عاشق الكرار
03-07-2009, 11:10 AM
http://www.iraqlights.info/vb/imgcache/10634.imgcache.jpghttp://www.iraqlights.info/vb/imgcache/10635.imgcache.jpg
http://www.iraqlights.info/vb/imgcache/10634.imgcache.jpg
مدينة صغيرة تغفو على نهر الفرات تحاذي النجف من الشمال وتحاذي الحلة من الجنوب هنا كان للتاريخ حكاية اطلال مدينة تروي احداثا متلاحقة من تاريخ العراق.
الكفل كانت تعرف قديما باسم (قرية بئر ملاحة) وفي الكفل مدفن نبي الله حزقيال المسمى بذي الكفل وعليه ميل يماثل ميل زمرد خاتون والشيخ عمر السهروردي في بغداد ويتصل بالقبر من جهته الغربية جامع فيه منبر ومحراب ومنارة.
ويحكي التاريخ قصة تقول في اواخر العهد العثماني.
تطاول اليهود على هذا المكان وبنوا فيه مخازناً وبيوتا وغرفا ياوي اليها الزائرون منهم في اعيادهم ومواسمهم.
وفي سنة (1887) م رفع الحاج ذرب بن عباس المالكي السادن لمرقد ذي الكفل عريضة الى السلطان عبد الحميد بحث فيها عن الجامع وحدوده ومساحته وتاريخ المنارة وموضع المحراب والمنبر وذكر تطاول اليهود عليه وتملكهم له فجائت على اثر ذلك لجنة من الاستانة لاستيضاح الحقيقة وما أن وصلت بغداد حتى اتصل بها اليهود وقدموا لها هدايا ثمينة فكتبت اللجنة تقريرا مخالفا للواقع نفت فيه وجود المنارة في الكفل وبعثت في تاييد قرارها من اخذ صورة للقرية من احدى جهاتها التي لايظهر فيها شكل المنارة ومن هذا التاريخ صار الناس يضربون المثل بمنارة الكفل بالنسبة لنكران الحقيقة التي لاتحتاج الى برهان.
وتوجد في انحاء الكفل مجموعة من القبور المشيدة وبعض القرى والامكنة التاريخية منها موضع قرية شوشة واطلال قرية العباسية التي يرتقي تاريخها الى العصر الاموي.
والكفل اليوم ناحية تابعة لمحافظة بابل ورغم مضي السنين على انشاءها الا انها ماتزال مهملة من الناحية العمرانية رغم وقوعها على طرق رئيسية تؤدي الى محافظات بابل وكربلاء والنجف كما ان اماكنها التاريخية مهملة وبحاجة الى تطوير.
__________________
http://www.iraqlights.info/vb/imgcache/10634.imgcache.jpg
مدينة صغيرة تغفو على نهر الفرات تحاذي النجف من الشمال وتحاذي الحلة من الجنوب هنا كان للتاريخ حكاية اطلال مدينة تروي احداثا متلاحقة من تاريخ العراق.
الكفل كانت تعرف قديما باسم (قرية بئر ملاحة) وفي الكفل مدفن نبي الله حزقيال المسمى بذي الكفل وعليه ميل يماثل ميل زمرد خاتون والشيخ عمر السهروردي في بغداد ويتصل بالقبر من جهته الغربية جامع فيه منبر ومحراب ومنارة.
ويحكي التاريخ قصة تقول في اواخر العهد العثماني.
تطاول اليهود على هذا المكان وبنوا فيه مخازناً وبيوتا وغرفا ياوي اليها الزائرون منهم في اعيادهم ومواسمهم.
وفي سنة (1887) م رفع الحاج ذرب بن عباس المالكي السادن لمرقد ذي الكفل عريضة الى السلطان عبد الحميد بحث فيها عن الجامع وحدوده ومساحته وتاريخ المنارة وموضع المحراب والمنبر وذكر تطاول اليهود عليه وتملكهم له فجائت على اثر ذلك لجنة من الاستانة لاستيضاح الحقيقة وما أن وصلت بغداد حتى اتصل بها اليهود وقدموا لها هدايا ثمينة فكتبت اللجنة تقريرا مخالفا للواقع نفت فيه وجود المنارة في الكفل وبعثت في تاييد قرارها من اخذ صورة للقرية من احدى جهاتها التي لايظهر فيها شكل المنارة ومن هذا التاريخ صار الناس يضربون المثل بمنارة الكفل بالنسبة لنكران الحقيقة التي لاتحتاج الى برهان.
وتوجد في انحاء الكفل مجموعة من القبور المشيدة وبعض القرى والامكنة التاريخية منها موضع قرية شوشة واطلال قرية العباسية التي يرتقي تاريخها الى العصر الاموي.
والكفل اليوم ناحية تابعة لمحافظة بابل ورغم مضي السنين على انشاءها الا انها ماتزال مهملة من الناحية العمرانية رغم وقوعها على طرق رئيسية تؤدي الى محافظات بابل وكربلاء والنجف كما ان اماكنها التاريخية مهملة وبحاجة الى تطوير.
__________________