تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : فبكى الحسين عليه السلام



اويس القرني
12-28-2008, 06:38 AM
http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)من كنت مولاه فهذا علي مولاهhttp://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم

الفصل 10

فقد روى صاحب المناقب:
أنّ قوما أتوا إلى الحسين‏عليه السلام وقالوا:
حدثنابفضائلكم، قال:
لا تطيقون، وإنحازوا عني لأشير إلى بعضكم، فإن أطاق‏سأحدثكم، فتباعدوا عنه، فكان يتكلّم مع أحدهم حتى دهش ووله وجعل يهيم ‏ولا يجيب أحدا، وإنصرفوا عنه.
وروى صاحب المناقب أيضا:
أنّه روي للحسين‏عليه السلام:
سبقت العالمين إلى المعالي
بحسن خليقة وعلو همه
ولاح بحكمتي نور الهدى في
ليال في الضلالة مدلهمه
يريد الجاحدون ليطفئوه
ويأبى اللَّه إلّا أن يتمه
أجل واللَّه، أرادوا أن يطفئوا ذلك النور المقدس، ولم يألوا جهدا في سبيل ذلك،وبذلوا كلّ ما في وسعهم، لكنّ إرادة اللَّه التامة شاءت أن تبقى لمعات وإشراقات ذلك‏النور المهيمن متزايدة يوما بعد يوم.
أرادوا إمحاء اسمه، فاشتهر وطار صيته وانتشر..
أرادوا أن يقطعوا نسله، فكثروا حتى صاروا أكثر من أيّ طائفة أو أمة أخرى..
أرادوا أن يهدموا قبره ويطمسوا معالمه، فتألّق وإشتد عمرانه..
أجروا الماء عليه فصار حائرا، وطاف الماء حول قبره..
أرسلوا عليه ثورا يكربه فصار زائرا..
أرادوا أن يقضوا على أوليائه فازدادوا...
أجل، لم يكن ذلك إلاّ نتيجة إنكسار قلبه وخضوعه وخشوعه، فهو المقرّب عندذي الجلال.
وكان من تأثير إنكسار قلب فخر الآدميين في العالم إضطراب جميع الكائنات‏من حجر ومدر، وبر وبحر، وجماد ونبات، والسموات والأرضين، والجن والإنس.

اويس القرني
12-28-2008, 06:39 AM
http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)من كنت مولاه فهذا علي مولاهhttp://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
الفصل 11
ولما كان إنكساره فوق أي إنكسار، صار من المتعذر أن يتصور بقاء العالم‏حينئذٍ، وكان المفروض أن تطوى السموات وتبيد الأرضين، لولا أنّ حكمة اللَّه ‏البالغة شاءت أن لا ينهدم نظام الكون، ويبقى العالم بوجود خليفته العليل المألوم ‏سيد الساجدين وزين العابدين علي بن الحسين‏عليه السلام.
وبالرغم من أنّ العالم لم يفنى ونظام الكون لم ينهدم إلّا أنّ الإضطراب والتزلزل ‏والهزات بلغت به الغاية بحيث كاد ينتهي كلّ شي‏ء بالمرة، فتدكدكت الجبال،وتلاطمت البحار، وهاجت الأمواج، وانخسف القمر، وانكسفت الشمس،ومطرت السماء دما وترابا أحمر، وجرت الدماء من الأرض، من شجرة في الهند،وحمرة الأفق، وشجرة قزوين، وصخرة مسجد الحسين في حماة، ومسجد النقطةعلى بعد فرسخ من الموصل، وجريان الدم من عيني تمثال الأسد في الروم يوم ‏عاشوراء وليلته، كلّ ذلك جرى في مصيبة فخر الأنام، ولا زالت الشواهد تترى الى‏هذا الزمان.
أجل واللَّه، إنّها لمصيبة ما أعظمها حتى أنّ الأنبياء والمرسلين لم يطيقوا سماعها، والأوصياء والصديقين لم يتحملوا عشر معشار تلك البلايا.
فلما سمع آدم‏عليه السلام بمصيبته بكى عليه بكاء الثكلى، وصغّر عند رزيته جميع الرزايا.
ولما سمع نوح رفع صوته بالبكاء عاليا ونادى بالويل.
وقال إبراهيم:
يا ربّ ما لي كلما نظرت الى هذه الأنوار المقدسة المحيطة بالعرش‏الأعظم سررت وفرج همي، واذا نظرت الى النور الخامس هجم عليّ الغم والهم؟
فجاء النداء:
يا إبراهيم
لا تعلم ما ينزل بصاحب هذا النور المقدس من المصائب ‏والمحن فإنّه المظلوم، فلما سمع إبراهيم بعض المصائب التي تجري عليه بكى ‏وقال:
إنّي سقيم.
ولما سمع زكريا تأويل كهيعص واُخبر بخبر كربلاء دخل بيته ولم يخرج ثلاثةأيام، وإشتغل بالبكاء والنحيب واللوعة.
وسمع إسماعيل صادق الوعد بعض تلك المصائب العظمى فدعا اللَّه أن يرزقه ‏التأسي بتلك المصائب.
ولما إلتقى موسى بالخضر قال له الخضر:
ما الذي جاء بك؟ قال:
جئت لأتعلم مماعلمت رشدا، قال:
إنّك لن تستطيع معي صبرا، ثم حدثه عن بعض المصائب التي‏تنزل بعترة نبي آخر الزمان محمد بن عبد اللَّه‏ صلى الله عليه وآله، فبكى موسى بكاء شديدا.
ولما دفعت مريم إبنها عيسى الى الرجل الصباغ فأعطاه الكرابيس والخيوط ليصبغها -وكان عيسى طفلا- جعلها كلّها في إناء واحد وصبغها جميعا بلون السواد،ولم يكن إختياره لهذا اللون إلّا حزنا على مصيبة أبي عبد اللَّه الحسين‏عليه السلام، كما في‏مهيج الأحزان، لأنّ عيسى وإن كان صغيرا إلّا أنّه كان في المهد نبيا، فلا يتصور في‏حقّه أنّه يفعل فعلا عبثيا(24).
أجل، بكى كلّ ما في الكون من سماوات وأرضين، والعرش والكرسي واللوح‏والقلم، والجنة والنار، والحور والولدان، ورضوان ومالك، والثرى وما تحت‏الثرى، والطبيعة والنفس والمادة، وما يُرى وما لا يُرى، كلّها إضطربت وبكت على‏إنكسار قلب »قلب العالم«، وعظم رزية فخر بني آدم.
بل نقل عن بعض العرفاء: أنّ كلّ بكاء بالحقّ إنّما هو بكاء على حضرته، وأنّ كلّ‏حجر يخرّ من جبل إنّما يخر لمصيبته، وأنّ بكاء الأطفال في المهد بكاء على بليته ‏وحزنا على ظليمته..

اويس القرني
12-28-2008, 06:40 AM
الفصل 12


http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)من كنت مولاه فهذا علي مولاهhttp://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم




من غمّه أمواج البحار.. ومن همه العظيم غبار الصحاري والقفار.. ومن كربه‏تساقط الأوراق وإصفرار الأشجار.. ومن إنكسار قلبه الحزين إنكسار كلّ حائط وجدار.. ومن قطع وتين قلبه المملوء بالحسرات والآهات أصوات الرعد في‏السموات.. والأمطار دموع السحاب على تلك الآهات..
وقالوا في تفسير قوله تعالى:
»وَإِنْ مِنْ شَىْ‏ءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ«:
أي بكاء جميع‏الأشياء على سيد الشهداء، وقسموا البكاء الى قسمين:
بكاء معنوي
وبكاء صوري
،وقد فصلنا ذلك في »التحفة الحسينية وسفينة النجاة«.
ومن تأمل بعين الباطن علم أن الواقع هو هكذا تماما، ويؤيد ذلك ما قاله الإمام‏السجاد في خطبته في المدينة بعد رجوعه من الشام:
أيّها الناس فأيّ رجالات منكم يسرون بعد قتله؟
أم أية عين منكم تحبس دمعهاوتضن عن انهمالها؟
فلقد بكت السبع الشداد لقتله، وبكت البحار بأمواجها،والسماوات بأركانها، والأرض بأرجائها، والأشجار بأغصانها، والحيتان ولجج‏البحار، والملائكة المقربون، وأهل السماوات أجمعون.
وما في الوجود معجم أو ناطق
إلّا عرته حيرة في استوى
كلّ انكسار وخضوع به
وكلّ صوت فهو نوح الهوا
وكلّ رطب ينتهي ذابلا
وذي قوام يعتريه النوا
أما ترى الآفاق مغبرّة
والشمس حمراء كمرة أو مسا
أما ترى النخلة في قبة
ذات انفطار وانفراج قسا
أما ترى الائل واهدابه
عند الرياح ذا حنين علا
أما سمعت الرعد يبكى له
والبرق والسحب بقطر همى
أما ترى النحل له رنة
في طيرانه شديد البكا
والسيف يفري نحره باكيا
والرمح ينعى قائما وانثنى
تبكيه جرد جاريات على
جثمانه وان تدق القرى
واللَّه ما رايت شيئاً بدا
في الكون الّا ببكاء تلا[

اويس القرني
12-28-2008, 06:41 AM
http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)من كنت مولاه فهذا علي مولاهhttp://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم



الفصل 13

وأعظم من ذلك أنّ مصيبة هذا المظلوم وإنكسار قلب السلطان الشهيد المغموم ‏قد أثرت في أهل دار السرور، وهدمت أركانهم، وهدت قواهم، والحال أنّ اللَّه لم‏يخلق الحزن والكدر والغم والهم في عالم الجنان ودار الخلد والسرور والإمتنان، بيدأنّ سكان دار السرور غمرهم الحزن والثبور، وعمّهم الهم والغم جرّاء تلك المصيبة العظمى والرزية الكبرى، قال الإمام صاحب الأمر في زيارة الناحية:
يا جد،واُقيمت لك المآتم في أعلا عليين ولطمت عليك الحور العين.
فالجنة وإن لم تكن محلا للحزن بيد أنّها خلقت - كما ورد في بعض الروايات‏والأخبار - من نور الحسين البهيج المطهر فكلّ ما فيها من حسن وبهاء، وجمال‏وسناء، وحبور وسرور، وضياء وهناء، إنّما هو من الحسين، أمل العاصين، وشفيع‏المذنبين، فكيف يمكن أن يكون الحسين المظلوم‏عليهالسلام حزينا ولا تكون هي حزينة؟
وكيف يكون الحسين‏عليه السلام ذابلا ولا تكون هي كذلك؟
وكيف ينادي الحسين‏عليه السلام من أعماقه الملتهبة بلظى الظمأ: وا عطشاه، وتبقى هي‏مسرورة محبورة؟
وكيف يبقى الحسين‏عليه السلام عاريا على الرمضاء وتبقى هي منعمة على الأرائك ‏والاستبرق والحرير؟
لا يكون ذلك كذلك، لا واللَّه، بل بدّلوا دار السرور الى دار الحزن والمواساة ،فلطمت عليه الحور.
]ابرزن من وسط الجنان صوارخا
يندبن سبط محمد المفضالا
ولطمن منهن الخدود وكشفت
منها الوجوه وأعلنت إعوالا
وخمشن منهن الوجوه لفقد من
نادى مناد في السماء وقالا
قتل الإمام ابن الإمام بكربلا
ظلما وقاسى منهم الأهوالا[
df
]اللَّه أكبر ماذا الحادث الجلل
فقد تزلزل سهل الأرض والجبل
ما هذه الزفرات الصاعدات أسى
كأنّها شعل ترمي بها شعل
ما للعيون عيون الدمع جارية
منها تخدّ خدودا حين تنهمل
ماذا النواح الذي غط القلوب وما
هذا الضجيج وذي الضوضاء والزجل
كأنّ نفخة صور الحشر قد فجأت
فالناس سكرى ولا سكر ولا ثمل[

ابوهاشم
12-28-2008, 08:22 AM
احسنت يا عاشق اويس القرني
تقبل تحياتي

احمدالزاملي
12-29-2008, 04:49 AM
السلام عليكم
كلمات في غايه الروعه اتمنى دوما ان اجد لمساتك في كل قسم
انتم اهل للذوق والابداع
تحيه باحترام الى قلمكم المبدع الذي يثلج القلب بحروفه الانيقه
تحياتي لشخصكم الكريم

عاشقة المهدي
12-29-2008, 08:36 AM
http://www.nshj.com/upload/uploads/images/nshj-ed1c93affe.gif

اويس القرني
12-29-2008, 09:58 AM
السلام عليكم
كلمات في غايه الروعه اتمنى دوما ان اجد لمساتك في كل قسم
انتم اهل للذوق والابداع
تحيه باحترام الى قلمكم المبدع الذي يثلج القلب بحروفه الانيقه
تحياتي لشخصكم الكريم
السلام عليكم
الشكر الوافر المنور المشرق الدائم لكم ولكلماتكم

