عرإق تآإأج
07-18-2008, 07:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله و الصلاة والسلام على رسول الله ،،
في البداية :
من الأهميّة بمكان أن نُخصص صفحات تُعنى بلغتنا العربية السامية ،،،
نتحدث فيها عـن مكانتها و منزلتها ..
مُعربين عـن فخرنا و إعتزازنــا بهـا ..
يكفيها فخــــرًا أنها لغة القرآن المـُنـزّل ..
و اللغة الفصحى هي لغة التراث العربي جُملة ،،
و التي تستخدم اليوم في المعاملات الرسمية ،
و في تدوين الشعر و النثر و الإنتاج الفكري عامـة .
و حـريٌّ بمنتدى كمنتدى أسود العراق أن يـُسـلـط الضــوء على أهـم النـقـاط و الخطوط العريضة
و التي من شأنهــا تـوسيـع المدارك و إزالة الفروق الواضـحـة بين الفصيح و مانحن بصدده من تفشّي العاميـّة ..
و بما أن المنتدى يـُعنى بالخواطــر .. و المقالات و تدوين كل مامن شأنه تنمية للمواهب و القدرات ..
فمن باب أولى أن نُعيد النظر إلى لغتنا ،
و أن نُحاول جـاهـديـن
و بكُلّ ما أوتينا من قـوّة أن نـُصـحـح الأخطاء اللغوية الشائعة ..
و أن نبتعد عن الألفاظ الدخيلة على لغتنا الحبيبة ..
و لنرفع راية الفخر و الإعتزاز بها فهي سبيلنا للرُّقي و التقدم ..
و في اتباع منهجها و التحدث بها تميـــّز لا يـُضــاهى ..
فلنُعاهد أنفسنا ، و هيـّا بنا يدًا بيد لنقوّم ألسنتنا و لنجعلها لغة الحديث ....
و بعد هذه المقدمة ...
سأتحدث بمشيئة الله تعالى عـن :
دور اللغة و أهميتها ..
خصائصها
و كذلك سأتطرق إلى :
علاقة العربية باللغات السامية
و أقسام اللغات السامية
لغات العرب
مكانة العربية بين لغات العالم
و حال اللغة العربية اليوم
و كذلك نشأة العاميّة ...
الأمر الذي جعل تفشي الأخطاء اللغوية أمـر لا يخفى على ذي عينين ؛
و لذلك سأتحدث – بإذن الله – عـن
الأخطاء اللُغوية الشائعـة .. (( قُـل و لا تـقُـل ))
.. و كـل ماهو مـُفـيـد و نافع .. بإذنه تعالى ...
وفقني الله و إياكم لما فيه خير و صلاح الدَاريْن ..
جميع ماسَيُدَوّنْ هُـنـا و
ابتـداءًا من هـذه الـصـفـحــة ماهـو إلا نتـاج دراسـة و بحـث و بـمـشـيـئـة الله ستتم الإشـارة إلى المـصـادر فـي حـالـة الـرجـوع إلـيـهــا
..
//
دور اللغة وأهميتها
لغةُ الأمة لسانُها الناطق ، وقلبُها النابض ، ومفتاحُ عِلمِها ، وقاموسُ مجدِها .
ولغتنا العربية رمزُ هويتنا ، وعنصرٌ هام من عناصر ثقافتِنا العربية والإسلامية ،
وهي أداة اتصال ونسيج لسان مُفصحٍ عن الجنان ،
و هي جسر يربط حاضر الأمة بماضيها ، وينقل تُراثها عبر العصور ، عندما نسمعها أو نقرؤها أو نتحدث بها نحس بارتياحٍ ونشوة ،
و قد قال فيها الشاعر :
لغةٌ إذا وقعت على أسماعنا *** كانت لنا برداً على الأكبادِ
و اللغة العربية دعامةٌ قويةٌ مِن دعائم القومية العربية ،
و العروبة انتماء ،
و هذا الانتماء تؤججه اللغة و الثقافة العربية .
خصائص اللغه العربية
تتميز اللغة العربية بخصائص فريدة لا تتوفر لسواها من اللغات مثل :
فصاحة الكلام
و عذوبة اللفظ
و جزالة التراكيب
ورقّة العبارة
و دقّة الدلالة
و القدرة على التوليد والاشتقاق
و اتصالها الوثيق بعناصر الطبيعة : فبعض ألفاظها تحاكي أصوات الطبيعة والإنسان والحيوان
و من خصائصها
اتصالُها بالجماعة ، لأن العرب عاشوا أُسَراً تجتمع في أفخاد وبطون وقبائل ، ،،
و على هذه الجماعة جرى لسان العرب وكلامهم ،
فالألفاظ أيضاً بينها نَسَبٌ وقربى ،
و لها جذور وأصول تتفرع عنها المشتقات لتشكلَ معاً قبيلة كاملة .
و العربية لغة حيَّةٌ نامية ، قادرة على التطور واستيعاب مُستجدات الثقافة والعلوم المختلفة ،
و نواتج الفكر المترجم ،
و هي لُغة العصر بكل علومه وآدابه ، حققت عِلميّتها ؛ فكانت لغة التدريس والتأليف .
و من خصائصها أيضاً
كثرة المترادفات والعلاقات بين المفردات وتشابه الألفاظ واختلاف معانيها ،
و الدقة البالغة في الدلالة التي يدركها أبناء اللغة بسهولة
فمن الدقة في الدلالة اختلاف المعنى باختلاف حرف أو حركة و مثال ذلك :
( القانتين ، القانطين ) فلكلٍ منهما معنى مختلف وبعيد عن الآخر .
و من الدقة كذلك
قوله تعالى :
" إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ "
فاختلاف حركة لفظ الجلالة من الفتح إلى الضم تقلب المعنى وتجعله غير مقصود وغير مستساغ .
و منه أيضاً قول أحد شعراء الخوارج مخاطباً عبد الملك بن مروان :
و منا سويدٌ والبطين وقعنبٌ *** و منا أميرَ المؤمنين يزيد
فجعْل الشاعرِ أمير المؤمنين مُنادى أنقذه من القتل ،
و كان عبد الملك قبل ذلك يفهم الكلمة على أنها مـعـطـوفـة على ما قبلها ، و فـي هذا اختلاف في القصد كبير .
و من دقة الوقف في قول الله تعالى :
" ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
|
|
علاقة العربية باللغات السامية
تعتبر العربية واحدةً من لغات الجنس السامي ،،
و هذا المصطلح أطلقه المستشرق الألماني " شلوتزر "
على لغات الأقوام التي تنتمي إلى
سلالة " سام بن نوح " ،،،
و المهد الأول للأمم السامية مختلفٌ عليه ،
فالبعض يرى أنه
" بلاد كنعان "
و البعض يقول أنه " بلاد الحبشة "
و منها انتقل الساميون إلى القسم الجنوبي من بلاد العرب ،،،
و هناك من يقول أن أصل الساميين من شمال أفريقيا ،،،
و الدليل على ذلك التقارب بين
اللغات السامية واللغات الحامية .
أقسام اللغات السامية
القسم الشرقي
و ينطق به الآشوريون والبابليون والكلدان .
القسم الغربي
و ينطق به الكنعانيون والفينيقيون والآراميون والعبريون والسريان والأنباط .
القسم الجنوبي
و ينطق به العرب والأحباش .
لغات العرب
العربية القديمة
القحطانية
الحميرية
المعينية
السبئية
و العدنانية المُضرية أو القرشية الفصحى
مكانة العربية بين لغات العالم
تعتبر اللغة العربية
مِن أعظم اللغات السامية تأثيراً في الثقافة العالمية ، حقّقت عالميتها ؛
فكانت واحدة من اللغات الرسمية التي تعترف بها هيئة الأمم المتحدة ،
و تتخذ منها لغة عمل لبعض وكالاتها ومنظماتها
مثل :
اليونسكو ،
الصحة العالمية ،
العمل الدولية ،
الأغذية والزراعة " الفاو" .
كما أنها
لغة عمل في منظمة الوحدة الإفريقية ،
و تُدرّسُ على مستوى مُتقدم في بعض الجامعات الأمريكية
كإنديانا ومتشغن .
و تُدرِّسُها بعض الدول كلغةٍ ثانية مثل باكستان .
علاوة على كونها
لغةَ الدين الإسلامي وتنتشر بانتشاره .
*****
أرجو أن أكون وفقت بنقل لكم هذه الصورة عن لغتنا العزيزه ، لغة القرآن الكريم ولغه أهل الجنه
الحمدلله و الصلاة والسلام على رسول الله ،،
في البداية :
من الأهميّة بمكان أن نُخصص صفحات تُعنى بلغتنا العربية السامية ،،،
نتحدث فيها عـن مكانتها و منزلتها ..
مُعربين عـن فخرنا و إعتزازنــا بهـا ..
يكفيها فخــــرًا أنها لغة القرآن المـُنـزّل ..
و اللغة الفصحى هي لغة التراث العربي جُملة ،،
و التي تستخدم اليوم في المعاملات الرسمية ،
و في تدوين الشعر و النثر و الإنتاج الفكري عامـة .
و حـريٌّ بمنتدى كمنتدى أسود العراق أن يـُسـلـط الضــوء على أهـم النـقـاط و الخطوط العريضة
و التي من شأنهــا تـوسيـع المدارك و إزالة الفروق الواضـحـة بين الفصيح و مانحن بصدده من تفشّي العاميـّة ..
و بما أن المنتدى يـُعنى بالخواطــر .. و المقالات و تدوين كل مامن شأنه تنمية للمواهب و القدرات ..
فمن باب أولى أن نُعيد النظر إلى لغتنا ،
و أن نُحاول جـاهـديـن
و بكُلّ ما أوتينا من قـوّة أن نـُصـحـح الأخطاء اللغوية الشائعة ..
و أن نبتعد عن الألفاظ الدخيلة على لغتنا الحبيبة ..
و لنرفع راية الفخر و الإعتزاز بها فهي سبيلنا للرُّقي و التقدم ..
و في اتباع منهجها و التحدث بها تميـــّز لا يـُضــاهى ..
فلنُعاهد أنفسنا ، و هيـّا بنا يدًا بيد لنقوّم ألسنتنا و لنجعلها لغة الحديث ....
و بعد هذه المقدمة ...
سأتحدث بمشيئة الله تعالى عـن :
دور اللغة و أهميتها ..
خصائصها
و كذلك سأتطرق إلى :
علاقة العربية باللغات السامية
و أقسام اللغات السامية
لغات العرب
مكانة العربية بين لغات العالم
و حال اللغة العربية اليوم
و كذلك نشأة العاميّة ...
الأمر الذي جعل تفشي الأخطاء اللغوية أمـر لا يخفى على ذي عينين ؛
و لذلك سأتحدث – بإذن الله – عـن
الأخطاء اللُغوية الشائعـة .. (( قُـل و لا تـقُـل ))
.. و كـل ماهو مـُفـيـد و نافع .. بإذنه تعالى ...
وفقني الله و إياكم لما فيه خير و صلاح الدَاريْن ..
جميع ماسَيُدَوّنْ هُـنـا و
ابتـداءًا من هـذه الـصـفـحــة ماهـو إلا نتـاج دراسـة و بحـث و بـمـشـيـئـة الله ستتم الإشـارة إلى المـصـادر فـي حـالـة الـرجـوع إلـيـهــا
..
//
دور اللغة وأهميتها
لغةُ الأمة لسانُها الناطق ، وقلبُها النابض ، ومفتاحُ عِلمِها ، وقاموسُ مجدِها .
ولغتنا العربية رمزُ هويتنا ، وعنصرٌ هام من عناصر ثقافتِنا العربية والإسلامية ،
وهي أداة اتصال ونسيج لسان مُفصحٍ عن الجنان ،
و هي جسر يربط حاضر الأمة بماضيها ، وينقل تُراثها عبر العصور ، عندما نسمعها أو نقرؤها أو نتحدث بها نحس بارتياحٍ ونشوة ،
و قد قال فيها الشاعر :
لغةٌ إذا وقعت على أسماعنا *** كانت لنا برداً على الأكبادِ
و اللغة العربية دعامةٌ قويةٌ مِن دعائم القومية العربية ،
و العروبة انتماء ،
و هذا الانتماء تؤججه اللغة و الثقافة العربية .
خصائص اللغه العربية
تتميز اللغة العربية بخصائص فريدة لا تتوفر لسواها من اللغات مثل :
فصاحة الكلام
و عذوبة اللفظ
و جزالة التراكيب
ورقّة العبارة
و دقّة الدلالة
و القدرة على التوليد والاشتقاق
و اتصالها الوثيق بعناصر الطبيعة : فبعض ألفاظها تحاكي أصوات الطبيعة والإنسان والحيوان
و من خصائصها
اتصالُها بالجماعة ، لأن العرب عاشوا أُسَراً تجتمع في أفخاد وبطون وقبائل ، ،،
و على هذه الجماعة جرى لسان العرب وكلامهم ،
فالألفاظ أيضاً بينها نَسَبٌ وقربى ،
و لها جذور وأصول تتفرع عنها المشتقات لتشكلَ معاً قبيلة كاملة .
و العربية لغة حيَّةٌ نامية ، قادرة على التطور واستيعاب مُستجدات الثقافة والعلوم المختلفة ،
و نواتج الفكر المترجم ،
و هي لُغة العصر بكل علومه وآدابه ، حققت عِلميّتها ؛ فكانت لغة التدريس والتأليف .
و من خصائصها أيضاً
كثرة المترادفات والعلاقات بين المفردات وتشابه الألفاظ واختلاف معانيها ،
و الدقة البالغة في الدلالة التي يدركها أبناء اللغة بسهولة
فمن الدقة في الدلالة اختلاف المعنى باختلاف حرف أو حركة و مثال ذلك :
( القانتين ، القانطين ) فلكلٍ منهما معنى مختلف وبعيد عن الآخر .
و من الدقة كذلك
قوله تعالى :
" إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ "
فاختلاف حركة لفظ الجلالة من الفتح إلى الضم تقلب المعنى وتجعله غير مقصود وغير مستساغ .
و منه أيضاً قول أحد شعراء الخوارج مخاطباً عبد الملك بن مروان :
و منا سويدٌ والبطين وقعنبٌ *** و منا أميرَ المؤمنين يزيد
فجعْل الشاعرِ أمير المؤمنين مُنادى أنقذه من القتل ،
و كان عبد الملك قبل ذلك يفهم الكلمة على أنها مـعـطـوفـة على ما قبلها ، و فـي هذا اختلاف في القصد كبير .
و من دقة الوقف في قول الله تعالى :
" ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
|
|
علاقة العربية باللغات السامية
تعتبر العربية واحدةً من لغات الجنس السامي ،،
و هذا المصطلح أطلقه المستشرق الألماني " شلوتزر "
على لغات الأقوام التي تنتمي إلى
سلالة " سام بن نوح " ،،،
و المهد الأول للأمم السامية مختلفٌ عليه ،
فالبعض يرى أنه
" بلاد كنعان "
و البعض يقول أنه " بلاد الحبشة "
و منها انتقل الساميون إلى القسم الجنوبي من بلاد العرب ،،،
و هناك من يقول أن أصل الساميين من شمال أفريقيا ،،،
و الدليل على ذلك التقارب بين
اللغات السامية واللغات الحامية .
أقسام اللغات السامية
القسم الشرقي
و ينطق به الآشوريون والبابليون والكلدان .
القسم الغربي
و ينطق به الكنعانيون والفينيقيون والآراميون والعبريون والسريان والأنباط .
القسم الجنوبي
و ينطق به العرب والأحباش .
لغات العرب
العربية القديمة
القحطانية
الحميرية
المعينية
السبئية
و العدنانية المُضرية أو القرشية الفصحى
مكانة العربية بين لغات العالم
تعتبر اللغة العربية
مِن أعظم اللغات السامية تأثيراً في الثقافة العالمية ، حقّقت عالميتها ؛
فكانت واحدة من اللغات الرسمية التي تعترف بها هيئة الأمم المتحدة ،
و تتخذ منها لغة عمل لبعض وكالاتها ومنظماتها
مثل :
اليونسكو ،
الصحة العالمية ،
العمل الدولية ،
الأغذية والزراعة " الفاو" .
كما أنها
لغة عمل في منظمة الوحدة الإفريقية ،
و تُدرّسُ على مستوى مُتقدم في بعض الجامعات الأمريكية
كإنديانا ومتشغن .
و تُدرِّسُها بعض الدول كلغةٍ ثانية مثل باكستان .
علاوة على كونها
لغةَ الدين الإسلامي وتنتشر بانتشاره .
*****
أرجو أن أكون وفقت بنقل لكم هذه الصورة عن لغتنا العزيزه ، لغة القرآن الكريم ولغه أهل الجنه