ابوهاشم
11-28-2008, 05:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لما كان التحقيق المناسب واجبا على الجميع،والجدال الفارغ لايليق بكل احد،لذلك اعتبر جدال الخاضعين والتابعين باطلا،لان جدال المستكبرين والمتبوعين بلا دليل .
فانه يجب على الزعيم والمقدم والمسؤول ان تكون زعامته على اساس التحقيق،كما يجب على التابع والمطيع ان تكون تبعيته على اساس التحقيق.فلا يحق لاحد ان يلتحق بامة من دون تحقيق، ولايحق لاحد ان يتزعم امة بلا تحقيق.وان اراد احد ان يتبع مذهبا او شخصامعينا فعليه ان يحقق،والا فسيكون تابعا لاي شيطان مريد.
في انتخاب الزعيم والمقلد(بفتح اللام)رغم ان المقلد(بكسر اللام)ليس بصيرا بمضامين القيادة,الا انه ينبغي ان يكون بصيرا باصل التحقيق لا ان يكون تقليده مستندا الى تقليد الاخرين,بل ان يكون محققا في اصل التقليد لان كل ماهو بالعرض يجب ان يرجع الى ما هو بالذات.
والاية التي هي محور هذا البحث من سورة الحج الاية2(ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير)يتبعها راسا وبالمباشرالاية3(ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله)اي يوجد البعض الذين اخذوا على عاتقهم مسؤولية هداية الاخرين من دون علم،ومن دون وحي،ومن دون عقل.هؤلاء متبوعون مضلون.الفريق الاول هم الاتباع الضالون،فهم مقلدون وعمي في الاتباع والفريق الثاني هم اهل جدل وعمي في القيادة.
بناء على هذا ،فان الاستكبار والجدل الاستكباري لايختص بالحكام المعاندين كفرعون وامثاله،بل يشمل الاتباع المعاندين أيضا.ان من لايخضع للحق،ولايحقق ،ويرضخ لسلطة المتسلطين،هو الاخر يجادل بغير الحق ،لهذا فان الفريقين-كليهما -سيلقيان نتيجة اعمالهما القبيحة،ويعترض كل منهما على الاخر(كلما دخلت امة لعنت اختها حتى اذا اداركوا فيها جميعا قالت اخراهم لاولاهم ربنا هؤلاء اضلونا فاتهم عذابا ضعفا من النار)(الاعراف38)
:كلما دخل الاتباع العمي والمتبوعون المعاندين الى جهنم ،قال الاتباع العمي الذين اطاعوا اخرين بتقليدفي غير محله ربنا هؤلاء اضلونا فضاعف عذابهم.
فياتيهم الجواب(لكل ضعف ولكن لا تعلمون)(الاعراف38).ان عذابكم ضعف ،لكونكم اتبعتموهم بلا تحقيق،كما ان عذاب هؤلاء المتبوعين المعاندين ضعف،لانهم عصوا مرتين فلهم عذابان،وانتم ايضا ارتكبتم ذنبين ولكم عذابان.
احدى معصيتي اولئك انهم لم يعبدوا الله،ومعصيتهم الاخرى انهم اغووكم وخدعوكم.كذلك احدى معصيتيكم انكم ارتكبتم الاعمال المحرمة ،والمعصية الاخرى هي انكم قبلتم ورضيتم بزعامة هؤلاء.
ان المستضعف الذي يقر سلطة المستكبر هو كالمستكبر الذي يفرض سلطته على المستضعف،لذلك كان عذابه في القيامة ضعفين.(منقول عن :معارف القران من خلال الحواميم السبع لاية الله جوادي املي).
نسال الله سبحانة ان لانطيع الظالمين ولا نجادل بغير علم فنظل ونظل،وان نمضي كما مضى ابو الفضل العباس(ع) ((على بصيرة من امره مقتديا بالصالحين ومتبعا للنبيين)).
والسلام عليكم اخواتي ،اخواني ورحمة الله وبركاته
لما كان التحقيق المناسب واجبا على الجميع،والجدال الفارغ لايليق بكل احد،لذلك اعتبر جدال الخاضعين والتابعين باطلا،لان جدال المستكبرين والمتبوعين بلا دليل .
فانه يجب على الزعيم والمقدم والمسؤول ان تكون زعامته على اساس التحقيق،كما يجب على التابع والمطيع ان تكون تبعيته على اساس التحقيق.فلا يحق لاحد ان يلتحق بامة من دون تحقيق، ولايحق لاحد ان يتزعم امة بلا تحقيق.وان اراد احد ان يتبع مذهبا او شخصامعينا فعليه ان يحقق،والا فسيكون تابعا لاي شيطان مريد.
في انتخاب الزعيم والمقلد(بفتح اللام)رغم ان المقلد(بكسر اللام)ليس بصيرا بمضامين القيادة,الا انه ينبغي ان يكون بصيرا باصل التحقيق لا ان يكون تقليده مستندا الى تقليد الاخرين,بل ان يكون محققا في اصل التقليد لان كل ماهو بالعرض يجب ان يرجع الى ما هو بالذات.
والاية التي هي محور هذا البحث من سورة الحج الاية2(ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير)يتبعها راسا وبالمباشرالاية3(ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله)اي يوجد البعض الذين اخذوا على عاتقهم مسؤولية هداية الاخرين من دون علم،ومن دون وحي،ومن دون عقل.هؤلاء متبوعون مضلون.الفريق الاول هم الاتباع الضالون،فهم مقلدون وعمي في الاتباع والفريق الثاني هم اهل جدل وعمي في القيادة.
بناء على هذا ،فان الاستكبار والجدل الاستكباري لايختص بالحكام المعاندين كفرعون وامثاله،بل يشمل الاتباع المعاندين أيضا.ان من لايخضع للحق،ولايحقق ،ويرضخ لسلطة المتسلطين،هو الاخر يجادل بغير الحق ،لهذا فان الفريقين-كليهما -سيلقيان نتيجة اعمالهما القبيحة،ويعترض كل منهما على الاخر(كلما دخلت امة لعنت اختها حتى اذا اداركوا فيها جميعا قالت اخراهم لاولاهم ربنا هؤلاء اضلونا فاتهم عذابا ضعفا من النار)(الاعراف38)
:كلما دخل الاتباع العمي والمتبوعون المعاندين الى جهنم ،قال الاتباع العمي الذين اطاعوا اخرين بتقليدفي غير محله ربنا هؤلاء اضلونا فضاعف عذابهم.
فياتيهم الجواب(لكل ضعف ولكن لا تعلمون)(الاعراف38).ان عذابكم ضعف ،لكونكم اتبعتموهم بلا تحقيق،كما ان عذاب هؤلاء المتبوعين المعاندين ضعف،لانهم عصوا مرتين فلهم عذابان،وانتم ايضا ارتكبتم ذنبين ولكم عذابان.
احدى معصيتي اولئك انهم لم يعبدوا الله،ومعصيتهم الاخرى انهم اغووكم وخدعوكم.كذلك احدى معصيتيكم انكم ارتكبتم الاعمال المحرمة ،والمعصية الاخرى هي انكم قبلتم ورضيتم بزعامة هؤلاء.
ان المستضعف الذي يقر سلطة المستكبر هو كالمستكبر الذي يفرض سلطته على المستضعف،لذلك كان عذابه في القيامة ضعفين.(منقول عن :معارف القران من خلال الحواميم السبع لاية الله جوادي املي).
نسال الله سبحانة ان لانطيع الظالمين ولا نجادل بغير علم فنظل ونظل،وان نمضي كما مضى ابو الفضل العباس(ع) ((على بصيرة من امره مقتديا بالصالحين ومتبعا للنبيين)).
والسلام عليكم اخواتي ،اخواني ورحمة الله وبركاته