تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : موسوعـــة الخيــــــــــــــول



عاشق الكرار
03-27-2009, 12:38 AM
http://www.arabvet.com/modules/mysections/cache/logos/54.gif

يعد الحصان العربي أقدم وأنبل وأجمل الخيول في العالم وهو من السلالات الخفيفة يرجع تاريخه الى ما قبل المسيح ومن المعروف أن معظم سلالات الخيول في العالم تحمل خاصة من خواص الحصان العربي حيث يقال أنه حدث اختلاط ما في إحدى سلاسل تطورها مع الدم العربي ومهما اختلف في أصله يبقى اسمه العربي في كل بقاع الدنيا فهناك الكثير من الجدل والنقاش حول الأصل الأول لهذا الحصان فالبعض ينسبه الى الحصان المنغولي وآخرون يشيرون الى أن أصله يعود الى الصحراء الليبية وهناك من يزعم أنه وجد على شكل قطعان حرة برية في شبه الجزيرة العربية منذ القدم . بينما تؤكد المصادر القديمة والحديثة أن هذا الحصان أصيل في شبه الجزيرة العربية ولم يفد إليها من خارجها كما يدعي بعض الدارسين وهناك من المغرضين من يزعم أن الحصان الأصلي نشأ خارج الجزيرة العربية ثم ادخل إلى فلسطين وسورية من الشمال الغربي لبلاد العراق إبان غزو الديانيين في القرن الحادي عشر قبل الميلاد فقد أدخله الهكسوس الرعاة من سورية إلى مصر ومنها إلى الجزيرة العربية ولكن جميع تلك النظريات تفقد الركائز العلمية الثابتة التي من شأنها حسم النقاش وإنهائه لطرفها ومن الأكيد أن الخيول العربية كانت موجودة في شبه جزيرة العرب في عهد المسيح وظهرت أهميتها بشكل واضح أثناء الجاهلية قبل الإسلام وتبقى بقية الآراء والنظريات فقيرة إلى دليل تعوزها الحجة والبرهان وتنحصر في دائرة الظن والتخمين فقد ذهب العلماء الذين قاموا بدراسة التطورات الجوية والجيولوجية إلى القول بخب الجزيرة العربية في الماضي السحيق وأنها كانت مأهولة بالإنسان والحيوان وأقاموا الأدلة الصحيحة على رأيهم بما وجدوه من محار في المناطق الصحراوية يرجع إلى عصور ما قبل التاريخ .

وهكذا تبين لنا بما لا يدع مجلا للشك أن الخيل الأصيلة نشأت في جزيرة العرب فوق هضاب نجد ومنطقة عسير واليمن تلك المناطق التي كانت وما زالت من أخصب وأطيب المناطق وأكثرها ملائمة لتربية الجياد استناد إلى الأدلة العلمية التي قدمتها أحدث الكشوف الأثرية وهذا ما تؤيده فعلا نصوصنا القديمة فما تم التوصل إليه حديثا كان معروفا وبديهيا منذ خمسة عشر قرنا ونيف هذا ولم تبخل المصادر القديمة بتقديم أوصاف شاملة للفرس العربي الأصيل حيث ألفت في ذلك كتب كثيرة وكم هي تلك الدراسات الحديثة التي أجراها الغرب في تحديد أوصاف الحصان العربي معتمدين على ما سمعوه وما شاهدوه بأم أعينهم في الصحراء العربية حيث استقوا معلوماتهم من الأصل والمنبع ثم أخذوا يفسرون ويعللون حسب الموجودات التي بين أيديهم فتوصلوا إلى الطرق المثالية الحديثة والمطورة في الحفاظ على الجياد العربية .

وقد ذكر الدكتور كامل الدقيس في الصفات الجسمية للحصان العربي فقال :
وهذه الخيل العراب هي أصل لكل الجياد الأصيلة في العالم وأجودها الخيل النجدية وتمتاز :
· برأسها الصغير .
· عنقها المقوس .
· حوافرها الصلبة الصغيرة .
· شعرها الناعم .
· صدرها المتسع .
· قوائمها الدقيقة الجميلة .
· قوية جدا وتلوح على وجهها علامات الجد .
· سريعة .

ولعل من الأمور الهامة التي كان لها العامل الأكبر في صيانة هذا العرق النبيل واصطفائه اهتمام العرب وولعهم الشديد بأنساب خيولهم وأصلها فكانوا يقطعون المسافات الطويلة مع خيلهم ليصلوا بها إلى فحل ماجد العرق معروف النسب والحسب فيلقحونها منه وهم مطمئنو البال مرتاحو الخاطر ولعل الأمر الأهم من هذا وذاك هو العادات والتقاليد التي اتسمت بها حياة ابن الصحراء فانعكست بأسلوب أو بأخر على الجواد العربي فكان للجواد العربي نظامه وعرفه الاجتماعي الخاص به الأمر الذي ساعد على تحسين الإنسان بشكل مستمر والمحافظة عليها نظيفة من أي عيب أو شائبة ومثل على تلك الأمور هو امتناع صاحب الفحل أن يأخذ مالا مقابل تلقيح أفراس الغير حيث يتم الأمر من غير مقابل وإلا فإنها تسيء إلى حسن خلقه وكرم ضيافته وكانت هذه العادات السارية منذ الجاهلية ثم جاء الإسلام وأكد عليها فاستمرت إلى عهد قريب في جزيرة العرب ومن تلك العادات أيضا عادة يطلق عليها اسم التخريض وهي أن يقوم ابن البادية بخياطة فروج إناثه من الخيول بخيوط من الفضة خوفا من يصيبها فحل غير ذي نسب وحسب أو أصل الأمر الذي يخفض من قيمتها وينزل من قدرها ولو كانت عريقة وأصيلة وابن البادية في صحراء الجزيرة العربية يعتبر حصانه في منتهى الكمال ولا يمكن ولأي دم غريب أن يضيف عليه صفات ايجابية بل العكس تماما إذ أن أي اختلاط ما مع سلالة غريبة تسبب انحطاطا في نوعية النتاج القادم فكنتيجة حتمية وكمحصلة لكثير من تلك الأمور كان للحصان العربي الأصيل أن يتميز بنبالته ورشاقته وألوانه الساحرة وتوازنه الطبيعي عدا خلوه من عيوب القوائم وتحمله للظروف الصحراوية القاسية وسرعة البديهة والإخلاص لصاحبه واليقظة والتحفز الدائمين .

الخيل في القران الكريم :
ورد ذكر الخيل في أكثر من آية من آيات القرآن الكريم كلها ترفع من قدرها على غيرها من الحيوانات الأخرى كما أقسم بها الله خالق هذا الكون وما فيه من مخلوقات قال تعالى : ( والعاديات ضبحا ) . وفي الآيات الكريمة إشارات إلى فضل الخيل وتكريمها وارتباطها بصفة الخير وعدها الله من أعظم مخلوقاته تكر وتفر تغدو وتروح ثم قرن عز وجل القوة بالخيل والخيل بالقوة قال تعالى : ( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ) .

الخيل في الحديث الشريف :
يأتي ذكر الخيل في أحاديث الرسول العربي الكريم مدحا وتكريما امتدادا لفضلها الذي أورته الآيات الكريمة فقد جاء في الحديث الشريف قوله صلى الله عليه وسلم : ( كل لهو ابن آدم باطل إلا تأديبه فرسه وملاعبته أهله ورميه عن قوسه ) .
وقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : ( من ارتبط فرسا في سبيل الله كان له مثل أجر الصائم والباسط يده بالصدقة مادام ينفق على فرسه ) و في حديث آخر ( الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ) ، وقال عليه الصلاة والسلام ( علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل ) .
وفي حديث للنبي صلى الله عليه وسلم ( من يرتبط فرسا في سبيل الله بنية صادقة أعطي أجر شهيد ) . ويروى أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كان في غزواته يعطي الفارس سهمين والراجل سهما واحدا .

خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم :
وقد اشتراه النبي صلى الله عليه وسلم من أعرابي بعشرة أوراق ، وكان اسمه " الضرس " وكان عليه يوم أحد .
السكب : سمي بذلك لحسن صهيله وقد اشتراه من أحدهم .
المرتجز : اشتراه من تجار قدموا من اليمن فسبق عليه عدة مرات .
البحر : اشتراه من أعرابي من جهينة بعشرة من الإبل .
سبحة : أهداه له مروة بن عمرو من أرض البلقاء ، وقيل أهداه له ربيعة بن أبي البراء .
اللحيف : أهداه له فروة بن عمرو الناقرة الجذامي .
الظّرب : أهداه له تميم الداري .
الورد : أهداد له وفد من الرهاويين .
الملاوح : أهداه له المقوقس اللزاز

أول من ركب الخيل :
ذكر ابن الكلبي في كتاب أنساب الخيل أن أول من ركب الخيل هو : إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام .

أول الخيل انتشارا بين العرب :
o زاد الراكب .
o الهجيس .
o الديناري .

قصة انتشار أول خيل بين العرب :
روى ابن الكلبي أن أول ما انتشر في العرب من تلك الخيل أن قوما من الأزد من أهل عمان قدموا على سليمان بن داوود بعد تزوجه بلقيس ملكة سبأ فسألوه عما يحتاجون إليه من أمر دينهم وديناهم حتى قضوا من ذلك ما أرادوا وهموا بالانصراف فقالوا يانبي الله إن بلدنا شاسع وقد أنفقنا من الزاد مر لنا بزاد يبلغنا بلادنا فدفع إليهم سليمان فرسا من خيله وقال هذا زادكم فإذا نزلتم فاحملوا عليه رجلا وأعطوه مطردا وأوروا ناركم فإنكم لن تجمعوا حطبكم وتوروا ناركم حتى يأتيكم بالصيد فجعل القوم لا ينزلون منزلا إلا حملوا على فرسهم رجلا بيده مطرد واحتطبوا وأوروا نارهم فلا يلبث أن يأتيهم بصيد من الظباء والحمر فيكون معهم ما يكفيهم ويشبعهم ويفضل إلى المنزل الأخر ، فقال الأزديون ما لفرسنا هذا اسم الا زاد الركب فكان أول فرس انتشر في العرب من تلك الخيل فلما سمعت بنو تغلب أتوهم فاستطرقوهم فنتج لهم من زاد الركب الهجيس فكان أجود من زاد الركب وكان من مشاهير خيلهم إضافة إلى الهجيس القيد و حلاب فلما سمعت بكر بن وائل أتوهم فاستطرقوهم فنتجوا من الهجيس الديناري فكان أجود من الهجيس وكذلك فعل بنو عامر فكان لهم سبل من الخيل العتاق أمها سوادة وأبوها الفياض .


أشهر خيول العرب :
داحس والغبراء .

ويذكر ابن عبد ربه من مشاهير خيل العرب :

o الوجيه ولاحق لبني أسد .

o الصريح لبني نهشل .

o ذو العقال لبني رباح .

o النعامة فرس للحارث بن عباد الربعي .

o الأبجر لعنترة العبسي وهو ابن النعامة .

o داحس فحل لقيس بن زهير .

o الغبراء أنثى لحذيفة بن بدر : وقصتها معروفة ومشهورة قامت من أجلها حرب داحس والغبراء التي دامت أربعين عاما .

يروي ابن قتيبة في كتابه عيون الأخبار أن الخيل ثلاثة :

فرس للرحمن : فتلك التي تربط في سبيل الله

فرس للإنسان

فرس للشيطان : التي يقامرون عليه ويراهنون كداحس والغبراء .

ذكر الأنباري حين قال أن أفضلها مركبا وأكرمها عندنا وأشرفها بالإضافة إلى ان يكون حديد النفس جريء المقدم أن يكون :
o قصير الثلاث : العسيب والظهر و الرسغ .
o طويل الثلاث : الأذن والخد و العنق .
o رحب الثلاث : الجوف و المنخر و اللبب .
o عريض الثلاث : الجبهة و الصدر و الكفل .
o صافي الثلاث : اللون وللسان و العين .
o أسود الثلاث : الحدقة و الجحفلة و الحافر .
o غليظ الثلاث : هو الجواد ويصلح للكر والفر : الفخذ و الوظيف و الرسغ .


لقد استأنس الإنسان الخيول منذ حقب بعيدة واستخدمه لعدة أغراض منها : الجرّ ، الزراعة ، وسيلة نقل ، وفي الحروب . . كما أن المظهر والتشكيل الجسماني الجميل للخيول جعلها مادة دسمة لهواة الفنون الجميلة ( الرسم والنحت ) وكذلك كعامل مهم في القصص الأسطورية والحكايات الشعبية القديمة.



لم يكن ترويض الحصان لدى الإنسان القديم ممكناً حتى تمكن من ابتكار بعض الأدوات ومنها أدوات الصيد ، وفي هذه الأيام يستخدم الحصان في أغراض أخرى كالرياضة : السباقات وعروض الخيل ورياضة الروديو ، إضافة إلى الركوب للترفيه . . أما لحم الحصان فقد تذوقه الإنسان واستطعمه منذ فترة بعيدة أما الآن فإن لحمه يستخدم كغذاء للحيوانات الأليفة .


تعتبر الخيول من أكبر الحيوانات آكلة الحشائش تم استخدامه للجري وأسمها العلمي ( Equus Caballus ) وهو من الثدييات من العائلة الخيلية ( Equidae ) ، نوع ( Perissodactyla ) . .


وفي البرّية يعتمد الحصان على حواسه وسرعته في الجري للمحافظة على حياته ، وتعتبر حاستا الشم والسمع متطورتان جداً لديه عنها لدى الإنسان . ويمتاز الحصان برقبة طويلة تساعده في النظر لمسافات طويلة وأذنان صغيرتان على جوانب الرأس ، وكذلك عينان كبيرتان واسعتان على جوانب الرأس أيضاً تمكنه من النظر إلى الأمام والجوانب والخلف ، كما يمتاز بقوائم رفيعة قوية جداً تحمل جسماً انسيابياً وصلباً ، أما الصدر فبداخله قلب كبير ورئتان ضخمتان تستوعب كماً هائلاً من الهواء داخلها .

غذائه :

يتغذى الحصان عادة على الحشائش ، وأمعائه الغليظة تحورت لهضم الأعلاف . . إن الاحتياج اليومي الطبيعي من الغذاء له حوالي 1 كلغم ( 2 باوند ) من الغذاء الجاف لكل 45 كلغم ( 100 باوند ) من وزن الجسم ، ويمكن أن تكون بكاملها من التبن أو الحشائش وذلك للخيول البالغة منها ، ولمزيد من الطاقة لخيول السباق أو التي تقوم بأعمال جرّ أو حرث أو لنمو الصغار فيتم حساب 0.5 كلغم لكل 45 كلغم من وزن الجسم من الحبوب كجزء من العليقة .


مشية الحصان :
إن المشيات المعروفة للحصان أربعة وهي :
• المشي ( Walk ) : وهو المشي العادي .
• الخبب ( Trot ) : وهي نقل القوائم اليمنى معاً تارة واليسرى معاً تارة أخرى .
• العدو ( Pace ) : وهو العدو بانتظام .
• العدو السريع ( Gallop ) : وهو الجري السريع .




التكاثر ودورة الحياة في الخيول :

تدعى أنثى الخيل الفرس ( Mare ) والذكر حصان وصغارها تدعى المهور ( جمع مهر ) ( Foal ) ، كما يطلق على الذكور المخصيّة ( Gelding ) والتي عادة ما تستخدم في الأعمال الشاقة بعد خصيها ، وتتم هذه العملية عادة ما بين سنة وسنتين من العمر . . .
http://www.arabvet.com/images/pica8.jpg

تصل الخيول إلى البلوغ في عمر 15 - 24 شهراً ، والأفراس عادة ما تكون قابلة للإخصاب بعد البلوغ طوال عمرها ، ولكن مع التقدم في السن قد تحدث اضطرابات تؤدي إلى العقم ، ولم تسجل حالات ولادة طبيعية لأفراس أكبر من سن 25 سنة من العمر . أما بالنسبة للذكور فيمكنها التزاوج وهي في العشرينيات من عمرها ، ولكن يقل أيضاً الإخصاب مع التقدم في السن .

http://www.arabvet.com/images/pic4.jpg

إن معدل خصوبة الأفراس تعتبر موسمية ، وتبلغ الدورة الشهرية ( النزويّة ) لها 21 يوماً تبدأ من مارس إلى إبريل وحتى سبتمبر أو أكتوبر ، تكون الفرس قابلة للتزاوج ( Heat ) من 6 - 7 أيام من بداية كل دورة نزويّة مدتها 21 يوماً ، وتبلغ فترة الحمل لديها 325 - 400 يوماً بمعدل 338 يوم ، وعادة ما يكون الحمل مفرداً ، وإذا كان الحمل توأماً فيتم امتصاص أحدهم في أوائل فترة الحمل أو أن يتم إجهاضها من بعد منتصف فترة الحمل إلى أواخره . يتم فطام المهر في الطبيعة في عمر 6 أشهر ويمكن فطام المهر داخل الإسطبلات في عمر 3 - 4 أشهر . تعيش الخيول من 20 - 30 سنة وفي حالات نادرة جداً تصل إلى 40 سنة .



أمراض الخيول

إن الجهاز الهضمي المعقد للخيول معرض دائماً للأمراض والإصابات ، وحالات الإسهال تحدث بكثرة ، المغص المعوي ( Colic ) يحدث كثيراً وفي بعض الأحيان يؤدي للوفاة ، ويحدث عادة بسبب أخطاء في التغذية أو بسبب طفيليات الأمعاء . . .

الطفيليات الخيطية أو السلكية ( Nematodes ) بما فيها الـ ( Round Worms ) الدودة المدورة ( Parascaris & Strongylus ) تعتبر مدمرة ، طفيل الـ ( Strongylus Vulgaris ) يسبب التهاب الأوردة المعوية ( أحد الأسباب الرئيسية للمغص المعوي ) ، يرقة النبر أو النغفة ( Botfly Larvae ) ، ( Gastrophylus ) ، ( Pinworms ) ، ( Oxyuris ) من الطفيليات الشائعة الحدوث ، أما الديدان الشريطية فلا تصيب الخيول إلا في بعض الأحيان . . .
من أمراض الجهاز التنفسي الشائعة الحدوث : الأنفلونزا ، ( Rhinopneumonitis ) ، ذات الرئة ( Pneumonia ) ، والتهاب الشعب المزمن . . . وهناك بعض الأمراض المعدية مثل : السالمونيلا ، الخناق ، أنيميا الخيول المعدية ، الكزاز ، التهاب الدماغ ، والتهاب الرحم . . . وهناك بعض إصابات الأطراف ( الأرجل ) ومنها التهاب المفاصل ، العرج ( Laminitis ) ( Founder ) .


الاكل المفضل لدى الخيول

اولا الخيول تفضل الشعير مع التمر وان لم يتوفر فالعلف واذا اكلت فيفضل لها الماكولات الحاليه مثلا

الموز ولهذا يوضع التمر مع الشعير لان السكر مفيد للخيول ولاتعطى الماء مع الاكل يفضل ان

تعطى الماء بعد الركوب او مع تنظيف الحصان



الخيل إحساس مرهف

إذا أردنا لعلاقتنا مع الخيول أن تثمر وتنجح، فعلينا أن نفهم جيدا خصائص هذا الكائن النبيل ومميزاته الذهنية والبدنية .

فعقل الجواد يحكم تصرفاته وسلوكه الذي ينطلق من غريزة اكتسبها خلال فترة التطور التي شهدها جنسه عبر ملايين السنين، والتي طورت ودعمت بمجموعة من الأحاسيس المرهفة والسامية لتمنح الجواد شخصيته المستقلة والمتميزة . وفي مسيرتها نحو التطور اكتسبت الخيول عدداً من الغرائز من خلال مراحل التطور التي مر بها.

فالخيول كالإنسان لها خمس حواس : الذوق ، اللمس ، السمع ، الشم ، والبصر .

وتتميز هذه الحواس عند الخيل بالحدة ، وهي أكثر تطورا من حواسنا .

إضافة إلى ذلك، توجد لدى الخيول حاسة سادسة مبهمة وهي حاسة الإدراك الحسي العميق التي يفتقر إليها الإنسان .

الذوق :
تتوفر معلومات قليلة عن حاسة الذوق عند الجواد بالرغم من أننا نعرف أنها مرتبطة باللمس، وتلعب دورا هاما في تسييس الجواد، فإذا افترضنا أن الجواد يميل إلى الأطعمة حلوة المذاق لكن لا يوجد لدينا دليل على ذلك، حيث نجد أنواعا كثيرة من الخيول تأكل نباتات مرة المذاق كنبات " الهندباء البرية والسنفينون( عشب معمر، ومن أفضل الأطعمة لدى الخيول وهي مرة المذاق ) .

اللمس :
حاسة اللمس أقرب إلى تصورنا عند التعرف على شخصية الجواد ،فهي تستخدم كوسيلة من وسائل الاتصال بين الجواد والإنسان ، وتكتسب الخيول الثقة والطمأنينة من خلال لمسها للأشياء الغريبة بالأنف أو القدم في مزج بين حاستي اللمس والشم .

السمع :
تعتبر حاسة السمع عند الخيول أقوى من مثيلتها عند الإنسان، فالخيل يملك آذاناً كبيرة ومتحركة تدور بحرية لالتقاط الصوت من كل الجهات ، كما يميزها بردة الفعل الخاص لصوت الإنسان ، وهذا من أبرز العوامل المساعدة عند التدريب .
ويعد الصوت مع لمسة حانية عاملا فعالاً في بث الهدوء والطمأنينة في نفس الجواد، أما الصوت الحاد العالي نسبياً فيعتبر أحد الأساليب الناجحة في تشجيع وتحريك الجواد الكسول أو الخامل .

الشم :
هذه الحاسة حادة جداً وتلعب دوراً فاعلاً في الجهاز الدفاعي للجسم لتمكن الخيول من التعرف بعضها على بعض ، وكذلك التعرف على مأواها وما يحيط بالبيئة التي تعيش فيها .
ويعتقد أن حاسة الشم قد تكون مرتبطة بغريزة المأوى عند الجواد ، وهي دليله للتعرف على الطريق إلى مسكنة .
كما يستطيع الجواد شم رائحة الإنسان، ومن خلال هذه الحاسة يتمكن من اكتشاف أي توتر أو عصبية تطرأ على سائسه أو مدربه أو فارسه .
والخيول حساسة بشكل خاص لرائحة الدم ، وغالباً ما يبدو عليها القلق والانزعاج عندما تكون قريبة من المسلخ أو الملحمة ، كما تلعب حاسة الشم دوراً كبيراً في السلوك الجنسي لدى الخيول .

البصر :
حاسة البصر عند الخيول خارقة بكل المقاييس فعيناه كبيرتان جداً مقارنة مع الحيوانات الأخرى، وكل الخيول تتميز بدرجة من الرؤية الجانبية التي تعتبر جزءا لا يتجزأ من الأجهزة الدفاعية لها، وتستطيع تحريك العينين بحرية تامة .
وتتوفر للخيول رؤية كاملة في كل الاتجاهات دون حاجة إلى رفع الرأس أو الاستدارة ، ومن الممكن أيضاً أن يرى الجواد الفارس الذي يمتطيه، وبالرغم من أن الخيول لا تصنف ضمن الحيوانات الليلية ، إلا أن الجواد يستطيع أن يرى جيداً في الظلام بسبب الحجم الكبير لعينيه .

الحاسة السادسة :
هناك أمثلة عديدة لخيول تظهر قدرات على الفهم وقوة الملاحظة بشكل لا نجد له تفسيرا ً، كما نجد الكثير من الدلائل والمعلومات الموثقة التي تؤكد بأن الخيول لديها ما يسمى بالحاسة السادسة، فللخيول قدرات على الإحساس المسبق بالخطر .

كما وتستطيع الإحساس بمزاج سائسها وفرسانها وحالتهم النفسية .


الدورة الجنسية في الأفراس

تعرف الدورة الجنسية في الأفراس على أنها الفترة المحصورة بين أباضه(Ovulation) وأباضة لاحقة على شرط أن ترافقها علامات العطاف الخارجية و/ أو أن يكون تركيز هرمون البروجستيرون في بلازما الدم أقل من 1 نانوغرام /مليليتر .. ويتراوح طول الدورة الجنسية في الأفراس بين 21_22 يوماً. ويمكن تقسيم الدورة الجنسية في الأفراس إلى طورين هما:

1. طور العطاف or Follicular Phase Estrus :
يتراوح طول هذا الطور بين5_7 أيام ويتميز بوجود جريبات ناضجة ومتطورة على المبيض التي تنتج هرمون الأستروجين المسؤول عن أظهار علامات العطاف الخارجية مثل تقبل الفرس للحصان الكاشف Teaser وتحدث الأباضة قبل حوالي 24_48 ساعة من نهاية هذا الطور.

2. طور ألأصفري Diestrus or Luteal Phase:
طول هذا الطور حوالي 15 يوماً ويتميز بنمو الجسم الأصفر مكان الجريبة التي تمت منها الأباضة الذي بدوره ينتج هرمون البروجستيرون المسؤول عن غياب الرغبة الجنسية وعدم تقبل الفرس للحصان الكاشف وهدوء الأنثى جنسياً.

العناية بالخيول

العناية بالحصان :
العناية والرعاية الدائمة للحصان هي عنصر مساعد على بقائها في صحة جيدة كما أنها تحافظ على صلابة بنيتها الجسدية، مما يزيد القدرة والفعالية والنشاط عند الحصان بشكل عام .

تنظيف الحصان :
الهدف من تنظيف الحصان هو نزع الأوساخ والخلايا الميتة من الجلد، فقد يسبب تراكمها انسداداً للمسام الجلدية، ويعيق عملية التنفس للخلايا الجلدية، خاصة وأن الخيول تعرق بما فيه الكفاية نظراً للأعمال الشاقة التي تؤديها. فإذا تراكمت الأوساخ بكثرة على جلد الحصان فهي ستؤدي إلى سوء في التوزيع الحراري مما ينعكس على صحة الحصان الإجمالية. فالأوساخ على جلد الحصان ووبره هي مرتع خصب للحشرات التي تتكاثر بسرعة فائقة وتسبب له الحكة، فيصبح مضطرباً عصبي المزاج، فيعمد غالباً لحك جلده بالأشجار أو على الحائط أو تراه يتمرغ دائماً على الأرض. وهو بهذه الأعمال قد يتعرض للإصابة .
إن عملية تنظيف الحصان لا تحميه فقط من الحشرات، إنما يوفر له أيضاً المناخ الصحي الملائم عبر تنشيط الدورة الدموية ومساعدة الغدد الجلدية على الإفراز والعمل بصورة أنشط. ومن الأفضل أن تتم عملية التنظيف للحصان مرتين يومياً: صباحاً ومساءاً ولكن يبقى الأهم هو التنظيف الصباحي قبل المباشرة بأي عمل آخر، أما التنظيف المسائي فيقتصر فقط على إبعاد الأوساخ الظاهرة، فلا حاجة له إلا إذا كان الحصان شديد الإتساخ .

السايس وأدوات التنظيف :
سوس الحصان لا يعني مجرد استعمال الفرشاة، فالسائس يجب أن لا يجهد نفسه في عملية السوس. ويتألف جهاز السوس (عدة التنظيف) من فرشاة صغيرة وفرشاة مائية ومشط لتنظيف الفرشاة ومشط للعرف ونكاشة للحافر وزيت للحافر ومسَّاحة وقطع اسفنجية صغيرة ومشط من المطاط القاسي ومكشطة للعرق. وتستعمل الفرشاة للتنظيف وإزالة الوحل والأقذار، وهي لا تستعمل في أجزاء الحصان الحساسة (تحت البطن، وبين الأفخاذ، وعلى الوجه ولا على العرف).
فهي تزيل الشحوم ويجب أن تضغط عند الاستعمال. ثم يزال الشحم عنها بواسطة مشط التنظيف. وتستعمل الفرشاة المائية لترتيب العرف وكذلك للذنب وتستعمل نكاشة الحافر لتنظيف الحافر وهي هامة جداً. أما زيت الحافر فهو يعمل على منع الهشاشة في الحوافر ذات الألوان الخفيفة. والقطعة العريضة من المطاط تستخدم في النهاية لصقل جلد الحصان ولتجفيف أذنيه والقطع الإسفنجية تستعمل لتنظيف العينين. والكفل والمشط المطاطي يستعملان لإزالة الشعر الزائد. ويلذ للحصان عمل (المساج). وكاشطة العرق تستعمل لإزالة العرق أو الماء من الجلد.
يجب الحرص عند تنظيف الحصان أن لا يلبس السايس أي قفازات حتى يستطيع معرفة وجود أي بروزات أو خدوش في الجلد بواسطة تحسسه ذلك برؤوس أصابعه وعند السوس يجب أن يكون رأس الحصان وعنقه مغطيين. ويمسح عيني الحصان ومنخريه بالماء الفاتر، يعمل على أن يبقى ضرع الفرس نظيفاً وكذلك منطقة الأعضاء التناسلية، لأن هذه الأماكن إذا بقيت منسخة فمن الصعب على الحصان أن يمارس العمل الجنسي.
ويجب فحص وتنظيف الحوافر مرتين كل يوم عند أول سَوْس وعند الرجوع من العمل، ويجب أن يوضع زيت الحوافر بالفرشاة ليس ليعطي منظراً للحافر فحسب بل لأن ذلك مفيد للحافر، ويجب أن يصل الزيت إلى المادة القرنية في الحافر وفي الداخل.
ومن الأفضل أن ننظف الحصان خارج عنبره، وأمام الأصطبل، حيث يجهز له لهذه الغاية درابزوناً خاصاً يربط به الحصان أثناء التنظيف، فالتنظيف داخل العنبر يؤثر على الجو الداخلي، وينشر الغبار في كل مكان وعلى الخيول نفسها كما أن التنظيف لا يكون أثناء تناول الحصان لطعامه، فبذلك توسخ العلف، ويفقد الحصان شهيته، إضافة إلى إنه يسبب للحصان ارتباكات هضمية .
ومن المهم أن يكون لكل حصان عدة تنظيف مستقلة به وبعد الانتهاء من استعمالها تغسل وتوضع في مكان معرض للشمس .

قص الوبر :
ينسلخ جلد الحصان مرتين في السنة، أي كل ستة أشهر مرة . والجلد الصيفي أقل كثافة من الجلد الشتوي وأكثر نعومة . فيعمد بالشتاء إلى جز شعرها خوفاً من التصاق العرق بالجسم بعد العمل الشاق.
ومن الضروري أن يكون الوبر دائم النمو، وخاصة وبر العرف والذنب ، وذلك لأنه يلعب دوراً مهماً في طرد الحشرات المزعجة ، بالإضافة إلى إنه يمنع البرد عن بعض أجزاء الجسد . أما عن كيفية قص باقي الشعر فهناك ثلاثة أنواع من القص أو الجزو هي القص الكامل وقص الصيد والقصة القصيرة .
أما في القص الكامل :
فيزال الشعر من سائر أنحاء الجسد. والخيول التي يقص شعرها بهده القصة تحتاج لوضع بطانية طول الوقت، لأن القصة الأولى تحدث في تشرين الأول، وتحتاج إلى بطانيات مفردة خفيفة. وحالما يبرد الجو يحتاج الحصان إلى دفء إضافي، فتوضع بطانيتان تحت البساط العلوي، وتستمر تغطية الحصان هكذا حتى الربيع. وبعد قص الشعر يستمر الشعر بالنمو مع أنه ليس بالغزارة السابقة، ولهذا فهو يحتاج إلى قصة ثانية قبل انتهاء الشتاء. وبعض الخيول تحتاج إلى قصة ثالثة في أواخر كانون الثاني .



تدريبات سباقات التحمل ( القدره )
أولاً : أهم نقطة في سباق التحمل وهو نبض القلب فهو الذي يدل على جهوزية الجواد من غيره .
ثانياً : يجب متابعة التشغيل ويقصد بالتشغيل هو تدريب يومي منوع .
ومكون من 4 - 6 كم فقط 2 كم مسار ( مشي) 2كم طرود (تروت) 2كم هدب ( تراحيل) ، والأفضل أن يكون مكان التدريب واحد أي لا يغير مكان التدريب لكي يعرف أن يكون مكان تغيير التدريب ولكي تعرف الأرض حتى لا تكون الأرض تحتوي على أحجار كثيرة .

ولكن هناك تنبيه :

# قبل التشغيل يجب أن يكون تغذية الجواد منتظمة الأوقات وتحتوي على فيتامينات وأملاح كافية .
# قبل التشغيل يجب أن يكون الجواد سليما وبحالة صحية جيدة بمعنى لا يكون الجواد مفرطاً في الضعف ولا مفرطاً في السمن وكذلك أن تكون أوتار الجواد سليمة من المياه أو الرطوبة داخل الوتر أو الأعصاب .
# قبل التشغيل تجب تدريب الجواد على احترام اللجام أو الشكيمة فبمجرد اللمس يمين يلف وكذلك اليسار وكذلك التهدئة والتغيير من اليد اليسرى إلى اليد اليمنى والعكس فيعرف الجواد ما يريده الفارس منه بمجرد الإشارة .
# قبل التشغيل يجب أن يكون الجواد جرب مسار لمسافه قصيرة 4 - 5 كم لمدة خمسة أيام ثم يومين لمسافة طويلة 10كم وهذا كله مسار ( مشي ) لكي إذا كانت أوتارة أو أعصابة تحتوي على رطوبة تذهب ولكي يتعود على المشي من دون فتور ومن دون تغيير إلى غيره كـ طرود أو تراحيل .
# قبل التشغيل يجب دهن حوافر الجواد بالزيت المحروق حتى لا يتأثر الحافر أثناء التشغيل .
يجب أخذ هذه التنبيهات بالاعتبار قبل التشغيل اليومي حتى يسلم الجواد من الإصابة .

بعد مراعات هذه التنبيهات يصبح الجواد جاهزاً لبدء تدريبات القدرة وهي تدريبات مملة وممتعة بنفس الوقت فهي مملة أثناء التدريبات وممتعة بعد تحقيق النتائج .

ثالثاً : الآن بعد هذا كله من التشغيل اليومي يكون الجواد على قدرة من التحمل ولكن لكل أسبوع أو أسبوعين يجب أن تعطي الجواد إختبار للتحمل ويسمى بالتفحيم وأقل مسافة فيه 10كم تقريباً وتكون منوعة مثلها مثل التشغيل اليومي وبعدها تنظر إلى نبض قلب الجواد في ساعة النبض فمن الطبيعي أن يكون نبض الجواد مرتفعاً لأول تفحيمة فبعد التبريد على الجواد لمدة عشر دقائق يكون نبض الجواد 70 - 90 ن/د وبعد متابعة التفحيم لكل أسبوع يصبح نبضه 50 - 60 ن/د هذا مع مراعات التشغيل اليومي ويستحسن في بداية التفحيم أن يرتاح الجواد اليوم الذي بعده وكذلك بعد أن ينزل نبض الجواد يعطى أملاح تعويضية في الوريد 500 ملم .

هذه بعض التعليمات أود إفادة الأخوة القراء بها وسوف أنقلها وأضيف عليها في وقت لاحق ....


ترويـض الخيـل .. تقاليـد وأعـراف :
يعتبر نظام تدريب وتطوير الخيل فن وعلم أنشأه الإغريق قديما منذ عام 355 قبل الميلاد، وأصبح لترويض الخيل مدارس ومراجع عالمية معروفة .
ويعد كتاب (جويرينير) هو المرجع الأساسي للمدرسة الأسبانية لركوب الخيل في فيينا التي تأسست عام 1572، وعن هذه المدرسة عرفت التدريبات الجسمانية التي تقوي وتحفز الخطوات الطبيعية، كما حسنت من تدريبات المرونة التي تجرى للكتف الداخلية للجواد، بالإضافة إلى الكثير من التمارين التي لا تزال تمارس حتى اليوم . وأقوى أنواع التدريبات هي التي كانت تجرى لأفضل الخيول المدربة في المدارس العسكرية الأوروبية في القرن التاسع عشر، ومن أصعب وأعقد الحركات التي عرفت حتى الآن تغيير حركة الأرجل، وهي من التدريبات الفردية التي أدخلت لأول مرة في الألعاب الأولمبية عام 1912 وفي عام 1928م . وتجرى التدريبات على ميدان مساحته 40× 20 متر ويصاحب هذه التدريبات في أغلب الأحوال موسيقى ليجمع العرض بين الرياضة والفن .

وتعتبر تحسن بنية الجسم للجواد ومقدرته على الأداء والتي بدورها تؤدي لأن يكون الجواد هادئا مرنا، حر الحركة، لينا واثقا من نفسه، ويقظا وحريصا أبرز المقومات للجياد الناجحة، وترويض الخيل فن يتوقف نجاحه على ذكاء الفارس والحصان معا، وأنواعه كثيرة تشمل قفز السدود أو خوض السباقات الخاصة بالجري، أو تأدية الخطوات والحركات الخاصة بأدب الخيل، وهي تحتوي عموما على أكثر من سبعين حركة يقوم بها الحصان ويؤديها بمنتهى البساطة والسلاسة وتدريب الجواد على هذه العمليات يستمر في الغالب سنة كاملة.

ويتم تدريب الحصان على ما تخصص فيه لمدة ستة أيام أسبوعيا و11 شهرا في السنة، ولا يقتصر تدريبه طوال هذه المدة على ما يتخصص فيه فقط، وإنما يدرب على جميع التدريبات مع التركيز على تخصصه بشكل مكثف.

علما أن التدريبات لا تقتصر على الجواد فقط بل إن هناك ملامح خاصة بالخيال الذي من المفترض أن يبدأ في تعامله مع الجواد عند بلوغه سن الخمس سنوات والبدء في تكوين علاقات معه من هذه المرحلة، ويتدرب على كيفية ركوبه والتعامل معه، وعند بلوغه 11 عاما يكون قد اكتمل جسمه ونمت عضلاته ليكون مؤهلا للتعامل مع الحصان إلى أن يصل إلى 15 عاما ليصبح مؤهلا لخوض المسابقات والمهرجانات بجميع أنواعها، أما الخبرة فيحصل عليها الفارس بالسن وعدد مرات خوضه للمسابقات ومدى طول ممارسته لهذه الرياضة


تشريح الحصان

يوجد لدى الحصان البالغ ( 5 سنوات من العمر ) من 40 - 42 سناً مكونة من 12 من القواطع ، وبعد فراغ بسيط في الفك توجد 4 أنياب ، ومن ثم عدد 24 سناً في منطقة الخد ( 12 ضرس + 12 طواحن ) ، يستخدم الحصان أسنانه القواطع بالتعاون مع الشفاه وذلك لالتقاط الحشائش وقطعها ، أما الأضراس والطواحن فهي لطحن الغذاء ولا توجد فوارق واضحة في الشكل بين الأضراس والطواحن وتمتاز بسطح مستوٍ مع وجود بعض النتوءات . . .




الجهاز الهضمي للحصان تحور ليستطيع هضم الحشائش والمعدة ليست
كباقي المجترات فهي صغيرة في الحجم نوعاً ما ، والأمعاء الدقيقة يبلغ
طولها من 18 - 21 متراً ، والأمعاء الغليظة هي التي تحوّرت لهضم
الحشائش ، أما المصران الأعور وهو كيس يقع عند ملتقى الأمعاء الدقيقة
والغليظة يمكن أن يتسع من 15 - 65 لتر ( 4 - 17 جالون ) من
الغذاء ، والقولون يتسع لـ 60 - 150 لتر ( 16 - 32 جالون ) ،
مع العلم أن الغذاء يمكن أن يبقى داخل الأمعاء الغليظة لمدة تصل إلى
55 ساعة وذلك لأغراض التخمر البكتيري . . . الجهاز الدموي
والتنفسي والعصبي والغدد الصماء تشبه في عملها بقية الثدييات . . .
أما الحوافر فهي قرنية الشكل كأنها أظافر .




http://www.arabvet.com/images/pica4.jpg
http://www.arabvet.com/images/pica1.jpg
http://www.arabvet.com/images/pica5.jpg








تطور الخيول عبر ملايين السنين .. نماه وعززه الإنسان :


ينطلق سلوك الجواد من غريزة اكتسبها خلال فترات التطور التي شهدها
جنسه عبر ملايين السنين، هذه الغريزة تطورت ودعمت بمجموعة من
الأحاسيس المرهفة السامية، لتعطي الجواد شخصيته المتميزة، فعقل
الجواد يحكم تصرفاته وسلوكه، بينما تتحكم بنيته الجسمانية في نوعية
الأنشطة التي يفلح فيها، ومستوى الأداء الذي يحققه في هذه الأنشطة،
فالشكل والبنية الجسمانية للجواد هي بالطبع نتاج لتطور طبيعي تحكمه
البيئة، لكن وبعد تدخل الإنسان في مسار الطبيعة ليساهم في تطور الأشكال
المختلفة للكائنات، كان للعنصر البشري دور فعال في التأثير على نوعية
التطور المستمر للجواد ..............




الاستيلاد الانتقائي :




تدريجيا بدأت تظهر على وجه الأرض مجموعات متنوعة من الخيول
المتميزة، والخيول الصغيرة " بوني" ، والتي جاءت نتاج لبرامج التوليد
التي يتحكم فيها الإنسان من خلال التركيز على توليد سلالات منتقاة من
أجود الخيول، وتهجينها مع سلالات أخرى، أو الاستيلاد الداخلي لأجود
الأنواع من نفس الفصيلة، بالإضافة إلى الحفاظ على نمط أو خط دم وراثي
معين من خلال توليد مجموعة من الخيول من جد مشترك.



هدف الإستيلاد:

يختار الإنسان وسيلة الإستيلاد المثلى وفقا لمتطلباته، والهدف من استيلاد
الجواد أو السلالة، بالإضافة إلى نوعية الجواد نفسه وإمكانياته، حيث يتم
استيلاد بعض الخيول مع التركيز على القوة أو السرعة، بينما تنمى في
بعض الخيول، مثل الخيول العربية الأصيلة، الصفات الجمالية التي لم تكن
لتبرز بهذا الشكل لولا تدخل الإنسان .








الأجهزة الدفاعية :




في مسيرتها نحو التطور، اكتسبت الخيول حواس مرهفة وأكثر تطورا من
حواس الإنسان، ورغم ارتباط هذه الحواس بالسلوك الاجتماعي، وسبل
الاتصال، والسلوك الجنسي، إلا أنها في نهاية الأمر تمثل جزءا من آلية
دفاع شديدة الحساسية، ومثالا لذلك موقع العيون ووضعها الذي يتيح مجالا
متسعا للرؤية البعيدة والدائرية، بحيث يتمكن الجواد من الرؤية في كل
الاتجاهات مما يجعله يختلف تماما عن التكوين الفيزيولوجي للإنسان،
ويعطيه بذلك ميزة دفاعية أكبر تحميه من الخطر الكامن حوله .




الهروب من الخطر :




الأشياء الغريبة وغير المألوفة التي يراها الجواد ويحس بها كخطر متوقع،
تحفز في داخلة الآلية الغريزية للدفاع عن النفس، ويكون رد الفعل
الغريزي لهذا الحيوان شديد الحساسية، هو الهروب من الخطر .

جمال وذكاء :

نتج عن برامج استيلاد الخيول العربية الأصيلة، والموضوعة بعناية، خيول
ذات جمال أخاذ وذكاء حاد، وهذه الخيول تتميز بالوجه المقعر.




حركة متطورة :




رشاقة وسرعة الجواد أثناء حركته محكومة بشكل الهيكل العظمي
المتناسق التكوين، والذي عززه ونماه الإنسان من خلال الاستيلاد الانتقائي


طوال خمسة آلاف عام .



جلد الخيول وألوانها :

يعتبر جلد الخيول رقيقاً نوعاً ما ويكسوه شعر قصير ، ما عدا منطقة الرقبة
حيث يكسوها شعر طويل يمتد من منتصف الرقبة الخلفي ومتدلياً منه ،
وكذلك الذيل حيث يتسم بطول الشعر ........

http://www.arabvet.com/images/pica6.jpgوكذلك المنطقة الخلفية للأرجل أعلى
الحافر حيث يوجد بها شعر أطول قليلاً
من شعر الجسم ولكن عند خيول الجرّ
الكبيرة يعتبر من سماتها وبشكل
ملاحظ ...........

وفيما يلي بعض الأوان الرئيسية للخيول :


1. الأحمر المصفر ( Bay ) : وهو لون متدرج من الأحمر للأصفر ،
ما عدا أسفل الأقدام وشعر الرقبة والذيل فهو باللون الأسود .

2. الكستنائي ( Chestnut ) : نفس اللون السابق للجسم إضافة
لشعر الذيل والرقبة وأسفل الأقدام .

3. البني ( Brown ) : ويكون لون الخيول فيها غامقاً يميل للسواد
، وللتفريق بين اللون البني والأسود فإن اللون البني يكون به وجود شعر
بني اللون على الوجه والجسم .

4. الأسود ( Black ) : جميع شعر الجسم أسود مع إمكانية وجود
بقع شعر بيضاء في الوجه وأسفل الأقدام .

5. الكميت ( Dun ) : وهو اللون المصفر بسمرة ، ويشمل ذلك على
شعر الرقبة والذيل وأسفل الأقدام .

6. ( Buck Skin ) : وهو لون مصفر ضارب للرمادي وهو
شبيه بلون جلد الغزال ، شعر الرقبة والذيل وأسفل الأقدام يكون لونه
أسود . http://www.arabvet.com/images/pica2.jpg

7. البلمين ( Palomino ) :
وهو اللون الذهبي مع بياض شعر الرقبة والذيل .

8. الرمادي ( Gray ) : يكسو
الجلد شعر أبيض وأسود على الجلد
الأسود للخيول ، ومع زيادة العمر يتحول اللون إلى الفاتح تدريجياً .

9. الأبيض ( White ) : معظم ما يسمى خيول بيضاء هي في
الواقع رمادية اللون ، البياض الحقيقي يوجد فقط في الخيول الألبينو (
Albino ) .

10. الأغبر ( Roan ) : ويكون لون الشعر أسود أو بني مع رشّات
متفرقة من الشعر الأبيض .

11. الملون ( Pinto or Paint ) : وهو تعدد الألوان في
الحصان الواحد .


التسنين و تقدير العمر فى الخيول

http://www.arabvet.com/modules/mysections/cache/images/vet.jpg (http://www.arabvet.com/modules/mysections/cache/images/vet.jpg)

اولا : تنقسم اسنان الحصان تبعا لوضعها و شكلها الى ما يلى:
1. القواطع وتوجد فى بداية الفك و تشمل الثنائيان و الرباعيان و القارحان
2. الانياب و تقع بين القواطع و الضروس و توجد فى الذكور فقط
3. الضروس و تشمل ضروس المقدمة و ضروس المؤخرة

ثانيا : تنقسم الاسنان حسب الظهور الى اسنان لبنية و اسنان مستديمة
الاسنان اللبنية تتكون من :
القواطع : تشمل الثنائيان تظهر فى الاسبوع رقم 2 .
و الرباعيان تظهر فى الشهر من 2 الى 6 .
و القارحان تظهر فى الشهر 6 الى 9
الضروس الامامية : وتشمل الضرس 1 تظهر فى الشهر 2
و الضرس 2 تظهر فى الشهر 2
و الضرس 3 تظهر فى الشهر 2
ثم يحدث عملية استبدال لها باسنان مستديمة


http://www.arabvet.com/modules/mysections/cache/images/1vet.jpg (http://www.arabvet.com/modules/mysections/cache/images/1vet.jpg)




http://www.arabvet.com/modules/mysections/cache/images/2vet.jpg (http://www.arabvet.com/modules/mysections/cache/images/2vet.jpg)








الاسنان المستديمة
القواطع : تشمل الثنائيان تظهر عند عمر 2.5 عام.
و الرباعيان تظهر عند عمر 3.5 عام.
و القارحان تظهر عند عمر 4.5 عام.
الانياب : وتظهر عند عمر من 4 – 5 اعوام
الضروس الامامية : وتشمل الضرس 1 يظهر عند عمر 2 – 3 عام
و الضرس 2 يظهر عند عمر 2 – 3 عام
و الضرس 3 يظهر عند عمر 3 – 4 عام
الضروس الخلفية : وتشمل الضرس 1 يظهر عند عمر 1 عام
و الضرس 2 يظهر عند عمر 2 – 3 عام
و الضرس 3 يظهر عند عمر 3 – 4 عام





http://www.arabvet.com/modules/mysections/cache/images/3vet.jpg (http://www.arabvet.com/modules/mysections/cache/images/3vet.jpg)


وتتميز المجموعة اللبنية عن المستديمة بان لها عنق واضح و جذر دقيق كما انها اصغر حجما و اكثر بياضا
عند تقدير العمر فى الخيول يرلعى الى جانب معرفة اوقات ظهور الاسنان وتبديلها ايضا فحص العلامات الخاصة والمميزة لها وهى:
1- سطح القواطع Occlusal surface
ويختلف مظهره الخارجى فيكون بيضاويا (عند عمر 4 – 7 سنوات) و بتقدم العمر يصبح دائرى (عند 8 سنوات) ثم مثلث (عند 9 سنوات)
2- التجويف Infundibulum
انخفاض على سطح القواطع مخروط الشكل قاعدته لاعلى اسود اللون نتيجة امتلاءه بالمواد الغذائية
ويكون بيضاوى الشكل (عند عمر 4 – 8 سنوات) و بتقدم العمر يصبح دائرى (عند 9 سنوات) الى ان يصبح نقطة صغيرة (عند عمر 12 سنة)
3- النجمة السنية Dental star
خط دقيق امام التجويف يكون لونه عاجيا
يبدا ظهوره (عند عمر 9 سنوات) عندما تصبح السنة مثلثة
تتضح عند عمر العاشرة كخط طولى على سطح القواطع بالعض خلف الحافة الخارجية للسنة مباشرة

4- اخدود جلفاين
اما بالنسبة الى العمر من 11 الى 30 عام فيكون عن طريق اخدود جلفاين الذى يظهر على بداية القارح الاعلى و يمتد حتى يصل الى منتصف القارح فى عمر 15 عام و يمتد الى نهاية القارح فى عمر 20 عام و يبدىء فى الاختفاء من اعلى حتى يختفى نصفه العلوى فى عمر 25 عام ثم يختفى تماما فى عمر 30 عام

http://www.arabvet.com/modules/mysections/cache/images/4vet.jpg (http://www.arabvet.com/modules/mysections/cache/images/4vet.jpg)




طرق فحص الجواد

<u>1- السلوك :</u>
سلوك الحيوان ينبع من طبيعة معينة مثل الاضطراب فى المعدة تعبر عنه الخيول فى صرة مغص عكس الأبقار تعبر عنه فى صورة خمول .

<u>2- التعبير : </u>
كل حصان له سلوكه و طبائعه الخاصة فإذا تغيرت طبائع الحصان عرفت إذا كان هناك شئ غير طبيعي أم لا .

<u>3- حالة الجسم : </u>
يمكن التفرقة بين الحيوان الضعيف و الحيوان القوى و الحيوان السمين و النحيف واضعا فى الاعتبار العمر و الظروف المحيطة .

<u>4- جلد الحيوان : </u>
فى حالة الحمى يميل شعل الحصان للانتصاب و يكون ملمسه خشنا أم فى حالات الهزال فان الجلد يفقد بريقه و لمعانه و يسهل انتزاع الشعر بالإضافة إلى اكتشاف الطفيليات الخارجية على سطح جسمه .

<u>5- التنفس : </u>
معدل التنفس فى الخيول 9 -14 فى الدقيقة مع الوضع فى الاعتبار أنها تزيد فى الأمهار كما يلاحظ إذا كان هناك إفرازات من الأنف أو وجود سعال .

<u>6- النبض : </u>
يجب إعطاء الحيوان فرصة للراحة قبل قياس النبض لكي تستريح أنفاسه و نبضه و يقاس النبض من الشريان الفكي العلوي بمجرد أن ينثتى حول حافة الفك السفلى لكي يعطى الشريان الوجهي facial A .

<u>7- الحرارة : </u>
تؤخذ درجة الحرارة بالترمومتر من فتحة الشرج مع ملاحظة أن يكون الترمومتر ملاصقا لجدار المستقيم لمدة دقيقتين ودرجة الحرارة الطبيعية فى الخيول 37.5 إلى 38.5 .

<u>8- بطن الحيوان : </u>
تفحص بطن الحيوان بالسماعة من الناحية اليمنى (الأعور) و يقاس عدد أصوات الأعور (3 كل دقيقتين) .

<u>9- وضع الحيوان : </u>
إذا كان الحيوان راقد فيجب معرفة سبب الرقود و ما اذا كان هذا الوضع طبيعي آو لا حيث أن الرقود فى حالات المغص من الأوضاع الهامة ويجب ملاحظتها .

<u>10- وقفة الحيوان أو طريقة سيره : </u>
عدم انتظام سير الجواد أو اضطرابه أثناء السير يعطى انطباعا عن بعض الأمراض .

<u>11- الأغشية المخاطية : </u>
الغشاء المخاطي للعين و الأنف و الفم و فتحة المهبل ويكون اللون وردى باهت . فى حالة الأنيميا تكون شاحبة مائية أما حالات النزيف فتكون مائلة للأزرق أما الاحتقان الشديد فيكون فى حالات الالتهابات الحادة فى الأمعاء أو الرئتين أما بالنسبة فى حالات الصفراء فيكون الجسم مائلا للاصفرار .

<u>12- الفم و الأسنان : </u>
يجب الفحص للأغشية المخاطية المبطنة للفم و اللسان مع عدم التأكد من وجود التهاب فى سقف الفم أو وجود أسنان حادة .

<u>13- العين :</u>
عدم استجابة العين للضوء ربما تكون ناتجة عن إصابة بالجهاز العصبي مثل حالات التهاب الدماغ كما يراعى حالة الجفن الثالث لأهميته فى مرض التيتانوس .

<u>14- الحافر : </u>
بالإضافة لأعمال النظافة اليومية للحافر يرجى فحص الحافر فى أي حالة عرج أو تيبس فى حركة الجواد ففي حالات حمى الحافر يكون هناك ارتفاع فى درجة حرارة الحافر و بذلك يمكن محاولة إنقاذ الجواد من البداية .


طريقة عسف المهر

يجب أن يكون المهر بعد فصلة عن أمه أي بعد 5-6 أشهر أن يكون في مكان فسيح أو بادوك كبير وذلك حتى تنمو العضلات بشكل أفضل وحتى يتسنى للمهر أن يستنفع بحرارة الشمس وحتى تنمو لديه اللياقة البدنية .
ويستحسن في هذه الفترة أن تبدأ بإعطائه التمر أو السكر وتناديه باسمه فمثلاَ إذا دخلت عليه في البادوك تناديه باسمه ثم تعطيه تمره وتبدأ بتحريك الجواد داخل البادوك ثم تناديه وتعطيه تمره وعلى هذا المنوال تكسر حاجز الخوف لدى المهر وتكون بينك وبينه روح مرنه . بعد أن يكتمل نمو الجواد وأقل اكتمال للجواد 18 شهراً والأفضل بعد اكتمال 3سنوات وإذا أكمل الأربع سنوات فممتاز .

طبعاً المرحلة الأولى هي لكسر الحاجز النفسي ومنه صلب المهر في المصلب ليعتاد عليه وينصح بتعويده على حس جسمه وتنظيفه وغسله أيضا ومراعاة الأرضية التي في البادوك أن لا تكون قاسيه بالمرة وينصح بإعطائه فيتامينات أمهار وهذا كله قبل البداية في العسف ومن حين فصله عن أمه .

فإذا أتم السن الذي يرغب في العساف فيه يعود الجواد على تركيب المقود الذي على شكل دائري وبه حبل يكون فوق رأس الجواد ويقاد الجواد يومياً لمدة أسبوع أو أسبوعين 2-3 كم ومن ثم يبدأ بوضع السرج واللبادة على ظهر الجواد وتوضع الشكيمة في فمه وينصح إذا كان الجواد قوي أن يوضع له شداد مغاط وهذا يربط طرفيه في السرج ويمر على الشكيمة ومن ثم من فوق رأسه وعلى الشكيمة من الجهة المقابلة ثم بالسرج وهذا له فائدة يعطي الجواد شعور أنه ممسوك وأن على ظهره خيال ولا يكون مشدوداً بقوه بل يكون ممسكاً بالعنان ولا يكون رخواً .

وهذه المرحلة يمسك أحدهم بالمقود من الراسية فإذا كان الجواد صعب المراس فيمسك به آخر من الناحية الأخرى ويقوم بمقاودة الجواد وهذا كله مشي (مسار) أو ( مقاود ) .

وبعد هذه المرحلة والتي يستمر عليها لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع حتى يتقن الجواد المقاود وأخذ اللجام أو الشكيمة بفمه وتركيب السرج بكل سهوله وبدون أي خوف أو جفله .

ثالثاً : يمكن للخيال الممتاز أن يمتطي صهوة الجواد وهو ممسك بالعنان ويقتاد الجواد شخص آخر ممسك بالمقود من جهة واحدة ويمشي الجواد ثم يمشي الذي يقوده وذلك ليعطي الجواد أنه هو الذي يسير وهذا تابع له لا أنه يسحب الجواد والذي يقود الجواد هو فقط كي لا يسقط الخيال لأن الحصان الذي يسقط خياله في أثناء العسف يكون فيه طبعاً سيء وهو أن يريد الإطاحة بخياله وباستمرار هذه الطريقة حتى يتقنها ويكفي في ذلك ثلاثة أسابيع بإذن الله .

عاشقة الكرار
03-27-2009, 11:52 AM
موضوع متكامل ورائع حقا ..
لي عوده ان شاء الله
تسلم اخي العزيز نبيل الطائي
تحياتي الك

ابوهاشم
03-27-2009, 03:20 PM
اولا اهنئك اخي العزيز
لافتتاح منتدى عالم الحيوان الذي طالبت به
وثانيا موضوعك هذا رائع جدا
فشكرا لك على هذا السعي الحثيث لتطوير المنتدى ورفده بكل جديد
وفقك الله
واسالك الدعاء

عاشق الكرار
03-28-2009, 08:19 AM
اختي عاشقة الكرار
اخي ابو هاشم الغالي
شكرا لمروركما الرائع الجميل ووفقكم الله لكل خير

وهومة
03-29-2009, 08:39 AM
ما شاء الله عليك اخ نبيل على الموضوع الرائع

وبصراحه المعلومات قيمه فيه

والله يعطيك العافيه

عاشق الكرار
04-05-2009, 12:36 PM
http://i106.photobucket.com/albums/m258/hany_3h/shokr/3h049.gif