ابوهاشم
11-14-2008, 07:15 PM
يقول الله تعالى في الكتاب العزيز الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه عن القران(ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين) ويقول (هدى للناس) ويتضح ان الملاك في تسمية الناس يرجع فيه الى من استغل عقله الاستغلال الصحيح وبعد ان سار على خط الفطرة والسنة الالهية فالذين تنحرف عقولهم ويختارون الزيغ عن خط الفطرة السليمة (يدسها في التراب)او(اذا تتلى عليه اياتنا ولى مستكبرا كان لم يسمعها كان في اذنيه وقرا)فهذا الذي بدل نعمة الله(ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا) وبما انه بدل هذه النعم العظيمة لان الله خلقه في احسن تقويم -وانشأ له السمع والبصر- ويفصل الله سبحانه فيذكر نموذجا لاحدى التعابير العجيبةفيقول سبحانة((ان شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لايعقلون))اذا هم اختاروا ان يلغوا العقل او يسلوه للعو المبين(ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا)لكنهم اتخذوه صديقا واتخذوا النبي عدوا وهم مامورون ان يتخذو معه سبيلا ،وليس غرض القران من الصم والبكم في القران ،الصم والبكم العضوي ،بل الغرض منهما ،هم ذوات الاشخاص الذين لا يريدون ان يستمعوا الحقيقة (واذا قرأت القران جعلنا بينك وبين الذين لايؤمنون بالاخرة حجابا مستورا وجعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوه وفي اذانهم وقرا)،فالاذن التي تعجز عن سماع الحقائق وتستعد فقط لسماع المهملات والاراجيف ان هذه الاذن يسميها القران _صماء_ واللسان الذي يستخدم فقط في بث الاراجيف،يعتبر لسانا ابكما حسب رأي القران(لايعقلون) هم الذين لاينتفعون من افكارهم،يعتبر القران مثل هؤلاء الاشخاص لايستحقون الا تسمية (البهائم).. لان لهم قلوب لايفقهون بها ..ولان القلب حرم الله اسكنوا فيه الشيطان والاذان ليسمعوا كلام الله ولكنهم اوقفوها على سماع الباطل والاعين لم يهيأوها لتبصر الملكوت بل لايروا الا مارأى الشيطان والطاغوت(ما هي الا حياتنا الدنيا ) فلا يرون ابعد من هذه النيا الفانية ، وهو مدى رؤية الانعام التي همها علفها،فالنجعل قلوبنا وقفا على حب الله ولاتتبع غير المطفى والثقلين. اسألكم الدعاء