اويس القرني
12-29-2008, 09:59 AM
احسنت يا عاشق اويس القرني


تقبل تحياتي

السلام عليكم
شكرا لمروركم

صدىالصمت
12-29-2008, 11:22 AM
بسمه تعالى

فعلى مثل الحسين فليبك الباكون؛

فإن البكاء عليه يحطّ الذنوب العظام، غفر الله لك اخي اويس القرني

عاشقة الكرار
12-30-2008, 07:34 AM
جزاك الله كل خير أخي اويس القرني
طرح مبارك ..
مثاب ان شاء الله

اويس القرني
01-01-2009, 08:40 AM
السلام عليكم
دعواتي المخلصة عادة الدارين لمن قرء كتابي سواء رد ام لم
يرد




http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)من كنت مولاه فعلي مولاهhttp://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم


الفصل 23
الحديث الخامس
في مصيبةأمير المؤمنين‏عليه السلام




في كتب المراثي عن كتاب العوالم:
لما ضرب أمير المؤمنين‏عليه السلام قال:
إحملوني إلى‏موضع مصلاي في منزلي، فحملوه إليه، وهو مدنف، والناس حوله وهم في أمرعظيم، باكين محزونين، قد أشرفوا على الهلاك من شدّة البكاء والنحيب.
ثم إلتفت إليه الحسين‏عليه السلام وهو يبكي، فقال له:
يا أبتاه من لنا بعدك؟
لا كيومك‏إلّا يوم رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله، من أجلك تعلمت البكاء، يعزّ واللَّه عليّ أن أراك هكذا.
فناداه‏ عليه السلام فقال:
يا حسين يا أبا عبد اللَّه، ادن مني، فدنا منه وقد قرحت‏أجفان عينيه من البكاء، فمسح الدموع من عينيه، ووضع يده على قلبه وقال له:
يا بني ربط اللَّه قلبك بالصبر، وأجزل لك ولإخوتك عظيم الأجر، فسكن روعتك‏ واهدأ من بكائك، فإنّ اللَّه قد آجرك على عظيم مصابك، ثم أدخل‏ عليه السلام إلى حجرته ‏وجلس في محرابه.
وأقبلت زينب وأم كلثوم حتى جلستا معه على فراشه، وأقبلتا تندبانه وتقولان:
يا أبتاه من للصغير حتى يكبر؟
ومن للكبير بين الملأ؟
يا أبتاه حزننا عليك طويل‏وعبرتنا لا ترقأ.
قال المؤلف:
ما أشبه حالة المخدرات وعقائل الهاشميين زينب وأم كلثوم وهن جلوس على‏فراش أميرالمؤمنين‏عليه السلام بحالتهن وهن جلوس عند جسد أبي عبد اللَّه‏عليه السلام المقطع إرباإربا، وهن يحثين التراب على رؤوسهن، ويندبنه من قلوبهن المفجوعة، وينحن‏عليه بالآهات التي كانت تذيب الصخر الأصم.
ولكن أيّها الشيعة ما أعظم الفرق بين الموقفين:
الفرق الأول:
إنّ أمير المؤمنين وإن كان مضروبا على هامته بالسيف، إلّا أنّه كان نائما على‏فراشه في بيته وبين أهله معززا، بينما كان جسد الحسين المظلوم‏عليه السلام مقطعا إربا إربا،مطروحا على الرمضاء في صحراء كربلاء، تذروه الرياح، مرملا بالدماء.
الفرق الثاني:
إنّ أمير المؤمنين ‏عليه السلام أصابته ضربة واحدة ففلقت هامته، أمّا جسد سيد المظلومين‏عليهالسلامالمطهر المقدس، فقد كان مبضعا، كسته السهام والرماح والسيوف ‏فلم تترك فيه موضعا سالما من الضرب والطعن، لهفي عليه، وقد ذكر في بحار الأنوار أنّه اُصيب بأربعة آلاف جراحة رميا بالسهام، ومائة وثمانون جراحة بين‏ضربة سيف وطعنة رمح.
الفرق الثالث:
إنّ أمير المؤمنين‏عليه السلام قبض ورأسه الشريف على جسده، أمّا سيد الشهداء فقدحضرت عنده أخته فوجدته جسدا مطروحا على الرمضاء ورأسه بيد الشمر اللعين.
× × ×
كيف ميّزت زينب‏عليها السلامأخاها الحسين‏عليه السلام من بين الشهداء:
أيّها الشيعة، أرباب العزاء، كيف إستطاعت زينب ‏عليها السلام أن تميز أخاها من بين ‏سائر القتلى وهو جثة بلا رأس؟
يمكن أن يقال أنّ زينب المتحيرة المدهوشة عرفت أخاها بثلاث علامات: