عــذبّ الأحـسّـاس
09-19-2008, 07:32 AM
روي عن عبد الله بن مبارك انه قال : خرجت حاجا الى بيت الله الحرام وزيارة مسجد نبيه عليه الصلاة والسلام , فبينما أنا في الطريق لقيت عجوزا عليها درع من صوف وخمار
::
فقلت : الســـلام عليك ورحمة الله وبركاته .
فقالت : ( سلام قولا من رب رحيم ) .
فقلت اها : ما تصنعين في هذا المكان ؟
فقالت ( من يضلل الله فلا هادى له )
فقلت في نفسي : إنها ضالة عن الطريق ,
فقلت لها : أين تريدين ؟
قالت ( سبحــّن الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى )
قلت : إنها قضت حجها وهي تريد بيت المقدس ,
فقلت لها : منذ متى وأنت في هذا المكان ؟
فقالت ( ثلاث ليال سويا )
فقلت : ماأرى معك طعاما تأكلين ؟
فقالت ( هو يطعمني ويسقين )
فقلت : هل معك ماء تتوضئين ؟
فقالت ( فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا )
فقلت لها : قد أبيح لنا الافــطار في السفر .
فقالت ( وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون )
فقلت لما لاتكلميني مثل ماأكلمك ؟
فقالت ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )
فقلت : من أي الناس انتي ؟
قالت ( ولا تقف ما ليس لك به علم )
فقلت : قد أخطأت فاجعليني في حل .
قالت ( لا تثريب عليكم اليوم عليكم يغفر الله لكم )
فقلت : فهل لي أن أحملك على ناقتي فتدركي القافلة .
قالت ( وما تفعلوا من خبر يعلمه الله )
قال : أنخت ناقتي .
قالت ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصــّرهم )
فأغضضت عنها بصري ,
فقلت لها : اركبي , فلما أرادت أن تركب نفرت الناقة فتمزق ثوبها :
فقالت ( ومآ أصــّبكم من مصيبة فبما كسنت أيديكم )
فقلت لها : اصبري .
فقالت ( سبحــّن الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين )
قال فأخذت زمام الناقة وجعلت أسعى وأصيــح .
فقالت( واقصد في مشيك واغضض من صوتك )
فجعلت أشي رويدا رويدا وأترنم بالشعر .
فقالت ( فاقرئو ماتيسر من القرآن )
فقلت لها : لقد أوتيت خيرا كثيرا .
فقالت ( وما يذكر إلآ أولوا الألبــّب )
فلما مشيت بها قليلا .
قلت : ألك زوج ؟
قالت (لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم )
فسكت فلم أكلمها حيى ادركت بها القافلة .
فقلت لها هذه القافلة , فما لك فيها ؟
قالت ( المل والبنون زينة الحاة الدنيا )
فعلمت ان لها أولاد .
فقلت : وما شأنهم في الحج ؟
قالت ( وعلـّمـّت وبالنجم هم يهتدون )
فعلمت أنهم أولاد الركب , فقصدت بها القباب والعمارات .
فقلت : هذه القباب فمن لك فيها
(واتخذ الله إبراهيم خليلا ) ( وكلم الله موسى ) ( يــّيحيى )
فإذا أنا بشبان كأنهم الأقمار قد اقبلو واستقر بهم الجلوس ,
قالت ( فلبعثوا أحدكم بورقكم هذه الى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما فليــاتكم برزق منه )
فمضى أحدهم فاشترى طعاما , فقدمه بين يدي .
فقالت : ( كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية )
فقلت الآن طعامكم علي حرام حتى تخبروني بأمرها .
فقالوا : هذه امنا تحج كل عام , لها اربعون سنة لم تتكلم إلا بالقران مخافة أن تزل فيسخط عليها الرحمن فسبحان الله القادر على مايشاء.
فقلت ( ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم )
..............
سبحان الله
والحمدلله
ولا إله إلا الله
ولا حول ولا قوة إلا بالله
والله أكبر
::
فقلت : الســـلام عليك ورحمة الله وبركاته .
فقالت : ( سلام قولا من رب رحيم ) .
فقلت اها : ما تصنعين في هذا المكان ؟
فقالت ( من يضلل الله فلا هادى له )
فقلت في نفسي : إنها ضالة عن الطريق ,
فقلت لها : أين تريدين ؟
قالت ( سبحــّن الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى )
قلت : إنها قضت حجها وهي تريد بيت المقدس ,
فقلت لها : منذ متى وأنت في هذا المكان ؟
فقالت ( ثلاث ليال سويا )
فقلت : ماأرى معك طعاما تأكلين ؟
فقالت ( هو يطعمني ويسقين )
فقلت : هل معك ماء تتوضئين ؟
فقالت ( فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا )
فقلت لها : قد أبيح لنا الافــطار في السفر .
فقالت ( وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون )
فقلت لما لاتكلميني مثل ماأكلمك ؟
فقالت ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )
فقلت : من أي الناس انتي ؟
قالت ( ولا تقف ما ليس لك به علم )
فقلت : قد أخطأت فاجعليني في حل .
قالت ( لا تثريب عليكم اليوم عليكم يغفر الله لكم )
فقلت : فهل لي أن أحملك على ناقتي فتدركي القافلة .
قالت ( وما تفعلوا من خبر يعلمه الله )
قال : أنخت ناقتي .
قالت ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصــّرهم )
فأغضضت عنها بصري ,
فقلت لها : اركبي , فلما أرادت أن تركب نفرت الناقة فتمزق ثوبها :
فقالت ( ومآ أصــّبكم من مصيبة فبما كسنت أيديكم )
فقلت لها : اصبري .
فقالت ( سبحــّن الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين )
قال فأخذت زمام الناقة وجعلت أسعى وأصيــح .
فقالت( واقصد في مشيك واغضض من صوتك )
فجعلت أشي رويدا رويدا وأترنم بالشعر .
فقالت ( فاقرئو ماتيسر من القرآن )
فقلت لها : لقد أوتيت خيرا كثيرا .
فقالت ( وما يذكر إلآ أولوا الألبــّب )
فلما مشيت بها قليلا .
قلت : ألك زوج ؟
قالت (لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم )
فسكت فلم أكلمها حيى ادركت بها القافلة .
فقلت لها هذه القافلة , فما لك فيها ؟
قالت ( المل والبنون زينة الحاة الدنيا )
فعلمت ان لها أولاد .
فقلت : وما شأنهم في الحج ؟
قالت ( وعلـّمـّت وبالنجم هم يهتدون )
فعلمت أنهم أولاد الركب , فقصدت بها القباب والعمارات .
فقلت : هذه القباب فمن لك فيها
(واتخذ الله إبراهيم خليلا ) ( وكلم الله موسى ) ( يــّيحيى )
فإذا أنا بشبان كأنهم الأقمار قد اقبلو واستقر بهم الجلوس ,
قالت ( فلبعثوا أحدكم بورقكم هذه الى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما فليــاتكم برزق منه )
فمضى أحدهم فاشترى طعاما , فقدمه بين يدي .
فقالت : ( كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية )
فقلت الآن طعامكم علي حرام حتى تخبروني بأمرها .
فقالوا : هذه امنا تحج كل عام , لها اربعون سنة لم تتكلم إلا بالقران مخافة أن تزل فيسخط عليها الرحمن فسبحان الله القادر على مايشاء.
فقلت ( ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم )
..............
سبحان الله
والحمدلله
ولا إله إلا الله
ولا حول ولا قوة إلا بالله
والله أكبر