تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : .: إنا أعطيناك الكوثر :.



ذوالفقار
12-10-2008, 05:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


.: إنا أعطيناك الكوثر :.

قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز:
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ï´؟ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ {1} فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ {2} إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ {3} ï´¾

ورد في كتب التفاسير ومجاميع روايات أهل البيت (عليهم السلام) مجموعة من الروايات الدالة على فضائل أهل البيت (عليهم السلام) في تفسير معنى سورة الكوثر نوجزها في ما يلي:

جاء في الأمالي للشيخ المفيد (قدس الله نفسه الزكية):
قال: أخبرني أبو الحسن علي بن بلال المهلبي قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن الحسن البغدادي قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا محمد بن الصلت (1) قال: حدثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله ابن العباس قال:
لما نزل على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) " إنا أعطيناك الكوثر "،...
قال له علي بن أبي طالب (عليه السلام): ما هو الكوثر يا رسول الله ؟
قال: نهر أكرمني الله به،...
قال علي (عليه السلام): إن هذا النهر شريف، فأنعته لنا يا رسول الله،...
قال: نعم يا علي، الكوثر نهر يجري تحت عرش الله عز وجل، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، وألين من الزبد، حصاؤه الزبرجد والياقوت والمرجان، حشيشه الزعفران، ترابه المسك الأذفر، قواعده تحت عرش الله عز وجل.
ثم ضرب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يده على جنب أمير المؤمنين (عليه السلام) وقال: يا علي إن هذا النهر لي ولك ولمحبيك من بعدي .

وورد في تفسير الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل لآية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي:
" الكوثر ": من الكثرة، وبمعنى الخير الكثير، ويسمى الفرد السخي كوثرا.
وفي معنى " الكوثر " ورد أنه لما نزلت سورة الكوثر صعد رسول لله (صلى الله عليه وآله وسلم) المنبر فقرأها على الناس.
فلما نزل قالوا: يا رسول الله ما هذا الذي أعطاك الله ؟
قال: " نهر في الجنة أشد بياضا من اللبن، وأشد استقامة من القدح، حافتاه قباب الدر والياقوت... ".

وعن الإمام الصادق (عليه السلام) في معنى الكوثر قال: " نهر في الجنة أعطاه الله نبيه عوضا من ابنه ".

وقيل: هو حوض النبي الذي يكثر الناس عليه يوم القيامة.
وقيل: هو النبوة والكتاب،...
وقيل: هو القرآن...
وقيل: كثرة الأصحاب والأشياع...
وقيل: هو كثرة النسل والذرية وقد ظهرت الكثرة في نسله من ولد فاطمة (عليها السلام) حتى لا يحصى عددهم، واتصل إلى يوم القيامة مددهم، وروي عن الصادق (عليه السلام) أنه الشفاعة (6) الفخر الرازي نقل خمسة عشر رأيا في تفسير الكوثر، ولكن هذه التفاسير تبين غالبا المصاديق البارزة لمعناها الواسع وهو " الخير الكثير ".

وجاء في تفسير التبيان للعلامة الشيخ الطوسي (قدس الله نفسه):
ثلاث آيات هذا خطاب من الله لنبيه صلى الله عليه وآله على وجه تعداد نعمه عليه. يقول (إنا أعطيناك الكوثر) فالإعطاء إخراج الشئ إلى آخذ له، وهو على وجهين: إعطاء تمليك وإعطاء غير تمليك.
فإعطاء الكوثر إعطاء تمليك، كإعطاء الأجر، وأصله التناول من عطا يعطوا إذا تناول.

و(الكوثر) الشئ الذي من شأنه الكثرة، والكوثر الخير الكثير. وهو (فوعل) من الكثرة، قال عطاء: هو حوض النبي صلى الله عليه وآله الذي يكثر الناس عليه يوم القيامة. وقال ابن عباس: هو الخير الكثير. وروى عن عائشة: أن الكوثر نهر في الجنة جانباه قباب الدر والياقوت، وقال الحسن: الكوثر القرآن. وقال ابن عمر: هو نهر يجري في الجنة على الدر والياقوت.

جاء في موسوعة بحار الأنوار للعلامة المجلسي (أعلى الله مقامه):
جاء في كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس، عن أحمد بن سعيد العماري، عن إسماعيل بن زكريا، عن محمد بن عون، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله تعالى: " إنا أعطيناك الكوثر "...

قال: نهر في الجنة عمقه في الأرض سبعون ألف فرسخ، ماؤه أشد بياضا من اللبن، و أحلى من العسل، شاطئاه من اللؤلؤ والزبرجد والياقوت، خص الله به نبيه وأهل بيته عليهم السلام دون الأنبياء.

وفي موضع آخر:تفسير علي بن إبراهيم: " إنا أعطيناك الكوثر " قال: الكوثر نهر في الجنة أعطى الله محمدا(صلى الله عليه واله) عوضا من ابنه إبراهيم (عليه السلام).

وورد أيضا في البحار: (10) في الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أنا مع رسول الله ومعي عترته على الحوض، فمن أرادنا فليأخذ بقولنا وليعمل بعلمنا، فإن لكل أهل بيت نجيب) ولنا شفاعة، ولأهل مودتنا شفاعة، فتنافسوا في لقائنا على الحوض فإنا نذود عنه أعداءنا ونسقي منه أحباءنا وأولياءنا، ومن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا، حوضنا مترع، فيه مثعبان ينصبان من الجنة، أحدهما من تسنيم والآخر من معين، على حافيته الزعفران وحصاه اللؤلؤ والياقوت وهو الكوثر.

تفسير أبي حمزة الثمالي - أبو حمزة الثمالي - ص 366
الحاكم الحسكاني قال: وبه حدثنا حصين، عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين، عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أريت الكوثر في الجنة قلت: منازلي ومنازل أهل بيتي .

وجاء في كتاب مناقب علي بن أبي طالب (عليه السلام):
قوله تعالى: (إنآ أعطيناك الكوثر) (
ابن مردويه، عن أنس، قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال: " قد أعطيت الكوثر ". قلت: يا رسول الله، ما الكوثر ؟ قال: " نهر في الجنة عرضه وطوله ما بين المشرق والمغرب، لا يشرب منه أحد فيظمأ، ولا يتوضأ منه أحد فيتشعث أبدا، لا يشرب منه من أخفر ذمتي، ولا من قتل أهل بيتي



دمتم بخير
اخوكم ذوالفقار

ابوهاشم
12-10-2008, 07:41 PM
ادامك الله اخا عزيزا
وسقانا واياك وجميع المؤمنين من حوض الكوثر

النجفي العراقي
12-12-2008, 11:20 PM
الـلهم صلي عـلى محمـد وال محمـد
احسنت اخي العزيز الغالي على
هذه المشاركة النورانية
جعلها الله عزوجل
فـي مـيـزان
اعمالك.

بسمة حنين
12-13-2008, 01:04 AM
يا لعظمة..الموضوع ومدى قوته ..
يا نجفي ..برعت في أدراج اروع وأجدر المواضيع
اهمية وفائدة.. سلمت بنانك الدهبية
والى مزيد من..البداعات الجبارة من
المواضيع المتالقة..

ذوالفقار
12-16-2008, 02:27 AM
اخي ابو هاشم دائما منور مواضيعي بردوك الرائعة مشكور اخي
********************************
اخي النجفي العراقي نورت وعطرت الصفة الله لا يحرمنا من ردودك الجميلة

ذوالفقار
12-16-2008, 02:29 AM
اخي ابو هاشم دائما منور مواضيعي بردوك الرائعة مشكور اخي
********************************
اخي النجفي العراقي نورت وعطرت الصفة الله لا يحرمنا من ردودك الجميلة

ذوالفقار
12-16-2008, 02:40 AM
اختي ضوء الفجر ...اعتذارك وصل
مرورك بمواضيعي كافي بالنسبة لي
فشكرا على المرور العطر والردود الاروع
والله لا يحرمنا من اطلالتك
تقبلي تحيات اخوك ذوالفقار

صدىالصمت
12-25-2008, 10:59 AM
بسمه تعالى

ثم ضرب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يده على جنب أمير المؤمنين (عليه السلام) وقال: يا علي إن هذا النهر لي ولك ولمحبيك من بعدي .

اللهم صلي على محمد وال محمد...

وارزقنا يارب محبتهم وولاياتهم وشفاعتهم والورود معهم الى حوض الكوثر

مشكور خوية..ذوالفقار..دائما مميز بمواضيعك

ويستحق التقييم

ذوالفقار
12-25-2008, 02:49 PM
اذا كان لي تميز فهو من مرورك على صفحاتي
مشكورة اختي صدى الصمت على الرد الرائع
وسقاك الله من حوض الكوثر
لك مني كل الود