dudi
08-31-2008, 11:33 PM
صمت المآذن
--------------------------------------------------------------------------------
الى صديقي البعيد الذي قال لي كيف بغداد ...فادمى بسؤاله اعماق الروح
فكان هذا النزف ..اشكره على اثارته ....!
اغفت على وجع الجراح قبابها
وبكت مآذنها ....وضج ترابها
يبكي على سحر الرصافة جسرها
ولهمس ليلات الدروب صحابها
تشكو لنا مقهى( الزهاوي )غربة
مذ غادرت في هجرة كتابها
روى النزيف دروبها شهقت على
صخر الشوارع تستغيث شبابها
قتل ..دمار.. يستبيح.. حياتنا
عم الظلام وساد فيه خرابها
بغداد ما عادت كعهدك صاحبي
سادت خفافيش وهر كلابها
حملت بعمق الكون حزن مآتم
وغفى على قصف الرواعد بابها
بغداد جرح شل كل مفاصلي
ارسى باركان الضلوع شهابها
ضاع العراق ومصروا امصاره
وتعددت ساحاته وهضابها
وبرغم كل الموجعات وما اتت
فيها يسوس امورها نصابها
ساد اللصوص وامرعوا وتفننوا
في نهبها وتنكست اطنابها
ابلت نضارتها الحروب فشيعت
هذي الديار وهاجرت احبابها
هي حسرة جابت بصدري نارها
فازدد ..بكتك بها الوفا اعتابها
عش صاحبي تكويك منها غربة
متحملا .منها عليك عتابها
لا ان تموت بكل حين ميتة
وينال من عفو ... الاسى اغرابها
احسست فيها للمرارة طعمها
تلك القصيدة اذ دعتك ركابها
جاءت مهذبة القوافي اذ سما
امل ولاح على البعيد سرابها
وسكبت ما شاء النزيف مدامعا
حمرا ..وفاض بطيها آستغرابها
والحزن انطقها وابكى مهجة
ومن اليتامى انة تنتابها
ومن القلوب غمست روح مدادها
ومن الثكالى قد اتاك لهابها
ما للعروبة لا تمد لنا يدا
طغت الخطوب وامرعت اسبابها
بغداد تشكو للعروبة جرحها
ملأالشوارع بالدما قصابها
هي جنة كانت وهم روادها
فمشى عليها بالبلا اصحابها
فاجتاحها غضب الغزاة ونكست
اعلامها ...وعلا الدروب ضبابها
وتدرعت بالصبر فآنتفض اللظى
وعدت على الساحات فيه عرابها
ولقد اقول الى الغزاة ومن مشى
في ركبهم قد حان يوم حسابها
قلتم نريد الى البلاد تحررا
لكنكم منكم نمت اوصابها
ابدا ستحطمها الدعاة سيوفنا
وتعيش في وادي الردى اذنابها
عهدا سنمطرهم جحيم ظلامهم
بيد .ويفتح للزمان كتابها
حيتك انبار العلى في صيدها
ارايتها كيف استجار غرابها
حملت مشاعلها مصاحف ربها
وتزوقت تيها لها اثوابها
اولاء اهلك مذ عرفت مهارهم
ما كابدت الا وجاء جوابها
الموقدي للضيف نار قراهم
والى المنايا ما ونوا خطابها
قد عفروا هام الملوك ونكسوا
علم الطغاة ..وما استبان صوابها
عذرا وتلك مدينتي تروى لكم
اخبارها ..وعلى الاثير ربابها
فغدا ستزحم سورها ابناءها
قسرا ..وعنا لن يطول غيابها
وتظل تروى للزمان حكاية
مهما تقادم عهدها وذهابها
يا صاحبي هيجت في كوامني
فتدافعت في احرفي انخابها
يا نازفا حمل الجراح بروحه
حلق فديتك لن ينوء عقابها
ستعود تنشد للرواة خرائدا
غرا ...دواتك للملا اتعابها
وتعود بغداد العروبة والمها
ويعود ينشد شعره (خبابها )
لا تياسن .فللبلاد رجالها
تنمي على قرع الوغى اصلابه
--------------------------------------------------------------------------------
الى صديقي البعيد الذي قال لي كيف بغداد ...فادمى بسؤاله اعماق الروح
فكان هذا النزف ..اشكره على اثارته ....!
اغفت على وجع الجراح قبابها
وبكت مآذنها ....وضج ترابها
يبكي على سحر الرصافة جسرها
ولهمس ليلات الدروب صحابها
تشكو لنا مقهى( الزهاوي )غربة
مذ غادرت في هجرة كتابها
روى النزيف دروبها شهقت على
صخر الشوارع تستغيث شبابها
قتل ..دمار.. يستبيح.. حياتنا
عم الظلام وساد فيه خرابها
بغداد ما عادت كعهدك صاحبي
سادت خفافيش وهر كلابها
حملت بعمق الكون حزن مآتم
وغفى على قصف الرواعد بابها
بغداد جرح شل كل مفاصلي
ارسى باركان الضلوع شهابها
ضاع العراق ومصروا امصاره
وتعددت ساحاته وهضابها
وبرغم كل الموجعات وما اتت
فيها يسوس امورها نصابها
ساد اللصوص وامرعوا وتفننوا
في نهبها وتنكست اطنابها
ابلت نضارتها الحروب فشيعت
هذي الديار وهاجرت احبابها
هي حسرة جابت بصدري نارها
فازدد ..بكتك بها الوفا اعتابها
عش صاحبي تكويك منها غربة
متحملا .منها عليك عتابها
لا ان تموت بكل حين ميتة
وينال من عفو ... الاسى اغرابها
احسست فيها للمرارة طعمها
تلك القصيدة اذ دعتك ركابها
جاءت مهذبة القوافي اذ سما
امل ولاح على البعيد سرابها
وسكبت ما شاء النزيف مدامعا
حمرا ..وفاض بطيها آستغرابها
والحزن انطقها وابكى مهجة
ومن اليتامى انة تنتابها
ومن القلوب غمست روح مدادها
ومن الثكالى قد اتاك لهابها
ما للعروبة لا تمد لنا يدا
طغت الخطوب وامرعت اسبابها
بغداد تشكو للعروبة جرحها
ملأالشوارع بالدما قصابها
هي جنة كانت وهم روادها
فمشى عليها بالبلا اصحابها
فاجتاحها غضب الغزاة ونكست
اعلامها ...وعلا الدروب ضبابها
وتدرعت بالصبر فآنتفض اللظى
وعدت على الساحات فيه عرابها
ولقد اقول الى الغزاة ومن مشى
في ركبهم قد حان يوم حسابها
قلتم نريد الى البلاد تحررا
لكنكم منكم نمت اوصابها
ابدا ستحطمها الدعاة سيوفنا
وتعيش في وادي الردى اذنابها
عهدا سنمطرهم جحيم ظلامهم
بيد .ويفتح للزمان كتابها
حيتك انبار العلى في صيدها
ارايتها كيف استجار غرابها
حملت مشاعلها مصاحف ربها
وتزوقت تيها لها اثوابها
اولاء اهلك مذ عرفت مهارهم
ما كابدت الا وجاء جوابها
الموقدي للضيف نار قراهم
والى المنايا ما ونوا خطابها
قد عفروا هام الملوك ونكسوا
علم الطغاة ..وما استبان صوابها
عذرا وتلك مدينتي تروى لكم
اخبارها ..وعلى الاثير ربابها
فغدا ستزحم سورها ابناءها
قسرا ..وعنا لن يطول غيابها
وتظل تروى للزمان حكاية
مهما تقادم عهدها وذهابها
يا صاحبي هيجت في كوامني
فتدافعت في احرفي انخابها
يا نازفا حمل الجراح بروحه
حلق فديتك لن ينوء عقابها
ستعود تنشد للرواة خرائدا
غرا ...دواتك للملا اتعابها
وتعود بغداد العروبة والمها
ويعود ينشد شعره (خبابها )
لا تياسن .فللبلاد رجالها
تنمي على قرع الوغى اصلابه