karam
11-06-2007, 12:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تربية الشخصية أو الشخصية الباطنية
حينما تربي شخصيتك ربي معها شخصية أخرى . شخصيتك الظاهرية تحتاج إلى شخصية باطنية تأخذ بيدها وترشدها وتبصرها بنقائها . الشخصية الباطنية هي التي تقول لك ( لا ) وهي التي تقول لك تواضع وهي التي تقول لك لا تكذب لا تسرق لا تشرب الخمر لا و لا و لا ولا . هذه الشخصية الباطنية هي الناقد الذي يقودك إلى علاماتك المضيئة ونقطك السوداء المبهمة .
قبل أن يشير الآخرون إلى أخطائك تقول لك شخصيتك الباطنية انك أخطأت , وقبل أن يأخذك الزهو والكبر تقول لك تواضع .
الشخصية الباطنية هي العقل والضمير . هي الاتزان والحكمة . فلا تغذي شخصيتك الظاهرة بالطعام الفاخر وتنسى أن تقدم لشخصيتك الباطنية ثمار ألحكمه والتجربة والمعرفة . أن فعلت هذا فأنت كمن يربي خروفاً يسمنه ليأكل من لحمه الشهي ولن تكون أكثر من كتل من اللحم تترهل وتترهل فتفقد حتى جمالها الظاهري .
تجاوز أنانيتك وحطم غرورك واجعل مملكة جسدك شركة لشخصية أخرى اسمها الواعظ أو الناقد أو البصيرة . فهذه الشخصية هي التي تجعلك شخصا ناجحا يعرف مواضع إقدامه . ولن تكون أذا ما أنكرت الأمر واستبد بك العجب بالنفس أكثر من إنسان يقوده القائدين أين يشاؤون وكيف يشاؤون . ولا تأسى عندها على مصيرك .
ولكم جزيل الشكر
وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير
karam
تربية الشخصية أو الشخصية الباطنية
حينما تربي شخصيتك ربي معها شخصية أخرى . شخصيتك الظاهرية تحتاج إلى شخصية باطنية تأخذ بيدها وترشدها وتبصرها بنقائها . الشخصية الباطنية هي التي تقول لك ( لا ) وهي التي تقول لك تواضع وهي التي تقول لك لا تكذب لا تسرق لا تشرب الخمر لا و لا و لا ولا . هذه الشخصية الباطنية هي الناقد الذي يقودك إلى علاماتك المضيئة ونقطك السوداء المبهمة .
قبل أن يشير الآخرون إلى أخطائك تقول لك شخصيتك الباطنية انك أخطأت , وقبل أن يأخذك الزهو والكبر تقول لك تواضع .
الشخصية الباطنية هي العقل والضمير . هي الاتزان والحكمة . فلا تغذي شخصيتك الظاهرة بالطعام الفاخر وتنسى أن تقدم لشخصيتك الباطنية ثمار ألحكمه والتجربة والمعرفة . أن فعلت هذا فأنت كمن يربي خروفاً يسمنه ليأكل من لحمه الشهي ولن تكون أكثر من كتل من اللحم تترهل وتترهل فتفقد حتى جمالها الظاهري .
تجاوز أنانيتك وحطم غرورك واجعل مملكة جسدك شركة لشخصية أخرى اسمها الواعظ أو الناقد أو البصيرة . فهذه الشخصية هي التي تجعلك شخصا ناجحا يعرف مواضع إقدامه . ولن تكون أذا ما أنكرت الأمر واستبد بك العجب بالنفس أكثر من إنسان يقوده القائدين أين يشاؤون وكيف يشاؤون . ولا تأسى عندها على مصيرك .
ولكم جزيل الشكر
وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير
karam