تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : غموض حول استضافة أميركا الشمالية للفورمولا وان



2pac
10-25-2008, 05:16 PM
http://www.aljazeerasport.net/NR/rdonlyres/67ED6A52-C6BA-401E-8DA2-E12D81A54D22/121696/f102_B.jpg


تبدو أميركا الشمالية شاحبة الجانب في الوقت الراهن عقب استبعاد سباقيها الشهيرين، الأميركي في الموسم الماضي والكندي في الموسم المقبل، من رحاب بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا وان.
وغابت جائزة الولايات المتحدة الكبرى، التي كانت تقام على حلبة إنديانابوليس منذ 2000، عن روزنامة عام 2008 بعد أن فشل مديرها طوني جورج في التوصل إلى اتفاق مع البريطاني بيرني إيكليستون، مالك الحقوق التجارية لبطولة العالم، لأن الأخير رأى أن حجم الأموال التي سيدفعها الأول من أجل تمديد العقد يجسد مدى اهتمام الأميركيين بهذه الرياضة التي تعتبر بالنسبة إليهم هامشية.
وكانت جائزة الولايات المتحدة تقام في فينيكس حتى 1991 ثم غابت "بلاد العم سام" عن روزنامة البطولة حتى 2000 حين تحول السباق إلى حلبة "إنديانابوليس سبيد واي" البيضاوية التي تستضيف سباقات "ناسكار" و"إندي 500".
وهناك توجه إلى أن تحتضن مدينة لاس فيغاس إحدى مراحل البطولة في المستقبل القريب، وبالتالي قد يكون هناك تنافس بين الحلبتين لولوج الروزنامة العالمية مع أفضلية واضحة للاس فيغاس لأن إيكليستون يريد السباق هناك وحسب.
محاولات لإعادة جائزة مونتريال

أما سباق جائزة كندا الكبرى، فقد جرى استبعاده من جدول الموسم المقبل من قبل الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الحالي، وذلك للمرة الأولى منذ 1987 عندما شهد حينها خلافاً بين الراعيين الرسميين له، ما تسبب في استبعاده، علماً بأنه استقبل أول سباق في 1961.
ولم يعط الاتحاد الدولي أي تفسير لسبب استبعاد السباق الذي تستضيفه حلبة جيل فيلنوف في مونتريال منذ 1978 رغم انه يعتبر من المراحل الناجحة جداً، واعتبرت نسخة 2005 منه الأكثر استقطاباً للمشاهدين في تاريخ رياضة الفئة الأولى.
ولم يكن قرار الاتحاد الدولي في الحسبان بالنسبة إلى منظمي السباق الذين أعربوا عن دهشتهم فيما أكد عمدة مونتريال أن خسارة الحدث ستحمل معها خسائر مالية كبيرة على المدينة، وأشار إلى أنها قد تصل إلى 75 مليون دولار معتبراً أن مونتريال ستخسر أيضاً الدعاية التي كان يؤمنها السباق لأن أكثر من 300 مليون مشاهد يتابعونه عبر شاشات التلفزة.
وكان إيكليستون هدد في 2003 جائزة كندا بإقصائها من روزنامة 2004 بسبب القانون الجديد الذي منع إعلانات التبغ في البلاد، إلا أن القيمين على السباق كافحوا لاستمراره ونجحوا في مسعاهم قبل أن يتلقوا صدمة الخروج من البطولة في الآونة الأخيرة.
ولم تكن العلاقة بين إيكليستون ومنظمي السباق مثالية، لأن الأول طالبهم بإجراء تعديلات على الحلبة من أجل أن يرتقي إلى مستوى التطور الذي تشهده الحلبات الأخرى، وحاول المنظمون أن يتداركوا الموقف من خلال إجراء بعض الأعمال لكن ذلك لم يكن كافياً للحصول على رضا السائقين الذين تذمروا خلال سباق الموسم الحالي من الوضع السيئ للحلبة.
وأكد مدراء الفرق المشاركة في بطولة العالم أنهم يعملون بجهد كبير من اجل إعادة جائزة كندا إلى روزنامة 2009 إلا أن فشلهم سيعني أنه لن يكون هناك أي سباق في أميركا الشمالية في الموسم المقبل للمرة الأولى منذ انطلاق البطولة العالمية بصيغتها الحديثة عام 1950.
وتشير بعض التقارير إلى أن إيكليستون يسعى من خلال إقصاء السباق الكندي إلى تحسين شروطه المالية عبر الضغط على القيمين على حلبة مونتريال والرعاة الرسميين والمروجين له.
ولن تكون فرق البطولة وحيدة في معركة إعادة السباق إلى البطولة، لأن حكومة مونتريال وعدت أن تكافح من أجل الهدف ذاته، وهي تعتزم الدخول في مفاوضات سريعة مع إيكليستون رغم أن الأخير استبعد في 17 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، عودة السباق إلى الجدول الرسمي.
ومن المقرر أن يلتقي أعضاء حكومة مونتريال مع إيكليستون نفسه في العاصمة الإنكليزية لندن في محاولة منهم لإنقاذ سباقهم، علماً أن تقارير عدة أشارت إلى أن القيمين على الحدث تخلفوا عن دفع بين 10 و20 مليون دولار في العامين الأخيرين.
المكسيك كبديل محتمل

ويبدو أن مصائب الولايات المتحدة وكندا على هذا الصعيد قد تنعكس فوائد على الجارة الجنوبية المكسيك، التي تحدث كثيرون في الآونة الأخيرة عن إمكان عودتها إلى حظيرة فورمولا وان مع العلم أنها تفخر بتاريخ عريق في الفئة الأولى فضلاً عن أن من صالح القيمين على هذه الرياضة الميكانيكية دخول البلاد التي تتمتع بتعداد سكاني كبير من شانه تفعيل شعبية السباقات.
وكانت المكسيك استضافت أول جائزة كبرى عام 1962 إلا أن السباق لم يعتمد كجولة ضمن بطولة العالم، وفي العام التالي، أقيم السباق تحت الراية الرسمية وحافظ على موقعه في الروزنامة حتى عام 1970، وفي 1971، توفي السائق المحلي المحبوب بدرو رودريغيز، الأمر الذي دفع بالمنظمين إلى إلغاء السباق نهائياً.
وابتعدت المكسيك عن استضافة السباقات العالمية زهاء عشر سنوات، وفي 1980 عادت إلى الأجواء الميكانيكية من خلال تنظيمها إحدى جولات سباقات الـ"كارت" العالمية في حلبة تقع في العاصمة مكسيكو سيتي.
وبعد ذلك، جرى رصد ميزانية كبيرة في الحلبة نفسها فضلاً عن ضخ استثمارات كبيرة بهدف إعادة بنائها، وهكذا عاودت سباقات فورمولا وان ظهورها في المكسيك عام 1986 واستمرت حتى 1992 كجولة ضمن بطولة العالم إلا أن السباق لم يحظ بالمتابعة ولم يصب النجاح المرجو فاستبعد مجدداً.
وعرفت البلاد سباتاً ميكانيكياً لمدة عشر سنوات قبل أن يعاد بناء الحلبة من جديد، وفي عام 2002 عادت سباقات الـ"كارت" العالمية لتزور المكسيك مجدداً.
وفي ذلك الوقت، ظهرت بعض المحاولات من منطقة "كانكون" لبناء حلبة سباق بغية جذب السياح على أثر التراجع الكبير على هذا الصعيد بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001 إلا أنه جرى تجميد تلك الخطط بعد أن اجتاح المنطقة عدد كبير من الأعاصير.
ولا شك في أن المكسيك ستكون جاهزة لتعويض غياب جارتيها الشماليتين، الولايات المتحدة وكندا، عن بطولة العالم في حال طال إقصاؤهما، شرط تأمين المبالغ اللازمة وتجهيز الحلبة المناسبة.
ويرى بطل العالم السابق البريطاني دايمون هيل أن على عائلة فورمولا وان أن تتمسك بكل قوة بإقامة السباقات في "الحلبات التقليدية بهدف الحفاظ على تاريخ وهيبة الفئة الأولى"، لكن يبدو أن لغة المال التي قضت عل حلبتي جيل فيلنوف في كندا وإنديانابوليس في الولايات المتحدة وغيرهما باتت أمضى وأكثر وقعاً من لغة التاريخ والعراقة في قاموس إيكليستون بالتحديد.

وهومة
10-27-2008, 04:48 AM
عاشت ايدك اخ منير على المشاركه الرائعه
والله يعطيك العافيه

2pac
10-27-2008, 05:21 PM
الله يعيشك اختي وفاء
و شكرا لمرورك
تحياتي

عاشق الملاك
10-28-2008, 03:31 PM
شكرا منير على هذا الخبر

2pac
10-28-2008, 08:45 PM
العفو اخي
نورت بمرورك
تحياتي