تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : السبق القرآني في هندسة المواد



*Tutti_Fruitti*
08-10-2008, 08:53 AM
السبق القرآني في هندسة المواد المركبة (القوارير الفضية)


التاريخ: 03/12/2006
الكاتب: الدكتور خالد العبيدي

إن السبق القرآني في علوم وهندسة المواد وتصنيفها وصناعاتها لأمر عجب، ويكفي القول أن القرآن الكريم قد ذكر المواد المعدنية والفخارية واللدائنية بل وحتى الخليطة وهي التقسيمات الأربعة التي صنفها العلم الحديث في تخصصات علوم المواد وهندستها. ولكن ما ورد في الذكر الحكيم من أمور المواد الخليطة هو الأعجب حقاً، وهي ما يقصد بها تلك المواد التي تنشأ من خلط المواد من المجموعات الثلاث الأولى (المعاد، الفخاريات، اللدائن) بنسب مختلفة. وهذا البحث يبين أحد تلك العجائب القرآنية.
إن السبق القرآني في علوم وهندسة المواد وتصنيفها وصناعاتها لأمر عجب، ويكفي القول أن القرآن الكريم قد ذكر المواد المعدنية والفخارية واللدائنية بل وحتى الخليطة وهي التقسيمات الأربعة التي صنفها العلم الحديث في تخصصات علوم المواد وهندستها. ولكن ما ورد في الذكر الحكيم من أمور المواد الخليطة هو الأعجب حقاً، وهي ما يقصد بها تلك المواد التي تنشأ من خلط المواد من المجموعات الثلاث الأولى (المعاد، الفخاريات، اللدائن) بنسب مختلفة. وهذا البحث يبين أحد تلك العجائب القرآنية.
فقد تم مؤخراً اكتشاف أذهل علماء ومهندسي المواد وهو اكتشاف معدن طيني يحوي معدن الفضة يمكن تصنيع الزجاج ذات المواصفات الفريدة منه. ولقد أطلقت تسمية المعدن الطيني الثمين على هذا النوع من المعادن الطينية المكتشفة (-PMC - Precious ****l Clay ). ولقد فتح هذا الاكتشاف آفاق جديدة في عالم الفخاريات والزجاجيات بل عدّه بعض العلماء أنه ثورة مواد جديدة وهي مادة يمكن تصنيعها لتشكل مواد خليطة بين المعادن والفخاريات.
هذه المادة تم تطويرها في اليابان ومتوفرة في الولايات المتحدة وتحديداً في (Rio Grande)، وهي ليست طين بالمعنى المتعارف عليه بل دقائق من الفضة مذابة في وسط عضوي رابط لتعطي خصائص تتشابه كثيراً مع خصائص الطين وخصوصاً ذلك الخزف الصيني الشهير (porcelain clay ). وهذا الطين الثمين يعمل بالضبط بنفس المواصفات والكفاءة التي يعمل بها الطين المستخدم في صناعة الخزفيات والزجاجيات. فعند تسخينه لدرجة 1650 مئوية لمدة ساعتين تحترق المادة العضوية الرابطة تاركة الدقائق الفضية لترص مجتمعة مكونة طبقة رقيقة تعطي لمعاناً وبريقاً وصفاء ونقاء أكثر بكثير من الفضة الاسترلينية المعروفة. ومن المعروف أن الفضة الدقية تعتبر أهم المعادن المستخدمة في الزجاج المنصهر والمستخدم على نطاق واسع في الصمامات الكهربائية لأنه يتحمل درجات الحرارة العالية ولا ينتج عنه احتراق بسبب حرارة التيار الكهربي المتجمعة.
وبالرغم من أن المادة الجديدة تعمل مثل الطين فإن ثمنها يصل إلى 30 دولاراً للأونز الواحد. وهذا ما يحول دون تحويلها لمادة منتجة بكميات كبيرة لارتفاع ثمنها، ولكن ينتج منها اليوم بعض من النماذج الثمينة كالمزهريات والتحف الصغيرة التي تباع عند أصحاب المجوهرات.
ويمكن تصنيع نموذج مبسط من هذا الطين الفضي الرائع بطريقة سهلة نسبياً، إذ يمكن أخذ طبقة طينية رقيقة من الطين الخزفي العادي (paper clay) وهو رخيص الثمن وسريع الجفاف بالتسخين ويتحمل درجات الحرارة العالية فلا يتحطم في الفرن، فضلاً عن كونه لا ينتج عن حرقة أي غزات أو لهب سام.

http://www.khalid-alubaidy.com/files/archives/88_1.jpg
http://www.khalid-alubaidy.com/files/archives/88_2.jpghttp://www.khalid-alubaidy.com/files/archives/88_3.jpg
الشكل الأيمن الصبغ الشفقي (Aurora Effect) والشكل الأيسر الرش الكحولي ( Alcohol Spritz)
http://www.khalid-alubaidy.com/files/archives/88_4.jpghttp://www.khalid-alubaidy.com/files/archives/88_5.jpg
الشكل الأيمن صبغ المساحيق الجافة ( Using Dye Powders ) والشكل الأيسر الرش الملحي (Salt Sprinkling)
http://www.khalid-alubaidy.com/files/archives/88_6.jpghttp://www.khalid-alubaidy.com/files/archives/88_7.jpg
الشكل (2) : أصناف مختلفة لتشكيل الخزف المعدني ومنه الفضي
الشكل الأيمن الطريقة الاسفنجية (Sponging)
والشكل الأيسر الطريقة الشمعية (Waxed Paper Resist)
وعلى العموم فإن الشكل الناتج من تشكيل (PMC) في مختبر بسيط ليس جذاباً لدرجة كبيرة بسبب بساطة التجربة ولكن التصنيع المسيطر عليه في الأفران الفائقة ينتج عنها نتائج غاية في الروعة والجاذبية كما تبين الأشكال اللاحقة. فهناك طرق عديدة لصبغ وتلوين وتشكيل تلك الروائع الخزفية والزجاجية من هذا النوع من الصين الفضي أو غيره كما تبين الأشكال أدناه.
لدينا طريقة الصبغ الورقي (Paper Dyeing Techniques) ومن أشكاله وتفرعاته ونتائجه التشكيل الشفقي ( Aurora Effect)، طريقة الرش الكحولي (Alcohol Spritz)، طريقة الصبغ الجاف بالمساحيق (Dry Dye Powders )، والطريقة الملحية (Salt Sprinkling)، الاسفنجية (Sponging)، الشمعية ( Waxed Paper Resist )، وكما توضح الأشكال أعلاه.
طريقة اكتشاف معدن طيني يجعل من السهل تداخل الفضة بالزجاج أثناء الحرق سهلة لا يعني أن عملية تمازج الفضة كمعدن مع الزجاج كمادة فخارية لم يعرفها الإنسان إلا اليوم، فمعروف أن المنتجات الخزفية والزجاجية عادة ما تطرز وتزخرف بالفضة وغيرها من املعادن والأحجار الكريمة وبأشكال مختلفة. وهو ما يعرف بالتطريز الفضي للزجاج (Silver Overlay Glass). هذه العملية تتم باستخدام تقنية الطلاء الكهربي (electroplated) وبعدة أساليب وطرق.
تقنيات الطلاء بالفضة تعود أصولها للقرن التاسع عشر وتحديداً عام 1870 ميلادية من قبل شركات ومؤسسات وأفراد أمثال فريديريك شيرلي ( Frederick Shirley) في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1879م، أيرارد وراوند في شركة ستيفنس وويليامز (Erard and Round for Stevens & Williams Ltd.) عام 1889م، وجون شيرلينغ (John Sharling ) عام 1893م في الولايات المتحدة الأمريكية أيضاً الذين كان لهم الفضل في معرفة هذا النوع من الطلاء. ومن بعدهم تطور الطلاء الكهربي ليصل اليوم لأساليب أكثر دقة وتفنناً.
وضع الفضة وتشكيلها فوق المنتجات الزجاجية كانت تستخدم بشكل واسع قبل الطلاء الكهربي من قبل الزجاجين والفخارين منذ أزمن قديمة ولكن الطلاء الكهربي جاء ليضيف تشكيلات أكثر دقة وتنظيماً من العمل اليدوي، لكن الفن اليدوي يبقى دائماً هو الأغلى والأكثر قيمة مادية وفنية. وهناك الكثير من الفنون الشرقية والغربية في هذا المجال كما هو الحال في الخزف الصيني والياباني والإسلامي مثل التركي والفارسي والعراقي والشامي والمصري والمغربي وغيره. كذلك هناك التشكيل الإيطالي الذي اشتهرت به فينيسيا ومن بعده الإنجليزي والأمريكي وغيره.
كما هو الحال في كل أنواع الفضة فإن نواتج الطلاء قد تؤدي لفقد الفضة لمعانها وبريقها لتصبح سوداء وغير جذابة، وتبعاً لنوع الصفيحة الزجاجية المطلية إن كانت رقيقة أو سميكة قابلة للنقش عليها وزخرفتها.

http://www.khalid-alubaidy.com/files/archives/88_8.jpg
الشكل (3): قطعة خزفية مطلية كهربياً بالفضة
بالنسبة لأصناف الزجاج الرئيسية التي ذكرها في كتابنا (المنظار الهندسي للقرآن الكريم) وكذلك كتاب (هندسة المواد) ضمن سلسلة كتب (المدرسة الهندسية في القرآن والسنة النبوية) فإنها تقسم لعدة أنواع وئيسية نشتق منها مئات الأنواع الثانوية المعروفة عامليا.
ومن بين تلك التقسيمات والأصناف الزجاج المهمة والمستخدمة بشكل واسع الزجاج آمبرينا (Amberina Glass) والزجاج الأمريكي (American Glass) والمبينة بعض استخداماتها في الأشكال أدناه.

http://www.khalid-alubaidy.com/files/archives/88_10.jpghttp://www.khalid-alubaidy.com/files/archives/88_9.jpg
الشكل (4): الأيمن والأوسط يمثل استخدام الفضة الأمريكية، والشكل الأيسر يمثل مزهرية من الفضة نوع آمبرينا.
وهكذا يتبن لكم أخوتي الأكارم أن هذا الاكتشاف المتعلق بالمعدن الطيني الثمين (-PMC - Precious ****l Clay ) فتح باباً جديداً في فنون وعلوم الخزفيات والزجاجيات والمواد الخليطة عموماً(1).
وبعد أخوتي الأكارم، هل يمكن ان تتصوروا أن هذه التقنية الحديثة جداً في هندسة الخلائط قد سبقها القرآن الكريم بتصريح واضح يدحض كل مشكك بعلمية وشمولية وسبق وإعجاز هذا الكتاب المذهل. نعم يا أخوة وبكل تاكيد فالقرآن الكريم سباق في كل خير من خيري الدنيا والآخرة. فتدبروا جميعاً قول ربكم في وصفه لجوائز الجنة في سورة الإنسان:
(إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً (5) عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيراً (6) يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (7) وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُوراً (9) إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً (10) فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً (11) وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً (12) مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً (13) مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً (13) وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً (14) وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا (15) قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً (16) وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلاً (17) عَيْناً فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً (18) وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً (19) وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً (20) عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً (21) إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً (22))، (الإنسان).
ركزوا أخوتي ألأكارم على قوله تعالى : (وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا (15) قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً (16))، الآيات (15-16). القوارير كما معروف هو الزجاج أو الأواني المزججة فكيف تكون من فضة؟!.
الأبرار بعد عناءهم الدنيوي فهم في متاعهم متكئين على الأرائك بين الظلال الوارفة والقطوف الدانية والجو الرائق يطاف عليهم بآنية من فضة وفي أكواب من فضة كذلك ولكنها شفة (أي شفافة) كالقوارير مما لم يعهده الأرض من آنية الفضة وهي بأحجام متعددة تقديراً يحقق المتاع والجمال(2).
وقوله جلت عظمته : { ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب } أي يطوف عليهم الخدم بأواني الطعام وهي من فضة وأكواب الشراب وهي الكيزان التي لا عرى لها ولا خراطيم وقوله { قواريرا * قوارير من فضة } فالأول منصوب بخبر كان أي كانت قوارير والثاني منصوب إما على البدلية أو تمييز لأنه بينه بقوله جل وعلا : { قوارير من فضة }. قال ابن عباس ومجاهد والحسن البصري وغير واحد : بياض الفضة في صفاء الزجاج والقوارير لا تكون إلا من زجاج فهذه الأكواب هي من فضة وهي مع هذا شفافة يرى ما في باطنها من ظاهرها وهذا مما لا نظير له في الدنيا قال ابن المبارك عن إسماعيل عن رجل عن ابن عباس : ليس في الجنة شيء إلا قد أعطيتم في الدنيا شبهه إلا قوارير من فضة رواه ابن أبي حاتم : وقوله تعالى : { قدروها تقديرا } أي على قدر ريهم لا تزيد عنه ولا تنقص بل هي معدة لذلك مقدرة حسب ري صاحبها وهذا معنى قول ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير وأبي صالح وقتادة وابن أبزى وعبد الله بن عبيد الله بن عمير والشعبي وابن زيد وقاله ابن جرير وغير واحد وهذا أبلغ في الاعتناء والشرف والكرامة وقال العوفي عن ابن عباس { قدروها تقديرا } قدرت للكف وهكذا قال الربيع بن أنس وقال الضحاك على قدر كف الخادم وهذا لا ينافي القول الأول فإنها مقدرة في القدر والري(3).
وفي ذكر الخزف يقول القرطبي { كانت قواريرا * قوارير من فضة } أي في صفاء القوارير وبياض الفضة فصفاؤها صفاء الزجاج وهي من فضة وقيل : أرض الجنة من فضة والأواني تتخذ من تربة الأرض التي هي منها ذكره ابن عباس وقال : ليس في الجنة شيء إلا قد أعطيتم في الدنيا شبهه إلا القوارير من فضة(4).
وهكذا يتبين لك أخي القارئ الكريم كيف سبق القرآن الكريم بتوصيفه لجوائز الجنة الثمينة واحداً من أعقد علومنا الحاضرة والذي لم يظهر إلا بعد ثورة المواد الحديثة ألا وهو هندسة المواد الخليطة، والتي أثبت هذا البحث عظم السبق القرآني في هذا العلم المعقد، وحتماً أن هذا السبق الذي وضحناه في هذا البحث ليس كل شيء في هذا المجال، فلقد سبق القرآن الكريم في توصيفه وتصنيفه وتفصيله لمواد أخرى عديدة ذكرناها في كتب وبحوث أخرى. كما ويتبين لك أخي الكريم أن كل شيء في الجنة ينبئك بجوائز لا مثيل لها في الدنيا، ومنها ما قصه الله تعالى لنا تحفيزاً لنا للعمل للآخرة من جهة، ولتبيان أهمية تلك الأمور المنصوص عليها من جهة أخرى ولكنا لم نتبحر فيها فتركنا المجال لغيرنا يسبقنا ويدعي أنه امتلك نواصي العلم ثم نأتي لنقول له إن لنا في قرآننا سبقاً عليه. أليس الخلل فينا إذن أيها الأخوة؟!
فاعلم أنه توجد في المختبرات الكيميائية الإنكليزية نافذة من الرصاص الشفاف بسمك 2م دلالة على التقدم التقني الذي توصله له البشر بخلط المعادن بالفخاريات. فكم هو عظيم هذا القرآن الكنز الذي شرفت البشرية به وكم هو أعظم التزامنا به لنفوز بسكيمة دنيوية وجوائز أخروية فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
ألا يدفع هذا السبق المسلم للبحث عن مادة جديدة تأخذ صفات الفضة (وهي معدن) مع صفات زجاج (وهي فخار). فهل جعلنا ذلك وتلك دعوة للاخوة الباحثين كي يستغلوا هذا السبق القرآني وهذه الدعوة الإلهية الكريمة ويستكشفوا لنا مادة قد تكون ذات أهمية عظيمة(5).
وهنا أود أن أبين أمراً مهماً قبل أن أختم مقالتي وهو أنني كنت قد ذكرت هذه النقطة في مناسبات عديدة وهي كيفية تحويل جهود الأمة لتأسيس معاهد خاصة بالإعجاز وما ينتج عنه من مكتشفات وإنجازات لنسبق به غيرنا، وحاولت تحقيق ذلك الهدف مع العديد من الشخصيات ولكن الأمر كما يبدو غير مرحب به من قبل البعض، ولعل الجواب لا يخفى على أهل ألباب أمثالكم، والله المستعان.

عاشقة المهدي
08-13-2008, 06:24 AM
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
مشكوره توتي على الطرح الجميل
جعله الله في ميزان اعمالك
تحياتي العطره

2pac
08-14-2008, 09:24 AM
جزاك الله الف خير اختي
في ميزان اعمالك
دمتي بحفظ الله

*Tutti_Fruitti*
08-15-2008, 06:55 AM
و يجزيكم الخير أنتم ايضاً ..

عزيزتي عاشقة المهدي.. و أخي 2pac

دمتم بحفظ الرحمن