مشاهدة النسخة كاملة : الامام الحسين بلسان اهل البيت عليهم السلام
اويس القرني
12-28-2008, 05:36 AM
الفصل 1
http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)من كنت مولاه فعلي مولاهhttp://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
سانقل لكم ما ورد عن الامام الحسين عليه السلام وعن حياته وشهادته بلسان اهل البيت عليهم السلام في مصادرنا الشيعية ؛ ومن الله استمد العون وامام زماني عليه السلام وعجل الله تعالى فرجه ؛ ولعلي اذكر لكم بعض التاملات والشرح او الالتفاتات التي اوفق لها بعد ان استاذن امام زماني عجل الله تعالى فرجه وعساه ان يهديني سبيل الرشاد ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم واحذف الاسناد الا ما ندر لاني ساذكر المصادر لمن اراد ان يراجع السند لاننا في بحثنا لا نحتاج السند فما هي روايات احكام وان ذكر المصدر يكفي اللهم عليك توكلت و لامام زماني عجل الله تعالى فرجه امد يد الذلة لاستجدي منه التوفيق يارب.
بحارالأنوار ج : 44 ص:174
أبواب ما يختصّ بتاريخ الحسين بن علي صلوات الله عليهما
باب 24- النصّ عليه بخصوصه و وصية الحسن إليه صلوات الله عليهما
1- [إعلام الورى] الْكُلَيْنِيُّ ...عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلاميَقُولُ:
لَمَّا احْتُضِرَ الْحَسَنُ عليه السلام قَالَ لِلْحُسَيْنِ:
يَا أَخِي إِنِّي أُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ إِذَا أَنَا مِتُّ فَهَيِّئْنِي وَ وَجِّهْنِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله لِأُحْدِثَ بِهِ عَهْداً ثُمَّ اصْرِفْنِي إِلَى أُمِّي فَاطِمَةَ عليه السلام ثُمَّ رُدَّنِي فَادْفِنِّي بِالْبَقِيعِ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ.
تامل:
ومن هنا نعرف:
لماذا ناخذ جنائزنا لنجدد عهدها بزيارة ائمتنا عليهم السلام ؛كما هو المتعارف عند الشيعة فانهم يقلدونا في هذا العرف والسنة بائمتهم المعصومين عليهم السلام كما واوصى الامام الحسن عليه السلام بتجديد عهد جسده المبارك في نعشه الشريف بقبر رسول الله صلى الله عليه واله
اويس القرني
12-28-2008, 05:36 AM
الفصل2
http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)من كنت مولاه فهذا علي مولاهhttp://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
2- إعلام الورى الْكُلَيْنِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ :
لَمَّا حَضَرَتِ الْحَسَنَ الْوَفَاةُ قَالَ:
يَا قَنْبَرُ انْظُرْ هَلْ تَرَى وَرَاءَ بَابِكَ مُؤْمِناً مِنْ غَيْرِ آلِ مُحَمَّدٍ؟ فَقَالَ :
اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ ابْنُ رَسُولِهِ أَعْلَمُ.
قَالَ:
امْضِ فَادْعُ لِي مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ.
قَالَ:
فَأَتَيْتُهُ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ .
قَالَ :
هَلْ حَدَثَ إِلَّا خَيْرٌ؟
قُلْتُ :
أَجِبْ أَبَا مُحَمَّدٍ فَعَجِلَ عَنْ شِسْعِ نَعْلِهِ فَلَمْ يُسَوِّهِ فَخَرَجَ مَعِي يَعْدُو
فَلَمَّا قَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ سَلَّمَ.
فَقَالَ لَهُالْحَسَنُ اجْلِسْ فَلَيْسَ يَغِيبُ مِثْلُكَ عَنْ سَمَاعِ
كَلَامٍ يَحْيَا بِهِ الْأَمْوَاتُ وَ يَمُوتُ بِهِ الْأَحْيَاءُ
كُونُوا أَوْعِيَةَ الْعِلْمِ وَ مَصَابِيحَ الدُّجَى فَإِنَّ ضَوْءَ النَّهَارِ بَعْضُهُ أَضْوَأُ مِنْ بَعْضٍ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ وُلْدَ إِبْرَاهِيمَ أَئِمَّةً وَ فَضَّلَ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَ آتَى دَاوُدَ زَبُوراً وَ قَدْ عَلِمْتَ بِمَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ مُحَمَّداً صلى الله عليه واله يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ إِنِّي لَا أَخَافُ عَلَيْكَ الْحَسَدَ وَ إِنَّمَا وَصَفَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ الْكَافِرِينَ فَقَالَ:
كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ
وَ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لِلشَّيْطَانِ عَلَيْكَ سُلْطَاناً يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ أَبِيكَ عليه السلام فِيكَ؟
قَالَ بَلَى.
قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَاكَ يَقُولُ يَوْمَ الْبَصْرَةِ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَبَرَّنِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَلْيَبَرَّ مُحَمَّداً يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ لَوْ شِئْتُ أَنْ أُخْبِرَكَ وَ أَنْتَ نُطْفَةٌ فِي ظَهْرِ أَبِيكَ لَأَخْبَرْتُكَ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَعَلِيٍّ بَعْدَ وَفَاةِ نَفْسِي وَ مُفَارَقَةِ رُوحِي جِسْمِي إِمَامٌ مِنْ بَعْدِي وَ عِنْدَ اللَّهِ فِي الْكِتَابِ الْمَاضِي وِرَاثَةَ النَّبِيِّ أَصَابَهَا فِي وِرَاثَةِ أَبِيهِ وَ أُمِّهِ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ خَيْرُ خَلْقِهِ فَاصْطَفَى مِنْكُمْ مُحَمَّداً وَ اخْتَارَ مُحَمَّدٌ عَلِيّاً وَاخْتَارَنِي عَلِيٌّ لِلْإِمَامَةِ وَ اخْتَرْتُ أَنَا الْحُسَيْنَفَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ :
أَنْتَ إِمَامِي وَ سَيِّدِي وَ أَنْتَ وَسِيلَتِي إِلَى مُحَمَّدٍ وَ اللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ نَفْسِي ذَهَبَتْ قَبْلَ أَنْ أَسْمَعَ مِنْكَ هَذَا الْكَلَامَ أَلَا وَ إِنَّ فِي رَأْسِي كَلَاماً لَا تَنْزِفُهُ الدِّلَاءُ وَ لَا تُغَيِّرُهُ بُعْدُ الرِّيَاحِ كَالْكِتَابِ الْمُعْجَمِ فِي الرَّقِّ الْمُنَمْنَمِ أَهُمُّ بِإِبْدَائِهِ فَأَجِدُنِي سُبِقْتُ إِلَيْهِ سَبْقَ الْكِتَابِ الْمُنْزَلِ وَ مَا جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ وَ إِنَّهُ لَكَلَامٌ يَكِلُّ بِهِ لِسَانُ النَّاطِقِ وَ يَدُ الْكَاتِبِ وَ لَا يَبْلُغُ فَضْلَكَ
وَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُحْسِنِينَ
وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِالْحُسَيْنُ أَعْلَمُنَا عِلْماً وَ أَثْقَلُنَا حِلْماً وَ أَقْرَبُنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ رَحِماً كَانَ إِمَاماً قَبْلَ أَنْ يُخْلَقَ وَ قَرَأَ الْوَحْيَ قَبْلَ أَنْ يَنْطِقَ وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّ أَحَداً خَيْرٌ مِنَّا مَا اصْطَفَى مُحَمَّداً صلى الله عليه واله فَلَمَّا اخْتَارَ مُحَمَّداً وَ اخْتَارَ مُحَمَّدٌ عَلِيّاً إِمَاماً وَ اخْتَارَكَ عَلِيٌّ بَعْدَهُ وَ اخْتَرْتَ الْحُسَيْنَ بَعْدَكَ سَلَّمْنَا وَ رَضِينَا بِمَنْ هُوَ الرِّضَا وَ بِمَنْ نَسْلَمُ بِهِ مِنَ الْمُشْكِلَاتِ .
اويس القرني
12-28-2008, 05:37 AM
http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)من كنت مولاه فهذا علي مولاهhttp://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
الفصل3
معجزاته صلوات الله عليه
بصائر الدرجات:
عَنْ صَالِحِ بْنِ مِيثَمٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ:
دَخَلْتُ أَنَا وَ عَبَايَةُ بْنُ رِبْعِيٍّ عَلَى امْرَأَةٍ فِي [مِنْ] بَنِي وَالِبَةَ قَدِ احْتَرَقَ وَجْهُهَا مِنَ السُّجُودِ فَقَالَ لَهَا: عَبَايَةُ يَا حَبَابَةُ هَذَا ابْنُ أَخِيكِ.
قَالَتْ:
وَ أَيُّ أَخٍ ؟؟
قَالَ:
صَالِحُ بْنُ مِيثَمٍ.
قَالَتْ:
ابْنُ أَخِي وَ اللَّهِ حَقّاً ؛ يَا ابْنَ أَخِي أَ لَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثاً سَمِعْتُهُ مِنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ؟؟
قَالَ قُلْتُ :
بَلَى يَا عَمَّةُ.
قَالَتْ:
كُنْتُ زَوَّارَةَالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّعليه السلامقَالَتْ:
فَحَدَثَ بَيْنَ عَيْنِي وَضَحٌ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيَّ وَ احْتَبَسْتُ عَلَيْهِ أَيَّاماً فَسَأَلَ عَنِّي مَا فَعَلَتْ حَبَابَةُ الْوَالِبِيَّةُ؟؟ فَقَالُوا :
إِنَّهَا حَدَثَ بِهَا حَدَثٌ بَيْنَ عَيْنَيْهَا .
فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ:
قُومُوا إِلَيْهَا فَجَاءَ مَعَ أَصْحَابِهِ حَتَّى دَخَلَ عَلَيَّ وَ أَنَا فِي مَسْجِدِي هَذَا.
فَقَالَ :
يَا حَبَابَةُ مَا أَبْطَأَ بِكِ عَلَيَّ؟؟
قُلْتُ:
يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ حَدَثَ هَذَا بِي.
قَالَتْ:
فَكَشَفْتُ الْقِنَاعَ فَتَفَلَ عَلَيْهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلامفَقَالَ:
يَا حَبَابَةُ أَحْدِثِي لِلَّهِ شُكْراً فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ دَرَأَهُ عَنْكِ.
قَالَتْ:
فَخَرَرْتُ سَاجِدَة.
ً قَالَتْ:
فَقَالَ :
يَا حَبَابَةُ ارْفَعِي رَأْسَكِ وَ انْظُرِي فِي مِرْآتِكِ:
قَالَتْ :
فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَلَمْ أُحِسَّ مِنْهُ شَيْئاً .
قَالَتْ:
فَحَمِدْتُ اللَّهَ .
تامل:
1- لاحظ تواضع الامام الحسين عليه السلام كيف كان بحيث هذه الطيبة كانت تكثر الزيارة عليه عليه السلام وتعلم عدم ملل الامام عليه السلام و كان يرحب بها بشكل بحيث تطمع بان تكثر الزيارة عليه .
ثم هل لاحظت قارئي العزيز :
2- ان الامام الحسين عليه السلام كيف يتابع اخبار الشيعة واحوالها ويسال عنهم ويراقب اسباب الغيبة عنه عليه السلام ؛ ولا اعلم اين ذهبت هذه الاخلاقيات ولماذا لا نتأسى بهم ؛ ولماذا ندعي اننا على دربه ونسير على اخلاقه
ولكن لا نقتدي به .
3- لاحظ ان الامام عليه السلام يقوم بنفسه ويدعو اصحابه ايضا بان يذهب لزيارتها ليعرف عن احوالها مباشرتا ؛ حينما يعرف انها لم تاتي لوجود مانع لها واي تواضع هذا ؛ ان زين السماوات والارض عليه السلام يذهب بنفسه لزيارة هذه الطيبة .
4- واخيرا يعالجها بنفسه ولا يتركها دون الاعتناء بها الاعتناء البالغ .
اللهم وفقنا للاقتداء بائمتنا عليهم السلام
اويس القرني
12-28-2008, 05:38 AM
http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)من كنت مولاه فهذا علي مولاهhttp://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
الفصل 4
2- دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ قَالَ رَوَى ابْنُ بَابَوَيْهِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ مِيثَمٍ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ – يعني الرواية السابقه - وَ زَادَ فِي آخِرِهِ فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ:
يَا حَبَابَةُ نَحْنُ وَ شِيعَتُنَا عَلَى الْفِطْرَةِ وَ سَائِرُ النَّاسِ مِنْهَا بِرَاءٌ .
2- عَنْ يَحْيَى ابْنِ أُمِّ الطَّوِيلِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ شَابٌّ يَبْكِي فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ مَا يُبْكِيكَ؟؟
قَالَ:
إِنَّ وَالِدَتِي تُوُفِّيَتْ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَ لَمْ تُوصِ وَ لَهَا مَالٌ وَ كَانَتْ قَدْ أَمَرَتْنِي أَنْ لَا
أُحْدِثَ فِي أَمْرِهَا شَيْئاً حَتَّى أُعْلِمَكَ خَبَرَهَا.
فَقَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام قُومُوا حَتَّى نَصِيرَ إِلَى هَذِهِ الْحُرَّةِ فَقُمْنَا مَعَهُ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى بَابِ الْبَيْتِ الَّذِي تُوُفِّيَتْ فِيهِ الْمَرْأَةُ مُسَجَّاةً فَأَشْرَفَ عَلَى الْبَيْتِ وَ دَعَا اللَّهَ لِيُحْيِيَهَا حَتَّى تُوصِيَ بِمَا تُحِبُّ مِنْ وَصِيَّتِهَا فَأَحْيَاهَا اللَّهُ وَ إِذَا الْمَرْأَةُ جَلَسَتْ وَ هِيَ تَتَشَهَّدُ ثُمَّ نَظَرَتْ إِلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَتِ:
ادْخُلِ الْبَيْتَ يَا مَوْلَايَ وَ مُرْنِي بِأَمْرِكَ فَدَخَلَ وَ جَلَسَ عَلَى مِخَدَّةٍ ثُمَّ قَالَ لَهَا:
وَصِّي يَرْحَمُكِ اللَّهُ فَقَالَتْ:
يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لِي مِنَ الْمَالِ كَذَا وَ كَذَا فِي مَكَانِ كَذَا وَ كَذَا فَقَدْ جَعَلْتُ ثُلُثَهُ إِلَيْكَ لِتَضَعَهُ حَيْثُ شِئْتَ مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَ الثُّلُثَانِ لِابْنِي هَذَا إِنْ عَلِمْتَ أَنَّهُ مِنْ مَوَالِيكَ وَ أَوْلِيَائِكَ وَ إِنْ كَانَ مُخَالِفاً فَخُذْهُ إِلَيْكَ فَلَا حَقَّ فِي الْمُخَالِفِينَ فِي أَمْوَالِ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ سَأَلَتْهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا وَ أَنْ يَتَوَلَّى أَمْرَهَا ثُمَّ صَارَتِ الْمَرْأَةُ مَيِّتَةً كَمَا كَانَتْ .
عاشقة المهدي
12-28-2008, 06:08 AM
http://www.nshj.com/upload/uploads/images/nshj-ac804e0ade.gif
الله لا يحرمنا من عطائك
تحياتي
اويس القرني
12-28-2008, 06:56 AM
http://www.nshj.com/upload/uploads/images/nshj-ac804e0ade.gif
الله لا يحرمنا من عطائك
تحياتي
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
الكافي 2
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام
قَالَ:
ثَلَاثٌ تَنَاسَخَهَا الْأَنْبِيَاءُ مِنْ آدَمَ عليه السلام حَتَّى وَصَلْنَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله كَانَ إِذَا أَصْبَحَ يَقُولُ:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَ يَقِيناً حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لا يُصِيبُنِي إِلا مَا كَتَبْتَ لِي وَ رَضِّنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي
السلام عليكم:
اشكر مروركم الذي اسرني
تقبل الله اعمالكم ورزقكم معرفة امام زمانكم عجل الله تعالى فرجه في عافية فانها سعادة الدارين
ابوهاشم
12-30-2008, 05:56 AM
احسنت ايها العزيز
المتدفق بروايات اهل بيت الرحمة
صلوات الله عليهم اجمعين
زدنا بارك الله فيك
ولاتنساني من صالح دعواتك
اويس القرني
01-01-2009, 06:42 AM
السلام عليكم
دعواتي المخلصة عادة الدارين لمن قرء كتابي سواء رد ام
لم يرد
http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)من كنت مولاه فعلي مولاهhttp://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
الفصل 17
شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني - ج 12 - ص 287
، عن سفيان بن مصعب العبدي قال :
دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال :
قولوا لام فروة تجييء فتسمع ما صنع بجدها قال :
فجاءت فقعدت خلف الستر ثم قال :
أنشدنا
قال : فقلت :
« فرو ! جودي بدمعك المسكوب »
قال :
فصاحت وصحن النساء
فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
الباب الباب
فاجتمع أهل المدينة على الباب قال :
فبعث إليهم أبو عبد الله ( عليه السلام ):
صبي لنا غشيء عليه فصحن النساء .
وعن مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج 4 - ص 93 - 94
سفيان بن مصعب العبدي الكوفي الشاعر ، أبو محمد : من أصحاب الصادق عليه السلام .
روى عن الصادق عليه السلام أنه قال :
علموا أولادكم شعر العبدي ، فإنه على دين الله .
أقول : لعل مراده من العبدي ، سيف بن مصعب العبدي أبو محمد ، لان الكشي روى هذه الرواية في ترجمة سيف هذا ، بعد نقله عن سيف هذا أنه قال له الصادق عليه السلام : قل شعرا تنوح به النساء . ورود سفيان هذا على الصادق عليه السلام وسؤاله عن تفسير قوله تعالى : ( وعلى الأعراف رجال ) وقول الصادق عليه السلام : هم الأوصياء من آل محمد الاثنا عشر ، لا يعرف الله إلا من عرفهم - إلى آخره ، فاستجازه بأن يجعله في قصيدة شعر ، فأنشد أشعارا. وكلمات الأميني في مدحه وجلالته وإنشاده لمولانا الصادق صلوات الله و سلامه عليه ، بعد مجيء النساء : فرو جودي بدمعك المسكوب
وقد ورد عن الامام الحسين عليه السلام هذه الاشعار
عن كتاب المناقب لابن شهرآشوب وَ لَهُ عليه السلام
يَا أَهْلَ لَذَّةِ دُنْيَا لَا بَقَاءَ لَهَا إِنَّ اغْتِرَاراً بِظِلٍّ زَائِلٍ حُمُقٌ
وَ يُرْوَى لِلْحُسَيْنِ عليه السلام
سَبَقْتُ الْعَالَمِينَ إِلَى الْمَعَالِي بِحُسْنِ خَلِيقَةٍ وَ عُلُوِّ هِمَّةٍ
وَ لَاحَ بِحِكْمَتِي نُورُ الْهُدَى فِي لَيَالٍ فِي الضَّلَالَةِ مُدْلَهِمَّةٌ
يُرِيدُ الْجَاحِدُونَ لِيُطْفِئُوهُ وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّهُ
اويس القرني
01-05-2009, 06:25 AM
http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)من كنت مولاه فعلي مولاهhttp://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
الفصل 18
وَ يُرْوَى لِلْحُسَيْنِ عليه السلام
سَبَقْتُ الْعَالَمِينَ إِلَى الْمَعَالِي بِحُسْنِ خَلِيقَةٍ وَ عُلُوِّ هِمَّةٍ
وَ لَاحَ بِحِكْمَتِي نُورُ الْهُدَى فِي لَيَالٍ فِي الضَّلَالَةِ مُدْلَهِمَّةٌ
يُرِيدُ الْجَاحِدُونَ لِيُطْفِئُوهُ وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّهُ
ومن هذا الشعر الذي ينقله صاحب المناقب عن الامام الحسين عليه السلام نفهم بشائر يوحيها الينا امامنا عليه السلام وهو ان هذا النور الذي شعشعه لنا من الشمعة الحزينة بكربلاء المقدسة لم ولن تطفئ ابدا مهما حاولة الطغات والظالمون ان يطفؤه وقد رئينا باعيننا ما عمله صدام الخبيث في اطفاء مشاعل النور في كربلاء لكنها عادت بافضل واحسن واوسع مماكانت قبله .
فلامام عليه السلام يقول يريد الظالمون ليطفئوا نوري لكنهم لايستطيعوه ابدا لان الله يابى ذلك وهو على كل شيئ قدير ويد الله فوق ايدي الظالمين .
* المناقب لابن شهرآشوب:
حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله كَانَ فِي الصَّلَاةِ وَ إِلَى جَانِبِهِ الْحُسَيْنُ فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله فَلَمْ يُحِرِ الْحُسَيْنُ التَّكْبِيرَ ثُمَّ كَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ فَلَمْ يُحِرِ الْحُسَيْنُ التَّكْبِيرَ وَ لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليهواله يُكَبِّرُ وَ يُعَالِجُ الْحُسَيْنُ التَّكْبِيرَ فَلَمْ يُحِرْ حَتَّى أَكْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ فَأَحَارَ الْحُسَيْنُ عليه السلام التَّكْبِيرَ فِي السَّابِعَةِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام:
فَصَارَتْ سُنَّةً .
تامل:
افهم من هذه الرواية:
ان التكبير الذي هو شروع الصلاة تبدء بذكر الحسين عليه السلام لنفهم ان الصلاة انما بقيت لنا بما قدمه الحسين عليه السلام من التضحيات ليبقى دين الله حياً رغم انف الامويين الذين حاولوا مع من تقدمهم ممن مهدوا لهم الظلم ان يمحوا كل اثر من الرسالة السماوية.
والحسين عليه السلام كان يومها طفلا لايستطيع الكلام بالشكل الطبيعي وبسنن الله تعالى والا هو قادر على النطق بقدرة الامامة لكنه هنا ليس مقام الاستفادة من هذه القدرة كما هو كثير في حياتهم سلام الله عليهم انما يستفيدون من تلك القدرات وفق الحكمة البالغة .
اويس القرني
01-08-2009, 06:16 AM
السلام عليكم
دعواتي المخلصة بسعادة الدارين لمن قرء كتابي سواء رد ام
يرد
http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)من كنت مولاه فعلي مولاهhttp://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
الفصل 19
وَ رُوِيَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ:
صَحَّ عِنْدِي قَوْلُ النَّبِيِّ صلى الله عليه واله:
أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ بَعْدَ الصَّلَاةِ إِدْخَالُ السُّرُورِ فِي قَلْبِ الْمُؤْمِنِ بِمَا لَا إِثْمَ فِيهِ
فَإِنِّي رَأَيْتُ غُلَاماً يُؤَاكِلُ كَلْباً فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ؟
فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي مَغْمُومٌ أَطْلُبُ سُرُوراً بِسُرُورِهِ لِأَنَّ صَاحِبِي يَهُودِيٌّ أُرِيدُ أُفَارِقُهُ فَأَتَى الْحُسَيْنُ إِلَى صَاحِبِهِ بِمِائَتَيْ دِينَارٍ ثَمَناً لَهُ.
فَقَالَ الْيَهُودِيّ:
ُ الْغُلَامُ فِدَاءٌ لِخُطَاكَ وَ هَذَا الْبُسْتَانُ لَهُ وَ رَدَدْتُ عَلَيْكَ الْمَالَ.
فَقَالَ عليه السلام:
وَ أَنَا قَدْ وَهَبْتُ لَكَ الْمَالَ.
قَالَ:
قَبِلْتُ الْمَالَ وَ وَهَبْتُهُ لِلْغُلَام.
ِ فَقَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام:
أَعْتَقْتُ الْغُلَامَ وَ وَهَبْتُهُ لَهُ جَمِيعاً .
فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ:
قَدْ أَسْلَمْتُ وَ وَهَبْتُ زَوْجِي مَهْرِي.
فَقَالَ الْيَهُودِيُّ:
وَ أَنَا أَيْضاً أَسْلَمْتُ وَ أَعْطَيْتُهَا هَذِهِ الدَّارَ.
* كشف الغمةقَالَ أَنَسٌ:
كُنْتُ عِنْدَ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ جَارِيَةٌ فَحَيَّتْهُ بِطَاقَةِ رَيْحَانٍ فَقَالَ لَهَا:
أَنْتِ حُرَّةٌ لِوَجْهِ اللَّهِ.
فَقُلْتُ تَجِيئُكَ بِطَاقَةِ رَيْحَانٍ لَا خَطَرَ لَهَا فَتُعْتِقُهَا ؟
قَالَ كَذَا أَدَّبَنَا اللَّهُ قَالَ اللَّهُ :
وَ إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها
وَ كَانَ أَحْسَنَ مِنْهَا عِتْقُهَا
وَ قَالَ الْفَرَزْدَقُ لَقِيَنِي الْحُسَيْنُ عليه السلام فِي مُنْصَرَفِي مِنَ الْكُوفَةِ فَقَالَ:
مَا وَرَاكَ يَا بَا فِرَاسٍ؟
قُلْتُ أَصْدُقُكَ قَالَ الصِّدْقَ أُرِيدُ
قُلْتُ أَمَّا الْقُلُوبُ فَمَعَكَ وَ أَمَّا السُّيُوفُ فَمَعَ بَنِي أُمَيَّةَ وَ النَّصْرُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ.
قَالَ:
مَا أَرَاكَ إِلَّا صَدَقْتَ:
النَّاسُ عَبِيدُ الْمَالِ وَ الدِّينُ لَغْوٌ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ بِهِ مَعَايِشُهُمْ فَإِذَا مُحِّصُوا لِلِابْتِلَاءِ قَلَّ الدَّيَّانُونَ
وَ قَالَ عليه السلام مَنْ أَتَانَا لَمْ يَعْدَمْ خَصْلَةً مِنْ أَرْبَعٍ آيَةً مُحْكَمَةً وَ قَضِيَّةً عَادِلَةً وَ أَخاً مُسْتَفَاداً وَ مُجَالَسَةَ الْعُلَمَاءِ
وَ كَانَ عليه السلام يَرْتَجِزُ يَوْمَ قُتِلَ عليه السلام وَ يَقُولُ
الْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ الْعَارِوَ الْعَارُ خَيْرٌ مِنْ دُخُولِ النَّارِ
وَ اللَّهَ مِنْ هَذَا وَ هَذَا جَارِي
وَ قَالَ عليه السلام:
صَاحِبُ الْحَاجَةِ لَمْ يُكْرِمْ وَجْهَهُ عَنْ سُؤَالِكَ فَأَكْرِمْ وَجْهَكَ عَنْ رَدِّهِ .
اويس القرني
01-11-2009, 04:12 AM
السلام عليكم
دعواتي المخلصة بسعادة الدارين لمن قرء كتابي سواء رد ام
لم يرد
http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)من كنت مولاه فعلي مولاهhttp://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
الفصل 20
**فلاح السائل:
ذَكَرَ ابْنُ عَبْدِ رَبِّهِ فِي كِتَابِ الْعُقَدِ أَنَّهُ قِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام:
مَا أَقَلَّ وُلْدَ أَبِيكَ ؟؟
فَقَالَ:
الْعَجَبُ كَيْفَ وُلِدْتُ كَانَ يُصَلِّي فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ أَلْفَ رَكْعَةٍ .
**جامع الأخبار:
فِي أَسَانِيدِ أَخْطَبِ خُوارَزْمَ أَوْرَدَهُ فِي كِتَابٍ لَهُ فِي مَقْتَلِ آلِ الرَّسُولِ :
أَنَّ أَعْرَابِيّاً جَاءَ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ:
يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَدْ ضَمِنْتُ دِيَةً كَامِلَةً وَ عَجَزْتُ عَنْ أَدَائِهِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي أَسْأَلُ أَكْرَمَ النَّاسِ وَ مَا رَأَيْتُ أَكْرَمَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله.
فَقَالَ الْحُسَيْنُ :
يَا أَخَا الْعَرَبِ أَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثِ مَسَائِلَ فَإِنْ أَجَبْتَ عَنْ وَاحِدَةٍ أَعْطَيْتُكَ ثُلُثَ الْمَالِ وَ إِنْ أَجَبْتَ عَنِ اثْنَتَيْنِ أَعْطَيْتُكَ ثُلُثَيِ الْمَالِ وَ إِنْ أَجَبْتَ عَنِ الْكُلِّ أَعْطَيْتُكَ الْكُلَّ.
فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ:
يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَ مِثْلُكَ يَسْأَلُ عَنْ مِثْلِي وَ أَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَ الشَّرَفِ؟!!
فَقَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام:
بَلَى سَمِعْتُ جَدِّي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله يَقُولُ الْمَعْرُوفُ بِقَدْرِ الْمَعْرِفَةِ
فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ :
سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ فَإِنْ أَجَبْتُ وَ إِلَّا تَعَلَّمْتُ مِنْكَ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ.
فَقَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام:
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟؟
فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ:
الْإِيمَانُ بِاللَّهِ.
فَقَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام :
فَمَا النَّجَاةُ مِنَ الْمَهْلَكَة؟؟
ِ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ :
الثِّقَةُ بِاللَّهِ .
فَقَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام:
فَمَا يُزَيِّنُ الرَّجُلَ؟؟
فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ:
عِلْمٌ مَعَهُ حِلْمٌ .
فَقَالَ :
فَإِنْ أَخْطَأَهُ ذَلِكَ ؟؟
فَقَالَ:
مَالٌ مَعَهُ مُرُوءَةٌ .
فَقَالَ:
فَإِنْ أَخْطَأَهُ ذَلِكَ ؟؟
فَقَالَ :
فَقْرٌ مَعَهُ صَبْرٌ .
فَقَالَالْحُسَيْنُ عليه السلام :
فَإِنْ أَخْطَأَهُ ذَلِكَ.
فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ :
فَصَاعِقَةٌ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَ تُحْرِقُهُ فَإِنَّهُ أَهْلٌ لِذَلِكَ.
فَضَحِكَ الْحُسَيْنُ عليه السلام
وَ رَمَى بِصُرَّةٍ إِلَيْهِ فِيهِ أَلْفُ دِينَارٍ وَ أَعْطَاهُ خَاتَمَهُ وَ فِيهِ فَصٌّ قِيمَتُهُ مِائَتَا دِرْهَمٍ
وَ قَالَ:
يَا أَعْرَابِيٌّ أَعْطِ الذَّهَبَ إِلَى غُرَمَائِكَ وَ اصْرِفِ الْخَاتَمَ فِي نَفَقَتِكَ فَأَخَذَ الْأَعْرَابِيُّ وَ قَالَ:
اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ الْآيَةَ.
تامل :
ان الامام الحسين عليه السلام وكذلك من لاحظ كرم اهل البيت عليهم السلام سيجد الكرم ليس له معدن سواهم هم معدن الكرم واصله واساسه ؛ واين من اقتدى بهم اين؟؟
؛ ان عليه السلام لما سمع ان هذا مطلوب دَين وليس له ما يعطيه لصاحب دَينه فمعناه انه فقير لامال له؛ فاعطاه ما يقضي دينه؛ وكذلك اعطاه راس مال يستطيع ان يعيش به حرا عزيزا قد كف وجهه عن لئام الناس .
اويس القرني
01-12-2009, 03:39 AM
السلام عليكم
دعواتي المخلصة بسعادة الدارين لمن قرء كتابي
http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)من كنت مولاه فعلي مولاهhttp://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
الفصل 21
**الكافي :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام:
قَالَ لَمْ يَرْضَعِ الْحُسَيْنُ مِنْ فَاطِمَةَ عليه السلام وَ لَا مِنْ أُنْثَى كَانَ يُؤْتَى بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه واله فَيَضَعُ إِبْهَامَهُ فِي فِيهِ فَيَمَصُّ مِنْهَا مَا يَكْفِيهِ الْيَوْمَيْنِ وَ الثَّلَاثَ فَنَبَتَ لَحْماً لِلْحُسَيْنِ عليه السلام مِنْ لَحْمِ رَسُولِ اللَّهِ وَ دَمِهِ وَ لَمْ يُولَدْ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ إِلَّا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام .
وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام:
أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُؤْتَى بِهِ الْحُسَيْنُ فَيُلْقِمُهُ لِسَانَهُ فَيَمَصُّهُ فَيَجْتَزِئُ بِهِ وَ لَمْ يَرْضَعْ مِنْ أُنْثَى .
تامل :
لذلك يقال احدى معاني الحديث المشهور عن النبي صلى الله عليه واله :
حسين مني وانا من حسين
ان الامام الشهيد رضع من رسول الله صلى الله عليه واله ولذلك نبت لحمه ودمه من لحم ودم الرسولالاكرم صلى الله عليه واله والنبي من الحسين عليه السلام لان الحسين روحي فداه ارجع دين النبي بعد ما كاد يذهب عن عالم الوجود بخطط السقيفة والصحيفة وبني امية المنفذين لتلك المخططات .
**وَ قَالَ ابْنُ الْخَشَّابِ حَدَّثَنَا حَرْبٌ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ:
مَضَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ أُمُّهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
وَ هُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَ خَمْسِينَ سَنَةً
فِي عَامِ السِّتِّينَ مِنَ الْهِجْرَةِ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ
كَانَ مُقَامُهُ مَعَ جَدِّهِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله سَبْعَ سِنِينَ إِلَّا مَا كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَبِي مُحَمَّدٍ وَ هُوَ سَبْعَةُ أَشْهُرٍ وَ عَشَرَةُ أَيَّامٍ
وَ أَقَامَ مَعَ أَبِيهِ عليه السلام ثَلَاثِينَ سَنَةً
وَ أَقَامَ مَعَ أَبِي مُحَمَّدٍ عَشْرَ سِنِينَ
وَ أَقَامَ بَعْدَ مُضِيِّ أَخِيهِ الْحَسَنِ عليه السلام عَشْرَ سِنِينَ
فَكَانَ عُمُرُهُ سَبْعاً وَ خَمْسِينَ سَنَةً إِلَّا مَا كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَخِيهِ مِنَ الْحَمْلِ
وَ قُبِضَ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَ سِتِّينَ
وَ كَانَ بَقَاؤُهُ بَعْدَ أَخِيهِ الْحَسَنِ عليه السلام إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً
وقال المجلسي :
أقول الأشهر في ولادته صلوات الله عليه أنه ولد لثلاث خلون من شعبان لما رواه الشيخ في المصباح أنه خرج إلى القاسم بن العلا الهمداني وكيل أبي محمد عليه السلام أن مولانا الحسين عليه السلام ولد يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان فصم و ادع فيه بهذا الدعاء و ذكر الدعاء.
**الكافي:
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام:
قَالَ كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام جَالِساً فَمَرَّتْ عَلَيْهِ جَنَازَةٌ فَقَامَ النَّاسُ حِينَ طَلَعَتِ الْجَنَازَةُ.
فَقَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام:
مَرَّتْ جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله عَلَى طَرِيقِهَا جَالِساً فَكَرِهَ أَنْ تَعْلُوَ رَأْسَهُ جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ فَقَامَ لِذَلِكَ .
اويس القرني
01-15-2009, 11:06 AM
السلام عليكم
دعواتي المخلصة بسعادة الدارين لمن قرء كتابي
http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)من كنت مولاه فعلي مولاهhttp://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif (http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
الفصل 22
**الكافي:
مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:
إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ خَرَجَ مُعْتَمِراً فَمَرِضَ فِي الطَّرِيقِ فَبَلَغَ عَلِيّاً عليه السلام ذَلِكَ وَ هُوَ فِي الْمَدِينَةِ فَخَرَجَ فِي طَلَبِهِ فَأَدْرَكَهُ بِالسُّقْيَا وَ هُوَ مَرِيضٌ بِهَا فَقَالَ:
يَا بُنَيَّ:
مَا تَشْتَكِي ؟
فَقَالَ:
أَشْتَكِي رَأْسِي:
فَدَعَا عَلِيٌّ عليه السلام بِبَدَنَةٍ فَنَحَرَهَا وَ حَلَقَ رَأْسَهُ وَ رَدَّهُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمَّا بَرَأَ مِنْ وَجَعِهِ اعْتَمَرَ .
** الكافي:
عَنْ أَبِي شَيْبَةَ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:
خَضَبَ الْحُسَيْنُ عليه السلام بِالْحِنَّاءِ وَ الْكَتَمِ.
** الكافي:
عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام :
قُتِلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام وَ هُوَ مُخْتَضِبٌ بِالْوَسِمَةِ.
** تفسير العياشي:
عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:
دَخَلَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ الْمَدِينَةَ قَالَ فَاسْتَلْقَى عَلَى السَّرِيرِ وَ ثَمَّ مَوْلًى لِلْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَ هُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ قَالَ فَقَالَ الْحُسَيْنُ لِمَوْلَاهُ
مَا ذَا قَالَ هَذَا حِينَ دَخَلَ؟؟
قَالَ :
اسْتَلْقَى عَلَى السَّرِيرِ فَقَرَأَ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ إِلَى قَوْلِهِ الْحاسِبِينَ.
قَالَ فَقَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام:
نَعَمْ وَ اللَّهِ رُدِدْتُ أَنَا وَ أَصْحَابِي إِلَى الْجَنَّةِ وَ رُدَّ هُوَ وَ أَصْحَابُهُ إِلَى النَّارِ .
** الكافي:
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَرْزَمِيِّ قَالَ :
اسْتَعْمَلَ مُعَاوِيَةُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ عَلَى الْمَدِينَةِ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَفْرِضَ لِشَبَابِ قُرَيْشٍ فَفَرَضَ لَهُمْ.
فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام:
فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ مَا اسْمُكَ؟
فَقُلْتُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ.
فَقَالَ:
مَا اسْمُ أَخِيكَ؟
فَقُلْتُ عَلِيٌّ
فَقَالَ عَلِيٌّ وَ عَلِيٌّ ؟؟مَا يُرِيدُ أَبُوكَ أَنْ يَدَعَ أَحَداً مِنْ وُلْدِهِ إِلَّا سَمَّاهُ عَلِيّاً؟!
ثُمَّ فَرَضَ لِي فَرَجَعْتُ إِلَى أَبِي عليه السلام فَأَخْبَرْتُهُ.
فَقَالَ وَيْلِي عَلَى ابْنِ الزَّرْقَاءِ دَبَّاغَةِ الْأُدُمِ لَوْ وُلِدَ لِي مِائَةٌ لَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أُسَمِّيَ أَحَداً مِنْهُمْ إِلَّا عَلِيّاً.
بيان من صاحب البحار:
ويلي على ابن الزرقاء أي ويل و عذاب و شدة مني عليه قال الجوهري ويل كلمة مثل ويح إلا أنها كلمة عذاب يقال ويله و ويلك و ويلي و في الندبة ويلاه قال الأعشى. ويلي عليك و ويلي منك يا رجل
اويس القرني
01-19-2009, 04:52 AM
الفصل 23
السلام عليكم
اشكر مروركم اعزتي القراءوخالص دعواتي لكم وارجو منها الاجابه لانها الدعاء بلسان الغير
وامنيتي لكم ان ترزقوا خير الدارين وسعادت تحقق الامنيات لكم فوق ما تحبون
من كنت مولاه فهذا علي مولاه
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد واله وعجل فرجهم
والعن اعدائهم
*
رجال الكشي
رُوِيَ أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ
كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ
وَ هُوَ عَامِلُهُ عَلَى الْمَدِينَةِ أَمَّا بَعْدُ :
فَإِنَّ عَمْرَو بْنَ عُثْمَانَ ذَكَرَ أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَ وُجُوهَ أَهْلِ الْحِجَازِ يَخْتَلِفُونَ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ ذَكَرَ أَنَّهُ لَا يَأْمَنُ وُثُوبَهُ وَ قَدْ بَحَثْتُ عَنْ ذَلِكَ فَبَلَغَنِي أَنَّهُ لَا يُرِيدُ الْخِلَافَ يَوْمَهُ هَذَا وَ لَسْتُ آمَنُ أَنْ يَكُونَ هَذَا أَيْضاً لِمَا بَعْدَهُ فَاكْتُبْ إِلَيَّ بِرَأْيِكَ فِي هَذَا وَ السَّلَامُ.
فَكَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ:
أَمَّا بَعْدُ:
فَقَدْ بَلَغَنِي وَ فَهِمْتُ مَا ذَكَرْتَ فِيهِ مِنْ أَمْرِ الْحُسَيْنِ فَإِيَّاكَ أَنْ تَعْرِضَ لِلْحُسَيْنِ فِي شَيْءٍ وَ اتْرُكْ حُسَيْناً مَا تَرَكَكَ فَإِنَّا لَا نُرِيدُ أَنْ نَعْرِضَ لَهُ فِي شَيْءٍ مَا وَفَى بَيْعَتَنَا وَ لَمْ يُنَازِعْنَا سُلْطَانَنَا فَاكْمُنْ عَنْهُ مَا لَمْ يُبْدِ لَكَ صَفْحَتَهُ وَ السَّلَامُ.
تامل
ان الرواية طويلة ومفصلة وسنوردها كلها بتفاصيلها؛ لكن من الجدير ان ننبه هنا لنقاط جدا مهمه .
وهي اولا :
ان معاوية لم يكتفي بان جعل الولات على المدينة يترصدون حركات اهل البيت عليهم السلام؛ بل جعل جواسيس على الجواسيس ؛ فان مروان لعنه الله قد جعل عمرو بن عثمان جاسوسا دقيقا رقيبا يترصد الحركات التي تنجز لا فقط من اهل البيت عليهم السلام؛ بل كان يسجل حركات اصحاب ومحبي وموالي اهل البيت عليهم السلام . وتوصل بسرعه لمعاوية ويصدر هو بدوره اوامره المشؤومة الى ولاته .
وثانيا :
يفهم من الرواية وبشكل جلي ان معاوية لعنه الله كان يعمل وفق مخطط دقيق ومجهز ومهيئ له ؛لذلك يامرهم بالكف عن الامام الحسين عليه السلام ؛ وطريقة امره يبين انه انما يامرهم بالكف لينجز هو ما خطط له ؛ لذلك لما سال يزيد من سرجون مستشار معاوية قائلا :
ما الحيلة في صد الحسين عليه السلام وان مبعوثه مسلم بن عقيل عليه السلام لقد وصل للكوفه فقال له سرجون:
هذا ما كتبه ابوك اليك بوصيته لك للخلاص من هذه الورطة؛ فاخرج له كتاب من معاوية يامره بان ينصب عبيد الله بن زياد على الكوفه ليصد حركة الامام الحسين عليه السلام الاصلاحية ؛ ومنها نفهم قرائي الاعزاء مدى المخطط الدقيق للفئة الحاكمة للقضاء على الاسلام الواقعي من جذوره والذي يتمثل بآل الرسول صلوات الله عليهم اجمعين ونفهم منها ان معاوية المعروف بمدلل عمر بن خطاب ما نصب عبثا في الشام وانما كان وفق مخطط دقيق لادخال الاسلام الذي هم انشئوه بهواهم لينجزوا غاياتهم الجاهلية التي لا تعرف لال البيت عليهم السلام حقهم المنصوص من الله تعالى .
اويس القرني
01-24-2009, 11:10 AM
الفصل 24
السلام عليكم
اشكر مروركم اعزتي القراءوخالص دعواتي لكم وارجو منها الاجابه لانها الدعاء بلسان الغير
وامنيتي لكم ان ترزقوا خير الدارين وسعادت تحقق الامنيات لكم فوق ما تحبون
من كنت مولاه فهذا علي مولاه
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم
والعن اعدائهم
وَ كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام أَمَّا بَعْدُ:
فَقَدِ انْتَهَتْ إِلَيَّ أُمُورٌ عَنْكَ إِنْ كَانَتْ حَقّاً فَقَدْ أَظُنُّكَ تَرَكْتَهَا رَغْبَةً فَدَعْهَا وَ لَعَمْرُ اللَّهِ إِنَّ مَنْ أَعْطَى اللَّهَ عَهْدَهُ وَ مِيثَاقَهُ لَجَدِيرٌ بِالْوَفَاءِ فَإِنْ كَانَ الَّذِي بَلَغَنِي بَاطِلًا فَإِنَّكَ أَنْتَ أَعْزَلُ النَّاسِ لِذَلِكَ وَ عِظْ نَفْسَكَ فَاذْكُرْ وَ بِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفِ فَإِنَّكَ مَتَى مَا تُنْكِرْنِي أُنْكِرْكَ وَ مَتَى مَا تَكِدْنِي أَكِدْكَ فَاتَّقِ شَقَّ عَصَا هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ أَنْ يَرُدَّهُمُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْكَ فِي فِتْنَةٍ فَقَدْ عَرَفْتَ النَّاسَ وَ بَلَوْتَهُمْ فَانْظُرْ لِنَفْسِكَ وَ لِدِينِكَ وَ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ وَ لَا يَسْتَخِفَّنَّكَ السُّفَهَاءُ وَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ.
فَلَمَّا وَصَلَ الْكِتَابُ إِلَى الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ كَتَبَ إِلَيْهِ أَمَّا بَعْدُ:
فَقَدْ بَلَغَنِي كِتَابُكَ تَذْكُرُ أَنَّهُ قَدْ بَلَغَكَ عَنِّي أُمُورٌ أَنْتَ لِي عَنْهَا رَاغِبٌ وَ أَنَا بِغَيْرِهَا عِنْدَكَ جَدِيرٌ فَإِنَّ الْحَسَنَاتِ لَا يَهْدِي لَهَا وَ لَا يُسَدِّدُ إِلَيْهَا إِلَّا اللَّهُ.
وَ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّهُ انْتَهَى إِلَيْكَ عَنِّي فَإِنَّهُ :
إِنَّمَا رَقَاهُ إِلَيْكَ الْمَلَّاقُونَ الْمَشَّاءُونَ بِالنَّمِيمِ .
وَ مَا أُرِيدُ لَكَ حَرْباً وَ لَا عَلَيْكَ خِلَافاً وَ ايْمُ اللَّهِ إِنِّي لَخَائِفٌ لِلَّهِ فِي تَرْكِ ذَلِكَ وَ مَا أَظُنُّ اللَّهَ رَاضِياً بِتَرْكِ ذَلِكَ وَ لَا عَاذِراً بِدُونِ الْإِعْذَارِ فِيهِ إِلَيْكَ وَ فِي أُولَئِكَ الْقَاسِطِينَ الْمُلْحِدِينَ حِزْبُ الظَّلَمَةِ وَ أَوْلِيَاءُ الشَّيَاطِينِ أَ لَسْتَ الْقَاتِلَ حُجْراً أَخَا كِنْدَةَ؟
وَ الْمُصَلِّينَ الْعَابِدِينَ الَّذِينَ كَانُوا يُنْكِرُونَ الظُّلْمَ
وَ يَسْتَعْظِمُونَ الْبِدَعَ وَ لا يَخافُونَ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ ثُمَّ قَتَلْتَهُمْ ظُلْماً وَ عُدْوَاناً مِنْ بَعْدِ مَا كُنْتَ أَعْطَيْتَهُمُ الْأَيْمَانَ الْمُغَلَّظَةَ وَ الْمَوَاثِيقَ الْمُؤَكَّدَةَ وَ لَا تَأْخُذُهُمْ بِحَدَثٍ كَانَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُمْ وَ لَا بِإِحْنَةٍ تَجِدُهَا فِي نَفْسِكَ أَ وَ لَسْتَ قَاتِلَ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله الْعَبْدِ الصَّالِحِ الَّذِي أَبْلَتْهُ الْعِبَادَةُ فَنَحَلَ جِسْمُهُ وَ صُفِّرَتْ لَوْنُهُ بَعْدَ مَا أَمَّنْتَهُ وَ أَعْطَيْتَهُ مِنْ عُهُودِ اللَّهِ وَ مَوَاثِيقِهِ مَا لَوْ أَعْطَيْتَهُ طَائِراً لَنَزَلَ إِلَيْكَ مِنْ رَأْسِ الْجَبَلِ ثُمَّ قَتَلْتَهُ جُرْأَةً عَلَى رَبِّكَ وَ اسْتِخْفَافاً بِذَلِكَ الْعَهْدِ .
أَ وَ لَسْتَ الْمُدَّعِي زِيَادَ ابْنَ سُمَيَّةَ الْمَوْلُودَ عَلَى فِرَاشِ عُبَيْدِ ثَقِيفٍ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ ابْنُ أَبِيكَ وَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَ لِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ فَتَرَكْتَ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ تَعَمُّداً وَ تَبِعْتَ هَوَاكَ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ.
ثُمَّ
سَلَّطْتَهُ عَلَى الْعِرَاقَيْنِ يَقْطَعُ أَيْدِي الْمُسْلِمِينَ وَ أَرْجُلَهُمْ وَ يَسْمُلُ أَعْيُنَهُمْ وَ يُصَلِّبُهُمْ عَلَى جُذُوعِ النَّخْلِ كَأَنَّكَ لَسْتَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ لَيْسُوا مِنْكَ
أَوَ لَسْتَ صَاحِبَ الْحَضْرَمِيِّينَ الَّذِينَ كَتَبَ فِيهِمُ ابْنُ سُمَيَّةَ أَنَّهُمْ كَانُوا عَلَى دِينِ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَكَتَبْتَ إِلَيْهِ أَنِ اقْتُلْ كُلَّ مَنْ كَانَ عَلَى دِينِ عَلِيٍّ فَقَتَلَهُمْ وَ مَثَّلَ بِهِمْ بِأَمْرِكَ وَ دِينُ عَلِيٍّ عليه السلام وَ اللَّهِ الَّذِي كَانَ يَضْرِبُ عَلَيْهِ أَبَاكَ وَ يَضْرِبُكَ وَ بِهِ جَلَسْتَ مَجْلِسَكَ الَّذِي جَلَسْتَ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَكَانَ شَرَفُكَ وَ شَرَفُ أَبِيكَ الرِّحْلَتَيْنِ
وَ قُلْتَ فِيمَا قُلْتَ :
انْظُرْ لِنَفْسِكَ وَ لِدِينِكَ وَ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ وَ اتَّقِ شَقَّ عَصَا هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ أَنْ تَرُدَّهُمْ إِلَى فِتْنَةٍ
وَ إِنِّي لَا أَعْلَمُ فِتْنَةً أَعْظَمَ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ وَلَايَتِكَ عَلَيْهَا وَ لَا أَعْلَمُ نَظَراً لِنَفْسِي وَ لِدِينِي وَ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه واله عَلَيْنَا أَفْضَلَ مِنْ أَنْ أُجَاهِدَكَ فَإِنْ فَعَلْتُ فَإِنَّهُ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ وَ إِنْ تَرَكْتُهُ فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِذَنْبِي وَ أَسْأَلُهُ تَوْفِيقَهُ لِإِرْشَادِ أَمْرِي
وَ قُلْتَ فِيمَا قُلْتَ إِنِّي إِنْ أَنْكَرْتُكَ تُنْكِرْنِي وَ إِنْ أَكِدْكَ تَكِدْنِي
فَكِدْنِي مَا بَدَا لَكَ فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ لَا يَضُرَّنِي كَيْدُكَ فِيَّ وَ أَنْ لَا يَكُونَ عَلَى أَحَدٍ أَضَرَّ مِنْهُ
عَلَى نَفْسِكَ لِأَنَّكَ قَدْ رَكِبْتَ جَهْلَكَ وَ تَحَرَّصْتَ عَلَى نَقْضِ عَهْدِكَ وَ لَعَمْرِي مَا وَفَيْتَ بِشَرْطٍ وَ لَقَدْ نَقَضْتَ عَهْدَكَ بِقَتْلِكَ هَؤُلَاءِ النَّفَرِ الَّذِينَ قَتَلْتَهُمْ بَعْدَ الصُّلْحِ وَ الْأَيْمَانِ وَ الْعُهُودِ وَ الْمَوَاثِيقِ فَقَتَلْتَهُمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونُوا قَاتَلُوا وَ قُتِلُوا وَ لَمْ تَفْعَلْ ذَلِكَ بِهِمْ
إِلَّا لِذِكْرِهِمْ فَضْلَنَا وَ تَعْظِيمِهِمْ حَقَّنَا
فَقَتَلْتَهُمْ مَخَافَةَ أَمْرٍ لَعَلَّكَ لَوْ لَمْ تَقْتُلْهُمْ مِتَّ قَبْلَ أَنْ يَفْعَلُوا أَوْ مَاتُوا قَبْلَ أَنْ يُدْرَكُوا
فَأَبْشِرْ يَا مُعَاوِيَةُ
بِالْقِصَاصِ وَ اسْتَيْقِنْ بِالْحِسَابِ وَ اعْلَمْ أَنَّ لِلَّهِ تَعَالَى كِتَاباً لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها وَ لَيْسَ اللَّهُ بِنَاسٍ لِأَخْذِكَ بِالظِّنَّةِ وَ قَتْلِكَ أَوْلِيَاءَهُ عَلَى التُّهَمِ وَ نَفْيِكَ أَوْلِيَاءَهُ مِنْ دُورِهِمْ إِلَى دَارِ الْغُرْبَةِ وَ أَخْذِكَ النَّاسَ :
بِبَيْعَةِ ابْنِكَ غُلَامٍ حَدَثٍ يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَ يَلْعَبُ بِالْكِلَابِ
لَا أَعْلَمُكَ إِلَّا وَ قَدْ خَسَّرْتَ نَفْسَكَ وَ بَتَرْتَ دِينَكَ وَ غَشَشْتَ رَعِيَّتَكَ وَ أَخْزَيْتَ أَمَانَتَكَ وَ سَمِعْتَ مَقَالَةَ السَّفِيهِ الْجَاهِلِ وَ أَخَفْتَ الْوَرِعَ التَّقِيَّ لِأَجْلِهِمْ
وَ السَّلَامُ
فَلَمَّا قَرَأَ مُعَاوِيَةُ الْكِتَابَ قَالَ:
لَقَدْ كَانَ فِي نَفْسِهِ ضَبٌّ مَا أَشْعُرُ بِهِ.
فَقَالَ يَزِيدُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ :
أَجِبْهُ جَوَاباً يُصَغِّرُ إِلَيْهِ نَفْسَهُ وَ تَذْكُرُ فِيهِ أَبَاهُ بِشَرِّ فِعْلِهِ .
قَالَ وَ دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ أَ مَا رَأَيْتَ مَا كَتَبَ بِهِ الْحُسَيْنُ قَالَ وَ مَا هُوَ قَالَ فَأَقْرَأَهُ الْكِتَابَ فَقَالَ وَ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُجِيبَهُ بِمَا يُصَغِّرُ إِلَيْهِ نَفْسَهُ وَ إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ فِي هَوَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ يَزِيدُ:
كَيْفَ رَأَيْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ رَأْيِي؟
فَضَحِكَ مُعَاوِيَةُ .
فَقَالَ أَمَّا يَزِيدُ فَقَدْ أَشَارَ عَلَيَّ بِمِثْلِ رَأْيِكَ.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَقَدْ أَصَابَ يَزِيدُ.
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ :
أَخْطَأْتُمَا أَ رَأَيْتُمَا لَوْ أَنِّي ذَهَبْتُ لِعَيْبِ عَلِيٍّ مُحِقّاً مَا عَسَيْتُ أَنْ أَقُولَ فِيهِ وَ مِثْلِي لَا يُحْسِنُ أَنْ يَعِيبَ بِالْبَاطِلِ وَ مَا لَا يَعْرِفُ وَ مَتَى مَا عِبْتُ رَجُلًا بِمَا لَا يَعْرِفُهُ النَّاسُ لَمْ يَحْفِلْ بِصَاحِبِهِ وَ لَا يَرَاهُ النَّاسُ شَيْئاً وَ كَذَّبُوهُ وَ مَا عَسَيْتُ أَنْ أَعِيبَ حُسَيْناً وَ وَ اللَّهِ مَا أَرَى لِلْعَيْبِ فِيهِ مَوْضِعاً وَ قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَكْتُبَ إِلَيْهِ أَتَوَعَّدُهُ وَ أَتَهَدَّدُهُ ثُمَّ رَأَيْتُ أَنْ لَا أَفْعَلَ وَ لَا أُمْحِكَهُ .
ابوهاشم
01-25-2009, 07:38 AM
احسنت يا اويس وبارك الله فيك
اويس القرني
02-21-2009, 06:40 AM
الفصل 27
السلام عليكم
اشكر مروركم اعزتي القراءوخالص دعواتي لكم
من كنت مولاه فهذا علي مولاه
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم
والعن اعدائهم
** عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ الْعَطَّارِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ
قَالَ نَزَلَتْ فِي الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام أَمَرَهُ اللَّهُ بِالْكَفِّ
قَالَ قُلْتُ
فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ
قَالَ
نَزَلَتْ فِي الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ أَنْ يُقَاتِلُوا مَعَهُ
قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ وَ رَوَاهُ بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام وَ قَالَ لَوْ قَاتَلَ مَعَهُ أَهْلُ الْأَرْضِ كُلُّهُمْ لَقُتِلُوا كُلُّهُمْ
أقول سيأتي الأخبار المناسبة للباب في باب علة تأخير العذاب عن قتلته عليه السلام
- ما عوضه الله صلوات الله عليه بشهادته
*الأمالي للشيخ الطوسي:
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ وَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام يَقُولَانِ:
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَوَّضَ الْحُسَيْنَ عليه السلام مِنْ قَتْلِهِ أَنْ جَعَلَ الْإِمَامَةَ فِي ذُرِّيَّتِهِ وَ الشِّفَاءَ فِي تُرْبَتِهِ وَ إِجَابَةَ الدُّعَاءِ عِنْدَ قَبْرِهِ وَ لَا تُعَدَّ أَيَّامُ زَائِرِيهِ جَائِياً وَ رَاجِعاً مِنْ عُمُرِهِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ فَقُلْتُ لِأَبِيعَبْدِ اللَّهِ عليه السلام هَذِهِ الْخِلَالُ تُنَالُ بِالْحُسَيْنِ عليه السلام فَمَا لَهُ فِي نَفْسِهِ؟؟
قَالَ:
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَلْحَقَهُ بِالنَّبِيِّ فَكَانَ مَعَهُ فِي دَرَجَتِهِ وَ مَنْزِلَتِهِ ثُمَّ تَلَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام:
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ الْآيَةَ
* إكمال الدين:
ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي نُصَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ لَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ الْحُسَيْنَ عليه السلام أَخْبَرَهَا أَبُوهَا صلى الله عليه واله أَنَّ أُمَّتَهُ سَتَقْتُلُهُ مِنْ بَعْدِهِ
قَالَتْ فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ
فَقَالَ
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ يَجْعَلُ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِ
قَالَتْ قَدْ رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ
اويس القرني
02-26-2009, 11:57 AM
الفصل 28
السلام عليكم
اشكر مروركم اعزتي القراءوخالص دعواتي لكم
من كنت مولاه فعلي مولاه
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم
والعن اعدائهم
* إكمال الدين:
عَنِ ابْنِ رِئَابٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام:
لَمَّا أَنْ عَلِقَتْ فَاطِمَةُ بِالْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَهَبَ لَكِ غُلَاماً اسْمُهُ الْحُسَيْنُ يَقْتُلُهُ أُمَّتِي قَالَتْ:
لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ
فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ وَعَدَنِي فِيهِ عِدَةً
قَالَتْ وَ مَا وَعَدَكَ؟
قَالَ وَعَدَنِي أَنْ يَجْعَلَ الْإِمَامَةَ مِنْ بَعْدِهِ فِي وُلْدِهِ.
فَقَالَتْ رَضِيتُ
باب 30- إخبار الله تعالى أنبياءه و نبينا صلى الله عليه واله بشهادته :
* الإحتجاج:
سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَأَلْتُ الْقَائِمَ عليه السلام عَنْ تَأْوِيلِ كهيعص قَالَ عليه السلام:
هَذِهِ الْحُرُوفُ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ اطَّلَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ثُمَّ قَصَّهَا عَلَى مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ وَ ذَلِكَ أَنَّ زَكَرِيَّا سَأَلَ اللَّهَ رَبَّهُ أَنْ يُعَلِّمَهُ أَسْمَاءَ الْخَمْسَةِ فَأَهْبَطَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلَ عليه السلام فَعَلَّمَهُ إِيَّاهَا فَكَانَ زَكَرِيَّا إِذَا ذَكَرَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ عليه السلام سُرِّيَ عَنْهُ هَمُّهُ وَ انْجَلَى كَرْبُهُ وَ إِذَا ذَكَرَ اسْمَ الْحُسَيْنِ خَنَقَتْهُ الْعَبْرَةُ وَ وَقَعَتْ عَلَيْهِ الْبُهْرَةُ فَقَالَ عليه السلام ذَاتَ يَوْمٍ:
إِلَهِي مَا بَالِي إِذَا ذَكَرْتُ أَرْبَعَةً مِنْهُمْ تَسَلَّيْتُ بِأَسْمَائِهِمْ مِنْ هُمُومِي وَ إِذَا ذَكَرْتُ الْحُسَيْنَ تَدْمَعُ عَيْنِي وَ تَثُورُ زَفْرَتِي فَأَنْبَأَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَنْ قِصَّتِهِ فَقَالَ كهيعص فَالْكَافُ اسْمُ كَرْبَلَاءَ وَ الْهَاءُهَلَاكُالْعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ وَ الْيَاءُيَزِيدُ وَ هُوَ ظَالِمُ الْحُسَيْنِ وَ الْعَيْنُ عَطَشُهُ وَ الصَّادُ صَبْرُهُ فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ زَكَرِيَّا لَمْ يُفَارِقْ مَسْجِدَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ مَنَعَ فِيهِنَّ النَّاسَ مِنَ الدُّخُولِ عَلَيْهِ وَ أَقْبَلَ عَلَى الْبُكَاءِ وَ النَّحِيبِ وَ كَانَ يُرْثِيهِ إِلَهِي أَ تُفَجِّعُ خَيْرَ جَمِيعِ خَلْقِكَ بِوَلَدِهِ؟؟ إِلَهِي أَ تُنْزِلُ بَلْوَى هَذِهِ الرَّزِيَّةِ بِفِنَائِهِ؟؟ إِلَهِي أَ تُلْبِسُ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ ثِيَابَ هَذِهِ الْمُصِيبَةِ ؟؟ إِلَهِي أَ تُحِلُّ كُرْبَةَ هَذِهِ الْمُصِيبَةِ بِسَاحَتِهِمَا؟؟ ثُمَّ كَانَ يَقُولُ: إِلَهِي ارْزُقْنِي وَلَداً تَقَرُّ بِهِ عَيْنِي عَلَى الْكِبَرِ فَإِذَا رَزَقْتَنِيهِ فَافْتِنِّي بِحُبِّهِ ثُمَّ أَفْجِعْنِي بِهِ كَمَا تُفْجِعُ مُحَمَّداً حَبِيبَكَ بِوَلَدِهِ فَرَزَقَهُ اللَّهُ يَحْيَى وَ فَجَّعَهُ بِهِ وَ كَانَ حَمْلُ يَحْيَى سِتَّةَ أَشْهُرٍ وَ حَمْلُ الْحُسَيْنِ عليه السلام كَذَلِكَ الْخَبَرَ .
بيان صاحب البحار
سري عنه همه بضم السين و كسر الراء المشددة انكشف و البهرة بالضم تتابع النفس و زفر أخرج نفسه بعد مده إياه و الزفرة و يضم التنفس كذلك
* الأمالي للصدوق:
أَبِي عَنْ حَبِيبِ بْنِ الْحُسَيْنِ التَّغْلِبِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه واله فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ لَهَا:
لَا يَدْخُلْ عَلَيَّ أَحَدٌ فَجَاءَ الْحُسَيْنُ عليه السلام وَ هُوَ طِفْلٌ فَمَا مَلَكَتْ مَعَهُ شَيْئاً حَتَّى دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ فَدَخَلَتْ أُمُّ سَلَمَةَ عَلَى أَثَرِهِ فَإِذَا الْحُسَيْنُ عَلَى صَدْرِهِ وَ إِذَا النَّبِيُّ يَبْكِي وَ إِذَا فِي يَدِهِ شَيْءٌ يُقَلِّبُهُ
فَقَالَ النَّبِيُّ: يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّ هَذَا جَبْرَئِيلُ يُخْبِرُنِي أَنَّ هَذَا مَقْتُولٌ وَ هَذِهِ التُّرْبَةُ الَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا فَضَعِيهِ عِنْدَكِ فَإِذَا صَارَتْ دَماً فَقَدْ قُتِلَ حَبِيبِي .
فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ سَلِ اللَّهَ أَنْ يَدْفَعَ ذَلِكَ عَنْهُ .
قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيَّ أَنَّ لَهُ دَرَجَةً لَا يَنَالُهَا أَحَدٌ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ وَ أَنَّ لَهُ شِيعَةً يَشْفَعُونَ فَيُشَفَّعُونَ وَ أَنَّ الْمَهْدِيَّ مِنْ وُلْدِهِ فَطُوبَى لِمَنْ كَانَ مِنْ أَوْلِيَاءِ الْحُسَيْنِ وَ شِيعَتُهُ هُمْ وَ اللَّهِ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
ابوهاشم
02-27-2009, 04:50 AM
اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين
الذين بذلوا مهجهم دون الحسين بن علي عليه السلام
احسنت يا اويس بارك الله فيك
Powered by vBulletinآ® Version 4.2.0 Copyright آ© 2013 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir