تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : زهير بن القين كان علويا وليس عثمانيا



اويس القرني
01-06-2009, 04:07 AM
http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)من كنت مولاه فهذا علي مولاهhttp://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
سانقل لكم كتابا طبع في هذه الايام القريبة جدا تثبت ان الشهيد البطل زهير بن القين كان شيعيا ولم يكن عثمانيا كما زعمه اعداء آل محمد عليهم السلام من معسكر عبيد الله بن زياد وبدون اضافة او نقصان :
المقدّمة
الحمد للَّه الذي لا إله إلّا هو الملك الحقّ المبين، المدبّر بلا وزير، ولا خلق من عباده يستشير،الأوّل غير موصوف، والباقي بعد فناء الخلق، العظيم الربوبية، نور السماوات والأرضين .....
اللَّهُمَّ واجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتِك، وَنَوَامِيَ بَرَكَاتك عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِك وَرَسُولك واله ، الْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ،وَالْفَاتِحِ لِمَا انْغَلَقَ، .......
اللّهم وضاعف صلواتك ورحمتك وبركاتك على عترة نبيك العترة الضائعة الخائفة المستذلة، بقية الشجرة الطيبة الزاكية المباركة، وأعل -اللّهم- كلمتهم، وأفلج حجّتهم، واكشف البلاء واللأواء،وحنادس الأباطيل والعمى عنهم ..........
والعن اللّهم أوّل ظالم ظلم حقّ محمد وآل محمد، وآخر تابع له على ذلك......
الحسين بن علي بن أبي طالب‏عليهم السلام.
الذي حمله ميكائيل، وناغاه في المهد جبرائيل، الإمام القتيل،الذي اسمه مكتوب على سرادق عرش الجليل، الحسين مصباح‏الهدى، وسفينة النجاة، الشافع في يوم الجزاء، سيدنا ومولانا سيد الشهداءعليه السلام.
الذي ذكره اللَّه في اللوح الأخضر فقال:.. وجعلت حسيناً خازن‏وحيي، وأكرمته بالشهادة، وختمت له بالسعادة، فهو أفضل من‏استشهد، وأرفع الشهداء درجة، جعلت كلمتي التامّة معه، والحجة البالغة عنده، وبعترته أثيب وأعاقب..
الذي قال فيه جدّه المبعوث رحمة للعالمين‏صلى الله عليه وآله: حسين منّي وأنامن حسين، أحبّ اللَّه من أحبّ حسيناً، وقال رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله، وهوالصادق الأمين: إنّ حبّ علي قذف في قلوب المؤمنين، فلا يحبّه إلّامؤمن، ولا يبغضه إلّا منافق، وإنّ حبّ الحسن والحسين قذف في‏قلوب المؤمنين والمنافقين والكافرين، فلا ترى لهم ذاماً.....
«، قال الحسين‏عليه السلام: يا ولدي، يا علي، واللَّه لايسكن دمي حتى يبعث اللَّه المهدي.. فذلك قائم آل محمدعليهم السلام ‏يخرج فيقتل بدم الحسين‏عليه السلام بن علي.. وإذا قام -قائمنا- انتقم للَّه‏ولرسوله ولنا أجمعين..
وقد بشّر بذلك رسول ربّ العالمين‏ صلى الله عليه وآله فقال: لمّا أسري بي إلى‏السماء أوحى إليّ ربّي -جلّ‏جلاله- فقال: يا محمد، إنّي اطلعت‏على الأرض اطلاعة فاخترتك منها، فجعلتك نبياً، وشققت لك من‏اسمي اسماً، فأنا المحمود وأنت محمد، ثم اطلعت الثانية فاخترت‏منها علياً، وجعلته وصيّك وخليفتك، وزوج ابنتك، وأبا ذريّتك،وشققت له اسماً من أسمائي، فأنا العلي الأعلى، وهو علي، وخلقت‏فاطمة والحسن والحسين من نوركما، ثم عرضت ولايتهم على‏الملائكة، فمن قبلها كان عندي من المقرّبين.
يا محمد، لو أنّ عبداً عبدني حتى ينقطع، ويصير كالشن البالي،ثم أتاني جاحداً لولايتهم، فما أسكنته جنّتي، ولا أظللته تحت‏عرشي.
يا محمد، تحبّ أن تراهم؟ قلت: نعم يا ربّ، فقال عزّوجلّ:ارفع رأسك، فرفعت رأسي، وإذا أنا بأنوار علي، وفاطمة، والحسن،والحسين، وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد،وموسى بن جعفر، وعلي بن موسى، ومحمد بن علي، وعلي بن‏محمد، والحسن بن علي، و»م‏ح‏م‏د« بن الحسن القائم في وسطهم،كأنّه كوكب درّي.
قلت: يا ربّ، ومن هؤلاء؟ قال: هؤلاء الأئمة، وهذا القائم الذي‏يحلّل حلالي، ويحرّم حرامي، وبه أنتقم من أعدائي، وهو راحةلأوليائي، وهو الذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين والجاحدين‏والكافرين، فيخرج اللّات والعزى طريين فيحرقهما، فلفتنة الناس-يومئذ- بهما أشدّ من فتنة العجل والسامري.
وروى عبد اللَّه بن سنان قال: دخلت على سيدي أبي عبد اللَّه ‏جعفر بن محمدعليهما السلام في يوم عاشوراء، فألفيته كاسف اللّون، ظاهرالحزن، ودموعه تنحدر من عينيه كاللؤلؤ المتساقط، فقلت: يا ابن‏رسول اللَّه، ممّ بكاؤك؟ لا أبكى اللَّه عينيك، فقال لي: أو في غفلة أنت؟ أما علمت أنّ الحسين بن علي أصيب في مثل هذا اليوم؟!فقلت: يا سيدي فما قولك في صومه؟ فقال لي: صمه من غيرتبييت، وأفطره من غير تشميت، ولا تجعله يوم صوم كملاً، وليكن ‏إفطارك بعد صلاة العصر بساعة على شربة من ماء، فإنّه في مثل ذلك‏الوقت من ذلك اليوم تجلّت الهيجاء عن آل رسول اللَّه، وانكشفت‏الملحمة عنهم، وفي الأرض منهم ثلاثون صريعاً في مواليهم، يعزّعلى رسول اللَّه ‏صلى الله عليه وآله مصرعهم، ولو كان في الدنيا -يومئذ- حيّاً لكان‏صلى الله عليه وآله هو المعزّى بهم.
قال: وبكى أبو عبد اللَّه‏عليه السلام حتى اخضلّت لحيته بدموعه.. ثم علّمه‏آداب يوم عاشوراء، وآداب الزيارة في ذلك اليوم الى أن قال: ثم ‏قل: اللّهم عذّب الفجرة الذين شاقّوا رسولك، وحاربوا أولياءك ،وعبدوا غيرك، واستحلّوا محارمك، والعن القادة والأتباع، ومن كان ‏منهم فخب وأوضع معهم، أو رضي بفعلهم لعناً كثيراً.
اللّهم وعجّل فرج آل محمد، واجعل صلواتك عليه وعليهم،واستنقذهم من أيدي المنافقين المضلّين، والكفرة الجاحدين،وافتح لهم فتحاً يسيراً، وأتح لهم روحاً وفرجاً قريباً، واجعل لهم من‏لدنك على عدوّك وعدوّهم سلطاناً نصيراً..
اللّهم إنّ كثيراً من الأمّة ناصبت المستحفظين من الأئمة، وكفرت‏بالكلمة، وعكفت على القادة الظلمة، وهجرت الكتاب والسنة،وعدلت عن الحبلين اللّذين أمرت بطاعتهما، والتمسك بهما،فأماتت الحقّ، وجارت عن القصد، ومالأت الأحزاب، وحرّفت‏الكتاب، وكفرت بالحقّ لمّا جاءها، وتمسّكت بالباطل لمّااعترضها، وضيّعت حقّك، وأضلّت خلقك، وقتلت أولاد نبيك،وخيرة عبادك، وحملة علمك، وورثة حكمتك ووحيك.
اللّهم فزلزل أقدام أعدائك، وأعداء رسولك، وأهل بيت رسولك،اللّهم وأخرب ديارهم، وافلل سلاحهم، وخالف بين كلمتهم، وفتّ ‏في أعضادهم ، وأوهن كيدهم، واضربهم بسيفك القاطع، وارمهم ‏بحجرك الدامغ، وطمّهم بالبلاء طمّاً، وقمّهم بالعذاب قمّاً، وعذبهم ‏عذاباً نكراً، وخذهم بالسنين والمثلات التي أهلكت بها أعداءك،إنّك ذو نقمة من المجرمين.
اللّهم إنّ سنتك ضائعة، وأحكامك معطلة، وعترة نبيك في الأرض‏هائمة، اللّهم فأعن الحقّ وأهله، واقمع الباطل وأهله، ومنّ علينابالنجاة، واهدنا إلى الإيمان، وعجّل فرجنا، وانظمه بفرج أوليائك،واجعلهم لنا ودّاً، واجعلنا لهم وفداً.
والصلاة والسلام على أصحاب الحسين‏عليه السلام الذين كشف لهم سيدالشهداءعليه السلام »الغطاء حتى رأوا منازلهم من الجنة، فكان الرجل منهم‏يقدم على القتل ليبادر إلى حوراء يعانقها، وإلى مكانه من الجنة»،ووعدهم ربّ العزّة أن يعيد لهم الكرّة على أعدائهم فقال: »ثُمَّ رَدَدْنالَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ« يخاطب بذلك أصحاب الحسين عليه السلام.
وصلّى اللَّه وسلّم على صاحب ميمنة الحسين‏عليه السلام، المحامي عن‏حرم سيد المرسلين‏ صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين‏عليه السلام، والفادي نفسه للمعصوم ‏وهو قائم للصلاة بين يدي ربّ العالمين، الذي خاطبه الحجة المنتقم -عجّل اللَّه تعالى فرجه - قائلاً:
السلام على زهير بن القين البجلي، القائل للحسين وقد اذن له في‏الانصراف: لا واللَّه لا يكون ذلك أبداً، أترك ابن رسول اللَّه أسيراً في ‏يد الأعداء وانجو، لا أراني اللَّه ذلك اليوم.
(اقتطعت مقدارا من المقدمه للوصول الى اصل المطلب)

اويس القرني
01-06-2009, 04:07 AM
الفصل 2



http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)من كنت مولاه فهذا علي مولاهhttp://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم


كنت اناومؤلف هذا الكتاب وهو سماحة السيد علي حفظه الله تعالى اخي من امي وابي ؛ نتحدث عن زهير بن القين الرجل الشجاع المتفاني في امام زمانه كيف يمكن ان يتحول في لحظه من عثماني عدو والعثمانية خط مستقل عن خط اهل البيت عليهم السلام الى انسان متميز بميزات عجيبه في ساحات البطولة والتضحية لامام زمانه عليه السلام ؛ واذا بالبحث تبين ان هذه التهمة موجة اليه من احد جنود عبيد الله بن زياد ؛ ولا اساس لها سوى التهمة ؛ واخذها المؤرخون الساجدون للطغات وبدؤا يضربون لها العود ؛ ومع الاسف طرب لها من لم يدقق في التاريخ وكتبها بدون ان يلتفت للاساس في هذه التهمة ؛ واخيرا عزم على الله تعالى سماحة السيد على حفظه الله تعالى وكتب الكتاب هذا ؛ واثبت بشكل واضح بان زهيرا كان من الركع السجود في ركاب علي بن ابي طالب امير المؤمنين عليه السلام واله الطيبين سلام الله عليهم اجمعين من اول يوم ولم يكن عثمانيا في حياته طرفة عين .
استاذنت من اخي السيد حفظه الله تعالى في نقل كتابه لاحبتي في الموقع واخبرته بشدة حبي لهم وانما استجزته لانه طبع كتابه في هذه الايام ففرح باقتراحي ؛ وارسل الكتاب لي ؛ وسانقله لكم ؛ وقد اضيف قليل من الروايات والتاملات ان احتاج المطلب واجعلها متميزه لكي لا يختلط باصل كتاب سماحته ؛ واساله تعالى ان يرزقنا درجة الجازعين على الحسين عليه السلام .

اويس القرني
01-06-2009, 04:08 AM
الفصل 3

http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)من كنت مولاه فهذا علي مولاهhttp://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم


أمّا بعد:
فإنّ الحرب التي حمل رايتها الأمويون ومن سلّطلهم على رقاب ‏المسلمين لم تنته بعد منذ أن بادروا الى مواجهة خاتم النبيين ‏صلى الله عليه وآله ،والى يوم الناس هذا ، وستبقى حتى ظهور المنقذ الأعظم، والطالب بدم الحسين‏ عليه السلام والآخذ بذحول الأنبياء والأوصياء والشهداء.
ولم تكن الحرب المفتوحة هذه تنحصر في صورة أو مشهد أوموقف معين، كما أنّها لم تنحصر في زمن من الأزمان منذ أن سقط هابيل مضرجاً بدمه.
وقد إمتاز الأمويون عبر التاريخ بالإعلام القوي، والحرب ‏النفسية، والتسلل الماكر الى قلوب الناس وأفكارهم، وتغذيتهم‏ بالسموم الفتّاكة ذات المنظر الخداع، وقد اشتهر كلامهم على‏الألسن:
(للَّه جنود من عسل).
وكانت حربهم الإعلامية مع سيد الشهداءعليه السلام قوية ماكرة تتسم ‏بالخبث والشيطنة بحيث صوّرت سبط النبي ‏صلى الله عليه وآله وريحانة الرسول،وسيد شباب أهل الجنة للمغرر بهم من السذج في صورة الخارجي ، وأبدت سكان سرادق العزّ من مخدرات الرسالة وعقائل الوحي في ‏مشهد السبايا..
فإذا كان هذا دأبهم مع المعصومين الأبرار الذي شهد لهم الكتاب ‏والسنة بالطهارة والعصمة والقدس، فما ظنّك بأنصارهم والمدافعين‏عنهم والمحامين عن حريمهم..
وربما إضطر العدو -أحياناً- الى ما يخاله نيلاً من أصحاب الأئمةعموماً، وأنصار سيد الشهداءعليه السلام خصوصاً، لأنّه لا يجد في الإمام ‏مغمزاً ولا مهمزاً، فيحاول الإقتراب من حريمه من خلال التعرض‏لأقرب الشخصيات منه، والسعي في تهديم الأركان التي بنيت عليه‏ أسس معسكرات الهدى.
فكان -فيما نحسب- زهير بن القين، وهو أحد أركان معسكر سيدالشهداءعليه السلام، لأنّه صاحب ميمنته، والمقرّب عنده، هدفاً مهماً للأعداء.
ولذلك نصبوه غرضاً، واتهموه بأقذر تهمة، وسبّوه أقبح سبّة،ورموه بفرية فادحة تقشعر لها القلوب والأبدان، فقالوا عنه»عثماني«، وأنّه »كان يكره لقاء سيد شباب أهل الجنة عليه السلام«.
وتناقل الناس ما قاله عدو شرس من أعدائه وهو »:
عزرة بن‏قيس« الذي كان على خيل ابن سعد - لعنهما اللَّه -.
ولم نجد -على حدّ علمنا- من التفت الى ذلك سوى إشارة سريعة وخاطفة للأستاذ محمد نعمة السماوي حيث قال:
وكان زهير ذاميول عثمانية على حدّ تعبير أحد جنود ابن سعد
وناقش الشيخ محمد جواد الطبسي في المجلد الثالث من كتاب»مع الركب الحسيني« هاتين التهمتين مناقشة مقتضبة سريعة غيرأنّها مركزة ودقيقة، فجزاهما اللَّه خير الجزاء، وبيّض وجهيهما يوم‏الحشر حينما يواجهان زهير بن القين وسيد الشهداءعليه السلام.

اويس القرني
01-06-2009, 04:09 AM
الفصل 4
http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)من كنت مولاه فهذا علي مولاهhttp://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم



كان الألم يعتصر قلبي .....
كلّما قرأت في التاريخ أو سمعت من‏الخطباء وخدّام سيد الشهداءعليه السلام ما يتناقلونه عن زهير بن القين، بيدأنّي لم أسمح -في يوم من الأيام- لنفسي أن ألومهم على ذلك، فإنّهم ‏ينقلون ما سطّره يراع العلماء والفطاحل والمؤرخين الكبار.
وأخيراً إستخرت اللَّه وعزمت على متابعة الموضوع واستكشافه ،وسجّلت ما فتح اللَّه عليّ، وله الحمد والمنّة، ولسيد الشهداءعليه السلام ‏الشكر والفضل.
فإن كان ما ذكرناه في هذا الكتاب كافياً وافياً مقنعاً فالحمد للَّه أولاًوآخراً، وإلّا فالأمل كبير في القراء الكرام أن يتجنّبوا ذكر زهيربالعثمانية، فإنّه ذنب لا يحبّ المؤمن أن يذكر به.
ولا يقاس بالحر الرياحي فإنّه لم يذكر بهذه التهمة في التاريخ،حيث أنّه كان قد خرج لقطع الطريق على الحسين‏عليه السلام وأصحابه وهولا يرى أنّهم يبلغون بالحسين‏عليه السلام هذا المبلغ، فلمّا رأى حياة سيد شباب أهل الجنة وصحبه وأهل بيته في خطر انحاز من النار الى‏الجنة، فيما كان مبشراً بالجنة من قبل، يوم سمع الهاتف يخاطبه من ‏ورائه إبان خروجه من قصر بني مقاتل، وكان يعرف للحسين‏عليه السلام ‏وأمّه حرمة صدّته عن ذكر أمّه إلّا بأفضل ما يقدر عليه من الذكرالحسن.
وما ضرّنا أن ندع ذكر زهيربالتعثمن وكراهة لقاء محبوب خاتم ‏الأنبياء، فلو لم يكن هو كذلك حقّاً فلا نخجل منه غداً يوم اللقاء ،وإن كان - وليس كذلك - فلا يسوغ لنا ذكر المؤمن بما يشينه، فإنّ ‏ذلك من الكبائر، واللَّه الساتر.
وفي الختام:
ما كان في ثنايا الكتاب من كلام صحيح نافع فيه الخير والصلاح،فهو من أهل البيت‏عليهم السلام، وما كان شططاً أو خطأً فهو منّي وأستغفر اللَّه ‏لي وللمؤمنين، والحمد للَّه ربّ العالمين.
وأخيراً أتقدّم بالشكر الجزيل للأستاذ الدكتور الحاج محمود البستاني - حفظه اللَّه ورعاه ورحم أمّه وأباه- فقد تفضّل عليّ مراجعة الكتاب مشكوراً مأجوراً إن شاء اللَّه.
اللّهم تقبّل منّا هذا القليل، واجعله نافعاً لنا يوم لا ينفع مال ولابنون، ولا تفرّق بيننا وبين سيد الشهداء الحسين‏عليه السلام في الدنيا والآخرة طرفة عين أبداً، واجعل وجه الحسين‏عليه السلام آخر وجه نراه في‏الدنيا وأول وجه نراه في القبر ويوم يقوم الناس لربّ العالمين،وارحمني به وأولادي وأزواجي ووالديّ ومن ولدهما ومن ولداوالمؤمنين والمؤمنات، وعجّل فرج وليّ أمرك الثائر لدم‏ الحسين‏ عليهالسلام، واجعلنا من جنده وأعوانه والآخذين بثأره.. آمين.

اويس القرني
01-06-2009, 04:10 AM
http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)من كنت مولاه فهذا علي مولاهhttp://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
الفصل 5





اسمه ونسبه
زهير بن القين بن قيس بن مالك بن دينار بن ثعلبة بن عمرو بن ‏يشكر بن علي بن مالك بن سعد بن بدر بن قيس الأنماري البجلي.
وقد ورد في جميع المصادر باسم »زهير بن القين»، وأضافت‏ بعضها نسبته »الأنماري«، وأكثرها »البجلي«.
و»زهير«: من الزهر.
قال الطريحي في مجمع البحرين: »زهر« قوله تعالى: »
وَلا تَمُدَّنّ‏عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا
« بفتح الزاي وسكون‏الهاء، أي زينتها وبهجتها.
والزهراءفاطمة بنت محمدصلى الله عليه وآله، سمّيت بذلك لأنّها إذا قامت في ‏محرابها زهر نورها إلى السماء، كما يزهر نور الكواكب لأهل‏الأرض.
وروي أنّها سمّيت الزهراء، لأنّ اللَّه خلقها من نور عظمته.
ومن صفاته:
أزهر اللون، أي نيّر اللون، من الزهرة، وهي البياض‏النير، وهو أحسن الألوان.
ومنه رجل أزهر: أي أبيض مشرق الوجه، والمرأة زهراء.
وزهر الشي‏ء يزهر -بفتحتين-: صفا لونه وأضاء.
قال في المصباح: وقد يستعمل في اللّون الأبيض خاصة.
وزهر الرجل: ابيض وجهه.
وزهر السراج والقمر والوجه – كمنع - زهوراً: تلألأ.
واليوم الأزهر: يوم الجمعة.
وفي الخبر سورة البقرة وآل عمران الزهراوان، أي المنيران.
وفي لسان العرب:
زهر: الزَّهْرَةُ: نَوْرُ كلّ نبات، والجمع زَهْرٌ،وخصّ بعضهم به الأَبيض.
قال: الأَزْهَرُ من الرجال الأَبيض العتيقُ البياضِ النَّيِّرُ الحَسَنُ، وهوأَحسن البياض كأَنَّ له بَرِيقاً ونُوراً، يُزْهِرُ كما يُزْهِرُ النجم والسراج.
قال ابن سيده:
والزَّاهِرُ: المشرق من أَلوان الرجال.
وتصغير الزَّهْرِ زُهَيْرٌ، وبه سمّي الشاعر زُهَيْراً.
والزَّاهِرُ والأَزْهَرُ:
الحسن الأَبيض من الرجال، وقيل: هو الأَبيض ‏فيه حمرة. ورجل أَزْهَرُ أَي أَبيض مُشْرِقُ الوجه.
والأَزهر: الأَبيض المستنير. والزُّهْرَةُ: البياض النِّيِّرُ، وهو أَحسن‏الأَلوان.
والزُّهُورُ: تَلأْلؤ السراج الزاهر.
وزَهَرَ السراجُ يَزْهَرُ زُهُوراً وازْدَهَرَ: تلأَلأَ، وكذلك الوجه والقمروالنجم.
والأَزْهَرَان: الشمسُ والقمرُ لنورهما.
ودُرَّةٌ زَهْرَاءٌ: بيضاء صافية.
وقد سمّت -العرب- زاهراً وأَزْهَرَ وزُهَيْراً.
والقين:
بفتح القاف وسكون الياء المثناة من تحت والنون، وهوفي الأصل اسم للعبد وللحداد، يستعمل علماً كثيراً.
لقبه ونسبته

يمامة الحب
01-06-2009, 10:15 AM
سلمت أخي وسلمت أناملك وجزاك الله كل خير
وجعل ماقدمت شاهدا لك ومثقلا لميزان حسناتك يوم لاينفع مال ولا بنون
بورك فيـــــــكِ وفي جــــــــــهودك وجعلها في ميزان حسنــــاتك .
لسي عودة
/
/
/

اويس القرني
01-14-2009, 11:30 PM
السلام عليكم
دعواتي المخلصة بسعادة الدارين لمن قرء كتابي

http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)من كنت مولاه فعلي مولاه-http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم



الفصل 24

وفي أمالي الصدوق:
وقام إليه رجل يقال له (زهير بن القين‏البجلي) فقال:
يا بن رسول اللَّه، ووددت أني قتلت، ثم نشرت، ثم ‏قتلت، ثم نشرت، ثم قتلت، ثم نشرت فيك وفي الذين معك مائة قتلة، وإنّ اللَّه دفع بي عنكم أهل البيت.
فقال له ولأصحابه: جزيتم‏خيرا.

دفاع زهير ورجاله في الميمنة عن الحسين‏ عليه السلام
أعلن عمر بن سعد - لعنه اللَّه - حربه على سيد الشهداءعليه السلام‏وأصحابه بسهم وضعه في كبد القوس ورمى به نحو معسكرالحسين‏عليه السلام، وقال: اشهدوا لي أنّي أول من رمى، ثم بدأت المعركة،فكان أول هجوم شنّه الأشقياء بعد مبارزة عبد اللَّه بن عمير الكلبي- من أصحاب الحسين‏عليهالسلام- استهدف شخص زين السماوات ‏والأرضين، والحجّة على الخلق أجمعين..
قال الشيخ المفيدرحمه الله وغيره:
وحمل عمرو بن الحجاج على ميمنةأصحاب الحسين‏عليه السلام -وكان زهير على الميمنة- فيمن كان معه من‏أهل الكوفة، فلمّا دنا من الحسين‏عليه السلام جثوا له على الركب، وأشرعواالرماح نحوهم، فلم تقدم خيلهم على الرماح، فذهبت الخيل لترجع،فرشقهم أصحاب الحسين‏عليه السلام بالنبل، فصرعوا منهم رجالاً،وجرحوا منهم آخرين.

دفاع زهير عن حرم الحسين‏عليه السلام:
في إبصار العين للسماوي:
وروى أبو مخنف عن حميد بن مسلم ‏قال:
حمل شمر حتى طعن فسطاط الحسين‏عليه السلام برمحه، وقال:
عليّ‏بالنار حتى أحرق هذا البيت على أهله، فصاحت النساء، وخرجن‏من الفسطاط.
فصاح الحسين‏ عليه السلام:
يا بن ذي الجوشن، أنت تدعو بالنار لتحرق‏ بيتي على أهلي!! حرقك اللَّه بالنار.
وحمل زهير بن القين في عشرة من أصحابه، فشدّ على شمروأصحابه، فكشفهم عن البيوت حتى ارتفعوا عنها، وقتل زهير أباعزّة الضبابي من أصحاب الشمر وذوي قرباه، وتبع أصحابه‏الباقين، فتعطّف الناس عليهم، فكثروهم، وقتلوا أكثرهم، وسلم‏ زهير.
وفي الإرشاد للشيخ المفيدرحمه الله:
وقاتل أصحاب الحسين بن‏علي‏عليهما السلام القوم أشدّ قتال حتى انتصف النهار.
فلمّا رأى الحصين بن نمير -وكان على الرماة- صبر أصحاب‏الحسين‏عليه السلام تقدّم إلى أصحابه -وكانوا خمسمائة نابل- أن يرشقواأصحاب الحسين‏عليه السلام بالنبل، فرشقوهم، فلم يلبثوا أن عقرواخيولهم، وجرحوا الرجال، وأرجلوهم.
واشتد القتال بينهم ساعة، وجاءهم شمر بن ذي الجوشن في‏أصحابه، فحمل عليهم زهير بن القين - رحمه اللَّه - في عشرة رجال ‏من أصحاب الحسين عليه السلام فكشفهم عن البيوت، وعطف عليهم شمر بن‏ذي الجوشن فقتل من القوم، وردّ الباقين إلى مواضعهم.
وأنشأ زهير بن القين يقول مخاطباً للحسين‏ عليه السلام:
اليوم نلقى جدّك النبيا
وحسناً والمرتضى عليا
وذا الجناحين الفتى الكميا

اويس القرني
01-19-2009, 07:35 AM
السلام عليكم
دعواتي المخلصة بسعادة الدارين لمن قرء كتابي

http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)من كنت مولاه فعلي مولاه-http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)





بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم






زهير 25
وفي بحار الأنوار للمجلسي‏رحمه الله:
لمّا قتل مسلم بن عوسجة صاحت جارية له:
يا سيداه، يا ابن عوسجتاه،
فنادى أصحاب ابن ‏سعد مستبشرين:
قتلنا مسلم بن عوسجة!
فقال شبث بن ربعي لبعض من حوله:
ثكلتكم أمهاتكم، أما إنّكم‏ تقتلون أنفسكم بأيديكم، وتذلّون عزّكم!،
أتفرحون بقتل مسلم بن‏عوسجة، أما والذي أسلمت له، لربّ موقف له في المسلمين كريم،لقد رأيته يوم آذربيجان قتل ستة من المشركين قبل أن تلتام خيول‏المسلمين.
ثم حمل شمر بن ذي الجوشن في الميسرة، فثبتوا له، وقاتلهم‏أصحاب الحسين عليه السلام قتالاً شديداً، وإنما هم إثنان وثلاثون فارساً،فلا يحملون على جانب من أهل الكوفة إلّا كشفوهم.
فدعا عمر بن سعد بالحصين بن نمير في خمسمائة من الرماة،فاقتبلوا حتى دنوا من الحسين‏ عليهالسلام وأصحابه، فرشقوهم بالنبل، فلم‏يلبثوا أن عقروا خيولهم، وقاتلوهم حتى انتصف النهار، واشتدالقتال، ولم يقدروا أن يأتوهم إلّا من جانب واحد، لاجتماع أبنيتهم،وتقارب بعضها من بعض.
فأرسل عمر ابن سعد -لعنه اللَّه- الرجال ليقوضوها عن أيمانهم‏وشمائلهم، ليحيطوا بهم، وأخذ الثلاثة والأربعة من أصحاب‏الحسين‏عليه السلام يتخلّلون، فيشدّون على الرجل يعرض وينهب، فيرمونه‏عن قريب، فيصرعونه فيقتلونه.
فقال ابن سعد:
أحرقوها بالنار! فأضرموا فيها.
فقال الحسين‏عليه السلام:
دعوهم يحرقوها، فإنهم إذا فعلوا ذلك لم‏يجوزوا إليكم، فكان كما قال‏عليه السلام...
وأخذوا لا يقاتلونهم إلّا من وجه واحد، وشدّ أصحاب زهير بن‏القين فقتلوا أبا عذرة الضبابي من أصحاب شمر.
فلم يزل يقتل من أصحاب الحسين ‏عليه السلام الواحد والإثنان فيبين‏ذلك فيهم لقلتهم، ويقتل من أصحاب عمر العشرة فلا يبين فيهم ذلك ‏لكثرتهم.
شجاعة زهير

اويس القرني
01-22-2009, 07:34 AM
زهير 25




السلام عليكم


اشكر مروركم اعزتي القراءوخالص دعواتي لكم وارجو منها الاجابه لانها الدعاء بلسان الغير


وامنيتي لكم ان ترزقوا خير الدارين وسعادت تحقق الامنيات لكم فوق ما تحبون



من كنت مولاه فهذا علي مولاه


بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صلي على محمد واله وعجل فرجهم

والعن اعدائهم




شجاعة زهير


لقد امتاز أصحاب الحسين‏ عليه السلام جميعاً بالشجاعة والفروسية والشهامة والإقدام، وأول ما كشف عن شجاعتهم وإقدامهم ‏وشهامتهم هو اختيارهم الوقوف في صف سيد الشهداءعليه السلام كالبنيان‏المرصوص، حتى لكأنّك تنظر الى رجل واحد يتكرر في عدّة صور،بالرغم من وجود التفاوت الشخصي بينهم.


وإذا تأملنا في مواقف الأعداء نجد أنّهم قدّموا إعترافات في حقّ ‏بعض أصحاب الحسين‏عليه السلام كما حصل مع مسلم بن عوسجة، أو فيهم ‏ككوكبة كاملة كما سمعنا منادي القوم يصرخ:


ويلكم يا حمقى، مهلاًأتدرون من تقاتلون؟


إنما تقاتلون فرسان المصر، وأهل البصائر،وقوماً مستميتين...


فهم إذن قوم معروفون بالشجاعة والبصيرة والإستبسال، وأنّهم‏أصحاب مقامات ووجاهات إجتماعية بارزة.


أمّا:


زهير بن القين:


فهو نجم لامع بين فرسان المصر وأهل‏البصائر والمستميتين، وقد رأيناه في مواقفه مع أبي الضيم وسيدالشهداءعليه السلام منذ اللحظة الأولى والشجاعة تتدفق من كلّ روحه وقلبه‏وجسمه وكلماته وكلّ شي‏ء فيه.


وقد اعترف له العدو لمّا طلب مبارزته أو حبيب، قال المفيدرحمه الله:


وتبارزوا فبرز يسار مولى زياد بن أبي سفيان، وبرز إليه عبد اللَّه بن‏ عمير، فقال له يسار: من أنت؟


فانتسب له،


فقال:


لست أعرفك! حتى يخرج إليّ زهير بن القين، أو حبيب بن مظاهر فقال له عبداللَّه بن عمير:


يا ابن الفاعلة، وبك رغبة عن مبارزة أحد من الناس،ثم شدّ عليه فضربه بسيفه حتى برد...


إنّه طلب مبارزة زهير أو حبيب لأنّهم فيما يرى من أشجع»فرسان المصر«، والقتل بسيفهم مفخرة له لعنه اللَّه.


ونحن لا نريد الإطالة والتكرار، ففي المراجعة السريعة لبعض ‏مواقفه التي سجلها لنا التاريخ كفاية لمعرفة شجاعته التي تذهل‏العقول، وتمتلك القلوب!


أرأيته يوم وقف يستأذن الحسين ‏عليه السلام في قتال عسكر الحر الذي ‏خاله البعض سواد النخيل لتلاحمه وكثرته وتداخل راياته وأسنته‏وسيوفه ورماحه، وهو في وعثاء السفر، وأتعاب الطريق، على غيرماء ولا ملجأ في وسط الصحراء القاحلة المكشوفة.


ورأيناه يوم وقف أمام تلك الجيوش الجرارة، والوحوش‏الكاسرة، والأمواج المتلاطمة من الرجال والسلاح، وهو يعظهم بكلّ ‏شجاعة وثبات وإستقامة..


ورأيناه في غاية الثبات والإستقامة والشجاعة والإقدام وهويواسي الحسين‏ بشهادة حبيب، ويواسي العباس ‏عليه السلام بذكر قصة زواج‏أمير المؤمنين ‏عليه السلام بأمّه‏عليها السلام ويدفع هجوم الشمر وعسكره على الخيام ‏في عشرة من رجاله فقط!!


ويقف أمام الحسين‏ عليه السلام ليقيه بنفسه في‏الصلاة، ثم ينبري وحده ليفرق الجيش ويبعدهم عن الحسين‏عليه السلام‏وأصحابه وهم في الصلاة!!


وتوّج كلّ مشاهد الشجاعة في مبارزته وقتاله وأخيراً في ‏شهادته