تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : فبكى الحسين عليه السلام



اويس القرني
01-05-2009, 07:29 AM
السلام عليكم
دعواتي المخلصة بسعادة الدارين لمن قرء كتابي سواء رد ام
يرد

http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)من كنت مولاه فعلي مولاهhttp://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم

البكاء 24
يمكن أن يقال أنّ زينب المتحيرة المدهوشة عرفت أخاها بثلاث علامات:
الاُولى:
إنّ الجراحات التي أصابت جسد الإمام المظلوم‏عليه السلام كانت أكثر من‏سائر الشهداء.
الثانية:
أنّها عرفته من الأثر الذي كان على ظهر الحسين بن علي مما كان ينقل‏الجراب على ظهره إلى منازل الأرامل واليتامى والمساكين في دياجي الليل‏البهيم، كما روى صاحب المناقب عن الإمامالسجادعليه السلام، وكان الشمر اللعين قد ذبح ‏الحسين‏عليه السلام من القفا، فلما وصلت زينب‏عليها السلام الى المصرع وجدته مكبوبا على حرّ الصفا، فرأت الأثر في ظهره وعرفته من ذلك.
الثالثة:
أنّ تلك المخدرة المتحيرة المدهوشة كانت علاقتها ومحبّتها وأنسها بسيد الشهداء بمستوى حتى لكأنّ ما أصابه من جراحات أصابها، وقد حداها حبها وشدة انسها بالحسين‏عليه السلام الى مصرعه، فخرجت اليه ودليلها قلبها وحبها.
فلمّا رأته ألقت بنفسها على جسده المقطع المرمل بالدماء وصرخت من أعماق‏قلبها المهموم: أهذا حسين؟
وكانت صرختها الشجية كأنّها البركان المتفجر حمما من‏آهاتها، ولا زالت تلك الآهة تدوي في أرض المصرع الى اليوم.
]قال الشهيد الثاني:
لهف نفسي لزينب وأساها
حين جاءت تنعى الحسين أخاها
وتنادي أجدادها وأباها
وهي تذري الدموع لما دهاها
محن قرحت عيون العباد
يا حسيناه يا ملاذ العفاة
وساج الظلام في المشكاة
وسليل الكرام الطاهرات
وإمام الهدى وزين الكفاة
ورجائي في النائبات الشداد[

مـلاك الـرحمـه
01-05-2009, 07:35 AM
اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد
بارك الله بكم وقضى الله حوائجكم
وعظم الله لكم الاجر

اويس القرني
01-08-2009, 01:53 AM
السلام عليكم
دعواتي المخلصة بسعادة الدارين لمن قرء كتابي سواء رد ام
يرد

http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)من كنت مولاه فعلي مولاهhttp://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم


البكاء 25
الحديث السادس
بكاؤه لبكاء أخيه الحسن عليه السلام في قصة البدوية
روى العلامة المجلسي في »جلاء العيون«
عن ابن شهرآشوب
عن الصادق‏عليه السلام:
أنّه دخلت على الحسن‏عليه السلام إمرأة جميلة وهو في صلاته، فأوجز في صلاته، ثم قال‏لها:
ألك حاجة؟
قالت: نعم،
قال: وما هي؟
قالت:
قم فأصب مني، فإنّي وفدت ولابعل لي،
قال: إليك عنّي لا تحرقيني بالنار ونفسك.
فجعلت تراوده عن نفسه، وهو يبكي ويقول:
ويحك إليك عني، واشتد بكاؤه ،فلما رأت ذلك بكت لبكائه، فدخل الحسين‏عليه السلام ورآهما يبكيان فجلس يبكي وجعل أصحابه يأتون ويجلسون ويبكون حتى كثر البكاء وعلت الأصوات،فخرجت الأعرابية، وقام القوم وترحلوا.
ولبث الحسين عليه السلام بعد ذلك دهرا لا يسأل أخاه عن ذلك إجلالا له، فبينما الحسن‏ ذات ليلة نائما إذ استيقظ وهو يبكي، فقال له الحسين‏ عليه السلام:
ما شأنك؟
قال:رؤيا رأيتها الليلة،
قال: وما هي؟
قال: لا تخبر أحدا ما دمت حيا، قال: نعم،
قال: رأيت يوسف فجئت أنظر إليه فيمن نظر، فلما رأيت حسنه بكيت، فنظر إليّ ‏في الناس فقال: ما يبكيك يا أخي بأبي أنت وأمي؟
فقلت: ذكرت يوسف وامرأة العزيز وما ابتليت به من أمرها، وما لقيت من السجن، وحرقة الشيخ يعقوب،فبكيت من ذلك، وكنت أتعجب منه،
فقال يوسف:
فهلا تعجبت مما فيه المرأة البدوية بالأبواء.

الحديث السابع
بكاؤه لما نظر الى أخيه المظلوم مسموما آيسا من الحياة
روي في بعض الكتب المعتبرة:
لما تناول الحسن‏عليه السلام الماء المسموم، سرى السم‏ في جميع أعضائه‏عليه السلام، وبقي‏عليهالسلام يعاني من ألم السم معاناة شديدة، ثم أنّه أرسل‏أخته العقيلة السيدة زينب‏عليها السلام الى أخيه الحسين‏عليه السلام ليحضر عنده، فلما سمع ‏الحسين‏عليه السلام الخبر اضطرب وقام من ساعته، وتبعته أخواته وقصد بيت الحسن ‏عليه السلام،فلما دخل عليه وسمعه يئن من الألم وهو يتقلّب على فراش المرض، وسمع عويل ‏النساء ونحيب الأخوات وسائر الحرم، أقبل على أخيه فتعانقا وبكيا بكاءا شديدا،فارتفعت أصوات النساء بالبكاء والنحيب، حتى بكت لبكائهم سكان السموات ‏والأرض.
وروي في بعض الكتب:
وقال الحسين‏عليه السلام لما وضع الحسن‏عليه السلام في لحده:
أأدهن رأسي أم تطيب مجالسي
ورأسك معفور وأنت سليب
أو أستمتع الدنيا لشي‏ء أحبّه
إلى كلّ ما أدنا إليك حبيب
فلا زلت أبكي ما تغنت حمامة
عليك وما هبت صبا وجنوب
وما هملت عيني من الدمع قطرة
وما اخضر في دوح الحجاز قضيب
بكائي طويل والدموع غزيرة
وأنت بعيد والمزار قريب
غريب وأطراف البيوت تحوطه
ألا كلّ من تحت التراب غريب
أروح بغم ثم أغدوا بمثله
كئيبا ودمع المقلتين سكوب
فللعين مني عبرة بعد عبرة
وللقلب مني رنّة ونحيب
ولا يفرح الباقي خلاف الذي مضى
وكلّ فتى للموت فيه نصيب
فليس حريب من أصيب بماله
ولكنّ من وارى أخاه حريب
نسيبك من أمسى يناجيك طيفه
وليس لمن تحت التراب نسيب

اويس القرني
01-11-2009, 04:35 AM
السلام عليكم
دعواتي المخلصة بسعادة الدارين لمن قرء كتابي سواء رد ام لم
يرد

http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)من كنت مولاه فعلي مولاهhttp://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم




البكاء 26
الحديث الثامن
(كيف ما قبّلته كأخيه الحسن وقد أتانى باكيا)

روي في بعض كتب المقاتل المعتبرة عن ابن عباس قال:
صلّينا مع رسول‏اللَّه‏ صلى الله عليه وآله ذات يوم صلاة الصبح في مسجده الان، فلما فرغنا من التعقيب إلتفت إلينابوجهه الكريم كأنّه البدر في ليلة تمامه، واستند الى محرابه، وجعل يعظنا بالحديث‏الغريب، ويشوقنا إلى الجنة، ويحذرنا من النيران، ونحن به مسرورون مغبوطون،وإذا به قد رفع رأسه وتهلل وجهه، فنظرنا وإذا بالحسنين مقبلين عليه، وكفّ يمين‏الحسن بيسار الحسين‏ عليهما السلام، وهما يقولان:
من مثلنا وقد جعل اللَّه جدّنا أشرف أهل السموات والأرض، وأبانا خير أهل‏المشرق والمغرب، وأمّنا سيدة على جميع نساء العالمين، وجدّتنا اُم المؤمنين، ونحن ‏سيدا شباب أهل الجنة.
قال ابن عباس:
وزاد سرورنا واستبشرنا بعد ذلك، وكلّ منّا يهنى‏ء صاحبه على‏الولاية لهم والبراءة من أعدائهم، فنظرنا نحو رسول اللَّه‏ صلى الله عليه وآله وإذا بدموعه تجري على‏خديه.
فقلنا:
سبحان اللَّه، هذا وقت فرح وسرور، فكيف هذا البكاء من رسول‏اللَّه ‏صلى الله عليه وآله؟
فأردنا أن نسأله وإذا به قد إبتدانا يقول:
يعزني اللَّه على ما تلقيان من‏بعدى يا ولدي من الأهانة والأذى، وزاد بكائه.
وإذا به قد دعاهما وحطهما في حجره، وأجلس الحسن‏عليه السلام على فخذه الأيمن،والحسين‏عليهالسلام على فخذه الأيسر،
فقال:
بأبي أبوكما وباُمي اُمكما، وقبّل الحسن‏ عليه السلام‏في فمه الشريف، وأطال الشم بعدها، وقبّل الحسين‏ عليه السلام في نحره بعد أن شمّه طويلا،فتساقطت دموعه وبكى، وبكينا لبكائه، ولا علم لنا بذلك.
فما كان إلّا ساعة وإذا بالحسين‏ عليه السلام قد قام ومضى الى اُمه باكيا مغموما، فلما دخل‏عليها ورأته باكيا قامت إليه تمسح دمعه بكمها، وتسكته وهي تبكي لبكائه، وتقول:
قرة عيني وثمرة فؤادي ما الذى يبكيك؟
لا أبكى اللَّه لك عينا، ما بالك يا حشاشةقلبي؟
قال:
خيرا يا أماه.
قالت:
بحقي عليك وبحق جدك وأبيك إلّا ما أخبرتني.
فقال لها:
يا أماه كأنّ جدي ملّني من كثرة ترددي إليه.
قالت:
فداك نفسي لماذا؟
قال:
يا أماه جئت أنا وأخي إلى جدنا لنزوره، فأتيناه وهو في المسجد، وأبي‏ وأصحابه من حوله مجتمعون، فدعى الحسن وأجلسه على فخذه الأيمن، وأجلسني‏على فخذه الأيسر، ثم لم يرض بذلك حتى قبّل الحسن في فمه بعد أن شمه طويلا، وأمّاأنا فأعرض عن فمي وقبّلني في نحري، فلو أحبني ولم يبغضني لقبلّني مثل أخي؟
هل‏في فمي شي‏ء يكرهه يا أماه؟ شميه أنت.
قالت الزهراء:
هيهات يا ولدي، واللَّه العظيم، ما في قلبه مقدار حبة خردل من‏بغضك.
فقال :
يا أماه، كيف لا يكون ذلك وقد عمل هذا؟
قالت:
واللَّه يا ولدي إنّي‏ سمعته كثيرا يقول:
حسين مني وأنا منه، ألا ومن آذى شعرة من حسين فقد آذاني،وحملك على عاتقه وهو يقول:
ألا ومن أحب حسينا فقد أحبني.
أما تذكر يا ولدي لما تصارعتما بين يديه جعل يقول:
إيها يا حسن، فقلت له:
كيف يا أبتاه تنهض الكبير على الصغير، فقال:
يا إبنتاه هذا جبرئيل ينهض الحسين‏وأنا انهض الحسن‏عليهما السلام.
وأنّه يا ولدي مرّ يوما جدك على منزلي وأنت تبكى في المهد، فدخل أبي وقال‏لى:
سكتيه يا فاطمة، ألم تعلمي أنّ بكائه يؤذيني؟
وكذلك الملائكة بكاؤه يؤذيهم.
وقال مرارا:
اللّهم إنّي أحبّه وأحبّ من يحبّه.
ولما مرضت قال لجبرئيل أن يأتي بتعويذ يعوذك به.
فكيف يا ولدي ملّك؟!
لكن سر بنا الى جدك.
فأخذت بيد الحسين وهي تجرّ أذيالها -وهما يبكيان- حتى أتت إلى باب‏المسجد، فما رأت غير الإمام والنبى صلى الله عليه وآله، فلما رآها النبي ‏صلى الله عليه وآله تنفس الصعداء وبكى‏كمدا، فجرت دموعه على خديه حتى بلت كميه.
فقالت:
السلام عليك يا أبتاه.
فقال:
وعليك السلام يا فاطمة ورحمة اللَّه وبركاته.
قالت له:
يا سيدي، كيف تكسر خاطر الحسين؟
أما قلت:
أنّه ريحانتي التي أرتاح إليها؟
أما قلت:
هو زين السموات والارض؟
قال:
نعم يا إبنتاه هكذا قلت.
فقالت:
أجل كيف ما قبّلته كأخيه الحسن وقد أتانى باكيا، فلم أزل أسكته فلم‏يتسكت، وأسليه فلم يتسل، وأعزيه فلم يتعزّ.
قال: يا بنتاه هذا سرّ أخاف عليك إذا سمعته ينكدر عيشك وينكسر قلبك.
قالت:
بحقّك يا أبتاه ألّا تخفيه عليّ.
فبكى وقال:
إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون،
يا بنتاه، يا فاطمة، هذا أخي جبرئيل‏أخبرني عن الملك الجليل أن لابد للحسن أن يموت مسموما، تسمّه زوجته بنت‏الأشعث -لعنها اللَّه-، فشممته بموضع سمه، ولابد للحسين أن يموت منحورا بسيف‏الشمر -لعنه اللَّه-، فشممته بموضع نحره(45).
فلما سمعت ذلك بكت بكاءً عاليا، ولطمت وجهها، وحثت التراب على رأسها،ودارت حولها نساء المدينة من المهاجرين والأنصار، فعلى النحيب وارتجّ المسجد بمن فيه حتى خلنا أنّ الجنّ تبكي معنا، فقالت:
يا أبتاه بأيّ أرض يصدر عليه؟
في المدينة أم في غيرها؟
قال:

عاشقة الكرار
01-11-2009, 10:39 AM
جزاك الله كل خير اخي اويس القرني ..
حديث جميل .. الله يعطيك العافيه
السلام عليك اهل بيت النبوه .
بس اخي ممكن توضح لي الرؤيا .. مافهمتها زين ..
جزاك الله الخير

بصراوي مشاغب
01-11-2009, 11:38 AM
احسنتم اخوي والله ياجركم على هذا العمل الصالح وان شاءالله ياربي تكون

من المغفور لهم لحبكم واولئكم لانصرة الحق على الباطل ننتظر جديكم اخوي الكريم

اويس القرني
01-11-2009, 07:35 PM
السلام على عاشقة الكرار هذه تكملة الرؤيا وسياتي الباقي ان شاء الله واشكر البصراوي المؤدب الحبيب

السلام عليكم
دعواتي المخلصة بسعادة الدارين لمن قرء كتابي سواء رد ام لم
يرد


http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)من كنت مولاه فعلي مولاهhttp://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم


البكاء 27
فقالت:
يا أبتاه بأيّ أرض يصدر عليه؟
في المدينة أم في غيرها؟
قال:
في أرض تسمى (كربلاء)،
فقالت:
يا أبتاه‏صف لي سبب قتله.
فبكى النبي‏ صلى الله عليه وآله وقال:


يا فاطمة مصيبته أعظم من كلّ مصيبة،


إعلمي أنّه يدعوه‏أهل الكوفة في كتبهم، أن أقبل علينا فأنت الخليفة علينا من اللَّه ورسوله، فاذا أتاهم‏كذبوه وقتلوه عطشانا غريبا وحيدا، يناديهم أما من نصير ينصرنا؟
أما من مجيريجيرنا؟
فلم يجبه أحد، فيذبح كما يذبح الكبش،
ويقتل أنصاره وبنوه وبنوا أخيه،وتعلى رؤوسهم على العوالي،
وتؤخذ بناته ونساؤه سبايا حواسر، يطاف بهن في‏الأمصار، كأنّهن من سبايا الكفار.
فعندها نادت فاطمة:
وا حسيناه وا مهجة قلباه، وا غريباه، فبكى كلّ من كان ‏حاضرا من الأنصار.
قالت فاطمةعليها السلام:
ومتى يكون ذلك؟
قال:
من بعدنا كلّنا، حتى من بعد أخيه‏الحسن‏ عليه السلام،بشهر يسمى (المحرم) في اليوم العاشر منه، وفيه تحرم الكفرة السلاح،ومن اُمتي تقتل ولدي، لا أنالهم اللَّه شفاعتي يوم القيامة.
قالت:
يا أبتاه أجل، من يغسله؟
ومن يكفنه؟
ومن يصلّي عليه ويدفنه؟
قال:
يا فاطمة يبقى جسده على التراب تصهره الشمس وهو في العراء، ورأسه‏على القناة.
فأعولت بعدها حزنا، فصاح الحسين ‏عليه السلام:
يا جداه رزئي عظيم، وخطبي جسيم،فبكى وبكى جده وأبوه واُمه وأخوه ومن حضر.
فبينا هم يتصارخون واذا بجبرئيل الأمين هبط من الربّ الجليلوقال:
يا محمدالعلي الأعلى يقرؤك السلام ويخصّك بالتحية والإكرام، ويقول لك:
سكّت فاطمةالزهراء، فقد أبكت الملائكة في السماء،
فوعزّتي وجلالي :

عاشقة الكرار
01-12-2009, 09:45 AM
شكرا لك اخي على الاكمال وجزاك الله الخير
الحمد لله الذي جعلنا من الموالين .. هذه اكبر النعم علينا
والله خسر من لم يمتلكها

اويس القرني
01-14-2009, 07:35 PM
http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)من كنت مولاه فهذا علي مولاهhttp://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم





البكاء 28

إنّي لأخلق لها شيعة طاهرين مطهرين، ينفقون أموالهم على عزاء الحسين‏ عليه السلام، وأرواحهم على زيارته،ويقيمون عزاءه في مجالسهم، ويسكبون الدموع، ويقللون الهجوع،(ارجو الالتفات لهذه الفقرة من الرواية لكي لا ننتقد الساهرون في مجالس الامام الحسين عليه السلام ) ليس لهم من‏ذلك رجوع، يتناكحون يتناسلون، أطائب طاهرين مطهرين، ويأتون الى مشهده‏الشريف من كلّ مؤمن لطيف الى أن يقوم القائم الحجة بن الحسن، فيأخذ بثأره وثأركلّ مظلوم الى أن تقوم الساعة.
ألا ومن زاره بعد مماته كتب اللَّه له بكلّ خطوة يخطوها حجة مقبولة.
ألا ومن أنفق درهما على عزائه وزيارته تاجرت له الملائكة الى يوم القيامة فيماينفقه، ويعطى بكلّ درهم سبعين حسنة، وبنى اللَّه له قصرا في الجنة.
ألا ومن ذكر مصابه وبكى عليه حفظت دموعه في قوارير من زجاج، فاذا كان ‏يوم القيامة فتلتهب نار جهنم، فيقال له: يا ولي اللَّه خذ هذه دموعك التي سفكتهافي دار الدنيا على مولاك الحسين وعتقت من النار، فيضربون من تلك الدموع قطرةعلى النار فتهرب النار عنه مسيرة خمسمائة عام.
فعند ذلك تهلل وجه النبي ‏صلى الله عليه وآله،
فقالت الزهراءعليها السلام:
لم تهللت يا أبتاه، فرحا هذاأم حزنا؟
فأخبرها النبي بقول جبرئيل، فسجدت للَّه شكرا.
فقال الحسين ‏عليه السلام:
فما يكون جزاؤهم عندك يا جداه؟
فقال له:
يا قرّة عيني أشفع ‏لهم عند اللَّه لذنوبهم، وقد أعطاني اللَّه الشفاعة في القيامة.
فنظر الحسين الى أبيه وقال له:
أنت يا أبتاه فما تجازيهم؟
فقال:
أمّا أنا فأسقهم‏من حوض الكوثر.
ثم نظر الحسين‏ عليه السلام الى أخيه الحسن‏ عليه السلام فقال:
وأنت يا أخاه فماذا تجازيهم؟
فقال‏الحسن:
يا أخي اُحرم على نفسي دخول الجنة، لن أدخلها حتى يكونوا معي، لاأدخل قبلهم.
فعندها قالت الزهراءعليها السلام:
فو عزّة ربّي وحقّ أبي وبعلي لأقفنّ على باب الجنةبرأس مكشوف ودمع مذروف حتى يشفّعني إلهي فيهم.
فقال الحسين‏ عليه السلام:
وحقّ جدي وأبي أن لا أطلب من ربّي إلّا أن يجعل قصورهم ‏حذاء قصري في الجنة.

الحديث التاسع
الزهراءعليها السلام نائمة والحسين في مهده يبكي

الشيخ الطريحي في كتاب المنتخب :
عن طاووس اليماني:
إنّ الحسين بن علي‏ عليه السلام‏ كان إذا جلس في المكان المظلم يهتدي إليه الناس ببياض جبينه ونحره، فإنّ رسول‏اللَّه‏ صلى الله عليه وآله كان كثيرا ما يقبّل جبينه ونحره.
وإنّ جبرئيل‏ عليه السلام نزل يوما فوجد الزهراءعليها السلام نائمة والحسين في مهده يبكي،فجعل يناغيه ويسلّيه حتى استيقظت فسمعت صوت من يناغيه، فالتفتت فلم ترأحدا، فأخبرها النبي صلى الله عليه وآله أنّه كان جبرئيل‏ عليه السلام.

اويس القرني
01-17-2009, 07:55 AM
البكاء 29

السلام عليكم


اشكر مروركم اعزتي القراءوخالص دعواتي لكم وارجو منها الاجابه لانها الدعاء بلسان الغير


وامنيتي لكم ان ترزقوا خير الدارين وسعادت تحقق الامنيات لكم فوق ما تحبون



من كنت مولاه فهذا علي مولاه


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد واله وعجل فرجهم


والعن اعدائهم

الحديث العاشر
(جئتك قبل جريان دموع الحسين ‏عليه السلام)

في المنتخب أيضا:
أنّ أعرابيا أتى الرسول ‏صلى الله عليه وآله فقال له:
يا رسول اللَّه لقد صدت‏ خشفة غزالة وأتيت بها إليك هدية لولديك الحسن والحسين‏ عليهما السلام، فقبلها النبي صلى الله عليه وآله‏ودعا له بالخير، فإذا الحسن ‏عليه السلام واقف عند جدّه، فرغب إليها، فأعطاه إيّاها.
فما مضى ساعة إلّا و الحسين‏ عليه السلام قد أقبل، فرأى الخشفة عند أخيه يلعب بها،فقال:
يا أخي من أين لك هذه الخشفة؟
فقال الحسن ‏عليه السلام:
أعطانيها جدّي ‏رسول اللَّه‏ صلى الله عليه وآله.
فسار الحسين ‏عليه السلام مسرعا إلى جدّه فقال:
يا جدّاه أعطيت أخي خشفة يلعب بهاولم تعطني مثلها، وجعل يكرر القول على جدّه، وهو ساكت، لكنه يسلّي خاطره‏ويلاطفه بشي‏ء من الكلام حتى أفضى من أمر الحسين ‏عليه السلام إلى أن همّ يبكي.
فبينما هو كذلك إذ نحن بصياح قد إرتفع عند باب المسجد، فنظرنا فإذا ظبية ومعها خشفها، ومن خلفها ذئبة تسوقها إلى رسول اللَّه ‏صلى الله عليه وآله، وتضربها بأحد أطرافها حتى‏أتت بها إلى النبي ‏صلى الله عليه وآله، ثم نطقت الغزالة بلسان فصيح وقالت:
يا رسول اللَّه قد كانت ‏لي خشفتان إحداهما صادها الصياد وأتى بها إليك، وبقيت لي هذه الأخرى، وأنابها مسرورة، وإنّي كنت الآن أرضعها فسمعت قائلا يقول:
أسرعي أسرعي‏ يا غزالة بخشفك إلى النبي محمد صلى الله عليه وآله، وأوصليه سريعا، لأنّ الحسين واقف بين يدي ‏جدّه، وقد همّ أن يبكي، والملائكة بأجمعهم قد رفعوا رؤوسهم من صوامع العبادة،ولو بكى الحسين‏ عليه السلام لبكت الملائكة المقربون لبكائه، وسمعت أيضا قائلا يقول:
أسرعي يا غزالة قبل جريان الدموع على خدّ الحسين‏ عليه السلام، فإن لم تفعلي سلّطت‏عليك هذه الذئبة تأكلك مع خشفك.
فأتيت بخشفي إليك يا رسول اللَّه، وقطعت مسافة بعيدة، ولكن طويت لي‏الأرض حتى أتيتك سريعة، وأنا أحمد اللَّه ربّي على أن جئتك قبل جريان دموع‏الحسين‏ عليه السلام على خدّه.
فارتفع التهليل والتكبير من الأصحاب، ودعا النبي‏ صلى الله عليه وآله للغزالة بالخيروالبركة، وأخذ الحسين‏ عليه السلام الخشفة، وأتى بها إلى أمه الزهراءعليها السلام، فسرّت‏ بذلك سرورا عظيما.

اويس القرني
01-18-2009, 07:18 AM
البكاء 30

السلام عليكم


اشكر مروركم اعزتي القراءوخالص دعواتي لكم وارجو منها الاجابه لانها الدعاء بلسان الغير


وامنيتي لكم ان ترزقوا خير الدارين وسعادت تحقق الامنيات لكم فوق ما تحبون



من كنت مولاه فهذا علي مولاه


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد واله وعجل فرجهم


والعن اعدائهم


الحديث الحادي عشر
الأطفال يلعبون والحسين‏عليه السلام جالس وهو يبكي بكاء شديدا

في مخزن البكاء عن بعض الكتب المعتبرة:
أنّ سلمان الفارسي‏ رضى الله عنه
مرّ في أزقةالمدينة فرأى الأطفال يلعبون والحسين ‏عليه السلام جالس جانبا على التراب جلسة الحزين‏ وهو يبكي بكاء شديدا ودموعه تتحدر كأنّها المزن.
قال سلمان:
فجئت حتى وقفت عنده وقلت له:
جعلت فداك يا سيدي وابن ‏سيدي، ممّ بكاؤك؟ وأنت تجلس هذه الجلسة على التراب، فهل تعرض لك هؤلاءالصبيان بسوء؟
فلمّا سمع الحسين ‏عليه السلام مني هذا الكلام رفع رأسه ونظر إليّ بعين حزينة وأشار إليّ‏بيده أن دع هذا السؤال ولا تسألني يا سلمان، فإنّه يشقّ على قلبي أن أتكلّم بهذا؟
قال سلمان: فقلت:
يا سيدي أما سمعت جدك رسول اللَّه‏ صلى الله عليه وآله يقول:
سلمان منّاأهل البيت؟
فلماذا لا تحدّثني بما في قلبك يا سيدي ومولاي؟
فلما سمع مني هذا الكلام بكى وقال:
يا سلمان، إنّ اللَّه عزّوجلّ أوحى الى‏جبرئيل ‏عليه السلام أن يخبر جدي بما سيجري عليّ في كربلاء، وقال:
إنّ أهل الكوفةسيذبحوني بخنجر الجفاء، ويفرقون بين رأسي وبدني، ويقتلون أطفالي وأولادي،ويتركون أبدانهم بلا غسل ولا كفن على الرمضاء، ويحملون ولدي علي زين‏العابدين مع البقية من عيالي على النياق الهزيلة بلا وطاء سبايا، يطوفون بهم من‏بلد الى بلد، ويسكنونهم في خرابة، ويعرضون أطفالي حتى يطمع الطامع فيهم ‏فيستوهبهم للخدمة،
يا سلمان كلّما تذكرت ذلك شقّ على قلبي ذلك.
قال سلمان: فقلت:
يا سيدي المظلوم جعلت فداك، لم لا تطلب من جدك وأبيك‏أن يدعوا اللَّه ليدفع عنك هذا البلاء؟
فقال:
يا سلمان أنا رضيت بهذه المصيبةالعظمى، لأكون شفيعا لأمة جدي يوم الجزاء.
فقلت:
ويكون ذلك في زمان يكون فيه جدك وأبوك؟
فبكى الحسين ‏عليه السلام وقال:
يا سلمان يكون ذلك في زمان خالى من جدي ‏وأبي وأمي وأخي.
قلت:
جعلت فداك يا سيدي ومولاي فمن يقيم عليكم العزاء ومن يبكي ‏عليكم؟
فقال:
يا سلمانسيهيأ اللَّه لنا شيعة رجالا ونساء يبكون علينا ويبذلون أموالهم ‏وأرواحهم في إقامة مأتمنا وزيارة قبورنا.
فقلت: يا سيدي أي سرّ في ذلك يقتلكم بعض الناس ويقطعون رؤوسكم‏ويرفعونها على الرماح ويسبون عيالكم وينزلون بكم ألوان الظلم والجور، ويبكي ‏عليكم آخرون، ويبذلون أموالهم وأرواحهم فيكم؟
فقال:
يا سلمانإنّ الذين يبكون علينا قوم خلقهم اللَّه من طينتنا، ولذلك‏ أحبّونا، وبذلوا أموالهم وأرواحهم فينا، وهم يبكون علينا، يقصدون زيارة قبورنامن البعيد والقريب، ونأتيهم نحن في أول ليلة من ليالي القبر فنزورهم وندفع عنهم‏أهوال تلك الليلة ونؤنسهم، واذا ماتوا تقيم اُمنا فاطمة العزاء عليهم الى يوم‏القيامة، فتشفع لهم وتدخلهم الجنة

اويس القرني
01-23-2009, 06:02 AM
البكاء 31
السلام عليكم
اشكر مروركم اعزتي القراءوخالص دعواتي لكم وارجو منها الاجابه لانها الدعاء بلسان الغير
وامنيتي لكم ان ترزقوا خير الدارين وسعادت تحقق الامنيات لكم فوق ما تحبون
من كنت مولاه فهذا علي مولاه
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد واله وعجل فرجهم

والعن اعدائهم
الحديث الثاني عشر
مرّ النبي‏ صلى الله عليه وآله على بيت فاطمةعليها السلام فسمع الحسين ‏عليه السلام يبكي
في كتاب المنتخب:
خرج النبي‏ صلى الله عليه وآله من بيت عائشة، فمرّ على بيت فاطمة فسمع‏الحسين يبكي، فقال:
ألم تعلمي أنّ بكاءه يؤذيني؟
، فحمله وضمه الى صدره‏ومسح دموعه بيديه.
الحديث الثالث عشر
سمع النبي ‏صلى الله عليه وآله بكاء الحسن والحسين‏ عليهما السلام وهو على المنبر
روى ابن شهرآشوب
من طرق أهل الخلاف أنّه سمع رسول اللَّه‏ صلى الله عليه وآله بكاء الحسن ‏والحسين وهو على المنبر، فقام فزعا، ثم قال:
أيّها الناس ما الولد إلّا فتنة، لقد قمت‏إليهما وما معي عقلي.
الحديث الرابع عشر
جاء الحسن والحسين‏ عليهما السلام وعليهما قميصان أحمران.
روي عن طرق أهل الخلاف أنّه كان رسول اللَّه‏ صلى الله عليه وآله يخطب على المنبر،فجاء الحسن والحسين، وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول اللَّه ‏من المنبر، فحملهما ووضعهما بين يديه، ثم قال:
أولادنا أكبادنا يمشون‏على الأرض.
قال المؤلف:
لم يكن الحديث الذي ذكرناه ضمن ما قصدناه في كلامنا هنا، إلّا أنّني لماقرأت هذا الحديث ورأيت فيه أنّ عليه‏ عليه السلام قميص أحمر، وهو يمشي ويعثر،تذكرته مطروحا على الأرض عطشانا غريبا مرملا بالدماء، مجروح الفؤاد يبكي ‏دماً، وقد أحاط به الأعداء الأشقياء -أيّها الشيعة- من كلّ جانب ومكان،وهم يرمونه بنبال النفاق، وجعلوا قبلة الآفاق غرضا... حتى أنّ درعه اختفى تحت‏النبال، ولم يبق عضو سالم في بدن سيد المظلومين، وقد أخذه النزف من كثرةالجراحات حتى ضعف عن القتال، وعجز عن ركوب ذي الجناح، فهوى على ‏رمضاء كربلاء، فأين كان عنه سيد الأنبياء، ليحمل بضعته وفلذة كبده من الأرض،ويمنعهم عنه.

اويس القرني
01-31-2009, 02:56 AM
البكاء 32
السلام عليكم
اشكر مروركم اعزتي القراءوخالص دعواتي لكم وارجو منها الاجابه لانها الدعاء بلسان الغير
وامنيتي لكم ان ترزقوا خير الدارين وسعادت تحقق الامنيات لكم فوق ما تحبون
من كنت مولاه فعلي مولاه
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم
والعن اعدائهم
الحديث الخامس عشر
قرصته أم الفضل فبكى‏عليه السلام:
في اللهوف :
عن أم الفضل زوجة العباس قالت في حديث:
جئت بالحسين ‏عليه السلام ‏يوما إلى النبي‏صلى الله عليه وآله، فوضعته في حجره، فبينما هو يقبّله فبال، فقطرت من بوله ‏قطرة على ثوب النبي‏صلى الله عليه وآله، فقرصته فبكى


، فقال النبي‏صلى الله عليه وآله كالمغضب:


مهلا يا أم‏الفضل، فهذا ثوبي يغسل وقد أوجعت إبني.


قالت:


فتركته في حجره وقمت لآتيه بماء، فجئت فوجدته‏ صلى الله عليه وآله يبكي، فقلت:


مم بكاؤك يا رسول اللَّه؟


فقال‏صلى الله عليه وآله:


إنّ جبرئيل أتاني فأخبرني:


أنّ أمتي‏تقتل ولدي هذا.


الحديث السادس عشر:


]دخل الحسين‏عليه السلام يوما إلى الحسن‏عليه السلام فلما نظر إليه بكى


روى الشيخ الطوسي في الأمالي :


عن المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمدعن أبيه عن جده‏عليهم السلام:


أنّ الحسين بن علي بن أبي طالب‏عليهم السلام


دخل يوما إلى ‏الحسن‏عليه السلام، فلمّا نظر إليه بكى، فقال له:


ما يبكيك يا أبا عبد اللَّه؟ قال: أبكي‏لما يصنع بك.


فقال له الحسن ‏عليه السلام:


إنّ الذي يؤتى إليّ سمّ يدسّ إليّ فأقتل به، ولكن:


لا يوم‏كيومك يا أبا عبد اللَّه،


يزدلف إليك ثلاثون ألف رجل يدّعون أنّهم من أمّة جدّنا محمدصلى الله عليه وآله، وينتحلون دين الإسلام، فيجتمعون على قتلك وسفك دمك، وانتهاك ‏حرمتك، وسبي ذراريك ونسائك، وانتهاب ثقلك، فعندها تحلّ ببني أمية اللعنة وتمطر السماء رمادا ودما،ويبكي عليك كلّ شي‏ءحتى الوحوش في الفلوات ‏والحيتان في البحار.


الحديث السابع عشر


]بكاؤه‏عليه السلام حينما سمع كلام غلامه صافي:



في كتب مناقب آل أبي طالب ‏عليهم السلام:


عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ:


كَانَ الْحُسَيْنُ‏عليه السلام ‏سَيِّداً زَاهِداً وَرِعاً صَالِحاً نَاصِحاً حَسَنَ الْخُلُقِ، فَذَهَبَ ذَاتَ يَوْمٍ مَعَ أَصْحَابِهِ إِلَى‏بُسْتَانٍ لَهُ، وَكَانَ فِي ذَلِكَ الْبُسْتَانِ غُلامٌ يُقَالُ لَهُ »صَافِي«، فَلَمَّا قَرُبَ مِنَ الْبُسْتَانِ رَأَى‏الْغُلامَ يَرْفَعُ الرَّغِيفَ، فَيَرْمِي بِنِصْفِهِ إِلَى الْكَلْبِ وَيَأْكُلُ نِصْفَهُ، فَتَعَجَّبَ الْحُسَيْنُ‏عليه السلام مِنْ‏فِعْلِ الْغُلامِ.


فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الأَكْلِ قَالَ:


الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِسَيِّدِي، وَبَارِكْ ‏لَهُ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى أَبَوَيْهِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


فَقَامَ الْحُسَيْنُ‏ عليه السلام وَنَادَى:


يَا صَافِي، فَقَامَ الْغُلامُ فَزِعاً وَقَالَ:


يَا سَيِّدِي وَسَيِّدَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، إِنِّي مَا رَأَيْتُكَ فَاعْفُ عَنِّي.


فَقَالَ الْحُسَيْنُ‏ عليه السلام:


اجْعَلْنِي فِي حِلٍّ - يَا صَافِي- دَخَلْتُ بُسْتَانَكَ بِغَيْرِ إِذْنِكَ.


فَقَالَ صَافِي: بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ وَسُؤْددكَ تَقُولُ هَذَا.


فَقَالَ الْحُسَيْنُ‏عليه السلام:


إِنِّي رَأَيْتُكَ تَرْمِي بِنِصْفِ الرَّغِيفِ إِلَى الْكَلْبِ وَتَأْكُلُ نِصْفَهُ،فَمَا مَعْنَى ذَلِكَ؟


فَقَالَ الْغُلامُ:


يَا سَيِّدِي إِنَّ الْكَلْبَ يَنْظُرُ إِلَيَّ حِينَ آكُلُ، فَإِنِّي أَسْتَحْيِي مِنْهُ لِنَظَرِهِ‏إِلَيَّ، وَهَذَا كَلْبُكَ يَحْرُسُ بُسْتَانَكَ مِنَ الأَعْدَاءِ، وَأَنَا عَبْدُكَ وَهَذَا كَلْبُكَ نَأْكُلُ مِنْ‏رِزْقِكَ مَعاً.


فَبَكَى الْحُسَيْنُ‏عليه السلام ثُمَّ قَالَ:


إِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَأَنْتَ عَتِيقٌ لِلَّهِ، وَوَهَبَ لَهُ أَلْفَ دِينَارٍ.


فَقَالَ الْغُلامُ:


إِنْ أَعْتَقْتَنِي فَإِنِّي أُرِيدُ الْقِيَامَ بِبُسْتَانِكَ.


فَقَالَ الْحُسَيْنُ‏عليه السلام:


إِنَّ الْكَرِيمَ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلامٍ يَنْبَغِي أَنْ يُصَدِّقَهُ بِالْفِعْلِ، الْبُسْتَانُ‏أَيْضاً وَهَبْتُهُ لَكَ، وَإِنِّي لَمَّا دَخَلْتُ الْبُسْتَانَ قُلْتُ:


اجْعَلْنِي فِي حِلٍّ، فَإِنِّي قَدْ دَخَلْتُ ‏بُسْتَانَكَ بِغَيْرِ إِذْنِكَ، كُنْتُ قَدْ وَهَبْتُ الْبُسْتَانَ بِمَا فِيهِ، غَيْرَ أَنَّ هَؤُلاءِ أَصْحَابِي لأَكْلِهِم ُ‏الِّثمَارَ وَالرُّطَبَ فَاجْعَلْهُمْ أَضْيَافَكَ، وَأَكْرِمْهُمْ لأَجْلِي، أَكْرَمَكَ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَارَكَ ‏لَكَ فِي حُسْنِ خُلُقِكَ وَرَأْيِكَ.


فَقَالَ الْغُلامُ:


إِنْ وَهَبْتَ لِي بُسْتَانَكَ فَإِنِّي قَدْ سَبَلْتُهُ لأَصْحَابِكَ.



الحديث الثامن عشر


]سقط الحسين‏عليه السلام وبكى[



في كتاب ليالي عشر


عن ابن عمر:


إنّ النبي ‏صلى الله عليه وآله بينما هو يخطب على المنبر، إذخرج الحسين، فوطئ في ثوبه، فسقط وبكى، فنزل النبي عن المنبر، فضمه إليه ‏وقال:


قاتل اللَّه الشيطان إنّ الولد لفتنة، والذي نفسي بيده لما كبا إبني هذا وكأنّ‏فؤادي قد وهى مني، وكأنّ السماء وقعت على الأرض.



الحديث التاسع عشر


]قعد جبرئيل يلهيه عن البكاء حتى استيقظت[



في مناقب ابن شهرآشوب


قال: أنّ جبرئيل نزل يوما، فوجد الزهراء نائمة،والحسين قلقا على عادة الأطفال مع أمهاتهم، فقعد جبرئيل يلهيه عن البكاء حتى‏استيقظت، فأعلمها رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله بذلك.


]الحسن والحسين ‏عليهما السلام يبكيان من الجوع[


]وفي أمالي الطوسي:


عن زيد بن أرقم في خبر طويل:


أنّ النبي ‏صلى الله عليه وآله


أصبح طاويا،فأتى فاطمة عليها السلام، فرأى الحسن والحسين ‏عليهما السلام يبكيان من الجوع، وجعل يزقّهما بريقه ‏حتى شبعا وناما.


فذهب مع علي إلى دار أبي الهيثم، فقال:


مرحبا برسول اللَّه، ما كنت أحبّ أن ‏تأتيني وأصحابك إلّا وعندي شي‏ء، وكان لي شي‏ء ففرقته في الجيران. فقال:أوصاني جبرئيل بالجار حتى حسبت أنّه سيورثه.


قال: فنظر النبي ‏صلى الله عليه وآله إلى نخلة في جانب الدار فقال:


يا أبا الهيثم، تأذن في هذه‏النخلة؟


فقال:


يا رسول اللَّه إنّه لفحل، وما حمل شيئا قط، شأنك به.


فقال:


يا علي إئتني بقدح ماء، فشرب منه، ثم مج فيه، ثم رشّ على النخلة،فتملت أعذاقا من بسر ورطب ما شئنا، فقال:


ابدءوا بالجيران، فأكلنا وشربنا ماءاًباردا حتى شبعنا وروينا.


فقال: يا علي هذا من النعيم الذي يسألون عنه يوم القيامة،


يا علي تزوّد لمن ‏وراك لفاطمة والحسن والحسين.


قال: فما زالت تلك النخلة عندنا نسميها نخلة الجيران حتى قطعها يزيد – لعنة الله عليه وعلى والديه - عام الحرة

اويس القرني
02-21-2009, 06:44 AM
البكاء 33




السلام عليكم



شكرا لمروركم اجركم الله ووفقكم لكل خير




من كنت مولاه فعلي مولاه



بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم




والعن اعدائهم

]لو قطّر قطرة من دمعه في الأرض لبقيت المجاعة الى يوم القيامة
قالت احدى زوجات النبي صلى الله عليه واله :كان رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله جائعا لا يقدر على ما يأكل، فقال لي:
هاتي رداي،
فقلت:أين تريد؟
قال:
إلى فاطمة ابنتي، فانظر إلى الحسن والحسين فيذهب بعض‏ما بي من الجوع.
فخرج حتى دخل على فاطمةعليها السلام فقال:
يا فاطمة أين ابناي؟
فقالت:
يا رسول‏اللَّه خرجا من الجوع وهما يبكيان.
فخرج النبي‏صلى الله عليه وآله في طلبهما فرأى أبا الدرداء، فقال:
يا عويمر، هل رأيت ابني؟
قال:
نعم يا رسول اللَّه هما نائمان في ظلّ حائط بني جدعان.
فانطلق النبي‏صلى الله عليه وآله فضمّهما وهما يبكيان، وهو يمسح الدموع عنهما، فقال له أبوالدرداء:
دعني أحملهما، فقال:
يا أبا الدرداء دعني أمسح الدموع عنهما، فو الذي‏بعثني بالحقّ نبيا لو قطر قطرة في الأرض لبقيت المجاعة في أمتي إلى يوم القيامة، ثم‏حملهما وهما يبكيان وهو يبكي.
فجاء جبرئيل فقال:
السلام عليك يا محمد، ربّ العزة -جل‏جلاله- يقرئك‏السلام ويقول: ما هذا الجزع؟
فقال النبي‏صلى الله عليه وآله:
يا جبرئيل ما أبكي جزعا بل أبكي‏من ذلّ الدنيا، فقال جبرئيل:
إنّ اللَّه -تعالى- يقول:
أيسرّك أن أحوّل لك أحدا ذهباولا ينقص لك مما عندي شي‏ء؟
قال: لا،
قال: لم؟
قال: لأنّ اللَّه -تعالى- لم يحبّ‏الدنيا، ولو أحبّها لما جعل للكافر أكملها.
فقال جبرئيل‏عليه السلام:
يا محمد ادع بالجفنة المنكوسة التي في ناحية البيت،
قال: فدعابها، فلمّا حملت فإذا فيها ثريد ولحم كثير،
فقال:
كل يا محمد وأطعم ابنيك وأهل‏بيتك، قال:
فأكلوا فشبعوا،
قال:
ثم أرسل بها إليّ فأكلوا وشبعوا وهي على حالها،قال:
ما رأيت جفنة أعظم بركة منها، فرفعت عنهم فقال النبي‏صلى الله عليه وآله:
والذي بعثني‏بالحقّ لو سكت لتداولها فقراء أمتي إلى يوم القيامة