قلم رصاص
09-17-2008, 01:06 AM
أي حوار هادئ مهما كان الموضوع الذي يدور حوله سوف تكون نتائجه ايجابية حتى وإن وصل ذلك الحوار الى باب مسدود لأن الابواب المغلقة من الممكن ان تتوفر مفاتيح لها.
أما الحوارات المتشنجة والاستفزازية فإنها وبدون شك ستجد العقبات والمصدات التي توقفها عند مكان او زمان ما دون ايجاد حلول ولربما الحل (المناسب) يكون الصراع المسلح او النزاعات المسلحة وبالنتيجة فإن الكل خاسر في ظل مثل تلك الحوارات. ولنأخذ مثلا مسألة خانقين، تلك المسألة البسيطة التي حاولت بعض الاطراف ان تجعل منها قضية ومجالا للأخذ والرد والاحتقان غير المبرر. فحينما حاصرت القيادات العراقية بمختلف واجهاتها هذه المسألة أضحت بسيطة وأزيل كل تعقيد فيها. وهنا تظهر قيمة الحوار الشفاف والمرن، فإن أصعب الصعاب تتذلل امامه. نحن نعلم ونثق جميعا كعراقيين بأن كل أرض العراق هي أرض واحدة وشعبها شعب واحد وإن تعددت فيه الاطياف والأديان إذ يبقى العراق عراق الجميع ومسؤولية حفظ أمنه وثرواته مسؤولية الجميع لأنها بالتالي ضمانة للاجيال القادمة ورفاه وفرح للحاضر. ومن هنا يظهر أن النقاشات والحوارات المفيدة التي تصب في مصلحة الوطن والشعب هي حالة صحية وضرورية، وإن الابتعاد عنها ومحاولة التستر على العيوب وتجميع الاخطاء ليس الباب الصحيح لمعالجة الاخطاء والتحول بالعراق الى ما نتمناه كشعب وحكومة.
أما الحوارات المتشنجة والاستفزازية فإنها وبدون شك ستجد العقبات والمصدات التي توقفها عند مكان او زمان ما دون ايجاد حلول ولربما الحل (المناسب) يكون الصراع المسلح او النزاعات المسلحة وبالنتيجة فإن الكل خاسر في ظل مثل تلك الحوارات. ولنأخذ مثلا مسألة خانقين، تلك المسألة البسيطة التي حاولت بعض الاطراف ان تجعل منها قضية ومجالا للأخذ والرد والاحتقان غير المبرر. فحينما حاصرت القيادات العراقية بمختلف واجهاتها هذه المسألة أضحت بسيطة وأزيل كل تعقيد فيها. وهنا تظهر قيمة الحوار الشفاف والمرن، فإن أصعب الصعاب تتذلل امامه. نحن نعلم ونثق جميعا كعراقيين بأن كل أرض العراق هي أرض واحدة وشعبها شعب واحد وإن تعددت فيه الاطياف والأديان إذ يبقى العراق عراق الجميع ومسؤولية حفظ أمنه وثرواته مسؤولية الجميع لأنها بالتالي ضمانة للاجيال القادمة ورفاه وفرح للحاضر. ومن هنا يظهر أن النقاشات والحوارات المفيدة التي تصب في مصلحة الوطن والشعب هي حالة صحية وضرورية، وإن الابتعاد عنها ومحاولة التستر على العيوب وتجميع الاخطاء ليس الباب الصحيح لمعالجة الاخطاء والتحول بالعراق الى ما نتمناه كشعب وحكومة.