مشاهدة النسخة كاملة : في ظلال آية ..
http://up.jro7i.com/get-9-2008-pwhnoaq7.jpg
مجلسنا هنا سيكون في ظلال آية ... لتطمئن القلوب الحائرة بذكر الله عز وجل ..
(
ألا بذكر الله تطمئن القلوب
)
... وترسو النفوس الحائرة على شواطيء الإيمان الآمنة.
في ظـلال آية ... وآحة إيمانية نتشاآرك فيها بآية من كتاب الله نتفيأ ظلالها الوارفة ونستنير بهديها المنير ونسير على صراطها القويم ونتفكر في معانيها السامية ومضامينها الإيمانية...
نقرأ كلام المفسرين حولها لنفهم مراد الله منها فليس كمثل كلامه عز وجل كلام .. وليس بعد بيانه بيان.
الآية من كتاب الله الكريم والتفسير من كتب التفسير المعتبرة ...
واذا امكن بأن لآ يتجاوز التفسير العشرة الأسطر وأن يوضع سند التفسير أي الكتاب والمفسر ...
أسأل الله أن يطرح فيها البركة وأن يسهل لها طريقاً إلى قلوبنا وأن يجعل القراآن العظيم نوراً لصدورنا وجلآء لأحزاننا وهمومنا وأن يجعله حجة لنا لآ علينا آآآآمين ...
وهومة
10-11-2008, 11:51 PM
جزاك الله كل الخير
وبارك الله فيك اخى على المشاركه
وتحياتى لك بالتوفيق
عاشقة المهدي
10-12-2008, 12:21 AM
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم واهلك اعدائهم
ما شاء الله عليك وعلى الافكار الحلوه
لنا عوده بأدن الله
مشمشه
10-12-2008, 02:19 PM
تسلم اخويه على الموضوع
بارك الله فيك
عاشقة الكرار
10-13-2008, 05:59 AM
موضوع جميل جدا ..
عاشت ايدك أخوي ونتمنى الكل يشارك ويكون الموضوع متجدد ومفيد ان شاء الله
عاشت ايدك وان شاء الله راح ابدأ ..
عاشقة الكرار
10-13-2008, 06:01 AM
آيه التطهــــــــــــــير
تُسمى الآية ( 33 ) من سورة الأحزاب بآية التطهير وهي قول الله عز وجل: ï´؟ ... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ï´¾ [1] .
تؤكد مصادر الحديث والتفسير على أن هذه الآية قد نزلت في خمسة هم :
1. النبي محمد رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) .
2. الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) .
3. السيدة فاطمة الزهراء ( عليها السَّلام ) .
4. الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) .
5. الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) .
ففي صحيح مسلم بالإسناد إلى صفية بنت شيبة قالت: خرج النبي ( صلَّى الله عليه وآله ) غداة وعليه مِرْط [2] مرحّل [3] من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله ، ثم قال: ï´؟ ... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ï´¾ [4] ، [5] .
وفي مسند أحمد بن حنبل ، عن أم سلمة أن النبي ( صلَّى الله عليه وآله ) كان في بيتها فأتت فاطمة ببرمة فيها خزيرة [6] فدخلت بها عليه فقال لها: إدعي زوجك وابنيك ، قالت: فجاء علي والحسن والحسين فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة وهو على منامة له على دكان تحته كساء خيبري ـ قالت ـ وأنا أصلي في الحجرة ، فأنزل الله عَزَّ وجَلَّ هذه الآية: ï´؟ ... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ï´¾ [7] قالت فأخذ فضل الكساء فغشاهم به ، ثم أخرج يده فألوى بها السماء ثم قال: اللهم إن هؤلاء أهلُ بيتي وخاصتي فأًذهِب عنهم الرجسَ ، وطَهِّرهم تطهيراً ، اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فأذهِب عنهم الرجسَ وطَهِّرهُم تطهيراً قالت: فأدخلتُ رأسي البيت فقلت: وأنا معكم يا رسول الله ؟ قال: " إنك إلى خير إنك إلى خير " [8] .
وهناك أحاديث عديدة بصيغٍ مختلفة بهذا المضمون حول آية التطهير ذكرها العلماء في ما يتجاوز عن الخمسين كتابا من كتب التفسير والحديث ، نذكر منهم على حسب المثال :
1. الترمذي: أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة المتوفى سنة: 279 هجرية في صحيحه: 4 / 351 حديث 3205 ، طبعة: دار الكتاب العربي/ بيروت .
2. الحاكم الحسكاني: عبيد الله بن عبد الله بن أحمد ، من أعلام القرن الخامس الهجري ، في كتابه شواهد التنزيل: 2 / 13 ، طبعة: منشورات الأعلمي بيروت .
3. الحاكم النيسابوري: أبو عبد الله محمد بن محمد المتوفى سنة: 405 هجرية في كتابه المستدرك على الصحيحين: 3 / 146 و 147 ، طبعة: دار المعرفة / بيروت .
4. ابن الأثير: عز الدين بن الأثير أبي الحسن علي بن محمد الجزري المتوفى سنة: 630 هجرية في كتابه أسد الغابة: 7 / 343 ، طبعة دار الكتب العلمية / بيروت .
5. الواحدي: أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي النيسابوري المتوفى سنة: 468 هجرية في كتابه: أسباب النزول: 203 ، طبعة المكتبة الثقافية / بيروت .
6. العسقلاني: ابن حجر المتوفى سنة: 852 هجرية في كتابه الإصابة في تمييز الصحابة: 4 /568 ، طبعة دار الجيل / بيروت .
ولا بُدَّ هنا من الإشارة إلى نقاط ذات أهمية هي :
1. إن الآية تدلّ على عصمة أهل البيت ( عليهم السَّلام ) إذ المقصود من الرجس مطلق الذنوب والآثام والأدناس ، كما أن المقصود من التطهير هو التنزيه من كل ألوان المعاصي والذنوب ، والتزكية من جميع أنواع الأدناس والأقذار [9] .
2. إن إرادة التطهير في الآية تختص بأهل البيت ( عليهم السَّلام ) دون غيرهم وذلك لأن الآية صدّرت بأداة الحصر " إنما " .
3. إن تخصيص هؤلاء الخمسة دون غيرهم بهذه المكانة العالية الرفيعة ليس عفويا ، بل هو تعبير عن إعداد إلهي هادف لبيان الوجود الإمتدادي في حركة الرسالة ، وهذا الوجود لا يمثله إلا أهل البيت ( عليهم السَّلام ) لإمتلاكهم جميع الخصائص والكفاءات التي تؤهلهم لذلك .
--------------------------------------------------------------------------------
[1] القران الكريم : سورة الأحزاب ( 33 ) ، الآية : 33 ، الصفحة : 422 .
[2] المِرْط : كساء من صوف أو خزّ أو كتان يؤتزر به .
[3] مُرَحَّل : ضرب من برود اليمن .
[4] القران الكريم : سورة الأحزاب ( 33 ) ، الآية : 33 ، الصفحة : 422 .
[5] صحيح مسلم : 4 / 1883 حديث : 2424 ، طبعة بيروت .
[6] الخَزِيرَة : حساء من لحم ودقيق .
[7] القران الكريم : سورة الأحزاب ( 33 ) ، الآية : 33 ، الصفحة : 422 .
[8] مسند احمد بن حنبل : 6 / 292 ، طبعة : بيروت .
[9] راجع تفسير الدر المنثور و تمعَّن في الأحاديث التي أوردها المؤلف الجليل عند ذكره لهذه الآية .
للأمانه منقول والغرض الإستفاده ان شاء الله
تحياتي
المــــــلاك
10-16-2008, 05:30 AM
http://www.up1up2.com/up4/uploads/41d9db98cf.gif (http://www.up1up2.com/up4/index.php?do=1289)
عاشقة الكرار
10-17-2008, 11:39 AM
آيه المباهله
تسمى الآية ( 61 ) من سورة آل عمران بآية المباهلة ، وهي: ï´؟ فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ï´¾ [1] .
أما المعنى اللغوي للمباهلة فهي الملاعنة والدعاء على الطرف الآخر بالدمار والهلاك ، وقوله عَزَّ وجَلَّ { نَبْتَهِلْ } أي نلتعن .
و د نزلت هذه الآية حسب تصريح المفسرين جميعاً في شأن قضية وقعت بين رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) ونصارى نجران ، وإليك تفصيلها .
قصة المباهلة :
كتب النبي ( صلَّى الله عليه وآله ) كتابا إلى " أبي حارثة " أسقف نَجران دعا فيه أهالي نَجران إلى الإسلام ، فتشاور أبو حارثة مع جماعة من قومه فآل الأمر إلى إرسال وفد مؤلف من ستين رجلا من كبار نجران وعلمائهم لمقابلة الرسول ( صلَّى الله عليه وآله ) والاحتجاج أو التفاوض معه ، وما أن وصل الوفد إلى المدينة حتى جرى بين النبي وبينهم نقاش وحوار طويل لم يؤد إلى نتيجة ، عندها أقترح عليهم النبي المباهلة ـ بأمر من الله ـ فقبلوا ذلك وحددوا لذلك يوما ، وهو اليوم الرابع والعشرين [2] من شهر ذي الحجة سنة : 10 هجرية .
لكن في اليوم الموعود عندما شاهد وفد نجران أن النبي ( صلَّى الله عليه وآله ) قد إصطحب أعز الخلق إليه وهم علي بن أبي طالب وابنته فاطمة والحسن والحسين ، وقد جثا الرسول ( صلَّى الله عليه وآله ) على ركبتيه استعدادا للمباهلة ، انبهر الوفد بمعنويات الرسول وأهل بيته وبما حباهم الله تعالى من جلاله وعظمته ، فأبى التباهل .
قال العلامة الطريحي ـ صاحب كتاب مجمع البحرين ـ : وقالوا : حتى نرجع وننظر ، فلما خلا بعضهم إلى بعض قالوا للعاقِب وكان ذا رأيهم : يا عبد المسيح ما ترى ؟ قال والله لقد عرفتم أن محمدا نبي مرسل ولقد جاءكم بالفصل من أمر صاحبكم ، والله ما باهَل قومٌ نبيًّا قط فعاش كبيرهم ولا نبت صغيرهم ، فإن أبيتم إلا إلف دينكم فوادعوا الرجل وانصرفوا إلى بلادكم ، وذلك بعد أن غدا النبي آخذا بيد علي والحسن والحسين ( عليهم السَّلام ) بين يديه ، وفاطمة ( عليها السَّلام ) خلفه ، وخرج النصارى يقدمهم أسقفهم أبو حارثة ، فقال الأسقف : إني لأرى وجوها لو سألوا الله أن يزيل جبلا لأزاله بها ، فلا تباهلوا ، فلا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة ، فقالوا : يا أبا القاسم إنا لا نُباهِلَك ولكن نصالحك ، فصالحهم رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) على أن يؤدوا إليه في كل عام ألفي حُلّة ، ألف في صفر وألف في رجب ، وعلى عارية ثلاثين درعا وعارية ثلاثين فرسا وثلاثين رمحا .
وقال النبي ( صلَّى الله عليه وآله ) : " والذي نفسي بيده إن الهلاك قد تدلّى على أهل نجران ، ولو لاعنوا لمسخوا قردة وخنازير ولأضطرم عليهم الوادي نارا ، ولما حال الحول على النصارى كلهم حتى يهلكوا " [3] .
لقد أجمع العلماء في كتب التفسير والحديث على أن هذه الآية نزلت في خمسة هم :
1. النبي الأكرم محمد رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) .
2. الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) .
3. السيدة فاطمة الزهراء ( عليها السَّلام ) .
4. الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) .
5. الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) .
ففي صحيح مسلم : ولما نزلت هذه الآية : ï´؟ ... فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ ... ï´¾ [4] دعا رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : " اللهم هؤلاء أهلي " [5] .
وفي صحيح الترمذي : عن سعد بن أبي وقَّاص قال : لما أنزل الله هذه الآية : ï´؟ ... نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ ... ï´¾ [6] دعا رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا ، فقال : " اللهم هؤلاء أهلي " [7] .
وفي مسند أحمد بن حنبل : مثله [8] .
وفي تفسير الكشاف : قال في تفسير قوله تعالى : ï´؟ ... فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ ... ï´¾ [9] ، فأتى رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) وقد غدا محتضنا الحسين ، آخذا بيد الحسن ، وفاطمة تمشي خلفه وعلي خلفها ، وهو يقول : " إذا أنا دعوت فأَمّنوا " فقال أسقف نجران : يا معشر النصارى لأرى وجوها لو شاء الله أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله بها فلا تباهلوا فتهلكوا ولا يبقى على وجه الأرض نصارى إلى يوم القيامة ... " [10] .
وهناك العشرات من كتب التفسير و الحديث ذكرت أن آية المباهلة نزلت في أهل البيت ( عليهم السَّلام ) لا غير ، ولا مجال هنا لذكرها .
وختاماً تجدر الإشارة إلى نقاط ذات أهمية وهي :
1. إن تعيين شخصيات المباهلة ليس حالة عفوية مرتجلة ، وإنما هو إختيار إلهي هادف وعميق الدلالة ... وقد أجاب الرسول ( صلَّى الله عليه وآله ) حينما سئل عن هذا الإختيار بقوله : " لو علم الله تعالى أن في الأرض عبادا أكرم من علي وفاطمة والحسن والحسين لأمرني أن أباهل بهم ، ولكن أمرني بالمباهلة مع هؤلاء فغلبت بهم النصارى " [11] .
2. إن ظاهرة الإقتران الدائم بين الرسول ( صلَّى الله عليه وآله ) وأهل بيته ( عليهم السَّلام ) تنطوي على مضمون رسالي كبير يحمل دلالات فكرية ، روحية ، سياسية مهمة ، إذ المسألة ليست مسألة قرابة ، بل هو إشعار رباني بنوع وحقيقة الوجود الامتدادي في حركة الرسالة ، هذا الوجود الذي يمثله أهل البيت ( عليهم السَّلام ) بما حباهم الله تعالى من إمكانات تؤهلهم لذلك .
3. لو حاولنا أن نستوعب مضمون المفردة القرآنية { أنفسنا } لأستطعنا أن ندرك قيمة هذا النص في سلسلة الأدلة المعتمدة لإثبات الإمامة ، إذ أن هذه المفردة القرآنية تعتبر علياً ( عليه السَّلام ) الشخصية الكاملة المشابهة في الكفاءات والصفات لشخصية الرسول الأكرم ( صلَّى الله عليه وآله ) بإستثناء النبوة التي تمنح النبي خصوصية لا يشاركه فيها أحد مهما كان موقعه ومنزلته .
4. فالإمام علي ( عليه السَّلام ) إنطلاقاً من هذه المشابهة الفكرية والروحية هو المؤهل الوحيد لتمثيل الرسول ( صلَّى الله عليه وآله ) في حياته وبعد مماته لما يملكه من هذه المصداقية الكاملة .
وقد أكَّد رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) هذه الحقيقة في أحاديث واضحة الشكل والمضمون .
--------------------------------------------------------------------------------
[1] القران الكريم : سورة آل عمران ( 3 ) ، الآية : 61 ، الصفحة : 57 .
[2] ما ذكرناه هو المشهور بين المفسرين و المؤرخين ، و هناك أقوال أخرى .
[3] مجمع البحرين : 2 / 284 ، للعلامة فخر الدين بن محمد الطريحي ، المولود سنة : 979 هجرية بالنجف الأشرف / العراق ، و المتوفى سنة : 1087 هجرية بالرماحية ، و المدفون بالنجف الأشرف / العراق ، الطبعة الثانية سنة : 1365 شمسية ، مكتبة المرتضوي ، طهران / إيران .
[4] القران الكريم : سورة آل عمران ( 3 ) ، الآية : 61 ، الصفحة : 57 .
[5] صحيح مسلم : 4/1871 ، طبعة : دار إحياء التراث العربي/ بيروت .
[6] القران الكريم : سورة آل عمران ( 3 ) ، الآية : 61 ، الصفحة : 57 .
[7] صحيح الترمذي : 5/225 حديث : 2999 ، طبعة : دار الكتاب العربي / بيروت .
[8] مسند أحمد بن حنبل : 1/ 185 ، طبعة : دار صادر / بيروت .
[9] القران الكريم : سورة آل عمران ( 3 ) ، الآية : 61 ، الصفحة : 57 .
[10] تفسير الكشاف : 1/ 193 ، طبعة : دار الكتاب العربي / بيروت .
[11] المباهلة : 66 ، لعبد الله السبيتي ، طبعة : مكتبة النجاح ، طهران / إيران .
شكرا لمروركم اخواتي
و جزاك الله عنا كل خير اختي عاشقة الكرار
استفدنا كتيرا بهذا الشرح
تحياتي
عاشقة الكرار
10-18-2008, 02:30 PM
الله يخليك خويه ..
والله هاي من افكارك الحلوه وان شاء الله نتواصل بالموضوع
وجزيت كل خير
ان شاء الله اختي
و اتمنى الكل يشارك
تحياتي
بسم الله الرحمن الرحيم
{ يَسْأَلُونَكَ عَنِ ظ±لأَنْفَالِ قُلِ ظ±لأَنفَالُ للَّهِ وَظ±لرَّسُولِ فَظ±تَّقُواْ ظ±للَّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ ظ±للَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (http://**********<b></b>:Open_Menu()) }
{ (1) يَسْأَلُونَكَ عَنْ الأَنْفَالِ } عن حكمها وهي غنائم خاصّة والنّفل الزيادة على الشيء سمّيت به الغنيمة لأنّها عَطيّة من الله وفضل.
في المجمع قرأ السجاد والباقر والصادق عليهم السلام يسألُونك الأنفال يعني أن تعطيهم { قُلِ الأَنْفَالُ للهِ وَالرَّسُولِ } مختصة بهما يضعانها حيث شاءا.
في التهذيب عن الباقر والصادق عليهما السلام الفيء والأنفال ما كانَ من أرض لم تكن فيها هراقة دم أو قوم صُولحوا وأعطوا بأيديهم وما كان من أرض خربة أو بطون أودية فهو كلّه من الفيء والأنفال فهذا كله للهِ ولرسوله فما كان لله فهو لرسوله يضعه حيث شاء وهو للإِمام بعد الرسُول.
وفي الكافي عن الصادق عليه السلام الأنفال ما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب أو قوم صولحوا أو قوم أعطوا بأيديهم وكل أرض خربة وبطون الأودية فهو لرسول الله وهو للإمام من بعده يضعه حيث يشاء.
وعنه عليه السلام في عدّة أخبار من مات وليس له وارث فما له من الأنفال.
وعنه عليه السلام نحن قوم فرض الله طاعتنا لنا الأنفال ولنا صفو المال.
والعياشي عن الباقر عليه السلام لنا الأنفال قيل ومَا الأنفال قال منها المعادن والآجام وكل أرض لا ربّ لها وكل أرض باد أهلها فهو لنا وقال ما كانَ للملوك فهو من الأنفال.
وفي الجوامع عن الصادق عليه السلام الأنفال كل ما أخذ من دار الحرب بغير قتال وكل أرض انجلى أهلها عنها بغير قتال وسماها الفقهاء فيئاً والأرضون الموات والآجام وبطون الأودية وقطايع الملوك وميراث من لا وارث له وهي لله وللرسول ولمن قام مقامه بعده.
والقميّ عنه عليه السلام أنّه سئل عن الأنفال فقال هي القرى التي قد خربت وانجلى أهلها وهي لله وللرسول وما كان للملوك فهو للإمام وما كان من أرض خربة لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب وكل أرض لا ربّ لها والمعادن منها ومن مات وليس له مولىً فما له من الأنفال وقال نزلت يوم بدر لما انهزم الناس كان أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم على ثلاث فرق فصنف كانوا عند خيمة النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم وصنف أغاروا على النهب وفرقة طلبت العدّو وأسروا وغنموا فلمّا جمعُوا الغنائم والأسارى تكلمت الأنصار في الأسارى فأنزل الله تبارك وتعالى ما كان لنبيّ أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض فلما أباح الله لهم الأسارى والغنائم تكلم سعد ابن معاذ وكان ممّن أقام عند خيمة النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله ما منعنا أن نطلب العدّو زهادة في الجهاد ولا جنباً من العدو ولكنّا خفنا أن يعرى موضعك فيميل عليك خيل المشركين وقد أقام عند الخيمة وجُوه المهاجرين والأنصار ولم يشكّ أحد منهم والناس كثير يا رسول الله والغنائم قليلة ومتى تعطى هؤلاء لم يبق لأصحابك شيء وخاف أن يقسّم رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم الغنائم واسلاب القتلى بين من قاتل ولا يعطى من تخلف على خيمة رسول اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلم شيئاً فاختلفوا فيما بينهم حتّى سألوا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم فقالوا لمن هذه الغنائم فأنزل الله يسألونكَ عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فرجع الناس وليس لهم في الغنيمة شيء ثم أنزل الله بعد ذلك واعلموا أنّما غنمتم الآية فقسّمه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم بينهم فقال سعد بن أبي وقاص يا رسول الله أتعطي فارس القوم الذي يحميهم مثل ما تعطي الضعيف فقال النبي صلّى الله عليه وآله وسلم ثكلتك أمّك وهل تُنْصَرون الا بضعفائكم قال فلم يخمّس رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم ببدر وقسّم بين أصحابه ثم استقبل بأخذ الخمُس بعد بدر { فَاتَّقُواْ اللهَ } في الإِختلاف والمشاجرة { وََأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ } الحال التي بينكم بالمواساة والمساعدة فيما رزقكم الله وتسليم أمره إلى الله والرسول { وَأَطِيعُواْ اللهَ وَرَسُولَهُ } فيه { إن كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ } فان الإِيمان يقتضي ذلك.
تفسير الصافي في تفسير كلام الله الوافي/ الفيض الكاشاني (ت 1090 هـ) مصنف و مدقق مرحلة اولى
ابوهاشم
11-02-2008, 08:55 AM
ان هذه الفكرة القيمة تستحق المشاركة او على الاقل الاطلاع على مشاركات الخوة شكرا لك عزيزي وللمزيد
العفو اخي ابو هاشم
نورت بمرورك و بانتظار مشاركتك
تحياتي
Powered by vBulletinآ® Version 4.2.0 Copyright آ© 2013 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir