تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الركابي: زيارة المالكي للإمارات تحمل أبعاداً سياسية واقتصادية وأمنية



مجروح
07-06-2008, 03:30 PM
http://upload.a2a.cc/uploads/images/photo-5df74df660.jpg




أكد صادق الركابي المستشار السياسي لرئيس الوزراء أن زيارة رئيس الحكومة نوري المالكي لدولة الإمارات العربية المتحدة تحمل أبعادا سياسية واقتصادية وأمنية. وأوضح الركابي أن زيارة نوري المالكي للإمارات تأتي في إطار تطور العلاقات العراقية على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرا إلى الأبعاد السياسية التي تحملها هذه الزيارة، وأضاف:
"تطور العلاقة بين الدولتين لها انعكاس على المنطقة الخليجية بشكل خاص وعلى العلاقات العراقية العربية بشكل عام. هذه الزيارة تأتي في سياق انفتاح عربي وإقليمي على العراق. بالتالي أنا أعتقد أن الوضع العراقي لا يتطور على المستوى الأمني والسياسي الداخلي فحسب، وإنما هناك تطور في وضع العراق الإقليمي، والعراق الآن على المسار الصحيح على جميع الصعد الداخلية والخارجية".
وأفاد الركابي أن المالكي سيتناول في زيارته لدولة الإمارات العربية المتحدة عددا من المواضيع المتعلقة بالشأن الاقتصادي والأمني، وقال: "موضوع الديون وموضوع الاستثمارات والتجارة وربما أيضا هناك أبعاد أمنية في هذه الزيارة الأوضاع في الحقيقة أو العلاقات على مختلف الصعد لا يمكن فصلها عن بعضها".

مجروح
07-06-2008, 03:31 PM
ذكر مصدر دبلوماسي في الامارات ان مجلس الوزراء الاماراتي أقر، الاحد، تعيين سفير جديد في بغداد في قرار يجسد اعلان الامارات سابقا عزمها على اعادة فتح سفارتها لدى العراق.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المصدر قوله ان "مجلس الوزراء اقر خلال اجتماعه اليوم الاحد تعيين سفير الدولة الحالي في الهند عبدالله ابراهيم الشحي سفيرا في بغداد".
واضاف المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، ان "الحكومة العراقية وافقت على الفور من جهتها على هذا التعيين".
وتاتي هذه الخطوة بعد شهر من زيارة وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان الى بغداد والتي اصبح بموجبها اول مسؤول خليجي على هذا المستوى يزور العراق بعد سقوط النظام البائد في عام 2003.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي وصل الى دولة الإمارات اليوم الاحد في زيارة رسمية تستغرق يومين يرافقه وفد حكومي ضم وزراء الداخلية جواد البولاني والصناعة والمعادن فوزي حريري والتجارة عبد الفلاح السوداني والمتحدث الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ.

HaiderJadou
07-06-2008, 05:49 PM
مشكور اخوية على الاخبار هذه

قريت باحد المواقع
مع تعين السفير

فيه هناك الغاء لكل الديون العراقية

يعني سفير والغاء ديون
والاهم من هذا
ان شاء الله فيه مشاريع اكبر اقتصادية او استثمارية وهذا الي يحتاج العراق بالوقت الحالي
الاستثمارات الي تفتح العراق بشكل كبير وتبداء عملية الاعمار الحقيقية فيه

على العموم اخبار حلوة وان شاء الله يارب بادرة خير وطريق صحيح الى الامام

تقبل المرور

بصراوي مشاغب
07-06-2008, 08:02 PM
معلومات قيمة والله يبارك بالبطل المالكي على انجازاته الجبارة

والعراق الان يتقدم خطوة كبيرة بفضل وجهود الشرفاء الموجودين بالدولة من امثال المالكي

احسنتم اخوي على الخبر الحلو وحقا دولة الامارات لم تقصر والله يوفقهم

مجروح
07-07-2008, 10:10 AM
بقلم جميل محسن

لا يمكن التوقع أو حتى الحلم بمستقبل زاهر لنا نحن أهل العراق بعد سنة أو اثنتين أو حتى أكثر , وللمتشائمين بدرجة أعلى أقول ربما لايزال العراق يسير نحو مستقبل مجهول تسحبه من كافة الجهات أطماع السياسيين المستجدين والقدامى , ضمن تيارات لا تريد أن ترى أو تصدق أن الجميع في مركب واحد , لاتستطيع أي مجموعة أن تدمر موقعها أو قمرتها بحجة التملك وحرية التصرف دون أن يغرق الآخرين , كما تتلاطم من حول المركب نفسه عواصف وأمواج من أجندات غريبة خارجية متنوعة , تجد العون والمساندة من الداخل في غياب القيادة الواحدة التي تحدد المسار الصحيح .
- كما لست في وارد حديث المثاليات والنصائح , ولكنها رؤية واقعية لمستقبل وطن ودولة نريدها متحررة وقبل كل شيء من أثقال التعويضات والديون وفوائدها وتراكماتها واستقطاعاتها , والاستغلال السياسي البشع لها , سواء من قبل سياسيين محليين يساومون الوطن قبل الدائن على درب الخلاص منها , أو من دول لاتنظر للعراق كبلد شقيق أو جار على الأقل , يمكن التعاطي معه بشكل طبيعي وسليم , ولكن كوحش يجب إبقائه مغلولا أو داخل أسوار سجن في أسوأ الأحوال , أو الحذر منه وتجنب الأخذ بيده للنهوض إن سقط في أحسنها .
- من هنا ينبغي النظر إلى مسالة الديون والتعويضات , وتوالي حلولها والتعامل الايجابي حين تداولها من مختلف دول العالم البعيدة عنا , والمتفهمة لما يمر به البلد بغض النظر عمن يجلس على كرسي الحكم فيه , أو مقدار ضعف و قوة نظامه الحالي , مادامت صفحة مؤلمة قد طويت , مليئة بالحروب والحصارات وعدم الثقة المتبادلة بين أهل الحكم في العراق والعالم بأسره , وما نلاحظه اليوم من مرحلة انتقالية تتطلب التخلص من القيود لا مراكمتها وإبقاء الماضي حيا بكل سلبياته بدل النظرة المستقبلية التي يبدو أن أهل المسؤولية في الإمارات قد وعوها , ورموا خلفهم ديون كبل بها شعب العراق ودفع الدماء الغالية ليراها تتراكم لا لتخلص أجياله القادمة من الأخطار وتمنحهم الأمن والاستقرار .
- فهمت الإمارات ماغاب عن إدراك الآخرين , بان هذا الطفل العراقي الذي ولد قبل سنوات قليلة , قد جاء يطوق عنقه ويقيد رقبته حصة قدرية من دين وتعويضات مركبة الفائدة واجبة السداد , تقدر بعشرات الآلاف من الدولارات , لو لم تزال وتلغى , ستخلق له مشكلة وطن يعيش ليسدد للآخرين , أثمان وفوائد أسلحة وعتاد أرسلت أليه وبها قتل العديد من آبائه وأعمامه , والمطلوب الآن أن تتحكم بمستقبله , وقد لاتكون كل الأمور بهذه السوداوية والقلق , ولكنها صفحات ماضية تستوجب الغلق والتمزيق وجعلها عبرة للمستقبل , لا سكاكين مطوية ومخبأة يمكن إشهارها لتبدأ دورة العنف من جديد .
- ليس أهل الحكم من سيستفيد من إزالة الديون , لان الحاكم اليوم غالبا والكل يعلم لديه متراكم ملياري هو غير مؤهل لاستثماره بشكل صحيح لوخلصت النيات , ولكن الجهل والفساد لا يستمر , ولست في وارد الدفاع أو انتقاد الإدارات الحكومية الحالية , ولا تصور أن إسقاط الديون سيصب في مصلحتها بأكثر مما يوفر للأجيال العراقية القادمة متنفس اقتصادي وميزانية لاتشكو العطب وقيود الأشقاء , التي ستولد حقدا وضغينة تكون زادا لأول مغامر يبحث عن أمجاد حربية لا تعاون وتكامل اقتصادي بين شعوب ودول لديها الكثير من مقومات النجاح حال توفر الأرضية الاقتصادية المشتركة .
- ربما ستتذكر الأجيال القادمة إذا جلس أطفال اليوم رجال الغد في العراق حول جرده حساب , لماض يريدون نسيانه , أن دولة الإمارات العربية قد حققت الاختراق الخليجي , و رفعت عن كاهلهم أثقال مليارات , تحولت أثمانها إلى (حلوى ) وغذاء ودواء ومدارس ومستشفيات ومعامل وجامعات , وارتفع معدل التبادل التجاري , وتحول الحدث إلى درس ايجابي لدول الجوار , التي بدأت بالتفهم بان كسب أجيال العراق المستقبلية خير لها من ديون وتعويضات أنتجت للعالم , أوربيا , هتلر وألمانيا النازية .

بصراوي مشاغب
07-07-2008, 07:43 PM
ان شاءالله اخوي تتحقق هذه الاحلام بوجود الشرفاء امثال المالكي