تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : التحليل التقني لسباق سيلفرستون (سباق بريطانيا يوم الأحد القادم)



نمر الجنوب - فيراري
07-01-2008, 12:57 PM
http://www.al-jazirah.com.sa/cars/04042007/36.jpg
حلبة سيلفرستون من الجو


المصدر . موقع أتحاد سباقات السيارات (فيا)



شكلت التغييرات الأخيرة خلال المواسم الماضية على قوانين الفورمولا1 الكثير من التحديات للفرق على حلبة سيلفرستون، وخاصة مع التوجه إلى محركات الاسطوانات الثماني وزيادة الاعتماد على قوة التثبيت down force وهو ما تطلب تغييرا لطريقة القيادة في بعض المنعطفات، حيث أصبحت بعض المناطق يمكن تجاوزها من خلال تغيير مستوى الضغط عل ىالمحرك مقارنة بتغيير ناقل السرعة فيما مضى مع الاسطوانات العشر، وبشكل عام فإن النصف الأول من الحلبة منذ الانطلاق حتى الوضول إلى منعطف فالي يكون رحيماً بالفرامل حيث لا يكون الضغط عليها كبيراً نتيجة المنعطفات الواسعة وقدرة السواق على تجاوزها تحت سرعة عالية، وبالتالي عدم الحاجة إلى استخدام الفرامل بشدة.



وتعتبر سيلفرستون من الحلبات السريعة نسبياً كونها تتطلب الضغط الكامل على المحرك في 66% من مسافة الدورة الواحدة، وتمتاز باتساع منعطفاتها وقلة المنعطفات البطيئة.



http://arabic.arabia.msn.com/Images/Circuit_Bahrain_tcm35-1107679.jpg
مخطط لحلبة سيلفرستون

الانسيابية
مستوى قوة التثبيت في سيلفرس تون عادة ما يكون متوسطاً إلى مرتفع، وهو نوعاً ما قريب من إعدادات السيارة في سباق ماني كور، حيث لهذا المستوى من قوة التثبيت دور كبير لضمان اتزان السيارة في المنعطفات السريعة والخطوط المستقيمة المتواجدة بكثرة على الرغم من قصر مسافتها.
ونتيجة لقلة مناطق الفرملة الشديدة فإن تلك المناطق تكتسب أهمية قصوى حيث تتحول إلى مناطق تجاوز ممكنة للسواق على منافسيهم، وخاصة إذا لم يتمكن الساق من الوصول إلى أقصى سرعة ممكنة في الخطوط المستقيمة التي تسبق تلك المنعطفات، وهو الأمر الذي يضمنه الضبط السليم لقوة التثبيت.

سطح الحلبة
سطح حلبة سيلفرستون ليس مستوياً كما هو الحال في ماني كور (ذات السطح المستوي)، ولذلك يؤثر ذلك على السيارة واتزانها في بعض المناطق وخاصة المنعطف الثامن، حيث يلجأ بعض السواق إلى اتخاذ الخط الداخلي للحلبة ليتمكنوا من الوصول إلى أفضل سرعة عند الخروج من المنعطف، ولذلك يضطرون إلى استخدام جزء من الرصيف الجانبي، وهو ما يتسبب في مرور السيارة على سطح غير مستوي وقت استخدام الفرامل، والذي بدوره قد يؤدي إلى الانزلاقات أو الخروج عن الخط المثالي للسباق.

نظامالتعليق
عادة ما يكون نظام التعليق ناعماً في سيلفرستون مع ملاحظة أنه يكون أصلب قليلاً للإطارات الأمامية اذا ما قورن بالاطارات الخلفية، حيث يساعد ذلك السيارة لتغيير اتجاهها بسرعة مع الحفاظ على اتزانها وتماسكها مع الحلبة في المناطق السريعة والبطيئة على السواء، كما يساعد هذا الضبط الإطارات الخلفية للوصول إلى مستوى جيد من التماسك مع الحلبة، والتصاقها باكبر مساحة ممكنة مع مضمار الحلبة يؤدي إلى ثبات السيارة وبالتالي الحفاظ على خط السباق، وهذا الضبط تزداد اهميته في عند الخروج من المنعطفات التساع والحادي عشر والسادس عشر.

الإطارات
واحدة من الحلبا ت القاسية على الإطارات رغم قلة المنعطفات الحادة، ولكن يبقى الضغط عليها نتيجة غلبة المنحنيات السريعة على الحلبة، وهو ما يتطلب ضغطاً كبيراً على الإطارات وخاصة تلك التي في الطرف الأيمن (كون الحلبة تدور مع عقارب الساعة)، وهي في هذا تتشابه مع حلبات برشلونة وسبا فرانكو تشامب البلجيكية، والتي تعتبر أقسى الحلبات على الإطارات.
وسيتمكن كل فريق في سيلفرستون من الحصول على نوعيتين من الإطارات لهذا السباق كما هو الحال في بقية الحلبات، وهاتان النوعيتان هما المتوسطة والصلبة، وعادة ما تكون الصلبة هي الخيار الأساسي للفرق.

الظروف الجوية
تتعرض عادة سيلفرستون لرياح قوية مقارنة ببقية الحلبات، وهو ما يؤثر بشكل كبير على أداء السيارة وكفاءتها، حيث يؤثر اتجاه وسرعة الرياح على اتزان السيارة، وبالتالي يجب أن يضع المهندسون سرعة الرياح واتجاهها في الحسبان عند ضبط الأجنحة ونظام الانسيابية بشكل عام، كما سيتعين على السواق ان يكونوا منتبهين لآخر درجة في المناطق التي تسير فيها السيارة في اتجاه يعاكس حركة الهواء، حيث يكون أمر التحكم في السيارة صعباً نوعاً ما مقارنة بباقي الحلبة، ولذا يقع على عاتقهم تغيير طريق ةالقيادة في المناطق التي تشهد تلك التحديات للسيارة.

الاستراتيجية العامة
تستهلك السيارات في سيلفرستون كمية كبيرة من الوقود، ولذا فإن هذا عامل مهم في تحديد استراتيجية الفريق العامة، حيث يجب التوصل إلى أفضل كمية من الوقود، كون زيادة تلك الكمية يؤدي إلى زيادة وزن السيارة وبالتالي تباطؤ سرعتها وزيادة الضغط على الإطارات، ولذا فإنه عادة ما تلجأ الفرق إلى استراتيجية التوقف مرتين الأولى بين الدورتين 18 و 23 والثانية بحلول الدورة الأربعين، وهو أنسب الحلول لهذه الحلبة.
ويعتبر اختيار كمية الوقود في السباق التأهيلي هاماً للغاية كون التجاوز صعب للغاية في سيلفرستون، ولذا تزداد اهمية مركز الانطلاق الجيد، وهو ما يؤدي إلى لجوء الفريق غلأى التزود بأقل كمية ممكنة من الوقود بشرط أن تكون كافية لثمانية عشرة دورة على ألقل خلال السباق.

المحرك
تكون المحركات في أقصى طاقتها في ثلثي مسافة السباق أي حوالي 66%، وهو نسبياً أقل من عدة حلبات، ولكنه يبقى من المعدلات المرتفعة، وبالتالي فإن اعتمادية المحرك لها دور كبير في هذا السباق.



معلومات عن الحلبة




الحلبة: سيلفرستون



المدينة: سيلفرستون، بريطانيا



السعة: 90000



التأسيس: 1950



مسافة الحلبة: 5141 متراً



مسافة السباق: 308.355 كم



عدد اللفات: 60 لفة



المنعطفات: 14 (6 يسار و8 يمين)



السرعة القصوى: 335 كلم/ساعة



أسرع لفة: 1:18.739 دقيقة (الألماني مايكل شوماخر - 2004)



بطل الحلبة: الألماني مايكل شوماخر والفرنسي آلان بروست (3 مرات لكل منهما)




أخر الفائزين لهذه الحلبة كان في الموسم الماضي2007



بطل العالم سائق الفيراري كيمي رايكونن

نمر الجنوب - فيراري
07-15-2008, 04:28 AM
تم تصحيح المصدر كون المصدر الأول غير محق في حقوق الطبع الأليكتروني لذلك تم تغير المصدر فقط