مشاهدة النسخة كاملة : موسوعة عن السيد السيستاني .... جولة في رحاب المرجعية ...
مجروح
08-11-2008, 02:02 AM
بين العمة التي تعلو رأسه وبين عصاه ، التي يتوكأ عليها والتي تحمل الجسد الناحل الذي يحتضن القلب الكبير الذي وسع الجميع . يسعى الجميع للقائه ، وهو يسعى لان يسمع ويحتضن الجميع ، يحتضن العراق بين يديه كما تحتضن دجلة والفرات جبالنا وسهولنا و بوادينا وجزءا من صحارينا.
السيد الذي لم يسع الى الشهرة ، وتقف الشهرة عند عتبة دار بسيطة وضيقة في زقاق ضيق (دربونه)!! تسعى كل رجالات السياسة في العالم ممن يهمهم الشأن العراقي الدخول اليها ، والوصول الى عتبة مدينة طارت شهرتها الى العالم مرات عدة وصارت شهيرة يوم جف على اطرافها طوفان نوح ، ويوم احتضن ثراها ادم ونوح ، ويوم احتضنت جسدامير المؤمنين وامام المتقين علي (ع) ، ويوم احتضنت حوزة العلم ،ويوم كانت مدرسة للمشرق والمغرب ، ويوم اصبحت مكان تعبئة الشعوب على جلاديها ، ويوم خرج منها علماء كبار حفظت مكانتهم العلمية والادبية في قمم العطاء ، ويوم خرج منها فيلسوف العصر والثائر الاول على انقلابيي تموز عام 1968 العفالقة الاوباش الشهيد محمد باقر الصدر ، ويوم وقف عندها الزمن!! واختبرت حكمتها الايام الكالحات ، وكان لها وبفضلها وبفضل سيدها السيد السيستاني ، بفضل حكمته وحنكته وتجلده وصبره وكظمه لغيظه وتنفيسه احتقان غضب من يقودهم ، وقف العراق مجددا على قدميه ، يدمي الفتنة وقت ما كانت دماء الفتنة تغطي وجه العراق وتبعثر منائر ائمته وتسحق مساجده وكنائسه وحسينياته ودور العبادة وتقتل بشره دون تمييز.
حذر السيد السيستاني من الفتنة ووقف بوجهها ، ورمى بماء وجهه الكريم على نيران فتن المعممين الاخرين الذين يسعون للشهرة ، التي يهرب سماحته منها . يستنجدون بالفضائيات لاشعال حرائقهم بالعراق ، ويسعون الى الفوضى والظلم والقهر.
كامرات دول الفتنة ترافقهم اينما حلوا ، وقتها تمنع السيد ويتمنع عن الظهور الذي يسعون اليه يعشقون الكامرات التي تخجل حينما تقف بعيدا حتى من دار متواضعة يستأجرها السيد!!.
من هنا نلمس الفرق بين من يسعون الى الكامرات وبين من تسعى الكامرات اليه ، وبين من طلبوا بالسنتهم لقاء الامريكان والبريطانيين وبين من تجولوا بالدول يرومون الفتنه ، وبين من لم يخرج من داره منذ زمن بعيد الا للعلاج في لندن في رحلة كشفت بنهايتها قوة وصلابة وشموخ هذا الرجل ، الذي دفع الشر بعودته عن ولاية امير المؤمنين ع ، والذي لايزال القادة الامريكان يسعون للقائه دون جدوى، ويسعى من ناصبوه وناصبوا العراق الجديد العداء للقاء اصغر الموظفين في السفارات الامريكية!!!!.
هذا السيد الذي صوّرت رحلة عودته من العلاج الطائرات الامريكية ، والتي ارسلت صورا ومشاهد حية لجموع وطوابير بشرية امتدت تحيي على جانب الطريق من البصرة الى النجف! وقتها ادرك العالم كله وصناع القرار في العالم قالوا: هنا يقف التاريخ ، وعند هذه الشخصية مفاتيح الحلول!!!.
يقصده المبعوثون الدوليون وزوار العراق من الساسة العرب والاجانب ، يسمعهم ويأخذون نصائحه ويعود الجميع ليحكي عن عظمة وحنكة وصبر وزهد السيد.
الساسة العراقيون ابتدءمن رئيس الجمهورية ونائبيه ، الى رئيس الوزراء ورجال الدين والطوائف ورجال العراق من البرلمانيين والوزراءوالشخصيات العامة والوفود التي تزورالعراق، كلهم يسعون الى لقاء السيد الذي عرف عنه انه رجل العراق الاول ، دون رغبة منه الى الزعامة ، لكن حكمة اللة هي التي جعلت من السيد ملاذا لجميع العراقيين العلمانيين والاسلاميين!!!! وقتما يشعرون ان سفينة العراق الجديد مالت بحمولتها الثقيلة الى الجنوح والغرق ، يتكئون على كتف السيد من اجل استعادة توازنهم وتوازن العراق الذي اختل!!!.
وبعد كل هذا وذاك السيد السيستاني هو الرمز للعراق الجديد، وهو صاحب القرار الصائب في كل القضايا الخلافية ، وهو وجه العراق الصبوح المشرق ، هو من اصر وبفضله واصراره جرت الانتخابات ، وباصرار اشد كتب الدستور باياد عراقية.
من مدخل (دربونته) يعلن الساسة عن ولادة خطة وموت ارهاب وعن تعاون اخوي بين مكونات المجتمع العراقي ، ويبشر المخططون الستراتيجيون عن ولادة عراق جديد ، ويتكلم رجال دين من كل الطوائف عن موت الفتنة في العراق. من هذه (الدربونة) وفيها عقدت وتعقد المؤتمرات الصحفية للزوار العرب والاجانب ولكبار قادة العراق!!
اخر هؤلاء الزائرين للسيد السيستاني كان السيد رئيس الوزراء نوري المالكي ، بعد افتتاحه مطار النجف الاشرف حيث تكلم عن الاستثمار وعن المرحلة الجديدة في العراق ، وهي مرحلة البناء والاعمار. كل زوار السيد يعقدون مؤتمراتهم الصحفية عند مدخل (دربونة) السيد السيستاني على الهواء الطلق!!! حيث تنقل الكامرات لنا مناظر الاسلاك المتشابكة والمتداخلة والتي يصعب التمييز بينها ، أهي اسلاك هواتف ام كهرباء؟ وتنقل لنا الصور مشاهد لجدران (تعبانة) تطلب رحمة اصحاب القرار والبناء..
من حق السيد السيستاني ان يحيا الحياة التي يرغب فيها حيث يعيش حياة الزهد والبساطة في داره وهو حر في اختيار نمط حياته ، التي لم تعد خاصة وطريقة استقباله البسيطة لضيوفه. . لكن ايضا من حق السيد وحق العراقيين على الساسة ان يفكروا بانشاء مكان مخصص لضيوف السيد يليق بمكانة الرجل وهيبته مكان يعقد فيه زواره اجتماعاتهم ولقاءاتهم الصحفية.
فمن غير المعقول والمقبول ان يتحدث السيد رئيس الوزراء عن خطة استثمارية كبيرة في مكان لازال يشكو الاهمال ، ولازالت بيوته وشوارعه تطلب رحمة المسئول. ان يتحدث السيد المالكي عن المليارات التي ستصرف وعن مليارات صرفت ، ولازالت (دربونة) رجل العراق الاول تشكو الاهمال.
ان يتكلم السيد المالكي وغيره وخلفهم تتدلى الاسلاك وتتشابك بمشهد غير حضاري ولا يوحي للاخرين باي تحسن او تقدم او اعمار تم في العراق!!. فهل سيفكر السيد المالكي بتخصيص مبلغ من اموال العراق للعناية ب(دربونة) السيد السيستاني؟ بان يخصصوا مكانا انيقا يطل هو وزوار السيد منه على العالم بمؤتمراتهم الصحفية. ويكون العراق بذلك قد قدم جزءا بسيطا مما بذمته من دين لهذا الرجل الاستثنائي في كل شيء.
فهل ستصل مقالتي للسيد المالكي ؟
وهل سينفذ مقترحنا البسيط؟
لتكن بداية بسيطة ومباركة تلك البداية التي نرتب فيها (دربونة) السيستاني ، لننطلق (للدرابين) والشوارع الاخرى ، ليعم خير العراق وعمرانه كل ناس العراق ومدنه. ليعيد العراقيون ما بذمتهم من دين لهذه الدربونه ولساكنها ، الذي جنبتهم حكمته وحنكته شر الفتنة الطائفية التي ارادوها ان تدمر العراق.
وبعد كل هذا نطمح ان نسمع في هذا الوقت الذي يتم فيه الضرب تحت الحزام بين الاخوة البرلمانيين ورؤساء الكتل ، وفي هذا الوقت الذي تطل فيه الفتنة والانقسام مجددا ، نطمح بان نسمع من نفس المكان الذي اعتدنا ان نسمع منه في السابق رأي السيد السيستاني في القضايا الخلافيه. يود العراقيون ان يسمعوا من زواره ، او وكلائه رأي سماحته في قضية كركوك المتنازع عليها لانهاغنية!!! ورأيه في قضية خانقين وجلولاءالفقيرة المدرجة في جدول اعمال المتصارعين على الاقاليم بعد حسم قضية كركوك!!! وعائدية نفطها ونفط العراق الذي اصبح نقمة علينا.
فهل سنسمع قريبا احدهم يعقد مؤتمرا صحفيا في دربونة السيستاني؟ ليقول ما نود سماعه ، ولو ان منظر الاسلاك الكهربائية المتشابكة مقززا ، لكن ما يهمنا سماعه الان الاخبار الطيبةعن كركوك الجريحة المجانين وحدهم من يتصارع على الذهب وقت الحرائق!!
حسن الخفاجي
كاليفورنيا
صخـَـبُ أنـثــَى
08-12-2008, 12:36 PM
صح لسانك ولسان كاتب المقال
بساطة لم تُشهد لاحد من قبل ولم يتمسك بها أحداً غيره
فاليتهم أخذوا هذا الرجل العظيم قدوة لهم في جميع تصرفاتهم ..
أنا أيضاً أتمنى أن أسمع رأئي هذه الشخصية التي عرفت بمواقفها الواضحة من العراق وشعبه
بقضيـة كركوك العراقية والتي لا نود ان تكون لصالح طائفة ما ...!!
بل عراقيــة تخص العراقيين جميعهم ..
شكرا الك يا ثائر على هذا المقال الرائع
جُل أحترامي
نورعلى نور
08-12-2008, 01:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد
بين العمة التي تعلو رأسه وبين عصاه ، التي يتوكأ عليها والتي تحمل الجسد الناحل الذي يحتضن القلب الكبير الذي وسع الجميع . يسعى الجميع للقائه ، وهو يسعى لان يسمع ويحتضن الجميع ، يحتضن العراق بين يديه كما تحتضن دجلة والفرات جبالنا وسهولنا و بوادينا وجزءا من صحارينا
كلمات غاية في الشفافية والروعة في وصف المرجع الاعلى السيد السستاني( دام ظله)
اضم صوتي الى صوتك الاخ الكريم ثائر البدري وصوت الكاتب....بكل ما ذكرته في هذا المقال
جزاكم الله عنا خير جزاء
أمير العراق
08-12-2008, 01:46 PM
والله مهما نكتب بحق سيدنا الجليل المرجع الاعلى اية الله العظمى السيد السيستاني اعلى الله مقامه وسدد خطاه لانوافيه حقه انه بحق لقمان زمانه والساحة العراقية خير شاهد ودليل على ذلك
مشكور عزيزي ابو مينا على النقل الرائع
تقبل أطيب تحياتي
مجروح
08-12-2008, 03:38 PM
يا سيدي ...
يتهمونك في علمك الثاقب ....
كما اتهموا علي بن أبي طالب ...
كما اتهموا الرسول إنه ساحر كاذب .....
دع مكرهم ياسيدي فهم جهلة ...
دوما كانوا لأهل العلم قتلة ....
أعجب لمن لا يحسن من العلم حرفا ...
كيف يتهم من يغترف من العلم غرفا .....
أعجب لمن لا يحسن أن يتكلم ...
كيف يجرح من كان للعلم بلسم .....
أعجب لمن هو أحقر ، وأصغر وأنكر ....
كيف ينتقد من هو أطهر وأكبر وأخطر ....
أعجب لمن هو أحمق وأفسق وأعتق ...
كيف ينتقد من هو أنقى وأتقى وأرقى ....
ولكن دعهم ياسيدي السيستاني فهم جهلة ....
كانوا دوما لأهل العلم قتلة ...
ستظل أنت بدرا ما أجمله ....
جبل راسخ ما أثقله ....
صخب انثى
نور على نور
امير العراق
لا حرمنا الله من وجودكم
الف شكر
انهار صافية
08-13-2008, 12:48 AM
تشكر اخي الكريم على نقل الخبر يعطيك العافية
الكواز
08-13-2008, 06:15 AM
السيد السيستاني يستحق كل الاحترام والتقدير وهو خيمه لكل العراقيين
حفظه الله من كل سوء
............
قد يفهم البعض ان هذا المدح بهذه الشخصية بمثابة تقديس له
ولكن هذا المدح هو عرفانا بالجميل وليس تقديساً
مجروح
08-13-2008, 03:59 PM
انهار صافية
الكواز
الف شكر والله يحفظ شمعة العراق
مرجعنا الاعلى والاعلم
السيد السيستاني
دام الله ظله
موطبـــــــــــعه المظاهر مثل طبع الغير خليــــــــــه المظاهر للبعض تخدع
المرجع أمــــــــــــــــان أتلوذ بيه الناس والما بي أمـــــان الناسه مو مرجع
وانته لهل ارض شخصك سفينـــــــــة نوح ولو غركَت الدنيـــه الجنتك نهرع
كل هذا ويسمونك جليـــــــــــــس الدار سلام الله عليـــــك شحال لو تطلع
صباح الرسام
08-13-2008, 04:52 PM
احسنت على هذا الموضوع القيم لو السيد السيستاني لاصبح العراق في خبر كان ولولاه ماعرفنا الديمقراطية بتوجيهاته السديدة اصبحنا من عجائب الدنيا والثورة البنفسجية تشهد للعراقيين وشجاعتهم مما اذهل العالم انتخابات تحدت الارهاب والقتل اللهم .احفظ السيد السيستاني واحفظ العراق . مشكووووووووووووور
ملكة الكون
08-13-2008, 06:43 PM
السيد السيستاني يستحق كل الاحترام والتقدير وهو خيمه لكل العراقيين
حفظه الله من كل سوء
يسلموووووووووو
اخي على الموضوع الرائع
مجروح
08-14-2008, 04:07 AM
احسنت على هذا الموضوع القيم لو السيد السيستاني لاصبح العراق في خبر كان ولولاه ماعرفنا الديمقراطية بتوجيهاته السديدة اصبحنا من عجائب الدنيا والثورة البنفسجية تشهد للعراقيين وشجاعتهم مما اذهل العالم انتخابات تحدت الارهاب والقتل اللهم .احفظ السيد السيستاني واحفظ العراق . مشكووووووووووووور
احسنت اخي
طيب الله انفاسك
مجروح
08-14-2008, 05:34 PM
السيد السيستاني يستحق كل الاحترام والتقدير وهو خيمه لكل العراقيين
حفظه الله من كل سوء
يسلموووووووووو
اخي على الموضوع الرائع
احسنت
بارك الله بيج اختي
مـلاك الـرحمـه
08-14-2008, 06:46 PM
موضوع قيم بارك الله بكم
وحفظ الله مراجعنا العظام من كل سوء
شكرا لكم
مجروح
08-15-2008, 06:59 AM
موضوع قيم بارك الله بكم
وحفظ الله مراجعنا العظام من كل سوء
شكرا لكم
وبيج اكثر اختي العزيزة
بارك الله بيج
ومشكورة
مجروح
08-15-2008, 08:46 AM
شسولف بيك ما اكدر يعجز لساني
وكلنه نروح فدوة لعلي السيستاني
حجاهه من علي الكرار وكالهه بزودة
وكلنه نروح فدوة لهاي عمامة السودة
مجروح
08-15-2008, 09:16 AM
أنبـــــــــــــل واجل يا أكرم وأروع ظل بمستــــــــواك وعنهم أترفع
مايـــــــبقه الدغش والجذب طبعه يزول واليجفي الزبد واليـــمكث الينفع
تشلبوا عالمنـــــــــــابر مهزله وتصنيف لمن حتى المنــــــــــابر كربت تجزع
ويطرحــــــــون السؤال وهمه متعجبين ليش أمريــــكا بس الخاتمك تخضع
الجواب انتــــــــــــه مقامك عدل للقران والقران من الجبـــــــل يتصدع
وإذا هو الجبـــــــــــــل يخشع من القران ليش أمريكا للسستناني ما تخشع
وعليك البعض يــــــنشد ليش ما ينشاف ويفوته أهواي هذا الهيـــج يتسرع
على السيستاني علمه ويا لعمل مشهود بي دمنـــه أنحقن دستورنه أتوقع
عالتصوير تنـــــــــــــشد والرجال أعمال انشد على المواقف تـعجز اشتسمع
هذا النـــــهر يمك تعطش يـــــــــرويك دشرب ماي إلا تــــــــشاهد المنبع
زوره انــــــــــــــجان رايد مثل ما زرناه يــــــرحب باليزروه وابد ما يمنع
لمينـــه العراق ورحنه ليه ضيوف ندري بكَلبـه من هاي الأرض أوسع
موطبـــــــــــعه المظاهر مثل طبع الغير خليــــــــــه المظاهر للبعض تخدع
المرجع أمــــــــــــــــان أتلوذ بيه الناس والما بي أمـــــان الناسه مو مرجع
وانته لهل ارض شخصك سفينـــــــــة نوح ولو غركَت الدنيـــه الجنتك نهرع
كل هذا ويسمونك جليـــــــــــــس الدار سلام الله عليـــــك شحال لو تطلع
مجروح
08-15-2008, 09:54 AM
سر في جهادك ما برحت موفقا ...... سيفان في يدك العقيدة والتقى
سر في جهادك فالجمع بحاجـــة...... للدين والاســلام ان يتطبقــــا
مجروح
08-21-2008, 03:56 PM
زار وفد من علماء السنة من مختلف محافظات العراق الثلاثاء المرجع الكبير اية الله علي السيستاني في النجف، ودعوا الى الوقوف ضد تنظيم القاعدة وادانة كافة الاعمار الارهابية.
وقال الشيخ خالد الملا رئيس علماء جنوب العراق بعد لقائه السيستاني نطالب جميع علماء الدين في العالم الاسلامي ان يدينوا جميع اعمال العنف التي ترتكب ضد العراقيين هنا وهناك.
واضاف نطالبهم ايضا ان يطلعوا جيدا على ما يجري في الواقع العراقي وعليهم ان يبادروا بادانة واضحة وصريحة لما ترتكبه عصابة القاعدة في العراق مؤكدا ان هذه رسالة النجف الاشرف ورسالة الامام السيستاني.
يشار الى ان الاحياء في بغداد انضمت الى مجالس صحوة لقتال تنظيم القاعدة على غرار مؤتمر صحوة الانبار، الذي تمكن من طرد التنظيم من المحافظة.
ونقل الملا عن السيستاني قوله الذي خرج من صميم قلبه (انا خادم لجميع العراقيين).
تابع نقول لهم هذه مراجع النجف وهذا المرجع الكبير يؤكد على حرمة الدم العراقي عامة ويدعو الاخوة من العراقيين ان يكونوا في حمايتهم ودرء الخطر عنهم.
من جهته، قال الشيخ محمود الفلاحي ممثل الشيخ احمد عبد الغفور السامرائي رئيس الوقف السني بالعراق ليس غريبا على النجف ان تكون المبادرة الى لم الشمل والدعوه الى الوحدة.
وتابع كل المراجع الذين التقيناهم كانوا يحثون على الوحدة من اجل الخروج من هذه الازمه.
يذكر ان الوفد السني مكون من عشرة علماء قدموا من البصرة والناصرية والفلوجة واقليم كردستان للمشاركة في المؤتمر الوطني الاول لعلماء الدين في العراق الذي سيقام عصر الثلاثاء في مقر المجلس الاعلى الاسلامي العراقي من اجل توحيد الخطاب الديني العراقي.
وبدوره قال الشيخ محمد العكلاوي رئيس علماء الدين في كردستان نؤكد ان الملتقى هو تطبيق لهذه الوحدة ومحاولة لتضميد جراح هذه الامة.
واضاف ان المرجع السيستاني اكد على اهمية دور علماء الدين في البلد لانه دور اساسي يمكن ان يغير خارطة البلد السياسية.
واضاف نتمنى ان تخرج هذه الكلمات الطيبة من السيستاني الى العراقيين كافة التي اكد فيها على ضرورة وحدة الكلمة وجمع الصف .
مجروح
08-21-2008, 03:59 PM
بغداد- الشرقية: اعلن نائب رئيس الجمهورية العراقي طارق الهاشمي الامين العام للحزب الاسلامي العراقي الخميس ان المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني قال له خلال زيارته له في النجف ان قلبه يحترق الما على ما يجري في العراق.
ووصل الهاشمي صباحا علي رأس وفد من جبهة التوافق (44 مقعدا) واجرى محادثات مع المرجع السيستاني.
وقال الهاشمي بعد خروجه من مكتب السيستاني للصحافيين لقد وجدت سماحة السيستاني شخصا ملما بكل القضايا التي يعاني منها العراق وكان قلبه على العراقيين جميعا (...) وقال لي بالنص ان قلبي يحترق الما على ما يجري بالعراق.
واضاف وجدت السيستاني شخصا قلبه علي العراق ويحب العراقيين جميعا وسالته ان كان راضيا علي ما يجري في البلد فاجابني لا.
وتابع اعتبر زيارتي للسيد متاخرة (...) ومن الان فصاعدا قررت ان احيط سماحة السيد السيستاني علما بكل ما يجري في مكتبي.
وقال الهاشمي لقد طرحت خلال لقائي به اسباب انسحاب جبهة التوافق من حكومة (نوري المالكي) ووجدته مطلعا على كل ما يجري في العراق من امور عامة وخاصة ووجدته متفهما للاسباب الوطنية التي دعت الجبهة للانسحاب.
واضاف لقد اطلعت سماحته على مبادرة (العقد الوطني العراقي) التي اطلقتها الاربعاء ففوجئت بوجود نسخة منها في جيبه.
واكد ان السيستاني اطلع عليها وباركها بشكل عام وكانت له بعض التحفظات البسيطة على بعض النقاط.
وكان الهاشمي اطلق الاربعاء مشروعا للمصالحة في العراق اطلق عليه اسم العقد الوطني العراقي تضمن 25 فقرة الهدف منه دفع مشروع المصالحة الوطنية من خلال توافقات على مسائل محددة لتحقيق الامن والاستقرار في البلاد .
مجروح
08-21-2008, 04:22 PM
البيانات الصادرة (http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2) » رسالة للشعب العراقي حول الفتنة الطائفية
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرّقوا واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً )
صدق الله العلي العظيم
بقلبِ يعتصر حزناً وألماً أتابع أنباء ما يتعرض له أبناء الشعب العراقي المظلوم يوميّاً من مآسٍ واعتداءات : ترويعاً وتهجيراً , خطفاً وقتلاً وتمثيلاً , ممّا تعجز الكلمات عن وصف بشاعتها وفظاعتها ومدى مجافاتها لكل القيم الإنسانية والدينية والوطنية. ولقد كنت ـ ومنذ الأيّام الأولى للإحتلال ـ حريصاً على أن يتجاوز العراقيّون هذه الحقبة العصيبة من تاريخهم من دون الوقوع في شرك الفتنة الطائفية والعرقية, مدركاً عظم الخطر الذي يهدّد وحدة هذا الشعب وتماسك نسيجه الوطني في هذه المرحلة, نتيجة لتراكمات الماضي ومخططات الغرباء الذين يتربصّون به دوائر السوء ولعوامل أخرى . وقد أمكن بتضافر جهود الطيبين وصبر المؤمنين وأناتهم تفادي الانزلاق إلى مهاوي الفتنة الطائفية لأزيد من سنتين, بالرغم من كل الفجائع التي تعرّض لها عشرات الآلاف من الأبرياء على أساس هويّتهم المذهبيّة. ولكن لم ييأس الأعداء وجدّوا في تنفيذ خططهم لتفتيت هذا الوطن بتعميق هوّة الخلاف بين أبنائه, وأعانهم ـ وللأسف ـ بعض أهل الدار على ذلك, حتّى وقعت الكارثة الكبرى بتفجير مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام وآل الأمر إلى ما نشهده اليوم من عنف أعمى يضرب البلد في كل مكان ـ ولاسيّما في بغداد العزيزة ـ ويفتك بأبنائه تحت عناوين مختلفة وذرائع زائفة , ولا رادع ولا مانع. إنني أكرّر اليوم ندائي إلى جميع أبناء العراق الغيارى من مختلف الطوائف والقوميات بأن يعوا حجم الخطر الذي يهدّد مستقبل بلدهم, ويتكاتفوا في مواجهته بنبذ الكراهية والعنف واستبدالهما بالمحبّة والحوار السلمي لحلّ كافّة المشاكل والخلافات. كما أناشد كل المخلصين الحريصين على وحدة هذا البلد ومستقبل أبنائه من أصحاب الرأي والفكر والقادة الدينيين والسياسيين وزعماء العشائر وغيرهم بأن يبذلوا قصارى جهودهم في سبيل وقف هذا المسلسل الدامي الذي لو استمر ـ كما يريده الأعداء ـ فلسوف يلحق أبلغ الضرر بوحدة هذا الشعب ويعيق لأمد بعيد تحقق آماله في التحرّر والإستقرار والتقدم. واذكّر الذين يستبيحون دماء المسلمين ويسترخصون نفوس الأبرياء لانتماءاتهم الطائفية بقول النبي الأعظم صلى الله عليه وآله في حجّة الوداع : ( ألا وان دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا, ألا ليبلغ الشاهد الغائب) وبقوله صلّى الله عليه وآله ( من شهد أن لا إله إلاّ الله وان محمداً رسول الله فقد حقن ماله ودمه الاّ بحقهما وحسابه على الله عزّ وجلّ) وبقوله صلّى الله عليه وآله (من أعان على قتل مسلم بشطر كلمة لقى الله عزّ وجلّ يوم القيامة مكتوب بين عينيه : آيس من رحمة الله ). وأخاطب الذين يستهدفون المدنيين العزّل والمواطنين المسالمين بما قاله أبو عبد الله الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء مخاطباً من راموا الهجوم على حرمه (إن لم يكن لكم دين وكنتم لاتخافون المعاد فكونوا أحراراً فى دنياكم وارجعوا إلى احسابكم إن كنتم عرباً كما تزعمون..[ان] النساء ليس عليهن جناح), فما بالكم تستهدفون أناساً لا دور لهم في كل ما يجري من الشيوخ والنساء والأطفال وحتّى طلاّب الجامعات وعمّال المصانع وموظّفي الدوائر الحكومية واضرابهم؟ إن لم يكن يردعكم عن ذلك دين تدّعونه أفلا تصدّكم عنه إنسانية تظهرون في لبوسها؟ وأقول لمن يتعرّضون بالسوء والأذى للمواطنين غير المسلمين من المسيحيين والصابئة وغيرهم أما سمعتم أن أمير المؤمنين عليّاً عليه السلام بلغه أن إمرأة غير مسلمة تعرّض لها بعض من يدّعون الإسلام وأرادوا إنتزاع حليّها فقال عليه السلام ( لو أنّ امرءاً مسلماً مات من بعد هذا أسفاً ما كان به ملوماً بل كان به عندي جديراً) فلماذا تسيئون إلى إخوانكم في الإنسانية وشركائكم في الوطن؟ أيّها العراقيّون الأعزاء .. إنّ الخروج من المأزق الذي يمرّ به العراق في الظروف الراهنة يتطلّب قراراً من كلّ الفرقاء برعاية حرمة دم العراقي أيّاً كان ووقف العنف المتقابل بكافّة أشكاله, لتغيب بذلك ـ وإلى الأبد إن شاء الله تعالى ـ مشاهد السيّارات المفخّخة والإعدامات العشوائية في الشوارع وحملات التهجير القسري ونحوها من الصور المأساوية, وتستبدل ـ بالتعاون مع الحكومة الوطنية المنتخبة ـ بمشاهد الحوار البنّاء لحلّ الأزمات والخلافات العالقة على أساس القسط والعدل, والمساواة بين جميع أبناء هذا الوطن في الحقوق والواجبات , بعيداً عن النزعات التسلطيّة والتحكّم الطائفي والعرقي, على أمل أن يكون ذلك مدخلاً لإستعادة العراقيين السيادة الكاملة على بلدهم ويمهّد لغدٍ أفضل ينعمون فيه بالأمن والإستقرار والرقي والتقدّم بعون الله تبارك وتعالى. وفقّ الله الجميع لما يحبّ ويرضى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
22/ جمادى الآخرة /1427هـ
علي الحسيني السيستاني
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=67
مجروح
08-21-2008, 04:25 PM
البيانات الصادرة (http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2) » إستفتاء حول نصب صور سماحة السيد السيستاني (دام ظله)
مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى الامام السيستاني ( دام ظله)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
هناك ظاهرة بدأت بالانتشار وهي نصب صور سماحة السيد حفظه الله على جدران الدوائر الرسمية والمدارس الحكومية ونحوها، ما هو نظركم بشأنها؟
جمع من المواطنين
5/3/1426هـ
بسمه تعالى
إن سماحة السيد _ دام ظله_ لا يرضى بذلك أبداً والمرجو من محبيه الكفّ عند مثل هذه الممارسات.
7/ع1/1426هـ
مكتب السيد السيستاني(دام ظله)
النجف الأشرف
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=57
مجروح
08-21-2008, 04:27 PM
البيانات الصادرة (http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2) » إستفتاء حول الفساد الاداري
بسم الله الرحمن الرحيم
مكتب سماحة المرجع الأعلى السيد السيستاني دام ظله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
لقد تفشى ما يسمى بـ (الفساد الإداري) في أوساط الموظفين الحكوميين بحدّ لم يسبق له مثيل، ويتخذ أشكالاً مختلفة:
منها: تخلّف الموظف عن أداء واجبه القانوني تجاه المُراجع إلا بعد أخذ مبلغ من المال.
ومنها: قيام الموظف بالتجاوز على القوانين والقرارات الرسمية لصالح المراجع إذا دفع له الرشوة على ذلك.
ومنها: منح الموظف مقاولة المشاريع الخدمية وغيرها بمبالغ تفوق بكثير متطلبات إنجازها إلى من يوافق على إعطائه جزءاً من مبلغ المقاولة.
ومنها: تولّي مجاميع من الموظفين مهمة القيام بمشروع ما ويتقاضون أموالاً طائلة عليه في حين أنه من ضمن واجباتهم الوظيفية التي يمنحون بازائها الرواتب الشهرية.
وهناك الكثير من الأشكال الاخرى، نرجو بيان الحكم الشرعي في جميع ذلك.
أدام الله تعالى سيدنا المرجع ذخراً وملاذاً.
مجموعة من المواطنين
10 صفر 1426 هـ
بسمه تعالى
يحرم على الموظّفين التخلّف عن أداء واجباتهم بمقتضى عقود توظيفهم النافذة عليهم شرعاً، كما يحرم عليهم تجاوز القوانين والقرارات الرسمية ممّا يتعين رعايتها بموجب ذلك، وما يأخذه الموظّف من المال _ من المُراجع أو غيره _ خلافاً للقانون سحت حرام، كما أن إهدار المال العام والاستحواذ عليه بل مطلق التصرف غير القانوني فيه حرام ويستوجب الضمان واشتغال الذمة والله الهادي.
15/صفر/1426هـ
مكتب السيد السيستاني (دام ظله)
النجف الأشرف
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=55
مجروح
08-21-2008, 04:29 PM
البيانات الصادرة (http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2) » إستفتاء حول التعاون مع الأجهزة الأمنية
بسم الله الرحمن الرحيم
مكتب سماحة المرجع الأعلى السيد السيستاني دام ظله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الظروف الحالية وما يتكشف يوماً بعد يوم من أبعاد الدور التخريبي الذي يقوم به أفراد وجماعات من أزلام النظام البائد والوافدين من الخارج في زعزعة أمن العراقيين واستهدافهم بعمليات إجرامية والسعي في تصفية نخبهم الفكرية و الدينية والسياسية... هل يرى سماحة السيد دام ظله أن التعاون مع الأجهزة المكلفة بحفظ الأمن والاستقرار هو واجب شرعي يتحتم على العراقيين جميعاً أن ينهضوا به لرصد أولئك الأفراد والجماعات وللحد من تفاقم دورهم الهدّام الذي يستبيح دماء الأبرياء ويهدد بفتنة طائفية؟ أفتونا مأجورين
محمد صالح
2/3/2005م
بسمه تعالى
نعم يجب ذلك ـ كفايةً ـ مع رعاية الضوابط الشرعية والله العالم.
6/ صفر / 1426هـ
مكتب السيد السيستاني (دام ظله)
النجف الأشرف
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=53
مجروح
08-21-2008, 04:31 PM
البيانات الصادرة (http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2) » فتوى بصرف الأموال الشرعيةلمساعدة الفقراء في مدينة الصدر وغيرها
بسم الله الرحمن الرحيم
سيدنا مرجع الأمة آية الله العظمى السيد علي السيستاني دام ظله الوارف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد: لا يخفى عليكم أن عدداً من أحياء بغداد وضواحيها كـ (مدينة الصدر) و(منطقة سبع البور) و(مدينة التنك) وغيرها تعاني من فقر شديد وإهمال متعمد وظروف معيشية صعبة، ولذلك نتوجه إلى سماحتكم بالإذن لنا _ نحن من تجار بغداد والمتمكنين مادياً فيها _ أن نساهم بما علينا من الحقوق الشرعية لتأمين حوائج المؤمنين في تلك المناطق المحرومة وفق الضوابط الشرعية.
حفظكم الله ذخراً وملاذاً.
15 ذق 1425هـ
بسمه تعالى
مأذونون في ذلك، وفقكم الله لكل خير، وزاد لكم في الأجر والثواب والسلام عليكم وعلى جميع إخواننا المؤمنين ورحمة الله وبركاته.
16/ذق /1425هـ
علي الحسيني السيستاني
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=117
مجروح
08-21-2008, 04:32 PM
البيانات الصادرة (http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2) » تصريح لمتحدث رسمي باسم مكتب السيد السيستاني حول اقتحام مكتب السيد الشهيد الصدر في النجف
صرح متحدث رسمي باسم مكتب السيد السيستاني في النجف الأشرف بما يلي:
«إننا أبلغنا الجهات المسؤولة في الحكومة العراقية برفضنا وشجبنا لقيام القوات الأميركية بالدخول في مدينة النجف الأشرف بالقرب من الصحن الحيدري الشريف وما وقع بعد منتصف الليلة الماضية من اقتحام مكتب السيد الشهيد الصدر واعتقال العديد من أعضائه. إن هذا الإجراء يعدّ منافياً لمبادرة السلام التي على أساسها تم حل أزمة النجف الأشرف.
إننا نعتقد أنه لم يكن هناك أي مبرر لإجراء عسكري من هذا النوع، فإن مكتب السيد الشهيد سبق أن وافق على إجراءات التفتيش من قبل الشرطة العراقية وتم الأمر بيسر وسهولة، ولو كان هناك ما يبرر إعادة التفتيش لكان بالإمكان إجراؤه في وضح النهار وبموافقة مكتب السيد الشهيد.
إننا نحمّل الجهات المعنية مسؤولية ما جرى، ونطالب برعاية بنود مبادرة السلام، وعدم التخطي عنها».
الثلاثاء 21/9/2004م
5 شعبان 1425هـ
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=116
مجروح
08-21-2008, 04:37 PM
بيان مکتب سماحة السيد - حفظه الله - حول التعرض للکنائس المسيحية في بغداد والموصل
بسم الله الرحمن الرحيم
في مسلسل الأعمال الإجرامية التي يشهدها العراق العزيز وتستهدف وحدته واستقراره واستقلاله تعرّض عدد من الكنائس المسيحية في بغداد والموصل إلى اعتداءات آثمة أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا الأبرياء بين قتيل وجريح كما تضرر من جرائها الكثير من الممتلكات العامة والخاصة وإننا إذ نشجب وندين هذه الجرائم الفظيعة ونرى ضرورة تضافر الجهود وتعاون الجميع - حكومة وشعباً - في سبيل وضع حدّ للاعتداء على العراقيين وقطع دابر المعتدين نؤكّد على وجوب احترام حقوق المواطنين المسيحيين وغيرهم من الاقليات الدينية ومنها حقهم في العيش في وطنهم العراق في أمن وسلام نسأل الله العلي القدير ان يجنّب العراقيين جميعاً كل سوء ومكروه وينعم على هذا البلد العزيز بالأمن والاستقرار انه سميع مجيب
15/ج2/1425
2/8/2004
ختم مكتب السيد السيستاني دام ظله / النجف الأشرف
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=40
مجروح
08-21-2008, 04:46 PM
أسئلة صحيفة لوس أنجلوس تايمز
س1: ماذا تعتقدون سماحتكم باللجنة التي ستكلف لكتابة الدستور هل:
أ - منتخبة من قبل العراقيين
ب - يتم تعيينهم من قبل مجلس محلي أو رجال دين
جـ- أيِّ من الخيارين أعلاه بشرط موافقة العراقيين على أحد الخيارين.
ج1: لا صلاحية لأية جهة كانت في تعيين أعضاء مجلس كتابة الدستور بل يلزم أن يكون منتخباً من قبل الشعب العراقي عن طريق صناديق الاقتراع وهي الطريقة الوحيدة التي يمكن التوصل بها إلى معرفة رأي الشعب العراقي في هذه القضية المهمة.
س2: هل ترتأي سماحتكم أن العراق بحاجة إلى جيش آخر جنباً إلى جنب أو بديلاً عن الجيش الذي تم تأسيسه من قبل الحلفاء؟
ج2: جيش العراق هو الجيش الوطني الذي يقوده العراقيون ومهمته الدفاع عن العراق أرضاً وشعباً ومقدسات، ولا محلّ لجيش آخر إلى جنب هذا الجيش.
س3: هل هنالك أشخاص يدّعون تمثيلهم الحوزة العلمية الناطقة؟ ومن هم هؤلاء؟ وهل هم من الطوائف الأخرى؟ من خارج العراق؟
ج3: الحوزة العلمية ممثلة بمراجعها العظام تنطق أو تصمت وفق مقتضيات المصلحة الدينية، ولا نعرف معظم المشار إليهم في السؤال ولا خططهم ولا أهدافهم ولا مصادر دعمهم في الداخل والخارج.
