مشاهدة النسخة كاملة : التايمز ومجلة التايم تكشف النقاب عن اتفاق أمني
مجروح
08-07-2008, 12:14 AM
اعترفت صحيفة التايمز البريطانية بوجود تعاون كبير بين القوات البريطانية والتيار الصدري في البصرة اثناء صولة الفرسان التي شنت ضد عصابات البعث المقنعة المنضوية تحت جيش مهدي , ونقلت الصحيفة ومن قبلها مجلة التايم الأمريكية إن جنديا بريطانيا هو الذي كشف النقاب عن ذلك.
وكانت الصحيفة قد نقلت عن ضباط امريكيين وعراقيين شاركوا في الحملة الامنية انذاك ان اربعة الاف جندي بريطاني وقفوا يتفرجون عن بعد لمدة ستة ايام بسبب التفاهم الذي توصلت اليه القوات البريطانية مع ميلشيات مقتدى الصدر . وشعر خبراء امريكيون رافقوا القوات العراقية في القتال بصدمة عندما علموا بذلك التفاهم الذي تم التوصل اليه من قبل المخابرات البريطانية وعناصر جيش مهدي.
وقد أكدت مجلة التايم أخبار سبق للوكالة أن نشرتها تتحدث عن أن صلاح العبيدي والعديد من قادة الصدريين يتسلمون رواتب شهرية من السفارة البريطانية!!!
وكانت وكالة انباء براثا قد نشرت تقريرا اثناء معارك صولة الفرسان نقلا عن مصادرها الخاصة تحدثت فيه عن التعاون الكبير الذي حصل بين القوات البريطانية وجيش مهدي , حيث كشفت هذه المصادر ان القوات الامنية وردت لها معلومات من جهات متعددة، مفادها ان القوات البريطانية اجرت اتفاقات مع العصابات المسلحة في البصرة يتعهد فيها الجيش البريطاني بعدم التعرض لها مقابل تعهد تلك العصابات بعدم قصف وضرب القوات البريطانية. ونقلت الوكالة في خبر لاحق إن ترتيبات الصفقة تمت على أيدي عبد الرحيم الدراجي وجمال الفرطوسي بمعونة أحد القضاة العراقيين.
ولاحظت اجهزة الاستخبارات العراقية ان المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون ركزت في عملياتها فقط تجاه القوات الحكومية ولم تتعرض لا من قريب ولا من بعيد للقوات المتعددة للجنسيات المتواجدة في البصرة.
جدير بالذكر ان الصحافة البريطانية شنت حملة قاسية ضد عمليات الحكومة اتجاه العصابات المسلحة في البصرة، وكانت غالبية عناوين تحليلات الصحف البريطانية تصب في مصلحة هذه العصابات واعتبرت ان نتائج معركة البصرة تمخضت عن انتصار للمجموعات المسلحة الخارجة عن القانون مقابل هزيمة للقوات الحكومية. واتضح فيما بعد ان الامر عكس ذلك حيث تم تحرير البصرة من العصابات التي عاثت فسادا بالمدينة ونشرت القتل والدمار والرعب بين المواطنين الابرياء .
وكالة انباء براثا ( واب )
صدرية وافتخر
08-07-2008, 02:52 AM
اخي ثائر هل الخبر نفته بريطانيا والتيار الصدري
ويوجد خبر يعارض هالخبر جملة وتفصيلا
بغداد - اصوات العراق
قالت صحيفة تايمز The Times البريطانية الأربعاء أن القادة البريطانيين أرادوا "تطهير" البصرة؛ الا ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عمد إلى طلب قوات مارينز أميركية، رافضا خطة عراقية بريطانية من ثلاث مراحل.
ونقلت الصحيفة نقلا عن وزارة الدفاع البريطانية قولها إن "قادة بريطانيين وعراقيين في البصرة كانوا قد خططوا لتعزيز القوات بهدف تحرير المدينة من ميليشيات شيعية متطرفة، الا ان هذا التخطيط لاقى نقضا من جانب رئيس الوزراء العراقي".
وأضافت الصحيفة أن "المرحلة الثالثة والأخيرة من الخطة، التي كانت تستدعي شن عمليات عراقية في البصرة مع دعم قليل توفره لها القوات البريطانية، كان مخططا لها ان تنطلق الشهر الجاري. لكن عندما قدمت الخطة إلى نوري المالكي في 21 من اذار مارس الماضي، فاجأ المالكي البريطانيين باعلانه بان لديه خطته الخاصة به برفع حجم القوات، كان سينفذها في اليوم اللاحق بمشاركة 900 جندي أميركي من قوات الجيش والمارينز في طريقهم إلى البصرة.
وتعد بريطانيا الشريك الأكبر للولايات المتحدة الأمريكية في عملية غزو واحتلال العراق، في آذار مارس من العام ( 2003)، وكانت قواتها المشاركة في الحرب هي الثانية من حيث الحجم، بعد الولايات المتحدة. وقد سحبت أكثر من نصف قواتها من جنوب العراق ولم يبق منها سوى 4100 جندي في القاعدة البريطانية قرب مطار البصرة الواقع في شمال المحافظة.
وأوضحت أن "الكولونيل روبرت كاستلفي، وهو ضابط رفيع في قوات المارينز يعمل مستشارا للفرقة الأولى من الجيش العراقي التي أرسلت إلى البصرة، وصف حصريا ما وجد عندما وصل إلى المدينة في آذار مارس الماضي".
ونقلت الصحيفة عن الكولونيل كاستلفي إن "القوات العراقية التي كانت موجودة في البصرة انهزمت. وكانت قطاعات واسعة من المدينة تحت سيطرة الميليشيا. وكانت الحكومة المحلية متوقفة عن ممارسة عملها كحكومة واجبها توفير الأمن للناس. وكان هناك في الشوارع جثث وسيارات محترقة".
وتواصل الصحيفة قولها إن "رفض المالكي للخطة طويلة الأمد التي وضعها الفريق موحان الفريجي قائد القوات العراقية في البصرة بالتعاون مع الجيش البريطاني، كان آخر ضربة للعلاقات بين السيد المالكي والقادة البريطانيين في الجنوب".
وذكرت أن هناك "تقارير نقلت ان رئيس الوزراء العراقي كان يشعر بالخيبة من البريطانيين بعد ان تفاوضوا على اتفاق مع ميليشيات شيعية في الصيف السابق، يقضي بانسحاب القوة البريطانية التي يبلغ حجمها 500 عسكري من وسط البصرة من دون ان يتعرضوا إلى هجوم"، معلقة بالقول إن انسحاب آخر القوات البريطانية من المدينة في أيلول سبتمبر من العام الماضي كان يعني ان كامل القوات البريطانية، التي تضم 4000 عسكري، تعسكر في المطار إلى الشمال الغربي من البصرة. ثم عادت القوات البريطانية ووضعت 900 عسكري على مقربة من المدينة.
وأضافت الصحيفة أن وزارة الدفاع البريطانية أكدت أمس ولأول مرة وجود نقاشات في حينها مع ميليشيات شيعية، قادت إلى انسحاب 500 جندي بريطاني. وقالت إن متحدثا باسم الدفاع البريطانية رفض المزاعم الأميركية، التي نقلتها الصحيفة أمس، في ان هذا الاتفاق السري حال دون مشاركة القوات البريطانية في قرار المالكي غير المتوقع في إطلاق عملية صولة الفرسان، واندفاع القوات في البصرة في 25 من آذار مارس.
وقال مصدر من وزارة الدفاع البريطانية للصحيفة إن "المالكي لم يكن يريدنا ان نرسل قوات إلى البصرة".
وردا على تقريرها أمس، كما تقول الصحيفة، قال وزير الدفاع البريطاني ديس برون، مساء امس، ان "قواتنا لم تمنع من الذهاب إلى البصرة بسبب أية اتفاقية من أي نوع كانت. ولدي اكبر الثقة في تقدير قادة الجيش البريطاني للأمور، ولا أسعى أبدا لتقييد قدراتهم من خلال اتخاذ قرارات في خارج مسرح الأحداث".
وروت الصحيفة خطة الفريق الفريجي قائلة ان بحسب خطة الفريق الفريجي، التي رعاها البريطانيون، تتكون من ثلاث مراحل. تتضمن المرحلة الأولى برنامج تدريبي موسع للفرقة 14 من الجيش العراقي، التي أرسلت إلى البصرة، لتكون بمستوى إدارة المعركة. أما المرحلة الثانية فتركز على إجراء مفاوضات مع الحكومة العراقية لضمان أحداث تطوير اقتصادي في البصرة. والمرحلة الثالثة، التي حدد تنفيذها في شهر آب أغسطس الجاري، فتتمثل بشن عمليات واسعة النطاق في البصرة، مع تعزيز الفرقة 14 بقوات عراقية تستقدم من بغداد.
وتتابع الصحيفة قولها ان هذه الخطة ارسلت الى بغداد في 21 من اذار مارس وقدمت الى الجنرال ديفيد بيتريوس، قائد القوات متعددة الجنسيات، الذي عرضها بدوره على المالكي. وعندها اعلن رئيس الوزراء العراقي انه يريد ارسال قوات الى البصرة في اليوم اللاحق. ووصل الى القاعدة الجوية البريطانية، في اليوم اللاحق، الاف القوات العراقية برفقة 900 عسكري من فيلق المارينز الاميركي والفرقة 82 المحمولة جوا، وكذلك متخصصين في الخطط العسكرية من قيادة قوات التحالف في بغداد.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول ان البريطانيين جهزوا دبابات تشالنجر 2 وكذلك وحدات مدفعية وطائرات تورنادو من القوة الجوية الملكية، الا انهم لم يتلقوا طلبا بمشاركة قواتهم.
ف ح (خ) – م ع
صدرية وافتخر
08-07-2008, 03:02 AM
لو انا نقلت موضوع مشابه لهل الموضوع يمس المجلس الاعلى او حزب الدعوة بالاسماء الا تمسح الموضوع لما اسم التيار الصدري وهو طويل عريض ونصف الشيعة في العراق ترجع الى التيار ينشر عليه خبر مثل هدا
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مجروح
08-07-2008, 03:05 AM
اخي ثائر هل الخبر نفته بريطانيا والتيار الصدري
ويوجد خبر يعارض هالخبر جملة وتفصيلا
بغداد - اصوات العراق
قالت صحيفة تايمز The Times البريطانية الأربعاء أن القادة البريطانيين أرادوا "تطهير" البصرة؛ الا ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عمد إلى طلب قوات مارينز أميركية، رافضا خطة عراقية بريطانية من ثلاث مراحل.
ونقلت الصحيفة نقلا عن وزارة الدفاع البريطانية قولها إن "قادة بريطانيين وعراقيين في البصرة كانوا قد خططوا لتعزيز القوات بهدف تحرير المدينة من ميليشيات شيعية متطرفة، الا ان هذا التخطيط لاقى نقضا من جانب رئيس الوزراء العراقي".
وأضافت الصحيفة أن "المرحلة الثالثة والأخيرة من الخطة، التي كانت تستدعي شن عمليات عراقية في البصرة مع دعم قليل توفره لها القوات البريطانية، كان مخططا لها ان تنطلق الشهر الجاري. لكن عندما قدمت الخطة إلى نوري المالكي في 21 من اذار مارس الماضي، فاجأ المالكي البريطانيين باعلانه بان لديه خطته الخاصة به برفع حجم القوات، كان سينفذها في اليوم اللاحق بمشاركة 900 جندي أميركي من قوات الجيش والمارينز في طريقهم إلى البصرة.
وتعد بريطانيا الشريك الأكبر للولايات المتحدة الأمريكية في عملية غزو واحتلال العراق، في آذار مارس من العام ( 2003)، وكانت قواتها المشاركة في الحرب هي الثانية من حيث الحجم، بعد الولايات المتحدة. وقد سحبت أكثر من نصف قواتها من جنوب العراق ولم يبق منها سوى 4100 جندي في القاعدة البريطانية قرب مطار البصرة الواقع في شمال المحافظة.
وأوضحت أن "الكولونيل روبرت كاستلفي، وهو ضابط رفيع في قوات المارينز يعمل مستشارا للفرقة الأولى من الجيش العراقي التي أرسلت إلى البصرة، وصف حصريا ما وجد عندما وصل إلى المدينة في آذار مارس الماضي".
ونقلت الصحيفة عن الكولونيل كاستلفي إن "القوات العراقية التي كانت موجودة في البصرة انهزمت. وكانت قطاعات واسعة من المدينة تحت سيطرة الميليشيا. وكانت الحكومة المحلية متوقفة عن ممارسة عملها كحكومة واجبها توفير الأمن للناس. وكان هناك في الشوارع جثث وسيارات محترقة".
وتواصل الصحيفة قولها إن "رفض المالكي للخطة طويلة الأمد التي وضعها الفريق موحان الفريجي قائد القوات العراقية في البصرة بالتعاون مع الجيش البريطاني، كان آخر ضربة للعلاقات بين السيد المالكي والقادة البريطانيين في الجنوب".
وذكرت أن هناك "تقارير نقلت ان رئيس الوزراء العراقي كان يشعر بالخيبة من البريطانيين بعد ان تفاوضوا على اتفاق مع ميليشيات شيعية في الصيف السابق، يقضي بانسحاب القوة البريطانية التي يبلغ حجمها 500 عسكري من وسط البصرة من دون ان يتعرضوا إلى هجوم"، معلقة بالقول إن انسحاب آخر القوات البريطانية من المدينة في أيلول سبتمبر من العام الماضي كان يعني ان كامل القوات البريطانية، التي تضم 4000 عسكري، تعسكر في المطار إلى الشمال الغربي من البصرة. ثم عادت القوات البريطانية ووضعت 900 عسكري على مقربة من المدينة.
وأضافت الصحيفة أن وزارة الدفاع البريطانية أكدت أمس ولأول مرة وجود نقاشات في حينها مع ميليشيات شيعية، قادت إلى انسحاب 500 جندي بريطاني. وقالت إن متحدثا باسم الدفاع البريطانية رفض المزاعم الأميركية، التي نقلتها الصحيفة أمس، في ان هذا الاتفاق السري حال دون مشاركة القوات البريطانية في قرار المالكي غير المتوقع في إطلاق عملية صولة الفرسان، واندفاع القوات في البصرة في 25 من آذار مارس.
وقال مصدر من وزارة الدفاع البريطانية للصحيفة إن "المالكي لم يكن يريدنا ان نرسل قوات إلى البصرة".
وردا على تقريرها أمس، كما تقول الصحيفة، قال وزير الدفاع البريطاني ديس برون، مساء امس، ان "قواتنا لم تمنع من الذهاب إلى البصرة بسبب أية اتفاقية من أي نوع كانت. ولدي اكبر الثقة في تقدير قادة الجيش البريطاني للأمور، ولا أسعى أبدا لتقييد قدراتهم من خلال اتخاذ قرارات في خارج مسرح الأحداث".
وروت الصحيفة خطة الفريق الفريجي قائلة ان بحسب خطة الفريق الفريجي، التي رعاها البريطانيون، تتكون من ثلاث مراحل. تتضمن المرحلة الأولى برنامج تدريبي موسع للفرقة 14 من الجيش العراقي، التي أرسلت إلى البصرة، لتكون بمستوى إدارة المعركة. أما المرحلة الثانية فتركز على إجراء مفاوضات مع الحكومة العراقية لضمان أحداث تطوير اقتصادي في البصرة. والمرحلة الثالثة، التي حدد تنفيذها في شهر آب أغسطس الجاري، فتتمثل بشن عمليات واسعة النطاق في البصرة، مع تعزيز الفرقة 14 بقوات عراقية تستقدم من بغداد.
وتتابع الصحيفة قولها ان هذه الخطة ارسلت الى بغداد في 21 من اذار مارس وقدمت الى الجنرال ديفيد بيتريوس، قائد القوات متعددة الجنسيات، الذي عرضها بدوره على المالكي. وعندها اعلن رئيس الوزراء العراقي انه يريد ارسال قوات الى البصرة في اليوم اللاحق. ووصل الى القاعدة الجوية البريطانية، في اليوم اللاحق، الاف القوات العراقية برفقة 900 عسكري من فيلق المارينز الاميركي والفرقة 82 المحمولة جوا، وكذلك متخصصين في الخطط العسكرية من قيادة قوات التحالف في بغداد.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول ان البريطانيين جهزوا دبابات تشالنجر 2 وكذلك وحدات مدفعية وطائرات تورنادو من القوة الجوية الملكية، الا انهم لم يتلقوا طلبا بمشاركة قواتهم.
ف ح (خ) – م ع
وهذا هو الخبر
نفت القوات البريطانية جنوبي العراقي الأربعاء وجود أي اتفاق بينها وبين جيش المهدي الأمر الذي أبعدها عن دخول مدينة البصرة خلال العملية الأمنية الأخيرة (صولة الفرسان) حسب صحيفة تايمز البريطانية.
وقال المتحدث باسم القوات البريطانية الكابتن كرس فورد للوكالة المستقلة للأنباء(أصوات العراق) إن " التصريحات التي تدعي فشل القوات البريطانية في المشاركة في العمليات الأخيرة التي استهدفت المليشيات في البصرة غير دقيقة، ولا يوجد هناك أي اتفاق سري أو ما شابه أبعدنا عن المدينة".
وأوضح "عندما انطلقت الحملة العسكرية قدمت القوات البريطانية حجما كبيرا من الدعم العسكري بما في ذلك الدروع والمدفعية والدعم الجوي والدعم الطبي واللوجستي و إن القيد الوحيد تجاه مشاركتنا كان الحق الشرعي لرئيس الوزراء المالكي في أن العملية نظر إليها أهالي البصرة بصفتها تمت بقيادة عراقية، وكان على أهالي البصرة أن يدركوا إن حكومتهم هي التي كانت تحل محل المليشيات و تحرز الانتصار".
وأضاف "ومن الخطأ التفكير أن القوات الأمريكية سارعت إلى ملئ الفراغ بالرغم من أن قوات أميركية إضافية كانت قد انتشرت فعلا ولكن هذا الانتشار كان مؤقتا، إذ إنها كانت أصلا مكلفة باعتبارها فرق تدريب ضمن الكتائب العراقية المستقدمة لغرض تنفيذ العملية".
وأردف فورد "في غضون ذلك سعينا دوما باتجاه دعم جهود العراقيين للمصالحة مع العناصر المسلحة فمن غير المنطقي القول إن ذلك أعاق دعم المملكة المتحدة للعملية فنحن كنا دوما في البصرة على أستعداد للتحاورمع أي جهة ترغب في شجب العنف و المشاركة في العملية الديمقراطية إلا إن ذلك لم يردعنا بأي شكل من الأشكال في مواصلة دعم خطوات الحكومة العراقية في معالجة المليشيات و فرض القانون في المدينة".
وذكرت صحيفة التايمز أمس أن اتهامات توجه الى القوات البريطانية العاملة في العراق لوقوفها موقف المتفرج خلال معركة البصرة في مارس الماضي، وذلك بموجب صفقة سرية أبرمت بين الجيش البريطاني وميليشيا جيش المهدي.
وأوضحت أن أربعة آلاف جندي بريطاني لم يتمكنوا من تقديم المساعدة للقوات الأميركية والعراقية خلال عملية «صولة الفرسان» وعلى مدى ستة أيام.
وتعد بريطانيا الشريك الأكبر للولايات المتحدة الأمريكية في عملية غزو واحتلال العراق، في آذار مارس من العام ( 2003)، وكانت قواتها المشاركة في الحرب هي الثانية من حيث الحجم، بعد الولايات المتحدة. وقد سحبت أكثر من نصف قواتها من جنوب العراق ولم يبق منها سوى 4100 جندي في القاعدة البريطانية قرب مطار البصرة الواقع في شمال المحافظة.
وتقع مدينة البصرة، مركز محافظة البصرة، على مسافة 590 كم إلى الجنوب من العاصمة بغداد.
م س (خ)
هذا الخبر من نفس الوكالة (( اصوات العراق ))
ويتكلم عن نفي الخبر ولكن النفي جاء من القوات البريطانية
والخبر جاء من صحيفة التايمز ومجلة التام
اللتان لا تتكلمان من فراغ
وهذا هو الرابط
http://www.aswataliraq.info/look/article.tpl?IdLanguage=17&IdPublication=4&NrArticle=88401&NrIssue=1&NrSection=1
صدرية وافتخر
08-07-2008, 03:14 AM
صحيفة التايمز التي تقول انت انها لاتتكلم عن فراغ ايضا هي التي نشرت هالخبر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بغداد - اصوات العراق
قالت صحيفة تايمز The Times البريطانية الأربعاء أن القادة البريطانيين أرادوا "تطهير" البصرة؛ الا ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عمد إلى طلب قوات مارينز أميركية، رافضا خطة عراقية بريطانية من ثلاث مراحل.
ونقلت الصحيفة نقلا عن وزارة الدفاع البريطانية قولها إن "قادة بريطانيين وعراقيين في البصرة كانوا قد خططوا لتعزيز القوات بهدف تحرير المدينة من ميليشيات شيعية متطرفة، الا ان هذا التخطيط لاقى نقضا من جانب رئيس الوزراء العراقي".
وأضافت الصحيفة أن "المرحلة الثالثة والأخيرة من الخطة، التي كانت تستدعي شن عمليات عراقية في البصرة مع دعم قليل توفره لها القوات البريطانية، كان مخططا لها ان تنطلق الشهر الجاري. لكن عندما قدمت الخطة إلى نوري المالكي في 21 من اذار مارس الماضي، فاجأ المالكي البريطانيين باعلانه بان لديه خطته الخاصة به برفع حجم القوات، كان سينفذها في اليوم اللاحق بمشاركة 900 جندي أميركي من قوات الجيش والمارينز في طريقهم إلى البصرة.
وتعد بريطانيا الشريك الأكبر للولايات المتحدة الأمريكية في عملية غزو واحتلال العراق، في آذار مارس من العام ( 2003)، وكانت قواتها المشاركة في الحرب هي الثانية من حيث الحجم، بعد الولايات المتحدة. وقد سحبت أكثر من نصف قواتها من جنوب العراق ولم يبق منها سوى 4100 جندي في القاعدة البريطانية قرب مطار البصرة الواقع في شمال المحافظة.
وأوضحت أن "الكولونيل روبرت كاستلفي، وهو ضابط رفيع في قوات المارينز يعمل مستشارا للفرقة الأولى من الجيش العراقي التي أرسلت إلى البصرة، وصف حصريا ما وجد عندما وصل إلى المدينة في آذار مارس الماضي".
ونقلت الصحيفة عن الكولونيل كاستلفي إن "القوات العراقية التي كانت موجودة في البصرة انهزمت. وكانت قطاعات واسعة من المدينة تحت سيطرة الميليشيا. وكانت الحكومة المحلية متوقفة عن ممارسة عملها كحكومة واجبها توفير الأمن للناس. وكان هناك في الشوارع جثث وسيارات محترقة".
وتواصل الصحيفة قولها إن "رفض المالكي للخطة طويلة الأمد التي وضعها الفريق موحان الفريجي قائد القوات العراقية في البصرة بالتعاون مع الجيش البريطاني، كان آخر ضربة للعلاقات بين السيد المالكي والقادة البريطانيين في الجنوب".
وذكرت أن هناك "تقارير نقلت ان رئيس الوزراء العراقي كان يشعر بالخيبة من البريطانيين بعد ان تفاوضوا على اتفاق مع ميليشيات شيعية في الصيف السابق، يقضي بانسحاب القوة البريطانية التي يبلغ حجمها 500 عسكري من وسط البصرة من دون ان يتعرضوا إلى هجوم"، معلقة بالقول إن انسحاب آخر القوات البريطانية من المدينة في أيلول سبتمبر من العام الماضي كان يعني ان كامل القوات البريطانية، التي تضم 4000 عسكري، تعسكر في المطار إلى الشمال الغربي من البصرة. ثم عادت القوات البريطانية ووضعت 900 عسكري على مقربة من المدينة.
وأضافت الصحيفة أن وزارة الدفاع البريطانية أكدت أمس ولأول مرة وجود نقاشات في حينها مع ميليشيات شيعية، قادت إلى انسحاب 500 جندي بريطاني. وقالت إن متحدثا باسم الدفاع البريطانية رفض المزاعم الأميركية، التي نقلتها الصحيفة أمس، في ان هذا الاتفاق السري حال دون مشاركة القوات البريطانية في قرار المالكي غير المتوقع في إطلاق عملية صولة الفرسان، واندفاع القوات في البصرة في 25 من آذار مارس.
وقال مصدر من وزارة الدفاع البريطانية للصحيفة إن "المالكي لم يكن يريدنا ان نرسل قوات إلى البصرة".
وردا على تقريرها أمس، كما تقول الصحيفة، قال وزير الدفاع البريطاني ديس برون، مساء امس، ان "قواتنا لم تمنع من الذهاب إلى البصرة بسبب أية اتفاقية من أي نوع كانت. ولدي اكبر الثقة في تقدير قادة الجيش البريطاني للأمور، ولا أسعى أبدا لتقييد قدراتهم من خلال اتخاذ قرارات في خارج مسرح الأحداث".
وروت الصحيفة خطة الفريق الفريجي قائلة ان بحسب خطة الفريق الفريجي، التي رعاها البريطانيون، تتكون من ثلاث مراحل. تتضمن المرحلة الأولى برنامج تدريبي موسع للفرقة 14 من الجيش العراقي، التي أرسلت إلى البصرة، لتكون بمستوى إدارة المعركة. أما المرحلة الثانية فتركز على إجراء مفاوضات مع الحكومة العراقية لضمان أحداث تطوير اقتصادي في البصرة. والمرحلة الثالثة، التي حدد تنفيذها في شهر آب أغسطس الجاري، فتتمثل بشن عمليات واسعة النطاق في البصرة، مع تعزيز الفرقة 14 بقوات عراقية تستقدم من بغداد.
وتتابع الصحيفة قولها ان هذه الخطة ارسلت الى بغداد في 21 من اذار مارس وقدمت الى الجنرال ديفيد بيتريوس، قائد القوات متعددة الجنسيات، الذي عرضها بدوره على المالكي. وعندها اعلن رئيس الوزراء العراقي انه يريد ارسال قوات الى البصرة في اليوم اللاحق. ووصل الى القاعدة الجوية البريطانية، في اليوم اللاحق، الاف القوات العراقية برفقة 900 عسكري من فيلق المارينز الاميركي والفرقة 82 المحمولة جوا، وكذلك متخصصين في الخطط العسكرية من قيادة قوات التحالف في بغداد.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول ان البريطانيين جهزوا دبابات تشالنجر 2 وكذلك وحدات مدفعية وطائرات تورنادو من القوة الجوية الملكية، الا انهم لم يتلقوا طلبا بمشاركة قواتهم.
ف ح (خ) – م ع
مجروح
08-07-2008, 03:17 AM
صحيفة التايمز التي تقول انت انها لاتتكلم عن فراغ ايضا هي التي نشرت هالخبر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بغداد - اصوات العراق
قالت صحيفة تايمز The Times البريطانية الأربعاء أن القادة البريطانيين أرادوا "تطهير" البصرة؛ الا ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عمد إلى طلب قوات مارينز أميركية، رافضا خطة عراقية بريطانية من ثلاث مراحل.
ونقلت الصحيفة نقلا عن وزارة الدفاع البريطانية قولها إن "قادة بريطانيين وعراقيين في البصرة كانوا قد خططوا لتعزيز القوات بهدف تحرير المدينة من ميليشيات شيعية متطرفة، الا ان هذا التخطيط لاقى نقضا من جانب رئيس الوزراء العراقي".
وأضافت الصحيفة أن "المرحلة الثالثة والأخيرة من الخطة، التي كانت تستدعي شن عمليات عراقية في البصرة مع دعم قليل توفره لها القوات البريطانية، كان مخططا لها ان تنطلق الشهر الجاري. لكن عندما قدمت الخطة إلى نوري المالكي في 21 من اذار مارس الماضي، فاجأ المالكي البريطانيين باعلانه بان لديه خطته الخاصة به برفع حجم القوات، كان سينفذها في اليوم اللاحق بمشاركة 900 جندي أميركي من قوات الجيش والمارينز في طريقهم إلى البصرة.
وتعد بريطانيا الشريك الأكبر للولايات المتحدة الأمريكية في عملية غزو واحتلال العراق، في آذار مارس من العام ( 2003)، وكانت قواتها المشاركة في الحرب هي الثانية من حيث الحجم، بعد الولايات المتحدة. وقد سحبت أكثر من نصف قواتها من جنوب العراق ولم يبق منها سوى 4100 جندي في القاعدة البريطانية قرب مطار البصرة الواقع في شمال المحافظة.
وأوضحت أن "الكولونيل روبرت كاستلفي، وهو ضابط رفيع في قوات المارينز يعمل مستشارا للفرقة الأولى من الجيش العراقي التي أرسلت إلى البصرة، وصف حصريا ما وجد عندما وصل إلى المدينة في آذار مارس الماضي".
ونقلت الصحيفة عن الكولونيل كاستلفي إن "القوات العراقية التي كانت موجودة في البصرة انهزمت. وكانت قطاعات واسعة من المدينة تحت سيطرة الميليشيا. وكانت الحكومة المحلية متوقفة عن ممارسة عملها كحكومة واجبها توفير الأمن للناس. وكان هناك في الشوارع جثث وسيارات محترقة".
وتواصل الصحيفة قولها إن "رفض المالكي للخطة طويلة الأمد التي وضعها الفريق موحان الفريجي قائد القوات العراقية في البصرة بالتعاون مع الجيش البريطاني، كان آخر ضربة للعلاقات بين السيد المالكي والقادة البريطانيين في الجنوب".
وذكرت أن هناك "تقارير نقلت ان رئيس الوزراء العراقي كان يشعر بالخيبة من البريطانيين بعد ان تفاوضوا على اتفاق مع ميليشيات شيعية في الصيف السابق، يقضي بانسحاب القوة البريطانية التي يبلغ حجمها 500 عسكري من وسط البصرة من دون ان يتعرضوا إلى هجوم"، معلقة بالقول إن انسحاب آخر القوات البريطانية من المدينة في أيلول سبتمبر من العام الماضي كان يعني ان كامل القوات البريطانية، التي تضم 4000 عسكري، تعسكر في المطار إلى الشمال الغربي من البصرة. ثم عادت القوات البريطانية ووضعت 900 عسكري على مقربة من المدينة.
وأضافت الصحيفة أن وزارة الدفاع البريطانية أكدت أمس ولأول مرة وجود نقاشات في حينها مع ميليشيات شيعية، قادت إلى انسحاب 500 جندي بريطاني. وقالت إن متحدثا باسم الدفاع البريطانية رفض المزاعم الأميركية، التي نقلتها الصحيفة أمس، في ان هذا الاتفاق السري حال دون مشاركة القوات البريطانية في قرار المالكي غير المتوقع في إطلاق عملية صولة الفرسان، واندفاع القوات في البصرة في 25 من آذار مارس.
وقال مصدر من وزارة الدفاع البريطانية للصحيفة إن "المالكي لم يكن يريدنا ان نرسل قوات إلى البصرة".
وردا على تقريرها أمس، كما تقول الصحيفة، قال وزير الدفاع البريطاني ديس برون، مساء امس، ان "قواتنا لم تمنع من الذهاب إلى البصرة بسبب أية اتفاقية من أي نوع كانت. ولدي اكبر الثقة في تقدير قادة الجيش البريطاني للأمور، ولا أسعى أبدا لتقييد قدراتهم من خلال اتخاذ قرارات في خارج مسرح الأحداث".
وروت الصحيفة خطة الفريق الفريجي قائلة ان بحسب خطة الفريق الفريجي، التي رعاها البريطانيون، تتكون من ثلاث مراحل. تتضمن المرحلة الأولى برنامج تدريبي موسع للفرقة 14 من الجيش العراقي، التي أرسلت إلى البصرة، لتكون بمستوى إدارة المعركة. أما المرحلة الثانية فتركز على إجراء مفاوضات مع الحكومة العراقية لضمان أحداث تطوير اقتصادي في البصرة. والمرحلة الثالثة، التي حدد تنفيذها في شهر آب أغسطس الجاري، فتتمثل بشن عمليات واسعة النطاق في البصرة، مع تعزيز الفرقة 14 بقوات عراقية تستقدم من بغداد.
وتتابع الصحيفة قولها ان هذه الخطة ارسلت الى بغداد في 21 من اذار مارس وقدمت الى الجنرال ديفيد بيتريوس، قائد القوات متعددة الجنسيات، الذي عرضها بدوره على المالكي. وعندها اعلن رئيس الوزراء العراقي انه يريد ارسال قوات الى البصرة في اليوم اللاحق. ووصل الى القاعدة الجوية البريطانية، في اليوم اللاحق، الاف القوات العراقية برفقة 900 عسكري من فيلق المارينز الاميركي والفرقة 82 المحمولة جوا، وكذلك متخصصين في الخطط العسكرية من قيادة قوات التحالف في بغداد.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول ان البريطانيين جهزوا دبابات تشالنجر 2 وكذلك وحدات مدفعية وطائرات تورنادو من القوة الجوية الملكية، الا انهم لم يتلقوا طلبا بمشاركة قواتهم.
ف ح (خ) – م ع
وان يكن
لماذا الاستغراب
ربما لم يكن السيد المالكي مقتنع بخطة القوات البريطانية
صدرية وافتخر
08-07-2008, 03:24 AM
وان يكن
لماذا الاستغراب
ربما لم يكن السيد المالكي مقتنع بخطة القوات البريطانية
رحمة على والديك النتيجة وضحت جدا للقارئ بلا اتفاقيات بل كل المحتلين البريطانين والامريكان كلمن عاد خطة للهجوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مجروح
08-07-2008, 03:27 AM
رحمة على والديك النتيجة وضحت جدا للقارئ بلا اتفاقيات بل كل المحتلين البريطانين والامريكان كلمن عاد خطة للهجوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اكييد اختي
فالقارىء يعرف هدف العصابات الاجرامية
الا وهو امكانية حدوث (( حواسم اخرى ))
في حال انهيار الدولة
ويعرف انهم عبارة عن قطاع طرق
لا اكثر
Powered by vBulletinآ® Version 4.2.2 Copyright آ© 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir