عاشق الكرار
09-14-2008, 11:59 AM
بركة قراءة القرآن في البيت
إن البركة لقراءة القرآن في البيت لها أبعاد متعددة ففيها الخير المعنوي الذي لا يحس به الإنسان إلا بإيمانه وقلبه ، وفيها الخير المادي الذي يجده صاحب المنزل من كثرة الأرزاق ودفع الفقر والبلاء .
وتعبير بعض الروايات عن الجانب المعنوي من أن البيت يضيء لأهل السماء لدليل على ذلك كما جاء عن ليث بن أبي سليم ، رفعه قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : نوروا بيوتكم بتلاوة القرآن ولا تتخذوها قبورا كما فعلت اليهود والنصارى ، صلوا في الكنائس والبيع وعطلوا بيوتهم فإن البيت إذا كثر فيه تلاوة القرآن كثر خيره واتسع أهله و أضاء لاهل السماء كما تضيئ نجوم السماء لاهل الدنيا
وعن عبد الأعلى مولى آل سام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن البيت إذا كان فيه المرء المسلم يتلو القرآن يتراء أه أهل السماء كما يتراأى أهل الدنيا الكوكب الدري في السماء .
وفي الجانب المادي ما كثرتها ودفع الشياطين وردت الروايات العديدة ، منها ما جاء عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) البيت الذي يقرأ فيه القرآن ويذكر الله عز وجل فيه تكثر بركته وتحضره الملائكة وتهجره الشياطين ويضيء لأهل السماء كما تضيء الكواكب لأهل الأرض وإن البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن ولا يذكر الله عز وجل فيه تقل بركته وتهجره الملائكة وتحضره الشياطين
وعن الرضا عليه السلام يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال : اجعلوا لبيوتكم نصيبا من القرآن ، فان البيت إذا قرء فيه يسر على أهله ، وكثر خيره ، وكان سكانه في زيادة ، وإذا لم يقرأ فيه القرآن ضيق على أهله ، وقل خيره ، وكان سكانه في نقصان .
بركة القرآن في البيت
والبركة تتعدى حتى إلى وجود المصحف في البيت فإنه يطرد الشياطين كما جاء عن الصادق ، عن أبيه عليهما السلام أنه كان يستحب أن يعلق المصحف في البيت يتقى به من الشياطين ، قال : ويستحب أن لا يترك من القراءة فيه .
عن حماد بن عيسى ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال : إني ليعجبني أن يكون في البيت مصحف يطرد الله به الشياطين.
إن البركة لقراءة القرآن في البيت لها أبعاد متعددة ففيها الخير المعنوي الذي لا يحس به الإنسان إلا بإيمانه وقلبه ، وفيها الخير المادي الذي يجده صاحب المنزل من كثرة الأرزاق ودفع الفقر والبلاء .
وتعبير بعض الروايات عن الجانب المعنوي من أن البيت يضيء لأهل السماء لدليل على ذلك كما جاء عن ليث بن أبي سليم ، رفعه قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : نوروا بيوتكم بتلاوة القرآن ولا تتخذوها قبورا كما فعلت اليهود والنصارى ، صلوا في الكنائس والبيع وعطلوا بيوتهم فإن البيت إذا كثر فيه تلاوة القرآن كثر خيره واتسع أهله و أضاء لاهل السماء كما تضيئ نجوم السماء لاهل الدنيا
وعن عبد الأعلى مولى آل سام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن البيت إذا كان فيه المرء المسلم يتلو القرآن يتراء أه أهل السماء كما يتراأى أهل الدنيا الكوكب الدري في السماء .
وفي الجانب المادي ما كثرتها ودفع الشياطين وردت الروايات العديدة ، منها ما جاء عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) البيت الذي يقرأ فيه القرآن ويذكر الله عز وجل فيه تكثر بركته وتحضره الملائكة وتهجره الشياطين ويضيء لأهل السماء كما تضيء الكواكب لأهل الأرض وإن البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن ولا يذكر الله عز وجل فيه تقل بركته وتهجره الملائكة وتحضره الشياطين
وعن الرضا عليه السلام يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال : اجعلوا لبيوتكم نصيبا من القرآن ، فان البيت إذا قرء فيه يسر على أهله ، وكثر خيره ، وكان سكانه في زيادة ، وإذا لم يقرأ فيه القرآن ضيق على أهله ، وقل خيره ، وكان سكانه في نقصان .
بركة القرآن في البيت
والبركة تتعدى حتى إلى وجود المصحف في البيت فإنه يطرد الشياطين كما جاء عن الصادق ، عن أبيه عليهما السلام أنه كان يستحب أن يعلق المصحف في البيت يتقى به من الشياطين ، قال : ويستحب أن لا يترك من القراءة فيه .
عن حماد بن عيسى ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال : إني ليعجبني أن يكون في البيت مصحف يطرد الله به الشياطين.