طائر الاحلام
08-14-2008, 05:55 PM
قال تقرير صدر عن الكونجرس الأمريكي إن الولايات المتحدة أنفقت أكثر من 85 مليار دولار على شركات خاصة مساندة لدعم عملياتها في العراق.
وأورد التقرير أن واشنطن استعانت بهذه الشركات بما يتجاوز حجم استعانتها بها في أي مواجهة أخرى كبرى، وبمعدل موظف واحد في هذه الشركات مقابل كل جندي من قواتها المسلحة الموجودة في العراق.
وأفاد التقرير أن هناك ما يقرب من 190 ألف موظف كانوا يعملون في تلك الشركات العاملة في العراق في أوائل 2008، بموجب عقود بين تلك الشركات و الجيش الأمريكي.
وقد ذهب معظم ما أنفقته الإدارة الأمريكية لتغطية نفقات الإمداد والتموين ونقل الأغذية والوقود والبناء والدعم اللوجستي.
ويقدر التقرير أن ما بين 6 و10 مليارات دولار أنفقت على شركات الأمن الخاصة فيما بين عامي 2003 و2007.
ولم يتضمن التقرير الأرقام الخاصة بعام 2008 الجاري ولذا قد تفوق الأرقام الاجمالية التي أنفقت على دعم القوات الأمريكية في العراق كثيرا الأرقام المنشورة.
وقال السيناتور عن الحزب الديمقراطي كنت كونراد، رئيس لجنة الميزانية بمجلس الشيوخ، إن اعتماد ادارة الرئيس بوش على شركات المقاولات العسكرية قد أرسى سابقة خطيرة.
ومضى قائلا إن الاستعانة بمثل هذه الشركات يقلص من إمكانية المراقبة والمحاسبة ويفتح الباب أمام الفساد وسوء استغلال السلطة، وفي بعض الأحيان، قد يزيد بدرجة ملحوظة من تكاليف يتحملها دافعو الضرائب الأمريكيون.
وفي شأن متصل تحقق لجنة محلفين فيدرالية كبرى فيما إذا كان حراس في شركة بلاكووتر قد تصرفوا بشكل غير قانوني عندما أطلقوا النار عند تقاطع طرق مزدحم في سبتمبر/ أيلول الماضي فقتلوا 17 عراقيا، وأدى هذا الحادث إلى تأزم الموقف بين الحكومتين العراقية والأمريكية.
وأورد التقرير أن واشنطن استعانت بهذه الشركات بما يتجاوز حجم استعانتها بها في أي مواجهة أخرى كبرى، وبمعدل موظف واحد في هذه الشركات مقابل كل جندي من قواتها المسلحة الموجودة في العراق.
وأفاد التقرير أن هناك ما يقرب من 190 ألف موظف كانوا يعملون في تلك الشركات العاملة في العراق في أوائل 2008، بموجب عقود بين تلك الشركات و الجيش الأمريكي.
وقد ذهب معظم ما أنفقته الإدارة الأمريكية لتغطية نفقات الإمداد والتموين ونقل الأغذية والوقود والبناء والدعم اللوجستي.
ويقدر التقرير أن ما بين 6 و10 مليارات دولار أنفقت على شركات الأمن الخاصة فيما بين عامي 2003 و2007.
ولم يتضمن التقرير الأرقام الخاصة بعام 2008 الجاري ولذا قد تفوق الأرقام الاجمالية التي أنفقت على دعم القوات الأمريكية في العراق كثيرا الأرقام المنشورة.
وقال السيناتور عن الحزب الديمقراطي كنت كونراد، رئيس لجنة الميزانية بمجلس الشيوخ، إن اعتماد ادارة الرئيس بوش على شركات المقاولات العسكرية قد أرسى سابقة خطيرة.
ومضى قائلا إن الاستعانة بمثل هذه الشركات يقلص من إمكانية المراقبة والمحاسبة ويفتح الباب أمام الفساد وسوء استغلال السلطة، وفي بعض الأحيان، قد يزيد بدرجة ملحوظة من تكاليف يتحملها دافعو الضرائب الأمريكيون.
وفي شأن متصل تحقق لجنة محلفين فيدرالية كبرى فيما إذا كان حراس في شركة بلاكووتر قد تصرفوا بشكل غير قانوني عندما أطلقوا النار عند تقاطع طرق مزدحم في سبتمبر/ أيلول الماضي فقتلوا 17 عراقيا، وأدى هذا الحادث إلى تأزم الموقف بين الحكومتين العراقية والأمريكية.