكبر أباه ومحبته وحنانه على أبيه ما قاله لأبيه ‏عندما جلس عنده وهو غارق في الدم، فبكى الحسين‏عليه السلام بكاءً شديدا فقال له ولده:
يا أبه هذا جدي رسول اللَّه‏ صلى الله عليه وآله سقاني بكأسه الأوفى جرعة لا أظمأبعدها أبدا،وبيده كأسا مذخورة لك.
وكأنّ لسان حال هذا الشاب يخاطب أباه فيقول:
يا أبه إن كان بكاؤك لما أصابني من العطش فإنّ جدي سقاني، وإن كان بكاؤك لفراقي فعما قريب سنلتقي‏عند جدي‏ صلى الله عليه وآله.

الحديث الخامس
بكاؤه ‏عليه السلام حينما سمع بخبر شهادة قيس بن مسهر

روى العلامة المجلسي وغيره:
أنّه لما بلغ الحسين ‏عليه السلام الحاجز من بطن الرمة بعث ‏قيس بن مسهر الصيداوي إلى أهل الكوفة، ولم يكن ‏عليه السلام علم بخبر مسلم بن‏عقيل‏عليه السلام، وكتب معه إليهم:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
من الحسين بن علي إلى إخوانه المؤمنين والمسلمين،
سلام عليكم،
فإنّي أحمد إليكم اللَّه الذي لا إله إلّا هو، أما بعد:
فإنّ كتاب مسلم بن عقيل جاءني يخبرني فيه بحسن رأيكم، واجتماع ملئكم‏على نصرنا، والطلب بحقّنا، فسألت اللَّه أن يحسن لنا الصنيع، وأن يثيبكم على‏ذلك أعظم الأجر، وقد شخصت إليكم من مكة يوم الثلاثاء لثمان مضين من ذي‏الحجةيوم التروية، فإذا قدم عليكم رسولي فانكمشوا في أمركم وجدوا، فإنّي قادم ‏عليكم في أيامي هذه،
والسلام عليكم و رحمة اللَّه وبركاته.
وكان مسلم كتب إليه قبل أن يقتل بسبع وعشرين ليلة، وكتب إليه أهل الكوفة أنّ لك ها هنا مائة ألف سيف ولا تتأخر.
فأقبل قيس بن مسهر بكتاب الحسين‏عليه السلام، فلمّا قارب دخول الكوفة إعترضه ‏الحصين بن نمير ليفتشه، فأخرج قيس الكتاب ومزقه، فحمله الحصين إلى ابن زياد.
فلما مثل بين يديه قال له: من أنت؟
قال: أنا رجل من شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وابنه‏عليهما السلام.
قال: فلماذا خرقت الكتاب؟
قال: لئلا تعلم ما فيه.
قال: وممن الكتاب؟ وإلى من؟
قال: من الحسين بن علي إلى جماعة من أهل الكوفة لا أعرف أسماءهم.
فغضب ابن زياد فقال:
واللَّه لا تفارقني حتى تخبرني بأسماء هؤلاء القوم أو تصعدالمنبر وتلعن الحسين بن علي وأباه وأخاه، وإلّا قطّعتك إربا إربا.
فقال قيس:
أمّا القوم فلا أخبرك بأسمائهم، وأما لعنة الحسين وأبيه وأخيه فأفعل.
فصعد المنبر
وحمد اللَّه وصلّى على النبي وأكثر من الترحّم على علي ‏وولده - صلوات اللَّه عليهم-، ثم لعن عبيد اللَّهبن زياد وأباه، ولعن عتاة بني‏أمية عن آخرهم، ثم قال:
أنا رسول الحسين إليكم، وقد خلّفته بموضع كذا فأجيبوه.
فأمر به عبيد اللَّه بن زياد أن يرمى من فوق القصر، فرمي به فتقطع.
وروي أنّه وقع إلى الأرض مكتوفا فتكسرت عظامه، وبقي به رمق فأتاه رجل‏يقال له عبد الملك بن عمير اللخمي فذبحه.
وفي البحار:
أنّه لما بلغ خبره الى سيد المتقين الأبرار إستعبر باكيا ثم قال:
اللّهم‏إجعل لنا ولشيعتنا منزلا كريما، واجمع بيننا وبينهم في مستقر من رحمتك إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ.

اويس القرني
05-24-2009, 06:14 PM
البكاء 37
السلام عليكم


شكرا لتفضلكم بمطالعة موضوعي وآجركم الله وقضى لكم حوائج الدارين

قال رسول الله صلى الله عليه واله :


من كنت مولاه فعلي مولاه


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم
والعن اعدائهم
الحديث السادس
بكاؤه‏عليه السلام حينما سمع بخبر شهادة عبد اللَّه بن يقطر -أخيه من الرضاعة

وكان قد بعثه الحسين‏عليه السلام رسولا الى أهل الكوفة، فلما سمع بخبر شهادته‏بكى‏عليه السلام، ودعا بالدعاء الذي دعا به عند سماعه خبر شهادة قيس.
قال الشيخ المفيد في الإرشاد:
فسار حتى انتهى إلى زبالة، فأتاه خبر عبداللَّه‏بن يقطر، فأخرج إلى الناس كتابا فقرأه عليهم:
بسم اللَّه الرحمن الرحيم،
أما بعد:
فإنّه قد أتانا خبر فظيع، قتل
مسلم بن عقيل‏وهانئ بن عروة وعبد اللَّه بن يقطر،
وقد خذلنا شيعتنا، فمن أحبّ منكم الإنصراف ‏فلينصرف غير حرج، ليس عليه ذمام.
فتفرّق الناس عنه وأخذوا يمينا وشمالا حتى بقي في أصحابه الذين جاؤوا معه من‏المدينة، ونفر يسير ممن انضووا إليه، وإنّما فعل ذلك لأنّه ‏عليه السلام
علم أنّ الأعراب الذين‏إتبعوه إنّما إتبعوه وهم يظنون أنّه يأتي بلدا قد إستقامت له طاعة أهله، فكره أن‏يسيروا معه إلا وهم يعلمون على ما يقدمون.

الحديث السابع
بكاؤه‏عليه السلام حينما التقى الشيخ من بني عكرمة

ففي الجزء الأول من كتاب التحفة الحسينية:
ثم سار حتى مرّ ببطن العقبة، فنزل‏عليها، فلقيه شيخ من بني عكرمة يقال له: عمرو بن لوذان، فسأله: أين تريد؟
فقال له
الحسين‏عليه السلام:
الكوفة، فقال الشيخ: أنشدك اللَّه لما انصرفت، فواللَّه ما تقدم ‏إلا على الأسنة وحدّ السيوف، وإن هؤلاء الذين بعثوا إليك لو كانوا كفوك مؤونة القتال، ووطؤوا لك الأشياء، فقدمت عليهم كان ذلك رأيا، فأما على هذه الحال التي‏تذكر، فإنّي لا أرى لك أن تفعل، فقال له: يا عبد اللَّه ليس يخفى عليّ الرأي، ولكن ‏اللَّه تعالى لا يغلب على أمره.
ثم قال‏عليه السلام:
واللَّه لا يدعوني حتى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي، فإذا فعلواسلّط اللَّه عليهم من يذلّهم حتى يكونوا أذلّ فرق الأمم.
وفي كتاب فلك النجاة، من مؤلفات :مدهوش الگلپاگاني ومقتل ابن أبي‏جمهور: أنّ الشيخ من بني عكرمة قال: يا ابن رسول اللَّه لا أرى أن تذهب الى‏الكوفة، فإنّي مررت في طريقي على سوق الحدادين، فرأيت اثني عشر ألف بعيرمحملة بالرماح والسيوف والخناجر والخشب، فسألت: لمن تجمعون هذا السلاح؟فقالوا: لقتل الحسين‏عليه السلام.
فتنحّى الإمام عن أهل بيته جانبا وأخرج منديله وجعل يبكي ويكفكف‏دموعه، لئلا تراه النسوة والحرم، وقال: ليس يخفى عليّ الرأي، وأنا أعلم بماسيجري وبما سيكون.
آه مما جنت جيوش ابن سعد
حين جاءت لهدم أركان مجد
باذلات في قصدها كلّ جهد
شاهرات بالبغي سيف التصدي
طمعا في جوائز ابن زياد

ابوهاشم
05-24-2009, 06:59 PM
وا إماماه واسيداه وا مظلوماه
سلام عليك ياابا عبد الله
لعن الله قاتليك يامولاي
وكل الشكر لك سيدنا الجليل واستاذنا الكريم الفاضل

صدىالصمت
05-25-2009, 12:25 PM
بسمه تعالى


اللّهم‏إجعل لنا ولشيعتنا منزلا كريما، واجمع بيننا وبينهم في مستقر من رحمتك إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ.

اللهم امين...بارك الله بك مولاي اويس القرني ولا حرمنا منك