قلم رصاص
09-06-2008, 12:49 PM
لو حققت مدينتي أحلامها لأصبحت أحلامنا حقيقةً
وعراقنا من شرقه لغربه وشماله وجنوبهِ أعجوبةً
حلم مدينتنا العراقية
أن نجلس على شواطئ الأحلام ونداعب الأمواج بخيالنا , ونرتقي بطموحاتنا إلى أفق الصيرورة الكبير فنعيش أحبة وادعين , ونسعى إلى رعاية وإسعاد جميعنا وبناء وجودنا السامي الصحيح. وأن نأنس ونفخر ببعضنا ونقدر ونثمن جهود بعضنا , ونتباهى كالجبال بجمعنا.
حلم مدينتنا العراقية
أن توجد فيها مطاعم معاصرة وكازينوهات ذات مساءات بهيجة غناء , ومدارس حديثة ومكتبات ثرية ونوادي ثقافية متنوعة وجمعيات خيرية واجتماعية غاياتها تحقيق الرفاهية وإشاعة مبادئ الرحمة والتسامح والصفاء . وفيها دور عدل مبنية بهندسة معمارية متميزة ومعبرة عن قيمة الدستور والقانون في الحياة , ومتاحف ومتنزهات وقاعات للمعارض ومسارح ودور سينما. وأن تكون شوارعها نظيفة جميلة ويشعر كل منا بالمسؤولية تجاهها , فيعتني بأشجارها وحدائقها وأطيارها ومياهها وبساتينها.
حلم مدينتنا العراقية
أن يبنى فيها مستشفى عصري يسمى باسمها يقدم الرعاية لمواطنيها على أحس ما يكون , وفيها أطباء اختصاصين وردهات تحوي ما يحتاجه المريض , وردهة طوارئ وطاقم إسعاف فوري متأهب لخدمة الناس. وفيها بحيرة اصطناعية تأنس بها الجموع ونقضي أوقات الفراغ بمسرة ومرح وابتهاج. ومعامل ومصانع يعمل فيها أبناؤها ويقدمون إبداعهم واختراعهم ويصنعون لنا ما نحتاجه من ضروريات الحياة المعاصرة. ومنظومة مواصلات متطورة تكفل النقل بسهولة ويسر, ووسائل اتصال تربطنا ببعضنا وبالعالم الكبير الذي نحن جزء منه.
حلم مدينتنا العراقية
أن تقام فيها مهرجانات واحتفالات سنوية تعبر عن تأريخها وما تتميز به من عطاءات اقتصادية وفكرية وغيرها , وأن يكون لها رمز يُظهر حقيقة دورها في الحياة. إنها تحلم أن يتحقق فيها نظام متكامل للرعاية الاجتماعية يحترم إنسانية الإنسان ويصون وجوده الحر الكريم. وتمتلك منتديات وصحف متعددة وإذاعة ومحطة تلفزيونية ونشاطات ثقافية واجتماعية متنوعة لبناء السعادة والقوة وتحقيق الأمن والسلام. وتحلم أن تصبح منارة سياحية يزورها أبناء الدنيا , ويتعرفون على تأريخها ودورها الإنساني والسياسي والثقافي , ويقرؤون معالم وجودها الكبير . وهي تطمح أن يكون لكل عائلة فيها سكن لائق يحفظ كرامة الأبناء والآباء ويقدم الرعاية اللازمة لتربية النشء الجديد.
حلم مدينتنا العراقية
أن تسري فيها الكهرباء وتنار في الليل طرقاتها وحاراتها بالأضواء , ويتوفر فيها الوقود والماء الصالح للشرب , وتنتشر فيها الأسواق وبنوك المال والطعام والأفكار , وأن تتوفر فرصة عمل كريمة لسكانها فيهنئون ويفرحون بأيامهم ومستوى معيشتهم ويفكرون بما يجلب السعادة والخير للناس أجمعين.
حلم مدينتنا العراقية
أن يكون أبناؤها أخوة متحابين لا فرق بينهم إلا بمدى عطائهم ورعايتهم لمدينتهم. ويوجد فيها مَن يتبرع لبناء النوادي الرياضية ومساكن للمعوزين والأيتام , ويتعلم أبناؤها مهارات الإيثار والتضحية من أجل مستقبل الأجيال الأفضل. وأغنياؤها ذوي رأفة وحنو على الفقراء فيدفعوا بجزء من أموالهم لتحقيق حاجات الآخرين من حولهم. ويتعاون أبناؤها على ما يواجهونه من سراء وضراء بقلب واحد وهمة واحدة , وإرادة إنسان لا يريد إلا الخير لأبناء مدينته ولا يبخل بالتضحية بالغالي والنفيس من أجل ذلك.
حلم مدينتنا العراقية
أن تبدو خضراء غناء تسر الناظرين وأن تنتشر معالم المحبة في أرجائها , وتسعى بطاقات أبنائها لتحقيق القيم والمثل الإنسانية المنبثقة من أعماق مسيرتها عبر الأزمان , وأن تفخر بهم ويفخرون بها وتعلي راياتهم ويعلو راياتها , ويؤسسوا لها وجودا متميزا في الأرض يحمل شعلة ما عندهم من الرؤى والتصورات النبيلة. ومدينتنا تريد أن تستوعب أحلام الشباب وتتمكن من إطلاق ما فيهم من الطاقات والقدرات لبناء الحياة الأفضل للآخرين عبر الأجيال.
هكذا تحلم مدينتنا , وهل هذا كثير عليها؟!
إنها تناشدنا أن نسأل أية مدينة أخرى في العالم المتقدم عن أبجديات أحلامها , لنعرف كم أن مدينتنا متواضعة في أحلامها وكم أن أبناءها يجهلون نداءها !
فهل سنحقق حلم مدينتنا العراقية لكي نصنع العراق الديمقراطي القوي المعاصر الجديد؟!
وعراقنا من شرقه لغربه وشماله وجنوبهِ أعجوبةً
حلم مدينتنا العراقية
أن نجلس على شواطئ الأحلام ونداعب الأمواج بخيالنا , ونرتقي بطموحاتنا إلى أفق الصيرورة الكبير فنعيش أحبة وادعين , ونسعى إلى رعاية وإسعاد جميعنا وبناء وجودنا السامي الصحيح. وأن نأنس ونفخر ببعضنا ونقدر ونثمن جهود بعضنا , ونتباهى كالجبال بجمعنا.
حلم مدينتنا العراقية
أن توجد فيها مطاعم معاصرة وكازينوهات ذات مساءات بهيجة غناء , ومدارس حديثة ومكتبات ثرية ونوادي ثقافية متنوعة وجمعيات خيرية واجتماعية غاياتها تحقيق الرفاهية وإشاعة مبادئ الرحمة والتسامح والصفاء . وفيها دور عدل مبنية بهندسة معمارية متميزة ومعبرة عن قيمة الدستور والقانون في الحياة , ومتاحف ومتنزهات وقاعات للمعارض ومسارح ودور سينما. وأن تكون شوارعها نظيفة جميلة ويشعر كل منا بالمسؤولية تجاهها , فيعتني بأشجارها وحدائقها وأطيارها ومياهها وبساتينها.
حلم مدينتنا العراقية
أن يبنى فيها مستشفى عصري يسمى باسمها يقدم الرعاية لمواطنيها على أحس ما يكون , وفيها أطباء اختصاصين وردهات تحوي ما يحتاجه المريض , وردهة طوارئ وطاقم إسعاف فوري متأهب لخدمة الناس. وفيها بحيرة اصطناعية تأنس بها الجموع ونقضي أوقات الفراغ بمسرة ومرح وابتهاج. ومعامل ومصانع يعمل فيها أبناؤها ويقدمون إبداعهم واختراعهم ويصنعون لنا ما نحتاجه من ضروريات الحياة المعاصرة. ومنظومة مواصلات متطورة تكفل النقل بسهولة ويسر, ووسائل اتصال تربطنا ببعضنا وبالعالم الكبير الذي نحن جزء منه.
حلم مدينتنا العراقية
أن تقام فيها مهرجانات واحتفالات سنوية تعبر عن تأريخها وما تتميز به من عطاءات اقتصادية وفكرية وغيرها , وأن يكون لها رمز يُظهر حقيقة دورها في الحياة. إنها تحلم أن يتحقق فيها نظام متكامل للرعاية الاجتماعية يحترم إنسانية الإنسان ويصون وجوده الحر الكريم. وتمتلك منتديات وصحف متعددة وإذاعة ومحطة تلفزيونية ونشاطات ثقافية واجتماعية متنوعة لبناء السعادة والقوة وتحقيق الأمن والسلام. وتحلم أن تصبح منارة سياحية يزورها أبناء الدنيا , ويتعرفون على تأريخها ودورها الإنساني والسياسي والثقافي , ويقرؤون معالم وجودها الكبير . وهي تطمح أن يكون لكل عائلة فيها سكن لائق يحفظ كرامة الأبناء والآباء ويقدم الرعاية اللازمة لتربية النشء الجديد.
حلم مدينتنا العراقية
أن تسري فيها الكهرباء وتنار في الليل طرقاتها وحاراتها بالأضواء , ويتوفر فيها الوقود والماء الصالح للشرب , وتنتشر فيها الأسواق وبنوك المال والطعام والأفكار , وأن تتوفر فرصة عمل كريمة لسكانها فيهنئون ويفرحون بأيامهم ومستوى معيشتهم ويفكرون بما يجلب السعادة والخير للناس أجمعين.
حلم مدينتنا العراقية
أن يكون أبناؤها أخوة متحابين لا فرق بينهم إلا بمدى عطائهم ورعايتهم لمدينتهم. ويوجد فيها مَن يتبرع لبناء النوادي الرياضية ومساكن للمعوزين والأيتام , ويتعلم أبناؤها مهارات الإيثار والتضحية من أجل مستقبل الأجيال الأفضل. وأغنياؤها ذوي رأفة وحنو على الفقراء فيدفعوا بجزء من أموالهم لتحقيق حاجات الآخرين من حولهم. ويتعاون أبناؤها على ما يواجهونه من سراء وضراء بقلب واحد وهمة واحدة , وإرادة إنسان لا يريد إلا الخير لأبناء مدينته ولا يبخل بالتضحية بالغالي والنفيس من أجل ذلك.
حلم مدينتنا العراقية
أن تبدو خضراء غناء تسر الناظرين وأن تنتشر معالم المحبة في أرجائها , وتسعى بطاقات أبنائها لتحقيق القيم والمثل الإنسانية المنبثقة من أعماق مسيرتها عبر الأزمان , وأن تفخر بهم ويفخرون بها وتعلي راياتهم ويعلو راياتها , ويؤسسوا لها وجودا متميزا في الأرض يحمل شعلة ما عندهم من الرؤى والتصورات النبيلة. ومدينتنا تريد أن تستوعب أحلام الشباب وتتمكن من إطلاق ما فيهم من الطاقات والقدرات لبناء الحياة الأفضل للآخرين عبر الأجيال.
هكذا تحلم مدينتنا , وهل هذا كثير عليها؟!
إنها تناشدنا أن نسأل أية مدينة أخرى في العالم المتقدم عن أبجديات أحلامها , لنعرف كم أن مدينتنا متواضعة في أحلامها وكم أن أبناءها يجهلون نداءها !
فهل سنحقق حلم مدينتنا العراقية لكي نصنع العراق الديمقراطي القوي المعاصر الجديد؟!