قلم رصاص
08-05-2008, 01:04 AM
لو كان للنخلة العراقية لسان لأفصحت عن الظلم الذي لحق بها ، ولو كان ثمة من يحسن سماع بكاء النخلة وتمييز دمعها عن عصارة قلبها الذي يسل على جذعها سائلا احمر يشبه الدم، لو كان ذلك ممكنا لبادرت منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى تأسيس جمعيات للرفق بالنخلة العراقية لأنها المظلومة التي تتجسد مظلوميتها أمام مرأى الجميع من غير أن يستطيع احد أن يخفيها ,فهي لاتشبه المظلوميات التي باتت بضاعة يتاجر بها الساسة ويغتني بسببها الأغنياء ويتخم المتخمون ويزداد الفقراء شقاء وفقرا!
النخلة العراقية كانت معافاة زاهية قوية باسقة مثمرة تهزأ بالعواصف التي لاتنال منها إلا ثمرها الذي يتساقط بفعل الريح ليعبر عن كرم النخلة وسخائها!
ثلاثون مليون نخلة كانت تشكل ثروة لايستعاض عنها في العراق وهي نعمة من الله بها على العراقيين ويكفي الاطلاع على فوائد التمر لمعرفة ماللنخلة من قيمة وربما لتفسير اهتمام رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بها حتى اسماها عمتنا النخلة واوصانا بان نكرمها!
لم يتعرض النخيل لحملات إعدام في التاريخ كما تعرض في العراق خلال العقود الأخيرة بفعل الحروب والتجفيف والتعطيش والقتل العمد!
ظلت بساتين البصرة تتصدى للقذائف والصواريخ خلال الحرب العراقية الإيرانية وكانت النخلة العراقية قد تحولت إلى درع مضاد للنيران حتى صرنا نشاهد النخيل إما جذوعا بلا رؤوس أو برؤوس متدلية ومنحنية لكن النخلة في جميع الأحوال ظلت تموت واقفة تتحدى النكبات والحروب والعوادي وتشكوهمها إلى خالقها !
النخلة المقطوعة الرأس لاتحتاج إلى من يكتب عن مظلوميتها ، ولا تفتعل المظلومية أو تبحث عن ميزة أو امتياز وهي تقول للرائي إنها كانت مستهدفة بثمرها وتمرها وسعفها وكربها وجذعها ووجودها لا لشيئ إلا إنها شجرة متحدية صبورة صامدة لاتميل ذات اليمين ولا ذات الشمال !
النخلة العراقية تطعم من تمرها السني والشيعي والكردي والمسيحي والتركماني والصابئي واليزيدي المؤمنين بالعملية السياسية والمعارضين لها الذين غادروا السلطة والذين تسلموها !
ربما قتلت النخلة لأنها الشاهد الذي بإمكانه أن يروي لنا بأمانة ومن غير تزييف ولا تدليس ماجرى ويجري على ارض العرق
عاشت النخلة وليخسأ أعداؤها كائنا من كانوا والسلام
النخلة العراقية كانت معافاة زاهية قوية باسقة مثمرة تهزأ بالعواصف التي لاتنال منها إلا ثمرها الذي يتساقط بفعل الريح ليعبر عن كرم النخلة وسخائها!
ثلاثون مليون نخلة كانت تشكل ثروة لايستعاض عنها في العراق وهي نعمة من الله بها على العراقيين ويكفي الاطلاع على فوائد التمر لمعرفة ماللنخلة من قيمة وربما لتفسير اهتمام رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بها حتى اسماها عمتنا النخلة واوصانا بان نكرمها!
لم يتعرض النخيل لحملات إعدام في التاريخ كما تعرض في العراق خلال العقود الأخيرة بفعل الحروب والتجفيف والتعطيش والقتل العمد!
ظلت بساتين البصرة تتصدى للقذائف والصواريخ خلال الحرب العراقية الإيرانية وكانت النخلة العراقية قد تحولت إلى درع مضاد للنيران حتى صرنا نشاهد النخيل إما جذوعا بلا رؤوس أو برؤوس متدلية ومنحنية لكن النخلة في جميع الأحوال ظلت تموت واقفة تتحدى النكبات والحروب والعوادي وتشكوهمها إلى خالقها !
النخلة المقطوعة الرأس لاتحتاج إلى من يكتب عن مظلوميتها ، ولا تفتعل المظلومية أو تبحث عن ميزة أو امتياز وهي تقول للرائي إنها كانت مستهدفة بثمرها وتمرها وسعفها وكربها وجذعها ووجودها لا لشيئ إلا إنها شجرة متحدية صبورة صامدة لاتميل ذات اليمين ولا ذات الشمال !
النخلة العراقية تطعم من تمرها السني والشيعي والكردي والمسيحي والتركماني والصابئي واليزيدي المؤمنين بالعملية السياسية والمعارضين لها الذين غادروا السلطة والذين تسلموها !
ربما قتلت النخلة لأنها الشاهد الذي بإمكانه أن يروي لنا بأمانة ومن غير تزييف ولا تدليس ماجرى ويجري على ارض العرق
عاشت النخلة وليخسأ أعداؤها كائنا من كانوا والسلام