عرإق تآإأج
07-25-2008, 06:07 AM
لحظة شرود أخذت الهذيان لرأس القلم وكتب ...
:::::
لحظة هذيان خالية ... من الأحلام ... لكنها عارية ... بكل الشرود ... ونفي العهود ... والسهر مع الجنون ... لهذا ... كتبت لك ... هذه اللهفة ...
رأيتك أمس ... راسية ... راقصة ... مجنونة ... عارية ... ملفوفة بظلالي ... وجداً دافئة ... لكن هالكة ...
صنعت من ملابسك ... نافذة ... حتى أراك ... كانت مغلقة ... لماذا ... هل هذه لعبة ... أم فن جديد ... حتى أجلس ... وأداعب الظن بالشك ... وأقول مجنونة ...
كنت نائماً مع أحلامي ... وكدت أنتهي ... لولا ... خيال شعرك ... وقيد ... كان من صنع ... قارورة ... وأسرتني تلك البسمة ...
هل أنت بطة ... أم وزة ... أم عصفورة ... أم فراشة على شكل هرة ... لقد أصبحت بعقلي ... أكبر من ... ثقب إبرة ... ونقطة ...
صعبةٌ أنت جداً ... حين تتمايلين ... وترفعي معك ... شهيق عيناي ... إلى الأرض ... وأين أنا ... وتسقطيني من فوق ... من فوقك ... وتتطاير ... ستائر الغرفة ...
بدأت تقتربين مني ... وبدأت أفكر ... هل أخاف ... هل أستسلم ... أم أقاوم ... وأستمتع ... باللحظة ... وأقول كانت مرة ...
وابتعدت ... وكنت تلعبين تلك ... اللعبة ... ونظرة عينيك ... حسبتهم فطرة ... وانتهزت الفرصة ... ومكثت أتابع ... طيران ... ستائر الغرفة ...
بالحقيقية ... أدمنت أنا ... أنفاسك ... أكثر ... من النيكوتين الذي ... تقطر بالدم ... كل لحظة ... بل كل ثانية ... قطرة قطرة ...
وبدأت أسترجع ... النظرة ... وتلك اللعبة ... والنافذة بدأت ... تسيل منها ... قطرات ... بعد أن عبثت بي ... الهرة ... أم ستائر الغرفة ... أم ماذا ... قلت لهذياني وجنوني ... أعود ... إلى وسط الغرفة ...
وعند أول النهار ... خبأتها ... خبأتك ... بين السطور ... لا ... بل تحت وسادتي ... بالطبع كانت لحظة ... ولهفة ... وكنت أنت مجرد فكرة ...
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
لحظة شرود أخذت الوردة لرأس القلم وكتب ...
::::
مررت قبل يوم ويوم ... من أمام حديقة ... عبقة ... نهارية ... سماوية ... وفوق الأرض تطفو ...
فرأيت وردة ... يا لها من وردة ... كانت انتحارية ... جريئة ... وقحة ... عيونها صدفية ... لكنها جميلة ... أكثر مما كنت ... أتوقع ... وأتخيل ...
غازلتني ... وطارحتني ... بسؤال ... بل أرادت طرح الغرام ... والنوم معي ... ومع الأحلام ... ومن غير استئذان ... طلبت ... وأرادت أن يكون ... لها ... برعم ... مني أنا ...
بالفعل كانت جميلة ... ولكن ... سحقاً كم هي ... خيالية وغبية ... فنظرت بعيداً عنها ... وفكرت ... وتركتها وأنا ... أفكر ...
وأتيت بعد يوم ويوم ... وتسلقت أسوار الحديقة ... وتعثرت ... ثم سقطت ... وتكسرت عظامي ... وتلطخ وجهي ... بوحل وبصمات أقدام ... أخرى ...
وكم هي لعينة ... ولئيمة ... أصابتني بسهم ... من عينيها ... ورغم ضوء النهار ... وسقوط أشعة السماء ... كانت عيونها تسطع وتلمع ... بوجهي ... حتى أسقط ...
سقطة جعلتني .. أبدو أعرج ... لكن ... بدأت أجري وأجري .... وأسرعت وأسرعت ... وأنا أعرج وأعرج ... يا لها من خبيثة ... كيف غمزتني... من كل هذا البعد والبعد ... وغازلتني بوعد ...
اقتربت منها ... ومن دون أن أنظر ... إليها ... أو أقول لها ... وأسئلها من ... أنتِ ... قطفتها ... قطفت الوردة ...
وانتظرتك حبيبتي ... كم يوم ويوم ... حتى أقدم لك هذه الوردة .... هدية لك هذا اليوم ...
::::::::::::
لكم مني كـل التقدير والأستمتاع بالمــتـابــعه
:::::
لحظة هذيان خالية ... من الأحلام ... لكنها عارية ... بكل الشرود ... ونفي العهود ... والسهر مع الجنون ... لهذا ... كتبت لك ... هذه اللهفة ...
رأيتك أمس ... راسية ... راقصة ... مجنونة ... عارية ... ملفوفة بظلالي ... وجداً دافئة ... لكن هالكة ...
صنعت من ملابسك ... نافذة ... حتى أراك ... كانت مغلقة ... لماذا ... هل هذه لعبة ... أم فن جديد ... حتى أجلس ... وأداعب الظن بالشك ... وأقول مجنونة ...
كنت نائماً مع أحلامي ... وكدت أنتهي ... لولا ... خيال شعرك ... وقيد ... كان من صنع ... قارورة ... وأسرتني تلك البسمة ...
هل أنت بطة ... أم وزة ... أم عصفورة ... أم فراشة على شكل هرة ... لقد أصبحت بعقلي ... أكبر من ... ثقب إبرة ... ونقطة ...
صعبةٌ أنت جداً ... حين تتمايلين ... وترفعي معك ... شهيق عيناي ... إلى الأرض ... وأين أنا ... وتسقطيني من فوق ... من فوقك ... وتتطاير ... ستائر الغرفة ...
بدأت تقتربين مني ... وبدأت أفكر ... هل أخاف ... هل أستسلم ... أم أقاوم ... وأستمتع ... باللحظة ... وأقول كانت مرة ...
وابتعدت ... وكنت تلعبين تلك ... اللعبة ... ونظرة عينيك ... حسبتهم فطرة ... وانتهزت الفرصة ... ومكثت أتابع ... طيران ... ستائر الغرفة ...
بالحقيقية ... أدمنت أنا ... أنفاسك ... أكثر ... من النيكوتين الذي ... تقطر بالدم ... كل لحظة ... بل كل ثانية ... قطرة قطرة ...
وبدأت أسترجع ... النظرة ... وتلك اللعبة ... والنافذة بدأت ... تسيل منها ... قطرات ... بعد أن عبثت بي ... الهرة ... أم ستائر الغرفة ... أم ماذا ... قلت لهذياني وجنوني ... أعود ... إلى وسط الغرفة ...
وعند أول النهار ... خبأتها ... خبأتك ... بين السطور ... لا ... بل تحت وسادتي ... بالطبع كانت لحظة ... ولهفة ... وكنت أنت مجرد فكرة ...
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
لحظة شرود أخذت الوردة لرأس القلم وكتب ...
::::
مررت قبل يوم ويوم ... من أمام حديقة ... عبقة ... نهارية ... سماوية ... وفوق الأرض تطفو ...
فرأيت وردة ... يا لها من وردة ... كانت انتحارية ... جريئة ... وقحة ... عيونها صدفية ... لكنها جميلة ... أكثر مما كنت ... أتوقع ... وأتخيل ...
غازلتني ... وطارحتني ... بسؤال ... بل أرادت طرح الغرام ... والنوم معي ... ومع الأحلام ... ومن غير استئذان ... طلبت ... وأرادت أن يكون ... لها ... برعم ... مني أنا ...
بالفعل كانت جميلة ... ولكن ... سحقاً كم هي ... خيالية وغبية ... فنظرت بعيداً عنها ... وفكرت ... وتركتها وأنا ... أفكر ...
وأتيت بعد يوم ويوم ... وتسلقت أسوار الحديقة ... وتعثرت ... ثم سقطت ... وتكسرت عظامي ... وتلطخ وجهي ... بوحل وبصمات أقدام ... أخرى ...
وكم هي لعينة ... ولئيمة ... أصابتني بسهم ... من عينيها ... ورغم ضوء النهار ... وسقوط أشعة السماء ... كانت عيونها تسطع وتلمع ... بوجهي ... حتى أسقط ...
سقطة جعلتني .. أبدو أعرج ... لكن ... بدأت أجري وأجري .... وأسرعت وأسرعت ... وأنا أعرج وأعرج ... يا لها من خبيثة ... كيف غمزتني... من كل هذا البعد والبعد ... وغازلتني بوعد ...
اقتربت منها ... ومن دون أن أنظر ... إليها ... أو أقول لها ... وأسئلها من ... أنتِ ... قطفتها ... قطفت الوردة ...
وانتظرتك حبيبتي ... كم يوم ويوم ... حتى أقدم لك هذه الوردة .... هدية لك هذا اليوم ...
::::::::::::
لكم مني كـل التقدير والأستمتاع بالمــتـابــعه