قلم رصاص
08-09-2008, 02:56 PM
ثلاثة كن ومازلن وراء تخريب العراق وخرابه وتمزيقه كما يجمع السياسيون والمراقبون !
إما الغزاة فان تاريخ العراق ينطق ويشهد إنهم كانوا بيت الداء في كل ماجرى ويجري ليس في مطلع الألفية الثالثة ولكن على مدى تاريخ العراق القريب والبعيد!
اختلفت التسميات والأهداف والعناوين والمسوغات وتناوب رجال من جنسيات مختلفة دخلوا العراق بدعوى إن غيرتهم الإنسانية قد حفزتهم لتحرير العراق إما من التخلف أو من الرجل المريض الذي كان العراق مصابا بأمراض عضال بسبب ارتباطه بذلك الرجل المريض الذي خرج من بين صفوف آل عثمان وإما من الدكتاتورية والطغيان لتحل الرحمة محل النقمة والخير محل الشر والتقدم محل التخلف والرأي الحر محل الاستعباد والهواء الطلق محل الهواء الفاسد والبقية عليكم!
إما مالذي حققه الغزاة للعراق فلكم أن تفحصوا وتدققوا وتعملوا جردة حساب وبعدها أصدروا الحكم العادل وابدءوا من التتر وانتهوا بما نحن فيه الآن!
هذا عن الغزاة إما الغلاة فإنهم سرطان ينتشر في الجسد السليم فينهكه ويأكله ويجعله مترنحا خائرا بل هم كالجراد الزاحف على حقل اخضر يحيله إلى ارض يابسة يباب لاحياة فيا ولا زرع ولا ضرع!
الغلاة يحرمون مالايروق لهم ويحللون مايملأ جيوبهم ويرضي نزواتهم ورغباتهم فباسم الدين يقتلون وباسم الرب يجلدون ويخطفون وباسم السنة الشريفة يمارسون الموبقات بدعوى انهم وكلاء الله في الأرض ولكم أن تدققوا وترصدوا ماحصل في العراق وفي غيره من دول العالم!
ابحثوا عن النيران المشتعلة في الكثير من دول العالم ستجدون إن الغلاة هم الذين أشعلوها وهم الذين يسكبون عليها الزيت لتزداد اتقادا!
إما الطغاة فهم الذين يهيئون البنى التحتية للخراب ويعبدون الطريق لمجيئ الغزاة وينعشون البيئة لتفقيس بيوض الغلو والتطرف !
ها نحن ندفع ثمن أخطاء الطغاة وخطاياهم وتسفح دماؤنا وتنهب ثرواتنا وتهدم بيوتنا وتهجر عائلاتنا وتجهل اجيالنا وتخرب بلداننا وحين تلفتنا يمينا ويسارنا وبحثنا عن العلة لكل ماجرى لنا ويجري تبين إن تضافر الثالوث هو الذي احدث فينا كل ذلك
لا للطغاة لا للغزاة لا للغلاة نم للعقل والحرية والوطنية والضمير
إما الغزاة فان تاريخ العراق ينطق ويشهد إنهم كانوا بيت الداء في كل ماجرى ويجري ليس في مطلع الألفية الثالثة ولكن على مدى تاريخ العراق القريب والبعيد!
اختلفت التسميات والأهداف والعناوين والمسوغات وتناوب رجال من جنسيات مختلفة دخلوا العراق بدعوى إن غيرتهم الإنسانية قد حفزتهم لتحرير العراق إما من التخلف أو من الرجل المريض الذي كان العراق مصابا بأمراض عضال بسبب ارتباطه بذلك الرجل المريض الذي خرج من بين صفوف آل عثمان وإما من الدكتاتورية والطغيان لتحل الرحمة محل النقمة والخير محل الشر والتقدم محل التخلف والرأي الحر محل الاستعباد والهواء الطلق محل الهواء الفاسد والبقية عليكم!
إما مالذي حققه الغزاة للعراق فلكم أن تفحصوا وتدققوا وتعملوا جردة حساب وبعدها أصدروا الحكم العادل وابدءوا من التتر وانتهوا بما نحن فيه الآن!
هذا عن الغزاة إما الغلاة فإنهم سرطان ينتشر في الجسد السليم فينهكه ويأكله ويجعله مترنحا خائرا بل هم كالجراد الزاحف على حقل اخضر يحيله إلى ارض يابسة يباب لاحياة فيا ولا زرع ولا ضرع!
الغلاة يحرمون مالايروق لهم ويحللون مايملأ جيوبهم ويرضي نزواتهم ورغباتهم فباسم الدين يقتلون وباسم الرب يجلدون ويخطفون وباسم السنة الشريفة يمارسون الموبقات بدعوى انهم وكلاء الله في الأرض ولكم أن تدققوا وترصدوا ماحصل في العراق وفي غيره من دول العالم!
ابحثوا عن النيران المشتعلة في الكثير من دول العالم ستجدون إن الغلاة هم الذين أشعلوها وهم الذين يسكبون عليها الزيت لتزداد اتقادا!
إما الطغاة فهم الذين يهيئون البنى التحتية للخراب ويعبدون الطريق لمجيئ الغزاة وينعشون البيئة لتفقيس بيوض الغلو والتطرف !
ها نحن ندفع ثمن أخطاء الطغاة وخطاياهم وتسفح دماؤنا وتنهب ثرواتنا وتهدم بيوتنا وتهجر عائلاتنا وتجهل اجيالنا وتخرب بلداننا وحين تلفتنا يمينا ويسارنا وبحثنا عن العلة لكل ماجرى لنا ويجري تبين إن تضافر الثالوث هو الذي احدث فينا كل ذلك
لا للطغاة لا للغزاة لا للغلاة نم للعقل والحرية والوطنية والضمير