ابوهاشم
11-08-2008, 11:39 AM
(وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين)(الاية60لبسورة 40)
(قل مايعبأ بكم ربي لولا دعاءكم (الاية77السورة25)
قال :رسول الله صلى الله عليه واله وسلم(ألا ادلكم علىى سلاح ينجيكم من اعداءكم ويدر ارزاقكم،
قالوا بلى:قال:تدعون ربكم بالليل والنهار فان سلاح المؤمن الدعاء) وقال الامام علي عليه السلام(الدعاء ترس المؤمن ومتى تكثر قرع الباب يفتح لك)
وقال الامام علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام (ان الدعاء ليرد البلاء وقد ايرم ابراما) .
وللدعاء اثر بقدر ماللداعي من توجه وانقطاع الى الله سبحانه وهو الذي بيده ملكوت كل شيء وهو على كل شيء قدير ولا تزيده كثرة العطاء الا جودا وكرما وندعوه رغبا ورهبا ،
فنحن محض الحاجة وهو محض الغنى،
ولامؤثر في الكون غيره ،وقد وردت الروابات الكثيرة والعجيبة في هذا المجال،
والفت الكتب العديدة ،والمهم في الامر انيكون توجهنا اليه سبحانه لذاته المقدسة ،
لا ان يكون اللفظ (اللهم) والقلب تعويلا على الاسباب ،فالله يحب ان يرى عبده حيث يحب ولا احب اليه سبحانه من ان يرى عبده في محضره ففي الرواية التي اذكر مضمونها ان ابا ذر الغفاري (رض)اتى النبي(ص) وقال يا رسول الله ان لي حاجة ولي مدة وانا اسال الله قضاءها ولكنها لم تقض فسل ربك هل اني عملت ذنبا استحق عليه الحرمان والصد فدعارسول الله(ص)فجاءه الجواب بهذا المعنى بلغ ابا ذر سلامي وقل له ان حاجته مقضية انما اخرتها لاني احب انا ارى عبدي ابا ذر متضرعا بين يدي ---والمعلوم ان الله جل وعلا لا ينظر الى الوجوه بل ينظر الى القلوب ، والسؤال هو اي قلب كان ابا ذر يحمل ،اخواتي اخواني لنتوجه للمولى تعالى بقلوب مفعمة بذكرة خالية من كل شوب ،
(فان الراحل اليك قريب المسافة)
ولم اذكر نصوص الروايات لاني احببت ان يكون الموضوع
على طريق خطابية ولاياخذ من وقتكم الكثير
ولاتنسوني من دعواتكم فانا محتاج للدعاء
(قل مايعبأ بكم ربي لولا دعاءكم (الاية77السورة25)
قال :رسول الله صلى الله عليه واله وسلم(ألا ادلكم علىى سلاح ينجيكم من اعداءكم ويدر ارزاقكم،
قالوا بلى:قال:تدعون ربكم بالليل والنهار فان سلاح المؤمن الدعاء) وقال الامام علي عليه السلام(الدعاء ترس المؤمن ومتى تكثر قرع الباب يفتح لك)
وقال الامام علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام (ان الدعاء ليرد البلاء وقد ايرم ابراما) .
وللدعاء اثر بقدر ماللداعي من توجه وانقطاع الى الله سبحانه وهو الذي بيده ملكوت كل شيء وهو على كل شيء قدير ولا تزيده كثرة العطاء الا جودا وكرما وندعوه رغبا ورهبا ،
فنحن محض الحاجة وهو محض الغنى،
ولامؤثر في الكون غيره ،وقد وردت الروابات الكثيرة والعجيبة في هذا المجال،
والفت الكتب العديدة ،والمهم في الامر انيكون توجهنا اليه سبحانه لذاته المقدسة ،
لا ان يكون اللفظ (اللهم) والقلب تعويلا على الاسباب ،فالله يحب ان يرى عبده حيث يحب ولا احب اليه سبحانه من ان يرى عبده في محضره ففي الرواية التي اذكر مضمونها ان ابا ذر الغفاري (رض)اتى النبي(ص) وقال يا رسول الله ان لي حاجة ولي مدة وانا اسال الله قضاءها ولكنها لم تقض فسل ربك هل اني عملت ذنبا استحق عليه الحرمان والصد فدعارسول الله(ص)فجاءه الجواب بهذا المعنى بلغ ابا ذر سلامي وقل له ان حاجته مقضية انما اخرتها لاني احب انا ارى عبدي ابا ذر متضرعا بين يدي ---والمعلوم ان الله جل وعلا لا ينظر الى الوجوه بل ينظر الى القلوب ، والسؤال هو اي قلب كان ابا ذر يحمل ،اخواتي اخواني لنتوجه للمولى تعالى بقلوب مفعمة بذكرة خالية من كل شوب ،
(فان الراحل اليك قريب المسافة)
ولم اذكر نصوص الروايات لاني احببت ان يكون الموضوع
على طريق خطابية ولاياخذ من وقتكم الكثير
ولاتنسوني من دعواتكم فانا محتاج للدعاء