قلم رصاص
08-07-2008, 05:55 AM
((إذا كانت الدولة العراقية قد أغلقت حدودها مع دول الجوار فإن سماءها مفتوحة لما هو أخطرمن المفخخات ومواد التفجير والأسلحة الميدانية الثقيلة والخفيفة (( المخرج العراقي قاسم حول..
أن ذُكرت البي بي سي حتماً ستُذكر بريطانيا.
أن ذُكرت السي أن أن حتماً ستُذكر اميركا.
اذا ذُكرت الجزيرة حتماً ستُذكر قطر.
لاندري كم تستهلك قناة الفضائيه العراقية أموال من قوت العراقيين وكم تسنزف من خزينة الدولة العراقية من أجل لاشئ يستحق أن نسميه أعلاما عراقياً حقيقياً؟
شبكة الأعلام العراقي وتحديداً (قناة العراقية الفضائيه) التي مازالت تتخبط في الفشل الأعلامي الشنيع الخطير والقاتل بالرغم من ميزانيتها التي قد تكون معادلة لميزانيات القنوات الفضائيه الكبرى التي ذكرتها لكونها مدعومه مالياً من قبل الدولة العراقيه ولها قانونها الخاص (قانون دار الاذاعة والتلفزيون العراقية) وأستقلاليتها الذي منحه أياها هذا القانون.
قناة فيها مبالغ عاليه ولها تخصيصات يقرها مجلس النواب في الموازنة العامة للدولة السنوية حالها حال أي وزارة عراقيه او مؤسسه مستقلة اخرى ولا يمكن لأي محطة أو محطات عراقيه متعدده تستطيع جمع وتسخير هذه الأمكانيات العالية من النواحي الأقتصادية والبشريه والفنيه, ولكنها فشلت فشلاً ذريعاً في أستقطاب المشاهد العراقي المغترب في الخارج او العراقي في الداخل لما تقدمه من قيمة أعلاميه هابطة وعدم أستطاعتها ملء الفراغ الاعلامي الذي أحدثه القرار الخاص بحل وزارة الاعلام العراقيه من قبل الحاكم المدني بول بريمر بعد الاحتلال الامريكي 2003.
لماذا فشلت قناة الفضائيه العراقيه في ذلك بالرغم من مامتوفر لها أقتصاديا وبشرياً وفنياً ولم تستطيع ان تجاري القنوات الفضائيه العربيه والأجنبيه في تقديم وجبات أعلاميه دسمه للمشاهد العراقي المتشوق لسماع اخبار وطنه من خلال اللهجة العراقيه المحببه, ولماذا لم تفرض نفسها على المشاهد العراقي بجودة ماتقدمهُ بالرغم من الأمكانيات الكبيرة المتوفرى لها؟
الاسباب كثيرة وعديده ويمكن أجمالها في بعض نقاط جوهرية قليله منها.
• الموجودين في هرم قيادة هذه القناة فشلو وأفشلوا القناة معهم كونهم لايحملون الخبره والرؤيا الأعلامية التي تستطيع أن تقود القناة الى شواطئ النجاح لكونهم ليسوا من أصحاب الأختصاص مثل حبيب الصدرالمقال وحسن الموسوي المدير العام الحالي.
• النظره القاصرة للقيادات السياسية العراقيه للأعلام التي تتمثل في أن الأعلام من مكملات وأكسسوارات قيام الدولة وعدم النظر للأعلام بأنهُ المرأة العاكسه لما يمكن ان تكون عليه الدوله ورقيها وتعكس حضارة وثقافة ساكني هذه الارض التي تسمى بالدوله.
• الفساد المالي والأخلاقي الذي تحدث به الكثير في الأعلام والمواقع الالكترونيه والصحف الورقيه العراقيه الذي ينخر جسد وهيكل القناة.
• بُعد القناة عن هم المواطن العراقي البسيط في معاناته من الأرهاب والقتل اليومي المنطم,في الوقت الذي كان فية الارهاب الفكري والأعلامي والتدميري بواسطة البهائم المفخخه التي كانت تعبر الحدود يومياً لتحصد أرواح العراقيين في مدنهم وقراهم كانت القناة تخرج علينا ببرامج ومسلسلات واغاني عربيه أكل الدهرعليها وشرب ومقابلات ولقاءات من اجل توضيح فكرة الحلال والحرام مما جعل المشاهد العراقي يهرب الى القنوات العربيه والاجنبيه لأستقصاء أخبار الوطن لأن القناة العراقيه كانت مشغوله ولاتعلم مالذي يجري في العراق.
• بُعد القناة عن محاكات الواقع السياسي العراقي بصدق من خلال تسليط الضوء على الفساد الأداري الذي تعاني منه الدولة بكافة مفاصلها واقترابها من سياسة أعلام محمد سعيد الصحاف من خلال تلميع وجه الدوله وكثرة الخطوط الحمر في عملها وهذا يفقد القناة المصداقية فيما تطرحه وتروج له.
• في وقت تروج فيه القنوات العراقيه والعربيه المغرضه لسياسة الكفر بالعراق وتروج لايدولوجيات التفخيخ ولتكريس سياسات الانقسام الطائفي والمذهبي والفكري داخل المجتمع العراقي و الدنيا تقوم و لا تقعد لم نجد في قناتنا العراقيه تبدأ ببث مسابقات تلفزيونية هاتفية تافهة تُطرح من خلالها اسئلة أتفه للمشاهد العراقي تعكس هشاشة الاعلام العراقي ألذي كان أجدر به أن يسخر لخدمة مشاكلنا الأنية وهذه الامور تجعل المشاهد يهرب الى قنوات أخرى تلبي طموحه خاصة وان البث الفضائي كان جديداً على المشاهد العراقي في الداخل.
مالمطلوب أذاً؟
المطلوب لغرض الأخذ بيد هذه التجربه الى النجاح, يجب ان تكون الخطوات جادة وتخلق واقع أعلامي عراقي خالص يرقى الى المرحلة الصعبه وتحدياتها.
• ألاستفادة من خبرات أصحاب الأختصاص في الأعلام من خلال دعوة الكفاءات العراقية المهاجره والموجوده داخل العراق بعد توفير العيش الكريم لهم وابعاد كل من ليس له علاقة بالأعلام من القيادات الحاليه لفشلها في قيادة هذه المؤسسه خلال خمس سنوات او يزيد .
• عرقنة الأعلام العراقي خاصة القناة الفضائيه العراقيه وعدم هدر المال العام للقناة بأستيراد وشراء البرامج العربيه الهابطه التي لاتشبع نهم المواطن العراقي.
• محاربة الفساد بكل أوجهه بعد أجراء التحقيقات بهذا الشأن من قبل الجهات المختصه.
• أضفاء الاستقلاليه الكامله للقناة وعدم ربط مسيرتها وحركتها الأعلامية بالدوله لكي تتمكن من توجية النقد البناء للمسؤول للتقويم وأصلاح الخلل البائن في كل مفاصل الدولة.
والله الموفـــــــق
أن ذُكرت البي بي سي حتماً ستُذكر بريطانيا.
أن ذُكرت السي أن أن حتماً ستُذكر اميركا.
اذا ذُكرت الجزيرة حتماً ستُذكر قطر.
لاندري كم تستهلك قناة الفضائيه العراقية أموال من قوت العراقيين وكم تسنزف من خزينة الدولة العراقية من أجل لاشئ يستحق أن نسميه أعلاما عراقياً حقيقياً؟
شبكة الأعلام العراقي وتحديداً (قناة العراقية الفضائيه) التي مازالت تتخبط في الفشل الأعلامي الشنيع الخطير والقاتل بالرغم من ميزانيتها التي قد تكون معادلة لميزانيات القنوات الفضائيه الكبرى التي ذكرتها لكونها مدعومه مالياً من قبل الدولة العراقيه ولها قانونها الخاص (قانون دار الاذاعة والتلفزيون العراقية) وأستقلاليتها الذي منحه أياها هذا القانون.
قناة فيها مبالغ عاليه ولها تخصيصات يقرها مجلس النواب في الموازنة العامة للدولة السنوية حالها حال أي وزارة عراقيه او مؤسسه مستقلة اخرى ولا يمكن لأي محطة أو محطات عراقيه متعدده تستطيع جمع وتسخير هذه الأمكانيات العالية من النواحي الأقتصادية والبشريه والفنيه, ولكنها فشلت فشلاً ذريعاً في أستقطاب المشاهد العراقي المغترب في الخارج او العراقي في الداخل لما تقدمه من قيمة أعلاميه هابطة وعدم أستطاعتها ملء الفراغ الاعلامي الذي أحدثه القرار الخاص بحل وزارة الاعلام العراقيه من قبل الحاكم المدني بول بريمر بعد الاحتلال الامريكي 2003.
لماذا فشلت قناة الفضائيه العراقيه في ذلك بالرغم من مامتوفر لها أقتصاديا وبشرياً وفنياً ولم تستطيع ان تجاري القنوات الفضائيه العربيه والأجنبيه في تقديم وجبات أعلاميه دسمه للمشاهد العراقي المتشوق لسماع اخبار وطنه من خلال اللهجة العراقيه المحببه, ولماذا لم تفرض نفسها على المشاهد العراقي بجودة ماتقدمهُ بالرغم من الأمكانيات الكبيرة المتوفرى لها؟
الاسباب كثيرة وعديده ويمكن أجمالها في بعض نقاط جوهرية قليله منها.
• الموجودين في هرم قيادة هذه القناة فشلو وأفشلوا القناة معهم كونهم لايحملون الخبره والرؤيا الأعلامية التي تستطيع أن تقود القناة الى شواطئ النجاح لكونهم ليسوا من أصحاب الأختصاص مثل حبيب الصدرالمقال وحسن الموسوي المدير العام الحالي.
• النظره القاصرة للقيادات السياسية العراقيه للأعلام التي تتمثل في أن الأعلام من مكملات وأكسسوارات قيام الدولة وعدم النظر للأعلام بأنهُ المرأة العاكسه لما يمكن ان تكون عليه الدوله ورقيها وتعكس حضارة وثقافة ساكني هذه الارض التي تسمى بالدوله.
• الفساد المالي والأخلاقي الذي تحدث به الكثير في الأعلام والمواقع الالكترونيه والصحف الورقيه العراقيه الذي ينخر جسد وهيكل القناة.
• بُعد القناة عن هم المواطن العراقي البسيط في معاناته من الأرهاب والقتل اليومي المنطم,في الوقت الذي كان فية الارهاب الفكري والأعلامي والتدميري بواسطة البهائم المفخخه التي كانت تعبر الحدود يومياً لتحصد أرواح العراقيين في مدنهم وقراهم كانت القناة تخرج علينا ببرامج ومسلسلات واغاني عربيه أكل الدهرعليها وشرب ومقابلات ولقاءات من اجل توضيح فكرة الحلال والحرام مما جعل المشاهد العراقي يهرب الى القنوات العربيه والاجنبيه لأستقصاء أخبار الوطن لأن القناة العراقيه كانت مشغوله ولاتعلم مالذي يجري في العراق.
• بُعد القناة عن محاكات الواقع السياسي العراقي بصدق من خلال تسليط الضوء على الفساد الأداري الذي تعاني منه الدولة بكافة مفاصلها واقترابها من سياسة أعلام محمد سعيد الصحاف من خلال تلميع وجه الدوله وكثرة الخطوط الحمر في عملها وهذا يفقد القناة المصداقية فيما تطرحه وتروج له.
• في وقت تروج فيه القنوات العراقيه والعربيه المغرضه لسياسة الكفر بالعراق وتروج لايدولوجيات التفخيخ ولتكريس سياسات الانقسام الطائفي والمذهبي والفكري داخل المجتمع العراقي و الدنيا تقوم و لا تقعد لم نجد في قناتنا العراقيه تبدأ ببث مسابقات تلفزيونية هاتفية تافهة تُطرح من خلالها اسئلة أتفه للمشاهد العراقي تعكس هشاشة الاعلام العراقي ألذي كان أجدر به أن يسخر لخدمة مشاكلنا الأنية وهذه الامور تجعل المشاهد يهرب الى قنوات أخرى تلبي طموحه خاصة وان البث الفضائي كان جديداً على المشاهد العراقي في الداخل.
مالمطلوب أذاً؟
المطلوب لغرض الأخذ بيد هذه التجربه الى النجاح, يجب ان تكون الخطوات جادة وتخلق واقع أعلامي عراقي خالص يرقى الى المرحلة الصعبه وتحدياتها.
• ألاستفادة من خبرات أصحاب الأختصاص في الأعلام من خلال دعوة الكفاءات العراقية المهاجره والموجوده داخل العراق بعد توفير العيش الكريم لهم وابعاد كل من ليس له علاقة بالأعلام من القيادات الحاليه لفشلها في قيادة هذه المؤسسه خلال خمس سنوات او يزيد .
• عرقنة الأعلام العراقي خاصة القناة الفضائيه العراقيه وعدم هدر المال العام للقناة بأستيراد وشراء البرامج العربيه الهابطه التي لاتشبع نهم المواطن العراقي.
• محاربة الفساد بكل أوجهه بعد أجراء التحقيقات بهذا الشأن من قبل الجهات المختصه.
• أضفاء الاستقلاليه الكامله للقناة وعدم ربط مسيرتها وحركتها الأعلامية بالدوله لكي تتمكن من توجية النقد البناء للمسؤول للتقويم وأصلاح الخلل البائن في كل مفاصل الدولة.
والله الموفـــــــق