اويس القرني
01-03-2009, 08:50 PM
(1)
امهر صحفي في زمان الفتنة
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
ان من عجائب الزمان وجود مثل هذا الشاب الصحفي في مثل تلك الايام التي لم يكن معنى للصحافة ولا الصحفيين !
والاعجب من ذلك ان التراب الهائل قد علا ذكراه فلم يره احد ؛ ولم نحتفل بوجود مثل هذا البطل العديم النظير في البشرغير المعصوم . !
ان كان هناك للصحافة وسام شرف فلا يجوز ان يعدو هذا الشاب الذي اوجد الصحافة الى عالم الوجود وفي زمان كانت الفئة الحاكمة تلاحق من يفكر ببممارسة هذا الفن بحد السيف وتخيفه بلمعان الصوارم وفرش نطع الاعدام للجلادين الماهرين في خلع الرؤس !
ولكن شابنا الذي يعلو النور محيّاه وعقله لم يلتفت لكل تلك صراصر و لا لنقيق الضفادع ؛ بل استمر ليدوّن اعظم سند في التاريخ لايام مصيرية للرسائل السماوية التي بدء بحمل لوائها ادم عليه السلام وختمها الرسول محمد صلى الله عليه واله 0
ختمها لتبدء وبدئها لتختم ؛ ختم الرسل والانبياء لتبدء الامامة وبدئ الامامة ليختم الاطماع بالخلافةمن بعده 0
يا ابا القاسم صلى الله عليك وعلى آلك الطيبين ؛ ما قصرت لعن الله من اتهمك يا رسول الله بالتقصير في حق امتك واي تهمة ؛ اتهمك بما نزه نفسه عن التقصير فيها فعين من بعده من شاطره التنصيب لانه بزعمه انه يحرص على الامة ؛ لكي لا تختلف ؛ناسيا ان قوله هذا فضيحتا لنفسه حيث بين بها ان التنصيص واجب لكل عاقل او سارق
فمن العاقل ومن السارق هنا ؟
ولكن ابى للحق الا ان يعلو؛ وللنور الا ان يشرق ؛ واذا بشاب لم يتجاوز السابع عشر من عمره ياتي ليمارس فن أمهر صحفي ولكن صحفي صادق له هدف في فنّ؛ صحافته ان الصحفي اليوم قد ينقل ملا يعتقد به وهذا كان ينقل ما كان يعتقد به ويقدس اعتقاده بما ينقل ؛ الى درجة انه مستعد للتضحية بروحه ومهجته من اجل معتقده ؛ انجز الصحافة بشكل لا يستطيع متخرج من اعظم الجامعات العالمية ان يعمل بدقته. ؛ فرضوان الله عليك عني وعن كل طالب للحق والحقيقة .
كونوا معي والله اكبر لابين لكم من هذا الشاب الصحفي المتميز بشهادته في زمان ما كان فيها سواه ممارسا لهذا الفن ؛وهو قد تخرج من جامعة التوفيق والسداد الرباني 0000
امهر صحفي في زمان الفتنة
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
ان من عجائب الزمان وجود مثل هذا الشاب الصحفي في مثل تلك الايام التي لم يكن معنى للصحافة ولا الصحفيين !
والاعجب من ذلك ان التراب الهائل قد علا ذكراه فلم يره احد ؛ ولم نحتفل بوجود مثل هذا البطل العديم النظير في البشرغير المعصوم . !
ان كان هناك للصحافة وسام شرف فلا يجوز ان يعدو هذا الشاب الذي اوجد الصحافة الى عالم الوجود وفي زمان كانت الفئة الحاكمة تلاحق من يفكر ببممارسة هذا الفن بحد السيف وتخيفه بلمعان الصوارم وفرش نطع الاعدام للجلادين الماهرين في خلع الرؤس !
ولكن شابنا الذي يعلو النور محيّاه وعقله لم يلتفت لكل تلك صراصر و لا لنقيق الضفادع ؛ بل استمر ليدوّن اعظم سند في التاريخ لايام مصيرية للرسائل السماوية التي بدء بحمل لوائها ادم عليه السلام وختمها الرسول محمد صلى الله عليه واله 0
ختمها لتبدء وبدئها لتختم ؛ ختم الرسل والانبياء لتبدء الامامة وبدئ الامامة ليختم الاطماع بالخلافةمن بعده 0
يا ابا القاسم صلى الله عليك وعلى آلك الطيبين ؛ ما قصرت لعن الله من اتهمك يا رسول الله بالتقصير في حق امتك واي تهمة ؛ اتهمك بما نزه نفسه عن التقصير فيها فعين من بعده من شاطره التنصيب لانه بزعمه انه يحرص على الامة ؛ لكي لا تختلف ؛ناسيا ان قوله هذا فضيحتا لنفسه حيث بين بها ان التنصيص واجب لكل عاقل او سارق
فمن العاقل ومن السارق هنا ؟
ولكن ابى للحق الا ان يعلو؛ وللنور الا ان يشرق ؛ واذا بشاب لم يتجاوز السابع عشر من عمره ياتي ليمارس فن أمهر صحفي ولكن صحفي صادق له هدف في فنّ؛ صحافته ان الصحفي اليوم قد ينقل ملا يعتقد به وهذا كان ينقل ما كان يعتقد به ويقدس اعتقاده بما ينقل ؛ الى درجة انه مستعد للتضحية بروحه ومهجته من اجل معتقده ؛ انجز الصحافة بشكل لا يستطيع متخرج من اعظم الجامعات العالمية ان يعمل بدقته. ؛ فرضوان الله عليك عني وعن كل طالب للحق والحقيقة .
كونوا معي والله اكبر لابين لكم من هذا الشاب الصحفي المتميز بشهادته في زمان ما كان فيها سواه ممارسا لهذا الفن ؛وهو قد تخرج من جامعة التوفيق والسداد الرباني 0000