س4: هل تعتقد سماحتكم بأن يجب أن يكون للحوزة الشريفة دوراً أكبر في الحياة السياسية للعراق وخصوصاً تحت الظروف الحالية؟
ج4: الدور الأساس للحوزة العلمية هو التعليم والإرشاد والتثقيف الديني ولكن ذلك لا يمنع من أن تبدي المرجعية الدينية رأيها في المنعطفات المهمة في حياة الشعب كإعداد الدستور الدائم للبلاد.
4/ج2/1424هـ
مكتب السيد السيستاني (دام ظله)
النجف الأشرف
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=96
مجروح
08-21-2008, 04:52 PM
إستفتاء حول التصدي للمفسدين
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة المرجع الجليل أدام الله عزه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يزال الوضع الذي يعانيه شيعة العراق مأساوياً جداً فالقتل فيهم مستمر خصوصاً في علمائهم وطلبة العلوم الدينية والسياسيين والإداريين وحتى الخدميين في الدوائر والقتل العشوائي للأبرياء واستهداف الزوار والمراقد المقدسة والمساجد والحسينيات وأماكن العزاء، وأصبحنا نفقد الأمان في أي مكان هذا فضلاً عن المجرمين الذين يعيثون في الأرض فساداً فما هو حكم هؤلاء لا سيما بعد تشخيص الجهات المتبقية والإتجاهات المساندة فإن وراء جميعها فكراً هو الخلاف لخط آل الرسول من غايته يتفاوتون في الجريمة، هل يعد هؤلاء من المفسدين في الأرض، وهل التصدي للمفسدين يعد من الأمور الحسبية التي لا يرضى الشارع بتركها.
شاكرين لكم وراجين دعاءكم المبارك
خضر الأسدي
طلبة بحث خارج
بسمه تعالى
إعمال القوة في التصدي للأعمال الاجرامية_على اختلاف أنواعها ومصادرها_ ليس من الأمور الحسبية التي يجوز التصدي لها لأيّ فرد أو جماعة بإذن أيّ فقيه جامع لشروط التقليد، بل يرى سماحة السيد مدّ ظله ضرورة تطبيق النظم والضوابط القانونية في هذا المجال وعدم التجاوز عليها بوجه والله العالم.
2/ج2/1425هـ
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=115
إستفتاء حول استغلال المباني الحكومية
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كما تعلمون فإنّ الكثير من الأبنية والعمارات العائدة إلى المؤسسات والجهات الحكومية قد تم استغلالها بعد سقوط النظام البائد من قبل الأهالي والمنظمات والجهات غير الحكومية من دون استحصال موافقات أصولية على ذلك من قبل الجهة الحكومية المختصة.
واليوم وفي الوقت الذي تسعى الحكومة جاهدة لبناء مؤسساتها التي انهارت مع سقوط النظام السابق تمسّ حاجتها إلى تلك الأبنية والعمارات، ولكن البعض ممن يستغلها يأبى عن إخلائها مدعياً أنه استحصل الإذن الشرعي بالبقاء فيها.
نرجو من سماحتكم التفضل ببيان الحكم الشرعي لذلك.
13/6/2004
بسمه تعالى
إن سماحة السيد مدّ ظله لا يرخّص في استغلال الأبنية الحكومية ـ كسائر أموال الدولة ـ على خلاف الضوابط القانونية.
25/ع2/1425هـ
مكتب السيد السيستاني (دام ظله)
النجف الأشرف
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=114
مجروح
08-21-2008, 04:58 PM
إستفتاء حول الاضطرابات الأمنية في العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
(مکتب سماحة آية الله العظمى المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني (دام ظله
السلام عليکم و رحمة الله و برکاته و بعد
إنکم على علم بالاساليب القاسية التي تستخدمها قوات الاحتلال في المصادمات المستمرة منذ عدة ايام في مناطق من بغداد و في عدد من المحافظات في الغرب و الوسط و الجنوب و التي أسفرت لحد الان عن وقوع أعداد کبيرة من الضحايا في صفوف المدنيين ، و قد حدثت أيضاً ممارسات مؤسفة حيث تعرض عدد من المراکز و المؤسسات الحکومية للنهب و السلب و استولى على عدد آخر منها بعض المجموعات المسلحة مما خلق حالة من الفوضى و الانفلات الأمني في عدد من المدن و لازال الوضع يسير من سيء إلى أسوء، فما هو الموقف بازاء کل ما يجري ؟
بسمه تعالى
اننا نشجب أساليب قوات الاحتلال في التعامل مع الحوادث الواقعة ، کما ندين التعدي على الممتلکات العامة و الخاصة و کل ما يؤدي الى الاخلال بالنظام ويمنع المسوًولين العراقيين من اداء مهامهم في خدمة الشعب ، و ندعو الى معالجة الامور بالحکمة و عبر الطرق السلمية و الامتناع عن أي خطوة تصعيدية تؤدي الى المزيد من الفوضى واراقة الدماء، وعلى القوى السياسية والاجتماعية ان تساهم بصورة فعالة في وضع حدّ لهذه الماسِي والله ولي التوفيق
السادس عشر من شهر صفر 1425
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=36 (http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=36)
إستفتاء حول الاستحواذ على الملفات الحكومية
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظلكم
نرجو من سماحتكم الاجابة على ما يأتي:
بعد سقوط النظام وما رافق ذلك من انفلات أمني قام العديد من الأشخاص بالاستحواذ على الملفات الحكومية وخاصة تلك التابعة لبعض الداوئر الأمنية وفيها الكثير من المعلومات الصحيحة وغير الصحيحة المتعلقة بالناس وبالمصالح العامة.
فهل يجوز لأولئك الأشخاص استمرار الاستحواذ عليها؟ وهل يجوز لهم بيعها؟ وإذا لم يجز ذلك فماذا يصنعون بها؟
باسم محمد الماجدي
27/ذي الحجة/1424هـ
بسمه تعالى
لا يجوز لهم ذلك ويلزمهم تسليمها إلى جهة حكومية ذات صلاحية، يوثق بمراعاتها للضوابط الشرعية والقانونية في التعامل معها والله العالم.
27/ذي الحجة/1424هـ
مكتب السيد السيستاني (دام ظله)
النجف الأشرف
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=112 (http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=112)
مجروح
08-21-2008, 05:06 PM
أسئلة مجلة ديرشبيجل الألمانية
بسمه تعالى
1 ـ هل تمت عملية إسقاط نظام صدام حسين بالشکل المنشود ؟
2 ـ إنکم يا سماحة السيد تحبذون إجراء إنتخابات عامة قبل نهاية شهر حزيران في حين يعمل المحتلون علي اطالة فترة بقائهم و يدعون إلي تشکيل مجلس انتقالي غير منتخب من الشعب ينقل السلطة فيما بعد لحکومة منتخبة في مستقبل غير معروف ، ما رأيکم في هذه الخطط ؟
3 ـ ماذا تتوقعون من دور للامم المتحدة في المرحلة القادمة ؟
4 ـ هناك من يلوّح ببروز حرب عرقية أو طائفية في عراق ، هل لديکم مخاوف حقيقة من ذلك ؟
5 ـ هناك من يخشي أن يؤدي الإنتخابات إلي إقامة حکومة طائفية في العراق ، هل هذا وارد في نظرکم ؟
6 ـ ما هي الأسس التي يجب أن يقوم عليها عراق المستقبل ؟
7 ـ هناك من يتخوف من إقامة حکم ديني يحرم الأقليات من بعض حقوقها في ضوء تصريحات متطرفة من قبل البعض ، و الإعتداءات علي حياة و ممتلکات عراقيين من طوائف مختلفة دون ما مبرر ، فهل هناك ما يبرر تلك المخاوف أم سيبقي کل شيء کما هو الآن بالنسبة للمسيحيين و الطوائف الأخري ؟
8 ـ من وراء عمليات القتل و التخريب التي يذهب ضحيتها الأبرياء من العراقيين ؟
9 ـ الأکراد يطالبون بنظام فيديرالي مبني علي أسس قومية و جغرافية ، فما ترون في ذلك ؟
10 ـ کثر الجدل فيما يتعلق بحقوق النساء في العراق ، فهل تجدون مانعا من مشارکة المرأة العراقية في العملية السياسية و تسلمها للمناصب المختلفة کعضوية البرلمان و الوزارة و غير ذلك ؟
فولکهارد فيندفور
مراسل العالم العربي لمجلة دير شبيجل
بسم الله الرحمن الرحيم
الجواب الأول:
لم يكن المنشود تغيير النظام الإستبدادي عن طريق الغزو والإحتلال بما استتبع ذلك من مآس ٍ كثيرة ، ومنها انهيار مقومات الدولة العراقية وانعدام الأمن والإستقرار وتفاقم الجرائم وتلف الكثير من الممتلكات العامة حرقا ً ونهبا ً وتدميرا ً وغير ذلك .
الجواب الثاني:
إن الانتخابات هي الطريقة المثلى لتمكين الشعب العراقي من تشكيل حكومة ترعى مصالحه ، وفي بلد مثل العراق متنوع الأعراق والطوائف لا يمكن تجاوز المحاصصات العرقية والطائفية في أية تشكيلة حكومية إلا بالرجوع إلى صناديق الاقتراع، ولكن إذا لم يكن يتيسر إجراء الانتخابات في المدة المتبقية إلى نهاية حزيران – وليس السبب وراء ذلك إلا مماطلة سلطة الاحتلال وتسويفها المستمر في اتخاذ الخطوات اللازمة لإعداد الانتخابات طوال الأشهر السابقة – فإنه لا بد من التأكيد على أمرين :
أ- ضرورة الإسراع في الإعداد لإجراء الانتخابات في اقرب فرصة ممكنة ، والمطلوب تقديم ضمانات واضحة – كقرار من مجلس الأمن الدولي – بذلك ليطمئن الشعب العراقي بأن الانتخابات سوف لن تعرقل مرة أخرى لذرائع مشابهة للتي تطرح اليوم.
ب- ضرورة تحديد صلاحيات الهيئة غير المنتخبة التي تسلم لها السلطة في الثلاثين من حزيران ، وعدم تمكنها من اتخاذ القرارات المهمة المتعلقة بالسياسات المستقبلية للبلد في المجالات المختلفة ، بل ترك ذلك للحكومة ا لمنبثقة من المجلس المنتخب من قبل الشعب مباشرة .
الجواب الثالث:
إن المرجعية الدينية قد سبق لها أن طالبت – في رسالة التعزية التي بعثت بها إلى السيد كوفي عنان بوفاة السيد دي ميلو- بأن تلعب الأمم المتحدة دورا ً مركزيا ً في عملية نقل السيادة ، وكانت المرجعية وراء مطالبة مجلس الحكم من الأمين العام للأمم المتحدة إرسال فريق من خبراء المنظمة الدولية لدراسة الآلية المثلى التي ينبغي اعتمادها في ذلك بعد أن استبعدت سلط الاحتلال ومجلس الحكم – في اتفاقية 15 تشرين الثاني – أي دور للأمم المتحدة في هذا المجال.
وان المرجعية ترى أن الأمم المتحدة التي أقرت الاحتلال ووفرت له الغطاء الدولي تتحمل مسؤولية كبيرة أمام الشعب العراقي ، وهي مطالبة بأداء دور فعال في مساعدة العراقيين في الخروج من محنتهم والإشراف العام على العملية السياسية إلى حين الوصول إلى الوضع الدائم .
الجواب الرابع :
إن القوى السياسية والاجتماعية العراقية ومعظم الشعب العراقي على وعي تام بمخاطر الانسياق وراء النعرات العرقية والطائفية ، ونحمد الله تبارك وتعالى انه لم تقع من الحوادث المؤسفة المسببّة عن ذلك في طوال الأشهر الماضية إلا النذر اليسير، وقد تعاون الجميع على تطويقها والحد من نتائجها السلبية .
الجواب الخامس:
كلا، فان الأغلبية العددية لو تحققت لطائفة ما فهي لا تؤدي إلى بروز أغلبية سياسية له م ، فان من المتوقع أن يكون في كل طائفة اتجاهات سياسية مختلفة.
الجواب السادس:
مبدأ الشورى والتعددية والتداول السلمي للسلطة في جنب مبدأ العدالة والمساواة بين أبناء البلد في الحقوق والواجبات، وحيث أن أغلبية الشعب العراقي من المسلمين فمن المؤكد أنهم سيختارون نظاما ً يحترم ثوابت الشريعة الإسلامية مع حماية الأقليات الدينية .
الجواب السابع :
إن القوى السياسية والاجتماعية الرئيسة في العراق لا تدعو إلى قيام حكومة دينية ، بل إلى قيام نظام يحترم الثوابت الدينية للعراقيين ويعتمد مبدأ التعددية والعدالة والمساواة كما مرّ ، وقد سبق للمرجعية الدينية أن أوضحت أنها ليست معنية بتصدي الحوزة العلمية لممارسة العمل السياسي وأنها ترتأي لعلماء الدين أن ينأوا بأنفسهم عن تسلّم المناصب الحكومية .
وأما ما يقع أحيانا ً من بعض الاعتداءات على غير لمسلمين فهو أمر مرفوض تماما ً وسيتم القضاء عليها بعد تمكين قوات الشرطة والمحاكم من أداء مهامها بصورة كاملة .
الجواب الثامن :
لا يتوفر لدينا معلومات دقيقة عمن يقومون بأعمال العنف التي تستهدف العراقيين من مدنيين ورجال شرطة وجيش وغيرهم، ولكن من المؤكد أن هؤلاء لا يريدون الأمن والاستقرار لهذا البلد ويساهمون في إطالة أمد الاحتلال والأضرار بمصلحة الشعب العراقي ، ومن المهم جدا ً تضافر الجهود على ضبط الحدود والتحكم بالوافدين إلى العراق والتزام دول الجوار وغيرها عدم التدخل في الشؤون الداخلية العراقية بأي شكل من الأشكال.
الجواب التاسع:
إن أصل الفدرالية ونوعها المناسب للعراق مما يجب أن يقرره الشعب العراقي عبر ممثليه المنتخبين لمجلس كتابة الدستور، فعلى الجميع التريث وعدم البّت في الأمر إلى ذلك الحين .
ومن المؤكد أن ممثلي الشعب الكردي العزيز في مجلس كتابة الدستور سيتوصلون مع سائر إخوانهم العراقيين إلى صيغة مثلى تحفظ وحدة العراق كما تحفظ حقوق جميع أعراقه وقومياته.
الجواب العاشر:
لا ما مانع من ذلك مع توفر الشروط والمؤهلات القانونية ، ومن المؤ ّمل أن يكون للمرأة العراقية دور كبير في تطور العراق ورقيّه ورفعته.
مكتب سماحة
آية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله)
النجف الاشرف
24 ذي الحجة 1424
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=30
مجروح
08-21-2008, 05:16 PM
أسئلة مجلة المكتبة/ النادي الحسيني في النبطية
بسمه تعالى
سماحة السيد محمد رضا السيستاني نجل سماحة آية الله العظمى المرجع الأعلى السيد علي السيستاني(دام ظله)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نود من جانبكم الكريم الإجابة على الأسئلة الواردة أدناه والتي هي مثار تساؤل في أوساطنا الاجتماعية، حيث ستنشر أجوبتكم الكريمة عليها بإذنه تعالى في العدد المقبل من مجلة «المكتبة» التي تصدر عن النادي الحسيني لمدينة النبطية _ جنوب لبنان برعاية وإشراف سماحة الشيخ عبد الحسين صادق.
س1: بعد انهيار النظام الغاشم في العراق، ما هي الخطوات التي تتخذها الحوزة المباركة في النجف الأشرف لاستعادة دورها التاريخي الإجتماعي والسياسي؟
ج1: إن الحوزة العلمية المقدسة في النجف الأشرف قد أصيبت بنكبات قاسية خلال العقود الأخيرة، وفقدت من جراء ذلك الكثير من رجالها البارزين من العلماء والأدباء والمفكرين، قتلاً وسجناً ونفياً وتشريداً، ولم يبق منها إلا الثلة القليلة من أولئك الأفذاذ، ولكن في الأشهر القليلة الماضية بدأ العديد من المهجرين في العودة إلى الحوزة الأم والشروع في نشاطاتهم العلمية والفكرية، كما تأسست خلال هذه المدة جملة من المراكز والمؤسسات التي تهتم بالتبليغ الثقافي والديني، وأنشأت عدد من الحوزات العلمية في مراكز المحافظات، والمؤمل مع تحسّن الوضع الأمني وتوفر الخدمات الضرورية أن يتيسّر اتخاذ خطوات واسعة في سبيل تطوير الحوزة المباركة واستعادة مجدها الأثيل.
س2: في حال تمت الانتخابات وفقاً لوجهة نظر آية الله السيستاني (دام ظله الشريف)، فهل تنوي المرجعية الشريفة أو الحوزة المباركة أن تشارك في نظام الحكم القادم، وذلك لترسيخ ثقة الشعب العراقي بالنظام الجديد؟
ج2: إنّ سماحة السيد دام ظله إنّما طالب بإجراء الانتخابات لغرض تمكين الشعب العراقي من اختيار ممثليهم من إدارة بلدهم، سماحته ليس معنياً بتصدي الحوزة العلمية لممارسة العمل السياسي فإنّه يرتأي لعلماء الدين أن ينأوا بأنفسهم عن هذا المجال، ولكن هذا لا يمنع من قيامهم بإسداء النصح والتوجيه للناس وإرشادهم إلى الضوابط التي ينبغي اعتمادها في اختيار ممثليهم في أية انتخابات قادمة.
س3: ما هي الخطة التي يتبعها آية الله السيستاني ( دام ظله) والحوزة المباركة لتفادي النعرات المذهبية والعرقية التي تواجه المجتمع العراقي والتي تعمل الأجهزة الاستخباراتية المعادية على تأجيجها؟
ج3: إنّ القوى السياسية والاجتماعية العراقية ومعظم الشعب العراقي على وعي تام بمخاطر الانسياق وراء النعرات العرقية والطائفية، ونحمد الله تبارك وتعالى أنه لم تقع من الحوادث المؤسفة المسببة عن ذلك طوال الأشهر الماضية إلا النزر اليسير، وقد تعاون الجميع على تطويقها والحدّ من نتائجها السلبية.
وقد اتخذت خطوات مباركة في التنسيق والتواصل بين مختلف الطوائف والقوميات تجنباً عن أي اصطدام عرقي أو طائفي، نسأل الله تعالى مزيد التوفيق للقائمين بها.
س4: كيف ترى المرجعية المباركة شكل نظام الحكم المقبل في العراق؟
ج4: هذا متروك لإرادة الشعب العراقي، ولكن لمّا كان معظم العراقيين من المسلمين فمن المؤكد أنهم سيختاروا نظاماً يحترم ثوابت الشريعة الاسلامية المقدسة كما يحترم حقوق الأقليات، والجميع متفقون على ضرورة اعتماد مبدأ العدالة والمساواة بين أبناء هذا البلد في جنب مبدأ التعددية والانتخاب والتداول السلمي للسلطة.
س5: كيف كان سماحة آية الله السيد السيستاني ( دام ظله) يمارس مهامه كمرجع للطائفة إبان الحكم الظالم السابق الذي كان يضغط بشدة على حياة السيد ( دام ظله الشريف ) وكيف كان يجيب على استفتاءات المقلدين الحساسة وذات الطابع السياسي؟
ج5: كان الوضع حرجاً جداً بالنسبة إلى سماحته دام ظله وقد بقي سنوات طويلة رهين داره يمارس مسؤولياته في أضيق الحدود تجنبّاً عن منح أيّ ذريعة لأجهزة النظام في الوقيعة بالحوزة العلمية وطلابها، وقد نجح _ ولله الحمد _ في التحفظ على كيان الحوزة المقدسة في ظروف بالغة الخطورة والتعقيد.
س6: لماذا الظهور الاعلامي للمرجعية المباركة ضعيفاً، حيث نرى في وسائل الإعلام وفي القنوات الفضائية بأنّ وجهة النظر الشيعية تجاه الكثير من الأمور تؤخذ من قبل جهات لا تمثل مرجعية دينية للمقلدين الشيعة كما هو الحال في مرجعية آية الله السيد السيستاني ( دام ظله الشريف ) حيث أنّ الأكثرية الشيعية تتبع مرجعيته المسددة.
ج6: إنّ مكتب سماحة السيد دام ظله لا يتعامل مع وسائل الإعلام إلا في حدود الضرورة، وفقاً للمنهج الذي رسمه له سماحة السيد دام ظله، والمؤمّل من المؤمنين _ سدد الله خطاهم_ أن يتنبهوا للأساليب غير المهنية التي تمارسها العديد من وسائل الاعلام ويتثبتوا فيما يُنشر فيها حول سماحة المرجع دام ظله.
هذا ما تيسّر تحريره في هذه العجالة والسلام عليكم وعلى فضيلة العلامة الحجة الشيخ عبد الحسين صادق دامت بركاته.
محمد رضا السيستاني
21/12/1424هـ
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=111 (http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=111)
مجروح
08-21-2008, 05:20 PM
بيان حول الشأن الإعلامي
نص البيان الصادر من مکتب سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني ( دام ظله ) في النجف الاشرف حول بعض التصريحات الاعلامية لبعض المدّعين بأنهم ممثلون لسماحة السيد دام ظله
بسم الله الرحمن الرحيم
دأبت وسائل الاعلام المختلفة في الاونة الاخيرة على نشر تصريحات و تحليلات سياسية لاشخاص تطلق عليهم عناوين متفاوتة ک ( ممثل السيد السيستاني ) و ( مساعده ) و ( وکيله ) و غير ذلك ، و معظم هؤلاء ممن لا علاقة له بهذا الشأن اصلاً و ليس ملّما بوجهات نظر سماحة السيد مدظله و خلفيات مواقفه السياسية ، ما ينجم عن ذلك الکثير من الخلط و التشويش .
و آخرما طلعت به علينا وسائل الاعلام هو ماورد فيها منسوباً الى المدّعو :
(نورالدين الواعظ المدير الاعلامي لمکتب السيد السيستاني) .
و اذ يوضّح مکتب سماحة السيد دام ظله انه لا يوجد في العاملين فيه شخص بهذا الاسم و العنوان ، يؤکد مرة اخرى على ما ورد في بيانه الصادر في 20 شعبان 1424 هـ من انه لا يعبٌر عن وجهات نظر سماحة السيد مدظله الا ما يصدر موقعاً و مختوماً بختمه الشريف او مکتوباً و مختوماً بختم مکتبه دام ظله ، و اما ماعدا ذلك فاذا هي وجهات انظار اصحابها .
30 ذي القعدة 1424
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=27
إستفتاء حول تهريب المشتقات النفطية
سماحة آية الله العظمى المرجع الديني السيد على السيستاني حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدنا الكبير:
تعاني البلاد حالياً من أزمة حادة في المشتقات النفطية كالبنزين، ومن أهم أسبابها الأساسية عمليات التهريب التي تشهدها البلاد بشكل واسع ويمارسها فئات من الناس عمداً وغرضهم محاولة العبث والفتنة وزعزعة الاستقرار وابتزاز المواطنين وتعريضهم لعمليات الاستغلال مما تؤدي إلى الشحة في توفر المشتقات وزيادة الطوابير على محطات الوقود وخاصة في المنطقة الوسطى من العراق. فما رأي سماحتكم في الذين يمارسون مثل هذه العمليات عبر الحدود والمرافئ وفي داخل البلاد وضمن المدن، حيث يتم تهريبها وتخزينها وبيعها ثانية بشكل غير مشروع على المواطنين وبأسعار مرتفعة جداً.
حفظكم الله للإسلام والأمة عزاً وملاذاً.
المخلص
مؤيد عبد الحسين
بسمه تعالى
هذا حرام كله، والربح المستحصل منه سحت والله الهادي.
3/ذو القعدة/1424هـ
علي الحسيني السيستاني
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=108 (http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=108)
مجروح
08-21-2008, 05:23 PM
أسئلة جريدة العراق اليوم
بسم الله الرحمن الرحيم
اني الصحفي العراقي زيد هادي قاسم فهمي من جريدة (العراق اليوم) الجريدة الوحيدة الناطقة باللغةالانكليزية وهي جريدة مستقلة أيضاً. علماً إنّي مسؤول في جريدتي عن تغطية الأحداث التي تحصل في كربلاء والنجف.
وارجو واسأل بتواضع من سماحة آية الله السيد على السيستاني بالتفضل والإجابة على أسئلة تحيرني وتحير الشارع العراقي حتى يفهم العراقيون والعالم كله حقيقة الذي يحدث في هاتين المدينتين المقدستين.
س1: ما هو رد فعل سماحتكم تحت آثار الأحداث الأخيرة التي حدثت في كربلاء والإشاعات التي تقول إنها بداية حرب بين شيعة - شيعة؟ وما هو عملكم حول خفض آثار هذه الأحداث والتوتر في هذه المدينة المقدسة؟
ج1: نأمل أن لا يتكرر النزاع المؤسف الذي حدث في كربلاء المقدسة، وقد بذلنا جهدنا_من خلال مبعوث خاص _لتخفيف التوتر ثم لحل النزاع بين الأطراف المعنيّة هناك وقد تمّ ذلك ولله الحمد.
س2: ما هو السبب وراء انسحابكم عن طريق وكيلكم الشيخ عبد المهدي الكربلائي من مجلس محافظ كربلاء؟ وهل تظن أن انسحابكم أفضل من وجودكم؟
ج2: سماحة السيد مدّ ظله لا يرتأي تدّخل المرجعية وممثليها في الشؤون الإدارية.
س3: ما هي نية سماحتكم لتلبية حاجات الفقراء في هذه المدينة لعدم استغلالهم من قبل بعض القوى الأخرى (مرجعية أو حزبية) بوعودهم بأشياء كثيرة مقابل إثارة أعمال العنف واستغلال جهادهم لتسييرهم باتجاه مصالحهم الخاصة؟
ج3: المرجعية كانت ولا تزال تسعى في تأمين حوائج المؤمنين وفق الإمكانات المتوفرة لها وهي بالتأكيد لا تقاس بحجم الحاجات الموجودة في هذا الظرف العصيب.
س4: ما رأي سماحتكم في تأسيس السيد مقتدى الصدر الحكومة الجديدة؟ وما يقوم به من أحداث الآن في الشارع العراقي؟
ج4: لا تعليق.
س5: ما هو موقف وجهود سماحتكم لوجود الشريعة الاسلامية في قوانين الدستور الجديد؟
ج5: يتقرر ذلك بإجراء انتخابات عامة لعقد المؤتمر الدستوري، فإن الإسلام دين الأغلبية في العراق، فإذا كتب الدستور بأيدي المنتخبين من قبل الشعب العراقي فمن المؤكد أنّه سيتمثل فيه قيم الإسلام وتعاليمه السمحاء.
س6: هل هناك اتصال مباشر أو غير مباشر بين سماحتكم وبين الأشخاص المسؤولين حالياً على وضع الدستور العراقي الجديد؟ وهل هناك بعض المشاكل والمتغيرات التي تواجههم التي يراجعون ويستفتون سماحتكم بها؟
ج6: لا يوجد حسب علمنا (أشخاص مسؤولون عن وضع الدستور العراقي الجديد) بل كانت هناك لجنة لبحث الآلية المناسبة لاختيار من يعهد إليهم بذلك، وقد زار أعضاء اللجنة سماحة السيد مدّ ظله وأبدوا موافقتهم على رأيه في لزوم إجراء الانتخابات العامة لعقد المؤتمر الدستوري.
15/رمضان/1424هـ
مكتب السيد السيستاني (دام ظله)
النجف الأشرف
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=107
مجروح
08-21-2008, 05:26 PM
أسئلة شبكة فوكس نيوز الأمريكية
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة آية الله العظمى السيستاني
م/ أسئلة صحفية مقدمة لسماحتكم من شبكة تلفزيون فوكس نيوز الامريكية
1- ما هو رأي سماحتكم في أحداث كربلاء وقيام الأمريكان بالقاء القبض على عدد من المشاركين فيها ؟
2- ما هو رأي سماحتكم في المليشيات الدينية ، هل تصادقون على تشكيلها ؟
3- ما هو دور الدين في الدستور العراقي القادم ، وما هو دوره في نظام التعليم وفي النظام القضائي ؟
والسلام عليكم
شبكة فوكس نيوز
بسمه تعالى
1- النزاع المسلح الذي وقع في كربلاء المقدسة نجم عن غياب السلطة الوطنية العراقية عن الساحة بصورة فاعلة ، ووجود أعداد كبيرة من الاسلحة غير المرخصة بأيدي الجماعات غير المنضطبة ، وقد تمّ التوصل إلى حلّ النزاع بمساعي ممثل لمكتب سماحة السيد دام ظله ، والمحاكم العراقية الصالحة هي وحدها التي يحق لها محاسبة المقصرين اياً كانوا .
2- يلزم تعزيز القوات الوطنية العراقية المكلفة بتوفير الأمن والاستقرار ودعمها بالعناصر الكفوءة والمعدات الضرورية ، ولسنا مع تشكيل أية مليشيات .
3- يتحدد ذلك كله من قبل أعضاء المؤتمر الدستوري المنتخبين من قبل الشعب العراقي .
27/ شعبان /1424هـ
مكتب السيد السيستاني / النجف الأشرف
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=22 (http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=22)
مجروح
08-21-2008, 05:28 PM
أسئلة وكالة أنباء اسوشيتد برس الأمريكية
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني أدام الله ظله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي ..
- هناك ما ينبغي عمله لتوحيد الصف الشيعي في العراق خاصة بعد أحداث كربلاء المقدسة مؤخراً ؟
- أصدرتم فتوى منذ عدة شهور تحثون فيها على انتخاب من يكتب دستور العراق الجديد ، ألا تعتقدون ان الاستفتاء على دستور كتبه اناس تم اختيارهم من كل شرائح المجتمع وفئاته يكفي من حيث شرعيته ؟
- لماذا يا سيدي لا يسمع صوتكم كثيراً في الأمور التي تهم العراقيين والعراق في هذه الفترة الحرجة من تاريخ البلاد ؟
وتقبلوا جزيل الشكر
حمزة هنداوي
مراسل وكالة أنباء اسوشيتد بريس الامريكية
في بغداد
بسم الله الرحمن الرحيم
1- الاختلاف في وجهات النظر ووجود اتهامات متعددة في الوسط الشيعي كسائر الأوساط الاخرى حالة طبيعية لا يخشى منها ، والحوار الهادئ بين الاطراف المعينة هو الاسلوب الأمثل لحل الخلافات ، واحترام الاقلية لرأي الأكثرية وعدم محاولة الأكثرية للسيطرة على الأقلية والتحكم بهم هو الأساس الذي يجب ان يراعى في العمل السياسي .
وأما الذي حدث في كربلاء المقدسة من الصراع المسلح بين بعض الأهالي وبعض المجموعات المسلحة فقد نجم عن غياب السلطة المركزية عن الساحة بصورة مؤثرة وفاعلة ، ووجود أعداد كبيرة من الأسلحة بأيدي عناصر غير منضبطة ، وقد سبق لسماحة السيد – دام ظله – أن أكد قبل عدة شهور في مختلف لقاءاته بأعضاء مجلس الحكم ومسؤولين آخرين من الوزراء وغيرهم على لزوم اتخاذ اجراءات سريعة وفاعلة في سبيل سحب الأسلحة غير المرخصة من أيدي الناس ودعم الشرطة العراقية بالعناصر الكفوءة والمعدات اللازمة لتأخذ دورها الطبيعي في حماية المجتمع من بروز أي ظاهرة مخلة بالأمن ، ولكن من المؤسف انهم لم يتخذوا – او لم يسمح لهم بأن يتخذوا – الاجراءات الضرورية في هذا المجال حتى آلت الأمور الى الواقع الراهن ، وربما ستبرز مشاكل جدّية اخرى لو لم يبادر الى اتخاذ الخطوات التي أكد عليها سماحته .
وينبغي أن يعرف الجميع ان سماحة السيد – دام ظله – ليس طرفاً في أي نزاع يحدث هنا او هناك وان رعايته الأبوية كانت ولا تزال تعم جميع العراقيين ، وقد كلّف مكتبه في النجف الأشرف الدكتور حسين الشهرستاني دام توفيقه ببذل أقصى الجهود في سبيل حلّ الصراع الذي حدث في كربلاء ، والتوصل الى اتفاق بين الأطراف المعنية لنزع فتيل الفتنة ، وقد قام بجهد كبير في هذا المجال وتوصل الى اتفاق بين الفرقاء لنزع الاسلحة من محيط الحرمين المقدسين والأماكن الشريفة الاخرى وتشكيل لجنة لتطبيق هذا الاجراء .
2- في وضع العراق الحالي لا توجد أية جهة يمكنها ان تقوم باختيار اعضاء مجلس كتابة الدستور بصورة مقبولة من الجميع بحيث يتمثل في المجلس المشكّل جميع شرائح المجتمع العراقي تمثيلاً عادلاً . بل ان من المؤكد ان المصالح الشخصية والفئوية والعرقية والحسابات الحزبية والطائفية ستتدخل بصورة او بأخرى في عملية الاختيار ويكون المجلس المشكل فاقداً للشرعية ، ولا يجدي عندئذٍ اجراء الاستفتاء على ما يضعه من الدستور بـ (نعم) او (لا) ، فلا بديل عن إجراء انتخابات عامة لاختيار أعضاء المؤتمر الدستوري .
3- إن سماحة السيد – دام ظله – على الرغم من اهتمامه البالغ ومتابعته المستمرة للشأن العراقي في جميع جوانبه إلاّ أنه قد دأب على عدم التدخل في تفاصيل العمل السياسي وفسح المجال لمن يثق بهم الشعب العراقي من السياسيين لممارسة هذه المهمة ، ويكتفي سماحته بابداء النصح والارشاد لمن يزوره ويلتقي به من أعضاء مجلس الحكم والوزراء وزعماء الأحزاب وغيرهم .
والمؤسف ان بعضاً من وسائل الاعلام تستغل هذا الموقف وتنشر بين الحين والآخر بعض الاخبار المكذوبة وتروج الاشاعات التي لا أساس لها من الصحة .
21/ شعبان /1424هـ
مكتب السيد السيستاني / النجف الأشرف
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=21
مجروح
08-21-2008, 05:48 PM
إستفتاء حول ممثلي سماحةالسيد السيستاني ووسائل الاعلام
بسم الله الرحمن الرحيم
مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني دام ظله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
تنشر وسائل الإعلام المختلفة بين الحين والآخر تصريحات سياسية لأشخاص تطلق عليهم عناوين متفاوتة كـ ( ممثل السيد السيستاني ) و (مساعده) و ( الناطق باسمه ) وما يشبه ذلك .
ويتساءل المؤمنون هل ان هذه التصريحات تعبّر – بوجه – عن آراء سماحة السيد مد ظله او لا ؟
نرجو التفضل بالاجابة ، مع وافر الشكر .
جمع من المؤمنين
20/8/1424
بسمه تعالى
لا يعبّر عن وجهات نظر سماحة السيد مد ظله إلاّ ما يصدر موقّعاً ومختوماً بختمه الشريف او مكتوباً ومختوماً بختم مكتبه دام ظله وأما ما عدا ذلك فإنما هي وجهات أنظار أصحابها .
20/ شعبان المعظم /1424هـ
مكتب السيد السيستاني / النجف الأشرف
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=20 (http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=20)
إستفتاء حول التجاوز على الأراضي العامة
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لوحظ في الآونة الاخيرة قيام العديد من المواطنين بالتجاوز على الأراضي العامة المسجلة باسم البلدية أو أحد دوائر الدولة وبناء دور سكنية عليها دون الحصول على أية موافقات من الجهات ذات العلاقة وان قسم منهم يدعي حصوله على ترخيص شرعي من سماحتكم أو أحد وكلائكم، ليتفضل سماحتكم مأجورين لبيان الحكم الشرعي حول الموضوع وما يترتب عليه من آثار. أيدكم الله وحفظكم ذخراً للاسلام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لفيف من المواطنين في النجف الأشرف
بسمه تعالى
لم يرخّص سماحة السيد مدّ ظله لأي شخص أو جهة بالاستيلاء على قطع الأراضي الخالية في الأحياء السكنية أو في غيرها من دون الحصول على الموافقات الرسمية الأصولية، بل قد منع من ذلك كما هو منشور في أجوبة استفتاءاته، ومن قام بالبناء في هذه الأراضي لم يستتبع ذلك حقاً له فيها وبالإمكان إلزامه بالتخلية والله العالم.
27/ج2/1424هـ
مكتب السيد السيستاني في النجف الأشرف
أجوبة المسائل الشرعية
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=103 (http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=103)
إستفتاء حول وضع صور سماحة السيد السيستاني في الأماكن العامة
بسمه تعالى
إلى سماحة مرجعنا المفدى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف).
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إننا جمع من الشباب نقوم بتوزيع ونشر صوركم على المؤمنين مجاناً وتعليقها على أبواب محلات المؤمنين وذلك لعدة أسباب..
1 - لكي يتبرك الناس بالنظر إلى سماحتكم كما قال رسول الله (ص): «النظر إلى وجه العالم عبادة» وكثير من الناس لم تتشرف برؤيتكم بسبب الظروف المانعة.
2 - عسى أن يهتدي المرء او يكفّ عن ذنبه عندما يرى علماً من علماء الدين الربانيين ويقتدي بهم.
ولكن بعض الاخوان قالوا لنا: إن السيد السيستاني (دام ظله) يُشْكِل على هذه الحالة، رغم الأسباب المذكورة آنفاً، مما جعلنا نتوقف عن التوزيع لحين أخذ الإذن الشرعي من سماحتكم سائلين المولى عز وجل أن يديمكم ذخراً للاسلام والمسلمين وحصناً منيعاً لهما والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جمع من المؤمنين
بسمه تعالى
سماحة السيد مدّ ظله لا يرغب في وضع صورته في الأماكن العامة بل يرجو من المؤمنين ترك ذلك.
وفقكم الله لكل خير والسلام عليكم وعلى جميع إخواننا المؤمنين ورحمة الله وبركاته.
24/ج2/1424هـ
مكتب السيد السيستاني (دام ظله)
النجف الأشرف
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=101 (http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=101)
مجروح
08-21-2008, 05:51 PM
أسئلة مجلة بولندا الاسبوعية
س1: ماهو رأيكم بالتواجد الأميركي في العراق؟
ج1: إنه احتلال كما نصّ على ذلك قرار مجلس الأمن أيضاً.
س2: هل أنتم موافقون بالتواجد الأميركي هنا في بلدكم؟
ج2: كيف نوافق على الاحتلال؟ إننا نطالب بفسح المجال للعراقيين بأن يحكموا بلدهم بأنفسهم وتكون لهم السيادة الكاملة عليه.
س3: هل تشعرون بأن هناك فرق بين الجيش الأميركي والجيش البولندي حالة حضوره؟
ج3: إنما يتحقق الفرق فيما إذا كان حضورهم تحت مظلة الأمم المتحدة.
س4: هل أنتم مستعدون للتحاور والنقاش مع الفئات الاسلامية الأخرى؟
ج4: لا توجد بيننا خلافات تُذكر وإن وجدت فالحوار هو الأسلوب المتين للتقارب وحلّ المشاكل.
س5: هل تملكون قوة عسكرية خاصة أو ميليشيا شيعية؟
ج5: كلا، ولسنا مع تشكّل مثل هذه الميليشيات، وتأكيدنا على دعم القوة الوطنية العراقية.
س6: ما هو الخطر الأكبر الآن على بلدكم في حالة وجوده؟
ج6: خطر محو ثقافته الدينية الوطنية.
س7: هل ترغبون بوجود حكومة إسلامية في بلدكم العراق بيدها مقاليد الحكم؟
ج7: نرغب فيما ترغب فيه أكثرية الشعب العراقي فليفسح المجال لهم ليختاروا.
س8: من تتوقعون وراء مقتل السيد الحكيم؟
ج8: من لا يريدون الأمن والاستقرار للعراق ويريدون زرع بذور الفتنة والشقاق بين أبنائه.
س9: من ترغبون في أن يحتل سدة الرئاسة في العراق؟
ج9: من يختاره الشعب العراقي لذلك.
29/رجب/1424هـ
مكتب السيد السيستاني (دام ظله)
النجف الأشرف
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=105
مجروح
08-21-2008, 05:57 PM
أسئلة صحيفة نيويورك تايمز
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
س1: في الفترة الأخيرة ومن خلال خطبة الجمعة، هناك دعوات لمقاومة الاحتلال الأمريكي بصورة مباشرة ودعوات أخرى تدعو إلى الحوار والاشتراك معهم لبناء العراق وترى أنّ هذا هو الطريق الأحسن فمن من الفريقين تدعم سماحتكم؟
ج1: إنّ المرجعية الدينية تدعو إلى اتّباع الأساليب السلمية باتجاه الإسراع في إعادة السيادة على العراق إلى العراقيين وتمكينهم من حكم بلدهم من دون أيّ تدخل أجنبي.
س2: هناك شقاق يتطور داخل المجتمع الشيعي بخصوص الموضوع أعلاه، ما هي مخاطر أن يقلل هذا الانشقاق من فرص أن يكون للشيعة أخيراً دوراً مهماً في مستقبل العراق؟
ج2: لا يوجد شقاق بهذا الشأن في الوقت الراهن، ربما هناك افراد قلائل يفكرون وفق الاتجاه المذكور، نأمل أن يتم الاسراع في إعادة السيادة إلى العراقيين لئلا تتطور الامور وفق هذا الاتجاه.
س3: هل لرجال الدين أن يكوّنوا جيوش خاصة لحماية الحوزة أو لمراقبة وصيانة الأخلاق العامة؟
ج3: ليس هذا وارداً لدينا.
س4: مجلس الحكم يخطط لتكوين نوع من أنواع المجالس التي ستقوم بكتابة الدستور هل هذا دور ملائم لمجلس الحكم؟ وما هي متطلبات هكذا تشكيل دستوري؟ وهل يمكن تطبيق فكرة (ولاية الفقيه في العراق)؟
ج4: لا صلاحية لهم في تعيين أعضاء مجلس كتابة الدستور، بل لا بد من إجراء الانتخابات العامة لهذا الغرض كما ورد في الفتوى الصادرة من سماحة المرجع في وقت سابق، وأمّا تشكيل حكومة دينية على أساس فكرة ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً.
س5: تم تشكيل بعض محاكم الشريعة في مدينة النجف وفي أماكن اخرى هل تتوقع ان تستمر هذه المحاكم في العمل حتى بعد عودة النظام القضائي في العراق؟ وهل ستتعارض المحاكم الشرعية مع عمل القضاء في العراق؟
ج5: لا علاقة للمرجعية الدينية بهذه (المحاكم) وإنما يديرها بعض (الطلاب) غير المؤهلين.
س6: النجف كانت لفترة طويلة مكان مهم جداً للشيعة في كل أنحاء العالم، في فترة نظام صدام كثير من الشيعة منعوا عن هذه المدينة هل تتوقع أن تستعيد النجف دورها الأساسي في حياة الشيعة بما فيها دفن الموتى في مدينة النجف؟ ولماذا هذا مهم؟
ج6: ستبقى النجف الأشرف البقعة المباركة التي تهفوا اليها قلوب الملايين من الشيعة وغيرهم من المسلمين لزيارة مرقد الإمام علي(ع) والدفن بجواره، ونأمل أن تتوفر الظروف الملائمة لتطوير حوزتها العلمية التي كانت ولا تزال محطّ أنظار الجميع.
28/ج1/1424هـ
مكتب السيد السيستاني (دام ظله)
النجف الأشرف
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=95 (http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=95)
مجروح
08-22-2008, 04:50 AM
استفتاء حول افتتاح مکاتب تحمل عنوان (الحوزة العلمية في النجف الاشرف)
بسم الله الرحمن الرحيم
مكتب سماحة آية الله العظمى المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني ( دام ظله الوارف ) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
قام بعض المعممين بافتتاح مكاتب تحمل عنوان ( الحوزة العلمية في النجف الأشرف ) في محافظات القطر وأخذوا على عاتقهم استلام المواد المسروقة من أموال الدولة والتصرف فيها ببيعها وتوزيع المبالغ على المنتسبين للمكتب او صرفها في موارد أخرى ، وتارة يقومون باستلام الخمس ممن اشترى مادة مسروقة وبهذا التخميس تصبح المادة المسروقة ملكاً لمشتريها ، ويستخدمون سيارات حديثة مسروقة من أموال الدولة وقد كتب عليها ( خدمات الحوزة العلمية ) ، ويتدخلون في شؤون الدوائر الصحية والتربوية والخدمية كالمستشفيات والمدارس ومحطات الوقود وغيرها مما أدى إلى استهجان هذه التصرفات من قبل المنتسبين خصوصاً والمجتمع عموماً وألقوا باللوم على الحوزة العلمية ، فصورة هذه المؤسسة المقدسة بدأت وللأسف الشديد تهتز في أنظار الكثيرين إذا لم تعلن الحوزة الشريفة موقفها من هذه التصرفات ، ومن دافع المسؤولية الشرعية نعرض أمام نظركم الشريف هذه الأسئلة راجين الإجابة عليها :
1- هل ان لهذه المكاتب صفة شرعية او أنها مأذونة ومخولة من قبلكم ؟
ج : هذه المكاتب غير مخولة من قبلنا ولا علاقة لنا بها .
2- ما رأي سماحتكم في مثل هذه التصرفات التي يقومون بها ؟
ج : لا نصحح هذه التصرفات ونرى ضرورة الابتعاد عنها ، وقد أكّدنا ذلك لجميع الوكلاء والمعتمدين وغيرهم من طلبة العلوم الدينية منذ بداية الاحداث الأخيرة .
3- هل من كلمة توجيهية للناس حول التعامل مع هؤلاء الأشخاص والمكاتب التي تقوم بهذه الأفعال ؟
ج : ننصح المؤمنين – وفقهم الله لمراضيه – بأن لا يعتمدوا إلاّ على من يثقون بعلمه وورعه وتقواه والتزامه التام بتوجيهات المرجع الذي يقلّدونه والله الموفق .
مكتب السيد السيستاني / النجف الأشرف
29/ ربيع الثاني /1424
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=15 (http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=15)
إستفتاءات حول مسؤولي النظام السابق في العراق
بسمه تعالى
مكتب سماحة المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف). السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد : هناك الكثير من ازلام النظام السابق ممن كان له دور مباشر اوغير مباشر في ايذاء الناس و الاعتداء عليهم و فيما يلي بعض الاسئلة بشأنهم نرجوا الاجابة عليها:
1_ من تأكد دوره المباشر في قتل الابرياء - باعتراف منه او بغير ذلك ــ هل تجوز المبادرة الى القصاص منه؟
ج: القصاص انما هو حق لاولياء المقتول بعد ثبوت الجريمة في المحكمة الشرعية ، و لاتجوز المبادرة اليه لغير الولي ، و لاقبل الحكم به من قبل القاضي الشرعي.
2_ من كان لما كتبه من (تقرير) ضد بعض المؤمنين دور اساس في اعدامهم هل يجوز لاولياء المعدومين قتله أو اجباره على مغادرة المدينة أو نحو ذلك؟
ج: لاتجوز المبادرة الى اتخاذ ايٌ اجراء بصدد معاقبته بل لابد ٌ من تاجيل الامر الى حين تشكيل محكمة شرعية للنظر في مثل هذه القضايا.
3_ هل يكفي كون الشخص عضوا مهما في حزب البعث السابق أو من المتعاونين مع اجهزة النظام الامنية بصورة او اخرى في جواز قتله؟
ج: لا يكفي، و امر مثله موكول الى المحاكم الشرعية، فلابدٌ من الانتظار الى حين تشكيلها.
4_ بعد سقوط النظام و قعت اعداد هائلة من ملفات الاجهزة الامنية في ايدي بعض المؤمنين هل يجوز نشرما تضمنتها من أسماء عملاء النظام و المتعاونين معه؟
ج: لا يجوز ذلك، بل لابد ٌ من حفظها وجعلها تحت تصرف الجهة ذات الصلاحية.
5_ بعض من ورد اسمه في سجل المتعاونين مع الاجهزة الامنية يدعي أنه تعهد بالتعاون تحت طائلة التهديد و الاكراه هل يجوز التشهير به قبل ثبوت كونه متعاونا بمحض ارادته؟
ج: لا يجوز التشهير به حتى لوثبت ذلك الا في بعض الحالات رعاية مصلحة اهم ٌ.
و الله العالم
جمع من مقلديكم
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=11 (http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=11)
مجروح
08-22-2008, 04:57 AM
إستفتاءات حول الآثار العراقية
بسمه تعالى
مكتب سماحة المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف). السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد: نرجوا التفضل ببيان الجواب عن الاسئلة الاتية حول الاثار العراقية:
1_ لقد نهبت ــ كما تعلمون ــ كمية كبيرة من مقتنيات المتحف العراقي بعد سقوط النظام السابق و قد هرب قسم منها الى خارج العراق:
الف_ فهل يجوز لمن يقع شيء منها في يده ان يحتفظ به لنفسه أو يمنحه لغيره؟
ج : لا يجوز بل لابدٌ من اعادته الى المتحف العراقي.
ب_ و ما حكم شراء ما يعرض منها للبيع في الداخل او في الخارج؟
ج : لا يصح شراؤه اي لا يصبح ملكا له (المشتري) فلو تسلمه وجب عليه ارجاعه الى المتحف المذكور.
ج _ و اذا لم يجز شراء ما يعرض منها للبيع فهل يجوز دفع المال لغرض استنقاذها؟
ج : يجوز ولكن لابد من اعادة ما يستنقذ منها الى المتحف كما تقدم .
2_ يقوم البعض بحفر مواقع الاثار في مناطق مختلفة في العراق و استخراج قطع منها و بيعها في الداخل او تهريبها الى الخارج و بيعها هناك فهل يجوز ذلك؟
ج : سماحة السيد مدظله يمنع من ذلك.
3_ هل يختلف الحكم في الموارد السابقة بين الاثا ر الاسلامية و بين غيرها؟
ج : لافرق بينها فيما تقدم من الاحكام و الله العالم .
جمع من مقلديكم
12/ربيع الاول/ 1424 هــ
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=12 (http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=12)
إستفتاء حول بعض المنتسبين إلى الحوزة العلمية
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني ( مد ظله ) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
سيدنا المفدى ..
يقوم بعض من يرتدي الزي الديني بادارة الدوائر الخدمية للمواطنين ( المستشفيات والدوائر الأخرى .. ) ويأخذ نسبة من وارد هذه الدوائر بدعوى انها لمكاتب الحوزة العلمية وترتيب أمور العاملين والمتطوعين للعمل في هذه الدوائر ، فما رأيكم بهذه الحالة ؟
جمع من المؤمنين
3ع / 1424هـ
بسمه تعالى
ج : هذه الحالة مرفوضة ولا علاقة لمكتب سماحة السيد مد ظله بما ذكر والله الهادي .
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=9 (http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=9)
استفتائات حول الممتلکات العامة
بسمه تعالى
مكتب سماحة المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف) نرجو من سماحتكم الاجابة على ما ياتي منصورين و مؤيدين:
1_ هناك قطع كبيرة من الاراضي في كثير من الاحياء السكنية لم يتم توزيعها على الموطنين و تركت من قبل البلدية لجعلها حدائق او ساحات او مدارس و نحو ذلك من المرفق الضرورية للاحياء السكنية ولكن الفترة الاخيرة قام البعض بتقسيمها و بنائها بيوتا سكنية فهل يجوز ذلك؟
ج: هذه القطع تعد ٌ من حريم المناطق السكنية و لايجوز التصرف فيها بما ذكر.
2_يقوم البعض بتوزيع قطع الاراضي الموات على الناس لبنائها بيوتا لهم و يدعي بعض المتصدين للتوزيع لديه الاذن من سماحة السيد السيستاني فهل هذا صحيح؟
ج: هذا غير صحيح ، و لا اذن باحياء الاراضي الموات من دون استحصال الموافقات الرسمية.
3_ يقوم بعض أئمة المساجد في مدينة الثورة و غيرها ببيع ما تجمع لديهم من المسروقات من الدوائر الحكومية و يدعون ان لديهم الاجازة في ذلك من قبل الحوزة العلمية فهل أذن سماحة السيد في بيعها؟
ج: لم يأذن مدظله في ذلك. بل لابدٌ من حفظ ما يتسنى حفظه و ارجاعه الى الجهة ذات الصلاحية في الوقت المناسب .
4_ تقوم بعض العوائل الفقيرة بالاستيلاء على البنايات الحكومية الفارغة و جعلها مساكن لهم فهل اذن سماحة السيد في ذلك؟
ج: لم يأذن مدظله في ذلك.
5_ يقوم بعض الناس باستخدام بعض الممتلكلات المسروقة من الدوائر الحكومية كمولدات الكهرباء والسيارات في اطار الخدمة العامة فهل يجوز لهم التصدي لذلك كتصرف شخصي؟
ج: لا يجوز، و الله العالم
جمع من مقلديكم
25/ صفر/ 1424 هــ
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=8 (http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=8)
مجروح
08-22-2008, 05:05 AM
إستفتاءات حول الوضع الراهن في العراق
بسمه تعالى
مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف) نرجو من سماحتكم الاجابة على ما يأتي منصورين و مؤيدين:
س1: ما تقولون فيمن اقتحم المقرّات الحزبية التابعة للنظام السابق و حوّلها مساجد وحسينيات؟
ج1: إذا مُسّت الحاجة إلى اتخاذ بعضها بصورة مؤقتة مراكز لتجمّع المؤمنين لأداء شعائرهم الدينية و نحو ذلك فلا بأس به مع مراجعة الوكيل المعتمد في المنطقة، و لا يترتب عليها أحكام المساجد والحسينيات.
س2: شاع في الأيام الاخيرة بيع الورقة النقدية فئة(العشرة آلاف دينار) بأقل منها من فئة أخرى فما حكم ذلك؟
ج2: إذا كان البيع نقدا ً لا مؤجلا ً فلا بأس به في حدّ ذاته.
س3: يقوم بعض (المعمّمين) بتسلّم المواد المسروقة من الدوائر الحكومية و نحوها باسم (الحوزة الشريفة) و بعضهم يقوم بتوزيعها أو بيعها فهل هذا يتم بموافقة منكم؟
ج3: لم يمنح أحد الإذن في التوزيع والبيع بل لا بدّ من الحفظ للتسليم إلى الجهة ذات الصلاحية لاحقاً.
س4: ما هي وظيفة طلبة الحوزة العلمية في الظرف الراهن؟
ج4: وظيفتهم _ في هذا الزمان كسائر الأزمنة_ فيما يتعلق بالمجتمع هي السعي في ترويج الشرع الحنيف ونشرأحكامه وتعليم الجاهلين ونصح المؤمنين ووعظهم وإصلاح ذات بينهم ونحو ذلك مما يرجع إلى إصلاح دينهم وتكميل نفوسهم، ولا شأن لهم بالأمور الادارية ونحوها.
س5: يقوم بعض الناس بشراء المواد الغذائية والمواد الأولية من المعادن وغيرها ثم تهريبها إلى خارج البلد ممّا يخلّف أضرارا ً شديدة للاقتصاد الوطني؟
ج5: هذا غير جائز.
س6: قام البعض بالتصرف في الوقود المخزون في صهاريج تابعة للنظام السابق فما الحكم في ذلك؟
ج6: من تصرّف في شيء منها كان ضامنا ً وعليه التصدّق ببدله على الفقراء. والله العالم.
مكتب السيد السيستاني (دام ظله)
النجف الأشرف
1/ع1/1424هــ
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=86 (http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=86)
استفتائات حول الممتلکات العامة، ومساجد أهل السنة ومسائل اخرغŒ
بسمه تعالى
مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف) .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... نرجو من سماحتكم الاجابة على ما يأتي :
1 ـ قام بعض ضعاف النفوس بالاستحواذ على الممتلكات العامة من المستشفيات و الجامعات و الدوائر الحكومية مستغلين غياب السلطة و الانفلات الأمني ، فما حكم ذلك ؟
ج : لا بد من التحفظ عليها ، و يرجح ان يكون ذلك بجمعها في مكان واحد باشراف لجنة مختارة من اهالي المنطقة لكي يتسنّى تسليمها الى الجهات ذات الصلاحية لاحقــاً .
2 ـ قام بعض من يحسب نفسه على المذهب باقتحام بعض مساجد اخواننا أهل السنة و طرد لامام الجماعة منها ، فما قولكم في هذا ؟
ج : هذا العمل مرفوض تماماً ، و لا بد من رفع التجاوز و توفير الحماية لامام الجماعة و اعادته الى جامعه معزّزاً مكرّماً .
3 ـ ما موقفكم الحالي من صلاة الجمعة في الوقت الراهن ؟
ج : نرجّح اقامتها حيث تكون مظهراً لوحدة كلمة المؤمنين في المدينة و لا توجب الفرقة و الاختلاف ، مع انها على لزوم احراز عدالة الامام و الا فلا يقتدى به .
4 ـ ما حدود وظيفة رجل الدين في الوقت الحالي ؟ و هل له ان يتدخل في الأمور الإدارية ؟
ج : لا يصّح ان يزجّ رجال الدين في الجوانب الادارية و التنفيذية بل ينبغي ان يقتصر دورهم الي التوجيه و الارشاد و الاشراف على اللجان التي تتشكل لأدارة امور المدينة و توفير الامن و الخدمات العامة للاهالي .
5 ـ كثرت في هذه الايام البيانات الصادرة باسم ( الحوزة الشريفة ) فما تقولون في هذا ؟
ج : لا يعتمد عليها ، و على كل مكلف ان يأخذ الفتوى و التوجيه في المسائل المستحدثة من مرجعه في التقليد اذا كان المكلف باقياً على تقليده بعض المراجع الماضين (قدس الله اسرارهم) استناداً الى فتوى احد الاحياء فلا بد من الرجوع في المستحدثات ايضاً .
6 ـ هل يجوز التعامل بالأسلحة و لا سيما شراؤها بحجة الدفاع عن النفس ؟ و هل يجوز حملها لغير الجهات المسؤولة عن حفظ الأمن ؟
ج : الاسلحة المنهوبة من مراكز الجيش و نحوها تبقى ملكاً للدولة و لا يجوز التعامل بها بل لا بد من جمعها و باشراف لجنة من اهالي المنطقة لتسلم الى الجهة ذات الصلاحية لاحقاً و ليس لغير الجهات المسؤولة عن الامن حمل الاسلحة و اطلاق العيارات النارية من دون ضرورة تقتضيه والله العالم .
جمع من المؤمنين
17 / صفر / 1424 هـ
http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=7 (http://sistani.org/local.php?modules=extra&eid=2&sid=7)
المواقع التابعة لسماحة السيد دام الله ظله
http://sistani.org/local.php?modules=nav&nid=8
مجروح
08-22-2008, 03:09 PM
أشار المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله) إلى ان دور المرجعية هو مباركة الدستور والدعوة الى الاطلاع على فقراته والحفاظ على كيان العراق الواحد وعدم التفريق بين ابنائه في الشمال او الوسط او الجنوب وبين مذاهبه المختلفة اما الفقرات الاخرى فيكون فيها الشعب صاحب القرار في قبولها او رفضها. جاء ذلك في البيان الصادر اليوم السبت عن سماحته، ودعا فيه الى احترام رأي الشعب في التصويت على الدستور واخذ نسبة التصويت في الاعتبار. وأكد السيد المرجع الى ضمان حقوق اهل السنة الذين هم جزء مهم من العراق وهم الشريان النابض والصادق للعراق الجديد الذي يتطلع الى المبادئ والقيم الاصيلة التي ينبغي ان تكون الركائز الاساسية للدستور الجديد. وأكد السيد السيستاني في بيانه رفضه التام الى اعتبار المرجعية الواجهة الاعلانية للانتخابات القادمة وقال ان المرجعية مع من يختاره الشعب بصدق وايمان ويكون قادرا على رفع قدرات العراقيين وتعزيز دورهم في المحافل العربية والاسلامية والدولية وبناء العراق بقدرات ابنائه وثرواته وبأرادته. واضاف السيد السيستناني انه مع كل المرشحين ومع26 مليون عراقي وانه ليس مع الاشخاص الذين يحاولون دمج دعاياتهم الشخصية في قضايا المرجعية التي تختص بالامور الدينية من خلال الفتاوي الشرعية والتي لاتفرق بين ابناء الشعب الواحد.
http://www.alrsool.com/news/1081.htm (http://www.alrsool.com/news/1081.htm)
بيان رقم 26
تأييد المرجع الديني سماحة اية الله العظمى السيد كاظم الحائري لمشروع الانتخابات العامة لضمان انتقال السلطة الى الشعب العراقي العظيم
http://www.hawza.jeeran.com/26.pdf (http://www.hawza.jeeran.com/26.pdf)
يؤيد السيد الحائري في هذا البيان دعمة لموقف سماحة السيد السيستاني حفظة الله بخصوص المنهجية المتبعة في التصدي للمحتل
مجروح
08-22-2008, 04:33 PM
بعد سقوط النظام البعثي في العراق تعالت اصوات هنا واصوات هناك تتميز بالنشاز تجمعها الطوباية والتهريج والنشاز، وهي تنال من المرجعية الدينية ممثلة بالمرجع الاعلى السيد السيستاني:-
متى يتكلم السيستاني، ومتى يصدر فتوى الجهاد ضد امريكا ، ومتى يؤلب ضد ايران ، ومتى يحشد الناس ضد تركيا ، ومتى يستنكر موقف السعودية ومتى ينتقص الكويت ، ومتى يستهجن تصريحات الرئيس الفنزويلي ،لماذا سافر السيد الى الخارج ولم يبق في العراق ، ولماذا تلقى العلاج في لندن ولم يتلقاه في باريس ، لماذا عاد الى العراق بعد العلاج ولم يبق في الخارج، لماذا لا ينتقد الاكراد ويفتي ضد التركمان ويؤلب ضد العرب ،لماذا تكفل فلان ، ولماذا لم يفت بحل المليشيات ، لماذا لم يصدر بيانا يدين فيه نمور التاميل ويؤيد جبهة البوليساريو.
ولاحظوا باني لم اضع علامات الاستفهام امام هذه الاسئلة لانها تحتاج الى اكوام منها اخشى نفاذها من الحاسوب.
اقول سيل من التوجيهات (المقدسة) التي تصدر من قبل العلمانيين والمؤمنين والقوميين والملاحدة ومن السنة والشيعة والعرب والعجم الى مقام المرجع يطلبون منه تأليب اليمين ضد اليسار واليسار ضد اليمين وكأن الرجل كاتب عرضحال يكتب لهم ما يملون عليه مقابل دراهم معدودة ، ولم يبق ايها السادة الا ان تكتبوا انتم ما تشاؤن من بيانات باقلامكم الشريفة وتطلبون منه تثبيت التوقيع والختم المبارك عليها دون ان يقرأها ، وهذا لن يحدث مطلقا.
فيا ايها الناس متى ستعرفون بان الامام السيستاني هو المرجع الاعلى للطائفة الشيعية في العالم وانه يعرف متى يتحرك فلا تجبروه على الحركة ويعلم متى يتحدث فلا تملوا عليه ، وكفى توجيهات لاتتحقق.
وبدأ بعض المثقفين المحسوبين على جهات معروفة بالاصطياد في الماء العكر باشاعة ان السيد المرجع قد توسط في دعم بعض الجهات في الانتخابات وانه غير راض عن ادائها ، وان الذين دعمهم قد خيبوا اماله تماما وعليه ان يتبرأ منهم علنا ، مع ان اصحاب هذه النغمة يعلمون علم اليقين بان امال السيد المرجع لا تلتقي الا مع امال الجماهير ، وانه يدعو للعراق الكبير وليس لمجموعة دون مجموعة ، وان الرجل الذي اعتبره العالم صمام الامان للشعب العراقي لايمكن ان يكون مع جهة ضد جهة ولن يكون الا مع الحق ضد الباطل .
كما خرج البعض يطالب بدهاء بفتوى للسيستاني يدعو فيه الى الجهاد ضد الارهابيين ليؤدي ذلك الى اشعال فتيل حرب اهلية لا تبقي ولاتذر ، وكأن السيد منعهم من قتل القتلة لو ثبت انهم قتلة ، واقول من منع الحكومة واصحاب الشان من قتل القتلة والمفخخين ومن قال بان تطبيق القانون يحتاج الى فتوى؟
كل هذا الضجيج المفتعل وكأنه ليس في العراق ساسة وزعماء وعلماء غير السيستاني وان كان هذا الامر يظهر بجلاء علو مكانة السيد ورفعة مقامه، غير ان هؤلاء يريدونه ان يتبعهم لا ان يتبعونه وهم يعرفون جيدا بان من استطاع العيش في اجواء مكهربة كالتي كانت في عهد صدام يستطيع العيش في اجواء مثلها او اسوأ منها و لن ينجر الى شباك المتامرين ، واذا كانت هناك جبهة واحدة مقابل السيد الامام في العهد البائد فقد تعددت الجبهات الان وهي تعمل يائسة على النيل من المقام العالي للسيد وتوريط المرجعية في امور نأت عنها في مختلف الادوار.
وفي خضم هذا الجو اليائس وامام هذا السيل من التوجيهات اللامسئولة نجد فيضا من الفكر النير من اقلام منصفة تقطر تفهما واحتراما وتقديرا للمواقف الجليلة لسماحة المرجع الاعلى السيد السيستاني دام ظله، حتى دعا بعضهم الى منحه جائزة نوبل العالمية للسلام ظنا منهم بان ذلك سيوفي حق هذه الشخصية المقدسة.
فيا ايها الناس : من يقلد من؟
مجروح
08-22-2008, 04:37 PM
لماذا الاصرار على الفتوى من المرجع الأعلى ؟؟ لقد قالها المرجع مرات ومرات أن الدعم لمن يخدم الشعب أكثر.
الحكومة هي مجموعة من موظفين خدمات . وعلى الشعب أن ينظر لمن يخدم الشعب أكثر فيقدم صوته لها !!
لماذا الاصرار على خصخصة الاله؟ وهل أن قائمة بعينها هي من تمثل الآله ؟؟ أليس هذا هروب من الفشل الاداري والسياسي خلال فترة ثلاث سنين ,والتخلص من الفشل في كل مجال بالركون الى فتوى (غير موجودة أصلاً ) تقول:إن هؤلاء يمثلون الله سبحانه وتعالى من دون العالمين , ومن غير أن نرى منهم ما يميزهم عن الاخرين وما يدل عن قربهم من الله تعالى بل إنا رأينا من بعض المتسلقين بالفتوى ابتعادا عن الالتزام الايماني وذلك بالادعاء بين البسطاء كذبا وزوراً بأنهم يمثلون المرجعية النافذة حتى وبعد أن أصدرت المرجعية بيانا , أو بيانات واضحة بأنها لا تدعم أي قائمة دون أخرى . أعتقد أن اشاعة ثقافة الفتوى أمر سلبي وخطير في أي مجتمع كان لأن هذا سيؤدى ألى ضياع الحافز للعمل من اجل كسب رضا الناخب وهو المواطن العادي. فلا داعي لمعاقبة الفاسدين الذين يسرقون قوت الشعب المحروم,ولا داعي لإعدام الارهابيين مادام هذا المسؤول مشغولاً بترسيخ وضعه المادي والحزبي والتأهب لحوادث المستقبل ,ولكونه في مأمن من غضب الناخب , لأن هناك حصن يتترس به من غضب الناخب , وهذا الحصن والحاجز هو المرجع وفتوى المرجع .طبعاً في نفس الوقت أنا أحي مواقف المرجعيةالرشيدة التي نأت بنفسها عن التصريح بإنتخاب قائمة معينة , بل أن المرجعية (وكما سمعنا وقرأنا) قد أغلقت ابوابها أمام أي من المرشحين لئلا يستغل اسمها في الصعود على مراكز السلطة بدون استحقاق. وآخرالتصريحات وليس أخيرها هو تصريح حامد الخفاف من بيروت والذي نقلته صحيفة الصباح كما جاء نصاً : (( اكد مراجع الحوزة العظام عدم تأييدهم لقائمة انتخابية معينة على حساب قائمة اخرى لكون القوائم المتنافسة تمثل العراقيين جميعا.وقال حامد الخفاف ممثل المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد علي السيستاني في بيروت بتصريحات صحفية ان المرجعية تحث جميع العراقيين على المشاركة في الانتخابات وتحذر المواطنين من عملية استخدام الرموز الدينية في الدعايات الانتخابية والملصقات الجدارية . واضاف ان المرجعية لم تصدر اي بيان بشأن الانتخابات نافيا ما تناقلته وسائل الاعلام حول ذلك وأن التسريبات التي ظهرت عن تاييد المراجع لقائمة معينة على حساب القوائم الاخرى غير صحيحة. واوضح الخفاف ان المرجعية الدينية تؤكد ان جميع العراقيين متساون وأنها بمثابة الاب الروحي للعراقيين )) صحيفة الصباح 12 / 12 / 2005
وليس هناك أبلغ وأوضح من أمثال هذه التصريحات , ولكن يبدوا ن اخوتنا لن يفرطوا بورقة اسمها (الفتوى) سواء كانت هذه الفتوى موجودة أو غير موجودة .
مجروح
08-22-2008, 04:40 PM
السيستاني: مرحلتان و موقف
السيستاني و تسلط الاستبداد :
لا أود الدخول في هذا الموضوع بالحديث عن الجانب النمطي الببليوغرافي لحياة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني واذكر أين ولد و متى درس و ماذا قرأ إلى غير ذلك من الأمور التي أشبعت فيها الصحافة شرقيها و غربيها بطون المطبوعات و الإنترنت عن سيرة هذا الرجل ، لكن أود الولوج في خضم أحداث عاشها العراق قبل و بعد سقوط صنم العراق الأوحد ، و ما مدى الدور الذي لعبه آية الله السيستاني فيه.
لقد أعقب وفاة آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي - المرجع الاعلى للطائفة الشيعية في العالم انذاك - فترة حرجة على حوزة النجف و على القرار الشيعي في العراق و خصوصا كانت هناك هيمنة من قبل زعامات الحوزة على مراكز القرار السياسي و ظهر ذلك على مدى تاريخ الشيعة و علمائهم الذين كان من الصعب على السلاطين و الحكام تخطي ما يفكر فيه علماء هذه الطائفة ، و يدركون مدى خطر كلمتهم و بدا ذلك جليا في تاريخ العراق المعاصر و حتى في تاريخ إيران حينما اصدر آية الله الشيرازي فتوى تحريم التنباك الشهيرة الذي قضى بموجبها على الامتيازات البريطانية للتنباك في إيران ، و في العراق فتوى آية الله محسن الحكيم القاضية بتكفير الشيوعية و اعتبارها كفر و الحاد و التي قوضت من انتشار أيديولوجية الشيوعية في العراق ، و من قبلها فتاوى الجهاد ضد الإنجليز و غير ذلك من الأحداث التاريخية التي تذكرها المدونات التاريخية .
و بعد هذه المقدمة يشار إلى انه في الفترة الحرجة من حكم البعث المطلق في العراق صار عمل علماء الشيعة في النجف ينحسر في الدرس و التدريس فقط لما مورس ضدهم من التنكيل و المراقبة الحثيثة حتى لأنفاسهم و تحركاتهم على يد النظام القمعي الأوحد في العراق ، و في صلب موضوعنا و هو آية الله السيستاني كانت مرجعية السيد من المرجعيات التي لعبت دورا خطيرا و عاشت فترة عصيبة مُهددة فيها بالزوال بسبب طيش الجور آنذاك.
و بعد إحساس الحكم البعثي بالكابوس الجاثم على أنفاسه و الذي لا يستطيع أن يتصرف معه بصورة قد تبدو خرقاء أراد تصفية كل مرجعيات النجف مرة بالإقامة الجبرية و أخرى الاغتيال و أخرى بالتهديد ، و كان هناك نصيب لآية الله السيستاني من هذا الجور فقد فرض عليه حكم الإقامة الجبرية و تعرض إلى حادث اغتيال لكن العملية فشلت ، فقبل حوالي سبع سنين دخلت مجموعة تابعة للمخابرات العراقية و ادّعت أنها تريد تسليم الحقوق إلى مكتب السيد السيستاني و انهم على عجلة من أمرهم لأنهم من سكان البصرة فدخلوا بتلك الخدعة إلى المكتب ، و قد باشروا بإطلاق النار و قتلوا أحد المعينين في المكتب و جرحوا آخر و هموا بقتل السيد محمد رضا نجل آية الله السيستاني الذي نجا بأعجوبة حيث انفجر المسدس بيد الشخص الذي أراد قتله، و مخافة انكشاف أمرهم سارعوا إلى الاختفاء .
و حينما سمعت الحكومة الإيرانية بذلك الحادث جاء وفد دبلوماسي عالي المستوى إلى النجف و برفقة المخابرات العراقية ووصلوا إلى مكتب السيستاني ، واهم ما طرحته الحكومة الإيرانية – على اعتبار أن آية الله السيستاني من رعاياها في العراق- هو توفير طريق آمن إلى السيستاني و عائلته و من ُيحب إلى الانتقال معه إلى إيران ، و كانت المخابرات العراقية تسمع و ترى ما يدور بين الطرفين و بدت في حينها كأنها لا علاقة لها بما حدث للسيستاني و هو صاحب الخيار فيما إذا أراد الرحيل من العراق أم لا ، و بذلك يريد البعث أن يكسب سمعة إعلامية جيدة أمام العالم في خصوص هذا الموضوع، لكن المفاجأة من السيستاني قد أذهلت جميع الأطراف حيث قال لهم السيستاني بأنه قدم إلى العراق قبل خمسين سنة للدراسة و مجاورة ضريح الامام علي بن ابي طالب (ع) و يريد ان يبقى فترة حياته المتبقية بالقرب من هذا الضريح، و أضاف لهم، حينما عرضت له الحكومة الإيرانية فرصة نقل عائلته و من يحب إلى إيران ،انه لا يوجد فرق عنده بين ولديه محمد رضا و محمد باقر و بين جميع العراقيين لأنهم كلهم كعائلته .
بهذا العمل اصبح السيد السيستاني كالغصة في حلق حكومة البعث ، و للظهور مجددا بأنها توفر حماية له فقد لجأت حكومة صدام إلى وضع مجموعة من ضباط الأمن مهمتهم مراقبة كل تحركات مكتب السيستاني و من يفد إليه ، حتى ذكرت مصادر مطلعة على الفترة التي وضعت شبكة أمنية لمراقبة المكتب بان ضابطا يكنى بابي منذر أراد ذات مرة تنفيذ عملية جدا قذرة الهدف منها تشويه صورة عائلة السيد السيستاني أمام العامة لكنه لم يفلح في مسعاه.
بقي دور السيستاني في تلك الفترة هي مراعاة شؤون الحوزة بصعوبة بالغة و شديدة و قد تعرض إلى ضغوط حتى من أوساط النجف نفسها إلا انه لم يهن أمام ذلك , كما و أنه من المعروف إن آية الله السيستاني بشهادة جميع من عاصره كان يمثل امتداد لائمة الشيعة من ورع و زهد و صلاح و يطبق ذلك بصورة عملية و ابرز تلك الأمثلة على ذلك انه من المشهور إن البيت الذي يسكن فيه يعود إلى عائلة نجفية تدعى بآل شبر و لم يتملك شيء من عقار أو غير ذلك و كان سقف هذا البيت من جذوع الأشجار، و ذكر أحد طلبة العلوم الدينية حادثة تؤيد ذلك حيث انه ذات مرة عرض على السيد السيستاني أن يستبدل المبردة التي كانت موضوعة على غرفته الخاصة بأخرى جديدة لأنها كانت تصدر صخبا فقال السيد لمن أراد الاستبدال بان المبردة إذا كانت قابلة للتصليح فينبغي تصليحها و أما الجديدة فيجب أن ٌتعطى لعائلة فقيرة محرومة من المبردة ، و هناك حادثة أخرى تعضد تلك الخصائص التي كان يتحلى بها آية الله السيستاني حيث تم إعادة إعمار مرقد العالم ابن نما الحلي في الحلة و هو من العلماء البارزين للشيعة فاقترح الشخص المشرف على الإعمار- و الذي كان يستلم مبالغ الإعمار من مكتب السيستاني كحقوق شرعية- بكتابة اسم السيد السيستاني على المسجد بأنه قد تم إعادة بناء المرقد برعاية آية الله السيستاني ،إلا أن الأمر حينما تناهى إلى أسماع آية الله السيستاني رفض هذه الفكرة منزعجا . وذات مرة جاءه شخص يتشكر منه لأنه ساهم في قضاء حاجته لكن قال له المرجع" إنما أنا واسطة في إيصال الحقوق ".
السيستاني و دوره بعد سقوط البعث:
واجهت العراقيين بعد السقوط مشاكل جمة و كان لآية الله السيستاني دور كبير في الحفاظ على أمن و استقرار البلاد ، و من ابرز ما أفتى به هو حرمة التعدي على الأموال العامة بعدما فتح الاميركان الباب على مصراعيه لنهب و سلب و تحطيم البنى التحتية للعراق على يد شرذمة من العراقيين الذين فعلوا ذلك بقصد التشفي من حكومة صدام التي أذاقتهم الهوان ، و أعقب ذلك فورة غضب من جميع العراقيين على اتباع صدام من البعثيين و ضباط الأمن و المخابرات الذين أمعنوا في إذلال العراقيين ، فأراد العراقيون الانتقام من جميع اتباع حكومة البعث إلا أن أية الله السيستاني أدرك خطورة هذا الموقف لأول وهلة لانه بالتالي يجر إلى مذابح جماعية و حرب أهلية لها أول و ليس لها آخر بين صفوف العراقيين ، فاصدر فتوى تقضي بحرمة الاقتصاص من البعثيين واتباع النظام و يترك هذا الأمر حتى تشكيل محاكم شرعية تبت في مثل هذه الأمور للتحقيق بشان كل من ثبتت عليه جريمة التورط بدماء العراقيين ، و أعقب ذلك اعظم فتوى على الإطلاق من وجهة النظر السياسية و التي سميت بفتوى الدستور تمييزا لها عن غيرها و التي رفضت أن يكتب دستور البلاد من قبل المحتل أو من يعينه لاجل ذلك لانه ليس له صلاحية ذلك بل هذا موكول إلى انتخابات جمعية تتولى هذا الشان.
و من ابرز ما حدث من إنجازات لآية الله السيستاني بعد هذه الفترة انه فض النزاع القائم بين المليشيا في النجف و القوات الأميركية فقد وضع عدة شروط تم الالتزام بها من جميع الأطراف و حفظ فيها السيستاني كرامة المدينة و ضريحها المقدس و حقن فيها الكثير من دماء العراقيين من المليشيا و المدنيين .
و بعدها صدرت فتوى الانتخابات الداعية للعراقيين إلى مراجعة سجلات الناخبين للتأكد من ورود أسمائهم في تلك السجلات حتى يتسنى لهم الإدلاء بأصواتهم في انتخابات جمعية وطنية تشرف على كتابة الدستور الدائم للبلاد، و فعلا تحققت الانتخابات و ستتولى تلك الجمعية مسالة كتابة الدستور .
كل هذه الوقائع من السيد السيستاني تدعونا إلى التأمل بعدة أمور: منها إن السيستاني عمل ذلك من منطلق انساني بحت فضلا عن انه واجب شرعي يتحتم عليه البت به وفق توليه لمسؤولية المرجعية ، و ثانيا إن هذا التكليف الذي قام به السيستاني ينبئ عن تطبيق فعلي لديمقراطية تطبيقية في الإسلام ليس لها نظير في كل العالم و هي إن اختيار مرجع التقليد عند الشيعة لا يتقيد باللون أو العرق أو القومية بل وفق أطر خاصة تبتني على اصول ديمقراطية شفافة و هي عدالة المرجع و أعلميته و غير ذلك من أمور تتولى الكتب الفقهية التعرض لها، أما البلد و القومية فكلها تذوب عند اختيار المرجع و نتيجة ذلك الاختيار تكون مسؤولية المرجع أن يتولى شؤون اتباعه سواء كانوا في العراق أم في غيره.
و بتعبير آخر إن آية الله السيستاني رجل إيراني و يحمل جواز سفر إيراني و حتى حينما ذهب إلى لندن لإجراء العملية الجراحية كان يتنقل بهذا الجواز بل حتى حينما عرضت عليه الحكومة العراقية المؤقتة بمنحه الجنسية العراقية رفض ذلك لانها مسالة ليست مهمة في نظره بقدر ما يهمه امر العراقيين ، لكنه انبرى لوضع حلول مشاكل العراقيين العصيبة لا من منطلق قومي أو مذهبي أو طائفي بل من منطلق الحس بالمسؤولية الإنسانية و الإسلامية التي يضطلع بأعبائها، و هذه من روائع الديمقراطية عند الشيعة .
المقال منشور ايضا على موقع www.onewordarabic.com (http://www.onewordarabic.com/)
حسن الجراح/ النجف الاشرف
24/2/2005
مجروح
08-22-2008, 05:01 PM
حرف السّين
آل السيّد السيستاني: يرجع آية الله السيّد علي الحسيني السيستاني إلى الإمام الشّهيد الحسين السّبط نسباً، فهو كما مثبت في الوثائق النسبية من ذرية اسرة حسينية عريقة وُجدت اوائلها في اصفهان منذ ابتداء الظّلم والملاحقة لأهل البيت والموالين لهم.
أما كلمة السيستاني الّتي لحقت بلقبه فهي نسبة إلى اسم المدينة الّتي عُيّن فيها جده الاعلى السيّد محمد بمنصب شيخ الإسلام في عهد السّلطان حسين الصّفوي، وبعد ذلك أطلق النّاس على ذريته لقب السيستاني، ثم استقرت اسرته الحسينية في خراسان ( مشهد الرضا عليه السّلام ).
ولد السيّد علي في مشهد الرضا سنة 1930، وسمّي على اسم جده السيّد علي الحسيني السيستاني الذي كان فقيهاً عالماً كبيراً خريج الحوزة العلمية النجفية.
وهو كما في الوثائق الرسمية: السيّد علي بن السيّد محمد باقر بن السيّد علي الحسيني السيستاني النجفي. وقد اشاد بهذه الاسرة العلوية العلمية العديد من مؤرخي آل البيت وخاصة المؤرخ الشّهير الشّيخ آقا بزرگ في كتابه ( طبقات اعلام الشيعة، القسم الرابع ).
انخرط السيّد علي في الدراسة العلمية منذ صباه في مدينة مشهد، فأكمل الاوليات، وبعدها وهو في العاشرة من عمره درس العلوم العربية: النحو والبلاغة والبيان عند اساتذة أفاضل. ثم درس المسائل الفقهية الاولى على العلامة هاشم القزويني، ثم درس المعارف الالهية عند الميرزا مهدي الاصفهاني، ودرس علوماً اخرى وآداباً وشعراً ولغة واتقنها وهو في بدايات عشريناته متوجاً باجازات اساتذته.
هاجر إلى مدينة قم المقدسة لاستكمال دراسته الفقهية والادبية فنبغ فيها بشهادة اساتذته ومنهم: السيّد الكوهكمري والسيّد حسين البروجردي.
وكانت النجف محط حلمه العلمي، فهاجر إليها وهو في الثانية والعشرين من عمره، فبدأ ينتظم في الدراسة عند ابرز الحجج وأكابر العلماء، ومنهم: السيّد محسن الحكيم والسيّد أبو القاسم الخوئي والسيّد الشاهرودي. وخلال بضع سنوات كسب رضى اساتذته وحاز منهم عدة اجازات في درجة الاجتهاد والحديث والرواية.
وعندما استقل في تدريسه صار مؤهلاً كبيراً لدارسي الفقه والاصول والحديث والرجاليات، وتخرج به اساتذة وباحثون في الفقه ومن مختلف الاعراق والأصول.
يمتاز السيّد السيستاني بقدرته الفائقة على التّخريج الفقهي وصياغة المسألة الاجتهادية، بروحية الدارس المتأنّي الحصيف، وبابتكار المجتهد الاستقرائي. يرافق كل ذلك عقل استنباطي حكيم هادئ الخواطر. وخلال خمسة عقود لم يغادر دراسته وتعمّق فيها، وذهب بعيداً فدرس القانون بعد أن وجد علاقته متواشجة مع الفقه، كما درس درر الادب العربي وبلاغته وفنونه البيانية، حتّى انك لتجد محاضرته على تلامذته المجتهدين شبكة متلاحمة بعضها ببعض من شتى العلوم والمعارف. وهو اول عالم في النجف أتاح للآخرين ان يسجلوا محاضراته على أشرطة صوتية لتنتفع بها الاجيال الجديدة. وفضلاً عن ذلك فان محاضراته تأتي مكملة لمؤلفاته الكثيرة، وأبرزها: البحوث الاصولية، وكتاب القضاء، ورسالة في الاجتهاد والتّقليد، ورسالة في قاعدة لا ضرر ولا ضرار، وكتب اخرى في المناسك والفتاوى وغيرها.
آلت إليه المرجعية بعد وفاة المرجع الكبير السيّد أبي القاسم الخوئي عام 1992، فهو منذ ذلك التّاريخ تجتمع بين يديه رئاسة الإمامية.
http://www.imamreza.net/arb/imamreza.php?print=1788
مجروح
08-22-2008, 05:03 PM
السيستاني اللغز الاكبر في المعادلة العراقية
ايران سحبت إستخباراتها من محيط النجف بناء علي طلبه.. ولا يعتقد بحتمية المواجهة مع الاحتلال
اعتبر الدستور المؤقت وعد بلفور جديدا .. وحزب الله اشترط العلنية لتقديم النصح للامريكيين حوله
عمان ـ القدس العربي من بسام البدارين:
يوجه آية الله السيستاني الممثل لأعلي مرجعية في النجف الأشرف رسائله وتوجيهاته وتعليماته بدون قنوات وسيطة وبدون مشاورات مسبقة مع أركان مكتبه المتواضع وأحيانا بدون كلام وفي بعض الأحيان بواسطة إستخدام كلمات قليلة.
والعراقيون المتابعون لمشهد بلادهم حاليا يتداولون دوما حادثة شهيرة عند الإستدلال علي تلك الإيماءات والإيحاءات المقدسة التي تصدر عن السيستاني فخلال لقاء أسبوعي بين المرجعية العليا وتلامذته من المرجعيات الصغري هو الوحيد لتلقي إيحاءات الإمام وتوجيهاته وجه أحد الحضور السؤال التالي: سماحة السيد... ما رأيك بالقانون المؤقت الذي أصدره مجلس الحكم؟... في تلك اللحظة غرق الجميع بلحظات من الصمت إنتظارا لردة الفعل التي ستحدد عمليا مسار موقف الشيعة برمتهم من القانون وبعد دقيقة صمت قال السيستاني أربع كلمات فقط تقصدون وعد بلفور الجديد.
.. وبطبيعة الحال لم يحصل نقاش من أي طراز فبكلماته المحدودة حدد المرجع الأعلي للشيعة في العالم وليس في العراق فقط الموقف العقائدي والسياسي من المسألة وفهم الأخرون بان وعد بلفور الجديد يقصد الأكراد والنفوذ الذي حصلوا عليه بدون حق حسب العديد من مصادر الشيعة مما يعني تلقائيا بان المرجعية العليا التي تتحكم بالأشياء بصمت مرعب وهدوء غير مألوف في البشر العاديين ضد القانون المؤقت وضد حصص ومساحات النفوذ التي وعد بها الاكراد.
وهذه الحادثة في الواقع الموضوعي تصلح مدخلا لمناقشة أسرار مملكة الصمت الشيعية بين جدران وفي أقنية النجف الأشرف فمن يعرف السيستاني ويقترب منه يعرف بأنه يصدر إشارات بين الحين والأخر لأتباعه يفهم منها بان المرجعية وخلافا لما يشاع ويعتقد ضد تقسيم العراق بكل الأحوال وبأن تجنب مواجهة تنافسية وصراع مع الأكراد واحد من سلسلة أهداف إستراتيجية تسعي لها مملكة المرجعية الصامتة التي تفضل الإنتظار والتريث وتجنيب الشيعة مواجهة دموية مفتوحة علي كل الإحتمالات مع الأمريكيين قد تلحق ضررا بالغا ليس فقط بشيعة العراق إنما بشيعة العالم فقد أبلغ مسئولون أمريكيون قيادات شيعية في مجلس الحكم الإنتقالي بأنهم يعرفون الأن بأن السيستاني مرجعية الشيعة في الواقع بكل مكان وتحديدا في آسيا وهو أمر يعتقد ان له دورا مباشرا في تجاهلهم لمواجهة عسكرية حاسمة مع قوي المناوشة الشيعية التي يقودها الإمام الصغير مقتدي الصدر.
والسيستاني علي نحو أو اخر لا زال بالنسبة للأمريكيين والبريطانيين يمثل السر الأعظم الغامض، وهذا الشعور عبر عنه في عمان خلال جلسات وعشاءات عمل خاصة سفراء الولايات المتحدة وبريطانيا في العاصمة الأردنية فالرجل الطاعن بالسن أغلق الباب علي كل انواع الإتصالات الوجاهية مع الأمريكيين والبريطانيين والتفاهم معه إقتصر علي إيصال رسالة او تلقي رسالة منه فقط ومثل هذه الحالات النادرة تمت دوما عبر وكلاء ووسطاء في نظام حلقات متعددة لا يعرف احد من هي حصريا الأقرب فعلا للرجل العجوز الذي يملك مفاتيح الكثير من الحلول لما يحصل في العراق.
مساحات معلومات فارغة
والأمريكيون أبلغوا مسؤوليين أردنيين وخليجيين بانهم يشعرون بالفضول والحيرة كلما تذكروا السيستاني فالأخير لم يطلب منهم شيئا محددا ولا يتصل بهم ويجيبهم عند الضرورة عبر قنوات مغرقة في السرية دون ان يغلق الباب تماما أمامهم، والأهم ان واشنطن قلقة فهي تشعر بان السيستاني لا يثق بأصدقائها من شركاء مجلس الحكم وبأنه مسرور لان الأمريكيين خلصوه بالوكالة من صدام حسين، علما بان الحيز المخصص له في شبكة معلومات البنتاغون تحتوي علي نزر يسير من المعلومات وأن إدارة الإئتلاف المحتل كلفت سفراءها في المنطقة للبحث عن معلومات.
وفوق ذلك يشعر الأمريكيون بان السيستاني رجل مهم للغاية لكنهم لا يملكون بصورة محددة تصورا حول حدود هذه الأهمية وخبراؤهم حتي الأن فشلوا في الإجابة علي السؤال التالي: لو تحرشت قوات التحالف بالسيستاني شخصيا ما الذي سيحصل؟ وعندما يوجه هذا السؤال لأصدقاء واشنطن من الشخصيات العراقية الشريكة او من الشخصيات العربيه الصديقة يأتي الجواب علي شكل نصيحة تحذرهم من الإقتراب من عش الدبابير وعند الإستيضاح لا يشفي غليل الأمريكيين بمعلومات محددة حول إمكانات هذا العش وحول ما الذي يمكن ان يفعله فعلا السيستاني.
والأمريكيون جربوا حسب مصادر القدس العربي أكثر من جبهة لتفكيك أسرار السيستاني الذي يقال لهم دوما بان فتوي جهادية واحدة منه ستفتح أمامهم أبواب جهنم في العراق، لكن الغريب ان هذه الفتوي لم تصدر ولا يبدو انها ستصدر في وقت قريب علما بان واشنطن لا تعرف بعد ما الذي يتوجب ان يحصل لكي تحصل مواجهة مع فتوي من هذا النوع؟
لكن رغم ذلك حاول الأمريكيون مع إيران لعلها تساعدهم في فتح قنوات مع السيستاني وحاولت طهران ممارسة اللعبة علي أساس انها تشترك مع السيستاني بخصومة تاريخية لصدام حسين ونظامه لكن السيستاني أقفل الباب تماما أمام الإيرانيين ولم يكتف بذلك بل نصح طهران بإبعاد عناصر إستخباراتها في محيط العتبات المقدسة في النجف وبالفعل فقد تم هذا الإبتعاد وغادر مدينة النجف بهدوء وصمت ما لايقل عن ثلاثة آلاف إيراني كانوا محسوبين علي إستخبارات طهران وهؤلاء عادوا او إنسحبوا لمواقع اخري بعيدا عن مملكة الصمت السيستانية كخطوة سلام ثنائية.
ويعتقد ان تحفظات السيستاني علي الإيرانيين كانت الأساس في تطويق الوساطة التي طلبتها واشنطن قبل شهرين لتحويط طموحات الصدر الصغير علما بأن وكلاء للسيستاني أبلغوا زملاء لهم من جماعة المجلس الشيعي الأعلي المحسوب علي طهران بأن المرجعية العليا ليست راضية عن محاولة الإيرانيين إستغلال الفرصة والتدخل إستخباراتيا في الشأن العراقي وتحديداالشيعي الداخلي وهذه الملاحظة لم تحد فقط من نفوذ إيران في جنوب العراق ولكن ايضا تسببت بعزل قيادات المجلس الأعلي في المجلس الإنتقالي وهذاالعزل وصل لحد رسالة واضحة تلقاها عبد العزيز الحكيم من شيعة لبنان الذين أقاموا إتصالات سريعة مع اخوتهم من شيعة العراق وهي رسالة منعت الحكيم في إحدي المرات من القيام بزيارة كانت مقررة لبيروت بعد ان أثرت في أجواء هذه الزيارة.
دمشق وطهران قنوات مقفلة
ويعني ذلك بلغة أبسط بان مرجعية النجف تفضل إبتعاد إيران او تري انه من الواجب عليها ان تبتعد الأن إذا كانت حريصة علي وحدة العراق وتسعي للتعاون ومقياس هذا الموقف ليس الخصومة او حساسية الخلافات العقائدية إنما الواقع الموضوعي لمشروع المرجعية بخصوص عراق المستقبل وثوابت هذا المشروع.
وفي المحصلة لم تكن القناة الإيرانية صالحة لإقامة صلات وإتصالات بين الأمريكيين والسيستاني فجربت واشنطن الإتصال بسورية علي أساس ان الأخيرة ستكون حريصة علي تقديم اي خدمة اكثر من اي وقت للأمريكيين وهنا فشلت هذه القناة أيضا لإن دمشق إعتذرت ليس لأنها لا تريد بل لإنها لا تستطيع ولاتملك أدوات إتصال مع السيستاني.
وهنا حصريا أنتجت دمشق جرعة إرباك إضافية للأمريكيين فقد إعتذرت لهم وحذرتهم بقسوة من اي محاولة لتجاهل النجف او إستسهال إخضاعها علي أساس ان ذلك سيكلف الإحتلال كثيرا لكن العاصمة السورية تصرفت بلؤم وفاجأت الأمريكيين بان دلتهم علي جهة ما تستطيع تدبير إتصالات مع مرجعية النجف وهي حزب الله اللبناني الذي تعتبره واشنطن إرهابيا فهو برأي السوريين الجهة العربية الوحيدة التي تقيم علاقات محترمة مع شخصيات بارزة في النجف العراقي.
وبطبيعة الحال رفضت واشنطن الإستعانة بإرهابيي حزب الله في هذا المسار لكنها لم تستطع مقاومة شهوتها في البحث عن معلومات وأقنية فطلبت من مرجعيات لبنانية صديقة لحزب الله الإتصال بالحزب وقياس منسوب إستعداده وتصوراته حول ما الذي يريده تحديدا السيستاني؟ وكيفية التعامل أمريكيا معه؟ وفي الواقع وصلت الإستفسارات لحزب الله لكنه لم يقدم اي معلومات مفيدة من أي نوع خارج نصوص التحذيرات السورية الكلاسيكية، مستعدا لتقديم نصائح خاصة لواشنطن إذا طلبت منه ذلك بصورة مباشرة وعلنية وكان ذلك بمثابة نهاية لإتصالات الإستشعار التي اقامها الأمريكيون مع جماعة حزب الله عبر أصدقاء له في بيروت وهي نهاية حددها بإمتياز الأمين العام للحزب حسن نصر الله الذي تقول معلومات القدس العربي أنه إتصل بالسيستاني وأبلغه بما حصل وخاض مع قادة مرجعية النجف بحوار معمق حول أزمتهم وأزمة بلادهم وأزمة الإحتلال وآفاق المستقبل.
تناغم الفضائيات مع حزب الله
وعلاقة حزب الله بمرجعية النجف لم تعد ملتبسة فالتناغمات الخطابية والإعلامية بين الزعيم الشاب مقتدي الصدر والشيخ حسن نصر الله التي ظهرت مؤخرا عبر المايكروفونات والفضائيات ليست سوي تعبير عن علاقة باطنية أكثر أهمية فعدد كبير من مرجعيات الصف الثالث في النجف من أمثال الصدر الشاب يروجون تجربة حزب الله مع إسرائيل في جنوب لبنان علي أساس انها مثال حيوي لإحتمالات إنتصار الشيعة لو قررت مرجعيتهم القتال وشبان المرجعيات هذه في النجف والكوفة يرفعون في تظاهراتهم صور نصر الله وعلم حزب الله ويتحدثون عن المصير المشترك ويستذكرون في دروسهم الوعظية الموقف الشجاع الذي إتخذه حزب الله ضد النظام السابق والظالم للرئيس صدام حسين في الوقت الذي جازف فيه حزب الله بعمق علاقته مع الشعوب العربية بسبب إنتقاداته العلنية في الماضي لنظام صدام.
والصدر الشاب إمتدح علنا حزب الله ونصر الله فعل الشيء نفسه عدة مرات والعارفون ببواطن الأمور يؤكدون بان طاقم مستشارين في القضايا الإدارية والتنظيمية من حزب الله وضعوا مؤخرا تحت تصرف المرجعية لخدمة أهدافها في العراق حاليا ومستقبلا كما أقام الشيخ نصر الله صلات حيوية مع أقرباء له في مرجعية النجف العراقية من شيعة العراق تتويجا للعلاقات التاريخية بين عائلة الصدر في جناحيها العراقي واللبناني.
ومن الواضح ان عدة إجتماعات ولقاءات عقدت مؤخرا في بيروت ودمشق بعضها سري وبعضها علني بين قادة شيعة العراق وبين قادة شيعة لبنان فعدد قادة الشيعة المهتمين بإدامة التشاور مع حزب الله في تزايد واضح والمعلومات تقول ان المرجعية العليا في النجف بصورة هذه التشاورات والحوارات.
المواجهة ليست حتمية
نصر الله ايضا تقدم بإستفسارات للسيستاني عبر وسطاء تساءل فيها عن وجود سيناريو جاهز للمواجهة المحتملة التي قال انها ستحصل بالنتيجة مع الأمريكيين، وهنا برز خلاف بين الطرفين فجماعة المرجعية يعتقدون بان الأمريكيين ومن باب الإحتمالات قد يفكرون بعقلهم وقد يتجنبون مواجهة دموية مع الشيعة والفكرة التي نقلت لنصر الله من النجف تقول بأن السيستاني لا زال يراهن علي ان مواجهة مكشوفة وصدامية ومسلحة مع الأمريكيين ليست حتمية وعلي ان زوال نظام صدام حسين شكل فرصة تاريخية لتمكين المشروع الشيعي العراقي من النهوض والسعي الأن لأي مواجهة يضر بالشيعة ومستقبل مشروعهم والمرجعية تفضل بأن لا تسعي لصدام مسلح وهذه مسألة تختلف عن إضطرارها لذلك إذا لزم الأمر وإلي ان تضطر الأفضل ان تتريث وتسمح للظروف الموضوعية بأن تنضج.
جماعة نصر الله فهموا أيضا بأن السيستاني ليس مستعدا للتلاعب بالقيمة الأساسية التي تؤمن بها المرجعية والتي تحرم التدخل في الشأن السياسي فهو لا زال يؤمن بان المرجعية لا ترتبط بمشروع حكم وسياسة لكن وظيفتها تقتصر علي القول بان الحكم صالح او فاسد وعليه فلم تتغير قواعد مثل هذه اللعبة حتي الأن علي الأقل.
كما فهموا بأن السيستاني يفكر بمرحلة ما بعد خروج الأمريكيين عسكريا علي انها مسألة مهمة جدا في أي تخطيط إستراتيجي علي أساس ان هذا الخروج حتمي سواء بالقوة او بالإقناع وما تطمح له المرجعية هو الإستعداد لمرحلة ما بعد إنتهاء الإحتلال ودراسة كل التفاصيل والحيثيات قبل وضع سيناريو محدد لأي مواجهة عسكرية محتملة.
لكن رأي حزب الله كان ان المواجهة المسلحة حتمية وان الإحتلال لن يخرج بالإقناع متمنيا علي المرجعية الإستعداد من الأن لمعركة فاصلة، وعلي جبهة موازية كان حزب الله ينصح زعامات الشيعة في المجلس الإنتقالي الحاكم بالإبتعاد عن الأمريكيين، مشككا مسبقا بفائدة اي شراكة معهم، محذرا بان الشعب العراقي سيقتل شركاء الأمريكيين او يستهدفهم إذا حصلت مواجهات مسلحة مفتوحة بين ميليشات المرجعية وبين الأمريكيين ناصحا هؤلاء بضم أنفسهم وبأسرع وقت ممكن لفعاليات الحوزة ولمشروعها.
http://www.arabistan.org/18/sistany.htm (http://www.arabistan.org/18/sistany.htm)
مجروح
08-22-2008, 05:08 PM
عراقية السيستاني بين بطاقة الهوية وحقيقة الانتماء
بعد الانتهاء من عمليات الاقتراع في الانتخابات العراقية الأخيرة، طرح عدد من المراقبين المهتمين الفرضية الآتية: ماذا لو أن هذه الانتخابات افتتحت بصورة السيد علي السيستاني وهو يدلي بصوته رافعاً سبابته إيذاناً بانطلاق «الثورة البنفسجية» كما سميت يومها.
لا شك في أن مشهداً كهذا، سيحتل موقعه في التاريخ العراقي كلحظة مفصلية مشحونة بالدلالة، بل ربما انتقلت رمزيته الى أماكن أخرى، وذلك لما لعبه الرجل من دور مشهود في إيصال الانتخابات الى نتيجة ذهبت الى أبعد مما كان متوقعاً لها من النجاح، في ظل تعقيدات وظروف استثنائية. وكانت وسائل الإعلام والدوائر السياسية في دول كثيرة ستخصص أوقاتاً بأكملها للحديث عن الأبعاد المترتبة على هذا المشهد وانعكاساته اللاحقة.
لكن ذلك بقي مجرد مشهد متخيل أو متمنى. أما في الواقع العملي، فإن السيد السيستاني ما كان ليملك حق المشاركة بالتصويت لأنه لم يكن يحمل الجنسية العراقية رسمياً بعد.
تلك مسألة ربما كانت من الشكلية الى درجة لم يعد ينتبه اليها أحد، فكل الأطراف – العراقية وغيرها – اعتبرت عراقية السيستاني مسألة مفروغاً منها، فمن المتعارف عليه في المجال الدولي أن الحق في طلب الجنسية يكتسب في حالات ثلاث: الولادة داخل الحدود السياسية للبلد المعني، أو الإقامة فيه عدداً من السنوات يحددها القانون، لا تزيد عن خمس، أو القيام بأعمال جليلة في خدمة ذلك البلد يفترض انها لمصلحة شعبه وأرضه وحضارته.
جاء السيستاني الى العراق شاباً في العشرينات من عمره، ليتلقى العلوم الدينية في الحوزة النجفية، وطوال أكثر من نصف قرن لم يغادر العراق إلا لماماً.
ويعرف عنه ولعه الشديد بالقراءة إذ يخصص لها ساعات طويلة يومياً، وهو يطلب من أنصاره تزويده آخر ما يصدر من كتب في الفكر والسياسة والاقتصاد والأدب. قرأ كل ما كتبه محمد حسنين هيكل وأركون والجابري وغيرهم، اضافة الى فلاسفة الغرب بجميع نظرياتهم. ويمتلك من هدوء الأعصاب ما يجعله خارج دائرة الانفعال الآني، وهو ما جنبه الاستجابة لكل النداءات والضغوط التي طالبته بالسماح بتحرك مضاد بعد الاستهدافات الدامية التي كانت من نصيب الشيعة. وكانت قراءته لما يجري في العراق، ترتكز الى مجموعة من الاستنتاجات المتحصلة من نظرة ممعنة في ما ستؤول اليه طبيعة الحدث.
ففي ما يرتبط بهذا النوع من العمليات، رأى انها حال لن تتجذر وتفعل فعلها في تمزيق المجتمع العراقي، إلا إذا انتقلت الى مرحلة أكثر تعقيداً قد تتوج بحرب أهلية. فإذا بلغت الأحوال هذا المستوى، سيطاح عندها أي إمكان لإعادة بناء العراق مجدداً، الأمر الذي سيجعل القوى التي تقف وراء هذه الأعمال تحقق نصراً على حساب العراق، لذا فإن أقسى الرد على هؤلاء سيكون بأقصى تمسك بمشروع الدولة على ما يجري تثبيت ركائزه.
أما مراهنته على الانتخابات فجاءت نتيجة قناعته بأن نظام التعددية سيتغلب في نهاية المطاف، وأن ما بدا انه عوائق مستحيلة التجاوز في هذا السبيل، ما هي إلا حشرجات أخيرة للقوى المتضررة، وبالتالي لن تستمر الى درجة تعيد الأمور في العراق الى ما كانت عليه.
وفي موضوع المقاومة المسلحة للاحتلال، استندت رؤية السيستاني الى ان هذا النوع من المقاومة ينبغي ان يبقى سلاحاً استراتيجياً بيد العراقيين، لا يجوز ان يستنفد أو يحرق، لأن إطلاق عمل خطر ودقيق كهذا، وفي هذه المرحلة بالذات، من شأنه أن يعيد في كل مرة، خلط الأوراق بطريقة لا يعود معها ممكناً ترتيب الأولويات وجدولة الأهداف العراقية، إذ ان قوى كثيرة – إقليمية ودولية – ستدخل حلبة الصراع، كل بحسب برامجه وحساباته، مما سيضيع الهوية العراقية وسط غابة من المصالح المتناقضة، ويجعل العراق ساحة حرب مفتوحة وتصفية حسابات لا أحد يعرف متى تنتهي.
لقد كانت جدلية التاريخ والواقع والمستقبل تتمازج في فكر الرجل الذي وجد نفسه فجأة، في مركز حدث لم يكن له دور في صنعه، لكن سيكون له دور مؤثر في إعادة تركيب مفردات ذلك الحدث، والمساهمة في توجيه مؤشراته ووسائل تحديدها، ما دامت للرجل كلمة نافذة في نفوس الملايين ممن يضعونه في موقع الصدارة من ثقل القرار.
كانت أي خطوة بالاتجاه الخطأ أو «دعسة ناقصة» كما يقال، جديرة بأن تفتح في العراق أبواباً، يصعب التكهن بما ستتركه من كوارث، في بلد شهد منها ما فاق حدود التصور، وكان الصمود أمام الضغوطات المنصبة من كل اتجاه على ذلك الجسد النحيل الذي أخذت منه السنون وحياة التقشف كل مأخذ، بحاجة الى قوة تحمل هائلة، وهو ما تبين ان الرجل يملك الكثير من قدرة أنجدته في أحلك الظروف وأشدها حساسية وتأزماً.
أمام هذه الأدوار المركبة، تكرست عراقية السيد السيستاني بامتياز، في الواقع كما في وجدان العراقيين، كذلك احتل موقعه كشخصية عراقية في إطار عالمي رشحها الآلاف من أنحاء العالم، لنيل جائزة نوبل للسلام، والأرجح انه سينالها فعلاً، نظير ما لعبه من دور في العراق.
لكن تبقى هناك «منغصة» أو تفصيل، قد لا يؤثر في موقع السيد ومكانته – داخل العراق أو خارجه -، لكنه حتماً ليس بسيطاً وعابراً، فما دام الرجل عراقياً، إقامة ومشاعر وانتماء ودوراً، فهل يعقل أن يحرم من حقه الدستوري؟ على اعتبار انه لا يحمل رسمياً الجنسية العراقية؟ قد ترى بعض الأوساط، ان اثارة هذه المسألة في الجمعية العمومية، ربما ترتب عليها بعض الإشكالات التي لا تليق بمكانة «السيد» وشمولية موقعه، لكن يبدو من شبه المؤكد، أن أي طرف أو مكون عراقي، وأياً تكن نظرته أو اتجاهه، لن يتخذ من هذه الموضوعة مجالاً للاعتراض أو المساومة، لأنه والحال هذه، سيضع نفسه أمام مأزقين – قانوني وأخلاقي – فلا يجد أية مبررات ولو واهية، ليسند بها ما يحتمل ان يطرحه من مواقف معترضة، وحتى لو وجد من يفعل ذلك في شكل أو آخر، فإنه سوف لن يحظى بتأييد الكثيرين.
الخلاصة، ان السيد السيستاني، مواطن عراقي بمعايير عدة، وهذه حقيقة لا تحتاج الى الكثير من الأخذ والرد، لذا فإن مسألة ترسيم هذه الحقيقة وقوننتها، هي من البداهات التي لا بد ستقترن بقانون عصري للجنسية، يجعل من منحها لمستحقيها، مجرد تحصيل لا يثير اجتهاداً من نوع خاص.
مجروح
08-22-2008, 05:14 PM
ماذا لو حرر السيستاني العراق؟
21/5/2005
د. حسين أبو سعود ... مسؤول العلاقات الثقافية في ممثلية الإتحاد الإسلامي لتركمان العراق ـ بريطانيا
ان مراجع الشيعة كغيرهم من العظماء لم يسلموا من حقـــد الحاقدين وكيـــــد الكائدين، وقد تم توظيف جهــود كبـيرة وحثيثة للإساءة إليهم بشتى السبل وفـي مختلف الحقب، فلم يحصدوا إلا الهشيم، والغريب ان الفشل المتكرر في النيل من المراجع لم يثن قوى الشر عن عزائمهم فما زالوا يحاولون اصطياد أي شئ قد يسئ الى سمعة المرجعية فيقومون بتهويل الأمر البسيط وتعظيمه في عيون الناس تحقيقا لمآربهم، ولكن أنى لهم التناوش من بعيد.
وقد تعرضت مرجعية السيد السيستاني لأكبر قدر من الانتقادات لمعرفة الحاقدين بأهمية هذه المرجعية وعظمة هذا الرجل بالذات، وظلوا يروجون لأكاذيب وترهات مفادها ان السيد السيستاني يهادن الاحتلال وانه اصدر فتوى بعدم مقاومته، وقد عاد هذا الزور والبهتان الى أصحابه بعد المواقف السياسية الرائعة التي اتخذها السيد السيستاني وأهمها الدعوة الى الانتخابات والتي أثمرت بانبثاق جمعية وطنية منتخبة وحكومة ائتلاف وطني يمثل جميع الأطياف العراقية ولعمري بان الانتخابات هي أول واهم الخطوات لتحرير العراق من الاحتلال وتخليصه من الأجنبي.
ان المتتبع لتاريخ المراجع يجد أمثلة رائعة على مقارعة الظلم ومقاومة الأجنبي، وكانت الحكومات المتعاقبة في العراق تحسب لمراجع الشيعة ألف حساب، ولكنها الحكمة البالغة التي كان يتعامل بها المراجع مع الحكومات ظاهرها المهادنة وباطنها الصبر على البلوى من اجل الحفاظ على بيضة الإسلام وحاضرة الشيعة اعني بها النجف الاشرف التي تضم الحوزة الدينية، ولنا في موقف الإمام الراحل السيد الخوئي خير مثال بإصراره على البقاء في النجف الاشرف بالرغم من كل أنواع الظلم التي كان يراها بأم عينيه من قبل نظام صدام البائد، وعلى نهجه سار الإمام السيستاني حيث تحمل بصبر يندر وجوده ما يجري أمامه من ظلم على أمل ان يتم التغيير النهائي بصورة سلمية وبدون إراقة دماء، والحق اني ما وجدت احرص على دماء الناس من علماء الشيعة فهم يدعون دائما الى ضبط النفس وعدم النزوع الى الانتقام في حالات الاعتداء التي يتعرض لها الشيعة في مختلف أنحاء العالم، لقد صبر الشيعة على مدار التاريخ على المذابح التي تعرضوا لها وهاهم يصبرون في باكستان وأفغانستان والعراق والصبر بحد ذاته سلاح لا يحسن استعماله إلا الأقوياء، والعراق لن يحرره الانتحاريون بأعمال قرصنة وعصابات و الذين يفجرون السيارات المفخخة بالأبرياء من أبناء الشعب العراقي، وان تحرير العراق لن يتحقق بعمليات الاختطاف وقتل الشرطة وأفراد الحرس الوطني وذبح المدنيين الأبرياء وهذه العمليات لن تستنزف العدو أصلا لان الأمريكان تعلموا كيف يحصنون أنفسهم ويجعلون الحرس الوطني في المقدمة، فالعراق ستحرره الانتخابات والدستور وانضواء الشعب بأكمله تحت مظلة المرجعية، و العراق سيحرره السيد السيستاني بنداء سلمي سيأتي في وقته وستحسب أمريكا لذلك النداء ألف حساب، خاصة وان أمريكا لم تهزم الجيش العراقي والعراقيين بل هزمت الجيش الصدامي الذي انهزم من تلقاء نفسه لأنه جيش غير مؤمن بما يقوم به وقد أنهكته الحروب العبثية وأتعبته السياسة وهو بتشكيلاته المنظمة لم يصمد أمام العدو فكيف تستطيع فلوله المتناثرة على تحرير العراق الآن، فالتحرير عملية صعبة معقدة له طريقان احدهما سياسي والآخر عسكري، ولا يخفى عقلا استحالة إلحاق الهزيمة بالآلة العسكرية الأمريكية في مثل هذه الظروف، وأما من الناحية السياسية أقول : نعم انه من الممكن الطلب من أمريكا الانسحاب من العراق ( ولكن في الوقت المناسب ) اعني بعد كتابة الدستور وإقراره وتشكيل حكومة تحكم لمدة أربع او خمس سنوات وتشكيل جيش عراقي وشرطة وطنية متكاملة العدد والعدة، ولن تبق لأمريكا حجة بعد ذلك، لان أمريكا تعي بان الانسحاب سيكون ضرورة لها قبل غيرها.
لقد ثبت ان المقاومة السلمية هي الأخرى مقاومة، وقد تكون أقوى وأنجع من المقاومة العسكرية وكلنا نعرف كيف استطاع المهاتما غاندي هذا الرجل النحيف ذو الرأس الحليق والذي يرتدي وزرة بيضاء وهو في أرذل العمر ان يحرر بلاده من الاستعمار وكيف انه لم يكن يدعو الى عصبية بل كان يدعو الى الهند الموحد وكان مبدأه التسامح فقاد شعبه الفقير المشتت ذو الأطياف المتعددة نحو الاستقلال، ولم يسجل عنه بأنه رد على الغوغاء الذين تعرضوا له بالاهانة وكان يقول وهو يقاوم إمبراطورية عظمى (أؤمن بان اللاعنف أسمى من العنف ) وبذلك استطاع ان ينال إعجاب البريطانيين أنفسهم واحترامهم له، فيما خلده التاريخ الى الأبد.
وهكذا السيد السيستاني الذي لم يسبق له ان دعا الى إقامة دولة شيعية مع ان الشيعة هم الأكثرية ولم يدع الى تغليب مصلحة الشيعة على الآخرين وقام برعاية العملية السياسية كأب لجميع العراقيين فهو صانع الديمقراطية وصانع السلام وصانع التحرير الأكبر وان السيستاني الذي درأ الحرب الأهلية بكوارثها سيدرأ الحرب مع أمريكا أكثر وأكثر ويوصل الشعب العراقي الى غايته في التحرر بصورة سلمية وإذا لزم الأمر سيكون هو أول المضحين من اجل كرامة الأرض وهو سليل الإمام الحسين عليه السلام الذي علم البشرية كيف يكون الثبات والإباء والتضحية وعلم البشرية كيف ينتصر المظلوم.
ولاشك فان معظم العراقيين من سنة وشيعة ومسيحيين وصابئة وأكراد وتركمان يكنون للسيد السيستاني الاحترام الكامل وعلى استعداد لان يأتمروا بأمره، وأما القلة الباقية فان التفت حوله فهو خير وإلا فذاك شأنها، فالسيستاني طالب خير وسعادة للشعب وليس طالب سلطة او رئاسة، وارى انه يتوجب على الحكومات العربية ان تدعم مساعي السيد السيستاني الخيرة، ليس ذلك فحسب بل يتوجب على المجتمع الدولي أيضا بما فيها أمريكا ان تعرف قدر السيد السيستاني لان وجوده بركة وصلاح للجميع، لان من فجر اكبر وأقدس واشرف ثورة وهي الانتخابات قادر على ان يحرك الأرض من تحت أقدام الغزاة الطامعين إذا استوجب الأمر و في الوقت المناسب، حيث دعا سماحته للانتخابات وحث عليها وأصر على إجرائها وجعل العراقيين يمارسون هذا الحق المقدس بعد أكثر من نصف قرن من الاستغفال، فالسيستاني هذا الرجل الصالح والقديس الحكيم الذي يحرك الأحداث بصدقه وصلاحه وتقواه وزهده وليس بغلظته وشدته وقسوته، هو الأب الحاني للجميع، وقد أثبتت الانتخابات بالرغم من تشتت الصوت الشيعي مدى شعبيته وتأثيره وعلو مكانته في قلوب العراقيين.
وأقول لكل من دعا الى منحه جائزة نوبل : عليكم ان تقرروا أولا ً من يشرف من ؟ الجائزة تشرف السيستاني أم السيستاني يشرفها، فقد شهد القاصي و الداني بتأثير السيد المرجع على مجريات الأحداث فهو رجل العام بل ورجل الأعوام القادمة، وإذا حدث ان حرر العراق فلن تكفيه جائزة واحدة، فادخروا أيها السادة جائزة نوبل وما عندكم من جوائز أخرى لذلك اليوم الذي نراه قريبا وترونه بعيدا، وهو يوم يقوم السيستاني فيه بتحرير العراق من الوجود الأجنبي بدون إراقة دمـــــــــاء.
مجروح
08-22-2008, 05:20 PM
حوار صريح مع آية الله العظمى السيد علي السيستاني ..
القسم الأول
محمد حسن الموسوي *
في طريقي الى لقاء المرجع ألأسلامي الكبير آية ألله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني أخذت تتقاذفني ألأفكار ورحت أتسائل ونفسي من أين أبدء حواري معه ، وأي الملفات أفتح ؟ هل أجعله حوارا عاما كلاسيكيا عن شؤون المرجعية ام أجعله سياسيا محضا؟هل أفتح معه ملفات الحوزة النجفية بماضيها وحاضرها أم اكتفي بالحديث معه عن مبانيه ألأصولية والفقهية؟ حرت وراحت الافكار تتزاحم في ذهني خصوصا حينما أتذكر أنني في طريقي لحيازة سبق صحفي بحق فالرجل لم يخرج عن صمته بلقاء صحفي منذ ان لمع نجمه في سماء الشيعة. عندها قدحت في بالي فكرة أن احاوره بلسان مؤيديه ومعارضيه أي سألقي عليه كل أشكالات معارضيه وأسمعه كل حجج مناصريه وبجوابه أكون قد وفرت على ألأثنيين الجهد في الجدال والنقاش، هذا ما قررت أن أفعله مع المرجع الديني حتى أقطع نزاع القوم.
فالرجل انقسم الناس بحقه الى صنفين حتى كادت مقولة الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم الى علي بن أبي طالب عليه السلام(ياعلي هلك فيك أثنان عدو قال ومحب غال) تنطبق بحذافيرها على آية الله السيستاني في وقتنا الراهن مع فارق في القياس. ففي غمرة الهيجان الذي يعيشه الوسط السياسي العراقي نتيجة تصاعد حدة التوتر وتزايد وتيرة الاختناق السياسي أخذت الاصطفافات السياسية والفكرية تسيطر وبشكل ملفت للنظر على المشهد السياسي العراقي خصوصا فيما يتعلق بموضوعة سفر المرجع الديني السيد السيستاني الى لندن لغرض العلاج حيث شرّقت أقلام بتحليلها وغرّبت أخرى بين مدافع عن الرجل وبين مهاجم، وفي زحمت كل هذا الضجيج كاد صوت العقل والحكمة يغّيب وكادت الحقيقة تطمس.
وعلى الرغم من كثرة ما كتب بهذا الشأن لم أجد كتابة أصابت كبد الحقيقة او حتى تاخمت حدودها الا ما ندر. والملاحظ على هذه الكتابات بشكل عام سواء التي حاولت الدفاع عن المرجع الديني او التي هاجمته أنها اختزلت العراق برجل وأختزلت الاكثرية الشيعية بشخص_مع تقديرنا الكبير له_ مدحا او ذما، تأيدا او معارضة، حبا او بغضا وفي ذلك خروج عن الروح العلمية التي تعتمد الموضوعية في تقصي الحقيقة. قد يقول قائل ان المقصود من الكتابة ليس السيستاني بشخصه بل المقصود مقامه وبتعبير آخر المقصود هو المرجعية الدينية بما تمتلك من منزلة مسنودة بعمق تأريخي وبما لها من تأثير في وسط العراقيين بمختلف شرائحهم وبما تمثله من قيمة عليا، وعلى الرغم من وجاهة هذا القول الا أنه هو الاخر يدعو الى أختزال الكل بالجزء أو لنقل تدعو الى تحميل المرجع ما لاطاقة له على حمله وارغامه على لعب دور هو ذاته لايراه من شأنه ومقامه .
دعونا هنا نناقش القضية من زاوية اوسع لكي نطل على المشهد العراقي برمته و نتعاطى مع السيستاني من خلال السيستاني ذاته لنرى كيف يرى الرجل نفسه فبعقيدتي ان افضل الطرق في حالتنا هذه هو بالرجوع الى الاصل وترك الفرع وبتعبير علمي بالرجوع الى المتن والنص وترك الحواشي والتعليقات على النص. فنحن هنا معنيين بالنص ذاته لا بالتعليقة، والنص هنا هو السيستاني والتعليقة ما كتب من وجهات نظر مؤيدة او معارضة لموقفه الراهن من الاحداث الاخيرة فلنقرأ السيستاني من خلال السيستاني وتعالوا نتعرف الى الرجل من خلال نهجه في الحياة فأذا ما عرفنا ذلك فعندئذ تتضح مواقفه الينا.
أترككم لتستمتعوا بالحوار الصريح الذي أجريناه بالقوة لا بالفعل مع المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي السيستاني بعد ان حلّ بيننا ضيفا عزيزا في لندن :
سيدنا حللتم أهلا ووطأتم سهلا حمدا لله على سلامتكم ونشكركم على تلطفكم بالسماح لنا بمحاورتكم
- السيد السيستاني شكرا لك يابني نحن بخدمتكم
أستغفر الله سيدنا أسمح لنا ان نحاوركم بالشأن العراقي لأنه الاهم بالنسبة الينا دعني ابدء بالملف السياسي الساخن ثم نعرج على ملفات أخرى .
- السيد السيستاني تفضلوا على الرحب والسعة.
كيف يقيم سماحتكم الوضع السياسي الحالي في العراق؟
- السيد السيستاني بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على الرسول الامين محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين وبعد نحمد الله العلي القدير على كل حال ونسأله أن يلطف بالعراق والعراقيين أنه نعم المولى ونعم النصير. أن ما يحدث في بلدنا العزيز لهو أمر محزن لكننا على يقين ان الامور ستتحسن عند اجراء الانتخابات حيث سيأخذ كل ذي حق حقه.
لاشك ان سماحتكم قد سمع بما آلت اليه الاوضاع في مدينة النجف ألأشرف بسبب القتال الدائر بين ما بات يعرف بجيش المهدي وبين القوات المتعددة الجنسيات. كيف ينظر سماحتكم الى هذا القتال؟
- السيد السيستاني أننا نستنكر وبشدة أعمال العنف في مدينة النجف الاشرف على مشرفها الصلاة والسلام وندعو جميع المتقاتلين لترك المدينة وتسليمها الى الجهات العراقية المختصة. ان ما يجري هو انتهاك لحرمة هذه المدينة المقدسة.
هل يمكن اعتبار جوابكم هذا فتوى بتحريم القتال في مدينة النجف ألأشرف؟
- السيد السيستاني منذ أكثر من ثلاث أشهر دعونا جميع المسلحين لترك مدينة النجف وعدم التحصن بها للقتال لما يسببه ذلك من أذى وضرر للمدنيين وانطلاقا من قاعدة (لاضرر ولا ضرار في ألأسلام) فأننا نرى ضرر مثل هذا القتال لما يستلزمه من أراقة لدماء ألأبرياء.
نقل عن السيد مقتدى الصدر موافقته على نزع أسلحة أتباعه في حالة طلب سماحتكم منه ذلك فهل ستفعلون ذلك؟
- السيد السيستاني لم نطلب من أحد تأسيس جيش أو تسليح أتباع حتى نطلب منه نزع السلاح. ماندعو اليه هو عدم انتهاك حرمة المدن المقدسة بأي شكل من الاشكال وعدم الأضرار بالممتلكات العامة وايذاء النفس المحترمة وترويع الامنيين او اراقة دماء الابرياء والله العالم.
سيدنا الجليل يعتبر السيد مقتدى الصدر نفسه ذراع المرجعية الضارب وان ما يقوم به من أعمال يعكس رغبة المرجعية ولما كانت مرجعيتكم هي الابرز من بين بقية المرجعيات فقد فسر البعض سكوتكم عن تلك ألأعمال بالقبول بها فما تعليقكم على ذلك؟
- السيد السيستاني بداية المرجعية في نظرنا تعني ألأشراف على شؤون المؤمنين الروحية والعبادية وألأجتماعية وهي تكليف وليس تشريف ولك أن تقول أنها وقبل كل شئ مقام ديني أجتماعي وليست مركز سياسي هذا ما نفهمه من ظاهر ألأدلة الشرعية وهذا ما نؤمن به وهو المشهور بين العلماء الاعلام من المتقدمين والمتأخيرين رحم الله منهم الماضين وحفظ الباقين وهي على هذا المفهوم لاتحتاج الى أذرع لأن مقامها محفوظ بين المؤمنين ومعروف لديهم سلمهم الله. فأذا كان المراد من الذراع هو بيان الطاعة لمقام المرجعية فأن ذلك يتحقق في نظرنا بالسير على هدي المرجعية وأرشاداتها وعدم تقمص دورها والتطاول على رموزها والله المسدّد.
هل معنى ذلك أنكم تؤمنون بمبداء فصل الدين عن السياسة أو فصل الديني عن الدنيوي؟
- السيد السيستاني نحن نؤمن بالتخصص ونرى أن السياسة فن وصنعة لها رجالها أما الدين فهو منهاج هداية وأرشاد وهو الوسيلة الى الله سبحانه وتعالى وهو علم وفكر وعقيدة وأخلاق وعبادة.فيه الواجب وفيه المحرم، فيه المستحب وفيه المكروه وفيه المباح وهناك المباح بالمعنى الاخص والمباح بالمعنى ألأعم وهذه هي أصناف ألأحكام الشرعية وعملية أستخراج ألأحكام الشرعية من مداركها المقررة هو ما يسميه علماء ألأصول بالأجتهاد والشخص الذي يقوم بهذه العملية يعرف بالمجتهد والمجتهد اما ان يكون مجتهدا ببعض الاحكام فعندها يعرف بالمجتهد المتجزء أو يكون مجتهدا بكل ألأحكام فيسمى عندئذ بالمجتهد المطلق الذي يجوز لعوام الناس الرجوع اليه في أخذ ألأحكام الشرعية منه وهذه العملية تسمى بالتقليد والتقليد يكون بفروع الدين كالصلاة والصوم والحج وغيرها ولايكون بأصول الدين أي بالعقيدة قال الله تعالى (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم) وهذه آلآية تعرف بآية النفر والتي تعتبر دليلا على التخصص في الأمور الدينية وعلى ذلك يكون الدين هو الاخر تخصصا له رجاله كما السياسة تخصص لها رجالها وهذا ما نعنيه بالتخصص والله العالم.
المعروف عن سماحتكم وكذلك عن أستاذكم سماحة الأمام الراحل السيد الخوئي رحمه الله هو أنكم من مدرسة فقهية لاتؤمن بولاية الفقيه أو التصدي للشأن السياسي وهو النهج الذي سرتم عليه ردحا طويلا من الزمن لكن لوحظ على سماحتكم أخيرا ألأبتعاد عن هذا النهج وميلكم للتدخل بالشأن السياسي ويضرب البعض لذلك مثلا تدخلكم في قضية ألأنتخابات المزمع عقدها في ألأشهر القادمة في العراق وأصراركم عليها الامر الذي فسر على أنه بداية تحولكم الى مدرسة ولاية الفقيه فما تعليقكم على ذلك؟
- السيد السيستاني أولا الانتخابات ليس شأنا سياسيا فقط بل هي شأن اجتماعي والشأن الاجتماعي كما نوهت قبل هنيئة يدخل في دائرة أهتمامات المرجعية وبحكم تصدينا لمقام المرجعية وجدنا أنفسنا ملزمين بالتعاطي وقضية الانتخابات والتي نعتقد أنها الأساس المتين للعملية السياسية وللحياة الاجتماعية في أي مجتمع أو بلد ومن خلال التأمل في تجارب الامم التي تتمتع بنظم سياسية مستقرة وبحياة هادئة نجد أن سلامة الحياة السياسية يكون بوجود أنتخابات حرة نزيهة تعبر عن رأي ألأمة وأرادتها, على ان أعطاء رأينا بالانتخابات لم يكن بدائيا بل جاء كجواب لتسائل عرضه علينا بعض مقلدينا رعاهم الله وقد أجبنا على التساؤل المذكور بصفتنا مرجعا للتقليد لازعيما سياسيا. وثانيا أن اصرارنا على الانتخابات يأتي من باب أيماننا بولاية ألأمة على نفسها وبقيمومتها على ذاتها ولم يقم لدينا الدليل على ولاية الفقيه المطلقة التي يقول بها البعض وعلى حد تعبير صاحب المكاسب أعلى الله مقامه دونها خرط القتاد لكن ذلك لا يعني عدم تعاطينا السياسة مطلقا خصوصا حينما يطرق بابنا الساسة لأخذ المشورة منا.
مثال آخر يضرب على تدخلكم في الحياة السياسية وفرض آرائكم بالتهديد بأستخدام قوة الجماهير التي تقلدكم هو موقفكم من قانون أدارة الدولة الجديد؟
- السيد السيستاني موقفنا من القانون المذكور نابع من حرصنا الشديد على ان ينال كل العراقيين حقوقهم وان لايكون هنالك تمييز لشريحة معينة على حساب بقية شرائح الامة ومن هنا وجدنا في اعطاء حق الاعتراض المذكور في القانون تعديا صريحا على حقوق اكثرية الشعب العراقي التي نشعر تجاهها بالمسؤولية بحكم تصدينا لمقام المرجعية. ان موقفنا من قانون ادارة الدولة يأتي من تفهمنا لأهمية الدستور في حياة أي أمة ونحن نرى أهميتة في حياة الامم المتحضرة. جاء تحفظنا على فقرة حق الاعتراض متماشيا مع ماندعو اليه من احلال السلم والعدالة الاجتماعية لكافة مكونات الشعب العراقي وان لايكون لفئة ما امتياز على بقية الفئات ونحن لازلنا نعتقد ذلك وكما ترون فأن موقفنا هذا هو موقف ابوي تجاه شرائج المجتمع العراقي وليس موقفا سياسيا الزاميا.
لماذا تحفظتم على مسألة أعطاء ألأكراد الفيدرالية؟
- السيد السيستاني هذه القضية وأمثالها من القضايا المصيرية والتي تتعلق بوحدة العراق وبمستقبل مكوناته يجب البت بها من قبل برلمان منتخب وحكومة شرعية وبوجود دستور دائم بعد عرضه على أستفتاء شعبي ومن هنا جاء تحفظنا حرصا منا على مشروعية القرارات المتخذه بخصوص مثل هذه القضايا.
ماذا لو تحقق كل ما ذكرتموه وتم التصويت لصالح الفيدرالية الكردية؟
- السيد السيستاني سنحترم أرادة الأمة فغاية مانأمله هو احقاق العدالة لكل مكونات الشعب العراقي.
أود أن أسأل سماحتكم عن السبب في رفضكم المستمر للقاء المسؤولين الامريكيين مع رغبتهم الشديدة في لقائكم والاستماع الى أرائكم مع العلم أنكم أستقبلتم مبعوث ألأمم المتحدة الاخضر ألأبراهيمي؟
- السيد السيستاني لم نجد مصلحة او منفعة في لقاء الامريكيين.
ولكنكم أستقبلتم مبعوث السيد كوفي عنان أعني السيد ألأخضر ألأبراهيمي؟
- السيد السيستاني أستقبلنا الأبراهيمي بأعتبار أنه كلف بمهمة أستقراء أراء العراقيين فيما يتعلق بموضوع تشكيل الوزارة فكان الرجل حريصا على سماع ماعندنا وكنا حريصين على انجاح مهمته من اجل الشعب العراقي خصوصا وأن الرجل أنيطت به مهمة مساعدة العراقيين على تشكيل حكومتهم ولهذا استقبلناه على الرغم من تحفظنا على بعض تصوراته.
هناك من يتهمكم بالخروج عن نهج أسلافكم من المجتهدين الشيعة الذين قادوا حركة الجهاد ضد الانكليز وقادوا ثورة العشرين ومن قبلها ثورة النجف في مطلع القرن المنصرم بينما يعتقد البعض انكم هادنتم ألأمريكان وساعدتموهم بدخول العراق حتى راح هذا البعض يشبهكم وأتباعكم بإبن العلقمي فما تعليقكم على هذه التهم؟
- السيد السيستاني تعلمون يرعاكم الله ان زماننا يختلف عن زمان من تقدم من اسلافنا عليهم جميعا رضوان الله وحيثيات ظرفنا الراهن تختلف عن حيثيات ظرفهم اذ ان المسوغات الشرعية التي جعلتهم يفتون بالجهاد غير متوفرة في حالتنا اليوم وبشكل أكثر تفصيل أقول أن علمائنا ألأعلام الذين قادوا حركة الجهاد كان المسوغ الشرعي الذي اعتمدوه في الفتيا بالجهاد هو الدفاع عن بيضة ألأسلام والتي كانت ممثلة بالخلافة العثمانية ومن هنا أفتى العلماء بجهاد الغازين الانكليز الذين جاؤا بقصد تحطيم الخلافة الاسلامية وسرقة ثروات المسلمين، اما في حالتنا اليوم فالوضع أختلف تماما ولاوجود لمثل تلك المسوغات الشرعية التي توجب علينا اعلان الجهاد. فلا النظام البائد كان نظام اسلاميا يستوجب الدفاع عنه بل على العكس كان نظاما طاغوتيا أهلك الحرث والنسل ولا القوات التي ساعدت على أسقاط النظام جاءت بنية ضرب الاسلام.
ألهذا السبب لم تفتوا بمقاومة ألأمريكان حينما قدموا قبل أكثر من عام؟
- السيد السيستاني هناك أسباب اخرى نعتقدها.
ماهو الدليل الشرعي الذي اعتمدتموه في عدم مقاومة ألأمريكان وبقية القوات الغازية؟
- السيد السيستناني لايمكننا أن نأتي على كل ألأدلة في هذه العجالة ولكننا أعتمدنا وبشكل أساسي على قاعدة التزاحم بين المهم وألأهم والتي تجوز لنا دفع ألأسوء بالسيء حيث كان النظام البائد مصداقا لهذه القاعدة كما أن الأمة كانت على ألأعم ألأغلب مع أسقاط النظام الطاغوتي البائد فكيف لنا وحال ألأمة هذا ان نأمرها بالمقاومة وندعوها للجهاد .
وصفت عضوة سابقة في مجلس الحكم المنحل سماحتكم بالديمقراطي حيث سبق لها ان تشرفت بزيارتكم واستدلت على ذلك بأنكم لم تعترضوا على عضويتها في مجلس الحكم السابق وكذلك على وجود أمرأة في جهازكم ألأستشاري وقد فهم بعض مقلديكم من هذا الموقف انكم لاتعارضون تولي المرأة لمنصب الرئاسة العامة في بلاد المسلمين فما هو رأيكم بذلك ؟
- السيد السيستاني الثابت لدينا هو عدم جواز تولي المرأة لمنصبي القضاء والفتيا.
وماذا بشأن رئاسة الدولة او الرئاسة العامة؟
السيد السيستاني فيه تفصيل ليس المقام مقامه ولكن بشكل عام نقول اذا كان تولي المرأة لمنصب الرئاسة العامة ضمن نظام دستوري تحكمه مؤسسات منتخبة شرعيا يكون فيه رئيس الحكومة موظفا وأجيرا لدى الامة فأنه وبهذا العنوان نراه جائزا أما اذا كان المنصب المذكور يعني ولاية الأمر فأنه لا دليل لدينا على جوازه والله العالم.
يأخذ عليكم البعض أنعزالكم عن المجتمع وعدم تفاعلكم مع مشاكل ألأمة اليومية الى الحد الذي راح يصف مرجعيتكم بالمرجعية الساكتة أو الصامتة في مقابل المرجعية الناطقة او المتحركة؟
- السيد السيستاني بأعتقادنا أن هذا التصنيف لمقام المرجعية مبني على أساس ألأيمان بمسألة ولاية الفقيه وعدمه ونحن من مدرسة لاتؤمن بولاية الفقيه ولابالتصدي للشأن السياسي كما أوضحنا ذلك وبأمكانكم الرجوع الى مبانينا الفقهية وألأصولية لتطلعوا على رأينا بشكل مفصل.
سيدنا دعني أصارحك بأن الكثير يشكلون على مرجعيتكم أنها لم تقدم لشيعة العراق شيئ يذكر ويصنفونها على أنها مرجعية أستهلاكية غير منتجة وبأنها مرجعية الطبقة ألأرستقراطية فما هو ردكم على هذا الأشكال؟
- السيد السيستاني نحن ننظر الى مقام المرجعية على أنه مقام روحي أجتماعي ونعتقد أن وظيفة المرجعية ألأساسية هو حفظ الدين ونشر تعاليمه السمحاء في ألأمة وبهذا القدر فأننا وبفضل الله قدمنا ومازلنا الكثير خصوصا لحوزة النجف ألأشرف حيث جاهدنا على أستمرار الدرس والتدريس فيها والحفاظ على منزلتها وبذلك خدمة عظيمة للدين وللتشيع خصوصا في العراق. هذا من ناحية ، ونحن في المرجعية نرعى الكل فقراء كانوا أم أغنياء ونتعامل معهم على أنهم أبنائنا دون تمييز هذا من ناحية أخرى.
بدأ الاجهاد يظهر على محيا المرجع الاعلى السيد السيتاني وعند ذلك شعرت بضرورة وقف الحوار وفعلا همس في أذني أحد مرافقيه والذي كان في غاية ألأدب - خلافا لما يشاع عن حاشية السيد - بأن من ألأفضل اتمام الحديث غدا فأستجبت للطلب واستأذنت من السيد المرجع الذي شيعني بأبتسامته المحبوبة على أمل أن ألتقيه غدا حيث سأفتح معه ملف سيرته الذاتية وملف الحقوق الشرعية والتهم الموجهة الى مرجعيته وحواشيه بهذا الخصوص ليتبين الخيط الابيض من الأسود وملفات أخرى.
* كاتب وصحفي عراقي - لندن
[email protected] (
[email protected])
18 - 8 - 2004
تـــنـــويه :
منذ نشر الحوار مع المرجع الديني آية ألله العظمى السيد علي السيستاني( دام ظله) تلقيت المئات من الاتصالات التليفونية والالكترونية مهنئة أياي بهذا الأنجاز ومتضرعة الى المولى جل وعلا ان يطيل عمر المرجع الاعلى وينعم عليه بالعافية والسلامة، وأنني وفي الوقت الذي اتقدم بجزيل الشكر لجميع من أتصل أود لفت عناية القراء الكرام الى ان الحوار وكما أوضحت تم( بالقوة لا بالفعل) بمعنى أنه حوار افتراضي أي أنه لم يكن هنالك حوارا واقعيا مع سماحة المرجع الاعلى وانما صغته من وحي فهمي للمباني الأصولية والفقهيه لسماحته والمدونة في بحوثه العلمية والمبثوثة في كتبه ومن خلال متابعتي لفتاويه وكذلك ما نشر عنه من تصريحات موثوقة تتعلق بمختلف القضايا. لقد حاولت في هذا الحوار ان اتقمص بأسلوب صحفي وأدبي دور المعترضين على مواقف سماحته وبنفس الوقت دور المؤيدين له رعاه الله كما اشرت الى ذلك صراحة في مقدمة الحوار وأن اتعرض لوجهات نظر الطرفين وأناقشها بلسان حال المرجع ألأعلى ممثل بفتاويه ومبانيه كما فهمتها علما أنني لم اتشرف بلقائه أو حواره مطلقا لذا وجب التنويه والتنبيه لذلك والله من وراء القصد.
19 - 8 - 2004
مجروح
08-27-2008, 07:40 AM
دقائق في حضرة زعيم الطائفة الإمام المفدى السيستاني
إنهُ يومٌ ليس كباقي الأيام...أن تلتقي كإعلاميٍ زعيمَ الطائفةِ الشيعيةِ المسلمة ,ألا وهو الإمامُ السيستاني (مدّ اللهُ في عمرهِ الشريف), ما إن اخبرني زميلي وأخي سعد فخر الدين بالتهيؤ لمقابلة خاصة..فقلت له مع من؟ فقال لي لاعليك إنها مقابلة مهمة, فانتظرته أمام مقر عملي و بعد دقائق جاء لاصطحابي بسيارته برفقة عدد من الزملاء, سألته إلى أين؟ فقال:"للقاء الإمام السيستاني"...
خفق قلبي ..وعرق جبيني و سرح خيالي إلى أيام الصبا ,حيث اصطحبني والدي (رحمه الله) وأنا لم أتجاوز السبع سنين إلى الاحتفال الذي أقيم برعاية الإمام الراحل السيد محسن الحكيم (قدس سره الشريف) لافتتاح دار الحكمة في- طرف المشراق - وعندما همّ والدي لتقبيل يد الحكيم ((قدس سره الشريف) ) دفعني والدي إلى خلفه, فما إن رآه الإمام سحبني لجسده الطاهر وظمني إليه ,ومنذ تلك اللحظات عشقت أبوة وتواضع المرجعية ..وتعلقت بها ..إنها لحظات خالدة لايمكن أن ينساها الإنسان ماطال حيا, تلك اللحظات تذكرت بها لقائي أنا وابن خالتي الشهيد السعيد الصيدلي محمد جواد عبد الرضا, الذي غيبه النظام المباد في غياهب السجون, بالشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر (رض) وتلك اللحظات التي كنا نلتقي بها بشهيد المحراب(رض) في معتقله بعد انتفاضة صفر المباركة ولحظات مع الإمام الخوئي(رض) في جامع الخضرة ..إنها المرجعية الدينية التي جعلها الباري عزّ وجل لنا عزاً وكرامة للناس ... تواضعٌ لا يمكن للحروفِ أن تصفه,كبرياء,عنفوان,تحدي..إنهم أحبار الأمة ,وطريقها للخلاص من أدران الحياة,دقائق معدودات وفقنا الباري لكي نكون في كنف زعيم طائفتنا الحقة ,انه الإمام أبي محمد رضا,نجله محمد رضا أبو حسن هذا الشاب الذي نذر نفسه لخدمة أبينا وقرة أعيننا الإمام السيستاني .فكم أنت محظوظٌ يا أبا حسن ..نعرف جيدا أنكم أهل بيت كنتم ومازلتم مشروعا للتضحية من اجل المبادئ التي نهلتم منها.
استقبلنا حجة الإسلام السيد محمد رضا السيستاني استقبالا ينم على التربية الإسلامية الحميدة التي ينهل منها.. تحدث لنا عن المرجعية ودورها الأبوي وسأل عن أحوالنا والجهات التي نعمل معها, وكان سماحته مستغربا للبعض من الإعلاميين الذين يروجون أخبارا غير صادقة لاسيما عن مرجعيتنا الرشيدة ..
وبكل تواضع وامتنان ودون أن يسأل عن هوية الكاتب أو الصحفي الذي نشر هذه المعلومة التي أقلقت المحبين والمريدين للمرجعية الرشيدة ((خبر مرض سماحة الإمام السيستاني)) برغم أن القاصي و الداني يعرف جيدا انه لم ينقطع عن استقبال الناس ,فكيف بهذا الصحفي ينقل خبرا غير دقيق كان له أثر سلبي على العالم اجمع فضلا عن النجف الأشرف والعراق الذي يمر بمرحلة مخاض , و بين لنا أن كل ما يصدر من البيانات المختومة والصادرة من المكتب الشريف وما يتحدث به الأخ حامد الخفاف هو رأي المرجعية فضلا عن ما يطرحه إمام وخطيب الحضرة الحسينية المطهرة أثناء صلاة الجمعة, والباقي كله ليس برأي المرجعية وكلنا يعرف ذلك جيدا, فكيف عرف هذا الصحفي أن سماحته أطال الباري بعمره الشريف ميت سريريا ,الم يخجل هذا الصحفي من انه يعمل في هذه المدينة الشريفة التي ابتليت بأنصاف الأقلام وأنصاف الرجال ناهيك على الموتورين من أصحاب السحت الحرام أن ينقل خبرا كاذبا وعن من؟! عن زعيم الطائفة ,ولنا حول هذا الموضوع عودة أخرى بعد ما كتبناه قبل 4 سنوات من مواضيع تحدثنا فيها بالتفصيل, ما أثار ضغينة بعض من هؤلاء الموتورين!! كل هذه الأفكار راودتني ونحن نستمع إلى ذلك الحديث المفعم بالإيمان والإخلاص للباري عز وجل من سماحة حجة الإسلام و المسلمين السيد أبو حسن..بعدها حان الوقت لملاقاة راعي وداعي السلام. المشغول بهموم المسلمين والعراقيين وموحد كلمتهم..انه الإمام السيستاني ..فما إن دخلنا على حضرته حتى همّ روحي له الفدى أن يحتضننا..
لكننا سبقناه باحتضان يديه الشريفتين نقبلهما ونتبرك بهما.. يده الكريمة ,البيضاء , يده التي تداولت الآلاف الكتب والفت وكتبت عشرات المؤلفات من اجل سعادتنا وسعادة المؤمنين ومن اجل أن يبقى الإنسان حليف القران ..حليف الحق وأهله.. أسد سكوته هدير وكلامه زئير, وما إن هممت أن انهض بعد السلام عليه حتى سحب يدي وقال لي: اجلس هنا إلى جنبي! سالت دموعي في حضرته. سيدي أبا محمد رضا..أنا اجلس إلى جانب أبي هذه الأمة , ماذا؟ من أنا؟ ومن نحن؟ لكي يطلب منا إمامنا أن نجلس معه ليحدثنا و ليستمع إلينا ونستنشق الهواء الذي يستنشقه ويتمناه كل الموالين للسلام,نعم.. في البدء لم اصدق.. نعم إنني جالس إلى جانب الإمام الذي يتمنى كل المؤمنين أن يتبركوا بمشاهدته وليس الجلوس إلى قربه,التفتّ يمينا وشمالا ..نعم إني في حضرته .. وان الإمام بجانبي ,فتمالكت نفسي وقدمت لسماحته الإخوة الآخرين الذين كانوا معي من الإعلاميين, سيدي هذا سعد أبو الجيج مراسل صحيفة الواشنطن بوست, سيدي هذا خضر الياس مراسل موقع البلاغ ,سيدي هذا فاضل البديري مراسل قناة العالم ,سيدي هذا السيد حسن الخرسان مراسل تلفزيون المنار ومراسل وكالة الصحافة الفرنسية ,سيدي هذا قاسم عبد السادة مراسل قناة الحرية . وأخيرا هذا سعد فخر الدين مراسل صحيفة لوس أنجلس تايمز,إنها جلسة في رحاب الإمام السيستاني, جلسة نشم فيها عطر الجنان ...
رحب سماحته بنا داعيا لنا ولكل الصحفيين النجفيين و العراقيين بالموفقية لخدمة الناس و للعمل خداما للحق و الحقيقة, كما عبر عن ألمه وأسفه لما يتعرض له الصحفيون من أذى و إصابات و اغتيالات ومضايقات..قال الإمام: "عليكم بالحقيقة ونقلها كما هي إلى المجتمع وكونوا داعين إليها," وسأله احد الإخوة عن صحته فقال سماحته: "له الحمد والشكر وببركات دعاءكم بخير وعافية"..بعدها تحدث سماحته عن النجف الأشرف التي عاش فيها منذ شبابه المبكر مشيداً بشجاعة أهلها على مر العهود..
نعم سيدي أبا محمد رضا ستبقى وصاياكم وإرشاداتكم السديدة نستقي منها الفضيلة والحق, و تبا للأقلام المأجورة التي لم يرق لها دورَكم وانتم تعيدون للنجف الأشرف وللعراق وللإسلام ألقهُ وزهوهُ الذي أرادَ أعداءُ الله طمره.
عبد الكريم الحاج صالح الحيدري
النجف الأشرف المحروسة بالله ورسوله وأسده الغالب وأنفاس زعيم الطائفة الإمام السيستاني
حسنين النبهان
08-28-2008, 01:24 PM
اللهم صلي على محمد وآل محمد
مشكور اخوي مجروح
مع تحياتي
الوادي
08-29-2008, 02:47 AM
مشكور اخي مجروح
اللهم احفظهُ لنا من كل سوء يارب
فهوا الملاذ ومن بعده لاملاذ لنا
إلاالحجه والله
يــــــــــــــ حفظهُ لنا ــــــــــــــارب
مجروح
08-29-2008, 04:37 PM
لماذا نجح السيستاني وفشل الاخرون
هذا السؤال كثيرا ما يتبادره العراقيون والاجانب على حد سواء ,فمنهم من هو مستفهم ومنهم من هو متعجب .
فبينما فشلت كافه الاطراف السياسيه المشاركه في الحكم او غير المشاركه من فك فتيل الاحداث الداميه ، نرى ان السيد السيستاني وبأشاره صغيره منه استطاع ان يحل الكثير من اجزاء المعادله السياسيه العراقيه المـأ زمه .
فلا الاحزاب الاسلاميه (شيعيه او سنيه) ولا العلمانيه ولا الديمقراطيه ولا القوميه ( المعارضه منها او التي تحت المؤسسه الحكوميه) استطاعت ان تصل لما وصلت اليه لمسات السيد السيستاني السحريه لحل المشكله كما لم تستطع قوات الشرطه والقوات العسكريه المدعومه من قبل قوات التحالف من حسم المعركه.
بمراجعه بسيطه للوضع العراقي الحالي نرى انه نتاج قرون من القهر السياسي والذي ادى بدوره الى تكوين (مناعه) شعبيه ضد أي قياده سياسيه , فالمواطن العراقي بفطرته البسيطه استطاع ان يصل لنتيجه مفادها ان كل من يعتلي كرسي الحكم ما هو الا طاغ او باغ يريد استعباد العباد والبلاد ولذلك فهم يقفون بالضد منه طالما لم يقدم يد (الثقه) التي تؤهله للقيام بواجباته .
وهذا الامر جاء عبر قرون وقرون من القهر والاضطهاد السياسي والاجتماعي وحتى الاقتصادي منه, ولكون العراق كان مقرا لعدة حضارات قامت على اسس ديكتاتوريه متراكمه لاتؤمن بحريه الفرد في التعبير عن افكار مخالفه للحاكم لذلك ما كان على الفرد الا ان يحصن نفسه اما بالابتعاد عن السياسه او الوقوف ضد النظام بما يسمى بالكفاح المسلح والذي كلف العراقيين غاليا على مر السنين .
وقد جاءت فرصه ذهبيه عندما وعدت قوات التحالف برئاسه الولايات المتحده الشعب العراقي بمساعدته لاخذ حريته وتمتعه بنظام ديمقراطي , استبشر هذا الشعب خيرا واخذ هذه الوعود بمحمل الجد عندما وجد جديه عمل (بوش الابن) لجعل العراق بلدا ديمقراطيا!! وتناسى بسرعه نفس الوعود التي اطلقها (بوش الاب ) والتي سرعان ما تنكر لها لتكلف العراقيين الالاف المقابر الجماعيه ابان الانتفاضه الشعبانيه .
وبذلك فقد العراقيون املا وثقة كبيرتين كان يعول عليهما سبيلا للخلاص .
الا ان (بوش) الابن قد اوفى بعهده الا ان العراقيين بدوا وكأن الامر لايعنيهم وقد فوجئ الامريكان لهذا التردد من قبل الشعب العراقي او هكذا يبدو بالصوره ومما زاد من عزله العراقيين عن السياسه هو حين شكل مجلسا للحكم الانكلوامريكي الذي (لا يهش ولا ينش) كما يقول المثل المصري , ومما زاد الطين بله انه قد فرضت على العراقيين حكومه علاوي بشكل مسرحي هزيل لايخفى على حاسه الشم العراقيه والاسوء من ذلك ان حكومه علاوي قد عالجت الامور المستعصيه في العراق بشكل مماثل لاحكام صدام القمعيه مبتعدا عن المحاولات الانسانيه او القيم الديمقراطيه في حل الامور والتي رفض الاستماع لها عندما تبرع بها كثيرون وبذلك صار الامر سيان عند المواطن العراقي في حكومه علاوي او حكومه صدام في الحكم.
اذا مس الانسان ضر فهو في دعاء عريض هكذا يصف الله الانسان في كتابه اما اذا ما استمر هذا الخوف والضر فانه سيجد نفسه قريبا من الله اكثر في المناطق الاسلاميه عموما وفي العراق خصوصا, ربما لم يكن ليشابهه ضر في العصر الحديث فلذلك كان توجهه الى مرجعياته الدينيه اكثر وبما ان هذه المرجعيات منقسمه الى قسمين رئيسين الاولى تؤمن بالابتعاد عن السياسه كما هو الحال مع مرجعيه النجف وقسم اخر يؤمن بالعمل السياسي حتى لو تطلب الامر كفاحا مسلحا. توجهه المسلمون الشيعه الى مراجعهم ليلتصقوا بهم اكثر ولذلك كان دور المرجعيه دورا مهما ورقما صعبا في المعادله السياسيه العراقيه , وقد حاول صدام مرارا ان يخترق هذا الخط اوذاك ليكسبه لجانبه على الاقل الا ان خبره السنوات الطوال للشيعه من الاضطهاد جعلتهم في حاله حذر وترقب كبيرين من أي حاكم وخصوصا شخص مثل صدام , ولذلك فشلت محاولات صدام المتكرره للقضاء على الشيعه بالرغم من رفعه شعار (لاشيعه بعد اليوم) .
ان التفاف عامه الشعب للمرجعيه انما جاء عبر سنوات كثيره من عمليه بناء ومد جسور الثقه المتبادله ولذلك كان لرجل الدين تأثيرا كبيرا على المواطن في صياغه مستقبله .
من هذا كله نستنتج ان السيد السيستاني انما نجح في خطوته تلك لثقه الجماهير به وايمانهم بانه لا يطمع لتولي منصبا سياسيا او مركزا على حسابهم كما فعلت كثير من الحركات الاسلاميه السياسيه التي تخلت عن مشروعها المسلح الذي لطالما نادت به ابان فتره حكم صدام حالما سنحت الفرصه لتولي مركزا سياسيا حتى وان كان امريكيا
مجروح
08-29-2008, 05:17 PM
كتاب يوثّق مواقف السيستاني منذ الغزو
يكاد يكون من المستحيل على المرء أن يحيط بكل تعقيدات الوضع العراقي، من دون التوقف مطوّلاً أمام مواقف المرجع الشيعي الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني، نظراً للدور الرئيسي الذي تؤديه المرجعية الدينية العليا في النجف في العملية السياسية، والسعي الى إنقاذ الوحدة الوطنية والدفع من أجل استرجاع السيادة وإنهاء الاحتلال وإعادة بناء الدولة عبر المشاركة الشعبية.
من هذا المنطلق تأتي أهمية توثيق مواقف السيد السيستاني، من فتاوى وبيانات ورسائل ومقابلات صحافية وتصريحات أطلقها خلال فترة تمتد لأكثر من ثلاث سنوات بالغة الحساسية والخطورة، تبدأ في ما بعد سقوط بغداد، وذلك في كتاب واحد يجمع آراءه في مختلف القضايا المرتبطة بأوضاع العراق والأمة بدءاً بالاحتلال الأميركي وإفرازاته في المنطقة وصولاً إلى مسائل تبدو صغيرة ولكنها تمس صميم حياة العراقيين كمشكلة الكهرباء وحتى تحديد يوم العطلة الرسمية، وهذا ما قام به السيد حامد الخفاف في كتابه الجديد «النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني في المسألة العراقية»، الذي يصدر خلال ايام عن دار المؤرخ العربي.
وتبرز أهمية هذا الكتاب في أنّه يتضمن تبويباً منهجياً سهلاً، يبدأ بسرد مواقف السيستاني وفقاً لترتيبها الزمني منذ سقوط النظام السابق في 9/4/2003 وصولاً إلى رسالته الجوابية إلى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي إكمال الدين احسان اوغلو حول لقاء مكة في 15/10/2006 حيث دعا إلى الخروج من المأزق الحالي عبر التوصل إلى «قرار واضح وصادق من كل الفرقاء برعاية حرمة الدم العراقي أيّا كان ووقف العنف المتقابل بكافة أشكاله»، تمهيداً لاستعادة العراقيين سيادتهم الكاملة.
وإلى التبويب الزمني، يتضمن الكتاب تبويباً موضوعياً حول مختلف المسائل التي تناولها السيد السيستاني خلال هذه الفترة، كالاحتلال الأميركي، والمسألة الكردية والدستور والانتخابات والتيار الصدري وحقوق المرأة والعلاقة بين الدين والدولة والصراع الطائفي وشؤون الشيعة والحوزة العلمية، كما يتضمن صوراً للوثائق الأصلية الصادرة عن السيستاني ومكتبه، بهدف «تطويق حملة الافتراءات والتقوّلات على المرجعية الدينية... التي تنسب لها بين الفينة والأخرى تصريحات وبيانات كاذبة وظالمة تستهدف تشويه سمعتها وإرباك الواقع السياسي»، كما كتب الخفاف في تقديمه للكتاب.
ولعلّ أبرز ما يمكن للقارئ أن يلاحظه عند قراءة مواقف السيّد السيستاني في السنوات الثلاث الماضية، هو ثبات موقفه من طبيعة الوجود الأميركي في العراق، الذي يصفه بكل بساطة ووضوح بـ«الاحتلال» بعيداً عن لغة التنميق التي يسعى البعض إلى استخدامها لتبرير رهاناته على الهجمة الأميركية للمنطقة.
وما ينطبق على الأميركيين ينطبق، بالنسبة للسيستاني، على كل القوات الأجنبية الموجودة على الأراضي العراقية حيث يؤكد أنّه «إذا كان هناك حاجة إليهم فليكن عملهم بإشراف الأمم المتحدة لا قوات احتلال»، مشدداً بذلك على أنّ «مظلة الأمم المتحدة» تبقى المعيار الأساسي لتحديد طبيعة وجودهم، من هنا تأتي دعوته إلى إنهاء هذا الوضع الشاذ من خلال مطالبته «بفسح المجال للعراقيين بأن يحكموا بلدهم بأنفسهم وتكون لهم السيادة الكاملة عليه».
أمّا في ما يتعلق بالفتنة الطائفية التي يشهدها العراق فيعتبر السيستاني أنّ «هذا العمل مرفوض تماماً»، مؤكداً أنه «لا صراع دينيا بين الشيعة والسنة في العراق، بل هناك أزمة سياسية ومن الفرقاء من يمارس العنف الطائفي للحصول على مكاسب سياسية وخلق واقع جديد بتوازنات مختلفة... يضاف إلى ذلك ممارسات التكفيريين الذين يسعون إلى تأجيج الصراع بين الطرفين ولهم مشروعهم المعروف»، مؤكداً أن بعض الجهات الخارجية تمارس دوراً في هذا الإطار.
كما يبرز الكتاب موقف السيد السيستاني من كل أوجه الحياة السياسية، لجهة المشاركة الشعبية سواء في ما يتعلق بوضع الدستور وتشكيل الحكومات ومجالس الحكم، وتحديد شكل الدولة. ومن هنا يأتي تأكيده على أنّ «أصل الفيدرالية ونوعها المناسب للعراق يجب أن يقرره الشعب العراقي عبر ممثليه المنتخبين».
ويحدّد السيستاني موقعاً للمرجعية في الحياة السياسية تتخطى الصراعات الضيقة وترفض تدخل رجال الدين المباشر في العمل السياسي، من دون أن يعني ذلك تبنيه العلمنة، لا بل يدعو إلى «نظام يحترم الثوابت الدينية للعراقيين»، لافتاً إلى أنّ «الإسلام هو دين غالبية الشعب العراقي، وإذا كتب الدستور بأيد منتخبة من قبل العراقيين فمن المؤكد أنّه ستمثل فيه قيم الإسلام وتعاليمه السمحاء»، أمّا تشكيل حكومة دينية على أساس فكرة ولاية الفقيه «فليس وارداً«
ومن الوثائق المهمة التي يتضمنها الكتاب رسالة من السيستاني إلى الرئيس المصري حسني مبارك بعد تصريحاته التي شكك فيها في ولاء الشيعة في العالم العربي. وقد رد السيستاني في الرسالة التي لم ينشر نصها سابقا أنّ «هذه الرؤية تتجاهل حقائق التاريخ القريب والمعاصر في معظم هذه الدول كالعراق ولبنان والكويت والبحرين»، مستغرباً تجاهله «جهاد ملايين العراقيين في ثورة العشرين وتصديهم للاحتلال البريطاني ودفاعهم عن وطنهم كلما تعرّض للاعتداء، وكذلك مقاومة اللبنانيين التي حرّرت معظم أراضيهم من الاحتلال الإسرائيلي»، كما يضم الكتاب ملحقاً تحت عنوان " تعليقات على مذكرات بريمر".
مجروح
08-29-2008, 05:23 PM
سال السيد السيستاني عن ما يقال هذه الايام في كون المرجعية صامتة
وهذا كان جوابه :
يأخذ عليكم البعض أنعزالكم عن المجتمع وعدم تفاعلكم مع مشاكل ألأمة اليومية الى الحد الذي راح يصف مرجعيتكم بالمرجعية الساكتة أو الصامتة في مقابل المرجعية الناطقة او المتحركة؟
- السيد السيستاني بأعتقادنا أن هذا التصنيف لمقام المرجعية مبني على أساس ألأيمان بمسألة ولاية الفقيه وعدمه ونحن من مدرسة لاتؤمن بولاية الفقيه ولابالتصدي للشأن السياسي كما أوضحنا ذلك وبأمكانكم الرجوع الى مبانينا الفقهية وألأصولية لتطلعوا على رأينا بشكل مفصل.
توضيح حول مصطلح الحوزة العلمية
ظهرت في الآونة الاخيرة بعض المسميات التي لم نكن نسمع بها من قبل بل ولم نجد لها ذكراً في قواميس الحواضر العلمية، مثل قولهم (الحوزة العلمية الشريفة) و(المرجعية الصامتة) مما حدا ببعض وسائل الإعلام الاتصال بنا مكرراً للاستفسار عن حقيقة ودلالة هذين المصطلحين ولإجابة على السائلين ولتعميم الفائدة نقول:
أولاً : هناك اصطلاح واحد عرفته الحواضر العلمية منذ القديم وإلى الآن ، وهو (الحوزة العلمية) دون أن توصف بشيء، والمراد بها الجامعة العلمية في النجف الاشرف أو قم المقدسة أو غيرهما من المدارس العلمية الأخرى، والتي يدرس فيها طلبة العلوم الدينية اللغة العربية والاصول والفقه والحديث والعقائد والفلسفة وغيرها من العلوم الدينية أو مقدماتها ، والتي يعبر عنها أكاديميا (الدراسات الإسلامية) أو (اللغة العربية والعلوم الإسلامية) وهي عبارة عن ثلاث مراحل (المقدمات، السطوح، والسطح العالي) ويأتي بعدها (درس الخارج) حيث يتهيأ فيها الطالب للوصول إلى مرحلة الاجتهاد. والطالب في المراحل الأولى يتعلم العلوم الأولية، وإذا كان مجداً فقد يصل الى مرتبة التبليغ دون أن تكون له القدرة على الخوض في الأمور الفقهية والسياسية والإدارية وغيرها من متطلبات إدارة المجتمع. أما الأمور القيادية والسياسية والتنفيذية والفتاوى الشرعية فهي من وظيفة الفقهاء والمراجع العليا ممن تتوفر فيهم القدرة والإحاطة بجميع هذه العلوم والمعارف خصوصاً من لهم أتباع ومقلدون في أنحاء العالم كالمراجع العليا للطائفة أمثال المرحوم السيد أبو الحسن الاصفهاني والسيد كاظم اليزدي والسيد حسين البروجردي والسيد محسن الحكيم والسيد أبو القاسم الخوئي والسيد السيستاني (مد ظله). ووظيفة هؤلاء المراجع مضافاً لوظائفهم الافتائية توجيه المجتمع وقيادته للعمل وفق أحكام الدستور الإسلامي، وتنفيذ ما فيه الصالح لإدارة شؤون العباد والبلاد مما يجعل العالم ينعم بالأمن والإستقرار والحرية ،وفق الضوابط الشرعية دون أن يكون من الضروري أن يباشر المرجع العمل بنفسه، لا لأن المرجع غير قادرعلى ذلك، بل لأنه الرأس (قمة الهرم) إضافة إلى أن مقام المرجعية هو مقام الأبوة والرعاية العامة لكافة فئات المجتمع بمختلف مذاهبه وأطيافه، نعم إلا إذا اقتضت الضرورة للدفاع عن بيضة الإسلام فيكون ذلك من باب الفرض الشرعي عليه كما على غيره دفاعاً عن الإسلام ، وقد يحكى هذا المعنى عملياً في ثورة العشرين ضد الاحتلال البريطاني فخرج المراجع والمجتهدون والعلماء للدفاع عن الإسلام والتراب الإسلامي ضد الاحتلال الأجنبي . أما في الوقت الراهن وضمن الأوضاع الحالية التي يعيشها العراق يرى سماحة السيد مد ظله أن وظيفة رجل الدين تقتصر على التوصية والإرشاد والنصيحة ،كما جاء في الجواب الصادر من مكتبه في النجف الاشرف بتاريخ 17 صفر 1424 هجرية وإليكم نص السؤال والجواب :
السؤال: ما هي حدود وظيفة رجل الدين في الوقت الحالي؟
الجواب: لا يصح أن يزج رجال الدين في الجوانب الإدراية والتنفيذية، بل ينبغي أن يقتصر دورهم على التوجيه والإرشاد والإشراف على اللجان التي تشكل لإدارة أمور المدينة وتوفير الأمن والخدمات العامة للأهالي.
وذلك لأن الحوزة العلمية بالمعنى المتقدم ،غير قادرة على إدارة المجتمع سياسياً وأمنياً واقتصادياً وعسكرياً، لأن طلاب الحوزة في هذه المراحل بحاجة إلى التعلم والتزود بالعلوم والمعارف التي تربيهم وتثقفهم شخصياً، دون أن تكون لهم القدرة على الخوض في هذه الميادين التي قد يصعب على الكثير ممن لديهم الإحاطة بالأمور السياسية والإدارية والتنفيذية اتخاذ القرار المناسب وفي الوقت المناسب بشأنها ، هذا إضافة إلى أهمية مراعاة التخصص في كل شيء فلكل تخصصه واهتماماته وفنه.
ويحسن بي أن أوضح هنا إلى نقطة مهمة وهي أنه لا توجد عندنا مرجعية صامتة ومرجعية ناطقة، وإنما المرجع ينطلق في تحركه أو سكوته وفق الضرورات الشرعية التي يفرضها عليه الوضع الذي يراه شاخصاً أمامه ، فإذا كان الواجب الشرعي هو السكوت يلتزم الصمت، اقتداء برسول الله http://www.syiraq.com/forums/images/smilies/p1.gif في شعب أبي طالب حينما حاصره المشركون، وإتباعاًَ لعلي أمير المؤمنين الذي بقي جليس داره مدة 25 سنة وهو حجة الله على الخلق أجمعين، وكما فعل الإمام الحسن المجتبى http://www.syiraq.com/forums/images/smilies/as.gif عندما صالح معاوية حقنا للدماء، وكما فعل الإمام السجاد http://www.syiraq.com/forums/images/smilies/as.gif والإمامين الباقر والصادق http://www.syiraq.com/forums/images/smilies/as.gif ومـَن بعدهما مـِن الأئمة http://www.syiraq.com/forums/images/smilies/as.gif، بسبب انعدام الأرضية للنهوض لعدم توافر الأعوان والناصرين حتى قال الإمام الصادق http://www.syiraq.com/forums/images/smilies/as.gif لبعض أصحابه : لو أن عندي 40 رجلا من الأنصار لما وسعني السكوت ، بينما ترى الرسول http://www.syiraq.com/forums/images/smilies/p1.gif لما تهيأت له الظروف وقف وحارب ودافع ودخل مكة فاتحا،ً وكما فعل الامام علي http://www.syiraq.com/forums/images/smilies/as.gif يوم حارب الناكثين والقاسطين والمارقين ، وما فعله الإمام الحسين http://www.syiraq.com/forums/images/smilies/as.gif بمحاربته بني أمية، خير شاهد على ذلك ، وسيقوم الإمام الثاني عشر http://www.syiraq.com/forums/images/smilies/as.gif بمحاربة كل من يقف في وجهه ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعدما ما ملئت ظلماً وجوراً.
فإذا تحركت المرجعية تحركت حسب قدرتها ووفق الظروف والأجواء المحيطة بها آخذة بنظر الاعتبار مصلحة الإسلام والأمة المسلمة، بعيدة عن الخوف والقتل والتشريد والتنكيل، فكم وكم قتل وسجن من علماء الطائفة في سبيل الإسلام والمذهب ، أما التحرك الانفعالي غير المدروس الذي يتصوره البعض من الناس فيه مصلحة للإسلام والمسلمين ! فهذا بعيد كل البعد عن منطق الإسلام ومصلحته ، وبهذا يتضح لنا أن ما طرح من مرجعية صامتة لا أساس له من الصحة إطلاقا .
مؤسـسة الإمام علي http://www.syiraq.com/forums/images/smilies/as.gif في لندن
24 ربيع الأول 1424 هـ
26/5/2003
http://www.najaf.org/all/view.php?l=... t&i=26052003 (http://www.najaf.org/all/view.php?l=... t&i=26052003)
واما عن افتراءات بريمر الكاذبة
قام (منتدى الفكر العراقي) بمراجعته واستخلاص أهم مقاطعه التي لها علاقة بمواقف سماحة السيد، ثم طلب من مصدر مقرّب من مكتب سماحته في النجف الاشرف التعقيب على تلك المقاطع، وقد استجاب _ مشكوراً_ لهذا الطلب، قائلاً في البداية:
http://www.sistani.org/includes/ara/nosos/BREMER.htm (http://www.sistani.org/includes/ara/nosos/BREMER.htm)
مجروح
09-08-2008, 01:45 PM
اخواني في هذا الموقع مجموعة دروس لكتاب منهاج الصالحين الجزء الاول لسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني حفظه الله فيها فائدة كبيرة لمقلدي سماحة السيد وبالمناسبه تدريس الكتاب من قبل سماحة الشيخ الاستاذ فاضل الزاكي
وبالصوت ايضا
http://www.barbaronline.com/sounds/i...t&id=5&start=0 (http://www.barbaronline.com/sounds/index.php?act=showcat&id=5&start=0)
مجروح
09-09-2008, 01:32 PM
مشروع السيد السيستاني بين عقلية الإيجاب و السلب
أصبح المشروع السياسي للسيد السيستاني مثيرا للجدل وللنقاش لكثير من العقليات المختلفة فمنها إيجابي و الآخر سلبي، و الملاحظة الجديرة بالانتباه أن العقليات الإيجابية لهذه المواقف هي من محللين اما عرب أو غربين و العقليات السلبية و التي تحاول ان تشكك بالمواقف الوطنية للسيد السيستاني هي قليل من المحللين و الساسة العراقيين , و الظاهر أن سبب هذا الاختلاف في الرؤيا و التركيز عليها هو لانه اصبح هذا المشروع حجر الأساس لبناء الدولة العراقية فمنهم من يريد هذا المشروع لصالحه و البعض الاخر يريد أن ينكل به ليسقط شرعيته بين الجماهير الواسعة للشعب العراقي و التي أصبحت تعلن بصراحة أن مواقفها مستندة لما تقوله مرجعية السيد السيستاني ولهذا بات من الضروري معرفة ملامح المشروع السياسي للسيد السيستاني مع عرض ردود الفعل للعقلية الإيجابية و السلبية لهذا المشروع:
1- رفض التفاوض مع أي رمز من رموز الاحتلال لقوات التحالف في العراق رغم إصرارهم المستمر بلقاءه و التحدث معه وتذكر جريدة التايمز البريطانية(ان الحاكم الامريكي للعراق بول بريمر طلب الالتقاء بالسيستاني ولكنه رفض)
2- اللقاء و التحدث مع كل الجهات الدولية و الإقليمية و الوطنية بدون استثناء مثل هيئات الأمم المتحدة أو الجامعة العربية أو الرموز الوطنية بكل فئاتها سواء القومية منها أو المذهبية أو الاثنية أو أي جهة سياسية ترغب بالتحدث معه سواء الممثلة في مجلس الحكم أو التي تعمل خارجه، ولهذا كان مكتبه مفتوح بلقاء الملكية الدستورية او الحركات الكردية أو هيئة علماء المسلمين او المؤتمر الوطني و غيرهم من الرموز الوطنية التي ظهرت بعد سقوط صدام.
3- أولى المواقف السياسية التي صرح عنها بشكل جلي حين تم تشكيل لجنة لأعداد الدستور و أكد ( أن اللجنة التي تكتب الدستور يجب أن تكون منتخبة من قبل جميع فئات الشعب العراقي و يجب أن يعرض هذا الدستور للتصويت من قبل الشعب نفسه دون ان يخوض في تفاصيل و بنود الدستور ).
4- الانتخابات هي إحدى النقاط الرئيسية البارزة في مشروع السيد السيستاني و اعتبر أن الشعب العراقي هو المرجع الوحيد الذي يقرر مصير من له الحق في استلام السلطة و إدارة البلد و يجب أن تكون هذه الانتخابات يشارك فبها جميع طوائف الشعب العراقي دون استثناء ..
5- أن خطة اتفاقية السلطة الانتقالية و ما ينبثق منها من قوانين لا تعتبر شرعية ألا إذا تم تصويبها من قبل جمعية وطنية منتخبة من قبل الشعب العراقي وهذا ما أكده السيد السيستاني حين سئل عن قانون إدارة الدولة فاجاب (ان هذا (القانون) يضع العوائق أمام الوصول إلى دستور دائم للبلد يحفظ وحدته وحقـوق أبنائه مـن جميع الأعراق والطـوائف».وقال البيان «لقد سبق لسماحة السيد (السيستاني) أن أوضح تحفظه على اتفاق 15 نوفمبر (تشرين الثاني) الموقع بين مجلس الحكم الانتقالي وسلطة التحالف المؤقتة والذي وضع جدولا زمنيا لإنهاء الاحتلال واعادة السلطة إلى العراقيين والتحضير للانتقال الى النظام الديمقراطي»..أضاف البيان إن «أي قانون سيعد للفترة الانتقالية لن يكتسب الشرعية ألا بعد المصادقة عليه من قبل الجمعية الوطنية المنتخبة» ..
6- رفض الفوضى و التأكيد على تقوية مؤسسات الدولة الوطنية و ذلك برفضه لفكرة المليشيات العسكرية و حرمّ التصرف بممتلكات الدولة وحرمة تهريب النفط و بيعه في السوق السوداء و احترام كيان الدولة العراقية بحرمة العبور الغير شرعي من خارج العراق الى داخله وغيرها من القوانين التي تؤكد حرصه على تنظيم مؤسسات الدولة و جعلها الجهة الوحيدة للشرعية دون غيرها.
7- رفضه لكل أنواع الإرهاب من عمليات انتحارية أو تفجيرات التي تستهدف المدنيين و المؤسسات الأمنية للدولة العراقية الحديثة ،ورفضه لعمليات الانتقام و الاغتيالات والتأكيد أن القضاء هو الجهة الوحيدة المخولة لمحاسبة المجرمين في عهد النظام البائد .
أن جميع النقاط المذكورة أعلاه و نقاطا أخرى أصبحت موضع اهتمام الكثير من المراقبين والسياسيين و المحللين في جميع الوسائل الإعلامية سواء المرئية منها أو المقروءة وكان لكل له رأيه الخاص ،فقسما كان له نظرة عميقة و شاملة للمشروع السياسي للسيد السيستاني، و قسما آخر أهتم به من خلال نظرة ضيقة مستندة أما على خلفية فكرية علمانية لها حكم مسبق على كل شئ ديني سواء كان إيجابيا أو سلبيا ، و قسما آخر انطلق من نظرته لافق طائفي أو قومي يستهدف منها تحقيق مكتسبات سياسية بإلغائه لشرعية مشروع السيد السيتاني.
العقل الإيجابي للمشروع:
1- الشعبية العالية لمشروع السيد السيستاني عند الجماهير العراقية و مدى الالتفاف حوله وثقتها بالتوجهات التي طرحها و هذا ما أكده جميع المراقبين للمظاهرات الحاشدة التي خرجت تأييدا لمواقفه فجريدة التايمز البريطانية تقول( أن الحكومة الأمريكية لم تلق بالا في البداية(للسيد السيستاني)، ولكنها اكتشفت وكما يقول المراقبون أن هذا الرجل قوة لا يستهان بها) ويقول (أماتزيا بارام)، كبير الباحثين في معهد السلام الأميركي في واشنطن أن التمتع بمثل هذه السلطة ليس شيئا غير مألوف بالنسبة لرجل دين يعتبر حجة دينية لدى طائفة في الإسلام حيث المؤمنون يقلدون رجال دين معينين ،و يذكر (سكوت ببيترسون )(السيستاني زاهد فقير يسكن في بيت مستأجر.. لكن كلمة واحدة منه قد تقيم الملايين ولا تقعدهم)
2- ديمقراطية المشروع و التاكيد على الانتخابات: يشير إسحاق نقاش، الأستاذ في جامعة برانديز الأميركية حول هذا المورد(ان آية الله السيستاني «ليس الخميني»، ولا يتصور عراقا يحكم مباشرة من قبل رجال الدين. فآية الله هذا هو من أهدأ مدرسة ،لرجال الدين الشيعة الذين حاولوا تقليديا أبعاد أنفسهم عن السياسة. وفي مطالبته بالانتخابات من الواضح أنه يسعى إلى مصالح الشيعة، ولكنه يؤكد أيضا على أن تكون الحكومة العراقية الجديدة شرعية ومستقرة قدر الامكان) ويشير( ماغي ميتشيل سال )في مقال له في الشرق الاوسط بعنوان (هل تبدأ قطع الدومينو في التساقط) (فآية الله السيستاني يفضل ديمقراطية مباشرة تستند إلى مبدأ التصويت الشعبي المباشر. ولم يزل من غير الواضح ما إذا كان الرئيس بوش سيدعم نظاما ديمقراطيا )
3- رفضه الاحتلال و التأكيد على الوحدة الوطنية وبهذا يشير فهمي هويدي بمقاله(انتعاش الإسلام الجهادي رد فعل على الاحتلال الأمريكي: (كما أن المرجع الشيعي الأعلى في النجف، آية الله السيد علي السيستاني، أعلن رفضه للاحتلال وقرر الاحتجاب. وهو تعبير احتجاجي مسكون بالرفض والغضب يلجأ إليه بعض مراجع الشيعة أحياناً. ومن الذين مارسوا ذلك الاحتجاب في السابق احتجاجاً على سلوك وتصرفات الرئيس السابق صدام حسين، المرجعان الكبيران السيد محسن الحكيم والسيد أبو القاسم الخوئي، رحمهما الله). وكذلك يؤكد هذا المعنى عبد الوهاب بدر خان في مقال له في جريدة الحياة بعنوان غداة الدستور الموقت(وحده آية الله علي السيستاني كان ولا يزال يعلن مواقف ذات طابع وبُعد عراقيين أكثر مما يتكلم كمرجع للشيعة وحدهم. وبدا أن الخلاص من الاحتلال هو أولوية السيستاني وحده, حتى أكثر مما هو أولوية لدى "المقاومة" التي لم تبنِ لنفسها حتى الآن هوية وبرنامجاً. بل أن بعض العمليات المنسوبة أليها أشاعت انقسامات أكثر مما عززت اللحمة بين الفئات العراقية.)
العقل السلبي للمشروع السياسي للسيد السيستاني:
النظرة السابقة تقابلها نظرة اكثر ضبابية لتوجهات السيد السيستاني مؤطرة بأفق طائفي و عنصرية مجردة من حالتها العراقية وهذا ما لمس من قبل بعض السياسيين العراقيين و ثلة من الكتاب في الصحافة العراقية و مواقع الانترنيت و التي أهمها :
1- اعتبار رأي السيد السيستاني (شيئا محترما ليس ألا) وهو رأي من ضمن الآراء في العملية الديمقراطية وهذا ما أكده بعض أعضاء مجلس الحكم >
2- أن السيد السيستاني يمثل مرجعا للشيعة في العالم و ليس له خصوصية وطنية ، ومن حق بعض الشيعة الاستئناس برأيه ، وهذا ما أكده سعد البزاز رئيس تحرير جريدة الزمان في إحدى مقابلاته في القنوات الفضائية.
3- أن (عبائة السيد السيستاني) تستغل من بعض الحركات السياسية الشيعية، و أن أراءه حول المشروع السياسي ليس بالضرورة هي التي تعكس رأي المرجعية ،علما إن هذه الآراء نقلت عنه حتى من رموز غير شيعية مثل الدكتور عدنان الباججي و الإبراهيمي و غيرهم.
4- أن السيد السيستاني يمثل حالة إيرانية وهو مسير من قبل الحكومة الإيرانية وهذا ما تلمسه من بعض المقالات في مواقع الانترنيت ..
5- تهويل مطالب السيد السيستاني بأجراء العملية الديمقراطية و التأكيد على الانتخابات على أنها ترسيخ وتكرار لنموذج حكم ولاية الفقيه الإيرانية ، و ديكتاتورية الأكثرية في العراق وهذا ما أكده عبد المنعم الاعسم في مقاله حول( مشروع السيد السيستاني..السياسي)
(ان مشروع السيد السيستاني يتكشف عن ملامح خطيرة قد تجر العراق إلى دورة صراع جديدة على أساس إقامة الدولة الدينية بزعامة المرجعية الشيعية، وهو مشروع أغنت التجربة الإيرانية محاذير تكراره بل وعقم هذا الخيار) . إضافة إلى أن صاحب المقال يجرد السيد السيستاني التأييد الواسع للجماهير العراقية له ، ومن الأسس المنطقية التي يطرحها في مشروعه حيث يدعي الاعسم(وهذا المشروع، إذ يتخبط يوميا في تناقضاته لا يتمتع إلا بتأييد شريحة عراقية معينة، مقابل معارضة شرائح وفئات من داخل الطائفة الشيعية ومن خارجه) وهذا عكس ما لاحظه الكثير من المحللين في نظرتهم الإيجابية للمشروع السياسي للسيد السيستاني من أمثال عبد الوهاب بدر خان أو فهمي هويدي و غيرهم .
أن الشارع العراقي حين يقارن بين النظرتين يستدل بشكل واضح إلى الفارق بين ما يكتبه المحلل الذي هو بعيد عن منطق الاحتراب السياسي وبين منطق يحكمه التوجه الطائفي و الفئوي ومنطق الثقافة العلمانية الشرقية حيث يلاحظ فارق شاسع بين تفكيره و تفكير العلمانية الغربية في تحليلها للأمور و هذا ما لمسه الكثير من المحللين الغربيين ونظرتهم للمشروع السياسي للسيد السيستاني. وهنا تطرح أسئلة كثيرة
لماذا المحلل الغربي و العربي المنصف ينظر إلى الحقيقة بمبادئها دون الالتفات إلى صاحبها؟
و لماذا تغلف الحقيقة عند بعض الكتّاب بالنوايا السيئة ؟
لماذا يصادر حق تقرير مصير الشعب العراقي بالإرهاب الفكري في خيمة الاحتلال بحجة تكرار قيام دولة ولاية الفقيه أو دولة ديكتاتورية الأكثرية؟
عجباكم الفارق شاسع بين حقيقة تذكر من دون حقدا و نوازع الشر
و بين حقيقة تكتب في أجواء المكابرة و الحسد و البغضاء
و قد قالوا في الحق (من يطلب العز بغير الحق يذّل ، ومن عاند الحق لزمه الوهن)
و قال أهل العلم في ما يمنع الحكمة وقولها
(أن الزرع ينبت في السّهل و لا ينبت في الصّفا، فكذلك الحكمة تعمر في قلب المتواضع ، ولا تعمر في قلب المتكبر الجبار ،لان الله جعل التواضع آلة العقل)
صلاح التكمه جي
محلل في مركز دراسات جنوب العراق
زلزال الحق
09-10-2008, 07:16 AM
السلام عليكم أخي الكريم تحية لك
لي سؤال
أنت على من تتكلم ؟؟
زلزال الحق
مجروح
09-10-2008, 09:06 AM
السلام عليكم أخي الكريم تحية لك
لي سؤال
أنت على من تتكلم ؟؟
زلزال الحق
وهل سوالك هذا يحتاج الى جواب
تفضل وقل ما عندك
مجروح
09-12-2008, 12:15 PM
السيستاني للهاشمي :"قلبي يحترق الما على ما يجري في العراق
"
النجف (العراق) (ا ف ب) - اعلن نائب رئيس الجمهورية العراقي طارق الهاشمي الامين العام للحزب الاسلامي العراقي (احد اكبر الاحزاب السنية في البلاد) الخميس ان المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني قال له خلال زيارته له في النجف ان "قلبه يحترق الما على ما يجري في العراق".
ووصل الهاشمي صباحا على رأس وفد من جبهة التوافق السنية (44 مقعدا) واجرى محادثات مع المرجع السيستاني.
وقال الهاشمي بعد خروجه من مكتب السيستاني للصحافيين " لقد وجدت سماحة السيستاني شخصا ملما بكل القضايا التي يعاني منها العراق وكان قلبه على العراقيين جميعا (...) وقال لي بالنص ان قلبي يحترق الما على ما يجري بالعراق".
واضاف "وجدت السيستاني شخصا قلبه على العراق ويحب العراقيين جميعا" وسالته ان كان "راضيا على ما يجري في البلد فاجابني لا". وتابع " اعتبر زيارتي للسيد متاخرة (...) ومن الان فصاعدا قررت ان احيط سماحة السيد السيستاني علما بكل ما يجري في مكتبي".
وقال الهاشمي "لقد طرحت خلال لقائي به اسباب انسحاب جبهة التوافق من حكومة (نوري المالكي) ووجدته مطلعا على كل ما يجري في العراق من امور عامة وخاصة ووجدته متفهما للاسباب الوطنية التي دعت الجبهة للانسحاب". واضاف "لقد اطلعت سماحته على مبادرة العقد الوطني العراقي التي اطلقتها الاربعاء ففوجئت بوجود نسخة منها في جيبه ".
واكد ان "السيستاني اطلع عليها وباركها بشكل عام وكانت له بعض التحفظات البسيطة على بعض النقاط".
وكان الهاشمي اطلق الاربعاء مشروعا للمصالحة في العراق اطلق عليه اسم "العقد الوطني العراقي" تضمن 25 فقرة الهدف منه دفع مشروع المصالحة الوطنية من خلال توافقات على مسائل محددة لتحقيق الامن والاستقرار في البلاد. والهاشمي ارفع مسؤول سني يقوم بزيارة الى مكتب المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني.
===================
مجروح
09-12-2008, 12:23 PM
ومن الخدمات التي تقدمها مكاتب السيستاني شبكة القران الكريم بخمس وعشرون لغة عالمية
http://quran.al-shia.com/ (http://quran.al-shia.com/)
تتضمن البحث في المواضيع التالية :
علوم قرآن
البحث في القرآن
قصص القرآن
فقه القرآن
الأمثال في القرآن
أحاديث حول القرآن
مكتبة القرآن
أهل البيت و القرآن
أدعية لقراءة القرآن
مواضيع قرآنية
مراكز و مؤسسات قرآنية
الأنبياء في القرآن
اضافة الى الخدمات الاجتماعية :
http://www.holynajaf.net/arb/html/ayat-allah/khadamat.htm (http://www.holynajaf.net/arb/html/ayat-allah/khadamat.htm)
مجروح
09-12-2008, 12:27 PM
تقوم مرجعية الامام السيستاني دام ظله بجهود جبارة لاجل احياء الدين وسنن سيد المرسلين ونهج اله الطاهرين
ولاجل ذلك رعت مرجعيته دام ظله انشطة متنوعة من مراكز ومؤسسات ومواقع على الشبكة
المراكز والمؤسسات
===============
1. مؤسسة الإمام علي (عليه السلام) - قم المقدسة
2. مؤسسة الإمام علي (عليه السلام) ـ لندن
3. مؤسسة الإمام علي (عليه السلام) ـ بيروت
4. مؤسسة المرتضى للثقافة والإرشاد ـ النجف الأشرف
5. مكتبة التفسير وعلوم القرآن المختصّة - قم المقدسة
6. مكتبة علوم الحديث المختصّة - قم المقدسة
7. مکتبة الفقه والأصول المختصة - قم المقدسة
8. مكتبة الفلسفة والكلام المختصّة - قم المقدسة
9. المكتبة الأدبية المختصّة - قم المقدسة
10. المكتبة الأدبية المختصّة ـ النجف الأشرف
11. مكتبة التاريخ المختصّة - قم المقدسة
12. مكتبة المحقّق الطباطبائي (قدس سره) - قم المقدسة
13. مركز الرسالة - قم المقدسة
14. مركز الأبحاث العقائدية - قم المقدسة
15. مركز الأبحاث العقائدية - النجف الأشرف
16. مركز المصطفى (ص) للدراسات الإسلامية - قم المقدسة
17. مركز إحياء التراث الإسلامي - قم المقدسة
18. مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي ( عج ) ـ النجف الأشرف
19. مركز الإرشاد والتوجيه الديني ـ النجف الأشرف
20. دار الزهراء (عليها السلام) الثقافية - قم المقدسة
21. مركز البحوث والدراسات الفلكية - قم المقدسة
22. مركز الإمام الصادق (عليه السلام) لبحوث الطبّ الإسلامي - قم المقدسة
23. مركز تأليف ونشر الكتب الدراسية الحوزوية - قم المقدسة
24. المركز الثقافي (بيت آية الله العظمى الشيخ عبدالكريم الحائري (قدس سره)) - قم المقدسة
25. بنك المعلومات الاسلامية - قم المقدسة
26. مركز آل البيت (عليهم السلام) العالمي للمعلومات - قم المقدسة
27. مرکز آل البيت (عليهم السلام) العالمي للمعلومات ـ شبکة النجف الاشرف
28. مرکز آل البيت (عليهم السلام) العالمي للمعلومات ـ شبکة کربلاء المقدسة
29. مرکز آل البيت (عليهم السلام) العالمي للمعلومات ـ شبکة الكاظمية المقدسة
30. مرکز آل البيت (عليهم السلام) العالمي للمعلومات ـ شبکة البصرة
31. مركز آل البيت (عليهم السلام) العالمي للمعلومات - شبكة يازهراء (ع)
32. مركز آل البيت (عليهم السلام) العالمي للمعلومات - شبكة الامام الباقر (ع)
33. مركز آل البيت (عليهم السلام) العالمي للمعلومات - شبكة الامام الصادق (ع)
34. مركز آل البيت (عليهم السلام) العالمي للمعلومات - شبكة الامام الكاظم (ع)
35. مركز آل البيت (عليهم السلام) العالمي للمعلومات - شبكة الإمام الرضا (ع)
36. مركز آل البيت (عليهم السلام) العالمي للمعلومات - شبكة الامام الجواد (ع)
37. مركز آل البيت (عليهم السلام) العالمي للمعلومات - شبكة الامام الهادي (ع)
38. مركز آل البيت (عليهم السلام) العالمي للمعلومات - شبكة الامام المهدي(عج)
39. مركز آل البيت (عليهم السلام) العالمي للمعلومات - شبكة الهدى - لاهور
40. مركز آل البيت (عليهم السلام) العالمي للمعلومات - شبكة الصراط - كراچى
===========
يمكن ايجاد روابط هذه المؤسسات هنا
http://www.sistani.org/local.php?modules=nav&nid=6 (http://www.sistani.org/local.php?modules=nav&nid=6)
مجروح
09-12-2008, 12:32 PM
علمنا ان سماحة السيد مد ظله قد ولد عام 1349 هـ
وانه قد بدا بالقاء محاضراته (البحث الخارج) عام 1381 هـ
فيكون عمره الشريف انذاك 32 سنة فقط
حيث انه قد بلغ رتبة الاجتهاد عام 1380 على اعلى تقدير كما تشير اجازته الخطية من السيد الخوئي قد والشيخ الحلي قد
واذا علمنا ان السيد لم يمنح هكذا اجازة الا لثلاثة فقط من بين عشرات المجتهدين على يديه كان احدهم السيستاني والاخر الشيخ فلسفي دام ظلهما
والاجازة الاخرى من شيخ محدثي عصره العلامة اغابزرك الطهراني في نفس العام يطري فيها على مهارته في علمي الرجال والحديث
وقد ابتدا سماحته بالقاء محاضراته في البحث الخارج في الفقه عام 1381 هـ كما اسلفنا على ضؤ مكاسب الشيخ الانصاري قد واعقبه بشرح كتاب العروة الوثقى للسيد الطباطبائي قد كما ابتدا بالقاء درسه في الاصول في شعبان 1384 هـ وقد اكمل دورته الثالثة منها في شعبان 1411 هـ وقد سجل محاضراته الفقهية والاصولية في تقريرات غير واحد من تلامذته كالعلامة الشيخ مهدي مرواريد والعلامة السيد حبيب حسينيان قد والعلامة السيد مرتضى الاصفهاني والعلامة السيد احمد المددي والعلامة الشيخ باقر الايرواني والشيخ محمد هادي ال راضي والسيد منير عدنان الخباز
==========================
ومن شهد باعلمية السيد مد ظله الوارف اكثر من ثلاثين فاضلا من علماء الحوز العلمية اعلى الله شانها وهذا مشهور متواتر ..
مجروح
09-12-2008, 12:36 PM
مكاتب المرجعية العليا
الاتصال البريدي بمكتب
سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله):
جمهورية العراق-النجف الأشرف
الهاتف: 0096433332690 و 0096433332691 و0096433211579
الفاكس:0096433332692
العنوان على الانترنت: www.holynajaf.net (http://www.holynajaf.net/)
البريد الالكتروني :
[email protected] (
[email protected])
ص.ب : 327
الجمهورية الاسلامية الايرانية
قم المقدسة ـ شارع المعلم ـ مكتب آية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله)
ص ب : 3514 / 37185
الهاتف : 9 - 7741415 251 0098
الفاكس : 7741421 251 0098
مشهد المقدسة ـ شارع آزادي ـ مكتب آية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله)
الهاتف : 3-2250091 511 0098
الفاكس : 2223239 511 0098
العنوان على الانترنت: http://www.sistani.org (http://www.sistani.org/)
البريد الالكتروني :
[email protected] (
[email protected])
الجمهورية العربية السورية
دمشق ـ السيدة زينب (عليها السلام) ـ مكتب آية الله العظمى السيد السيستاني
(دام ظله)
ص. ب: 321
الهاتف : 6470621 11 00963
الفاكس : 6471920 11 00963
العنوان على الانترنت : www.seestani.com (http://www.seestani.com/)
البريد الالكتروني :
[email protected] (
[email protected])
مجروح
09-12-2008, 12:40 PM
مسائل التقلغŒد طبقا لفتاوي سماحه السيد السيستاني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معنى التقليد
التقليد: هو العمل مطابقاً لفتوى الفقيه الجامع للشرائط وإن لم تستند اليها حين العمل، فتفعل ما انتهى رأيه الى فعله، وتترك ما انتهى رأيه الى تركه، من دون تمحيص منك، فكأنك وضعت عملك في رقبته كالقلادة، محمّلاً إياه مسؤولية عملك أمام الله.
ويشترط في الفقيه المقلّد فيما يشترط فيه، أن يكون أعلم أهل زمانه، وأقدرهم على استخراج الحكم الشرعي من مصادره المقررة.
وجوب التقليد
يجب على المكلف الذي ليست له القدرة على استنباط واستخراج الأحكام الشرعية أن يقلّد المجتهد الأعلم القادر على ذلك، فعمل مكلف كهذا من غير تقليد ولا احتياط، باطل.
من هو المجتهد الأعلم؟
المجتهد الأعلم: هو الأقدر على استخراج الأحكام الشرعية من أدلتها.
لمن نرجع في تحديد المجتهد الأعلم
يجب الرجوع في تعيين المجتهد الأعلم الى أهل الخبرة والإختصاص، ولا يجوز الرجوع في تعيينه الى من لا خبرة له بذلك.
كيف نحصل على فتوى المجتهد الأعلم
يستطيع المكلف تحصيل فتوى مقلده بأحد طرق ثلاثة:
1. أن يسمع حكم المسألة من المجتهد نفسه.
2. أن يخبره بفتوى المجتهد رجلان عادلان أو ثقة يوجب قوله الإطمئنان.
3. أن يرجع الى الرسالة العمليّة لمقلده، أو ما بحكمها، مع الإطمئنان بالصحة.
ما الحكم إذا لم تكن للمجتهد الأعلم فتوى في مسألة ما
إذا لم يكن للمجتهد الأعلم فتوى في مسألة ما احتاج اليها المكلف، أو لم يمكن للمقلد تحصيلها عند احتياجه إليها، جاز له الرجوع إلى غيره، مع رعاية الأعلم فالأعلم.
كيف نشخص المجتهد الأعلم
سؤال : يقول لنا الفقهاء يجب عليكم تقليد المجتهد الأعلم، وحين نسأل رجال الدين قربنا من هو المجتهد الأعلم؟ لا نحصل على جواب واضح قاطع لنقلد ونستريح، وحين نسألهم عن السبب يقولون لنا: نحن لسنا من أهل الخبرة ويضيفون: غير أنا سألنا عدداً من أهل الخبرة فقالوا لنا: إن تحديد المجتهد الأعلم يحتاج الى دراسة كتب الفقهاء المجتهدين حتى نستطيع تحديد المجتهد الأعلم من بينهم، وهذه عملية طويلة ومعقدة وصعبة، فسلوا غيرنا.
فإذا كانت مشكلة تحديد المجتهد الأعلم معقدة في مراكز الدراسة الدينية، فكيف تكون المشكلة في الدول البعيدة عنها، كما في الدول الغربية وأمريكا، وإذا كنا بعد مكابدة نقنع الشاب والشابة بالإلتزام الشرعي بالواجبات والابتعاد عن المحرمات في بلدان كهذه حتى نوصلهم الى هذا السؤال، عمّن يقلدون، فيسألون، فإذا بهم لا يجدون جوابا. فهل من حلّ لهذه المشكلة؟
جواب : إذا كان بعض أهل الخبرة بالأعلمية يمتنع عن تعيين الأعلم ـ لسبب أو لآخر ـ فإن فيهم من لا يمتنع عن ذلك، ويمكن التعرف على هؤلاء عن طريق رجال الدين وغيرهم من الموثوق بهم وبدرايتهم ممن له صلة بالحوزات العلمية وبالعلماء المنتشرين في سائر البلدان، فتشخيص المجتهد الأعلم وإن لم يخل عن بعض الصعوبات، ولكن لا ينبغي أن يعدّ مشكلة معقدة.
كيف نشخص أهل الخبرة لنسألهم عن المجتهد الأعلم
سؤال : كيف نعرف من هم أهل الخبرة لنسألهم عن المجتهد الأعلم؟ وكيف نصل اليهم لنسألهم ونحن بعيدون عن الحوزات العلمية، وعن الشرق كله؟ فهل من حلّ يسهل علينا الأمر فنعرف بواسطته من نقلد؟
جواب : أهل الخبرة بالأعلمية هم المجتهدون ومن يدانيهم في العلم، المطّلعون على مستويات من هم في أطراف شبهة الأعلمية في أهم ما يلاحظ فيها، وهي أمور ثلاثة:
* الأول: العلم بطرق إثبات صدور الرواية، والدخيل فيه: علم الرجال وعلم الحديث بما له من الشؤون كمعرفة الكتب، ومعرفة الرواية المدسوسة بالاطلاع على دواعي الوضع، ومعرفة النسخ المختلفة، تمييز الأصح عن غيره، والخلط الواقع أحياناً بين متن الحديث وكلام المصنفين ونحو ذلك.
* الثاني: فهم المراد من النص بتشخيص القوانين العامة للمحاورة، وخصوص طريقة الأئمة عليهم السلام في بيان الأحكام، ولعلم الأصول والعلوم الأدبية والإطلاع على أقوال من عاصرهم من فقهاء العامة دخالة ثابتة في ذلك.
* الثالث: إستقامة النظر في مرحلة تفريع الفروع على الأصول، وطريق الإطلاع بعد البحث والمذاكرة معهم أو الرجوع الى مؤلفاتهم أو تقريرات محاضراتهم الفقهية والأصولية.
والمكلف الباحث عن الأعلم إذا لم يمكنه التعرف على أهل الخبرة بنفسه، فيمكنه ـ بحسب الغالب ـ أن يتعرف عليهم عن طريق من يعرفه من رجال الدين وغيرهم من الموثوق بهم وبدرايتهم كما تقدم، والبعد المكاني لا يشكل عائقاً عن الاتصال بهم في هذا العصر الذي تتوفر فيه الكثير من وسائل الإتصال السهلة والسريعة.
هل ركون النفس لمجتهد ما كافٍ في تقليده؟
سؤال : تركن النفس أحياناً لمجتهد ما، فهل يكفي هذا في تقليده فيما لو اختلف أهل الخبرة في تشخيص المجتهد الأعلم؟
جواب : إذا اختلف أهل الخبرة في تحديد الأعلم يلزم الأخذ بقول من هو الأكثر خبرة وكفاية منهم، كما هو الحكم في سائر موارد وقوع الاختلاف بين آراء أهل الخبرة.
هل يمكن تقليد المجتهد المتصدي حتى يتضح المجتهد الأعلم؟
سؤال : إذا اختلف أهل الخبرة في تشخيص المجتهد الأعلم، أو قالوا بإجزاء تقليد عدد منهم، فهل يحق للمكلف أن يقلد مجتهداً في فتوى ما، ويقلد مجتهداً آخر في فتوى أخرى حتى يتضح له المجتهد الأعلم فيقلده؟
جواب : لهذا السؤال فروض ثلاثة:
* الفرض الأول: أن يعلن بعض أهل الخبرة بإجزاء تقليد واحد أو جماعة، وهذا لا يترتب عليه أي أثر شرعي.
* الفرض الثاني: أن يعلنوا بتساوي رجلين أو أكثر في العلم والورع (بمعنى التثبت في استنباط الأحكام)، فالمكلف مخيّر حينئذ في تطبيق عمله على فتوى أي واحد منهم أو منهما في جميع المسائل، إلا أن الأحوط وجوباً في بعض المسائل هو الجمع بين فتاواهم مع الإمكان وذلك في مثل مسائل القصر والتمام.
* الفرض الثالث: أن يعلن بعض أهل الخبرة بأعلمية أحد، ويعلن بعض آخر بأعلمية آخر، ولهذا حالتان:
o الحالة الأولى: أن يعلم المكلف بأن أحدهما أعلم، ولكنه لا يعرفه بالتحديد، وهذه حالة نادرة ولحكمه تفصيل في كتاب (منهاج الصالحين، مسألة 9).
o الحالة الثانية: أن لا يعلم المكلف بأعلمية أحدهما، ومعنى ذلك أنه يحتمل تساويهما في العلم والورع، وفي ذلك يأتي حكم الفرض الثاني الذي مرّ ذكره.
هل يجب البحث عن رأي المجتهد الاُعلم حتى مع الجهد والمشقة؟
سؤال : لو استجدت مسألة ما للمكلف لم يعرف فيها رأي مقلده، فهل يجب عليه التقصي والبحث عن رأي مقلده وسؤال الوكلاء عنه، بما في ذلك الإتصال التلفوني الغالي؟ أو يكفيه العمل برأي أي مجتهد آخر يمكنه معرفة رأيه بسهولة، والعمل بمقتضاه حتى إذا اطّلع على رأي مقلده عمل به؟ وما حكم الأعمال السابقة إذا خالفت رأي مجتهده؟
جواب : يلزمه استعلام فتوى مقلده الأعلم ولو عن طريق الإتصال التلفوني، ما لم يكن ذلك مضرّاً بحاله، ولو لم يمكنه الاستعلام، جاز له أن يرجع بشأن مسألته الى غير مُقلّده من المجتهدين مع رعاية الأعلم فالأعلم من بعده. ويجتزئ بالعمل الذي يأتي به وفق فتوى المجتهد الثاني، وإن تبين له مخالفته لرأي مقلّده الأعلم
مجروح
09-12-2008, 12:50 PM
المواقع التابعة للسيد السيستاني
موسوعة الطفل (http://www.rafed.net/child/index.html)http://www.najaf.org/com/rtl_blu.jpg
مكتب سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني دام ظله - قم (http://www.sistani.org/) http://www.najaf.org/com/rtl_blu.jpg
شبكة الرافـد للتنمية الثقافية (http://www.rafed.net/) http://www.najaf.org/com/rtl_blu.jpg
المستـبصرون (http://www.aqaed.com/mostabser/index.html)http://www.najaf.org/com/rtl_blu.jpg
مركز آل البيت العالمي للمعلومات (http://www.al-shia.net/) http://www.najaf.org/com/rtl_blu.jpg
http://www.najaf.org/all/index.php?l=ARA&c=link&to=LIN (http://www.najaf.org/all/index.php?l=ARA&c=link&to=LIN)
مجروح
09-12-2008, 05:22 PM
ملحق
تعليقات على مذكرات بريمر «منتدى الفكر العراقي»
بسم الله الرحمن الرحيم
صدر قبل مدة كتاب (عام قضيته في العراق) للسفير بول بريـمر، مترجماً الى العربـية بـقلم (عمر الأيوبي) عن دار الكتاب العربي في بيروت، واشتمل على المذكرات السياسية لبريمر خلال الحقبة التي عاشها في العراق حاكماً للاحتلال الامريكي.
وتضمن الكتاب _ فيما تضمن _ عرضاً للعلاقة مع المرجعية الدينية العليا المتمثلة بسماحة السيد السيستاني حفظه الله، وتطرق الى جملة من مواقفها ورؤاها في العملية السياسية في العراق في تلك المدة.
ولكن ورد ذلك بشكل مخالف لما هو معلن من مواقف سماحته تارة ولما عرف واشتهر منها أخرى في العديد من القضايا والاحداث، مما أثار الكثير من التساؤلات لدى الباحثين عن مدى صدق الكاتب ودقّته فيما نقله وأورده.
وقد رغب كثير من المهتمين بالشأن العراقي التعرف على رأي أوساط المرجعية الدينية فيما ذكر في هذا الكتاب، ولاسيما في عدد من موارده المهمة.
ولذلك قام (منتدى الفكر العراقي) بمراجعته واستخلاص أهم مقاطعه التي لها علاقة بمواقف سماحة السيد، ثم طلب من مصدر مقرّب من مكتب سماحته في النجف الاشرف التعقيب على تلك المقاطع، وقد استجاب _ مشكوراً_ لهذا الطلب، قائلاً في البداية:
«ان ما أورده بريمر في مذكراته عن رؤى سماحة السيد دام ظله ومواقفه السياسية هو في الغالب غير دقيق أو غير صحيح، وورد أحياناً بصورة مشوهة أو مجتزئة.
ولعل السبب في ذلك أمران:
1- انه لم يكن له طريق للتواصل المباشر مع المرجعية، فاعتمد في التعرف على آرائها على ما نقله له بعض الساسة العراقيين ونحو ذلك، وهذا ما أوقعه في الخطأ والاشتباه أحياناً كما ستأتي الاشارة اليه.
2- ان مواقف المرجعية قد أدّت الى إفشال خططه الاوليّة وواجه بسببها عوائق وإخفاقات متكررة، وقد شعر باحباط شديد جرّاء ذلك، كما سجله بنفسه في إحدى رسائله الى زوجته قائلاً: «يا له من يوم مريع، ربما تتطور هذه الازمة لتنهي عملي لانني أستطيع أن أتصور الآن أن الادارة ستخلص الى انها لا تستطيع تحقيق أهدافها معي، إذ لم أتمكن من تنفيذ أيّ من خطّتيّ رغم أن ذلك بسبب السيستاني في كلا الحالتين... لذا فقد وصلنا الى نهاية اللعبة وحان وقت استبدال الرامي، ويجدر بالرامي الجديد أن يكون متخصصاً» انظر ص 310.
ويبدو انه دوّن مذكّراته في ظل هذا الشعور بالاحباط والاخفاق في إنجاز مقاصده، فلم يكن على ما يفترض أن يكون عليه من حياد وموضوعية.
وعلى هذا فليس من الصحيح الاعتماد على هذه (المذكرات) مصدراً للتعرّف على رؤى سماحة السيد دام ظله وما اتخذه من مـواقف سياسـية خلال تلك الحقـبة التـي تحدث عنـها بريمر، وبعد ذلك فلا ضرورة في التعليق على ما ذكره ونسبه الى سماحته بل لعل السكوت عنه أولى، لولا أن يفسر ذلك لدى البعض _من غير المطلعين على حقائق الامور _ بكونه إقراراً بصحة ما أورده، ويبدو كما لو كان حقائق ثابتة وهو مخالف لها بكل تأكيد، فهذا ما اقتضى إجابة طلبكم بالتعقيب عليه بصورة موجزة خدمة للتاريخ وتثبيتاً للحقائق ودفعاً للأوهام».
وفيما يأتي نصوص الفقرات الواردة في الكتاب المذكور التي حاول (منتدى الفكر العراقي) استيضاح رأي أوساط المرجعية فيها، ملحقة بتعقيب المصدر المقرب من مكتب سماحة السيد حفظه الله في النجف الاشرف.
(العلاقة مع الاحتلال)
1- قال الكاتب في ص 75: «شجع القادة الشيعة بمن فيهم آية الله العظمى السيستاني أتباعهم على التعاون مع الائتلاف منذ التحرير».
التعقيب:هذا الكلام _ وفيما يتعلق بخصوص سماحة السيد دام ظله_ مما لا أساس له من الصحة، فانه لم يصدر من سماحته ما يشير الى مقولة (التعاون) ابداً، ويبدو أن الاصل فيما ذكره هو التصريح الذي أدلى به بعض الوافدين الى النجف الاشرف في الايام الاولى للاحتلال في مقابلة له مع بعض الاذاعات الاجنبية، اعتماداً على ما سمعه من بعض الافواه! وقد عرف لاحقاً انه غير صحيح فأدلى بتصريح آخر لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) نفى فيه صحة كلامه الاول، ولكن بعض المسؤولين الامريكيين وأطراف أخرى ظلوا متمسكين بالرواية الاولى!!
2- حكى الكاتب في ص 213 عن أحد مساعديه (هيوم هوران) تحليلاً لعدم استقبال سماحة السيد حفظه الله لأية شخصية من سلطة الاحتلال مفاده: «انه لا يمكن أن يشاهد علناً انه يتعاون معنا»، وادعى في ص 214 ان سماحة السيد حفظه الله أرسل اليه من يقول له «انه يفقد مصداقيته في أوساط المؤمنين اذا تعاون علناً مع مسؤولي الائتلاف».
التعقيب: ان ما نسب الى سماحة السيد دام ظله عار من الصحة تماماُ لان موقف سماحته من عدم استقبال المسؤولين في سلطة الاحتلال وعدم التواصل معهم كان موقفاً مبدئياً، يعبّر عن عدم الاقّرار بمشروعية الاحتلال، ويشير الى ان تعامل سماحته مع ما يجري إنما هو على أساس تأمين المصالح العليا للشعب العراقي قدر المستطاع ووفق ما تسمح به الظروف والاوضاع المستجدة.
وقد بقي سماحته متمسكاً بموقفه الرافض لأن يستقبل هو شخصياً او أيّ من ممثليه او العاملين في مكتبه لأيّة شخصية من سلطة الاحتلال _امريكية او غير امريكية _ رغم اصرار البعض من السياسيين، ومحاولتهم اقناع سماحته بخلاف ذلك(1).
ويلاحظ ان بريمر قد ذكر في ص 160 من كتابه «انه أرسل هيوم هوران الى النجف لتوجيه رسالة الى آيات الله هناك» في ايحاء الى تواصل مباشر مع المرجعية الدينية، ولكن الذي لم يقله هو انه أرسل مساعده المذكور الى النجف الاشرف وقد وصل الى باب مكتب سماحة السيد دام ظله قبل ظهر يوم الجمعة 17 /4 /1424 هـ = 18 / 6 / 2003 م محاولاً الدخول لمقابلة سماحته فلم يؤذن له بذلك، ثم طالباً الإذن بالدخول في المكتب ولو من دون مقابلة سماحته فلم يؤذن له بذلك ايضاً.
ولعل ذلك أحد الاسباب التي فتحت مخيلته لافتراضات واستنتاجات تبدو تبريراً لاخفاقات معينة.
3 - تحدث الكاتب في ص 214 وغيرها عن «تقاسم الاهداف نفسها» و«المساعي المشتركة» بينه وبين سماحة السيد حفظه الله، وقال في ص 214 ايضاً: «ان كلاً منا يرغب في عراق مستقر ديمقراطي يعيش بسلام مع جيرانه».
التعقيب: لم يكن للمرجعية الدينية العليا هدف من وراء ما اتخذته من مواقف سياسية منذ حصول الاحتلال وانهيار النظام وارتباك عمل الدولة العراقية الا تخليص البلد من المحنة التي حلت به بأقصر الطرق وأقلها كلفة، والتأسيس لعملية سياسية سليمة مبنية على القسط والعدل وبعيدة عن التحكم الطائفي والعرقي.
ولقد وضعت المرجعية الدينية العليا تأمين (مصـلحة العراقييـن) بجمـيع قوميـاتهم وطـوائفهم هدفاً لحركتها ومقياساً لكل ما اتخذته من مواقف وخطوات بغض النظر عن تقاطع او التقاء تلك المـواقف والخـطوات مـع اغراض او اهـداف أيّ طـرف آخر، وعلـيه فلا مجال أبداً للحديث عـن (تقاسم الاهداف نفسها) فانه يعطي انطباعاً خاطئاً ويسيء الى موقع المرجعية ومواقفها المستقلة، بالاضافة الى انه مما تفنده وتنقضه نصوص السفير في الكتاب نفسه، حيث قال على سبيل المثال لا الحصر:
1- «غير ان السيستاني لم يتزحزح عن موقفه. وسيؤدي موقفه المتصلب الى ابطال خطتنا الاولى للعملية السياسية». ص215.
2- «لذا علينا ان نبدأ العملية الدستورية بطريقة أو بأخرى، والالتفاف على فتوى السيستاني» ص243.
3- «أبلغته _أي الرئيس بوش _ بأننا نواجه مشكلات جديدة مع السيستاني» ص305.
4- «.. فإننا مختلفون مع السيستاني.... وها هو الأخير يرفض فكرة الهيئة غير المنتخبة التي تتسلم السيادة. وهذا مطلب جديد متفجر» ص308.
5 - .. «شعرت بالغضب... ولم نكن لنصل الى هنا لو كان الائتلاف يتراجع أمام الشيعة والسيستاني» ص309.
6- «يا له من يوم مريع. ربما تتطور هذه الأزمة لتنهي عملي لأنني أستطيع ان اتصور الآن ان الادارة ستخلص الى انها لا تستطيع تحقيق أهدافها معي، إذ لم أتمكن من تنفيذ أيّ من خطتيّ (رغم ان ذلك بسبب السيستاني في كلا الحالتين)» ص310 وقد تقدم نقله آنفاً.
7- «قلت _ لـ كوندليزا رايس _: إننا نواجه عدة تحديات سياسية متشابكة فعلى الرغم من التحسن الذي طرأ مؤخراً على الوضع الأمني ثمة مشكلات غير محلولة مع السيستاني» ص 353.
8 - «قلت _ لـ كونداليزا رايس _: أجل، لكن علينا أن نكون مستعدين لمواجهة السيستاني اذا جاءت الأمم المتحدة ببديل معقول ينسجم مع أهدافنا والجدول الزمني ورفضه السيستاني. بالمقابل إذا تراجعنا أمام السيستاني كما اقترح بعض المسؤولين المغفلين في واشنطن مؤخراً أمام الصحافة» ص 353.
9-«قلت _ للأخضر الابراهيمي _: وعلينا أن نظهر أن آية الله السيستاني لا يرهبنا» ص356.
10- «أملت ان ينقل الحكيم الى السيستاني بأن قادة اميركا لا يُرهبون بسهولة» ص358.
11- «كان لدينا أيضاً مشكلة السيستاني المتواصلة» ص364.
12- «... ثمة فرصة كبيرة في ألاّ يتمكنوا من اقناع السيستاني ولن نحصل عندئذ على توقيع هذه الوثيقة اللعينة _ قانون ادارة الدولة _ » ص 386.
13- «لكن عندما تحدثت مع رايس في تلك الليلة، عدلت من وقع هذه الأخبار السارة بالاشارة الى ان معارضة السيستاني للقانون الاداري الانتقالي ما زالت تشكل عقبة كبرى» ص392.
14- «سلمني ضياء نسخة عن تأييد اية الله السيستاني الفاتر للحكومة الجديدة وفي جملتها الاخيرة يشير بغضب الى ان الجمعية الوطنية التي ستنتخب في السنة القادمة لن تكون مقيدة بالقانون الاداري الانتقالي.. قلت لضياء سيكون ذلك مشكلة» ص 476.
4- ذكر الكاتب وفي أكثر من موضع وجود رسائل متبادلة بينه وبين سماحة السيد حفظه الله عبر عدد من (الوسطاء)، وادعى في ص 478 «انه تبادل مع سماحته ثلاثين رسالة خلال الشهور الاربعة عشر التي قضاها الائتلاف في العراق»، وقال في ص 339: «في رسالة وجهها لي بتاريخ 15 كانون الاول قال السيستاني انه يريد أن تأتي لجنة..».
وقال في ص 307 عن أحد وسطائه «أنه القناة الخاصة جداً»، وفي ص 345 «أنه القناة السرية»، وقال في ص 297 عن شخص ثانٍ «أنه أحد القنوات الرئيسية» واصفاً إياه في ص 403 بـــ «أنه مساعد السيستاني»، وقال في ص 215 عن شخصية ثالثة «أنه يقابل السيستاني في كل اسبوع».
التعقيب: ان سماحة السيد دام ظله بحكم موقعه ومسؤوليته في رعاية الامة كان ولا يزال يستقبل كافة الشخصيات العراقية _ السياسية والدينية والثقافية والعشائرية وغيرهم _يستمع الى وجهات أنظارهم واستفساراتهم ويستمعون الى رؤاه وتوجيهاته، وكان في عداد زواره خلال المدة التي حكم العراق فيها السفير بريمر أعضاء في مجلس الحكم ومجلس الاعمار وسائر المسؤولين في الحكومة العراقية، ومن هؤلاء من كان ينقل الى سماحته مواقف وآراء وتصورات سلطة الاحتلال وممثلها بريمر بتكليف منه او من تلقاء نفسه، وكان سماحته يعلق على ما يسمعه منهم في كل القضايا التي لها مساس بالمصالح العليا للشعب العراقي كقضية الدستور والانتخابات وقانون ادارة الدولة وتشكيل الحكومة المؤقتة وغيرها.
وأحياناً كان يتم الاتصال هاتفياً من مكتب سماحة السيد دام ظله ببعض المسؤولين العراقيين لتحذير سلطة الاحتلال من الاقدام على خطوة او استنكار وادانة أمر ما ونحو ذلك.
ولم تكن هناك (رسائل متبادلة) بين المرجعية الدينية وبين بريمر، ولو كان قد تلقى من سماحة السيد دام ظله ولو رسالة واحدة لكان ينبغي له أن يثبتها بنصها في كتابه توثيقاً لمدعاه.
ولعل عدم وجود ايّة رسائل من المرجعية اليه هو احد اسباب التخبط وعدم وضوح الرؤية لديه، فاتهمها بتغيير مواقفها وتبدل آرائها (انظر306) وهو أمر غير صحيح بتاتاً كما ستأتي الاشارة اليه لاحقاً.
ويبدو ان عدداً من(وسطائه) كما عبّر هو، و(زوّار المرجعية من العراقيين) كما نعبّر لم يكونوا يحسنون تلقي ما يستمعون اليه من رؤى المرجعية وانظارها، او كانوا ينقلونها اليه بصورة مخففة في محاولة منهم لعدم توتير الاجواء، او كانوا ينقلون ما يتناسب مع ما يرونه صالحاً للعملية السياسية، والا فليس من المنطقي عدم تعرف السفير بريمر على حقيقة مواقف المرجعية في كثير من القضايا المطروحة الا في آخر المطاف وربما من خلال البيانات الصادرة من مكتب سماحة السيد دام ظله، كما حدث له ذلك بالنسبة الى اتفاق 15 تشرين الثاني الذي اعترف انه اطلع على موقف سماحة السـيد دام ظله مـن خلال البيان الصادر من مكـتب سمـاحته المنـشور في موقـعه على الانـترنت (انظر 345).
(اتفاقية 15 تشرين الثاني)
5- ذكر الكاتب في ص 287 وهو يتحدث عن الخطة التي على أساسها تمّ اتفاق 15 تشرين الثاني بين مجلس الحكم وسلطة الاحتلال: «لقد أكد لي (...) و(...) بان السيستاني سيدعم الخطة» وقال في ص 292: «ان الدكتور (...) سافر الى النجف في 13 تشرين الثاني بطلب من طالباني وقد أخبرني طالباني بان (...) اطلع آية الله السيستاني على العملية الجديدة وان السيستاني وافق عليها».
ولكنه قال في ص 305: «ابلغته_الرئيس _ باننا نواجه مشكلات جديدة مع السيستاني، كان طالباني في النجف أمس وأفاد بان آية الله يصرّ الآن على وجوب انتخاب المجلس التشريعي الذي سيتسلم السيادة في حزيران، وذلك تراجع تام عن موقف السيستاني السابق وعن اتفاق 15 تشرين الثاني».
وقال في ص 306: «يبدو ان السيستاني أضاف مطلباً جديداً تماماً بان تنتخب الحكومة الموقتة التي ستنتقل اليها السيادة، وهذا الطلب يهدد اتفاق 15 تشرين الثاني الذي صيغ لتلبية مطلبه السابق بوجوب انتخاب المؤتمر الدستوري».
التعقيب: ان سماحة السيد دام ظله لم يكن على علم بالخطة التي تضمنتها اتفاقية 15 تشرين الثاني لنقل السيادة قبل ابرامها، وعندما اطلع عليها أبدى اعتراضه على جملة من بنودها، وقد نشر ذلك في حينه في نص مكتوب أصدره مكتب سماحته جواباً عن سؤال وجهه اليه مراسل صحيفة واشنطن بوست في بغداد، وورد فيه:
«ان لسماحة السيد دام ظله بعض التحفظات على الخطة المذكورة:
أولاً: انها تبتني على اعداد قانون الدولة العراقية للفترة الانتقالية من قبل مجلس الحكم بالاتفاق مع سلطة الاحتلال وهذا لا يضفي عليه الشرعية بل لابد لهذا الغرض من عرضه على ممثلي الشعب العراقي لاقراره.
ثانياً: ان الآلية الواردة فيها لانتخاب اعضاء المجلس التشريعي الانتقالي لا تضمن تشكيل مجلس يمثّل الشعب العراقي تمثيلاً حقيقياً فلا بد من استبدالها بآلية أخرى تضمن ذلك وهي الانتخابات، ليكون المجلس منبثقاً عن ارادة العراقيين ويمثّلهم بصورة عادلة ويكون بمنأى عن أيّ طعن في شرعيته، ولعل بالامكان اجراء الانتخابات اعتمادا على البطاقة التموينية مع بعض الضمائم الاخرى. 3 شوال 1424هـ = 28 تشرين الثاني 2003 م».
وأما ما ادعاه بريمر من ان سماحة السيد دام ظله وافق في البداية على الخطة المذكورة ثم غيّر رأيه فيها لاحقاً فليس صحيحاً بتاتاً، وقد اعترف هو ضمناً بخلاف ذلك عندما أشار في ص 306 الى انه اكتشف في وقت لاحق ان اطرافاً في مجلس الحكم «نقلوا رسائل غامضة _لم نعرف اذا كانت متعمدة ام لا_ الى السيستاني قبل اسبوعين بشأن المسار المقترح المتقدم».
(الانتخابات والامم المتحدة)
6- تحدث الكاتب في ص 340 عن معارضة سماحة السيد حفظه الله لنظام مؤتمرات المناطق الذي ورد ذكره في اتفاق 15 تشرين الثاني لاختيار اعضاء الجمعية الوطنية الانتقالية، واصراره على ضرورة اجراء الانتخابات لهذا الغرض،و اعتبر ذلك في إطار محاولة التفاوض على طريقة انك كلما قدمت تنازلاً يأتي الاخر بمطالب جديدة، وقال انه أبلغ الرئيس بوش بانه «لا شك في ان هذه تجربتنا مع السيستاني في الاشهر الاخيرة».
وقد عبّر عن ذلك ايضاً بـ «مزيد من المساومة» في ص 345.
وقال في ص 339: «في رسالة وجهها لي بتاريخ 15 كانون الاول قال السيستاني انه يريد أن تأتي لجنة من الامم المتحدة الى العراق لدراسة المسألة _ لمدة ثلاثين يوماً _ ثم تقديم تقرير له بعدم امكانية اجراء الانتخابات بحلول 30 حزيران».
وعقّب على ذلك في ص 340 بقوله «وذلك يعني على ما أرجو أنه يبحث عن انقاذ ماء وجهه» وذكر مثل هذا في ص 312 ايضاً.
التعقيب: من المعروف ان سماحة السيد دام ظله أصدر فتوى شهيرة في 25 ربيع الآخر 1424 هـ = 26 حزيران 2003 م حدّد فيها آلية تشكيل مجلس كتابة الدستور وهي الانتخابات الحرة المباشرة، وعارض بذلك بشكل قاطع خطة سلطة الاحتلال لتشكيل المجلس الدستوري على أساس التعيين بعد التشاور مع الفعاليات السياسية والعشائرية والدينية.
وهذه الفتوى أطلقت اول جدل فكري وسياسي في الساحة العراقية بعد سقوط النظام، وتحوّلت خلال مدة وجيزة الى حركة نخبوية وشعبية ضغظت باتجاه اجراء الانتخابات، وقد شكلت لجنة رسمية من عدد من الخبراء لبحث الآلية المناسبة لاختيار أعضاء مجلس كتابة الدستور، وزار أعضاء اللجنة سماحة السيد دام ظله وأبدوا موافقتهم على رأيه في لزوم اجراء الانتخابات العامة لهذا الغرض ورفعوا توصية بذلك الى مجلس الحكم، وهذا ما أغاض سلطة الاحتلال (انظر ص 211) ولكنها لم تجد في النهاية بدّاً من الاذعان لفتوى سماحة السيد دام ظله، الا انها حاولت الالتفاف عليها كما قال بريمر نفسه (انظر ص 243) فكان اتفاق 15 تشرين الثاني وما تضمنه من تشكيل الجمعية الوطنية الانتقالية وفق نظام مؤتمرات المناطق.
وهذا ما عارضه سماحة السيد دام ظله ايضاً، ودعا مرة أخرى الى اعتماد الانتخابات العامة كأفضل آلية لتشكيل الجمعية الوطنية الانتقالية، ولكن زعم بعض اعضاء مجلس الحكم وسلطة الاحتلال عدم امكانية اجراء الانتخابات بحجة ضيق الوقت المتبقي الى التاريخ المحدد لنقل السيادة، بالرغم من شهادة عدد من الخبراء العراقيين بامكانية ذلك.
وحين احتدم الجدل في هذا الامر طلب سماحة السيد دام ظله استدعاء خبراء الامم المتحدة والاستعانة بهم في حسم الموقف، ولكن سلطة الاحتلال التي استبعدت في اتفاقها مع مجلس الحكم في 15 تشرين الثاني أي دور للامم المتحدة في عملية نقل السيادة رفضت الاستعانة بخبراء المنظمة الدولية.
ولما أشار سماحة السيد دام ظله على مجلس الحكم بتوجيه طلب بهذا الشأن الى الامين العام للامم المتحدة استجابوا لذلك، وبعثوا برسالة اليه يطلبون فيها بصورة رسمية ارسال فريق للتحقق من امكانية اجراء الانتخابات واقتراح طريقة بديلة اذا لم يمكن اجراؤها.
وقد فوجئت سلطة الاحتلال بهذه الرسالة لانها ارسلت من دون علمها (انظر ص 340) ولكنها اضطرت في النهاية الى الموافقة على ما ورد فيها.
وقد اوضح نص صادر من مكتب سماحة السيد دام ظله في 13 ذي القعدة 1424 هـ = 6 كانون الثاني 2004 م موقف سماحته في هذه القضية على النحو التالي:
«ان تقارير الخبراء العراقيين المقدمة إلى سماحة السيد - دام ظله - تؤكد إمكان إجراء الإنتخابات بدرجة مقبولة من المصداقية والشفافية خلال الأشهر المتبقية إلى التاريخ المقرر لنقل السيادة إلى ممثلي الشعب العراقي،ولكن هناك في مجلس الحكم وسلطة الاحتلال من يدّعي عدم إمكان ذلك، ومن هنا كان اقتراح مجيء فريق من خبراء الأمم المتحدة إلى العراق للتحقق من هذا الأمر ودراسة الموضوع من كافة جوانبه، وقد قدّم مجلس الحكم طلباً بذلك إلى السيد كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة. وإذا جاء فريق الخبراء وتوصلوا بعد العمل مع نظرائهم العراقيين إلى عدم إمكان إجراء الانتخابات فعليهم التعاون معهم في إيجاد آلية أخرى تكون الأصدق تعبيراً عن إرادة الشعب العراقي، وأما الآلية المذكورة في اتفاق مجلس الحكم وسلطة الاحتلال فلا تضمن أبداً تمثيل العراقيين بصورة عادلة في المجلس الوطني الموقت».
ان هذا الموقف - كما يلاحظ - يتماشى مع منهج المرجعية في التعاطي مع المسائل، فلأهل الاختصاص والخبرة الكلمة الفصل في المسائل المختلف عليها، فعندما شكّك بعض الاطراف في شهادة الخبراء العراقيين بامكانية اجراء الانتخابات اقترحت المرجعية استدعاء الفريق الدولي والاستعانة بخبرتهم المشهود لها في هذا المجال، فهي لم تطلب رأياً سياسياً من الأمم المتحدة، وانما خبراء يجلـسون مع نـظرائهم العراقيين، ويتبـاحثون في الأمـر ليصلوا إلى نتيـجة مشتركة.
ولم يكن سماحة السيد دام ظله بمطالبته باجراء الانتخابات لاختيار أعضاء الجمعية الوطنية الانتقالية _بعد خضوع سلطة الاحتلال لفتواه بلزوم اعتماد الانتخابات لتشكيل مجلس كتابة الدستور_ يمارس اساليب التفاوض الرائجة بين السـياسـيين المشتـملة على المنـاورة والخداع، بل كان يحـاول مـنع (بريمر) مـن (الالتفاف)على الفتوى السابقة، حيث كان يسعى الى ذلك كما أقرّ به في ص 243.
ولما طالب سماحته بارسال الفريق الدولي لم يكن يبحث عن «حفظ ماء الوجه» بل كان يأمل أن يساعد ذلك الفريق في تثبيت امكانية اجراء الانتخابات او اقرار بديل عنها يكون أفضل من نظام مؤتمرات المناطق الذي كان يصر عليه بريمر واعوانه، وايضاً كان يريد بذلك ضمانة دولية لاجراء الانتخابات لاحقاً، تقف حائلاً أمام ما يحاك من مخططات غير واضحة المعالم، وهذا ما أمّنه التقرير الذي صدر عن فريق الأمم المتحدة بقيادة الاخضر الابراهيمي كما سيأتي.
وقد صرح (بريمر) بما يتناقض وتصوراته عن «حفظ ماء الوجه»، عندما قال لكونداليزا رايس: «أجل، لكن علينا أن نكون مستعدين لمواجهة السيستاني اذا جاءت الأمم المتحدة ببديل معقول ينسجم مع أهدافنا والجدول الزمني ورفضه السيستاني». انظر ص353.
إذن، لماذا يرفض سماحة السيد البديل إذا كان هدفه حفظ ماء الوجه؟!!
والغريب ما حكاه في ص 355عن كوفي انان من تساؤله ايضاً «هل يريد آية الله السيستاني ادخال الامم المتحدة لتقديم طريقة لحفظ ماء الوجه لكي يغير موقفه من الانتخابات».
ويبدو انه أخذ هذا التصور الساذج ممن يماثل بريمر في طريقة التفكير.
ومن الغريب ايضاً ما ذكره في ص 345 من «ان آية الله رحّب بقدوم وفد صغير من الامم المتحدة الى العراق..... خلافاً لما قاله للباجه جي قبل ثلاثة أيام فقط وما نشره على مـوقع الويب».
ذلك ان النص المتقدم المبيّن لموقف سماحة السيد (دام ظله) قد نشر قبل خمسة أيام من مجيء الباجه جي الى النجف الاشرف في 18 ذي القعدة = 11 كانون الثاني!!
والاكثر غرابة ما ذكره في ص 418 من «ان السيستاني وافق على مضض على إعادة إشراك الامم المتحدة» ذلك ان المرجعية كانت هي وراء مطالبة مجلس الحكم من كوفي انان ارسال الفريق الدولي فكيف يقول بان سماحته وافق على مضض على إعادة إشراك الامم المتحدة؟!!
ان ما ذكره السفير بريمر عن مواقف سماحة السيد دام ظله بشأن موضوع الانتخابات واستدعاء الفريق الدولي مما لا يمت الى الحقيقة بصلة، وقد تجاوز كل الحدود باستخدامه تعابير غير لائقة في بعض المقاطع المشار اليها.
7- قال الكاتب في ص 364: «جاء الاخضر الابراهيمي الى العراق وانتقل الى النجف في 12 شباط للاجتماع باية الله السيستاني، وفي وقت لاحق من ذلك اليوم أخبرني الابراهيمي على انفراد بانه أقنع آية الله بعدم امكانية اجراء الانتخابات بحلول نهاية حزيران».
وقال في ص 390 في معرض حديثه عن تقرير الفريق الدولي: «قد خاب أمل السيستاني والشيعة كثيراً من التقرير الذي أصدره الابراهيمي بعد زيارته الاولية لتقصي الحقائق في شباط حيث أكد بان انتخابات الجمعية الوطنية غير ممكنة قبل نهاية سنة 2004 لكنه لم يقترح بديلاً لمؤتمرات المناطق».
التعقيب: ان السيد الاخضر الابراهيمي لم يقطع في زيارته لسماحة السيد دام ظله بشيء حول مدى امكانية اجراء الانتخابات فضلاً عن أن يقنع سماحته بعدم امكانية اجرائها، والتصريح الذي ادلى به للصحفيين بعد اللقاء كان يوحي بموافقته لسماحة السيد في رأيه، ولكنه وجد رفضاً قاطعاً من سلطة الاحتلال وهيئة علماء المسلمين لمقترح اجراء الانتخابات المبكرة، فقدم مقترحاً توفيقياً بان تجرى الانتخابات في بداية السنة الجديدة بدلاً عن اجرائها في النصف الاول من هذه السنة.
وقد ضمّن تقريره المرفوع الى الامين العام المقترح المذكور، بالاضافة الى العديد من النقاط الاخرى التي كانت توافق رؤى المرجعية الدينية، ولذا وقع منها مورد الترحيب والقبول، وقد صدر من مكتب سماحة السيد دام ظله بيان في 5 المحرم الحرام 1425هـ = 26 شباط 2004م يتضح بالنظر اليه عدم صحة ما زعمه بريمر من خيبة أمل المرجعية من ذلك التقرير فليلاحظ.
(قانون ادارة الدولة)
8- حكى الكاتب في ص 376 عن بعض (وسطائه) موافقة سماحة السيد حفظه الله على النص المعد لقانون ادارة الدولة للفترة الانتقالية.
ثم ذكر في ص 381: «انه تلقى في 4 مارس ما كان بمثابة قنبلة وهو ان آية الله السيستاني لم يكن راضياً عن مسودة القانون الاداري الانتقالي الوثيقة نفسها التي قال (...) انه وافق عليها قبل خمسة أيام».
وقال في ص 382: «طلب (...) مقابلتي في الساعة العاشرة من مساء 4 مارس قبل أقل من اربع وعشرين ساعة على التوقيع المنتظر على القانون الاداري الانتقالي يأتي حاملاً معه لائحة من ثماني تغييرات يريد السيستاني ادخالها على النص المتفق عليه بما في ذلك النص المتعلق بالمصادقة على الدستور».
وأورد في ص 386 نقلاً عن بعض أعضاء مجلس الحكم العائدين من النجف «(لقد حصلنا على ما نريد) فبعد نقاش طويل وافق السيستاني على السماح لاتباعه في مجلس الحكم بالتوقيع على القانون الاداري الانتقالي».
وذكر في ص 418: «ولم يدرك - السيستاني-الا مؤخراً ان القانون الاداري الانتقالي على الرغم من مشكلاته مع بعض اجزائه هو الوثيقة التي تقدم المسار الوحيد للتقدم الى الامام».
التعقيب: ان الموقف السلبي لسماحة السيد دام ظله من قانون ادارة الدولة وعدم الاعتراف بشرعية آلية إقراره كان واضحاً وصريحاً منذ ابرام اتفاقية 15 تشرين الثاني وقد تقدم نص البيان الذي صدر من مكتب سماحته بهذا الشأن.
وبعد اتفاق القوى السياسية في مجلس الحكم على اصدار هذا القانون وإعداد مسودته طلب مجموعة من أعضائه أن يبدي سماحته رأيه فيها، على أساس ان اشكال المرجعية الرئيس ينصب على عدم شرعية آلية اقرار هذا القانون لا على النص المعدّ نفسه، فلا شيء يمنع من ابداء أية ملاحظات تصوّب الوثيقة وتزيد من متانتها وتقلل من حجم الاعتراض عليها.
وبالفعل وصل النص النهائي للمرجعية يوم الخميس 5 المحرم 1425 هـ =26 / 2 / 2004 م وتمّ التدقيق فيه حتى ساعة متأخرة من الليل وابديت أربع عشرة ملاحظة مهمة عليه وبلّغت للمعنيين في مجلس الحكم يوم الجمعة 6 /المحرم = 27 / شباط، مع التأكيد على ان ابداء الملاحظات انما هو لغرض أن تحسّن الوثيقة ويقلّل مما فيها من سلبيات لا الاقرار بتماميتها وشرعية آلية اصدارها.
ثم حدّد يوم الاربعاء 11 المحرم = 3 / آذار لحفل التوقيع على الوثيقة الا ان تفجيرات ارهابية حدثت في كربلاء يوم الثلاثاء 10 المحرم أجلت حفل التوقيع الى يوم الجمعة.
وفي يوم الاربعاء 11 المحرم = 3 / آذار وعن طريق الصدفة علمت المرجعية بحصول اضافات أساسية على النص الذي قدّم اليها على انه (نهائي) فاستدعت النص على عجل، وبالفعل اكتشفت مواقع خلل مهمة ومنها ان فقرة كاملة أضيفت على النص وهي الفقرة ج في المادة 61 التي تعطي لثلثي سكان ثلاث محافظات حق نقض الدستور، فتم الاعتراض على ذلك بقوة، وبعد التحقيق تبين ان هذه الفقرة اضيفت في الساعة الاخيرة من آخر جلسة لمجلس الحكم استمرت حتى فجر يوم الاحد 8 / المحرم = 29 شباط.
وعلى ذلك فان كلام بريمر عن (الوثيقة نفسها) غير صحيح، اذ ان تلك الوثيقة لم تكن نفسها التي قدمت الى سماحة السيد دام ظله، فهم الذين غيّروا وبدّلوا فيها وأما المرجعية فلم تغيّر من رأيها أبداً.
وأما قول بريمر «وافق السيستاني على السماح...» فليس دقيقاً، لان سماحة السيد لم يتعاط مع هذه المشكلة باسلوب السماح او عدم السماح، وللموضوع تفصيل ليس هنا محل ذكره، ولكن نشير الى ان أعضاء مجلس الحكم الذين جاءوا النجف بعد ما أبلغوا باعتراضات المرجعية على النص الجديد ارتأوا بعد مناقشات طويلة أن يوقعوا على النص مع اصدار بيان بالتحفظ على بعض بنوده، وبالفعل أعدّ البيان وقرأه بعض الاعضاء بعد حفل التوقيع، ولكن سلطة الاحتلال التي علمت بهذا الامر مسبقا ً عملت لهم مكيدة، حيث أدرجت في صدر الصحيفة التي أعدّت ليوقعوا عليها التصريح بالموافقة على الوثيقة من دون تحفظ! والجماعة وقّعوا عليها من غير التفات الى ذلك!!
ومهما يكن فقد بقيت المرجعية الدينية على موقفها المتحفظ على ما يسمى بقانون ادارة الدولة، وصدر بيان من مكتب سماحة السيد دام ظله بهذا الشأن في يوم التوقيع عليه نفسه، وورد فيه ما يأتي:
«لقد سبق لسماحة السيد مد ظله أن أوضح في تحفظه على اتفاق 15 تشرين الثاني ان ايّ قانون يعدّ للفترة الانتقالية لن يكتسب الشرعية الا بعد المصادقة عليه في الجمعية الوطنية المنتخبة، ويضاف الى ذلك ان هذا (القانون) يضع العوائق أمام الوصول الى دستور دائم للبلد يحفظ وحدته وحقوق أبنائه من جميع الاعراق والطوائف. 16 المحرم 1425 هـ = 8 آذار 2004 م».
وقد تجلى هذا الموقف بوضوح أشدّ في الرسالة الجوابية التي ارسلها مكتب سماحة السيد دام ظله الى الاخضر الابراهيمي في 27 المحرم 1425 = 19 آذار 2004 حيث تحدثت الرسالة بالتفصيل عن سلبيات هذا القانون وثغراته وحذرت من أيّ غطاء دولي له.
وبعث مكتب سماحته برسالة أخرى الى مجلس الامن الدولي في 17 ربيع الآخر 1425هـ = 6 حزيران 2004 م للتحذير مجدداً من ذكر هذا القانون في القرار الدولي الذي كان من المزمع اصداره.
وفي النهاية نجحت المرجعية في مساعيها الرامية الى تجريد هذا القانون من أيّ شرعية، حتى الشرعية الدولية.
(الحكومة المؤقتة)
9- ذكر الكاتب في ص 436 «وصلتنا معلومات بان السياسيين الشيعة في مجلس الحكم.. وبتشجيع (...) يخططون لطبخ الحكومة سلفاً بالتعاون مع آية الله السيستاني وتقديمها الى الابراهيمي والينا على انها أمر واقع».
ونقل في ص 449 عن (...) «ان السيستاني يرى ضرورة أن تتولى شخصية سنية رئاسة الوزراء فانه ستكون المهمة شديدة الصعوبة على أيّ كان وسيفشل كل من يتولى هذا المنصب على الارجح لذا فليكن الفاشل واحداً من السنة».
التعقيب: الحقيقة ان سماحة السيد دام ظله لم يتدخل في شأن من يتولون مناصب الحكومة المؤقتة، وقد اتصل الاخضر الابراهيمي بمكتب سماحته في حينه وطلب أن يوافق سماحته على مقترحه باسناد رئاسة الوزراء الى أحد السياسين غير الحزبيين (انظر ص 448 من كتاب بريمر) ولكن سماحته رفض ذلك، واكتفى بذكر الصفات التي ينبغي توفرها في رئيس الوزراء وسائر اعضاء الحكومة وهي الكفاءة والنزاهة والقدرة على اتخاذ القرار، وأما من يتولى هذا المنصب او ذاك فقال سماحته: انه متروك لتوافق القوى والفعاليات السياسية، وليس من شأن المرجعية التدخل فيه.
وعندما طرح الابراهيمي على مكتب سماحة السيد دام ظله أسماء عدد من أعضاء مجلس الحكم كمرشحين لتولي رئاسة الوزراء اجيب بانه لا ممانعة من قبل سماحته بالنسبة الى أي منهم مع توفر الشروط فيه.
وأما الحديث عن (طبخ الحكومة بالتعاون مع آية الله السيستاني) او (ضرورة أن يكون رئيس الوزراء من الطائفة الفلانية) فمما لا أساس له من الصحة بل هو غير لائق أصلاً.
(متفرقات)
10- قال الكاتب في ص 253: «وجد (...) ان آية الله يخشى التهديد الذي يشكله مقتدى».
وقال في ص 254: «أبلغ السيستاني.... بان خياره المفضل هو أن لا يبقى مقتدى، وافترضت بذلك انه يريد أن يقتل الشاب».
وقال في ص 251: «علمنا انه _ السيستاني _ أرسل 200 مسلح الى كربلاء لمواجهة قوات مقتدى، وأفيد عن ان بعض مقاتلي السيستاني أعضاء في ميليشيا المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق فيلق بدر».
وقال في ص 445: «عبر الوسطاء سألت آية الله السيستاني عن رأيه في إجراء محادثات مباشرة مع مقتدى فجاء ردّه سريعاً وواضحاً نحن لا نعرف سبب التفاوض مع مقتدى أو فائدة ذلك».
التعقيب: يعرف الكثير من المعنيين بالازمات والتوترات التي وقعت بين سلطة الاحتلال والتيار الصدري ان منهج المرجعية في التعامل معها كان مبنياً على محاولة تطويق الازمات وتخفيف التوترات والمنع من الاقدام على أية خطوات تصعيدية تتسبب في المزيد من المعاناة للناس.
وقد بذلت المرجعية جهوداً كبيرة في هذا المضمار، وبريمر نفسه أشار الى البعض منها في ص 420 و423.
ومن نماذجها الاتفاق الذي تم بموجبه حلّ أزمة النجف الاولى في ربيع الآخر 1425هـ = أيار 2004 م فانه كان برعاية المرجعية، وبعد توجيهها _عبر أحد أعضاء مجلس الحكم _تحذيراً قوياً الى سلطة الاحتلال من مغبة استمرار المواجهات في النجف الاشرف، وحتى ان الرسالة التي وجهها السيد مقتدى الصدر الى أعضاء البيت الشيعي في مجلس الحكم في 6 ربيع الآخر= 26 أيار المتضمنة لموافقته على خطة لحل الازمة قد جرى إعدادها في مكتب المرجعية، وأما دور المرجعية في حلّ أزمة النجف الثانية بعد عدة أشهر_وبالتحديد في 9 رجب 1425 هـ = 26 آب 2004 م _ فمعروف وليس هنا موضع بيانه.
وفي أكثر من مرة وعندما أبلغت المرجعية بمعلومات حول نية قوات الاحتلال اعتقال السيد مقتدى الصدر بذريعة وجود أمر قضائي بملاحقته بادرت الى الاتصال ببعض المسؤولين في الحكومة _ ومنهم عضوان في مجلس الحكم _لابلاغ سلطة الاحتلال بان المرجعية ترفض قيام قواتها بخطوة من هذا القبيل، ولا سيما مع كون المحكمة مشكلة في ظل الاحتلال.
و مع هذا كله كيف يصدّق بريمر مقولة (ان خيار السيستاني المفضل ان لا يبقى مقتدى) ويفسرها بانه يريد قتله!!
وكيف يصدّق ايضاً انه قال(لا نعرف سبب التفاوض مع مقتدى)!!
والاكثر غرابة دعوى إرسال مأتي مسلح الى كربلاء، فان القاصي والداني يعلمون ان سماحة السيد دام ظله لم يمتلك يوماً من الايام أيّة مجموعة مسلحة، ولا علاقة له بأية ميليشيا من قريب او بعيد.
ويبدو ان سلطة الاحتلال التي حاولت إقحام المرجعية في معركتها مع التيار الصدري متوهمة ان بامكانها ذلك _ على أساس ما كان آنذاك من الاختلاف المنهجي بين المرجعية والتيار في طريقة حل الازمة العراقية _ لما لم تنجح في مسعاها حاولت تخريج القضية وفق هذا السياق.
11- قال الكاتب في ص 254: «أذهلني (...) بمعلومة أخرى فقد أخبره السيستاني بان الرئيس السوري بشار الاسد بعث برسالة سرية تقترح أن يصدر آية الله فتوى تدعو الى الجهاد ضد الائتلاف».
التعقيب: هذا النقل غير صحيح،فانه لم يصدر من سماحة السيد دام ظله الكلام المذكور، ولم تصل الى سماحته رسالة من الرئيس السوري أصلاً.
12- قال الكاتب في ص 380: «أرسلت تنبيهاً الى السيستاني وأرسلت مساعدي للقاء قائده الامني في النجف لغرض المساعدة في حمايته في أثناء عطلة عاشوراء».
التعقيب: الذي حدث هو انه في يوم الاثنين 9 / المحرم 1425 هـ = 1 /3 / 2004 م اتصل أحد المسؤولين العراقيين بمكتب سماحة السيد دام ظله وأبلغ بوجود معلومات عن خطر كبير يهدد سماحة السيد وابدى الرغبة في ارسال (اللواء احمد كاظم) وكيل وزارة الداخلية آنذاك للمساعدة في الجانب الامني، فكان جواب المكتب انه لا مانع لدينا بشرط أن لا يكون معه أي شخص أجنبي.
وجاء اللواء احمد كاظم وتم اللقاء بينه وبين أحد موظفي المكتب في مبنى المحافظة، وبعد توضيح طبيعة الخطر المزعوم واقتراح اتخاذ بعض التدابير للحيطة والحذر قال اللواء أحمد: هناك مسؤول أمني من قبل السفير بول بريمر يريد ان يلتقيك، فأجابه الموظف المسؤول «أنا غير مخول بالاجتماع به وانما باللقاء بك فقط» فهو لم يلتق بمن أرسله بريمر ولم يتلق منه أيّة مساعدة في حماية سماحة السيد دام ظله حتى على المستوى النظري.
* * * * * * * *
هذه أهم المقاطع التي تمّ عرضها من مذكّرات السفير بريمر على مصدر مقرب من مكتب سماحة السيد السيستاني حفظه الله للتعقيب عليها، وهناك مقاطع أخرى قال المصدر نفسه: «انها غير صحيحة او غير دقيقة ولكن لا تحظى بالاهمية ولذلك لا حاجة للتعقيب عليها، وفي النصوص والبيانات الصادرة من سماحة السيد دام ظله خلال حكم بريمر ما يوضح جملة من ذلك فلتراجع».
منتدى الفكر العراقي
14 شوال 1427 = 7 تشرين الثاني 2006
مجروح
09-14-2008, 09:31 AM
المراكز والمؤسسات (http://www.sistani.org/local.php?modules=nav&nid=6) » مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي ( عج ) ـ النجف الأشرف
التأسيس :
لتثقيف وزيادة الوعي ولتعريف الناس بقضيه الامام المهدي و
برعاية مكتب سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني ( دام ظلّه ) ، تم تأسيس مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي ( عليه السلام ) في مدينة النجف الأشرف .
الأقسام :
للمركز عدّة أقسام :
1ـ قسم المكتبة التخصّصية .
2ـ قسم المكتبة السمعية البصرية .
3ـ قسم التحقيق .
4ـ قسم ردّ الشبهات .
5ـ قسم الإنترنت والكمبيوتر .
6ـ قسم التأليف .
النشاطات :
1ـ عقد الندوات الفكرية والمحاضرات العلمية المختصة بالإمام المهدي ( عليه السلام ) ، وبثّها على شبكة الإنترنت .
2ـ إجراء مسابقات علمية وأدبية للمقالات والكتب والقصائد الشعرية ، وتشجيع الأقلام العلمية والأدبية لتكريس الفكرة والعقيدة .
3ـ إجراء مسابقات عامّة للإجابة على الأسئلة التي يطرحها المركز ، حيث تتمحور أكثر الأسئلة في خصوص الموضوع وتنشر هذه الأسئلة عن طريق الإنترنت وكذلك الصحف والمجلاّت .
4ـ إنشاء معارض جوّالة ومتحرّكة لتركيز فكرة الإمام المنتظر ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) من خلال عرض نشاطات المركز في كتب أو خطوط ولوحات فنية ، ومن أشرطة وكاسيتات وبرامج كمبيوترية و ...
5ـ تعريف الناشئة والصغار على إمامهم المغيّب ( عليه السلام ) من خلال إجراء مسابقات خاصة لهم ، سواء على صعيد كتابة القصّة أو الخاطرة أو اللوحة الفنية .
العنوان : العراق / النجف الأشرف / شارع الرسول
العنوان على الانترنت : http://www.m-mahdi.com (http://www.m-mahdi.com/)
مجروح
09-24-2008, 11:55 AM
المعدزة للقارى الكريم كون اكثر الروابط لا تعمل
بسبب اختراق الوهابية لموقع السيد السيستاني
وهي شهادة بانه كبير ..
ابوهاشم
10-12-2008, 12:55 PM
جزيل الشكر لصاحب المقال الرائع والذى يفوح بالحقيقة وهذا دائما ديدن علمائنا قدس اللة اسرار الماضين منهم وحفظ الباقين واذا سمحت لى ان اقول شيئا الهم ان تصل اللقمة لافواه الجياع وان يجدوا اسقفا تظلل رؤوسهم ويكون العمل جادا لاخراج العراق من البند السابع اما بالنسبة لدار سماحة السيد و(الدربونة)فهي بالنسبة لسماحته لا شىء يذكر مع شديد اعجابي واحتامي واعتذاري اخوكم ابو هاشم
الشيخ محمد الزبيدي
11-02-2008, 06:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الله يحفظ جميع علمائنا الاعلام
وبوركتم جميعا
عراق الاحرار
11-08-2008, 02:25 PM
بارك الله بيكم اخوان والله يحفظ مراجعنا الكرام جميعا .
عقيل الحجامي
11-10-2008, 09:04 AM
الله هم احفظ علمائنا جميعا ليكونو ذخر وذخيره لدين والمذهب ويكونو خيمه لناس كما كان اهل البيت عليهم السلام شكرا لك اخي على هذا الموضوع القيم الذي يبين منزلة العلماء وما لهم من قوة وتاثير في المجتمع
ونشكو الى الله من تجاوز بعض الجهله على علمائنا ومقدساتنا قاصدين التفرقه وتمزيق المجتمع
اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرج قائم ال محمد
مجروح
11-11-2008, 12:52 AM
الإمام المفدى السيد السيستاني (دام ظله) يستقبل وفد علماء السنة ويؤكد : لايجوز ان نساهم ولو بشطر كلمة في إثارة الفتنة
استقبل سماحة الامام السيد علي السيستاني( دام ظله ) في النجف الاشرف وفد علماء السنة والشيعة المشارك في الملتقى الثاني المنعقد حاليا في النجف الاشرف اليوم.
وقال سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي ": ، كانت هناك رغبة ملحة للقاء المرجع الاعلى اية الله العظمى السيد السيستاني، من قبل السادة العلماء من كل العراق من بغداد والبصرة والموصل وضيوف من دول اخرى عربية وغيرعربية جاؤوا مؤكدين وحدة علماء الدين بسنتهم وشيعتهم وايضا للاستماع الى توجيهات سماحة السيد السيستاني ."
مضيفا ان ": سماحة السيد أكد مرة اخرى أننا لايجوز ان نساهم ولو بشطر كلمة فيما يثير الفتنة" قائلا على لسان المرجع " إنني مرارا نهيت كل الشعب العراقي عن اي كلمة شديدة تثير الفتنة ، نهيت حتى عن اخذ الثأر وطالبت مرارا وألان أطالب ان يكون صوت خطباء الجمعة وائمة المساجد صوت باتجاه وحدة الشعب العراقي "
واضاف القبانجي ان سماحة السيد السيستاني رحب بهذا اللقاء مؤكدا بقوله اننا يجب ان يقبل بعضنا بالبعض الاخر حينما نقول جميعا نحن مسلمون واكد ايضا ان الاعداء يتربصون بنا لايقاع الفتنة .
وبشان الاتفاقية الامنية مع امريكا قال السيد القبانجي ان آية الله السيستاني( دام ظله ) قال مانصه ": أقول كلمتي حينما تتبلور الرؤيا بشكل كامل لدى المواقع المسؤولة واي موقف يمس بالسيادة العراقية ولو بادنى مستوى فاني سانهى عن ذلك واصدر رأي الصريح بهذا الامر، اما الان فالامر موكول الى المسؤولين في هذه الاتفاقية ."
من جانبه اكد الشيخ عبد الغفور السامرائي قوله حول الاتفاقية ": نحن ننظر الى الاتفاقية الامنية من منظار مصلحة العراق فمتى كانت المصلحة من قبل أهل الخبرة والدراسة والقانون هم حريصون على ان يدققوا ويناقشوا ولكن من حيث المبدأ العام نحن لانساوم على سيادة العراق ومصلحة العراق ولذلك الامريترك لاهل الاختصاص اذا لم تخدش سيادة العراق "
وتابع " هذا هو لقائنا الثاني مع سماحة السيد السيستاني وكان لقاءا مفعما بالنصائح التي يستفيد منها كل عراقي حيث اكد ان الكلمة امانة وان الامانة ثقيلة ويجب على الخطيب ان يتكلم بما يجمع ولايفرق ويوحد ولايشتت ."
واكد السامرائي على لسان المرجع الاعلى قوله ان ": الاتحاد الاوربي استطاع ان يجمع ويوحد كلمته رغم الخلافات ونحن كمسلمين بحاجة على الاقل الى التوحد ونحن اولى منهم بذلك ."
واشار السامرائي بقوله ": جئنا للمشاركة في الملتقى الثاني لعلماء السنة والشيعة في العراق حيث سيشهد المؤتمر زخما كبيرا لعلماء الدين من داخل العراق وخارجه ومن كافة انحاء العالم ."
الدكتورحامد المتني ممثل منظمة المؤتمرالاسلامي في العراق قال ": هذه زيارتنا الاولى للنجف ولقائنا بالسيد السيستاني ونؤكد نحن كمنظمة المؤتمر الإسلامي وجودنا في العراق لدعم وحدته الوطنية وسيادته ونعمل نحن كثاني اكبر منظمة في العالم من حيث عدد الدول (57 دولة) نعمل على سلامة العراق وشعبه ووحدته الوطنية ، ونرى اليوم ان العراق يتعافى."
وحول الفتوى التي تصدر من بعض من يسمون أنفسهم بعلماء الدين تدعو وتحرض الى القتال وإباحة دماء العراقيين رد المتني بقوله ": ماتسمعونه اليوم هي اصوات نشاز وان كلمة علماء المسلمين في العراق وخارجه اجمعوا على مباديء اسلامية اصيلة حوتها وثيقة مكة وان اي حديثا اخر يعتبر حديثا نشازا ولانستمع اليه ونحن نتطلع من خلال الملتقى الثاني فالنجف الاشرف لكي نخطو خطوات متقدمة لمستقبل مشرق يؤمن للعراق استقراره ووحدته وسلامة اراضيه ولنتجه الى تنمية البلد لاننا نعتبر العراق من مرتكزات الامن الغذائي الاسلامي ."
من جانبه قال الشيخ محمود العيساوي امام الحضرة القادرية ": فرصة سعيدة ان نلتقي بسماحة السيد السيستاني حيث كان لقائنا معه ممتعا ومفيدا ونحن نراه يحمل هموم العراقي كلها الكبيرة والجزئية حيث تطرق سماحته الى مواضيع عن الوحدة الوطنية والى الفتنة التي عصفت بالبلد ومن ثم عرج على الاتفاقية الامنية واوصى ائمة الجمعة بتوجيه خطابهم الديني للدعوة الى الوحدة والمودة وهذا ، ومن أجمل ماسمعناه ان العراقيين مايجمهعم اكثر مما يفرقهم وعلى المهتمين بالامور السياسية ان يعرجوا على الامور التي تهم البلد وان يتجنبوا الامور الخلافية من اجل الصالح العام ."
فيما عبر الشيخ خالد الملا عن سعادته بلقاء السيد السيستاني قائلا ": شيء جميل ان تخرج كلمات الوحدة على لسان الامام السيستاني ، وهو من اكبر مراجع المسلمين في العالم وهي كلمة تدعونا جميعا صغارا وكبارا ان نتكلم وان نعمل من اجل وحدة المسلمين ."
المركز الاعلامي للبلاغ
ابن البصرة
11-17-2008, 05:16 AM
مشكور اخي العزيز
موسوعة جميلة
اتمنى لك التوفيق
والعودة الى ربوع الوطن العزيز
مجروح
11-17-2008, 10:12 PM
مشكور اخي العزيز
موسوعة جميلة
اتمنى لك التوفيق
والعودة الى ربوع الوطن العزيز
الف شكر اخوية
بارك الله بيك
منور عزيزي
ذوالفقار
11-21-2008, 05:47 AM
الهم احفظ مرجعنا السيد علي السيستاني دام ضلة الوارف
مشكور اخي مجروح على الموسوعة الرائعة
انا من المتابعين
تحياتي
محمد البديري
11-29-2008, 01:21 PM
موفق اخي العزيز على هذا الموضوع القيم جعله الله في ميزان حسناتك ولكن الالم عند الاخت ملكة الكون ماهذه الصوره اختي مكانها ليس هنا ارجوكي اتقي الله انت وين والموضوع وين
كرار محمد ونان
12-11-2008, 07:49 AM
السيد السيستاني يستحق كل الاحترام والتقدير وهو خيمه لكل العراقيين
حفظه الله من كل سوء
والسيد التي حفط العراق من الطائيفية وعنصرية وخلص الشعب العراقي من الارهاب
الشيخ محمد الزبيدي
03-19-2009, 04:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
بارك الله بك ايه الاخ العزيز على هذا الموضوع الرائع
وانت تجل رجلا من رجالات الشيعة الكرام واسطونا من اساطنة الحوزة المقدسة
جزاك الله تعالى خير الجزاء وحفظ جميع علمائنا الاعلام ومراجعنا الكرام
دمعه كربلائيه
03-19-2009, 04:54 AM
مشكور اخ مجروح على الموضوع الرائع وتستحق التقييم تقبل مروري
مجروح
03-26-2009, 02:10 AM
قال الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى اثر لقائه المرجع الديني الشيعي اية الله علي السيستاني في النجف ان المرجع يؤيد بناء العراق "دون استثناء احد".
واضاف موسى في حديث للصحافيين الخميس ان "فكر السيد السيستاني كما فهمته هو ان الوقت حان لان تنظم الصفوف جميعا لاعادة بناء العراق دون استثناء احد".
وربطت تقارير هذه التصريحات واحتمالات اشراك الفئات التي ما تزال خارج اطار المصالحة الوطنية وخصوصا البعثيين في العملية السياسية.
بصراوي مشاغب
04-14-2009, 03:42 PM
تم طرد العضو ابو اسراء لعدم احترامه المنتدى
نحن ليس بشارع هنا ناس مثقفة ومأدبة وهذا المنتدى فقط للشرفاء والمثقفين
مجروح
04-23-2009, 01:17 AM
نقلا عن الاخ العزيز
قاسم البهادلي
ياعلم العلوم ومرجع الامة
خلافك مابقة للدين كل حرمه
يبو محمد رضا يازهوة الاعلام
ويا زهو الامامة وايته العظمى
يمدرسة الفقه والعلم والاخلاق
والطالب علوم انته الذي اتعلمه
يالمبطل الفتن ياحاضر الشدات
انته البلتقيه العايل اتندمه
لو كل العقول ابرجحة الميزان
عقلك عالعقول اتميز ابعلمه
يبو كل المذاهب مو حكر مذهب
يبو كل العراق ابطيبته وسلمه
النبي الهادي نذير العالم الاكوان
والكرار هو الهادي هالامه
يانسل الولايه وحافظ القرأن
يانور العراق ابليلة الظلمة
قاسم البهادلي
حليم الطائي
04-25-2009, 01:43 AM
اللهم صلي على محمد وال محمد--بارك اللة فيك اخي العزيز على هذا الموضوع الغني بلحقائق التي حاول البعض من التغافل عنها من خلال بعض القنوات الفظائية الماجورة التي حاولت تمزيق العراق - ولكن هيهات فلعقلاء والشرفاء في العراق موجودون انشاء الله -والشمس لايحجبها غربال----حليم الطائي
يمنع نشر الايميلات
مدير المنتدى
علي الجبوري
05-10-2009, 07:11 AM
سلام عليكم
اشكرك على الموضوع المبدع في حق امامنا وولي امرنا المقدس اية الله علي السستاني حفظه الله
يارب ان يبقى الوطن الديني لنا والاب الناصح والامام الصالح ويحفظنا ويحفظ :inlove2: العراق والعراقيين :inlove2:
:inlove2:تحياتي :inlove2:
أم أبرار
06-09-2009, 06:17 PM
بورك ذلك اليراع ، واحسنت أخي المحترم0 لقد ادميت قلبي من هذه المناشدة ، فنحن بحاجة الى اعادة النظر في كل مايدور حولنا وخصوصا عظماؤنا 0 ماذا نفعل يااخي 00 نرى الامم تعظم مبدعيها وعلماؤها ونحن بالعكس تماما نلهث وراء المناصب ( واذا مت فما نزل القطر)0
خالد نسيم
07-25-2009, 12:30 AM
موطبـــــــــــعه المظاهر مثل طبع الغير خليــــــــــه المظاهر للبعض تخدع
المرجع أمــــــــــــــــان أتلوذ بيه الناس والما بي أمـــــان الناسه مو مرجع
وانته لهل ارض شخصك سفينـــــــــة نوح ولو غركَت الدنيـــه الجنتك نهرع
كل هذا ويسمونك جليـــــــــــــس الدار سلام الله عليـــــك شحال لو تطلع
...........................
ربي يحفظك ويحفظ العراق من كل مكروه
شكرا لك من القلب كاتب المقال
بـــــــــنــــــــــوتـه
08-01-2009, 12:44 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قاسم البهادلي
08-07-2009, 12:29 PM
السلام عليكم احبتي
احببت ان اهدي الى سماحة السيد
ارواحنا له الفداء السيد الغالي
وصاحب المقام العالي السيد
علي الحسيني السيستاني
{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}
اصلك ذهب صافي
وغشيم الينكرك
والينكرك حاقد مرآءي
ينتهج نهج الدين
وصدكني يامولاي
كلهه تعرفك
انته التقية
اليكتمل بيه الدين
غرتهم الدنيه وزهوهه
ونكرتك
وهاي الملالي
عل الفتن متعنين
موجات فتنه اشكد اجت
ماجرفتك
ضليت صابر
والصبر كلش زين
انسبيت من اهل العمايم
سيدي وماحرفتك
وتكول فتنه وتنتهي
يبن احسين
هذا هو السيد السيستاني كالجبل
شامخ بسموه يعلوا علو الصالحين
وكل من عاداه من الهالكين
والراد عليه كالراد على
الحجة والراد على الحجة
كالراد على الله والراد على الله
فهم من الكافرين هذا القول الصحيح
شائوا ام ابو ولا يصح الا الصحيح
ابو هاجر
03-28-2011, 02:14 PM
احسنت يا اخي الكريم على هذه الالتفاته النيره
Powered by vBulletinآ® Version 4.2.2 Copyright آ© 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir